33- واحد مع العالم
خرج الرجل النحيل ذو الرداء الأبيض خلسة من الماء محدِّقا في المعركة البعيدة بين ملكته والشاب البشري.
“همم؟” وجد (نينج) نفسه قادرا على التفكير مجدداً.
“إن هذا الشاب البشري رهيب حقا” لم يستطع الرجل ذو الرداء الأبيض إلا أن يتنهد برقة مذهولا. “إنه قادر على إجبار الملكة على أن ينكمش حجمها لمحاربتها. من حيث القوة، حتى أنا أقل شأناً من ذلك الشاب البشري …. ومع ذلك، يبدو أنه على وشك الموت!”
هرب بسرعة الرياح.
“بعد موته، يجب أن أتذوق لحم ذلك الشاب. يا له من شاب بشري قوي …. لم أرَ شاباً آخر مثله خلال ثلاثمائة عام التي أمضيتها فيها التدريب”
“هاه!”
سبحت الملكة عائدة، كل ما استطاعت فعله هو رفع رأسها نحو السماء و الزئير باستياء. على مدى حياتها، كانت قد قابلت بشرا متعددين من مستوى زيانتيان وكانوا بالفعل متمرسين واحد مع العالم، ولكنها مع ذلك تغلبت عليهم.
“يا لسوء حظه” هز الرجل ذو الرداء الأبيض رأسه وهو يشاهد.
“واحد مع العالم!”
جلَس على قمة الجبل وسحب بابتهاج قنينة تحتوي على نبيذ الفاكهة من الكالستون، ثم رفع رأسه وسكبها في فمه. ثم صرخ بسعادة قائلا “استمتع! فقد كان اليوم ممتعا جدا”
“هاه؟”
كانت مُعظم ملابس فرو وحش (جي نينج) مُمزقة، وكان الدم يسيل على صدره. كانت ربطات شعره قد تحطمت، وشعره الآن طليق وغير مقيد. لكن، لايزال يستخدم سيفا الشمال المظلم بيدين ثابتتين كما في السابق، كانت عيناه لا تزالان مشرقتين كما لو أن النيران كانت تشتعل فيهما!
تغير وجه الرجل ذو الرداء الأبيض قليلاً “لماذا مبارزته …”
الرغبة!
كانت الهجمات الضاغطة التي شنتها الملكة الأفعى قد دفعت (نينج) إلى دخول عالم عقلي فارغ، حيث لم يكن هنالك شيء سوى الهجوم التالي! لم يستطع التفكير في أي شيء غير المعركة!
الرغبة في تحقيق النصر. على الرغم من أن (نينج) كان في وضع غير جيد وأنه أصيب بجروح متكررة، إلا أنه لم يفكر قط في الاستسلام.
“هيييس!” هسهسة منخفضة. كانت الملكة الأفعى غاضبة. لم تتوقع هاته الأفعى المتغطرسة أن يتحسن الشاب الذي تصطاده فجأة.
كان الوحش أمامه كالكابوس. كانت هجماتها أسرع من هجوم وهم الرعد، كان جسمها أكثر مرونة بحيث تتفادى تدفق التيارات الرقيقة إلى الأبد بسهولة، ضربات ذيلها كانت تفقد (نينج) أنفاسه، لحسن الحظ، سيفا الشمال المظلم كانا مكملين لبعضهما البعض.
“ماذا لو تدربت على طريقة تنقية جسم الإمبراطور؟” ضحك الرجل ذو الرداء الأبيض “ما زالت على مستوى هوتيان فقط. ستلتئم جراحه المتكررة بشكل متواصل، لكن كل شفاء سيأخذ كمية كبيرة من طاقته! بعد أن تنفد الطاقة في جسده …. عندها، سيتم استنزافه تماماً، ولن يكون قادراً على المقاومة بعدها”
كان بإمكانه رؤية انهيار الشاب الموهوب، ومن ثم يتم تقطيعه وأكله من قبل الوحوش.
“ما الفائدة من الغضب؟” ركض (نينج) فوق سطح الماء “لم أعد أخشاك الآن!”
“كم هذا محزن، شخصية بطولية، التي بلا شك ستصبح أسطورية في جميع أنحاء هذه المنطقة، ستموت هنا” شاهد الرجل ذو الرداء الأبيض، لم يرد أن يفوت شيئاً.
“هاه؟”
“مبارزتي …” كان وجه (نينج) مغطى بابتسامة عريضة.
“كم هذا محزن، شخصية بطولية، التي بلا شك ستصبح أسطورية في جميع أنحاء هذه المنطقة، ستموت هنا” شاهد الرجل ذو الرداء الأبيض، لم يرد أن يفوت شيئاً.
“إن هذا الشاب البشري رهيب حقا” لم يستطع الرجل ذو الرداء الأبيض إلا أن يتنهد برقة مذهولا. “إنه قادر على إجبار الملكة على أن ينكمش حجمها لمحاربتها. من حيث القوة، حتى أنا أقل شأناً من ذلك الشاب البشري …. ومع ذلك، يبدو أنه على وشك الموت!”
تغير وجه الرجل ذو الرداء الأبيض قليلاً “لماذا مبارزته …”
“هاهاهاهاها …” كان (نينج) مبتهجاً للغاية. فركض كما يحلو له فوق سطح الماء، متحركا عبر مستنقعات جبل الشرق، قبل دخوله إلى الغابات الجبلية. بعد الركض لوقت طويل، قفز على شجرة كبيرة، وأرسل نفسه طائرا برشاقة عشرات الأمتار قبل أن يهبط على قمة جرف، لينتهي به المطاف في قمة هذا الجبل الصغير.
كان سيفا الشمال المظلم اللذان يحملهما في يديه يقومان حاليا بتنفيذ وضعية سد الماء لترتيلة قطرة المطر. لم يكن يحاول ضربه، فقط ليتمكن من الدفاع عن نفسه … مما جعل الأفعى السماوية اللازوردية غير قادرة على فعل أي شيء لـ (جي نينج) …. وفي غمضة عين، فر (نينج) بعيداً.
“إن هذا الشاب البشري رهيب حقا” لم يستطع الرجل ذو الرداء الأبيض إلا أن يتنهد برقة مذهولا. “إنه قادر على إجبار الملكة على أن ينكمش حجمها لمحاربتها. من حيث القوة، حتى أنا أقل شأناً من ذلك الشاب البشري …. ومع ذلك، يبدو أنه على وشك الموت!”
“واحد مع العالم!”
كان سيفا الشمال المظلم اللذان يحملهما في يديه يقومان حاليا بتنفيذ وضعية سد الماء لترتيلة قطرة المطر. لم يكن يحاول ضربه، فقط ليتمكن من الدفاع عن نفسه … مما جعل الأفعى السماوية اللازوردية غير قادرة على فعل أي شيء لـ (جي نينج) …. وفي غمضة عين، فر (نينج) بعيداً.
كانت الملكة الأفعى السماوية قوية جداً. بعد أن تقلص حجمها، صار جسمها صلبا كسوط حديدي. حتى أنها صارت أكثر رشاقة وشراسة! من حيث القوة، الدفاع، السرعة، كانت متفوقة على (نينج) …. كانت ميزة (نينج) الوحيدة هي زوج السيوف الذي يستخدمه في يديه.
كانت الهجمات الضاغطة التي شنتها الملكة الأفعى قد دفعت (نينج) إلى دخول عالم عقلي فارغ، حيث لم يكن هنالك شيء سوى الهجوم التالي! لم يستطع التفكير في أي شيء غير المعركة!
“ما الفائدة من الغضب؟” ركض (نينج) فوق سطح الماء “لم أعد أخشاك الآن!”
أقتل!
أقتل!
كان الوحش أمامه كالكابوس. كانت هجماتها أسرع من هجوم وهم الرعد، كان جسمها أكثر مرونة بحيث تتفادى تدفق التيارات الرقيقة إلى الأبد بسهولة، ضربات ذيلها كانت تفقد (نينج) أنفاسه، لحسن الحظ، سيفا الشمال المظلم كانا مكملين لبعضهما البعض.
حتى مستخدمي تنقية الكِي في هذا المستوى يستطيعون استعمال كل أنواع الكنوز، الأختام، والتشكيلات السحرية. أما مستخدمي تنقية جسد الإمبراطور ….. كان متوفرا لهم كلّ أنواع التحوّلات المدهشة، ففي نهاية المطاف، خلال عهد الإمبراطور الأول القديم، وُلدت كل الأباطرة على مستوى زيانتيان.
إن لم يستطع سيف واحد أن يمسك بها، فسيشترك معه السيف الثاني!
“كلانج!” “كلانج!” “كلانج!”
تغير وجه الرجل ذو الرداء الأبيض قليلاً “لماذا مبارزته …”
“إن هذا الشاب البشري رهيب حقا” لم يستطع الرجل ذو الرداء الأبيض إلا أن يتنهد برقة مذهولا. “إنه قادر على إجبار الملكة على أن ينكمش حجمها لمحاربتها. من حيث القوة، حتى أنا أقل شأناً من ذلك الشاب البشري …. ومع ذلك، يبدو أنه على وشك الموت!”
في البداية، كان يتألم باستمرار.
ولكن بما أنه كان يملك جسد إمبراطور وأكل حبة روحية مضادة للسموم، فلم يكن لسم الملكة أي تأثير في قدرته على الإنتاج في المعركة، رغم انه سبَّب قليلا من الخدر. أما بالنسبة لسفك الدماء …. ف(نينج) لم يهتم بذلك.
“تعالي أيتها الأفعى اللعوب!” إستخدم (نينج) سيوف الشمال المظلم بيديه. في هذه اللحظة، شعر كما لو أن قدرته على عرض مبارزته كانت نوع من المتعة، شيء رشيق وأنيق. لقد هاجم بسيف تلو الآخر، كل واحد منهم مثالي وبلا عيوب.
ببطء….
“يجب أن أدمج اليين واليانغ، ينصهر النار والماء. يجب أن تتحد قوة القمر وقوة الشمس معا لتصبحا قوة قرمزية لامعة مقدسة” فكر (نينج) في هذا “ولكن كيف يمكن لأحد أن يجعل النار والماء ينصهران مع بعضهما؟ كيف يمكن أن تتحد قوة القمر والشمس بشكل كامل؟”
جلَس على قمة الجبل وسحب بابتهاج قنينة تحتوي على نبيذ الفاكهة من الكالستون، ثم رفع رأسه وسكبها في فمه. ثم صرخ بسعادة قائلا “استمتع! فقد كان اليوم ممتعا جدا”
بدا أن الأفعى السماوية اللازوردية تجد صعوبة متزايدة في اختراق دفاعات سيوف الشمال المظلم. أصبح من الصعب عليها أن تجرح (نينج).
“يجب أن يكون مستوى مهارة والدي أقوى من مهارتي بكثير” هز (نينج) رأسه “كفى من هذا، أنا لست في مستوى زيانتيان بعد”
“هيييس!” هسهسة منخفضة. كانت الملكة الأفعى غاضبة. لم تتوقع هاته الأفعى المتغطرسة أن يتحسن الشاب الذي تصطاده فجأة.
“هواهواهوا ….” أضاءت السيوف في كل مكان، واستدعت قوة العالم.
كان الوحش أمامه كالكابوس. كانت هجماتها أسرع من هجوم وهم الرعد، كان جسمها أكثر مرونة بحيث تتفادى تدفق التيارات الرقيقة إلى الأبد بسهولة، ضربات ذيلها كانت تفقد (نينج) أنفاسه، لحسن الحظ، سيفا الشمال المظلم كانا مكملين لبعضهما البعض.
تحولت الأفعى السماوية اللازوردية إلى شعاع زمردي من الضوء، يحوم حول (نينج)، وهاجمه مرارا وتكرارا، لكن تلك المبارزة المتقنة والكاملة التي حملت معها قوّة العالم خلقت دفاعاً متواصلاً تماماً … ومض هجوم بالسيف تلو الآخر، وكأنه تدفق للفضة المتحركة، بدون ترك أي ثغرات، مما جعل هجوم الملك بدون فائدة.
أقتل!
كانت هذه خطوة صعبة للغاية.
“همم؟” وجد (نينج) نفسه قادرا على التفكير مجدداً.
أقتل!
في وقت سابق، كان الأفعى السماوية اللازوردية قد وضعته تحت ضغط كبير، مما أجبره على التركيز كليا على الدفاع وعلى هذه المعركة. ولكن الآن، انخفض هذا الضغط، كان بإمكانه توفير بعض الوقت للتفكير. عندما فعل ذلك، اكتشف (نينج) أنه تحت ضغط هجمات الوحش، صار سيفه مكتملا، مع كل ضربة سيف قام بها لم يكن لها عيب واحد على الإطلاق.
كانت ضربة ضوء السيف تلك مرعبة.
حتى مستخدمي تنقية الكِي في هذا المستوى يستطيعون استعمال كل أنواع الكنوز، الأختام، والتشكيلات السحرية. أما مستخدمي تنقية جسد الإمبراطور ….. كان متوفرا لهم كلّ أنواع التحوّلات المدهشة، ففي نهاية المطاف، خلال عهد الإمبراطور الأول القديم، وُلدت كل الأباطرة على مستوى زيانتيان.
“مبارزتي …” كان وجه (نينج) مغطى بابتسامة عريضة.
“هاهاهاهاها ….” ضحك (نينج) فجأة بصوتٍ عالٍ، وضحك بفرح. “أنا اخترقت، هاها! الملكة الأفعى السماوية اللازوردية، شكراً لمساعدتي في تحقيق هذا الإنجاز. لقد وصلت أخيراً إلى مستوى واحدا مع العالم في المبارزة”
“مبارزتي …” كان وجه (نينج) مغطى بابتسامة عريضة.
لكن الآن ….
واحد مع العالم!
“همم؟” وجد (نينج) نفسه قادرا على التفكير مجدداً.
بعد أن عانى من معركتين رئيسيتين داميتين، خصوصاً مع مقدار الضغط الذي وضعته الأفعى السماوية اللازوردية فيه، أخيرا إتخذ (نينج) الخطوة الأخيرة ووصل إلى مستوى واحدًا مع العالم في المبارزة! في الواقع، كان (نينج) قد بلغ بالفعل نهاية المستوى المتقدم في كل من مجموعتي تقنيات السيف التي يعرفها، وكان بالفعل على وشك إختراقها. كل ما كان يحتاجه هو القليل من الحظ السعيد.
لو بقي في مدينة المقاطعة الغربية وتدرب ببطء لوحده، من المحتمل أنه سَيَحتاجُ بضعة سَنَوات أكثر للاختراق.
“يجب أن يكون مستوى مهارة والدي أقوى من مهارتي بكثير” هز (نينج) رأسه “كفى من هذا، أنا لست في مستوى زيانتيان بعد”
“إن التقنية التي أتدرَّب عليها تُعتبر أقوى تقنية لتنقية جسم الإمبراطور. لم ينجح أي فرد من أفراد عشيرة [جي]، طيلة تاريخها، في الوصول إلى مستوى زيانتيان” كان (نينج) قلقاً بشأن هذا “إذن كيف يمكنني أن أخترق، بالضبط؟”
“هيييس!” هسهسة منخفضة. كانت الملكة الأفعى غاضبة. لم تتوقع هاته الأفعى المتغطرسة أن يتحسن الشاب الذي تصطاده فجأة.
“ما الفائدة من الغضب؟” ركض (نينج) فوق سطح الماء “لم أعد أخشاك الآن!”
الرغبة في تحقيق النصر. على الرغم من أن (نينج) كان في وضع غير جيد وأنه أصيب بجروح متكررة، إلا أنه لم يفكر قط في الاستسلام.
“هييييسسسسس”
بحسها الغاضب، اندفعت الملكة بعنف نحو (نينج)، متحركة بقدر أعظم من الشراسة، لم تعد تولي اهتماما لدفاعها عن نفسها. في السابق، بما أن الملكة الأفعى كانت لها الأفضلية، لم تعر اهتماما كبيراً لتلقي الجروح، فقد كانت تلتأم بسرعة، لكنها الآن قررت أنه حتى لو جرحت بجروح قاتلة، فستقتل هذا الشاب المتغطرس.
الرغبة في تحقيق النصر. على الرغم من أن (نينج) كان في وضع غير جيد وأنه أصيب بجروح متكررة، إلا أنه لم يفكر قط في الاستسلام.
“تعالي أيتها الأفعى اللعوب!” إستخدم (نينج) سيوف الشمال المظلم بيديه. في هذه اللحظة، شعر كما لو أن قدرته على عرض مبارزته كانت نوع من المتعة، شيء رشيق وأنيق.
لقد هاجم بسيف تلو الآخر، كل واحد منهم مثالي وبلا عيوب.
ببطء….
حتى أبسط القطعات والطعنات كانت نظيفة وغير قابلة للكسر!
“قتالنا ينتهي هنا اليوم أيتها الملكة. هذه المرة، شكراً لك، لقد ساعدتني في الاختراق” ضحك (نينج) بصوتٍ عالٍ عندما بدأ يهرب.
كان سيفا الشمال المظلم اللذان يحملهما في يديه يقومان حاليا بتنفيذ وضعية سد الماء لترتيلة قطرة المطر. لم يكن يحاول ضربه، فقط ليتمكن من الدفاع عن نفسه … مما جعل الأفعى السماوية اللازوردية غير قادرة على فعل أي شيء لـ (جي نينج) …. وفي غمضة عين، فر (نينج) بعيداً.
“جرررر”
تحولت الأفعى السماوية اللازوردية إلى شعاع زمردي من الضوء، يحوم حول (نينج)، وهاجمه مرارا وتكرارا، لكن تلك المبارزة المتقنة والكاملة التي حملت معها قوّة العالم خلقت دفاعاً متواصلاً تماماً … ومض هجوم بالسيف تلو الآخر، وكأنه تدفق للفضة المتحركة، بدون ترك أي ثغرات، مما جعل هجوم الملك بدون فائدة.
بحسها الغاضب، اندفعت الملكة بعنف نحو (نينج)، متحركة بقدر أعظم من الشراسة، لم تعد تولي اهتماما لدفاعها عن نفسها. في السابق، بما أن الملكة الأفعى كانت لها الأفضلية، لم تعر اهتماما كبيراً لتلقي الجروح، فقد كانت تلتأم بسرعة، لكنها الآن قررت أنه حتى لو جرحت بجروح قاتلة، فستقتل هذا الشاب المتغطرس.
بعد وقت طويل …
“جرررر”
تمتلك أشكال حياة زيانتيان قوة غير عادية.
حتى مستخدمي تنقية الكِي في هذا المستوى يستطيعون استعمال كل أنواع الكنوز، الأختام، والتشكيلات السحرية. أما مستخدمي تنقية جسد الإمبراطور ….. كان متوفرا لهم كلّ أنواع التحوّلات المدهشة، ففي نهاية المطاف، خلال عهد الإمبراطور الأول القديم، وُلدت كل الأباطرة على مستوى زيانتيان.
في البداية، كان يتألم باستمرار.
سبحت الملكة عائدة، كل ما استطاعت فعله هو رفع رأسها نحو السماء و الزئير باستياء. على مدى حياتها، كانت قد قابلت بشرا متعددين من مستوى زيانتيان وكانوا بالفعل متمرسين واحد مع العالم، ولكنها مع ذلك تغلبت عليهم.
كان الوحش أمامه كالكابوس. كانت هجماتها أسرع من هجوم وهم الرعد، كان جسمها أكثر مرونة بحيث تتفادى تدفق التيارات الرقيقة إلى الأبد بسهولة، ضربات ذيلها كانت تفقد (نينج) أنفاسه، لحسن الحظ، سيفا الشمال المظلم كانا مكملين لبعضهما البعض.
كانت هذه خطوة صعبة للغاية.
لكن ذلك الشاب ذو السيفين التوأمين الذي واجهته، استعملهما كما لو كانا شخصان منفصلان مرتبطان تماما بأفكارهما. في الواقع، كان الخطر الذي شكَّله هذان السيفان التوأمان أكبر عشر مرات من الطبيعي.
كانت ضربة ضوء السيف تلك مرعبة.
بحسها الغاضب، اندفعت الملكة بعنف نحو (نينج)، متحركة بقدر أعظم من الشراسة، لم تعد تولي اهتماما لدفاعها عن نفسها. في السابق، بما أن الملكة الأفعى كانت لها الأفضلية، لم تعر اهتماما كبيراً لتلقي الجروح، فقد كانت تلتأم بسرعة، لكنها الآن قررت أنه حتى لو جرحت بجروح قاتلة، فستقتل هذا الشاب المتغطرس.
مهما كان نوع العائق الذي سيوضع فيه، وحتى لو أُجبر على ترك أحد سيوفه ولم يعد قادرا على استخدام أحد تقنياته، فإن السيف الآخر سيحل مكانه، مما يجعل قدرته الفعلية على القتال لا تقل عن قدرة خبير أسلحة في مستوى واحد مع العالم.
لكن ذلك الشاب ذو السيفين التوأمين الذي واجهته، استعملهما كما لو كانا شخصان منفصلان مرتبطان تماما بأفكارهما. في الواقع، كان الخطر الذي شكَّله هذان السيفان التوأمان أكبر عشر مرات من الطبيعي.
“هاهاهاهاها …” كان (نينج) مبتهجاً للغاية. فركض كما يحلو له فوق سطح الماء، متحركا عبر مستنقعات جبل الشرق، قبل دخوله إلى الغابات الجبلية. بعد الركض لوقت طويل، قفز على شجرة كبيرة، وأرسل نفسه طائرا برشاقة عشرات الأمتار قبل أن يهبط على قمة جرف، لينتهي به المطاف في قمة هذا الجبل الصغير.
لكن الآن ….
بعد وقت طويل …
كان (نينج) قد وصل لتوه إلى مستوى واحد مع العالم، فانفجرت قوته. حتى أنه واجه وحشا سماويا وتمكن من الهرب بسهولة.
“يجب أن أدمج اليين واليانغ، ينصهر النار والماء. يجب أن تتحد قوة القمر وقوة الشمس معا لتصبحا قوة قرمزية لامعة مقدسة” فكر (نينج) في هذا “ولكن كيف يمكن لأحد أن يجعل النار والماء ينصهران مع بعضهما؟ كيف يمكن أن تتحد قوة القمر والشمس بشكل كامل؟”
سووووش!
أقتل!
“قتالنا ينتهي هنا اليوم أيتها الملكة. هذه المرة، شكراً لك، لقد ساعدتني في الاختراق” ضحك (نينج) بصوتٍ عالٍ عندما بدأ يهرب.
هرب بسرعة الرياح.
تغير وجه الرجل ذو الرداء الأبيض قليلاً “لماذا مبارزته …”
“هاهاهاهاها …” كان (نينج) مبتهجاً للغاية. فركض كما يحلو له فوق سطح الماء، متحركا عبر مستنقعات جبل الشرق، قبل دخوله إلى الغابات الجبلية. بعد الركض لوقت طويل، قفز على شجرة كبيرة، وأرسل نفسه طائرا برشاقة عشرات الأمتار قبل أن يهبط على قمة جرف، لينتهي به المطاف في قمة هذا الجبل الصغير.
خرج الرجل النحيل ذو الرداء الأبيض خلسة من الماء محدِّقا في المعركة البعيدة بين ملكته والشاب البشري.
جلَس على قمة الجبل وسحب بابتهاج قنينة تحتوي على نبيذ الفاكهة من الكالستون، ثم رفع رأسه وسكبها في فمه. ثم صرخ بسعادة قائلا “استمتع! فقد كان اليوم ممتعا جدا”
في البداية، كان يتألم باستمرار.
كان قد حارب ضد إثنين من الوحوش السحرية. أعدم ملك الكركدن المائي! أما الوحش الآخر، وهو الأفعى السماوية اللازوردية، فقد كانت في الواقع شديدة القوة، وتحت ضغط هجماتها، وصل (نينج) لمستوى واحد مع العالم في المبارزة.
بحسها الغاضب، اندفعت الملكة بعنف نحو (نينج)، متحركة بقدر أعظم من الشراسة، لم تعد تولي اهتماما لدفاعها عن نفسها. في السابق، بما أن الملكة الأفعى كانت لها الأفضلية، لم تعر اهتماما كبيراً لتلقي الجروح، فقد كانت تلتأم بسرعة، لكنها الآن قررت أنه حتى لو جرحت بجروح قاتلة، فستقتل هذا الشاب المتغطرس.
إن لم يستطع سيف واحد أن يمسك بها، فسيشترك معه السيف الثاني!
“واحد مع العالم!”
“هييييسسسسس”
“تعالي أيتها الأفعى اللعوب!” إستخدم (نينج) سيوف الشمال المظلم بيديه. في هذه اللحظة، شعر كما لو أن قدرته على عرض مبارزته كانت نوع من المتعة، شيء رشيق وأنيق. لقد هاجم بسيف تلو الآخر، كل واحد منهم مثالي وبلا عيوب.
لم يستطع (نينج) إلا أن يشعر بالرضا “على الرغم من أن الممارسين في مستوى زيانتيان في مدينة المقاطعة الغربية يمكنهم استخدام الكنوز السحرية، من حيث مستوى المهارة، أعتقد أن معظمهم أدنى مني”
جلَس على قمة الجبل وسحب بابتهاج قنينة تحتوي على نبيذ الفاكهة من الكالستون، ثم رفع رأسه وسكبها في فمه. ثم صرخ بسعادة قائلا “استمتع! فقد كان اليوم ممتعا جدا”
حتى أبسط القطعات والطعنات كانت نظيفة وغير قابلة للكسر!
“فقط، أنا لا أعرف ما هو مستوى أبي، بالضبط. حتى قبل الخروج والمغامرة، أصبح والدي معترفاً به كالخبير الأول لعشيرة [جي] في المقاطعة الغربية. بعد ذلك، ذهب في مغامرة لمدة عشر سنوات تقريبا وقابل أمي ….. ثم منذ ذلك الحين، كان يعيش بسلام في مدينة المقاطعة الغربية. لا أحد يعرف كم أصبح قوياً” فكّر (نينج) في هذا السؤال “لكن سابقاً، عندما هاجمنا ذلك الوحش، [الثعبان ذو الأجنحة]، قام بمهاجمته بواسطة ضوء سيف من مسافة بعيدة جدا …”
“إن هذا الشاب البشري رهيب حقا” لم يستطع الرجل ذو الرداء الأبيض إلا أن يتنهد برقة مذهولا. “إنه قادر على إجبار الملكة على أن ينكمش حجمها لمحاربتها. من حيث القوة، حتى أنا أقل شأناً من ذلك الشاب البشري …. ومع ذلك، يبدو أنه على وشك الموت!”
كانت ضربة ضوء السيف تلك مرعبة.
لم يستطع (نينج) إلا أن يشعر بالرضا “على الرغم من أن الممارسين في مستوى زيانتيان في مدينة المقاطعة الغربية يمكنهم استخدام الكنوز السحرية، من حيث مستوى المهارة، أعتقد أن معظمهم أدنى مني”
ولكن بما أنه كان يملك جسد إمبراطور وأكل حبة روحية مضادة للسموم، فلم يكن لسم الملكة أي تأثير في قدرته على الإنتاج في المعركة، رغم انه سبَّب قليلا من الخدر. أما بالنسبة لسفك الدماء …. ف(نينج) لم يهتم بذلك.
“يجب أن يكون مستوى مهارة والدي أقوى من مهارتي بكثير” هز (نينج) رأسه “كفى من هذا، أنا لست في مستوى زيانتيان بعد”
لو بقي في مدينة المقاطعة الغربية وتدرب ببطء لوحده، من المحتمل أنه سَيَحتاجُ بضعة سَنَوات أكثر للاختراق.
تمتلك أشكال حياة زيانتيان قوة غير عادية.
إن لم يستطع سيف واحد أن يمسك بها، فسيشترك معه السيف الثاني!
حتى مستخدمي تنقية الكِي في هذا المستوى يستطيعون استعمال كل أنواع الكنوز، الأختام، والتشكيلات السحرية. أما مستخدمي تنقية جسد الإمبراطور ….. كان متوفرا لهم كلّ أنواع التحوّلات المدهشة، ففي نهاية المطاف، خلال عهد الإمبراطور الأول القديم، وُلدت كل الأباطرة على مستوى زيانتيان.
“إن التقنية التي أتدرَّب عليها تُعتبر أقوى تقنية لتنقية جسم الإمبراطور. لم ينجح أي فرد من أفراد عشيرة [جي]، طيلة تاريخها، في الوصول إلى مستوى زيانتيان” كان (نينج) قلقاً بشأن هذا “إذن كيف يمكنني أن أخترق، بالضبط؟”
كان المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة معقدا للغاية!
في الواقع، إن مواهب (نينج) الطبيعية، مثل جسمه النقي تماما، وتقنية التأمل [لوحة نووا]، جعلت قوة روحه الجبارة تزداد كل يوم! كان ذلك مفيدا جدا له في تدريب الجسم، مما جعل معدل تحسنه سريعا جدا. لو كان يتدرب على طريقة عادية لتنقية جسد الإمبراطور لكان اخترق مستوى زيانتيان منذ مدة بعيدة.
كان (نينج) قد وصل لتوه إلى مستوى واحد مع العالم، فانفجرت قوته. حتى أنه واجه وحشا سماويا وتمكن من الهرب بسهولة.
على النقيض من هذا، من حيث صقل الكي، كانت موهبة (نينج) أضعف قليلا.
لأنه أُصيب وهو في الرحم، تضرر نظامه الطولي. في ذلك الوقت، عندما قام والده، (جي يي تشوان)، ولورد المحافظة (جي يونغ) بالتحقق من نوعية الطول في جسده، وجدوا أن ذلك كان متوسطا جدا. اعتمدت الغالبية العظمى من زيانتيان على تنقية الكي لاجتياز طريق الخالدين. كانت تنقية جسد الإمبراطور أكثر صعوبة. لم يتوقع أي منهم، أنه على الرغم من أن موهبة (نينج) في تنقية الكي كانت ضعيفة إلى حد ما، أنه سوف يتمتع بمثل هذه الكفاءة في تنقية الجسم.
إن لم يستطع سيف واحد أن يمسك بها، فسيشترك معه السيف الثاني!
في الواقع، إن مواهب (نينج) الطبيعية، مثل جسمه النقي تماما، وتقنية التأمل [لوحة نووا]، جعلت قوة روحه الجبارة تزداد كل يوم! كان ذلك مفيدا جدا له في تدريب الجسم، مما جعل معدل تحسنه سريعا جدا. لو كان يتدرب على طريقة عادية لتنقية جسد الإمبراطور لكان اخترق مستوى زيانتيان منذ مدة بعيدة.
“يحتوي المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة على ملاحظات”
بحسها الغاضب، اندفعت الملكة بعنف نحو (نينج)، متحركة بقدر أعظم من الشراسة، لم تعد تولي اهتماما لدفاعها عن نفسها. في السابق، بما أن الملكة الأفعى كانت لها الأفضلية، لم تعر اهتماما كبيراً لتلقي الجروح، فقد كانت تلتأم بسرعة، لكنها الآن قررت أنه حتى لو جرحت بجروح قاتلة، فستقتل هذا الشاب المتغطرس.
“يجب أن أدمج اليين واليانغ، ينصهر النار والماء. يجب أن تتحد قوة القمر وقوة الشمس معا لتصبحا قوة قرمزية لامعة مقدسة” فكر (نينج) في هذا “ولكن كيف يمكن لأحد أن يجعل النار والماء ينصهران مع بعضهما؟ كيف يمكن أن تتحد قوة القمر والشمس بشكل كامل؟”
كل ما عرفه (نينج) هو أن النار والماء لا يختلطان، فكيف يمكن إذًا أن تنصهر النار والماء؟
كانت هذه خطوة صعبة للغاية.
“يجب أن أصل لمستوى زيانتيان” وقف (نينج) فجأة على قدميه، على قمة الجبل، وامتلأت عيناه بالرغبة. “إن مستوى زيانتيان في مملكة السماء البعيدة ليس أكثر من نقطة انطلاق! بالنسبة للأباطرة القديمة، مستوى زيانتيان ليس أكثر من المستوى الذي كانوا عليه عند مولدهم الأول! إن لم أستطع حتى الوصول إليه، فكيف لي أن أتحدث عن القدرة على التحكم في مصيري؟”
جلَس على قمة الجبل وسحب بابتهاج قنينة تحتوي على نبيذ الفاكهة من الكالستون، ثم رفع رأسه وسكبها في فمه. ثم صرخ بسعادة قائلا “استمتع! فقد كان اليوم ممتعا جدا”
