ريح رمادية
الفصل التاسع عشر – ريح رمادية
حتى الآن، التقط نينج ما مجموعه ثلاثة أسلحة. للأسف، كان الثلاثة مجرد كنوز فوضى. لم يكن أي منهم من أسلحة الداو. رغم ذلك، كان هذا منطقيا. إذا تم الاستيلاء على خبير على مستوى العالم من قبل الريح الرمادية، فلن يعاني بشكل سيئ مثل نينج وهيل سورد. كان هناك عدد قليل جدًا من الأباطرة الكبار والخالدون الأسلاف الذين كانوا يحملون أسلحة داو؛ كانت فرص سقوط أحدهم في هذه الحفرة أقل.
م.م: في حالة لم أشرحها من قبل ويند سورس تعني مصدر الريح.
“غير جيد” تغير وجه جي نينج فور ظهور تلك الرياح الرمادية، مصحوبة بهالة من الموت والسكون.
تم جر هيل سورد أيضًا إلى الحفرة، وكان أيضًا يخدش الجدران في محاولة للعثور على شيء يمسك به. ومع ذلك، كان أضعف بكثير من نينج في القوة الخام. لقد تمكن من الإمساك بقطعة صخرية بارزة، لكن قوة التمزق جعلت يديه على الفور مخدرتين ومرتخيتين تمامًا. لم يكن قادرا على إبطاء نفسه! كانت قوة الإعصار كبيرة جدًا، ولم تمنحه أي فرصة للاستيلاء على أي شيء.
كان هيل سورد قد دفعه إلى حافة الجنون، وهذا هو السبب في أنه بدأ في التحليق بطريقة جنونية.
لم يكن الاختلاف في القوة بين الاثنين كبيرًا، ولهذا السبب احتاج نينج إلى وقت لإخضاعه والقبض عليه. كان نينج يعتقد أنه لن يكون سيئ الحظ بحيث يواجه تعويذة وقائية خلال مثل هذه المعركة القصيرة … ولكن للأسف، كان كذلك حقًا.
بووم!
بانغ!
ووش!
‘قلص’ نينج ذراعيه بسرعة، مما أدى إلى سحب بقية جسده إلى الكهف مثل الشريط المطاطي.
اجتاحت الرياح الرمادية كلا من نينج وهيل سورد في قبضتها، وألقت قوتها التي لا تقهر تمامًا بهما إلى أسفل.
كان هيل سورد قد دفعه إلى حافة الجنون، وهذا هو السبب في أنه بدأ في التحليق بطريقة جنونية.
“يا لها من قوة لا تصدق” بذل نينج قصارى جهده لإيقاف سقوطه، لكن قوته السماوية وطاقته الخالدة كانتا أضعف من أن يفعل ذلك.
الداعم: zo400g
“لا بد لي من الخروج من هذه الحفرة. الريح قوية جدا. لن أكون قادرًا على الإمساك بأي قطعة من الصخور البارزة. خياري الوحيد هو أن أدخل ذراعي بالكامل في عمق بعض تلك الشقوق” قام نينج بمسح المنطقة فوقه بحثًا عن المزيد من الشقوق. تسببت الريح الرمادية في إحداث قدر كبير من التآكل في هذه الحفرة، مما أدى إلى ظهور عدد غير قليل من الشقوق.
ووش.
ثلاثمائة متر. ثلاثة آلاف متر. ثلاثون كيلومترا …
كانت هناك حفرة سوداء هائلة تحتهما.
“يجب أن أتوقف”
التف كل من نينج وهيل سورد مثل النسيج بواسطة الإعصار وتم إرسالهما طائرين مباشرة إلى الحفرة.
“هذا السيف لم يكن من سيوف هيل سورد. لا بد أن لقيطا مسكينا قد تم جره إلى هنا وفقد السيطرة على سلاحه، مما أدى إلى تعليقه هنا” مد نينج على الفور يده للاستيلاء على هذا السيف، ثم أخذه إلى ملكيته.
“توقف. توقف!” قام نينج على الفور بتنشيط قدرة ثلاثة رؤوس، ستة أذرع. زاد حجم جميع أذرعه الستة بشكل كبير بينما تقدم نحو حواف الحفرة. في الجو، لم يكن لدى نينج ما يتمسك به. الآن، ومع ذلك، تمكن من رؤية المنحدرات الحجرية التي تبطن حواف الحفرة. كان لدى نينج شعور بأنه إذا تم جره إلى عمق هذه الحفرة بسبب الإعصار، فمن المحتمل أن ينتهي به المطاف ميتًا.
كان عليه أن يتوقف! لكن الريح كانت قوية للغاية.
قامت أذرع نينج الستة بتنشيط يد استلاء النجوم في وقت واحد. في النهاية، تمكنت إحدى أيديه من الالتصاق بالكاد حول عمود صخري.
بانغ! تم جر نينج إلى أسفل بوتيرة لا تصدق. عندما امتدت يده حول العمود الحجري، توقف جسده بالكامل فجأة. طُبقت قوة تمزيق مرعبة في جميع أنحاء جسده بالكامل، مما تسبب في ارتعاشه. أما بالنسبة لأياديه اللواتي كن تستخدمن يد استلاء النجوم، فقد تخدرت على الفور وارتخت … مما أدى إلى استمرار نينج في الانجرار إلى الأسفل بسبب ذلك الإعصار الرمادي القوي!
الفصل التاسع عشر – ريح رمادية
كراك! كراك! كراك! بدأ العمود الحجري الرمادي الذي تمكن نينج من الإمساك به في وقت سابق في التصدع أيضًا. بعد لحظات، انهار تمامًا وسحبه الإعصار الشرس إلى الأسفل.
“يجب علي الخروج من هنا” رفع نينج رأسه لينظر إلى الأعلى. هبت فوقه الريح الرمادية بشراسة وحجبت رؤيته. استخدم نينج درع الفوضى من الدرجة الأولى خاصته لتشكيل حاجز شبه شفاف فوق رأسه. عندها فقط تمكن من رؤية القليل من المنطقة فوقه.
اجتاحت الرياح الرمادية كلا من نينج وهيل سورد في قبضتها، وألقت قوتها التي لا تقهر تمامًا بهما إلى أسفل.
“يجب أن أتوقف”
خفض نينج رأسه ليحدق في الحفرة السوداء التي تبدو بلا قاع تحته. “إذن خياري الوحيد هو النزول!”
“توقف”
“توقف!” تمسكت أذرع نينج الستة بعنف على الجدران المحيطة، في محاولة للإمساك بأي شيء يخرج.
“للأسف” متدليا من الجدران الحجرية، لم يكن بإمكان نينج فعل أي شيء سوى مشاهدة هيل سورد يموت.
كان هيل سورد قد دفعه إلى حافة الجنون، وهذا هو السبب في أنه بدأ في التحليق بطريقة جنونية.
كراكل …
نظرًا لانحداره إلى الأسفل وإلى الداخل، لم يكن نينج قادرًا على رؤيته في وقت سابق. الآن فقط، عندما اقترب، ظهر أمامه.
توقف نينج أخيرًا عندما تمكنت ثلاثة من أياديه من شق طريقهم في وقت واحد إلى شق هائل في جدران الحفرة. بفضل هذه الأيدي الثلاثة التي تمسكت بهذا الشق بشكل يائس، تمكن أخيرًا من مقاومة قوة الإعصار.
“يجب علي الخروج من هنا” رفع نينج رأسه لينظر إلى الأعلى. هبت فوقه الريح الرمادية بشراسة وحجبت رؤيته. استخدم نينج درع الفوضى من الدرجة الأولى خاصته لتشكيل حاجز شبه شفاف فوق رأسه. عندها فقط تمكن من رؤية القليل من المنطقة فوقه.
“ووه. لقد توقفت” أطلق نينج الصعداء. كان الشق الحجري الهائل يبلغ طوله آلاف الأمتار، وبينما كان نينج معلقا على الشق قام بتغيير ذراعيه لجعلها بطول مئات الأمتار أيضًا. لقد حفر يديه عميقاً في الشق، ليضمن أنه سيكون قادراً على التعلق بالجدران.
لم يكن لدى نينج أي فكرة. كان لورد الداو باد لاند، أقوى شخصية في إقليم باد لاند، قد زار ذات مرة السيد السابق لهذه الملكية … وكان مقتنعًا تمامًا بضعفه. في الواقع، كان السبب في تسمية هذا المكان ‘ويند سورس’ هو أن تلك القوة القديمة قد وصلت إلى مستوى لا يمكن فهمه تمامًا من الهيمنة على الريح.
“لا!”
“لا!”
تم جر هيل سورد أيضًا إلى الحفرة، وكان أيضًا يخدش الجدران في محاولة للعثور على شيء يمسك به. ومع ذلك، كان أضعف بكثير من نينج في القوة الخام. لقد تمكن من الإمساك بقطعة صخرية بارزة، لكن قوة التمزق جعلت يديه على الفور مخدرتين ومرتخيتين تمامًا. لم يكن قادرا على إبطاء نفسه! كانت قوة الإعصار كبيرة جدًا، ولم تمنحه أي فرصة للاستيلاء على أي شيء.
واصل نينج تسلقه البطيء إلى أسفل.
“هل من المفترض أن أبقى معلقا هنا؟” نشر نينج قوة القلب خاصته، ولكن للأسف تم تدميرها على الفور بسبب رياح الإعصار الرمادية تلك.
ووش.
كانت يدا نينج شبيهة بكنوز الفوضى، بعد كل شيء. كان لديه أيضًا قوة جسد نصف امبراطور عالم، بالإضافة إلى تعزيز يد استلاء النجوم. كان هذا هو السبب الوحيد الذي جعل نينج أكثر نجاحًا منه في التوقف.
“غير جيد” تغير وجه جي نينج فور ظهور تلك الرياح الرمادية، مصحوبة بهالة من الموت والسكون.
بانغ! مع استمرار سحب هيل سورد إلى الأسفل، كان جسده يصطدم أحيانًا ببعض قطع الصخور البارزة، مما يؤدي إلى ارتداده حول الجدران.
بانغ!
كراكل …
“هناك واحد” فوق نينج بثلاث مئة متر تواجد شق أصغر قليلاً.
تقيأ هيل سورد فما مليئا بالدماء. كانت هذه الاصطدامات أكثر فتكًا من ضربات نينج بالسيف، واستمر في تحطيم الصخور الواحدة تلو الأخرى. نظرًا لمدى حرص بصر نينج، فقد كان قادرًا على رؤية هيل سورد بينما يستمر في السقوط لعدة مئات من الكيلومترات، محطما الجدران بضع عشرات من المرات على الأقل. بدا الأمر كما لو أنه كلما سقط هيل سورد أعمق، أصبح الإعصار أقوى. بدأ جسد هيل سورد في الالتواء والتواء من الاصطدامات.
“للأسف” متدليا من الجدران الحجرية، لم يكن بإمكان نينج فعل أي شيء سوى مشاهدة هيل سورد يموت.
بووم!
النزول للأسفل يعني الذهاب مع الريح.
بعد اصطدامه بصخرة حادة على شكل رمح بشكل خاص، انفجر جسد هيل سورد بالكامل. سرعان ما أدى الإعصار القوي إلى فصل أجزاء جسده عن بعضها، مما أدى إلى القضاء عليه تمامًا جسدا وروحا. كان الإعصار أقوى بكثير من نينج، بعد كل شيء!
وهكذا، بدأ نينج يشق طريقه ببطء عبر حفرة الظلام التي لا نهاية لها.
“للأسف” متدليا من الجدران الحجرية، لم يكن بإمكان نينج فعل أي شيء سوى مشاهدة هيل سورد يموت.
ووش.
كانت يدا نينج شبيهة بكنوز الفوضى، بعد كل شيء. كان لديه أيضًا قوة جسد نصف امبراطور عالم، بالإضافة إلى تعزيز يد استلاء النجوم. كان هذا هو السبب الوحيد الذي جعل نينج أكثر نجاحًا منه في التوقف.
“تم سحب أسلحة الداو أيضًا”
الصعود للأعلى يعني الذهاب عكس الريح.
“لن أنجح. الرياح قوية جدا” سرعان ما تخلى نينج عن المحاولة.
“لكن … ماذا علي أن أفعل؟”
بانغ! مع استمرار سحب هيل سورد إلى الأسفل، كان جسده يصطدم أحيانًا ببعض قطع الصخور البارزة، مما يؤدي إلى ارتداده حول الجدران.
كانت جميع أذرع نينج الستة تتشبث بشق الحجر. كان يرتدي بذلة عالية الجودة من درع الفوضى، وكان لديه جسد سماوي قوي تدرب على التمثال الذهبي. لقد كان أكثر من قادر على تحمل قوة هذا الإعصار.
ثلاثمائة متر. ثلاثة آلاف متر. ثلاثون كيلومترا …
“هل من المفترض أن أبقى معلقا هنا؟” نشر نينج قوة القلب خاصته، ولكن للأسف تم تدميرها على الفور بسبب رياح الإعصار الرمادية تلك.
“هذه الرياح الرمادية قادرة على تدمير حتى قوة القلب! ما مدى رعب هذه القوة القديمة التي أقامت أنقاض ويند سورس!؟” تمتم نينج بهدوء في نفسه.
“هذه الرياح الرمادية قادرة على تدمير حتى قوة القلب! ما مدى رعب هذه القوة القديمة التي أقامت أنقاض ويند سورس!؟” تمتم نينج بهدوء في نفسه.
لم يكن لدى نينج أي فكرة. كان لورد الداو باد لاند، أقوى شخصية في إقليم باد لاند، قد زار ذات مرة السيد السابق لهذه الملكية … وكان مقتنعًا تمامًا بضعفه. في الواقع، كان السبب في تسمية هذا المكان ‘ويند سورس’ هو أن تلك القوة القديمة قد وصلت إلى مستوى لا يمكن فهمه تمامًا من الهيمنة على الريح.
لا يمكن للقوة القلب ولا للإحساس الأساسي اختراق الرياح الرمادية. كل ما استطاع نينج فعله هو استخدام عينيه.
الداعم: zo400g
“يجب علي الخروج من هنا” رفع نينج رأسه لينظر إلى الأعلى. هبت فوقه الريح الرمادية بشراسة وحجبت رؤيته. استخدم نينج درع الفوضى من الدرجة الأولى خاصته لتشكيل حاجز شبه شفاف فوق رأسه. عندها فقط تمكن من رؤية القليل من المنطقة فوقه.
“لا بد لي من الخروج من هذه الحفرة. الريح قوية جدا. لن أكون قادرًا على الإمساك بأي قطعة من الصخور البارزة. خياري الوحيد هو أن أدخل ذراعي بالكامل في عمق بعض تلك الشقوق” قام نينج بمسح المنطقة فوقه بحثًا عن المزيد من الشقوق. تسببت الريح الرمادية في إحداث قدر كبير من التآكل في هذه الحفرة، مما أدى إلى ظهور عدد غير قليل من الشقوق.
ثلاثمائة متر. ثلاثة آلاف متر. ثلاثون كيلومترا …
“هناك واحد” فوق نينج بثلاث مئة متر تواجد شق أصغر قليلاً.
“لنذهب” مد نينج على الفور إحدى أيديه لأعلى.
“للأسف” متدليا من الجدران الحجرية، لم يكن بإمكان نينج فعل أي شيء سوى مشاهدة هيل سورد يموت.
ووش.
“لنذهب” مد نينج على الفور إحدى أيديه لأعلى.
هبت قوة الرياح الشرسة على يد نينج بثقل ألف نجم، مما منعه تمامًا من الوصول إلى الأعلى. بذل نينج قصارى جهده للرد عليه، ووجد أنه كان قادرًا على مد ذراعيه في اتجاهات أخرى مختلفة … ولكن مواجهته بشكل مباشر والوصول إلى الأعلى؟ مستحيل تماما.
“يجب علي الخروج من هنا” رفع نينج رأسه لينظر إلى الأعلى. هبت فوقه الريح الرمادية بشراسة وحجبت رؤيته. استخدم نينج درع الفوضى من الدرجة الأولى خاصته لتشكيل حاجز شبه شفاف فوق رأسه. عندها فقط تمكن من رؤية القليل من المنطقة فوقه.
“لن أنجح. الرياح قوية جدا” سرعان ما تخلى نينج عن المحاولة.
هبت قوة الرياح الشرسة على يد نينج بثقل ألف نجم، مما منعه تمامًا من الوصول إلى الأعلى. بذل نينج قصارى جهده للرد عليه، ووجد أنه كان قادرًا على مد ذراعيه في اتجاهات أخرى مختلفة … ولكن مواجهته بشكل مباشر والوصول إلى الأعلى؟ مستحيل تماما.
“إذا لم أتمكن من الصعود …”
“توقف!” تمسكت أذرع نينج الستة بعنف على الجدران المحيطة، في محاولة للإمساك بأي شيء يخرج.
خفض نينج رأسه ليحدق في الحفرة السوداء التي تبدو بلا قاع تحته. “إذن خياري الوحيد هو النزول!”
النزول للأسفل يعني الذهاب مع الريح.
نظر نينج إلى الأسفل بعناية. حوالي ستمائة متر تحته، رأى شقًا كبيرًا آخر. مد على الفور يده ليمسك به.
الصعود للأعلى يعني الذهاب عكس الريح.
النزول للأسفل يعني الذهاب مع الريح.
“لكن … ماذا علي أن أفعل؟”
عندما مد ذراعه ليصبح طولها عدة مئات من الأمتار، كان من السهل عليه أن يغرق يده في الشق. أرسل نينج يدًا تلو الأخرى في الشق الثاني قبل أن يترك الأول في النهاية.
“لنذهب” مد نينج على الفور إحدى أيديه لأعلى.
خفض نينج رأسه ليحدق في الحفرة السوداء التي تبدو بلا قاع تحته. “إذن خياري الوحيد هو النزول!”
ووش!
تقيأ هيل سورد فما مليئا بالدماء. كانت هذه الاصطدامات أكثر فتكًا من ضربات نينج بالسيف، واستمر في تحطيم الصخور الواحدة تلو الأخرى. نظرًا لمدى حرص بصر نينج، فقد كان قادرًا على رؤية هيل سورد بينما يستمر في السقوط لعدة مئات من الكيلومترات، محطما الجدران بضع عشرات من المرات على الأقل. بدا الأمر كما لو أنه كلما سقط هيل سورد أعمق، أصبح الإعصار أقوى. بدأ جسد هيل سورد في الالتواء والتواء من الاصطدامات.
“لنذهب” مد نينج على الفور إحدى أيديه لأعلى.
“لا!”
سقط نينج بسرعة للأسفل، ثم توقف.
“لنكمل” نظر نينج إلى محيطه، ثم بدأ في التسلق نزولا مرة أخرى.
بانغ! مع استمرار سحب هيل سورد إلى الأسفل، كان جسده يصطدم أحيانًا ببعض قطع الصخور البارزة، مما يؤدي إلى ارتداده حول الجدران.
وهكذا، بدأ نينج يشق طريقه ببطء عبر حفرة الظلام التي لا نهاية لها.
“لا!”
تم جر هيل سورد أيضًا إلى الحفرة، وكان أيضًا يخدش الجدران في محاولة للعثور على شيء يمسك به. ومع ذلك، كان أضعف بكثير من نينج في القوة الخام. لقد تمكن من الإمساك بقطعة صخرية بارزة، لكن قوة التمزق جعلت يديه على الفور مخدرتين ومرتخيتين تمامًا. لم يكن قادرا على إبطاء نفسه! كانت قوة الإعصار كبيرة جدًا، ولم تمنحه أي فرصة للاستيلاء على أي شيء.
ووش!
بعد فترة، رأى نينج سيفًا يبرز من عمود حجري.
كانت جميع أذرع نينج الستة تتشبث بشق الحجر. كان يرتدي بذلة عالية الجودة من درع الفوضى، وكان لديه جسد سماوي قوي تدرب على التمثال الذهبي. لقد كان أكثر من قادر على تحمل قوة هذا الإعصار.
“هذا السيف لم يكن من سيوف هيل سورد. لا بد أن لقيطا مسكينا قد تم جره إلى هنا وفقد السيطرة على سلاحه، مما أدى إلى تعليقه هنا” مد نينج على الفور يده للاستيلاء على هذا السيف، ثم أخذه إلى ملكيته.
بووم!
التف كل من نينج وهيل سورد مثل النسيج بواسطة الإعصار وتم إرسالهما طائرين مباشرة إلى الحفرة.
واصل نينج تسلقه البطيء إلى أسفل.
الفصل التاسع عشر – ريح رمادية
“لنكمل” نظر نينج إلى محيطه، ثم بدأ في التسلق نزولا مرة أخرى.
كان عليه أن يتوقف! لكن الريح كانت قوية للغاية.
ثلاثمائة متر. ثلاثة آلاف متر. ثلاثون كيلومترا …
حتى الآن، التقط نينج ما مجموعه ثلاثة أسلحة. للأسف، كان الثلاثة مجرد كنوز فوضى. لم يكن أي منهم من أسلحة الداو. رغم ذلك، كان هذا منطقيا. إذا تم الاستيلاء على خبير على مستوى العالم من قبل الريح الرمادية، فلن يعاني بشكل سيئ مثل نينج وهيل سورد. كان هناك عدد قليل جدًا من الأباطرة الكبار والخالدون الأسلاف الذين كانوا يحملون أسلحة داو؛ كانت فرص سقوط أحدهم في هذه الحفرة أقل.
ووش.
“توقف!” تمسكت أذرع نينج الستة بعنف على الجدران المحيطة، في محاولة للإمساك بأي شيء يخرج.
نزل نينج ببطء لمسافة تزيد عن مائة كيلومتر، ثم أخذ قسطًا من الراحة وألقى نظرة خاطفة على محيطه على أمل إيجاد طريقة للخروج من هنا.
م.م: في حالة لم أشرحها من قبل ويند سورس تعني مصدر الريح.
بانغ! تم جر نينج إلى أسفل بوتيرة لا تصدق. عندما امتدت يده حول العمود الحجري، توقف جسده بالكامل فجأة. طُبقت قوة تمزيق مرعبة في جميع أنحاء جسده بالكامل، مما تسبب في ارتعاشه. أما بالنسبة لأياديه اللواتي كن تستخدمن يد استلاء النجوم، فقد تخدرت على الفور وارتخت … مما أدى إلى استمرار نينج في الانجرار إلى الأسفل بسبب ذلك الإعصار الرمادي القوي!
“ما هذا؟” نظر نينج إلى أسفل، مندهشا.
“لا بد لي من الخروج من هذه الحفرة. الريح قوية جدا. لن أكون قادرًا على الإمساك بأي قطعة من الصخور البارزة. خياري الوحيد هو أن أدخل ذراعي بالكامل في عمق بعض تلك الشقوق” قام نينج بمسح المنطقة فوقه بحثًا عن المزيد من الشقوق. تسببت الريح الرمادية في إحداث قدر كبير من التآكل في هذه الحفرة، مما أدى إلى ظهور عدد غير قليل من الشقوق.
لا يمكن للقوة القلب ولا للإحساس الأساسي اختراق الرياح الرمادية. كل ما استطاع نينج فعله هو استخدام عينيه.
ظهر كهف بالفعل على جدران الحفرة. كان من الواضح أن هذا الكهف قد تم حفره بشكل مصطنع، وكان عرضه عدة مئات من الأمتار. على الرغم من أن الرياح الرمادية مرت به، إلا أنها لم تدخل الكهف نفسه، مما جعل الكهف واحة سلام نادرة.
نظرًا لانحداره إلى الأسفل وإلى الداخل، لم يكن نينج قادرًا على رؤيته في وقت سابق. الآن فقط، عندما اقترب، ظهر أمامه.
نظرًا لانحداره إلى الأسفل وإلى الداخل، لم يكن نينج قادرًا على رؤيته في وقت سابق. الآن فقط، عندما اقترب، ظهر أمامه.
ووش!
“من حفر هذا الكهف؟ لا يهم، على ما أظن. لقد استهلكت قدرًا كبيرًا من قوتي السماوية بعد التسلق نزولا لفترة طويلة والحفاظ على ثلاثة رؤوس، ستة أذرع نشطة لفترة طويلة. أحتاج إلى الوصول إلى هناك على الفور”
بدأ نينج بسرعة في النزول في اتجاهه، ثم أرسل ذراعيه عميقًا إلى مدخل الكهف. كان هناك عدد قليل من القطع الصخرية البارزة داخل الكهف، مما سمح لنينج بالحصول على قبضة يد بسهولة.
‘قلص’ نينج ذراعيه بسرعة، مما أدى إلى سحب بقية جسده إلى الكهف مثل الشريط المطاطي.
“لقد دخلت”
كان عليه أن يتوقف! لكن الريح كانت قوية للغاية.
كان غريبا. لم يكن هناك ريح في هذا الكهف على الإطلاق. لقد اعتاد نينج على الريح الرمادية الهائجة لدرجة أنه شعر بأنه غير معتاد على الهدوء.
بووم!
“ووه. يمكنني أخيرًا أخذ قسط من الراحة” بدد نينج ثلاثة رؤوس، ستة أذرع، ثم نظر إلى الريح الرمادية الهائجة التي استمرت خارج الكهف. ثم أدار رأسه ليفحص الكهف نفسه بعناية.
اجتاحت الرياح الرمادية كلا من نينج وهيل سورد في قبضتها، وألقت قوتها التي لا تقهر تمامًا بهما إلى أسفل.
الصعود للأعلى يعني الذهاب عكس الريح.
“توقف”
م.م: في حالة لم أشرحها من قبل ويند سورس تعني مصدر الريح.
الداعم: zo400g
“ما هذا؟” نظر نينج إلى أسفل، مندهشا.
‘قلص’ نينج ذراعيه بسرعة، مما أدى إلى سحب بقية جسده إلى الكهف مثل الشريط المطاطي.
تم جر هيل سورد أيضًا إلى الحفرة، وكان أيضًا يخدش الجدران في محاولة للعثور على شيء يمسك به. ومع ذلك، كان أضعف بكثير من نينج في القوة الخام. لقد تمكن من الإمساك بقطعة صخرية بارزة، لكن قوة التمزق جعلت يديه على الفور مخدرتين ومرتخيتين تمامًا. لم يكن قادرا على إبطاء نفسه! كانت قوة الإعصار كبيرة جدًا، ولم تمنحه أي فرصة للاستيلاء على أي شيء.
