Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 776

الأختام التسعة

الأختام التسعة

 

الفصل العشرون –  الأختام التسعة

 

 

 


 

 

 

كراك …

 

بدأت سلسلة من الرونية السماوية المعقدة في الظهور في عيون نينج.  بدأت جميع أختام الفوضى التسعة بالظهور في عينيه، حيث تغيرت وتحولت في نمط لا نهاية له.  في الماضي، بدا الأمر كما لو أنه لن تكون هناك نهاية للأحرف الرونية المتغيرة لأختام الفوضى التسعة … ولكن بمجرد أن أتقنهم نينج، وصلت التحولات إلى نهايتها.  أخيرًا، اجتمعوا معًا لتشكيل صورة لما يشبه الزهرة.

كان من الواضح للغاية أن هذا الكهف قد تم حفره بشكل مصطنع.  تم حفره بطريقة منهجية للغاية، ويمكن رؤية علامات مختلفة تشبه حراشف الأسماك على الجدران.  كانت هناك أيضًا بعض المخططات وبعض الكتابات التي تُركت على جدران الكهف، وكان الكهف نفسه يبعث نية غريبة بدت وكأنها مياه متدفقة.  لم يستطع جي نينج إلا أن يتأثر بهالة الكهف، جاعلة قلبه هادئًا تمامًا أيضًا.

 

 

 

 

“تعطي شعور لا يمكن تفسيره.  تقريبا مثل … الحزن”

لم يكن نينج في عجلة من أمره لقراءة الكلمات أو إلقاء نظرة على الصور.  بدلاً من ذلك، قام أولاً بفحص الأنماط والعلامات التي تشبه الحراشف على الجدران بعناية.

 

 

فيما يلي الأفكار التي اكتسبتها من مائة ألف عام من مشاهدة هذه التدفقات.  لقد سجلت كل منهم هنا.  إذا كان لدى الممارس فرصة للحضور إلى هنا في المستقبل ورؤيتهم، ففكر في هذا على أنه القليل من الكارما بيننا.

 

 

“أنيق جدا”

 

 

في نهاية الأنهار، كان هناك مكان اجتمعوا فيه جميعًا، مكانًا يتمتع بقوة لا يمكن إيقافها وشهد اندماج مئة تدفق في واحد.

 

كان لديهم جميعًا هالات ونوايا مختلفة تمامًا، لكنهم كانوا قادرين على الانضمام معًا بشكل مثالي بعيدًا.

“إذا حفر شخص الكهف ببطء، فلا توجد طريقة يمكن أن يكون كل شيء أنيقًا وصغيرًا”  حدق نينج في العلامات الصغيرة.  “أشعر كما لو أن شخصًا ما استخدم قدرة سماوية ليخرج على الفور الصخرة ويصنع الكهف”

 

 

 

 

كان هناك نهر شاسع يبلغ عرضه ثلاثة آلاف متر يمر عبر نينج، وفي النهر كان هناك سمكة ذات أبعاد هائلة.  كان عرض النهر ثلاثة آلاف متر فقط، لكن هذه السمكة كان طولها أكثر من ثلاثمائة متر.  سبحت السمكة مع الأمواج، واستمرت في التقدم للأمام بموقف لا يقهر ولا يمكن إيقافه.

لم يسع نينج إلا أن يشعر بالصدمة من هذا الاحتمال.

كراك …

 

 

 

انبعث من كل كلمة هالة مريحة وخالية من الهموم.

عندما تمسك بذلك العمود الحجري منذ فترة قصيرة، كانت قوة التمزق القوية من الإعصار قادرة فقط على إحداث بعض الشقوق فيه.  لقد اختبر استخدام يديه لـ ‘يفر’ قبضة يد في الجدران، لكنه لم يكن قادرًا تمامًا على النجاح على الإطلاق.  هذا هو السبب وراء اختيار نينج للبحث عن شقوق موجودة مسبقًا بدلاً من ذلك.

 

 

أعطى كل نهر شعورًا مختلفًا لنينج، كما فعلت الأسماك بداخلهم.

 

 

“تم تغذية الحجر هنا من قبل التكوينات المحلية وقوّته الرياح الرمادية، مما منحه خصائص غير عادية.  على الأرجح، لن يتمكن حتى الخبراء على مستوى العالم من حفر كهف بهذا الحجم بسهولة”  قال نينج في ذهنه.  مد يده، وممرها برفق على أنماط الحراشف.

 

 

 

 

“بعد أن نظر ‘واتر ويند‘ إلى ‘التدفقات المئة لويند سورس’، ترك وراءه هذه المخططات التي تحتوي على أفكاره”  رفع نينج رأسه ليعطي المخططات نظرة أخرى، لكنه تجمد فجأة.

كما فعل، شعر فجأة بنوايا غريبة وفريدة من نوعها تتدفق تجاهه من الأنماط.

 

 

“ماذا حدث للتو؟”  كان نينج في حيرة من أمره.  “هل كان هذا مجرد وهم رأيته الآن؟  لا … كان يجب أن أكون قادرًا على معرفة ما إذا كان كل هذا مجرد وهم.  لم يكن ذلك وهم.  كان شيئا آخر …”

 

 

“هادئة … كالماء …”

 

 

 

 

 

قام نينج بتفتيش الكهف بعناية بالتفصيل لفترة أطول، ثم وجه انتباهه نحو الكتابة والمخططات على جدران الكهف.  بالنسبة لنينج، فإن تلك المخططات لن تهرب تمامًا؛  إذا لم يكن حريصًا وأخطأ شيئًا ما أو قام بتنشيط فخ عن طريق الصدفة، فسيكون ذلك كارثيًا حقًا.

“عندما تنضم أختام الفوضى التسعة معًا لتصبح واحدة، تصبح رائعة للغاية.  يجب أن تكون الأم نووا قد وصلت إلى هذا المستوى أيضًا”  شعر نينج ببصمة الختم للزهرة اللازوردية التي ظهرت على جبهته، الزهرة اللازوردية التي كانت تتمايل بلطف.

 

كان أمامه مباشرة نهر يبلغ عرضه ثلاثة آلاف متر.  وكان بجانبه عدة أنهار أخرى، يبلغ عرض كل منها ثلاثة آلاف متر وتتدفق بسرعة هائلة.  بعيدًا، تمكن نينج من رؤية المزيد من الأنهار، لكنه لم يكن قادرًا على الحصول على لمحة واضحة عنها.

 

عندما نظر نينج إلى هذه الكلمات، شعر كما لو أنه يستطيع رؤية تلك القوة القديمة التي تكتبها قبل كل هاته السنوات.

إن ‘التدفقات المئة لويند سورس’ في هذه الأنقاض رائعة حقًا.  للأسف … كنت أتمنى لو أتيحت لي الفرصة للجلوس ومناقشة الداو مع زميل الداو الذي أنشأ هذه الملكية.  توفي زميل الداو ذاك منذ سنوات لا تحصى.  في المستقبل، عندما أصل إلى نهاية حياتي، سأترك ورائي أيضًا داو وأسمح للممارسين الذين يأتون من بعدي بإلقاء نظرة فاحصة عليها …

 

 

 

 

أعطت بعض الأنهار شعورا وكأنها ثعالب جذابة للغاية.

لقد أمضيت هنا أكثر من مائة ألف عام واكتسبت بعض الأفكار.  على الرغم من أنني قمت بفحص عدد قليل فقط من التدفقات، إلا أنني أستطيع أن أقول أن هناك فرقًا كبيرًا بينها وبين المسار الذي اخترته، وبالتالي لا يهم إذا نظرت إلى بقية التدفقات المئة أم لا …

 

 

كان هذا لأنه عندما فعل ذلك، بدأ المشهد الذي رآه للتو يتكرر في ذهنه على الفور.

 

 

فيما يلي الأفكار التي اكتسبتها من مائة ألف عام من مشاهدة هذه التدفقات.  لقد سجلت كل منهم هنا.  إذا كان لدى الممارس فرصة للحضور إلى هنا في المستقبل ورؤيتهم، ففكر في هذا على أنه القليل من الكارما بيننا.

أعطت أنهار أخرى شعورا وكأنها سيدات خرافية باردة جليدية.

 

 

 

 

هذه هي كلمات واتر ويند!

تألفت الكتابة من الكلمات التي قرأها نينج للتو.

 

 

 

 

انبعث من كل كلمة هالة مريحة وخالية من الهموم.

بدأت بصمة الختم للزهرة اللازوردية تتجلى بشكل طبيعي على جبين نينج أيضًا.  بعد الظهور لفترة وجيزة، تلاشت بسرعة وأخفت نفسها.

 

 

 

 

عندما نظر نينج إلى هذه الكلمات، شعر كما لو أنه يستطيع رؤية تلك القوة القديمة التي تكتبها قبل كل هاته السنوات.

أما بالنسبة للمخططات، فقد احتوت على الأفكار التي اكتسبتها واتر ويند.

 

 

 

 

“واتر وي؟”  تمتم نينج بهدوء في نفسه  “من هذا؟  انطلاقا مما كتبه، يجب أن يكون شخصًا على نفس مستوى قوة منشئ أنقاض ويند سورس”

 

 

 

 

“يندمج مئة من التدفقات معًا لتشكيل الداو … ولكن للأسف، إذا كنت غير قادر على القيام بذلك، فسوف تموت.  للأسف، للأسف …”  تنهد فجأة صدى من هذا العالم … وبعد ذلك، اختفى كل شيء.

إقليم باد لاند … على حد علم نينج، لم يضم أي شخص باسم ‘واتر ويند’.

 

 

 

 

لم يكن نينج في عجلة من أمره لقراءة الكلمات أو إلقاء نظرة على الصور.  بدلاً من ذلك، قام أولاً بفحص الأنماط والعلامات التي تشبه الحراشف على الجدران بعناية.

كان نينج قد حصل منذ فترة طويلة على تقارير استخباراتية تتعلق بالعديد من الخبراء على مستوى العالم.  أقوى شخصية في باد لاند بأكمله كان منشئ قصر باد لاند، لورد الداو باد لاند!  كان لورد الداو باد لاند لا يزال على قيد الحياة وكان قويًا بشكل لا يمكن فهمه؛  لن يأمل شخص من مستوى نينج من الاقتراب منه.

 

 

عندما تمسك بذلك العمود الحجري منذ فترة قصيرة، كانت قوة التمزق القوية من الإعصار قادرة فقط على إحداث بعض الشقوق فيه.  لقد اختبر استخدام يديه لـ ‘يفر’ قبضة يد في الجدران، لكنه لم يكن قادرًا تمامًا على النجاح على الإطلاق.  هذا هو السبب وراء اختيار نينج للبحث عن شقوق موجودة مسبقًا بدلاً من ذلك.

 

“عندما تنضم أختام الفوضى التسعة معًا لتصبح واحدة، تصبح رائعة للغاية.  يجب أن تكون الأم نووا قد وصلت إلى هذا المستوى أيضًا”  شعر نينج ببصمة الختم للزهرة اللازوردية التي ظهرت على جبهته، الزهرة اللازوردية التي كانت تتمايل بلطف.

أنشأ لورد الداو باد لاند قصر باد لاند.  كان الخبراء على مستوى العالم مثل الأطفال الصغار أمامه.

 

 

كان معنى عبارة ‘اندماج مئة تدفق معًا لتشكيل الداو’ عميقًا للغاية؛  كان قادرًا على استخلاص القليل من الأفكار منه.  ومع ذلك، أثناء القيام بذلك، كان قادرًا على رؤية العديد من أوجه التشابه بينها وبين أختام الفوضى التسعة، مما أدى إلى اكتسابه العديد من الأفكار حول الختم التاسع.

 

 

“يضم قصر بادلاند عددًا من الشخصيات المشهورة جدًا، لكن لا أحد منهم يمتلك لقب ‘واتر ويند'”  قال نينج في نفسه.  “لا، لم أسمع بهذا الاسم من قبل.  هل يمكن أن يكون … شخصًا من منطقة أخرى؟”

 

 

 

 

أعطت بعض الأنهار شعورا شبيها بذاك المعطى من قبل الفتيات الجميلات المجاورات.

ومع ذلك، في النهاية لم يكن الأمر مهمًا حقًا.

 

 

 

 

 

تحدث واتر ويند بطريقة متفاخرة.  إذا كان يقول الحقيقة، فمن المرجح أنه شخص فوق مستوى قوة العالم!  حتى لو كان ‘مجرد’ خبير على مستوى العالم، فقد وقف بكل تأكيد في ذروة القوة بينهم.

 

 

 

 

وووش.

“واتر ويند … واتر ويند …”  حفظ نينج هذا الاسم بهدوء، ثم حول انتباهه إلى ‘الرؤى’ التي تركها ووتر ويند خلفه على جدران الكهف.

 

 

كانت زهرة لازوردية.

 

 

كانت جدران الكهف مغطاة بالكتابة والمخططات.

هذه هي كلمات واتر ويند!

 

 

 

 

تألفت الكتابة من الكلمات التي قرأها نينج للتو.

 

 

 

 

بعد ست سنوات.

أما بالنسبة للمخططات، فقد احتوت على الأفكار التي اكتسبتها واتر ويند.

 

 

 

 

كانت جدران الكهف مغطاة بالكتابة والمخططات.

كان المخطط لأسماك تسبح في البحر.  رأى نينج أكثر من عشرة أسماك، كل واحدة منها كانت في وضع مختلف.  من حولهم، كان من الممكن رؤية العديد من الخطوط العادية التي بدت وكأنها تمثل تموجات الماء.

على الرغم من أن نينج لم يكن قادرًا على رؤية تلك الأنهار بوضوح، إلا أنه كان يشعر بشكل غامض بوجود ما مجموعه مائة من الأنهار.

 

 

 

 

كان هناك ما مجموعه ستة عشر سمكة وسبعة وتسعون تموجًا مائيًا.

كانت الأنهار تتدفق في اتجاه واحد.  سبحت السمكة في نفس الاتجاه.

 

إقليم باد لاند … على حد علم نينج، لم يضم أي شخص باسم ‘واتر ويند’.

 

“تم تغذية الحجر هنا من قبل التكوينات المحلية وقوّته الرياح الرمادية، مما منحه خصائص غير عادية.  على الأرجح، لن يتمكن حتى الخبراء على مستوى العالم من حفر كهف بهذا الحجم بسهولة”  قال نينج في ذهنه.  مد يده، وممرها برفق على أنماط الحراشف.

“هذه المخططات …؟”  شعر نينج أن هذه المخططات كانت غريبة نوعًا ما.  ألقى نظرة فاحصة عليهم، وتفحص بعناية تموجات المياه والأسماك بحثًا عن أي خصائص غريبة.

 

 

كراك …

 

 

وووش.

 

 

“واتر وي؟”  تمتم نينج بهدوء في نفسه  “من هذا؟  انطلاقا مما كتبه، يجب أن يكون شخصًا على نفس مستوى قوة منشئ أنقاض ويند سورس”

 

كانت جدران الكهف مغطاة بالكتابة والمخططات.

ببطء، دون أن يلاحظ نينج ذلك، بدأت موجة من الإرادة والنية تتسرب ببطء إلى الخارج من المخططات باتجاه نينج.

 

 

 

 

 

كراك …

أعطت أنهار أخرى شعورا وكأنها سيدات خرافية باردة جليدية.

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

كان هناك نهر شاسع يبلغ عرضه ثلاثة آلاف متر يمر عبر نينج، وفي النهر كان هناك سمكة ذات أبعاد هائلة.  كان عرض النهر ثلاثة آلاف متر فقط، لكن هذه السمكة كان طولها أكثر من ثلاثمائة متر.  سبحت السمكة مع الأمواج، واستمرت في التقدم للأمام بموقف لا يقهر ولا يمكن إيقافه.

 

 

 

 

كانت جدران الكهف مغطاة بالكتابة والمخططات.

“بحق الجحيم؟”  حدق نينج بهدوء في محيطه.

 

 

 

 

 

كان أمامه مباشرة نهر يبلغ عرضه ثلاثة آلاف متر.  وكان بجانبه عدة أنهار أخرى، يبلغ عرض كل منها ثلاثة آلاف متر وتتدفق بسرعة هائلة.  بعيدًا، تمكن نينج من رؤية المزيد من الأنهار، لكنه لم يكن قادرًا على الحصول على لمحة واضحة عنها.

بدأت بصمة الختم للزهرة اللازوردية تتجلى بشكل طبيعي على جبين نينج أيضًا.  بعد الظهور لفترة وجيزة، تلاشت بسرعة وأخفت نفسها.

 

 

 

“بحق الجحيم؟”  حدق نينج بهدوء في محيطه.

على الرغم من أن نينج لم يكن قادرًا على رؤية تلك الأنهار بوضوح، إلا أنه كان يشعر بشكل غامض بوجود ما مجموعه مائة من الأنهار.

 

 

 

 

 

مائة نهر.  مائة سمكة.

 

 

“يضم قصر بادلاند عددًا من الشخصيات المشهورة جدًا، لكن لا أحد منهم يمتلك لقب ‘واتر ويند'”  قال نينج في نفسه.  “لا، لم أسمع بهذا الاسم من قبل.  هل يمكن أن يكون … شخصًا من منطقة أخرى؟”

 

 

كانت الأنهار تتدفق في اتجاه واحد.  سبحت السمكة في نفس الاتجاه.

 

 

كان هناك نهر شاسع يبلغ عرضه ثلاثة آلاف متر يمر عبر نينج، وفي النهر كان هناك سمكة ذات أبعاد هائلة.  كان عرض النهر ثلاثة آلاف متر فقط، لكن هذه السمكة كان طولها أكثر من ثلاثمائة متر.  سبحت السمكة مع الأمواج، واستمرت في التقدم للأمام بموقف لا يقهر ولا يمكن إيقافه.

 

 

في نهاية الأنهار، كان هناك مكان اجتمعوا فيه جميعًا، مكانًا يتمتع بقوة لا يمكن إيقافها وشهد اندماج مئة تدفق في واحد.

فكر نينج بصمت في هذا.  السبب الذي جعل نينج يشعر بهذا الشعور بالحزن كان بسبب ذلك التنهد الأخير.

 

 

 

 

أعطى كل نهر شعورًا مختلفًا لنينج، كما فعلت الأسماك بداخلهم.

“يندمج مئة من التدفقات معًا لتشكيل الداو … ولكن للأسف، إذا كنت غير قادر على القيام بذلك، فسوف تموت.  للأسف، للأسف …”  تنهد فجأة صدى من هذا العالم … وبعد ذلك، اختفى كل شيء.

 

 

 

 

أعطت بعض الأنهار شعورا شبيها بذاك المعطى من قبل الفتيات الجميلات المجاورات.

كان المخطط لأسماك تسبح في البحر.  رأى نينج أكثر من عشرة أسماك، كل واحدة منها كانت في وضع مختلف.  من حولهم، كان من الممكن رؤية العديد من الخطوط العادية التي بدت وكأنها تمثل تموجات الماء.

 

 

 

 

أعطت بعض الأنهار شعورا وكأنها ثعالب جذابة للغاية.

 

 

 

 

كان هناك ما مجموعه ستة عشر سمكة وسبعة وتسعون تموجًا مائيًا.

أعطت أنهار أخرى شعورا وكأنها سيدات خرافية باردة جليدية.

 

 

 

 

 

كان لديهم جميعًا هالات ونوايا مختلفة تمامًا، لكنهم كانوا قادرين على الانضمام معًا بشكل مثالي بعيدًا.

 

 

 

 

“يندمج مئة من التدفقات معًا لتشكيل الداو … ولكن للأسف، إذا كنت غير قادر على القيام بذلك، فسوف تموت.  للأسف، للأسف …”  تنهد فجأة صدى من هذا العالم … وبعد ذلك، اختفى كل شيء.

 

 

 

 

 

كان نينج مرة أخرى داخل الكهف، يحدق في الصور ذات المظهر العادي للأسماك وتموجات الماء.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

قبل مغادرة العوالم الثلاثة، كان نينج قد أتقن بالفعل ختم الفوضى الثامن.  بقي واحد فقط.

 

 

“ماذا حدث للتو؟”  كان نينج في حيرة من أمره.  “هل كان هذا مجرد وهم رأيته الآن؟  لا … كان يجب أن أكون قادرًا على معرفة ما إذا كان كل هذا مجرد وهم.  لم يكن ذلك وهم.  كان شيئا آخر …”

مئة نهر يتدفق، ومائة سمكة تسبح، وحتى ذلك التنهد الأخير … كل ذلك ظهر مرة أخرى في ذهنه.

 

 

 

 

“بعد أن نظر ‘واتر ويند‘ إلى ‘التدفقات المئة لويند سورس’، ترك وراءه هذه المخططات التي تحتوي على أفكاره”  رفع نينج رأسه ليعطي المخططات نظرة أخرى، لكنه تجمد فجأة.

الفصل العشرون –  الأختام التسعة

 

 

 

 

كان هذا لأنه عندما فعل ذلك، بدأ المشهد الذي رآه للتو يتكرر في ذهنه على الفور.

 

 

 

 

“ولكن ما يسمى بـ ‘اندماج مائة تدفق معًا لتشكيل الداو …'”  كان لدى نينج شعور بأن هذه الكلمات تحتوي على معنى عميق بشكل لا يصدق لها.  وكلما حاول فهمها، زادت حيرته.  ومع ذلك، لم يكن نينج في عجلة من أمره.  جلس في وضع اللوتس وبدأ يتأمل ببطء فيما رآه للتو.  لقد كان مستغرقًا في ذلك لدرجة أنه نسي بالفعل دخول برج تحديق السماء، حيث كان يركز تمامًا على مشهد المئات من الجداول التي شاهدها للتو.

مئة نهر يتدفق، ومائة سمكة تسبح، وحتى ذلك التنهد الأخير … كل ذلك ظهر مرة أخرى في ذهنه.

 

 

 

 

 

“تعطي شعور لا يمكن تفسيره.  تقريبا مثل … الحزن”

 

 

 

 

 

فكر نينج بصمت في هذا.  السبب الذي جعل نينج يشعر بهذا الشعور بالحزن كان بسبب ذلك التنهد الأخير.

 

 

 

 

 

“ولكن ما يسمى بـ ‘اندماج مائة تدفق معًا لتشكيل الداو …'”  كان لدى نينج شعور بأن هذه الكلمات تحتوي على معنى عميق بشكل لا يصدق لها.  وكلما حاول فهمها، زادت حيرته.  ومع ذلك، لم يكن نينج في عجلة من أمره.  جلس في وضع اللوتس وبدأ يتأمل ببطء فيما رآه للتو.  لقد كان مستغرقًا في ذلك لدرجة أنه نسي بالفعل دخول برج تحديق السماء، حيث كان يركز تمامًا على مشهد المئات من الجداول التي شاهدها للتو.

ظهرت هذه الصورة على روح نينج نفسها، وكذلك على روحه الحقيقية.

 

كان معنى عبارة ‘اندماج مئة تدفق معًا لتشكيل الداو’ عميقًا للغاية؛  كان قادرًا على استخلاص القليل من الأفكار منه.  ومع ذلك، أثناء القيام بذلك، كان قادرًا على رؤية العديد من أوجه التشابه بينها وبين أختام الفوضى التسعة، مما أدى إلى اكتسابه العديد من الأفكار حول الختم التاسع.

 

 

يوم بعد يوم مضى.

 

 

 

 

تألفت الكتابة من الكلمات التي قرأها نينج للتو.

استمر نينج في الجلوس هناك، غير متحرك مثل التمثال.  بدأ الغبار يتراكم على جسده، وسرعان ما بدا نينج وكأنه تمثال حقيقي.

 

 

استمر نينج في الجلوس هناك، غير متحرك مثل التمثال.  بدأ الغبار يتراكم على جسده، وسرعان ما بدا نينج وكأنه تمثال حقيقي.

 

 

بعد ست سنوات.

 

 

 

تألفت الكتابة من الكلمات التي قرأها نينج للتو.

كان نينج مغطى بالكامل بالغبار … ولكن أخيرًا، في هذا اليوم، فتح عينيه، وكشف عن نظرة من المفاجأة والبهجة في نظرته المتلألئة اللامعة.

 

 

 

 

 

غمغم نينج في نفسه بهدوء  “يندمج مئة من التدفقات معًا لتشكيل الداو … تتحد الأختام التسعة معًا لتصبح واحدة … لذا فهذه هي الطريقة التي تعمل بها أختام الفوضى التسعة”

 

 

 

 

 

كان معنى عبارة ‘اندماج مئة تدفق معًا لتشكيل الداو’ عميقًا للغاية؛  كان قادرًا على استخلاص القليل من الأفكار منه.  ومع ذلك، أثناء القيام بذلك، كان قادرًا على رؤية العديد من أوجه التشابه بينها وبين أختام الفوضى التسعة، مما أدى إلى اكتسابه العديد من الأفكار حول الختم التاسع.

 

 

 

 

 

قبل مغادرة العوالم الثلاثة، كان نينج قد أتقن بالفعل ختم الفوضى الثامن.  بقي واحد فقط.

استمر نينج في الجلوس هناك، غير متحرك مثل التمثال.  بدأ الغبار يتراكم على جسده، وسرعان ما بدا نينج وكأنه تمثال حقيقي.

 

 

 

 

بدأت سلسلة من الرونية السماوية المعقدة في الظهور في عيون نينج.  بدأت جميع أختام الفوضى التسعة بالظهور في عينيه، حيث تغيرت وتحولت في نمط لا نهاية له.  في الماضي، بدا الأمر كما لو أنه لن تكون هناك نهاية للأحرف الرونية المتغيرة لأختام الفوضى التسعة … ولكن بمجرد أن أتقنهم نينج، وصلت التحولات إلى نهايتها.  أخيرًا، اجتمعوا معًا لتشكيل صورة لما يشبه الزهرة.

 

 

هذه هي كلمات واتر ويند!

 

 

ظهرت هذه الصورة على روح نينج نفسها، وكذلك على روحه الحقيقية.

 

 

 

 

 

كانت زهرة لازوردية.

 

 

 

 

“أنيق جدا”

كانت روحية، مقدسة، طبيعية.

 

 

 

 

 

بدأت بصمة الختم للزهرة اللازوردية تتجلى بشكل طبيعي على جبين نينج أيضًا.  بعد الظهور لفترة وجيزة، تلاشت بسرعة وأخفت نفسها.

 

 

“أنيق جدا”

 

 

“عندما تنضم أختام الفوضى التسعة معًا لتصبح واحدة، تصبح رائعة للغاية.  يجب أن تكون الأم نووا قد وصلت إلى هذا المستوى أيضًا”  شعر نينج ببصمة الختم للزهرة اللازوردية التي ظهرت على جبهته، الزهرة اللازوردية التي كانت تتمايل بلطف.

 

 

 

 

 

 

 

 

كان نينج مرة أخرى داخل الكهف، يحدق في الصور ذات المظهر العادي للأسماك وتموجات الماء.


 

كان هناك ما مجموعه ستة عشر سمكة وسبعة وتسعون تموجًا مائيًا.

الداعمzo400g

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“بعد أن نظر ‘واتر ويند‘ إلى ‘التدفقات المئة لويند سورس’، ترك وراءه هذه المخططات التي تحتوي على أفكاره”  رفع نينج رأسه ليعطي المخططات نظرة أخرى، لكنه تجمد فجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط