Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 503

الساطع (2)

الساطع (2)

كان يوجين عاجزًا عن الكلام، وعقله في حالة من الفوضى. لم يستطع أن يفهم كيف يتصرف حيال المشهد الذي أمامه. لقد حدّق ببساطة إلى الأمام دون أن ينطق بكلمة، وشفتاه تنفتحان وتنغلقان بصمت مرارًا وتكرارًا.

انهار يوجين في مقعده، غارقًا في شعور ساحق بالذل. انفصلت مير ورايميرا بسرعة عن يوجين قبل أن تسقطا هما أيضًا على مؤخرتيهما.

“ها-ها.”

كان من الصعب معرفة ما إذا كانتا قلقين حقًا أم تسخران منه.

ارتسمت على وجه مير ابتسامة جريئة تنضح بالثقة. كانت الطفلة الجريئة ترتدي بدلة سوداء أنيقة، مع حذاء لم ترتدِه على الأرجح من قبل.

“كوااغ،” أنّ يوجين وهو يدير رأسه بعيدًا. حتى أنه أغلق عينيه لتجنب العناوين المثيرة والحروف الملونة بشكل صارخ التي بدت وكأنها ترقص خلف جفنيه.

كان يوجين في حيرة تامة من هذا الزي وأمال رأسه في ارتباك.

“ها-ها.”

“ها-ها.”

لمدة ثلاثمائة عام، لم تكن هناك حرب. كان ملك شياطين الحبس مدافعًا عن البشر، ولم يشارك الشياطين ولا السحرة السود في العنف. بالنسبة لأهل هذا العصر، كانت هيلموث إمبراطورية بدلاً من عالم الشياطين. حتى لو تحدث ملك شياطين الحبس عن نهاية العهد، نهاية السلام، كان من الصعب جدًا على الناس تخيل ذلك.

جذبت ضحكة أخرى نظره إلى رايميرا.

ولكن…

لم يكن زيها مختلفًا كثيرًا عن زي مير. كانت ترتدي سترة ضيقة، وقميصًا ناصع البياض، وبنطالًا، وحذاءً، و—

ورايميرا؟ لم يكن لديها أجندة معينة ولكنها شعرت بأنها مضطرة للتصرف عندما رأت مير تجمع بحماس مقالات عن يوجين وسيينا. كانت تعلم أن البقاء سلبية ليس خيارًا.

“لماذا ترتدين نظارات؟” لم يستطع يوجين إلا أن يعبر عن عدم تصديقه. حدّق في رايميرا بارتباك.

كانت القصاصات مبعثرة على الأرض. فكر في حرقها للحظة لكنه لم يستطع أن يجبر نفسه على تدمير مثل هذه القطع المصنوعة بجد. بتنهيدة عميقة، جمعها يوجين في عباءته.

“النظارات ضرورية.” عدّلت رايميرا نظارتها بحركة استعراضية، متباهية: “لأن هذه السيدة هي سكرتيرة المحسن”.

إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإن الجهد الذي كان سيتطلبه قص ولصق العديد من المقالات كان جديرًا بالثناء. يوجين نفسه لن يفعل ذلك أبدًا، مهما حدث، لكن يبدو أن الطفلتين شعرتا بشكل مختلف.

كانت إجابة لم يكن يوجين ليتخيلها أبدًا، وأسكتت يوجين مرة أخرى. هذه المرة، لم يستطع حتى تحريك شفتيه. بقي فمه مفتوحًا في صمت مذهول.

تحرك يوجين نحو النافذة بتنهيدة أخرى. كانت الغرفة هادئة جدًا ومسالمة، باستثناء صوت خطواته وتنهداته.

“ها-ها.” ضحكت رايميرا بنضج أكبر وهي تعدل نظارتها مرة أخرى. لكنها كانت بالفعل مرتفعة على أنفها، وجسرها يضغط على جبهتها والعدسات تضغط على خديها.

“قد لا تكون الأوقات القادمة سلمية كما كانت من قبل. إنه شيء علينا، شئنا أم أبينا، أن نقبله، أليس كذلك؟” استدلت كريستينا.

“وأنا مديرة أعمالك، يا سيد يوجين،” تدخلت مير.

لمن لا يدري أنا أستخدم طاغوت بدل إله.

على الرغم من أنها لم تكن ترتدي نظارات، إلا أن مير كان لديها إكسسوارها الخاص. دفعت بمهارة إلى الأمام حقيبة المستندات التي كانت قد علقتها على جانبها. “سأدير جدول أعمالك من الآن فصاعدًا، يا سيد يوجين”.

همست الطفلتان وهما ترفعان سجلات القصاصات الخاصة بهما. كانت هذه العناوين من بين العديد من العناوين المدونة بداخلها والمختارة بعناية من العديد من العناوين المقترحة في الصحف والمنشورات الأخرى.

في هذه الحالة، ماذا كان من المفترض أن تفعل السكرتيرة؟ ما الفرق بالضبط بين السكرتيرة ومديرة الأعمال؟ ولماذا بحق الجحيم كانتا تتفوهان بمثل هذا الهراء في مثل هذه الأزياء السخيفة؟

لكن الشبح كان مختلفًا. لقد استولى على عاصمة أمة نهامة العظيمة. لقد جعل سلطان نهامة عاجزًا. في أقل من نصف يوم، ربما في ساعة واحدة فقط، استولى على عاصمة أمة كبرى. كان هو ملك الشياطين نفسه، وقد أتى بجيش من الوحوش الشيطانية الضخمة، والموتى الأحياء، والشياطين، والسحرة السود.

كان لدى يوجين العديد من الأسئلة، لكنه اختار أن يظل صامتًا في الوقت الحالي. كانت أزياء الطفلتين مسلية ولطيفة، وكان فضوليًا بشأن الحماقة التي ستنخرطان فيها بعد ذلك.

“وأنا مديرة أعمالك، يا سيد يوجين،” تدخلت مير.

“من فضلك انظر إلى هذا أولًا،” قالت مير وهي تفتح بفخر حقيبة المستندات التي كانت تتباهى بها.

“حسنًا، لا أعتقد أنه مختلف كثيرًا. ففي النهاية، أولئك الذين أتوا إلى هنا لا يتوقعون خطابًا منك، يا سيد يوجين. إنهم يرغبون ببساطة في رؤيتك شخصيًا. تناسخ بطل. بطل عصرنا. النور الذي يبشر بعصر جديد،” ردت كريستينا.

انسكبت على الطاولة مستندات أكثر مما يبدو أنها تتسع في الحقيبة، وتحول تعبير يوجين على الفور من التسلية والارتباك إلى الانزعاج والاستياء.

كانت إجابة لم يكن يوجين ليتخيلها أبدًا، وأسكتت يوجين مرة أخرى. هذه المرة، لم يستطع حتى تحريك شفتيه. بقي فمه مفتوحًا في صمت مذهول.

قبل لحظات قليلة، أحرق يوجين أكوامًا من الصحف خجلًا وغضبًا. ولكن مرة أخرى، أمامه قصاصات من المقالات المتعلقة به، والتي تم جمعها بعناية فائقة من نفس الصحف التي أحرقها.

مقالة من إحدى الصحف التي أحرقها في وقت سابق ومضت في ذهنه.

[تناسخ هامل الغبي، يوجين لايونهارت اللامع. لماذا أخفى هويته الحقيقية حتى الآن؟]

كان يوجين في حيرة تامة من هذا الزي وأمال رأسه في ارتباك.

[سيينا الحكيمة: ألم تكن تغازل رجلًا أصغر منها بثلاثمائة عام؟ حب خفي لثلاثة قرون.]

بمجرد أن فتح النافذة قليلًا، استُقبل بهتاف هائل. كان قد منع الضوضاء غير المرغوب فيها من دخول الغرفة بالسحر، لكن الصوت غمر المكان في اللحظة التي فتح فيها النوافذ.

“كوااغ،” أنّ يوجين وهو يدير رأسه بعيدًا. حتى أنه أغلق عينيه لتجنب العناوين المثيرة والحروف الملونة بشكل صارخ التي بدت وكأنها ترقص خلف جفنيه.

“ليس فقط الصحفيين. النبلاء والملوك يرغبون في مقابلة المحسن أيضًا،” أضافت رايميرا.

“من فضلك انظر مباشرة إليها، يا سيد يوجين!” صرخت مير وهي تتعلق بساقه، بينما تشبثت رايميرا بذراعه وأعلنت: “يا محسن، القارة بأكملها تضج بالحديث عنك! أنت بالفعل نجم القارة!”

تحرك يوجين نحو النافذة بتنهيدة أخرى. كانت الغرفة هادئة جدًا ومسالمة، باستثناء صوت خطواته وتنهداته.

ترنح يوجين وهو يتلعثم في الرد: “لـ-لماذا تسخران مني هكذا…!؟”

“اخرجا!” قال بحزم.

“عن ماذا تتحدث بحق الجحيم؟ يا سيد يوجين، لماذا نسخر منك؟” ردت مير.

“حسنًا… أحسنتما،” قال.

“يا محسن، هل كان أحد يسخر منك؟ هل ألقى الساحر الأسود الشرير الاضطراب في قلبك قبل أن يغادر؟ هذه السيدة ستعاقبه فورًا بنفس واحد!”

“إذًا لماذا أنتِ سكرتيرة ومديرة أعمال بالضبط؟” استفسر يوجين.

كان من الصعب معرفة ما إذا كانتا قلقين حقًا أم تسخران منه.

“النور،” قالت كريستينا بابتسامة ساخرة. “يا سيد يوجين، ألم تشعر أيضًا أنه ليس شيئًا يمكن أن يُطلق عليه اسم طاغوت؟”

انهار يوجين في مقعده، غارقًا في شعور ساحق بالذل. انفصلت مير ورايميرا بسرعة عن يوجين قبل أن تسقطا هما أيضًا على مؤخرتيهما.

قبل لحظات قليلة، أحرق يوجين أكوامًا من الصحف خجلًا وغضبًا. ولكن مرة أخرى، أمامه قصاصات من المقالات المتعلقة به، والتي تم جمعها بعناية فائقة من نفس الصحف التي أحرقها.

“يا سيد يوجين، استمع إليّ جيدًا. عيون القارة عليك الآن. هذه فرصة لا تصدق. يمكنك زيادة قوتك الإلهية بشكل كبير إذا استغليت هذا الاهتمام بشكل صحيح،” ضغطت مير وهي تدفع القصاصات في وجه يوجين.

“من فضلك انظر إلى هذا أولًا،” قالت مير وهي تفتح بفخر حقيبة المستندات التي كانت تتباهى بها.

[حب من طرف واحد دام 300 عام يؤتي ثماره أخيرًا. قصة حب تتجاوز المأساة.]

“لكن يا سيد يوجين، أنت مشغول،” ردت مير.

[حب محرم بين معلمة وطالب: إلى أين سيقود؟]

“عن ماذا تتحدث بحق الجحيم؟ يا سيد يوجين، لماذا نسخر منك؟” ردت مير.

“كما قلت، هذه السيدة هي سكرتيرتك. يا سيد يوجين، في خضم هذا الاهتمام، ما نحتاج نحن، أي أنت وأنا، إلى فعله هو ألا نتأثر بالشائعات. بدلاً من ذلك، يجب أن ندفع بأجندتنا إلى الأمام،” أضافت رايميرا وهي تضغط أيضًا على المقالات إلى الأمام، مقربة مجموعتها المختارة من القصاصات من وجه يوجين.

كان من الصعب قبول ذلك حتى الآن أو، لكي نكون دقيقين، لا يمكن تصوره. لم يكن أهل هذا العصر يعرفون شيئًا عن الحرب، عن مدى رعب ملوك الشياطين، والشياطين، والسحرة السود.

[النقانق والبيرة، الجبن والنبيذ، البطل والقديسة. مزيج لا بد أن يحبه الجميع.]

“هذه نقطة وجيهة جدًا. وبالتالي، كسكرتيرة، ستدير هذه السيدة جدول أعمالك، يا محسن، لضمان عدم إزعاجك،” صرحت رايميرا.

[هل يرى هامل أنيس المخلصة في القديسة كريستينا؟ كشف القواسم المشتركة بين القديستين.]

ترنح يوجين وهو يتلعثم في الرد: “لـ-لماذا تسخران مني هكذا…!؟”

كانت مير هي التي بدأت في جمع قصاصات الصحف في البداية. بينما كان يوجين وسيينا مقيدين من الكشف علنًا عن علاقتهما الرومانسية بسبب علاقتهما كمعلمة وطالب، فإن كشف يوجين عن هويته الحقيقية الآن حررهما من التدقيق المجتمعي. وهكذا، أرادت مير ترسيخ روايتهما بقوة للعالم بأسره.

جاءت التنهدات واحدة تلو الأخرى.

ورايميرا؟ لم يكن لديها أجندة معينة ولكنها شعرت بأنها مضطرة للتصرف عندما رأت مير تجمع بحماس مقالات عن يوجين وسيينا. كانت تعلم أن البقاء سلبية ليس خيارًا.

هز رأسه في عدم تصديق.

مثل تحيز مير تجاه سيينا، كانت رايميرا تميل نحو القديستين، ومن هنا جاء جمعها المتحيز للمقالات ذات الصلة.

“هناك الكثير من الحديث عن نشر كتاب جديد مليء بحكاياتك البطولية، يا سيد يوجين. يريدون كتابة قصة خيالية جديدة سيقرأها جميع أطفال القارة لأجيال قادمة،” قالت مير.

استجمع يوجين هدوءه. تلاشى الخجل، ولم يعد لديه الرغبة في الاختباء والموت في زاوية. استعاد يوجين رباطة جأشه وصحح تعابيره.

“من الغباء إلى المجد.”

“إذًا لماذا أنتِ سكرتيرة ومديرة أعمال بالضبط؟” استفسر يوجين.

[سيينا الحكيمة: ألم تكن تغازل رجلًا أصغر منها بثلاثمائة عام؟ حب خفي لثلاثة قرون.]

“هناك أطنان من الصحفيين الذين يموتون لمقابلتك، يا سيد يوجين،” أجابت مير.

“وأنا مديرة أعمالك، يا سيد يوجين،” تدخلت مير.

“ليس فقط الصحفيين. النبلاء والملوك يرغبون في مقابلة المحسن أيضًا،” أضافت رايميرا.

كانت مير هي التي بدأت في جمع قصاصات الصحف في البداية. بينما كان يوجين وسيينا مقيدين من الكشف علنًا عن علاقتهما الرومانسية بسبب علاقتهما كمعلمة وطالب، فإن كشف يوجين عن هويته الحقيقية الآن حررهما من التدقيق المجتمعي. وهكذا، أرادت مير ترسيخ روايتهما بقوة للعالم بأسره.

“سيكون من المزعج لك أن تتعامل معهم جميعًا، أليس كذلك؟ حتى لو تحركت وتصرفت بسرعة، فأنت لا تزال شخصًا واحدًا فقط،” قالت مير.

كانت هناك صيحات هتاف. كانت الحشود المتجمعة خارج أسوار المدينة تهتف باسم يوجين لأيام. لم يقتصر الأمر على مواطني سالار فقط بل على أشخاص من دول أخرى أيضًا. كانوا يصبون المديح والعبادة للبطل، يوجين، وهامل كما لو كانوا متعصبين.

“هذه نقطة وجيهة جدًا. وبالتالي، كسكرتيرة، ستدير هذه السيدة جدول أعمالك، يا محسن، لضمان عدم إزعاجك،” صرحت رايميرا.

“هامل!”

“عن ماذا تتحدثين؟ الجدولة هي وظيفتي كمديرة أعمال. يجب عليكِ فقط خلع تلك النظارات غير الملائمة والذهاب لمص إبهاميكِ،” ردت مير.

— هامل الغبي، ولكن هامل الـ XX للشياطين؟ الهوية الحقيقية وراء الاسم الذي يخشاه الشياطين.

“هذه النظارات أعطتها لي والدتي!” صرخت رايميرا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

بدأت الطفلتان تشدان شعر بعضهما البعض في نزاع.

ندم قليلًا على إعلانه، لكن ما قيل بالفعل لا يمكن التراجع عنه. القارة بأكملها تعرف الآن أن يوجين هو تناسخ هامل.

اختار يوجين عدم التدخل وبدلاً من ذلك تنهد بعمق. على الرغم من أنه لم يكن يريد ذلك، إلا أنه تصفح محتوى سجل القصاصات، مكتسبًا فهمًا أوضح للوضع الحالي.

“ها-ها.”

“حسنًا… أحسنتما،” قال.

تألقت عيناها بالحماس. بصراحة، لم تكن مير تريد تغيير محتوى القصة الخيالية التي نُشرت قبل مئات السنين. بطبيعة الحال، كانت مير تعرف جيدًا أن يوجين يكره لقب “هامل الغبي”.

إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإن الجهد الذي كان سيتطلبه قص ولصق العديد من المقالات كان جديرًا بالثناء. يوجين نفسه لن يفعل ذلك أبدًا، مهما حدث، لكن يبدو أن الطفلتين شعرتا بشكل مختلف.

[هل يرى هامل أنيس المخلصة في القديسة كريستينا؟ كشف القواسم المشتركة بين القديستين.]

“سكرتيرة، مديرة أعمال… لا داعي لإزعاج نفسيكما بكل هذا. سأعتني بالأمر بنفسي،” أكد يوجين.

[تناسخ هامل الغبي، يوجين لايونهارت اللامع. لماذا أخفى هويته الحقيقية حتى الآن؟]

“لكن يا سيد يوجين، أنت مشغول،” ردت مير.

كان من الصعب معرفة ما إذا كانتا قلقين حقًا أم تسخران منه.

“هناك أيضًا اقتراح بنشر قصة خيالية مبنية على قصصك الحية. إذا كنت ترغب، يا محسن، سأرتب الجدول الزمني،” أضافت رايميرا.

لكن الشبح كان مختلفًا. لقد استولى على عاصمة أمة نهامة العظيمة. لقد جعل سلطان نهامة عاجزًا. في أقل من نصف يوم، ربما في ساعة واحدة فقط، استولى على عاصمة أمة كبرى. كان هو ملك الشياطين نفسه، وقد أتى بجيش من الوحوش الشيطانية الضخمة، والموتى الأحياء، والشياطين، والسحرة السود.

أثارت كلمات رايميرا قلب يوجين.

ولكن…

نشر كتاب قصة خيالية؟

همست الطفلتان وهما ترفعان سجلات القصاصات الخاصة بهما. كانت هذه العناوين من بين العديد من العناوين المدونة بداخلها والمختارة بعناية من العديد من العناوين المقترحة في الصحف والمنشورات الأخرى.

هل يمكن أن يعني ذلك تغيير محتوى تلك القصة الخيالية اللعينة التي وصمته باللقب السخيف “هامل الغبي” في جميع أنحاء القارة لمدة ثلاثمائة عام؟

“ماذا؟”

ابتلع يوجين ريقه بصعوبة. حتى لو ترك المحتوى كما هو، كان يريد بشدة تغيير البادئة المرفقة باسم هامل.

“هذه النظارات أعطتها لي والدتي!” صرخت رايميرا.

— هامل الغبي، ولكن هامل الـ XX للشياطين؟ الهوية الحقيقية وراء الاسم الذي يخشاه الشياطين.

[سيينا الحكيمة: ألم تكن تغازل رجلًا أصغر منها بثلاثمائة عام؟ حب خفي لثلاثة قرون.]

مقالة من إحدى الصحف التي أحرقها في وقت سابق ومضت في ذهنه.

“قد لا تكون الأوقات القادمة سلمية كما كانت من قبل. إنه شيء علينا، شئنا أم أبينا، أن نقبله، أليس كذلك؟” استدلت كريستينا.

“هناك الكثير من الحديث عن نشر كتاب جديد مليء بحكاياتك البطولية، يا سيد يوجين. يريدون كتابة قصة خيالية جديدة سيقرأها جميع أطفال القارة لأجيال قادمة،” قالت مير.

“لهذا السبب يبحثون عن شخص يعتمدون عليه،” قالت كريستينا.

تألقت عيناها بالحماس. بصراحة، لم تكن مير تريد تغيير محتوى القصة الخيالية التي نُشرت قبل مئات السنين. بطبيعة الحال، كانت مير تعرف جيدًا أن يوجين يكره لقب “هامل الغبي”.

“هذه نقطة وجيهة جدًا. وبالتالي، كسكرتيرة، ستدير هذه السيدة جدول أعمالك، يا محسن، لضمان عدم إزعاجك،” صرحت رايميرا.

ولكن…

[النقانق والبيرة، الجبن والنبيذ، البطل والقديسة. مزيج لا بد أن يحبه الجميع.]

كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم الادعاء بأن أفعال هامل لم تكن غبية إذا أُجبروا على التعهد بعدم الكذب أبدًا ويدهم على قلوبهم؟

كانت بعيدة جدًا وتم التعامل معها بسرعة كبيرة. لم تتمكن إيريس من تأكيد وجودها كملكة شياطين. كان الأمر سيكون مختلفًا لو غامرت بالدخول إلى القارة، لكنها ماتت قبل أن تتمكن من الوصول إليها.

حتى يوجين لن يكون قادرًا على إنكار ذلك إذا كان تحت قسم بعدم الكذب. فلماذا يجب عليهم تغيير مثل هذا اللقب المناسب؟

“النور،” قالت كريستينا بابتسامة ساخرة. “يا سيد يوجين، ألم تشعر أيضًا أنه ليس شيئًا يمكن أن يُطلق عليه اسم طاغوت؟”

“ملحمة يوجين لايونهارت اللامع.”

مثل تحيز مير تجاه سيينا، كانت رايميرا تميل نحو القديستين، ومن هنا جاء جمعها المتحيز للمقالات ذات الصلة.

“من الغباء إلى المجد.”

“لماذا لا تلوح لهم؟”

همست الطفلتان وهما ترفعان سجلات القصاصات الخاصة بهما. كانت هذه العناوين من بين العديد من العناوين المدونة بداخلها والمختارة بعناية من العديد من العناوين المقترحة في الصحف والمنشورات الأخرى.

“شخص يعتمدون عليه،” ردد يوجين كلماتها بضحكة مريرة ورفع يده. “حسنًا، مقارنة بالصلاة في كنيسة لنور غير مرئي… رؤيتي شخصيًا، حيًا وحاضرًا، لا بد أن تكون أكثر راحة”.

“يا سيد يوجين، لا بد أنك تعلم بالتأكيد أن أي قصة خيالية جديدة يجب أن تظهرني. ودائمًا اصطحبني معك عندما تروي قصصًا عني،” طلبت مير.

ترنح يوجين وهو يتلعثم في الرد: “لـ-لماذا تسخران مني هكذا…!؟”

ولكي لا تتفوق عليها، أضافت رايميرا: “بطبيعة الحال، يجب أن تظهر هذه السيدة أيضًا. يجب أن تصف القصة اللقاء الأول المصيري بين المحسن وهذه السيدة ونوع الوجود الذي أمثله للمحسن. يجب أن تصفه بدقة”.

“وأنا مديرة أعمالك، يا سيد يوجين،” تدخلت مير.

عند هذه النقطة، استسلم يوجين.

ندم قليلًا على إعلانه، لكن ما قيل بالفعل لا يمكن التراجع عنه. القارة بأكملها تعرف الآن أن يوجين هو تناسخ هامل.

“اخرجا،” أعلن.

كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم الادعاء بأن أفعال هامل لم تكن غبية إذا أُجبروا على التعهد بعدم الكذب أبدًا ويدهم على قلوبهم؟

“ماذا؟”

“لماذا ترتدين نظارات؟” لم يستطع يوجين إلا أن يعبر عن عدم تصديقه. حدّق في رايميرا بارتباك.

“اخرجا!” قال بحزم.

مد يده بحذر من النافذة ولوح.

التقط الصغيرتين وألقاهما خارج الغرفة قبل أن يعود إلى مكانه السابق.

عند هذه النقطة، استسلم يوجين.

كانت القصاصات مبعثرة على الأرض. فكر في حرقها للحظة لكنه لم يستطع أن يجبر نفسه على تدمير مثل هذه القطع المصنوعة بجد. بتنهيدة عميقة، جمعها يوجين في عباءته.

ولكن…

“ها…”

“يا محسن، هل كان أحد يسخر منك؟ هل ألقى الساحر الأسود الشرير الاضطراب في قلبك قبل أن يغادر؟ هذه السيدة ستعاقبه فورًا بنفس واحد!”

هز رأسه في عدم تصديق.

جاءت التنهدات واحدة تلو الأخرى.

ندم قليلًا على إعلانه، لكن ما قيل بالفعل لا يمكن التراجع عنه. القارة بأكملها تعرف الآن أن يوجين هو تناسخ هامل.

كان لدى يوجين العديد من الأسئلة، لكنه اختار أن يظل صامتًا في الوقت الحالي. كانت أزياء الطفلتين مسلية ولطيفة، وكان فضوليًا بشأن الحماقة التي ستنخرطان فيها بعد ذلك.

“هاا…”

“لهذا السبب يبحثون عن شخص يعتمدون عليه،” قالت كريستينا.

جاءت التنهدات واحدة تلو الأخرى.

“سيد يوجين!”

تحرك يوجين نحو النافذة بتنهيدة أخرى. كانت الغرفة هادئة جدًا ومسالمة، باستثناء صوت خطواته وتنهداته.

— هامل الغبي، ولكن هامل الـ XX للشياطين؟ الهوية الحقيقية وراء الاسم الذي يخشاه الشياطين.

بتعبير كئيب، وضع يوجين يديه على حافة النافذة.

[حب محرم بين معلمة وطالب: إلى أين سيقود؟]

“أواااااه!”

مد يده بحذر من النافذة ولوح.

بمجرد أن فتح النافذة قليلًا، استُقبل بهتاف هائل. كان قد منع الضوضاء غير المرغوب فيها من دخول الغرفة بالسحر، لكن الصوت غمر المكان في اللحظة التي فتح فيها النوافذ.

“ها-ها.”

“أيها البطل!”

“كوااغ،” أنّ يوجين وهو يدير رأسه بعيدًا. حتى أنه أغلق عينيه لتجنب العناوين المثيرة والحروف الملونة بشكل صارخ التي بدت وكأنها ترقص خلف جفنيه.

“سيد يوجين!”

أواااااه!

“هامل!”

“سيد يوجين!”

كانت هناك صيحات هتاف. كانت الحشود المتجمعة خارج أسوار المدينة تهتف باسم يوجين لأيام. لم يقتصر الأمر على مواطني سالار فقط بل على أشخاص من دول أخرى أيضًا. كانوا يصبون المديح والعبادة للبطل، يوجين، وهامل كما لو كانوا متعصبين.

“أواااااه!”

كان تناسخ بطل من ثلاثمائة عام، بطل العصر الحالي الذي هزم ملكي شياطين. على الرغم من أن الشبح لم يكن في الواقع ملك شياطين، إلا أنه كان يُعرف كواحد في جميع أنحاء القارة. كونك البطل كان سببًا كافيًا للإعجاب، لكن الغموض المضاف لبطل متناسخ أدى بالإعجاب إلى التعصب.

دوى صوت غير متوقع من الخلف. لم يتفاجأ يوجين. تنهد بعمق واستدار. وجد كريستينا تقف هناك بابتسامة. كانت ترتدي رداءها الكهنوتي الأبيض النقي. تعمقت ابتسامتها تحت نظرة يوجين، وأومأت برأسها قليلًا.

’قوتي الإلهية تستمر في النمو‘، فكر يوجين.

“هناك الكثير من الحديث عن نشر كتاب جديد مليء بحكاياتك البطولية، يا سيد يوجين. يريدون كتابة قصة خيالية جديدة سيقرأها جميع أطفال القارة لأجيال قادمة،” قالت مير.

شعر بذلك بشكل أعمق مما شعر به عندما أُقيم تمثاله في شيموين. كانت الألوهية بداخله تتوسع. كانت تختلط بما تحطم واندمج خلال معركته مع الشبح وتنتشر الآن أبعد من ذلك. وضع يده على قلبه وشعر بالكون. بدت النجوم المتلألئة أكثر إشراقًا وعددًا مما كانت عليه قبل الحرب. إذا ركز بقوة كافية، يمكنه حتى سماع أصوات — أصوات أتباعه.

كانت إجابة لم يكن يوجين ليتخيلها أبدًا، وأسكتت يوجين مرة أخرى. هذه المرة، لم يستطع حتى تحريك شفتيه. بقي فمه مفتوحًا في صمت مذهول.

“لماذا لا تلوح لهم؟”

“يا سيد يوجين، لا بد أنك تعلم بالتأكيد أن أي قصة خيالية جديدة يجب أن تظهرني. ودائمًا اصطحبني معك عندما تروي قصصًا عني،” طلبت مير.

دوى صوت غير متوقع من الخلف. لم يتفاجأ يوجين. تنهد بعمق واستدار. وجد كريستينا تقف هناك بابتسامة. كانت ترتدي رداءها الكهنوتي الأبيض النقي. تعمقت ابتسامتها تحت نظرة يوجين، وأومأت برأسها قليلًا.

“النور،” قالت كريستينا بابتسامة ساخرة. “يا سيد يوجين، ألم تشعر أيضًا أنه ليس شيئًا يمكن أن يُطلق عليه اسم طاغوت؟”

“الجميع ينتظرون ظهورك،” قالت كريستينا.

“ها-ها.”

“لا أستطيع الخروج. ما زلت أتألم،” رد يوجين.

ندم قليلًا على إعلانه، لكن ما قيل بالفعل لا يمكن التراجع عنه. القارة بأكملها تعرف الآن أن يوجين هو تناسخ هامل.

“لا يليق بالبطل أن يكذب،” وبخت كريستينا.

كان تناسخ بطل من ثلاثمائة عام، بطل العصر الحالي الذي هزم ملكي شياطين. على الرغم من أن الشبح لم يكن في الواقع ملك شياطين، إلا أنه كان يُعرف كواحد في جميع أنحاء القارة. كونك البطل كان سببًا كافيًا للإعجاب، لكن الغموض المضاف لبطل متناسخ أدى بالإعجاب إلى التعصب.

“هل هناك قاعدة تقول إن البطل لا يستطيع الكذب؟ ذلك الوغد فيرموث كذب كثيرًا بالتأكيد،” تذمر يوجين عابسًا.

قبل لحظات قليلة، أحرق يوجين أكوامًا من الصحف خجلًا وغضبًا. ولكن مرة أخرى، أمامه قصاصات من المقالات المتعلقة به، والتي تم جمعها بعناية فائقة من نفس الصحف التي أحرقها.

كان قد حبس نفسه في قصر سالار لمدة عشرة أيام بحجة عدم تعافيه بالكامل. ومع ذلك، كان جسد يوجين قد شُفي منذ فترة طويلة. ومع ذلك، كان الخروج أمرًا لا يمكن تصوره بالنسبة له. لم تكن لديه رغبة في مقابلة الحشود التي تهتف له بعيون متلألئة. كان جاهلًا بما يمكن أن يقوله لهم.

“يا سيد يوجين، لا بد أنك تعلم بالتأكيد أن أي قصة خيالية جديدة يجب أن تظهرني. ودائمًا اصطحبني معك عندما تروي قصصًا عني،” طلبت مير.

“ألم تحمل علمًا بفخر قبل أن تسير إلى المعركة؟” سألت كريستينا.

“كوااغ،” أنّ يوجين وهو يدير رأسه بعيدًا. حتى أنه أغلق عينيه لتجنب العناوين المثيرة والحروف الملونة بشكل صارخ التي بدت وكأنها ترقص خلف جفنيه.

“هذا مختلف تمامًا عن ذلك الوقت، أليس كذلك؟” رد يوجين.

بتعبير كئيب، وضع يوجين يديه على حافة النافذة.

“حسنًا، لا أعتقد أنه مختلف كثيرًا. ففي النهاية، أولئك الذين أتوا إلى هنا لا يتوقعون خطابًا منك، يا سيد يوجين. إنهم يرغبون ببساطة في رؤيتك شخصيًا. تناسخ بطل. بطل عصرنا. النور الذي يبشر بعصر جديد،” ردت كريستينا.

“لكن يا سيد يوجين، أنت مشغول،” ردت مير.

لم يكن يوجين متأكدًا من كيفية الرد.

ورايميرا؟ لم يكن لديها أجندة معينة ولكنها شعرت بأنها مضطرة للتصرف عندما رأت مير تجمع بحماس مقالات عن يوجين وسيينا. كانت تعلم أن البقاء سلبية ليس خيارًا.

“قد لا تكون الأوقات القادمة سلمية كما كانت من قبل. إنه شيء علينا، شئنا أم أبينا، أن نقبله، أليس كذلك؟” استدلت كريستينا.

“كوااغ،” أنّ يوجين وهو يدير رأسه بعيدًا. حتى أنه أغلق عينيه لتجنب العناوين المثيرة والحروف الملونة بشكل صارخ التي بدت وكأنها ترقص خلف جفنيه.

كان من الصعب قبول ذلك حتى الآن أو، لكي نكون دقيقين، لا يمكن تصوره. لم يكن أهل هذا العصر يعرفون شيئًا عن الحرب، عن مدى رعب ملوك الشياطين، والشياطين، والسحرة السود.

لكن الشبح كان مختلفًا. لقد استولى على عاصمة أمة نهامة العظيمة. لقد جعل سلطان نهامة عاجزًا. في أقل من نصف يوم، ربما في ساعة واحدة فقط، استولى على عاصمة أمة كبرى. كان هو ملك الشياطين نفسه، وقد أتى بجيش من الوحوش الشيطانية الضخمة، والموتى الأحياء، والشياطين، والسحرة السود.

لمدة ثلاثمائة عام، لم تكن هناك حرب. كان ملك شياطين الحبس مدافعًا عن البشر، ولم يشارك الشياطين ولا السحرة السود في العنف. بالنسبة لأهل هذا العصر، كانت هيلموث إمبراطورية بدلاً من عالم الشياطين. حتى لو تحدث ملك شياطين الحبس عن نهاية العهد، نهاية السلام، كان من الصعب جدًا على الناس تخيل ذلك.

“يا سيد يوجين، لا بد أنك تعلم بالتأكيد أن أي قصة خيالية جديدة يجب أن تظهرني. ودائمًا اصطحبني معك عندما تروي قصصًا عني،” طلبت مير.

أميرة الهاوية، إيريس، وُلدت من جديد كملكة شياطين الغضب الجديدة في البحار الجنوبية. على الرغم من ظهور ملكة شياطين جديدة، لم يشعر الناس العاديون في القارة بأي تهديد وشيك.

“هناك الكثير من الحديث عن نشر كتاب جديد مليء بحكاياتك البطولية، يا سيد يوجين. يريدون كتابة قصة خيالية جديدة سيقرأها جميع أطفال القارة لأجيال قادمة،” قالت مير.

كانت بعيدة جدًا وتم التعامل معها بسرعة كبيرة. لم تتمكن إيريس من تأكيد وجودها كملكة شياطين. كان الأمر سيكون مختلفًا لو غامرت بالدخول إلى القارة، لكنها ماتت قبل أن تتمكن من الوصول إليها.

[سيينا الحكيمة: ألم تكن تغازل رجلًا أصغر منها بثلاثمائة عام؟ حب خفي لثلاثة قرون.]

لكن الشبح كان مختلفًا. لقد استولى على عاصمة أمة نهامة العظيمة. لقد جعل سلطان نهامة عاجزًا. في أقل من نصف يوم، ربما في ساعة واحدة فقط، استولى على عاصمة أمة كبرى. كان هو ملك الشياطين نفسه، وقد أتى بجيش من الوحوش الشيطانية الضخمة، والموتى الأحياء، والشياطين، والسحرة السود.

كان لدى يوجين العديد من الأسئلة، لكنه اختار أن يظل صامتًا في الوقت الحالي. كانت أزياء الطفلتين مسلية ولطيفة، وكان فضوليًا بشأن الحماقة التي ستنخرطان فيها بعد ذلك.

لم يعد من الممكن تجاهل التهديد. لقد عرف أهل هذا العصر الحرب بشكل أكثر تأكيدًا وقربًا. أدركوا أنه حتى قبل انتهاء حياتهم، يمكن لملك شياطين الحبس أن يبدأ حربًا ويشعل القارة.

كانت هناك صيحات هتاف. كانت الحشود المتجمعة خارج أسوار المدينة تهتف باسم يوجين لأيام. لم يقتصر الأمر على مواطني سالار فقط بل على أشخاص من دول أخرى أيضًا. كانوا يصبون المديح والعبادة للبطل، يوجين، وهامل كما لو كانوا متعصبين.

“لهذا السبب يبحثون عن شخص يعتمدون عليه،” قالت كريستينا.

كان يوجين في حيرة تامة من هذا الزي وأمال رأسه في ارتباك.

اقتربت من جانب يوجين.

جذبت ضحكة أخرى نظره إلى رايميرا.

“شخص يعتمدون عليه،” ردد يوجين كلماتها بضحكة مريرة ورفع يده. “حسنًا، مقارنة بالصلاة في كنيسة لنور غير مرئي… رؤيتي شخصيًا، حيًا وحاضرًا، لا بد أن تكون أكثر راحة”.

“وأنا مديرة أعمالك، يا سيد يوجين،” تدخلت مير.

مد يده بحذر من النافذة ولوح.

“النور،” قالت كريستينا بابتسامة ساخرة. “يا سيد يوجين، ألم تشعر أيضًا أنه ليس شيئًا يمكن أن يُطلق عليه اسم طاغوت؟”

أواااااه!

ندم قليلًا على إعلانه، لكن ما قيل بالفعل لا يمكن التراجع عنه. القارة بأكملها تعرف الآن أن يوجين هو تناسخ هامل.

ارتفعت الهتافات، وشعر وكأن القصر نفسه يهتز.

كان يوجين عاجزًا عن الكلام، وعقله في حالة من الفوضى. لم يستطع أن يفهم كيف يتصرف حيال المشهد الذي أمامه. لقد حدّق ببساطة إلى الأمام دون أن ينطق بكلمة، وشفتاه تنفتحان وتنغلقان بصمت مرارًا وتكرارًا.

“النور،” قالت كريستينا بابتسامة ساخرة. “يا سيد يوجين، ألم تشعر أيضًا أنه ليس شيئًا يمكن أن يُطلق عليه اسم طاغوت؟”

“اخرجا!” قال بحزم.

……

كان تناسخ بطل من ثلاثمائة عام، بطل العصر الحالي الذي هزم ملكي شياطين. على الرغم من أن الشبح لم يكن في الواقع ملك شياطين، إلا أنه كان يُعرف كواحد في جميع أنحاء القارة. كونك البطل كان سببًا كافيًا للإعجاب، لكن الغموض المضاف لبطل متناسخ أدى بالإعجاب إلى التعصب.

لمن لا يدري أنا أستخدم طاغوت بدل إله.

أميرة الهاوية، إيريس، وُلدت من جديد كملكة شياطين الغضب الجديدة في البحار الجنوبية. على الرغم من ظهور ملكة شياطين جديدة، لم يشعر الناس العاديون في القارة بأي تهديد وشيك.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“لا يليق بالبطل أن يكذب،” وبخت كريستينا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط