4-لورد الولاية
استمرت المأدبة في قصر [سنوفول] حتى وقت متأخر من الليل وفي ذلك وقت، بينما كانت السماء مغطاة بالنجوم، (جي يي تشوان) و زوجته أخذو طفلهما للمنزل.
“يي تشوان، ما الاسم الذي يجب ان نطلقه عليه؟” سألت (سنو) فجأة “سألتك عندما كنت حاملا، لكنك لم تكن سعيدا بأي من الاسماء. والآن بعد ان وُلد، علينا ان نبتكر اسما مناسبا”
“وووه” فتح (جي نينج) عينيه الصغيرتين ورأى السماء مليئة بالنجوم.
“وووه” فتح (جي نينج) عينيه الصغيرتين ورأى السماء مليئة بالنجوم.
بَدأَت القليل من الطاقةِ الطبيعيةِ تدخل، ببطء، جسمَ (جي نينج). لقد انجذبت الى وعيه وبدأت تقوي روحه. ولكن لأنها كمية ضئيلة فقط من الطاقة الطبيعية تم امتصاصها بالفعل. لم يلاحظ (يي تشوان) و(سنو) أي شيء على الإطلاق.
اه.
لقد نام، لقد نام حقا في منتصف الطريق.
في اليوم الأول الذي وصل فيه إلى هنا شعر بأن عشيرته قوية؟ كيف يمكن لعشيرة قادرة على قيادة قبائل لا تحصى أن تكون عادية؟ ولكن من الواضح ان منصب حاكم المحافظة أثار اهتمام جميع الاطراف. ذلك الرجل العجوز ذو الثعبان الأحمر في أذنه لم يكن ضعيفاً أيضاً، تجرأ على المجادلة ضد حاكم المقاطعة والشجار مع والد (نينج).
لقد مر الوقت ببطء. جلس الرجل ذو منتصف العمر بجانبه، ولم يتجرأ على إزعاجه. كان يعرف أن والده كان يفكر.
كانت (يوشي سنو) مذهولة.
لقد قُدِّمت عروض رائعة، كانت القاعة ممتلئة بعازفات موسيقيات وقارعات طبول وراقصات حفاة القدمين. كان ذلك مختلفا جدا عن اداء الارض، لكنه كان لا يزال مبهجا جدا للعين. رغم ذلك لقد نام في منتصف الطريق على الفور، في النهاية لا يزال رضيعا.
“يي تشوان” قالت (يوشي سنو) بلمحة من الغضب بينما كانت تمشي في الثلج. “في المأدبة، لماذا قلت انك ستدع ابننا يذهب ويأخذ السيف الذهبي؟ ألا تعرف مدى صعوبة ذلك؟”
كانت (يوشي سنو) مذهولة.
“لقد تمكنت من فعلها” عبس (يي تشوان).
“أنت أقوى عضو في المقاطعة الغربية لعشيرة [جي] وقد تمكنت من القيام بذلك في شبابك، ولكن في الألف سنة الماضية لمقاطعة قبيلة [جي] الغربية، كم عدد الذين كانوا مثلك؟” كانت (سنو) غاضبة، في أغلب الأحيان تكون لطيفة جدا، لكن إن تعلق الأمر بابنها فسيجعلها ذلك قلقة “واليوم، عندما اثار سيد المحافظة مسألة ان يصبح ابننا حاكم الولاية التالي، وافق على ذلك خمسة مشرفين، ولم تكن هنالك حاجة إلا الى ناظر اضافي واحد. كل ما كان عليك فعله هو إقناع مشرف وحيد……وبالاتفاق مع ستة مشرفين، كان بإمكان ابننا بسهولة ان يصبح حاكم الولاية التالي. لماذا يجب أن يمسك بالسيف الذهبي؟”
كان الاستيلاء على السيف الذهبي صعب جداً.
هز (يي تشوان) رأسه بينما يتنهد “أنت لا تفهمين”
“أنت لم تذهبي إلى المقاطعة الغربية منذ وقت طويل حتى الآن. أنت لا تفهمين التعقيدات المخفية في داخلها.” وضح (يي تشوان) “ينقسم المشرفين العشرة في المقاطعة الغربية الى جانب لورد المقاطعة بالإضافة ل(جي لي). هناك ثلاثة وسطاء فإذا كنا سنجلب مشرفا آخر الى مدارنا، سيكون الثمن باهظا جدا”
“ما الذي لا أفهمه؟” قالت (سنو) بغضب.
“لكي نستولي على السيف الذهبي، يتعين علينا أن نهزم شباب القبائل وأنسال عشيرة [جي] بأكملهم” قال (لي) بصوت منخفض. “على الرغم من قلة أفراد العشائر، إلا أنهم قادرين على جمع كمية كبيرة من الكنوز والمراجع السرية. وبينما يوجد عدد كبير من الشباب في القبائل، لا يحصل على الكنوز إلا عدد قليل جدا منهم. ولكن على الرغم من ذلك، ففي مراسم السيف الذهبي التي تجري كل أربع سنوات، من بين كل خمس أو ست مراسم، لن يفوز سوى عضو واحد من عشيرة [جي]”
إن أحداث الأربع والعشرين ساعة الماضية كانت ببساطة صادمة للغاية ولا تصدق. اولا، كان قد تخطى جسر اليأس، ولكن قبل ان يشرب اكسير الجدة (مينغ) مباشرة، حدث اضطراب عظيم في مملكة العالم السفلي. كما لو أن العالم كان على وشك أن يتحطم، كان محظوظا بما فيه الكفاية للرد في الوقت المناسب والقفز إلى نفق المملكة الفانية، وكان قد تجسّد في هذا العالم.
“أنت لم تذهبي إلى المقاطعة الغربية منذ وقت طويل حتى الآن. أنت لا تفهمين التعقيدات المخفية في داخلها.” وضح (يي تشوان) “ينقسم المشرفين العشرة في المقاطعة الغربية الى جانب لورد المقاطعة بالإضافة ل(جي لي). هناك ثلاثة وسطاء فإذا كنا سنجلب مشرفا آخر الى مدارنا، سيكون الثمن باهظا جدا”
دخلت الطاقة الطبيعية جسده مرارا وتكرارا وطهَّرته. يولد جميع الأطفال أنقياء، ولا يتم تلطيخهم إلا بعد تذوق واختبار الحياة.
“إذن ماذا لو كان الثمن باهظا؟” أجابت (سنو) بشكل تعيس.
مسح زاوية شفتيه، لقد شرب للتو حليب الثدي، يا له من احساس غريب.
لقد قُدِّمت عروض رائعة، كانت القاعة ممتلئة بعازفات موسيقيات وقارعات طبول وراقصات حفاة القدمين. كان ذلك مختلفا جدا عن اداء الارض، لكنه كان لا يزال مبهجا جدا للعين. رغم ذلك لقد نام في منتصف الطريق على الفور، في النهاية لا يزال رضيعا.
“نعم، اذا دفعنا ثمنا باهظا، يمكننا ان ندع ابننا يصبح حاكم محافظة” عبس (يي تشوان) “لكن إذا كان ابننا عاجز، فحتى لو أخذ منصب لورد المقاطعة، هو سيعاني فقط من مآسي لا تحصى، مآسي لا توصف. هذا سيكون شكل من اشكال العذاب!”
“ثمانين سنة كاملة!”
كانت (يوشي سنو) مذهولة.
أقوى عضو في المقاطعة الغربية لعشيرة [جي] كان [سيف قطرة المطر]، (جي يي تشوان).
“لا أريد أن يكون ابني تعيساً” تابع (يي تشوان) برفق قائلا “وهكذا، قررت اقتناص السيف الذهبي”
عادة، كانت معاملة شباب القبائل وشباب عشيرة [جي] مختلفة تماماً.
“إذا امتلك ابني بصيرة وموهبة مدهشتين واستطاع ان يصير أقوى بسرعة، فسيتمكن بشكل طبيعي من الاستيلاء على السيف الذهبي، حينها لا أحد سينطق بأي كلمة معارضة إذا تولى منصب لورد الولاية”
“صحيح!” قال (جي لي)، فجأة، بصوت خافت “هذا ما سنفعله”
“ولكن إذا كان ابني غير قادر على الاستيلاء على السيف الذهبي، يمكنه حينها أن يعيش حياة الرفاهية. أنا، (يي تشوان)، سأحميه طوال حياته وأتركه يعيش بدون أي اهتمام.”
اه.
يبدو أن (سنو) قد فهمت.
عمه (وايت) الذي كان كلب أبيض ثلجي.
أن تصبح حاكم ولاية لا يعني بالضرورة حياة مريحة، إذا أصبح شخص خبير لورد لمحافظة، إذن من الطبيعي أن حكمه سَيَكُونُ مستقراً. لكن إذا كان شخص غير قادر على أخذ موقف … حتى لو تم تنصيبه قسراً سيكون بائساً.
قالت (سنو) بلطف: “(يي تشوان)، كنت مخطئة في لومك”
ووش. ووش. خيوط صغيرة من الطاقة الخام دخلت جسد (نينج) الرضيع.
أنزل (يي تشوان) رأسه فقط وفرك وجه ابنه “عيناه مفتوحتان جيدا، هذا الطفل استيقظ منذ فترة طويلة”
“أنت أقوى عضو في المقاطعة الغربية لعشيرة [جي] وقد تمكنت من القيام بذلك في شبابك، ولكن في الألف سنة الماضية لمقاطعة قبيلة [جي] الغربية، كم عدد الذين كانوا مثلك؟” كانت (سنو) غاضبة، في أغلب الأحيان تكون لطيفة جدا، لكن إن تعلق الأمر بابنها فسيجعلها ذلك قلقة “واليوم، عندما اثار سيد المحافظة مسألة ان يصبح ابننا حاكم الولاية التالي، وافق على ذلك خمسة مشرفين، ولم تكن هنالك حاجة إلا الى ناظر اضافي واحد. كل ما كان عليك فعله هو إقناع مشرف وحيد……وبالاتفاق مع ستة مشرفين، كان بإمكان ابننا بسهولة ان يصبح حاكم الولاية التالي. لماذا يجب أن يمسك بالسيف الذهبي؟”
يا رفاق، هل فكرتم بسؤالي عن شعوري حيال كل هذا حتى؟
“يي تشوان، ما الاسم الذي يجب ان نطلقه عليه؟” سألت (سنو) فجأة “سألتك عندما كنت حاملا، لكنك لم تكن سعيدا بأي من الاسماء. والآن بعد ان وُلد، علينا ان نبتكر اسما مناسبا”
إن أحداث الأربع والعشرين ساعة الماضية كانت ببساطة صادمة للغاية ولا تصدق. اولا، كان قد تخطى جسر اليأس، ولكن قبل ان يشرب اكسير الجدة (مينغ) مباشرة، حدث اضطراب عظيم في مملكة العالم السفلي. كما لو أن العالم كان على وشك أن يتحطم، كان محظوظا بما فيه الكفاية للرد في الوقت المناسب والقفز إلى نفق المملكة الفانية، وكان قد تجسّد في هذا العالم.
“ليأتي اسمه إلى هذا العالم بجانبه” قال (يي تشوان) “كيف لم أكن حذراً بشأن هذا؟ لم أفكر في أي شيء من قبل، لكن الآن، فكرت فجأة في اسم….لندعو ابننا (نينج)، معناه ‘الهدوء’. فَمَهْمَا كَانَتْ حَيَاتُهُ طَبِيعِيَّةً أَوْ مُشَوِّقَةً، سواء كَان ضعيفا أَوْ خَبِيرًا، فَلْيُحَافِظ عَلى قَلْبٍ هَادِئٍ وَسَالِمٍ”
بَدأَت القليل من الطاقةِ الطبيعيةِ تدخل، ببطء، جسمَ (جي نينج). لقد انجذبت الى وعيه وبدأت تقوي روحه. ولكن لأنها كمية ضئيلة فقط من الطاقة الطبيعية تم امتصاصها بالفعل. لم يلاحظ (يي تشوان) و(سنو) أي شيء على الإطلاق.
“نينج؟” دمدمت (سنو) “جي نينج. جي نينج….. ”
صفع الرجل العجوز، ذو الشعر الأحمر المشتعل وتلك الأفعى القرمزية في أذنيه، يديه معاً “عندما كنت صغيراً، كان يجب أن أصبح حاكم المقاطعة! ولكن في ذلك الوقت، كنت متباهيا أكثر من اللازم وانتهى بي المطاف خاسرا ضد أخي الأكبر، (جي يونغ). انتهى المطاف بتولي ذلك الشاب الوغد منصب حاكم الولاية، كما ظل في هذا المنصب لثمانين سنة!”
(جي نينج)؟
الرضيع في ذراعي أمه حدق بعيون واسعة. هل هذا هو الاسم الذي حدده القاضي الاول، لورد القصر (تشوي)، في كتاب الحياة والموت؟ أم كانت مصادفة حقيقية؟
أغلق (نينج) عينيه وبدأ.
“أنت لم تذهبي إلى المقاطعة الغربية منذ وقت طويل حتى الآن. أنت لا تفهمين التعقيدات المخفية في داخلها.” وضح (يي تشوان) “ينقسم المشرفين العشرة في المقاطعة الغربية الى جانب لورد المقاطعة بالإضافة ل(جي لي). هناك ثلاثة وسطاء فإذا كنا سنجلب مشرفا آخر الى مدارنا، سيكون الثمن باهظا جدا”
في هذه الحياة، سيكون اسمه (جي نينج) مرة أخرى؟
“ولكن إذا كان ابني غير قادر على الاستيلاء على السيف الذهبي، يمكنه حينها أن يعيش حياة الرفاهية. أنا، (يي تشوان)، سأحميه طوال حياته وأتركه يعيش بدون أي اهتمام.”
كان هذا مدهشاً بكل بساطة.
أقوى عضو في المقاطعة الغربية لعشيرة [جي] كان [سيف قطرة المطر]، (جي يي تشوان).
أومأ الرجل في منتصف العمر برأسه “هناك ببساطة الكثير من أفراد القبيلة. سوف يكون هناك دائما شخص موهوب جدا سيظهر. ولكن مهما كانت موهبتهم عظيمة، لن نعلمهم الفنون الحقيقية حقاً لعشيرة [جي]. سنعلمهم بعض الفنون الأقل مستوى. ورغم ان هؤلاء الشباب من القبائل قد يكونون اقوياء خلال مراسم السيف الذهبي، بعد سبعين او ثمانين سنة، فإن اقوى الأشخاص هم من ينتمون الى عشيرة [جي]”
“صحيح!” قال (جي لي)، فجأة، بصوت خافت “هذا ما سنفعله”
الثاني كان [شيطان النمر]، (جي لي).
نظرة مؤلمة كانت على وجه (نينج).
“مبارك لك، أبي” قال رجل في منتصف العمر لديه عشرات الضفائر “كان (يي تشوان) متغطرساً وأعمى عندما قال أنه سيطلب من ابنه أن يستولي على السيف الذهبي…..المقاطعة الغربية كانت في أيدي عشيرة [جي] لأجيال ولم يتجرأ أي شخص على قول أنه سيأخذ مركز لورد الولاية بالاستيلاء على السيف الذهبي”
“أبي، هل تقصد أن تقول…..” سأل الرجل.
صفع الرجل العجوز، ذو الشعر الأحمر المشتعل وتلك الأفعى القرمزية في أذنيه، يديه معاً “عندما كنت صغيراً، كان يجب أن أصبح حاكم المقاطعة! ولكن في ذلك الوقت، كنت متباهيا أكثر من اللازم وانتهى بي المطاف خاسرا ضد أخي الأكبر، (جي يونغ). انتهى المطاف بتولي ذلك الشاب الوغد منصب حاكم الولاية، كما ظل في هذا المنصب لثمانين سنة!”
“لا تكن متسرعاً” صرخ (لي). “عندما كنت صغيرا، علمتني تلك الخسارة التي عانيت منها…..أن الشخص لا يمكن أن يكون سعيدا جدا قبل أن ينجح فعلا! ما علينا فعله الآن هو الاستعداد!”
بَدأَت القليل من الطاقةِ الطبيعيةِ تدخل، ببطء، جسمَ (جي نينج). لقد انجذبت الى وعيه وبدأت تقوي روحه. ولكن لأنها كمية ضئيلة فقط من الطاقة الطبيعية تم امتصاصها بالفعل. لم يلاحظ (يي تشوان) و(سنو) أي شيء على الإطلاق.
“ثمانين سنة كاملة!”
هز (يي تشوان) رأسه بينما يتنهد “أنت لا تفهمين”
“لقد انتظرت كل هذا الوقت، كل يوم كان بمثابة اختبار قاس” طحن (لي) أسنانه “لم اكن اتوقع ان ينجب نسله شخصا مثل (يي تشوان)! انه حقا موهبة رائعة ومهيبة. لحسن الحظ، (يي تشوان) مهتم فقط بالتدريب ليصبح خالداً. (يي تشوان) كان متغطرساً جداً اليوم لقد اختار هذا الطريق لابنه”
“أنت لم تذهبي إلى المقاطعة الغربية منذ وقت طويل حتى الآن. أنت لا تفهمين التعقيدات المخفية في داخلها.” وضح (يي تشوان) “ينقسم المشرفين العشرة في المقاطعة الغربية الى جانب لورد المقاطعة بالإضافة ل(جي لي). هناك ثلاثة وسطاء فإذا كنا سنجلب مشرفا آخر الى مدارنا، سيكون الثمن باهظا جدا”
قال رجل في منتصف العمر بحماس “يبدو ان مشيئة السماء هي ان نتخذ مركز لورد المقاطعة”
“لا تكن متسرعاً” صرخ (لي). “عندما كنت صغيرا، علمتني تلك الخسارة التي عانيت منها…..أن الشخص لا يمكن أن يكون سعيدا جدا قبل أن ينجح فعلا! ما علينا فعله الآن هو الاستعداد!”
“أبي، هل تقصد أن تقول…..” سأل الرجل.
“إذا امتلك ابني بصيرة وموهبة مدهشتين واستطاع ان يصير أقوى بسرعة، فسيتمكن بشكل طبيعي من الاستيلاء على السيف الذهبي، حينها لا أحد سينطق بأي كلمة معارضة إذا تولى منصب لورد الولاية”
عبس (لي) في تركيز.
قال رجل في منتصف العمر بحماس “يبدو ان مشيئة السماء هي ان نتخذ مركز لورد المقاطعة”
هز (يي تشوان) رأسه بينما يتنهد “أنت لا تفهمين”
لقد مر الوقت ببطء. جلس الرجل ذو منتصف العمر بجانبه، ولم يتجرأ على إزعاجه. كان يعرف أن والده كان يفكر.
“صحيح!” قال (جي لي)، فجأة، بصوت خافت “هذا ما سنفعله”
نظر الرجل ذو منتصف العمر إلى والده “أبي، ما هي خطتك؟”
عادة، كانت معاملة شباب القبائل وشباب عشيرة [جي] مختلفة تماماً.
يبدو أن (سنو) قد فهمت.
“لكي نستولي على السيف الذهبي، يتعين علينا أن نهزم شباب القبائل وأنسال عشيرة [جي] بأكملهم” قال (لي) بصوت منخفض. “على الرغم من قلة أفراد العشائر، إلا أنهم قادرين على جمع كمية كبيرة من الكنوز والمراجع السرية. وبينما يوجد عدد كبير من الشباب في القبائل، لا يحصل على الكنوز إلا عدد قليل جدا منهم. ولكن على الرغم من ذلك، ففي مراسم السيف الذهبي التي تجري كل أربع سنوات، من بين كل خمس أو ست مراسم، لن يفوز سوى عضو واحد من عشيرة [جي]”
أنزل (يي تشوان) رأسه فقط وفرك وجه ابنه “عيناه مفتوحتان جيدا، هذا الطفل استيقظ منذ فترة طويلة”
أومأ الرجل في منتصف العمر برأسه “هناك ببساطة الكثير من أفراد القبيلة. سوف يكون هناك دائما شخص موهوب جدا سيظهر. ولكن مهما كانت موهبتهم عظيمة، لن نعلمهم الفنون الحقيقية حقاً لعشيرة [جي]. سنعلمهم بعض الفنون الأقل مستوى. ورغم ان هؤلاء الشباب من القبائل قد يكونون اقوياء خلال مراسم السيف الذهبي، بعد سبعين او ثمانين سنة، فإن اقوى الأشخاص هم من ينتمون الى عشيرة [جي]”
ووش. ووش. خيوط صغيرة من الطاقة الخام دخلت جسد (نينج) الرضيع.
“ما أقصده هو …” قال (لي) في همس. “أن نختار بعض الشباب البارزين من القبائل ونعطيهم مقدارا كبيرا من الكنوز والموارد مع تدرِّيبهم. بدون تدريبي، تلك المواهب القبلية الشابة ستكون قوية بالفعل، عندما يَتلقون تدريبي، سَيتجاوزون سقف القوة بالتأكيد ويَصْبحونَ أعظم! أنا لن أقبل بأن تتم هزيمتهم من طرف ابن (يي تشوان) جميعا ويقوم بالاستيلاء على السيف الذهبي”
“ما أقصده هو …” قال (لي) في همس. “أن نختار بعض الشباب البارزين من القبائل ونعطيهم مقدارا كبيرا من الكنوز والموارد مع تدرِّيبهم. بدون تدريبي، تلك المواهب القبلية الشابة ستكون قوية بالفعل، عندما يَتلقون تدريبي، سَيتجاوزون سقف القوة بالتأكيد ويَصْبحونَ أعظم! أنا لن أقبل بأن تتم هزيمتهم من طرف ابن (يي تشوان) جميعا ويقوم بالاستيلاء على السيف الذهبي”
التدريب ليصير خالدا كان الخيار الوحيد الذي سيتخذه!
“حسنا، هذا صحيح” أومأ الرجل على عجل.
عادة، كانت معاملة شباب القبائل وشباب عشيرة [جي] مختلفة تماماً.
عادة، كانت معاملة شباب القبائل وشباب عشيرة [جي] مختلفة تماماً.
كان شباب عشيرة [جي] ينتمون إلى عائلة واحدة. بطبيعة الحال، عشيرة [جي] ستعاملهم بشكل أفضل. ولكن عند التعامل مع شباب القبائل، كان عليهم ان يقتربوا منهم ويسيطروا عليهم ايضا بشكل جيد. لكن هذه المرة … كان سيستخدم كل موهبته ليربي الشباب الواعدين.
[لوحة نووا] طبقاً للورد (تشوي) كانت شيئاً سيسمح له بأن يكون شخصية بارزة في العالم السماوي، هي بالتأكيد ستكون المستوى الأعلى لتقنيات التأمل. وهذه التقنية الثمينة التي ترسخت بعقله هي اقوى مصدر دعم يمكن ان يحظى به في هذا العالم.
قال الرجل بكل ثقة “إذا فعلت ذلك يا ابي، فسيخسر ابن (جي يي تشوان) حتما”
“هاهاها” ضحك (لي) “تذكر. فلتقم بوضع بعض من رجالنا بجانب (يي تشوان). أريد أن أعرف كيف ينمو ابنه. معرفة المرء لقوته وقوة خصمه ستكون كافية وحدها لكسب انتصار!”
قامت (يوشي سنو)، بلطف، بوضع ابنها فوق سريره الدافئ.
دخلت الطاقة الطبيعية جسده مرارا وتكرارا وطهَّرته. يولد جميع الأطفال أنقياء، ولا يتم تلطيخهم إلا بعد تذوق واختبار الحياة.
“حاضر” كانت عيون الرجل مشرقة.
قامت (يوشي سنو)، بلطف، بوضع ابنها فوق سريره الدافئ.
الرضيع في ذراعي أمه حدق بعيون واسعة. هل هذا هو الاسم الذي حدده القاضي الاول، لورد القصر (تشوي)، في كتاب الحياة والموت؟ أم كانت مصادفة حقيقية؟
“يي تشوان” قالت (يوشي سنو) بلمحة من الغضب بينما كانت تمشي في الثلج. “في المأدبة، لماذا قلت انك ستدع ابننا يذهب ويأخذ السيف الذهبي؟ ألا تعرف مدى صعوبة ذلك؟”
“(نينج) كن مطيعاً ونم جيداً” قبّلت (سنو) وجه ابنها برفق، ثمّ استلقت على سريرها أيضاً.
“يي تشوان، ما الاسم الذي يجب ان نطلقه عليه؟” سألت (سنو) فجأة “سألتك عندما كنت حاملا، لكنك لم تكن سعيدا بأي من الاسماء. والآن بعد ان وُلد، علينا ان نبتكر اسما مناسبا”
ووش. ووش. خيوط صغيرة من الطاقة الخام دخلت جسد (نينج) الرضيع.
نظرة مؤلمة كانت على وجه (نينج).
صفع الرجل العجوز، ذو الشعر الأحمر المشتعل وتلك الأفعى القرمزية في أذنيه، يديه معاً “عندما كنت صغيراً، كان يجب أن أصبح حاكم المقاطعة! ولكن في ذلك الوقت، كنت متباهيا أكثر من اللازم وانتهى بي المطاف خاسرا ضد أخي الأكبر، (جي يونغ). انتهى المطاف بتولي ذلك الشاب الوغد منصب حاكم الولاية، كما ظل في هذا المنصب لثمانين سنة!”
مسح زاوية شفتيه، لقد شرب للتو حليب الثدي، يا له من احساس غريب.
أقوى عضو في المقاطعة الغربية لعشيرة [جي] كان [سيف قطرة المطر]، (جي يي تشوان).
إن أحداث الأربع والعشرين ساعة الماضية كانت ببساطة صادمة للغاية ولا تصدق. اولا، كان قد تخطى جسر اليأس، ولكن قبل ان يشرب اكسير الجدة (مينغ) مباشرة، حدث اضطراب عظيم في مملكة العالم السفلي. كما لو أن العالم كان على وشك أن يتحطم، كان محظوظا بما فيه الكفاية للرد في الوقت المناسب والقفز إلى نفق المملكة الفانية، وكان قد تجسّد في هذا العالم.
عبس (لي) في تركيز.
عمه (وايت) الذي كان كلب أبيض ثلجي.
ثعبان أسود عملاق طوله مئات الأمتار يمكنه رفع رأسه إلى مستوى المنزل ويتحول أيضاً إلى رجل بشعر أسود في منتصف العمر.
والآن من المفترض أن يستولي على سيف ذهبي ما، ويصبح لورد لمحافظة معينة؟
أنزل (يي تشوان) رأسه فقط وفرك وجه ابنه “عيناه مفتوحتان جيدا، هذا الطفل استيقظ منذ فترة طويلة”
يا رفاق، هل فكرتم بسؤالي عن شعوري حيال كل هذا حتى؟
“باه، ليس للرضع أي حقوق إنسانية” لعق (جي نينج) الحليب من زاوية شفتيه بينما كان يتأمل، ومع ذلك، شعرت عيناه ببعض الإثارة “وقت التدريب!”
في اليوم الأول الذي وصل فيه إلى هنا شعر بأن عشيرته قوية؟ كيف يمكن لعشيرة قادرة على قيادة قبائل لا تحصى أن تكون عادية؟ ولكن من الواضح ان منصب حاكم المحافظة أثار اهتمام جميع الاطراف. ذلك الرجل العجوز ذو الثعبان الأحمر في أذنه لم يكن ضعيفاً أيضاً، تجرأ على المجادلة ضد حاكم المقاطعة والشجار مع والد (نينج).
“حسنا، هذا صحيح” أومأ الرجل على عجل.
“صحيح!” قال (جي لي)، فجأة، بصوت خافت “هذا ما سنفعله”
اللعنة!
(نينج) كان مجرد رضيع، لم يكن هناك سبب ليقلق بشأن كل هذه الأشياء. الآن، أهم شيء كان التدريب، التدريب بتقنية التأمل [لوحة نووا].
“أبي، هل تقصد أن تقول…..” سأل الرجل.
“يي تشوان” قالت (يوشي سنو) بلمحة من الغضب بينما كانت تمشي في الثلج. “في المأدبة، لماذا قلت انك ستدع ابننا يذهب ويأخذ السيف الذهبي؟ ألا تعرف مدى صعوبة ذلك؟”
[لوحة نووا] طبقاً للورد (تشوي) كانت شيئاً سيسمح له بأن يكون شخصية بارزة في العالم السماوي، هي بالتأكيد ستكون المستوى الأعلى لتقنيات التأمل. وهذه التقنية الثمينة التي ترسخت بعقله هي اقوى مصدر دعم يمكن ان يحظى به في هذا العالم.
في حياته الماضية، كان يعذبه المرض طوال ثماني عشرة سنة. لقد كان مرهقا فقط بنصف ساعة من المشي لقد اكتفى من هذا الاحساس الضعيف! الشعور بالعجز في وجه الموت! لقد اكتفى من كل ذلك!
هذا يكفي! سيأخذ مصيره بيديه، وهذا المصير هو تتبع الطريق الذي أخبره به اللورد (تشوي)؛ التدريب ليصبح خالداً!
“ما الذي لا أفهمه؟” قالت (سنو) بغضب.
التدريب ليصير خالدا كان الخيار الوحيد الذي سيتخذه!
“هاهاها” ضحك (لي) “تذكر. فلتقم بوضع بعض من رجالنا بجانب (يي تشوان). أريد أن أعرف كيف ينمو ابنه. معرفة المرء لقوته وقوة خصمه ستكون كافية وحدها لكسب انتصار!”
عمه (وايت) الذي كان كلب أبيض ثلجي.
عمه (وايت) الذي كان كلب أبيض ثلجي.
أغلق (نينج) عينيه وبدأ.
“ليأتي اسمه إلى هذا العالم بجانبه” قال (يي تشوان) “كيف لم أكن حذراً بشأن هذا؟ لم أفكر في أي شيء من قبل، لكن الآن، فكرت فجأة في اسم….لندعو ابننا (نينج)، معناه ‘الهدوء’. فَمَهْمَا كَانَتْ حَيَاتُهُ طَبِيعِيَّةً أَوْ مُشَوِّقَةً، سواء كَان ضعيفا أَوْ خَبِيرًا، فَلْيُحَافِظ عَلى قَلْبٍ هَادِئٍ وَسَالِمٍ”
بَدأَت القليل من الطاقةِ الطبيعيةِ تدخل، ببطء، جسمَ (جي نينج). لقد انجذبت الى وعيه وبدأت تقوي روحه. ولكن لأنها كمية ضئيلة فقط من الطاقة الطبيعية تم امتصاصها بالفعل. لم يلاحظ (يي تشوان) و(سنو) أي شيء على الإطلاق.
أن تصبح حاكم ولاية لا يعني بالضرورة حياة مريحة، إذا أصبح شخص خبير لورد لمحافظة، إذن من الطبيعي أن حكمه سَيَكُونُ مستقراً. لكن إذا كان شخص غير قادر على أخذ موقف … حتى لو تم تنصيبه قسراً سيكون بائساً.
هل كانت تقنية التصور قادرة على امتصاص الطاقة الطبيعية؟
كان هذا مدهشاً بكل بساطة.
“يي تشوان” قالت (يوشي سنو) بلمحة من الغضب بينما كانت تمشي في الثلج. “في المأدبة، لماذا قلت انك ستدع ابننا يذهب ويأخذ السيف الذهبي؟ ألا تعرف مدى صعوبة ذلك؟”
السبب هو أن هذه لم تكن تقنية تدريب خالدة ولا تقنية سحرية خالدة. لو كانت تقنية تدريب خالده سوف تلتهم الطاقة الطبيعية المحيطة بأكملها. لكن تقنية التصور، على الرغم من امتصاصها للقليل من الطاقة الطبيعية فقط…..إلا أنها كانت مدهشة للغاية.
قال رجل في منتصف العمر بحماس “يبدو ان مشيئة السماء هي ان نتخذ مركز لورد المقاطعة”
ووش. ووش. خيوط صغيرة من الطاقة الخام دخلت جسد (نينج) الرضيع.
صفع الرجل العجوز، ذو الشعر الأحمر المشتعل وتلك الأفعى القرمزية في أذنيه، يديه معاً “عندما كنت صغيراً، كان يجب أن أصبح حاكم المقاطعة! ولكن في ذلك الوقت، كنت متباهيا أكثر من اللازم وانتهى بي المطاف خاسرا ضد أخي الأكبر، (جي يونغ). انتهى المطاف بتولي ذلك الشاب الوغد منصب حاكم الولاية، كما ظل في هذا المنصب لثمانين سنة!”
دخلت الطاقة الطبيعية جسده مرارا وتكرارا وطهَّرته. يولد جميع الأطفال أنقياء، ولا يتم تلطيخهم إلا بعد تذوق واختبار الحياة.
بالرغم من أن جسم (نينج) به القليل من الشوائب، إلا أنه طُهر من جديد بواسطة الطاقة الطبيعية التي دخلت لجسده مرارا وتكرارا، سرعان ما صار طاهرا كالمولود حديثا!
(جي نينج)؟
أغلق (نينج) عينيه وبدأ.
