27- ترتيلة إخفاء الأثر
تحدث حاكم المقاطعة (جي يونغ) “أخي الثاني، استمع لي!”
أثناء غروب الشمس.
“أخي الأكبر” أغلق (جي لي) عينيه، ثم فتحهما وزمجر بشراسة “لا حاجة لقول أي شيء آخر. من اليوم فصاعداً، (جي نينج) هو وريث منصب حاكم المقاطعة لعشيرة [جي] في المقاطعة الغربية. أنا، (جي لي)، سأكون بالتأكيد على استعداد للمجيء عندما يناديني، وسأكون مخلصا بينما أخرج وأقاتل نيابة عن عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية. لن أكون متمردا ولو قليلاً، أنا معجب تماماً وسأذعن لـ (جي نينج). أما أنت، فأنا لست معجبا بك ولا اخضع لك البتة”
“إن موهبة (نينج) ليست أقل من موهبة (يي تشوان)، إنه مناسب جداً ليتم اختياره كحاكم الولاية القادم” أومأ مشرف آخر برأسه. لم يعترض أحد على الأمر، بما في ذلك (جي لي).
استدار (لي) على عجل ثم رحل.
مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.
“أبتاه” نادى (جي جادويتش)، الجالس بجانبه، ثم تبعه بسرعة.
شاهد (يونغ) بهدوء بينما غادر (لي)، لكن كانت لديه لمحة من الابتسامة على وجهه. كان يعرف جيدا ان أخاه الثاني (جي لي) كان عصبي المزاج. كان رجلاً مقاتلاً للغاية، يخضع للأقوياء فقط! منذ أن كانوا صغارا، من حيث القوة، كان هو، الأكبر، أدنى من أخيه الثاني. بطبيعة الحال، لم يخضع (لي) له قط. لكنه قالَ مرّة … إذا (يي تشوان) أَصبحَ حاكم المحافظة، فلن أنطق بشكوى واحدة.
شاهد (يونغ) بهدوء بينما غادر (لي)، لكن كانت لديه لمحة من الابتسامة على وجهه. كان يعرف جيدا ان أخاه الثاني (جي لي) كان عصبي المزاج. كان رجلاً مقاتلاً للغاية، يخضع للأقوياء فقط! منذ أن كانوا صغارا، من حيث القوة، كان هو، الأكبر، أدنى من أخيه الثاني. بطبيعة الحال، لم يخضع (لي) له قط. لكنه قالَ مرّة … إذا (يي تشوان) أَصبحَ حاكم المحافظة، فلن أنطق بشكوى واحدة.
في وقت متأخر من الليل. في طريق العودة من قصر سنوفول، كان (نينج) ووالداه، فضلا عن كلب الماء الأبيض، يمشون معا.
والآن بعد أن أظهر (نينج) قوته الوحشية، وتمكن بطريقة مذهلة من إلحاق الهزيمة بسبعة خصوم للاستيلاء على السيف الذهبي، كان محل إعجاب بطبيعة الحال ل(لي) وخضع له بنفس الطريقة.
هو، (جي لي)، لم يعجب أبداً بأخيه الأكبر، (جي يونغ).
“(يي تشوان)، ما الأمر؟” نظر (يونغ) إليه.
أومأ (يي تشوان) برأسه “أنا أفهم”
أثناء غروب الشمس.
أقيمت وليمة في قصر سنوفول التابع لعشيرة [جي] في المقاطعة الغربية. كان تحديد هوية حاكم المقاطعة القادم حدثا بالغ الأهمية لعشيرة [جي] في المقاطعة الغربية. بعد تنحّي (يونغ)، كان (نينج) سيأخذ مكانه ويصير أيضا واحدا من المشرفين. بما أن (يونغ) أحد أشكال حياة زيانتيان وحاكم سابق للمقاطعة فسيأخذ مكانا أيضا ضمن المشرفين.
“لن يفعل” قال (يي تشوان) ببرود. “إن السبب الذي جعل عشيرتنا [جي] قادرة على البقاء في هذا الجزء من العالم لفترة طويلة هو وحدتنا الداخلية. نحن نمنع القتال الداخلي، أي شخص ينتهك هذا سيعاني من مطاردة وذبح المقاطعات الخمس لعشيرة [جي]! فضلاً عن ذلك، فأنا أفهم شخصية (لي) تمام الإدراك. هو فقط لا يريد الإذعانَ إلى لورد المحافظةِ (يونغ)، لكن في قلبِه، هو ما زالَ يُقدّرُ مسائل عشيرة [جي] إلى أعلى درجة. بالإضافة الى ذلك، غطرسته متأصلة في عظامه. هو يحتقر فعل هذه الامور”
كانت عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية تضم ما مجموعه عشرة مشرفين رئيسيين. كل الشؤون التي كان لها تأثير كبير على مصير عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية كان يقررها المشرفين العشرة معا. عندما سيتولى (نينج) منصبه، كان على أضعف المشرفين العشرة الحاليين أن يتنحى! هيكل القوة سيتغير بالكامل وبوسع المرء أن يتنبأ بمقدار القوة التي ستكتسبها السلالة الرئيسية الحالية.
فرك (نينج) عينيه. يسجن لثلاث سنوات في سجن تحت الأرض؟ كان السجن تحت الأرض مظلم منذ زمن طويل، لم تشرق أشعة الشمس هناك قط، هذا هو المكان الذي احتجزت فيه عشيرة [جي] للمقاطعة الغربية المجرمين والذين كان من المقرر إعدامهم.
“وو سا، وو سا يا”
في وسط القصر، كانت ترقص أكثر من ثلاثين امرأة حافية القدمين ونصف عارية.
في المنطقة الواقعة وراء الصفين على جانبي القصر، كان هنالك موسيقيون يعزفون على آلات موسيقية مثل الطبول، المزمار، وآلات أخرى. كان صوت الآلات الموسيقية قاتما أحيانا، في حين كان مفعما بالحيوية أحيانا أخرى، يتردد في كل انحاء القصر. داخل هذا القصر، اجتمع أقوى أعضاء عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية، يشربون مع بعضهم البعض ويضحكون بصوت عالٍ.
(نينج)، كوريث لمنصب حاكم الولاية، كان له مقعده الخاص أيضا. أمامه طاولة مليئة بكل انواع الطعام اللذيذ.
(نينج)، كوريث لمنصب حاكم الولاية، كان له مقعده الخاص أيضا. أمامه طاولة مليئة بكل انواع الطعام اللذيذ.
“ترتيلة إخفاء الأثر؟” عبس (يونغ) وهو ينظر إلى (نينج)، ثم سأل “(نينج)، هل تريد ترتيلة إخفاء الأثر؟”
في المنطقة الواقعة وراء الصفين على جانبي القصر، كان هنالك موسيقيون يعزفون على آلات موسيقية مثل الطبول، المزمار، وآلات أخرى. كان صوت الآلات الموسيقية قاتما أحيانا، في حين كان مفعما بالحيوية أحيانا أخرى، يتردد في كل انحاء القصر. داخل هذا القصر، اجتمع أقوى أعضاء عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية، يشربون مع بعضهم البعض ويضحكون بصوت عالٍ.
“هواهواهوا….” وقفت شابة ترتدي فرو على الجانب، ممسكة بجرة كبيرة من النبيذ. بمجرد رؤية كأس (نينج) الفارغ، ملأته على الفور. وزن جرّة النبيذ عشرات الأرطال، لكن الشابّة المكسوة بالفراء لم تضيع قطرة واحدة من النبيذ عندما سكبته في كأس (نينج).
كان هناك أكثر من شخص واحد يجلس بجانب (نينج).
كان (جي يي تشوان) يجلس على ركبتيه في وسط الطاولة، (يوشي سنو) بجانبه، في حين كان كلب كبير أبيض ثلجي على جانبه الآخر. لقد كان الوحش، كلب الماء الأبيض.
كان (جي يي تشوان) يجلس على ركبتيه في وسط الطاولة، (يوشي سنو) بجانبه، في حين كان كلب كبير أبيض ثلجي على جانبه الآخر. لقد كان الوحش، كلب الماء الأبيض.
كان الأشخاص المؤهلون للحصول على مقاعدهم الخاصة هنا في قصر سنوفول، جميعهم من ذوي المكانة الرفيعة في عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية. وحتى والدة (نينج)، (سنو)، لم تكن لتملك مقعدا خاص بها لو لم تكن زوجة ل(يي تشوان).
اغتاظ (يي تشوان) ببرود شديد “إذا قلنا لكم خذهم، فستأخذهم. لقد خاطت أمك كل واحد من هذه الاشياء بيديها”
“أوافق”
جلبت كل أشكال حياة زيانتيان عائلتها ووحوشها التي روضتها.
سرعان ما حل الظلام، وغادر الموسيقيون والراقصون جميعا، حتى أن الخادمات ذهبوا أيضا. لقد حان الوقت ليتحدثوا عن بعض الأمور الهامة، فلو كانوا يتكلمون عن مسائل سرية بالغة الأهمية، وجب حتى على الوحوش الروحية وأعضاء العائلة أن يرحلوا.
اهتز قلب (نينج)، لم يستطع إلا أن يلمح أمه التي ألقت نظرتها على ابنها. كان من الواضح أن (نينج) استشعر الحب اللامحدود داخل نظرة أمه … كما لو كان كل شيء بالنسبة لها. كانت أمّه على الارجح خائفة عليه ليذهب إلى المغامرة.
“أبي، أمي” قال (نينج) متحيراً “ما هي ترتيلة إخفاء الأثر؟ ما الذي تريده منها يا أبي؟”
“الجميع” ضحك لورد المقاطعة (يونغ) “اليوم، اختتمت مراسم السيف الذهبي. (نينج)، وهو في العاشرة من عمره، هزم سبعة مقاتلين بنفسه واستولى على السيف الذهبي. من الطبيعي أن يصبح الوريث التالي لمنصب حاكم المقاطعة. على أية حال، ما زالَ (نينج) يافعاً …. من الأفضل أَنْ يَنتظرَ لفترة أطول ويَكْسبُ خبرةَ أكثرَ قَبْلَ أَنْ يَأْخذُ موقعَ حاكم المحافظةِ. كما أرى، لننتظر حتى يبلغ العشرين. ما رأيكم جميعاً؟”
تفاجئ (نينج) بينما يمسك قدحه المليء بالخمر. وإذ حدّق في والده، أومأ برأسه. “نعم”
“نينج، بني” سألت (سنو) بقلق. “متى تخطط للخروج والذهاب للمغامرة؟”
“أوافق”
كان (يونغ) في حيرة. “أي غرض؟”
“أوافق”
مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.
“أوافق”
“إن موهبة (نينج) ليست أقل من موهبة (يي تشوان)، إنه مناسب جداً ليتم اختياره كحاكم الولاية القادم” أومأ مشرف آخر برأسه. لم يعترض أحد على الأمر، بما في ذلك (جي لي).
ضحك (يي تشوان) “ما دمت تستخدم ترتيلة إخفاء الأثر، يمكنك السفر فوراً إلى أي مكان على بعد عشرة آلاف كيلومتر”
جلس (يي تشوان) على الجانب، وأظهر إبتسامة نادرة. “حاكم الولاية”
مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.
“(يي تشوان)، ما الأمر؟” نظر (يونغ) إليه.
“إن موهبة (نينج) ليست أقل من موهبة (يي تشوان)، إنه مناسب جداً ليتم اختياره كحاكم الولاية القادم” أومأ مشرف آخر برأسه. لم يعترض أحد على الأمر، بما في ذلك (جي لي).
“أود أن أطلب أداة لابني” قال (يي تشوان).
عشرة آلاف كيلومتر؟
كان (يونغ) في حيرة. “أي غرض؟”
“ترتيلة إخفاء الأثر” قال (يي تشوان) بشكل رسمي. حالما صدرت كلماته، صمتت القاعة كلها. حدق كثيرون من ذوي مستوى زيانتيان ببعضهم البعض على حين غرة.
تفاجئ (نينج) بينما يمسك قدحه المليء بالخمر. وإذ حدّق في والده، أومأ برأسه. “نعم”
“ترتيلة إخفاء الأثر؟” عبس (يونغ) وهو ينظر إلى (نينج)، ثم سأل “(نينج)، هل تريد ترتيلة إخفاء الأثر؟”
تفاجئ (نينج) بينما يمسك قدحه المليء بالخمر. وإذ حدّق في والده، أومأ برأسه. “نعم”
قال (يي تشوان) “(نينج) هو حاكم الولاية القادم، يجب أن يكون قادرا على طلب ترتيلة إخفاء الأثر، أليس كذلك؟”
“أبي، أمي. سأغادر الآن” نظر (نينج) إلى والديه.
“بالتأكيد” أومأ (يونغ) برأسه، ثم أخذ نفساً عميقاً. ظهرت في كفّه ترتيلة غريبة متألقة بضوء اليشم. هذه التعويذة كانت مغطاة برسوم بيانية معقدة وكلمات غير مقروءة. رمى (يونغ) الغرض مباشرة إلى (يي تشوان) “(يي تشوان)، هذه الترتيلة هي أحد الكنوز الحارسة لعشيرة [جي] في المقاطعة الغربية. يجب ألا تُستخدم باستهتار”
في وسط القصر، كانت ترقص أكثر من ثلاثين امرأة حافية القدمين ونصف عارية.
أومأ (يي تشوان) برأسه “أنا أفهم”
تفاجئ (نينج) بينما يمسك قدحه المليء بالخمر. وإذ حدّق في والده، أومأ برأسه. “نعم”
“سأجري بعض التحضيرات السريعة أولاً” أومأ (نينج) برأسه “ثلاثة أيام من الآن”
“(يي تشوان)، ما الأمر؟” نظر (يونغ) إليه.
في وقت متأخر من الليل. في طريق العودة من قصر سنوفول، كان (نينج) ووالداه، فضلا عن كلب الماء الأبيض، يمشون معا.
“أبي، أمي” قال (نينج) متحيراً “ما هي ترتيلة إخفاء الأثر؟ ما الذي تريده منها يا أبي؟”
“أبي، أمي” قال (نينج) متحيراً “ما هي ترتيلة إخفاء الأثر؟ ما الذي تريده منها يا أبي؟”
“أبتاه” نادى (جي جادويتش)، الجالس بجانبه، ثم تبعه بسرعة.
ضحكت (سنو) وهي تنظر إلى ابنها. “لهذا قال والدك أنه سيسمح لك بالمغادرة فقط إذا شاركت في مراسم السيف الذهبي وأخذت السيف الذهبي. لأنه فقط بعد أن تستولي على السيف الذهبي وتسوي مسألة منصبك كوريث لمركز حاكم المحافظة، يمكنك ان تحصل على أحد الكنوز الحارسة، ترتيلة إخفاء الأثر”
قال (يي تشوان) بوجه بارد “إن ترتيلة إخفاء الأثر تعويذة قيمة للغاية. منذ ثلاثمائة عام، تمكن أحد أسلاف عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية، بفضل الحظ السعيد، من الحصول عليها. وفي ذلك الوقت، حصل على ثلاثة منهم، استهلك إثنين منهم … والآن لم يتبق سوى هذا الأخير، وأصبح الكنز الحارس للمقاطعة الغربية”
“ما فائدتها؟” سأل (نينج).
“وو سا، وو سا يا”
ضحك (يي تشوان) “ما دمت تستخدم ترتيلة إخفاء الأثر، يمكنك السفر فوراً إلى أي مكان على بعد عشرة آلاف كيلومتر”
شاهد (يونغ) بهدوء بينما غادر (لي)، لكن كانت لديه لمحة من الابتسامة على وجهه. كان يعرف جيدا ان أخاه الثاني (جي لي) كان عصبي المزاج. كان رجلاً مقاتلاً للغاية، يخضع للأقوياء فقط! منذ أن كانوا صغارا، من حيث القوة، كان هو، الأكبر، أدنى من أخيه الثاني. بطبيعة الحال، لم يخضع (لي) له قط. لكنه قالَ مرّة … إذا (يي تشوان) أَصبحَ حاكم المحافظة، فلن أنطق بشكوى واحدة.
“ماذا؟” كان (نينج) مصدوما. السفر الفوري إلى أي موقع ضمن عشرة آلاف كيلومتر؟
“تعويذة مثل هذه شيء لا يمكنك حتى شراؤه إذا أردت، كان أسلافنا قادرين على الحصول عليها من خلال الحظ فقط” تنهد (يي تشوان) “بالنسبة لعشيرة [جي]، الحصول على كنز من هذا المستوى …. هو حظنا السعيد. أنت لورد المقاطعة التالي، وهكذا استعملت ذلك للحصول عليها دون أن يعترض أحد”
مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.
بعد التحدث، وبقلب يده، سحب (يي تشوان) سيفا قصيرا بلون دموي، وسلمه إلى (نينج). “هذا السيف ممتلئ بطاقتي. بغض النظر عن مدى بعده، سأتمكن من الشعور بموقعه. هذه المرة، عندما تخرج في مغامرة، أبقه داخلك طوال الوقت. تذكّر، حالما تواجه أيّ خطر، اكسر هذا السيف فوراً. بمجرد فعلك لذلك، سأعرف على الفور، وأنتقل فوريا إليك وأنقذ حياتك”
جلبت كل أشكال حياة زيانتيان عائلتها ووحوشها التي روضتها.
“آه!” فهم (نينج) على الفور سبب حاجة والده لهذه التعويذة.
مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.
“حسنا” أومأ (نينج) برأسه.
أعلن (يي تشوان) في وجهه بصوت عال “في هذه المغامرة، لا يسمح لك بأن تبتعد كثيراً عن مدينة المحافظة الغربية. أقصى مدى لهذه التعويذة هي عشرة آلاف كيلومتر. من خلال استشعار موقع السيف، سأعرف كم أنت بعيد. وإذا شعرت أنك ذهبت إلى مكان يبعد أكثر من عشرة آلاف كيلومتر عن مدينة المقاطعة الغربية، فسأتوجه فورا نحوك وأقبض عليك، ثم أعيدك، وأسجنك في السجن تحت الارض مدة ثلاث سنوات!”
كان (يونغ) في حيرة. “أي غرض؟”
فرك (نينج) عينيه. يسجن لثلاث سنوات في سجن تحت الأرض؟ كان السجن تحت الأرض مظلم منذ زمن طويل، لم تشرق أشعة الشمس هناك قط، هذا هو المكان الذي احتجزت فيه عشيرة [جي] للمقاطعة الغربية المجرمين والذين كان من المقرر إعدامهم.
“ابنك سيتذكر بالتأكيد” قال (نينج) على عجل.
مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.
عشرة آلاف كيلومتر؟
أكثر من كافية، لقد كانت المنطقة التي سيطرت عليها عشيرة [جي] التابعة للمقاطعة الغربية لا تتجاوز بضعة آلاف من الكيلومترات. وإذا استمر في التوجه غربا، فإنه سيدخل أراضي إحدى الدول المهيمنة المحلية الأخرى.
“ماذا؟” كان (نينج) مصدوما. السفر الفوري إلى أي موقع ضمن عشرة آلاف كيلومتر؟
“نينج، بني” سألت (سنو) بقلق. “متى تخطط للخروج والذهاب للمغامرة؟”
في وسط القصر، كانت ترقص أكثر من ثلاثين امرأة حافية القدمين ونصف عارية.
“سأجري بعض التحضيرات السريعة أولاً” أومأ (نينج) برأسه “ثلاثة أيام من الآن”
“سأجري بعض التحضيرات السريعة أولاً” أومأ (نينج) برأسه “ثلاثة أيام من الآن”
تحدث حاكم المقاطعة (جي يونغ) “أخي الثاني، استمع لي!”
كما يقول المثل، عندما يسافر الابن بعيدا، تقلق أمه في البيت. الأكثر من ذلك، أن هاته لم تكن مجرد رحلة، لقد كانت مغامرة.
“أمي” لم يستطع (نينج) إلا أن يقول “لقد أعددت كل شيء بالفعل. الثياب، الطعام، الأدوات”
مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.
“لا تقلق على (جي لي)” أعلن (يي تشوان) “ما يجب أن تقلق بشأنه أكثر هو هؤلاء الوحوش السحرية. جميعهم يملكون قوى فطرية مختلفة ولديهم أيضا أساليب مختلفة. حتى الممارسين على مستوى زيانتيان من عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية سيموتون في أغلب الأحيان، وبما أنك أدنى منهم ….”
كانت خطوات الظل، التقنية التي تعلمها من والدته، شيئا لا يعرفه أحد غيرها. حتى عشيرة [جي] لم تملك تقنيات عالية لحركة الأقدام، لذلك منعته والدته من تعليم خطوات الظل لأي أحد. بما أن هاته التقنية أيضا، مراوغة أجنحة الرياح، لم يعرفها أحد غير والدته، فقد تم منعه من تعليمها لأي أحد داخل قبيلة [جي].
أضاء فجر السماء غرفة (نينج).
بعد ذلك، استدار ورحل. في الخارج، كان (ماوو) وخادمته، (ورقة الخريف)، في انتظاره.
“(نينج)، بني، خذ هذه معك” ظهرت من العدم مجموعة كبيرة من ثياب فرو الوحش بالإضافة الى بعض الاشياء المتنوعة الاخرى.
“ترتيلة إخفاء الأثر؟” عبس (يونغ) وهو ينظر إلى (نينج)، ثم سأل “(نينج)، هل تريد ترتيلة إخفاء الأثر؟”
“أمي” لم يستطع (نينج) إلا أن يقول “لقد أعددت كل شيء بالفعل. الثياب، الطعام، الأدوات”
“لا تقل مثل هذه الأشياء” قالت (سنو) على عجل. “إبننا على وشك الخروج في مغامرة قل شيئاً أكثر سروراً. (نينج)، بنيّ، أمّك لديها شيء آخر لتعطيك إيّاه” بينما كانت تتكلم، ظهر كتاب ذهبي في يديها. بدت الصفحات مصنوعة من ورق ذهبي، وعلى رأس الكتاب كانت هناك أربع كلمات قديمة الشكل: [تقنية مراوغة أجنحة الرياح].
شاهد (يونغ) بهدوء بينما غادر (لي)، لكن كانت لديه لمحة من الابتسامة على وجهه. كان يعرف جيدا ان أخاه الثاني (جي لي) كان عصبي المزاج. كان رجلاً مقاتلاً للغاية، يخضع للأقوياء فقط! منذ أن كانوا صغارا، من حيث القوة، كان هو، الأكبر، أدنى من أخيه الثاني. بطبيعة الحال، لم يخضع (لي) له قط. لكنه قالَ مرّة … إذا (يي تشوان) أَصبحَ حاكم المحافظة، فلن أنطق بشكوى واحدة.
اغتاظ (يي تشوان) ببرود شديد “إذا قلنا لكم خذهم، فستأخذهم. لقد خاطت أمك كل واحد من هذه الاشياء بيديها”
كانت عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية تضم ما مجموعه عشرة مشرفين رئيسيين. كل الشؤون التي كان لها تأثير كبير على مصير عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية كان يقررها المشرفين العشرة معا. عندما سيتولى (نينج) منصبه، كان على أضعف المشرفين العشرة الحاليين أن يتنحى! هيكل القوة سيتغير بالكامل وبوسع المرء أن يتنبأ بمقدار القوة التي ستكتسبها السلالة الرئيسية الحالية.
اهتز قلب (نينج)، لم يستطع إلا أن يلمح أمه التي ألقت نظرتها على ابنها. كان من الواضح أن (نينج) استشعر الحب اللامحدود داخل نظرة أمه … كما لو كان كل شيء بالنسبة لها. كانت أمّه على الارجح خائفة عليه ليذهب إلى المغامرة.
“نينج، بني” سألت (سنو) بقلق. “متى تخطط للخروج والذهاب للمغامرة؟”
كما يقول المثل، عندما يسافر الابن بعيدا، تقلق أمه في البيت. الأكثر من ذلك، أن هاته لم تكن مجرد رحلة، لقد كانت مغامرة.
“أبي” فكر (نينج) بجديه وسأل على عجل “هذه المرة، عندما أخرج، هل (جي لي) …”
“لن يفعل” قال (يي تشوان) ببرود. “إن السبب الذي جعل عشيرتنا [جي] قادرة على البقاء في هذا الجزء من العالم لفترة طويلة هو وحدتنا الداخلية. نحن نمنع القتال الداخلي، أي شخص ينتهك هذا سيعاني من مطاردة وذبح المقاطعات الخمس لعشيرة [جي]! فضلاً عن ذلك، فأنا أفهم شخصية (لي) تمام الإدراك. هو فقط لا يريد الإذعانَ إلى لورد المحافظةِ (يونغ)، لكن في قلبِه، هو ما زالَ يُقدّرُ مسائل عشيرة [جي] إلى أعلى درجة. بالإضافة الى ذلك، غطرسته متأصلة في عظامه. هو يحتقر فعل هذه الامور”
عشرة آلاف كيلومتر؟
أومأ (يي تشوان) برأسه “أنا أفهم”
أومأ (نينج) برأسه.
“لا تقلق على (جي لي)” أعلن (يي تشوان) “ما يجب أن تقلق بشأنه أكثر هو هؤلاء الوحوش السحرية. جميعهم يملكون قوى فطرية مختلفة ولديهم أيضا أساليب مختلفة. حتى الممارسين على مستوى زيانتيان من عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية سيموتون في أغلب الأحيان، وبما أنك أدنى منهم ….”
“لا تقل مثل هذه الأشياء” قالت (سنو) على عجل. “إبننا على وشك الخروج في مغامرة قل شيئاً أكثر سروراً. (نينج)، بنيّ، أمّك لديها شيء آخر لتعطيك إيّاه” بينما كانت تتكلم، ظهر كتاب ذهبي في يديها. بدت الصفحات مصنوعة من ورق ذهبي، وعلى رأس الكتاب كانت هناك أربع كلمات قديمة الشكل: [تقنية مراوغة أجنحة الرياح].
في المنطقة الواقعة وراء الصفين على جانبي القصر، كان هنالك موسيقيون يعزفون على آلات موسيقية مثل الطبول، المزمار، وآلات أخرى. كان صوت الآلات الموسيقية قاتما أحيانا، في حين كان مفعما بالحيوية أحيانا أخرى، يتردد في كل انحاء القصر. داخل هذا القصر، اجتمع أقوى أعضاء عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية، يشربون مع بعضهم البعض ويضحكون بصوت عالٍ.
“هذه مجموعة من تقنيات حركة الأقدام، وهذا أيضاً أثمن دليل تدريبي خالد تملكه أمك. انتظر حتى تصل إلى مستوى زيانتيان قبل قراءته” أعطت (سنو) تعليماتها. “وأيضاً، ليس مسموحاً لك بتعليمه لأي عضو آخر من عشيرة [جي]”
قال (يي تشوان) “(نينج) هو حاكم الولاية القادم، يجب أن يكون قادرا على طلب ترتيلة إخفاء الأثر، أليس كذلك؟”
“حسنا” أومأ (نينج) برأسه.
كانت خطوات الظل، التقنية التي تعلمها من والدته، شيئا لا يعرفه أحد غيرها. حتى عشيرة [جي] لم تملك تقنيات عالية لحركة الأقدام، لذلك منعته والدته من تعليم خطوات الظل لأي أحد. بما أن هاته التقنية أيضا، مراوغة أجنحة الرياح، لم يعرفها أحد غير والدته، فقد تم منعه من تعليمها لأي أحد داخل قبيلة [جي].
“أوافق”
“حسنا. يمكنك الخروج الآن” تكلم (يي تشوان) “إذا كنت ستغادر، فاذهب، وكن واثقا من قرارك”
“تعويذة مثل هذه شيء لا يمكنك حتى شراؤه إذا أردت، كان أسلافنا قادرين على الحصول عليها من خلال الحظ فقط” تنهد (يي تشوان) “بالنسبة لعشيرة [جي]، الحصول على كنز من هذا المستوى …. هو حظنا السعيد. أنت لورد المقاطعة التالي، وهكذا استعملت ذلك للحصول عليها دون أن يعترض أحد”
كما يقول المثل، عندما يسافر الابن بعيدا، تقلق أمه في البيت. الأكثر من ذلك، أن هاته لم تكن مجرد رحلة، لقد كانت مغامرة.
“هواهواهوا….” وقفت شابة ترتدي فرو على الجانب، ممسكة بجرة كبيرة من النبيذ. بمجرد رؤية كأس (نينج) الفارغ، ملأته على الفور. وزن جرّة النبيذ عشرات الأرطال، لكن الشابّة المكسوة بالفراء لم تضيع قطرة واحدة من النبيذ عندما سكبته في كأس (نينج).
“أبي، أمي. سأغادر الآن” نظر (نينج) إلى والديه.
جلبت كل أشكال حياة زيانتيان عائلتها ووحوشها التي روضتها.
بعد ذلك، استدار ورحل. في الخارج، كان (ماوو) وخادمته، (ورقة الخريف)، في انتظاره.
