Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 34

34- جامع الفرو

34- جامع الفرو

كان فرو الوحش المتقطع والمخيط بشكل رائع ملائما جدا، مما جعل (ورقة الخريف) تبدو بطولية وشجاعة إلى حد ما.  وقفت هناك في المنطقة خارج قبيلة [الحجر المعدني]، تحدق في الأفق البعيد.

 

 

 

 

 

 

 

لقد جذبت شخصيتها انتباه شباب هذه القبيلة الريفية ونظرتهم إليها.  منذ أن وصلت (ورقة الخريف) لقبيلة [الحجر المعدني] لم يكن هناك شك أنها أصبحت أجمل فتاة هنا … انتهزوا كل فرصة ليظهروا قوتهم وبسالتهم، لكن لا أحد منهم تمكن من لفت انتباهها.

 

 

 

 

“فقط سيد شاب قوي مثله سيناسب فتاة جميلة مثل الآنسة (ورقة الخريف)”

 

 

“تنتظر الآنسة (ورقة الخريف) سيدها الشاب، صحيح؟”

 

 

 

 

 

 

 

“حسنا.  سمعت أن العم (دالا)، عند عودته، قال أن سيدها الشاب قوي للغاية.  قتل أكثر من مئة حارس أزرق من عشيرة [الخشب الحديدي] في طرفة عين!”

 

 

 

 

لأن عدد القبائل كان كبيراً للغاية، لم يكن من الممكن لعشيرة [جي] أن تدير كل النزاعات الداخلية بين القبائل، لذا، فإنهم عادة ما يتركوها وشأنها.  ليس فقط عشيرة [جي] …. حتى سلالة [شيا] الكبرى، التي حكمت على مساحة شاسعة لا حدود لها من الأرض، كان عليها أن تحكم بطريقة فضفاضة.  ألم تكن عشيرة [جي] وعشيرة [الخشب الحديدي] في حالة حرب أيضاً؟ كلما كانت المقاطعة كبيرة جدا، يصير الحكم أصعب!

 

كَيْفَ يستطيع الخدام الاستمرار فِي الحياة إِذَا مَات سيدهمْ؟

“فقط سيد شاب قوي مثله سيناسب فتاة جميلة مثل الآنسة (ورقة الخريف)”

 

 

 

 

 

 

 

“من المؤسف أنه واجه وحشا سحريا!  على الأرجح، لن يكون ذلك السيد الشاب القوي قادراً على النجاة.  عندما يغضبون، يمكن أن يسببوا تغيرا كاملا في المنطقة.  لقد قتل على الفور مجموعة كبيرة من الناس بتجميدهم حتى الموت.  كان العمّ (دالا) والآخرون محظوظين بما فيه الكفاية للنجاة، لأنهم هربوا بسرعة. لو مات هذا السيد الشاب، وجب على الآنسة (ورقة الخريف) أن تجد شخصا آخر لتتزوجه!”

قضى العم (دالا) والآخرون يومين في رحلة العودة.

 

 

 

 

 

 

كان شباب القبيلة يراقبون من موقعهم عند البوابة فيما يتكلمون بهدوء فيما بينهم.

 

 

(القبائل يعني)

 

 

 

 

وقفت (ورقة الخريف) هناك بينما تحدق في الغابة الجبلية البعيدة.

كان العم (دالا) مع مجموعة من رجال القبائل، قدموا لاستقباله.  قاد رجل عجوز ذو شعر أبيض رجال القبائل، وعند اقترابه من (نينج) انحنى مراراً وتكراراً باحترام  “أنا، (تايسون) من قبيلة [الحجر المعدني]، أود أن أشكرك، أيها السيد الشاب الجبار، لأنك أنقذت حياة رجال قبيلتي أكثر من مرة.  يشعر جميع أفراد القبيلة بامتنان لا حدود له لك ….. ونحن كنا ننتظر عودتك”

 

 

 

 

 

 

كانت تنتظر.  تنتظر أهم رجل في حياتها.

 

 

“أنا لست متعبة”  قالت (ورقة الخريف) على عجل.

 

 

 

(القبائل يعني)

“ورقة الخريف”  خرج شخص قوي البنية من القبيلة، لقد كان الخادم الآخر (ماوو)، قائلا “فلترتاحي قليلا.  حالما يصل السيد الشاب، سيراه الحراس عند البوابة”

 

 

كَيْفَ يستطيع الخدام الاستمرار فِي الحياة إِذَا مَات سيدهمْ؟

 

وقفت (ورقة الخريف) هناك بينما تحدق في الغابة الجبلية البعيدة.

 

 

“كلا”  هزّت (ورقة الخريف) رأسها بلطف.

 

 

 

نظر (ماوو) إلى (ورقة الخريف) وجلس أيضا على جذع شجرة مقطع، كانت جبهته مجعدة من القلق.  بعد عودة العم (دالا)، اكتشف أن (جي نينج) بدأ القتال مع ملك الكركدن المائي، بالنسبة لنتيجة تلك المعركة، لا أحد يعرف.  على الرغم من أنه في قلبه، كان لا يزال يأمل أن يعود سيده الشاب.

 

 

كانت تنتظر.  تنتظر أهم رجل في حياتها.

 

 

 

كانت تنتظر.  تنتظر أهم رجل في حياتها.

قضى العم (دالا) والآخرون يومين في رحلة العودة.

“هاه؟”  رأى (برافيسهيل) شابا وفتاة يقفان معا في مكان غير بعيد.  أضاءت عيونه على الفور ولم يستطع الحراس بجانبه، الذين نظروا معه، إلا أن يحبسوا أنفاسهم أيضاً.

 

 

 

إنهم قادمون”  قالت (ورقة الخريف)  “رجال [الجبل الأسود] قادمون”

 

 

نظرا إلى سرعة السيد (نينج) الشاب، منطقيا، كان عليه أن يصل إلى القبيلة قبل وصول العم (دالا) والآخرون! لكن (نينج) لم يكن قد عاد بعد، رغم أن العم (دالا) قد وصل بالفعل.

 

 

 

 

 

 

 

“إذا مات السيد الشاب …. إذن (ورقة الخريف) وأنا على الأرجح يجب أن نموت أيضا”  قال (ماوو) بهدوء.

 

 

 

 

 

 

 

كَيْفَ يستطيع الخدام الاستمرار فِي الحياة إِذَا مَات سيدهمْ؟

 

 

 

 

“لا بأس”  ضحك (نينج).  “لقد ساعدتني لمدة شهر في مستنقع جبل الشرق.  أخبرتك أنه عندما نعود إلى القبيلة، سأكافئك بالتأكيد، خذ هذا”  فيما كان يتكلم، ظهرت بين يديه ثلاثة رؤوس ذهب.  ليرميها على الفور للعم دالا، الذي وقف هناك مصعوقا.  أمسك بهم جميعا على عجل، فيما كان رجال القبائل يحدقون إليه بحسد.

 

“همف!”  عبس (نينج).  “هذه الأرض ملك لعشيرة [جي]، فقط عشيرة [جي] من لديها الحق في أخذ الضرائب، فإذا كانت قبيلة [الجبل الأسود] تجبر القبائل الصغيرة المجاورة على دفع الجزية لهم، أليس ذلك كفرض ضريبة؟”

كانت للهيمنة المحلية مثل عشيرة [جي] أنظمة داخلية صارمة للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

“هاه؟”  رمش (ماوو) فجأة.  من بعيد، رأى شخصيّة غير واضحة ومألوفة …. شخصية السيد الشاب!

ابتسم (نينج) وأومأ برأسه  “سأبقى في القبيلة لفترة من الوقت.  بالنسبة للإنقاذ فكل ما فعلته هو المساعدة أثناء المرور أيضا … في الوقت الحالي، لا أريد أن يزعجني أحد”

 

 

 

فجأة، تحولت القبيلة المسالمة سابقا، على الفور، إلى فوضى عارمة.  هذا ما جعل (نينج)، الذي كان يشرب النبيذ على رأس مبناه، يضطرب.  قفز على الفور من المبنى، ثم أمسك بأحد الشبان الهاربين.  “أنت”

 

 

“السيد الشاب!” بدأت (ورقة الخريف) بالاندفاع إلى هناك.

“من حيث المبدأ، نعم”  هزت (ورقة الخريف) رأسها.  “لكن كيف تجرؤ هذه القبائل الأصغر على الرفض؟ إذا رفضوا، ستكون قبيلة [الجبل الأسود] قادرة تماما على إبادتهم، ثم تبيع الأسرى كعبيد”

 

“من المؤسف أنه واجه وحشا سحريا!  على الأرجح، لن يكون ذلك السيد الشاب القوي قادراً على النجاة.  عندما يغضبون، يمكن أن يسببوا تغيرا كاملا في المنطقة.  لقد قتل على الفور مجموعة كبيرة من الناس بتجميدهم حتى الموت.  كان العمّ (دالا) والآخرون محظوظين بما فيه الكفاية للنجاة، لأنهم هربوا بسرعة. لو مات هذا السيد الشاب، وجب على الآنسة (ورقة الخريف) أن تجد شخصا آخر لتتزوجه!”

 

 

 

تقدم العم (دالا) مسرعا، يبدو متحمسا جدا.  “سيدي الشاب، عندما رأيت أنك عدت، أنا …”

“السيد الشاب؟”

 

 

 

 

 

 

 

“الآنسة (ورقة الخريف) تركض”

 

 

“من حيث المبدأ، نعم”  هزت (ورقة الخريف) رأسها.  “لكن كيف تجرؤ هذه القبائل الأصغر على الرفض؟ إذا رفضوا، ستكون قبيلة [الجبل الأسود] قادرة تماما على إبادتهم، ثم تبيع الأسرى كعبيد”

 

“الجميع، تراجعوا”

 

 

“انظروا، يبدو أن هناك شخص يأتي من هذا الجانب.  أيمكن أن يكون السيد الشاب الذي تنتظره ورقة الخريف؟”  همس الشباب الذين كانوا يحرسون البوابة واحدهم للآخر، في حين ابتدأ بعضهم يركضون داخل القبيلة لإخبار رجال القبائل الآخرين.

 

 

 

 

 

 

 

كانت (ورقة الخريف) تشاهد الشاب المبتسم ذو الفرو بينما يقترب.  في اليومين الماضيين، كانت تقمع خوفها باستمرار، توترها، أفكارها الجامحة … والآن، كل هذه المشاعر المختلفة جعلتها تبدأ فجأة في ذرف الدموع.

 

 

 

 

 

 

 

“السيد الشاب”  نظرت (ورقة الخريف) إلى (نينج)  “أنا، أنا….”

 

 

 

 

 

 

 

“مرحباً، لقد عدت”  مع بصره المدهش، لاحظ (نينج)، من بعيد، العم (دالا) والرجل ذو الذراع الواحدة يسيران في اتجاهه.  لم يستطع منع نفسه من الضحك  “إذا عاد (دالا) حيا، هل هو من أخبرك أنني كنت أقاتل ملك الكركدن المائي؟ فقط لأنني لم أرجع لبضعة أيام كنت مرعوبة لهاته الدرجة؟”

 

 

 

 

قبلها (نينج)! لفّ الورقة الصفراء وفتحها، وبمجرد فعله لذك، كشف عن إبتسامة.  كانت هذه رسالة كتبتها له أمه شخصياً لم تتضمن الرسالة الكثير؛ إنها في الأساس عبارة عن بعض الكلمات المثيرة للقلق ولكن بعد أن خاض معركة حياة أو موت، ملأت هذه الكلمات قلب (نينج) بشعور من الدفء.

 

“الآنسة (ورقة الخريف) تركض”

بذلت (ورقة الخريف) قصارى جهدها لحبس المزيد من الدموع.

 

 

 

 

 

 

 

“لقد كان مجرد كركدن مائي.  بالنسبة لسيدك الشاب، بالكاد يستحق الذكر”  غمز (نينج) لها، على ما يبدو أراد رفع معنوياتها.

داخل قبيلة [الحجر المعدني].

 

 

 

 

 

“لا بأس”  ضحك (نينج).  “لقد ساعدتني لمدة شهر في مستنقع جبل الشرق.  أخبرتك أنه عندما نعود إلى القبيلة، سأكافئك بالتأكيد، خذ هذا”  فيما كان يتكلم، ظهرت بين يديه ثلاثة رؤوس ذهب.  ليرميها على الفور للعم دالا، الذي وقف هناك مصعوقا.  أمسك بهم جميعا على عجل، فيما كان رجال القبائل يحدقون إليه بحسد.

تنهدت (ورقة الخريف) مذهولة  “أيها السيد الشاب، هل قتلت الوحش؟”

 

 

 

 

 

 

“مرحباً، لقد عدت”  مع بصره المدهش، لاحظ (نينج)، من بعيد، العم (دالا) والرجل ذو الذراع الواحدة يسيران في اتجاهه.  لم يستطع منع نفسه من الضحك  “إذا عاد (دالا) حيا، هل هو من أخبرك أنني كنت أقاتل ملك الكركدن المائي؟ فقط لأنني لم أرجع لبضعة أيام كنت مرعوبة لهاته الدرجة؟”

“نعم”  أومأ (نينج) بابتهاج.

قاد (نينج) (ورقة الخريف) نحو بوابة القبيلة.

 

“ورقة الخريف”  خرج شخص قوي البنية من القبيلة، لقد كان الخادم الآخر (ماوو)، قائلا “فلترتاحي قليلا.  حالما يصل السيد الشاب، سيراه الحراس عند البوابة”

 

أخرج (نينج) تنهيدة طويلة.

 

 

“واو، وحش سحري.  سيدي الشاب، لقد قتلت وحشاً سحريا”  كانت (ورقة الخريف) متحمسة للغاية.  “سيدي الشاب، أنت في الحادية عشر من العمر فقط، لكنك قتلت وحشاً سحريا، إن هذا….”  كخادمة شخصية، تمحورت حياة (ورقة الخريف) حول (نينج).  بالنسبة لها، كان (نينج) أهم أفراد عائلتها.  بطبيعة الحال، كانت (ورقة الخريف) متحمسة حقاً عندما علمت أن (جي نينج) أصبح الآن قادراً على قتل الوحوش السحرية.

“حسنا!”  أومأ (نينج).

 

“من حيث المبدأ، نعم”  هزت (ورقة الخريف) رأسها.  “لكن كيف تجرؤ هذه القبائل الأصغر على الرفض؟ إذا رفضوا، ستكون قبيلة [الجبل الأسود] قادرة تماما على إبادتهم، ثم تبيع الأسرى كعبيد”

 

 

 

 

خفض (جي نينج) صوته بسرعة.  “لا تنشري الأخبار”

 

 

 

 

“حسنا”  أومأت (ورقة الخريف) برأسها.

 

 

“حسنا”  أومأت (ورقة الخريف) برأسها.

 

 

 

 

تنهدت (ورقة الخريف) مذهولة  “أيها السيد الشاب، هل قتلت الوحش؟”

 

 

“تعالي، دعينا نذهب ونلقي نظرة على قبيلة [الحجر المعدني]”  قال (نينج).  في الأيام القليلة الماضية، كان (نينج) في الغابات الجبلية يتأمل نتائج معارك اليومين الماضيين، كما أدرك بعض الاخطاء التي ارتكبها في المعارك السابقة.  بعد التأمل والتفكير مليا في أساليب السيف التي استخدمها، تحسن كثيرا.

 

 

(القبائل يعني)

 

“فهمت، فهمت”  أومأ الرجل العجوز مرارا وتكرارا.

 

 

قاد (نينج) (ورقة الخريف) نحو بوابة القبيلة.

“السيد الشاب؟”

كان العم (دالا) مع مجموعة من رجال القبائل، قدموا لاستقباله.  قاد رجل عجوز ذو شعر أبيض رجال القبائل، وعند اقترابه من (نينج) انحنى مراراً وتكراراً باحترام  “أنا، (تايسون) من قبيلة [الحجر المعدني]، أود أن أشكرك، أيها السيد الشاب الجبار، لأنك أنقذت حياة رجال قبيلتي أكثر من مرة.  يشعر جميع أفراد القبيلة بامتنان لا حدود له لك ….. ونحن كنا ننتظر عودتك”

 

 

 

 

 

 

 

ابتسم (نينج) وأومأ برأسه  “سأبقى في القبيلة لفترة من الوقت.  بالنسبة للإنقاذ فكل ما فعلته هو المساعدة أثناء المرور أيضا … في الوقت الحالي، لا أريد أن يزعجني أحد”

 

 

فجأة، تحولت القبيلة المسالمة سابقا، على الفور، إلى فوضى عارمة.  هذا ما جعل (نينج)، الذي كان يشرب النبيذ على رأس مبناه، يضطرب.  قفز على الفور من المبنى، ثم أمسك بأحد الشبان الهاربين.  “أنت”

 

كانت (ورقة الخريف) تشاهد الشاب المبتسم ذو الفرو بينما يقترب.  في اليومين الماضيين، كانت تقمع خوفها باستمرار، توترها، أفكارها الجامحة … والآن، كل هذه المشاعر المختلفة جعلتها تبدأ فجأة في ذرف الدموع.

 

كانت للهيمنة المحلية مثل عشيرة [جي] أنظمة داخلية صارمة للغاية.

“فهمت، فهمت”  أومأ الرجل العجوز مرارا وتكرارا.

ابتسم (نينج) وأومأ برأسه  “سأبقى في القبيلة لفترة من الوقت.  بالنسبة للإنقاذ فكل ما فعلته هو المساعدة أثناء المرور أيضا … في الوقت الحالي، لا أريد أن يزعجني أحد”

 

 

 

 

 

 

“دالا”  نظر إليه (نينج).

 

 

 

 

 

 

نظر (ماوو) إلى (ورقة الخريف) وجلس أيضا على جذع شجرة مقطع، كانت جبهته مجعدة من القلق.  بعد عودة العم (دالا)، اكتشف أن (جي نينج) بدأ القتال مع ملك الكركدن المائي، بالنسبة لنتيجة تلك المعركة، لا أحد يعرف.  على الرغم من أنه في قلبه، كان لا يزال يأمل أن يعود سيده الشاب.

تقدم العم (دالا) مسرعا، يبدو متحمسا جدا.  “سيدي الشاب، عندما رأيت أنك عدت، أنا …”

 

 

 

 

قاد (نينج) (ورقة الخريف) نحو بوابة القبيلة.

 

أسرعت (ورقة الخريف) إلى خفض رأسها، مطيعة أن تعود إلى غرفتها لترتاح قليلا.

“لا بأس”  ضحك (نينج).  “لقد ساعدتني لمدة شهر في مستنقع جبل الشرق.  أخبرتك أنه عندما نعود إلى القبيلة، سأكافئك بالتأكيد، خذ هذا”  فيما كان يتكلم، ظهرت بين يديه ثلاثة رؤوس ذهب.  ليرميها على الفور للعم دالا، الذي وقف هناك مصعوقا.  أمسك بهم جميعا على عجل، فيما كان رجال القبائل يحدقون إليه بحسد.

“حسنا”  أومأت (ورقة الخريف) برأسها.

 

 

 

 

 

 

“هيا بنا”  نظر (نينج) إلى (ماوو) و(ورقة الخريف)  “ثم توجه مباشرة إلى داخل القبيلة”

كَيْفَ يستطيع الخدام الاستمرار فِي الحياة إِذَا مَات سيدهمْ؟

 

 

 

 

 

“مرحباً، لقد عدت”  مع بصره المدهش، لاحظ (نينج)، من بعيد، العم (دالا) والرجل ذو الذراع الواحدة يسيران في اتجاهه.  لم يستطع منع نفسه من الضحك  “إذا عاد (دالا) حيا، هل هو من أخبرك أنني كنت أقاتل ملك الكركدن المائي؟ فقط لأنني لم أرجع لبضعة أيام كنت مرعوبة لهاته الدرجة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

داخل قبيلة [الحجر المعدني].

 

 

 

 

 

 

وقفت (ورقة الخريف) هناك بينما تحدق في الغابة الجبلية البعيدة.

“السيد الشاب”  سكبت (ورقة الخريف) بعض الخمر من أجل (نينج)، ثم قدَّمت له بعض الفاكهة وبعض الأطعمة الشهية.  “أنا و(ماوو) في هذه القبيلة منذ شهر الآن.  بعد وصولنا بوقت قصير، تواصلنا مع عشيرة (جي)”

 

 

مضى الوقت، كل عشرة أيام أو نحو ذلك، كان (نينج) يقوم برحلة إلى مستنقع جبل الشرق.  لكن في أغلب الأحيان، ظل يتدرب على تقنيات السيف التي يستخدمها في القبيلة.  في غمضة عين مر أكثر من شهر.

 

 

 

 

“حسنا!”  أومأ (نينج).

 

 

 

 

 

 

“ما الذي يجري؟”  سأل (نينج)  “لماذا تحولت القبيلة فجأة إلى حالة من الفوضى؟ ألم تكن تتدرب على قتال الرماح؟ لماذا توقفت؟”

كان عليه، أثناء مغامراته، أن يتواصل كل شهر مع القوات التابعة لعشيرة [جي] للمقاطعة الغربية، المتمركزة في أماكن مختلفة من المنطقة.

كانت (ورقة الخريف) تشاهد الشاب المبتسم ذو الفرو بينما يقترب.  في اليومين الماضيين، كانت تقمع خوفها باستمرار، توترها، أفكارها الجامحة … والآن، كل هذه المشاعر المختلفة جعلتها تبدأ فجأة في ذرف الدموع.

 

 

 

“مرحباً، لقد عدت”  مع بصره المدهش، لاحظ (نينج)، من بعيد، العم (دالا) والرجل ذو الذراع الواحدة يسيران في اتجاهه.  لم يستطع منع نفسه من الضحك  “إذا عاد (دالا) حيا، هل هو من أخبرك أنني كنت أقاتل ملك الكركدن المائي؟ فقط لأنني لم أرجع لبضعة أيام كنت مرعوبة لهاته الدرجة؟”

 

 

“هناك رسالة من مدينة المقاطعة الغربية” سحبت (ورقة الخريف) لفافة من أكمامها.

حتى ضمن قبيلة [الجبل الأسود]، كان شخصية مركزية رفيعة المستوى.  إذا كان غاضبا، هذه القبيلة بأكملها ستنتهي.  الحراس المائة الذين جلبهم معه يمكنهم تدمير هذا النوع من القبائل الصغيرة لوحدهم.  في هذه القبيلة الصغيرة، كان لديه سلطة مطلقة.

 

 

 

فجأة، تحولت القبيلة المسالمة سابقا، على الفور، إلى فوضى عارمة.  هذا ما جعل (نينج)، الذي كان يشرب النبيذ على رأس مبناه، يضطرب.  قفز على الفور من المبنى، ثم أمسك بأحد الشبان الهاربين.  “أنت”

 

 

قبلها (نينج)! لفّ الورقة الصفراء وفتحها، وبمجرد فعله لذك، كشف عن إبتسامة.  كانت هذه رسالة كتبتها له أمه شخصياً لم تتضمن الرسالة الكثير؛ إنها في الأساس عبارة عن بعض الكلمات المثيرة للقلق ولكن بعد أن خاض معركة حياة أو موت، ملأت هذه الكلمات قلب (نينج) بشعور من الدفء.

“مرحباً، لقد عدت”  مع بصره المدهش، لاحظ (نينج)، من بعيد، العم (دالا) والرجل ذو الذراع الواحدة يسيران في اتجاهه.  لم يستطع منع نفسه من الضحك  “إذا عاد (دالا) حيا، هل هو من أخبرك أنني كنت أقاتل ملك الكركدن المائي؟ فقط لأنني لم أرجع لبضعة أيام كنت مرعوبة لهاته الدرجة؟”

 

 

 

 

 

كان قائد فرقة [الجبل الأسود]، (برافيسهيل)، ينظر حاليًا إلى هذه القبيلة الصغيرة بارتياح.

“يكفي.  (ورقة الخريف)، يبدو أنه مرت أيام عديدة منذ أن أخذتي قسطا من الراحة، إذهبْي واحصلي على بعض الراحة”  قال (نينج).

 

 

 

 

 

 

بذلت (ورقة الخريف) قصارى جهدها لحبس المزيد من الدموع.

“أنا لست متعبة”  قالت (ورقة الخريف) على عجل.

عبس (نينج) قليلا حينما نظر إلى هذا الرجل الطويل، الذي كان يلبس بعض الحلي المصنوعة بإبداع.  كان الرجل طويل القامة يكتسح (نينج) و(ورقة الخريف)، كما لو أنه رجل قبيلة رفيع المستوى يتفقد بعض البضائع.  على وجه الخصوص، لم يخفِ النظرة الجشعة في عينيه عندما كان يحدّق في (ورقة الخريف).  “ثيابك المصنوعة من الفرو مقطعة ومخيطة بإتقان.  هل قمت بذلك بنفسك يا آنسة؟ عملكِ اليدوي جيد جداً وملابس الفراء التي يلبسها الشاب الذي بجانبك مخيطة ومقطَّعة جيدا أيضا.  هل هو أخوك الصغير؟”

 

 

 

 

 

 

“إذهبي”  أمر (نينج).

 

 

 

 

 

 

 

أسرعت (ورقة الخريف) إلى خفض رأسها، مطيعة أن تعود إلى غرفتها لترتاح قليلا.

 

 

 

 

 

 

أظهرت قبيلة [الحجر الحديدي] تضامنا عظيما، لقد ساعد الجميع بعضهم البعض وعاملوا بعضهم البعض كإخوة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(القبائل يعني)

مضى الوقت، كل عشرة أيام أو نحو ذلك، كان (نينج) يقوم برحلة إلى مستنقع جبل الشرق.  لكن في أغلب الأحيان، ظل يتدرب على تقنيات السيف التي يستخدمها في القبيلة.  في غمضة عين مر أكثر من شهر.

 

 

 

 

 

 

 

كان (نينج) يجلس حاليا على سقف بيته، ممسكا قصبة خيزران مملوءة بنبيذ فاكهة فاخر.  “على الرغم من أن مدينة المقاطعة الغربية كبيرة، فإنها ليست مريحة مثل هذه القبائل الصغيرة”

 

 

أومأ (نينج)، متفهما، برأسه  “تفضل”

 

 

 

 

ترتاح عند غروب الشمس، وتبدأ عند شروقه.

في الوقت نفسه، كانت عشيرة [جي] نفسها من رعايا سلالة [شيا] الكبرى، لذلك وجب تسليم معظم الضرائب التي جمعوها إلى سلالة [شيا] الكبرى!

 

“دالا”  نظر إليه (نينج).

 

 

 

 

(القبائل يعني)

 

 

 

 

 

 

 

أظهرت قبيلة [الحجر الحديدي] تضامنا عظيما، لقد ساعد الجميع بعضهم البعض وعاملوا بعضهم البعض كإخوة.

 

 

 

 

 

 

 

“أسرعوا، أسرعوا، أسرعوا”

نظرا إلى سرعة السيد (نينج) الشاب، منطقيا، كان عليه أن يصل إلى القبيلة قبل وصول العم (دالا) والآخرون! لكن (نينج) لم يكن قد عاد بعد، رغم أن العم (دالا) قد وصل بالفعل.

 

 

 

 

 

 

“الجميع، تراجعوا”

“يكفي.  (ورقة الخريف)، يبدو أنه مرت أيام عديدة منذ أن أخذتي قسطا من الراحة، إذهبْي واحصلي على بعض الراحة”  قال (نينج).

 

 

 

 

 

 

“بسرعة، احزموا كل شيء”

 

 

كَيْفَ يستطيع الخدام الاستمرار فِي الحياة إِذَا مَات سيدهمْ؟

 

 

 

 

فجأة، تحولت القبيلة المسالمة سابقا، على الفور، إلى فوضى عارمة.  هذا ما جعل (نينج)، الذي كان يشرب النبيذ على رأس مبناه، يضطرب.  قفز على الفور من المبنى، ثم أمسك بأحد الشبان الهاربين.  “أنت”

 

 

 

 

 

 

 

“السيد الشاب”  بمجرد رؤية الشاب ل(نينج)، رحَّب به على الفور باحترام.

“لقد كان مجرد كركدن مائي.  بالنسبة لسيدك الشاب، بالكاد يستحق الذكر”  غمز (نينج) لها، على ما يبدو أراد رفع معنوياتها.

 

 

 

كانت للهيمنة المحلية مثل عشيرة [جي] أنظمة داخلية صارمة للغاية.

 

 

“ما الذي يجري؟”  سأل (نينج)  “لماذا تحولت القبيلة فجأة إلى حالة من الفوضى؟ ألم تكن تتدرب على قتال الرماح؟ لماذا توقفت؟”

في الوقت نفسه، كانت عشيرة [جي] نفسها من رعايا سلالة [شيا] الكبرى، لذلك وجب تسليم معظم الضرائب التي جمعوها إلى سلالة [شيا] الكبرى!

 

 

 

 

 

 

“شعب قبيلة [الجبل الأسود] قادمون”  قال الشاب على عجل.  “جاء الناس من قبيلة [الجبل الأسود] ليجمعوا منا الفراء، يجب أن نخفي بعض من الفراء الأفضل التي لدى القبيلة، بخلاف ذلك، إذا اكتشفتها قبيلة [الجبل الأسود]، ستأخذهم جميعا، ذلك سيكون فظيعاً.  سيدي الشاب، يجب أن أعود فورا …”

 

 

 

 

 

 

“هناك رسالة من مدينة المقاطعة الغربية” سحبت (ورقة الخريف) لفافة من أكمامها.

أومأ (نينج)، متفهما، برأسه  “تفضل”

 

 

 

 

 

 

 

كانت (ورقة الخريف) تشاهد هذا من أمام المبنى أيضاً وقالت  “قبيلة [الجبل الأسود] قبيلة كبيرة جدا تضم عشرات الآلاف من رجال القبائل.  كل سنة، يجب على هذه القبائل الأصغر أن تقدم لهم بعض الجزية”

“ورقة الخريف”  خرج شخص قوي البنية من القبيلة، لقد كان الخادم الآخر (ماوو)، قائلا “فلترتاحي قليلا.  حالما يصل السيد الشاب، سيراه الحراس عند البوابة”

 

عبس (نينج) قليلا حينما نظر إلى هذا الرجل الطويل، الذي كان يلبس بعض الحلي المصنوعة بإبداع.  كان الرجل طويل القامة يكتسح (نينج) و(ورقة الخريف)، كما لو أنه رجل قبيلة رفيع المستوى يتفقد بعض البضائع.  على وجه الخصوص، لم يخفِ النظرة الجشعة في عينيه عندما كان يحدّق في (ورقة الخريف).  “ثيابك المصنوعة من الفرو مقطعة ومخيطة بإتقان.  هل قمت بذلك بنفسك يا آنسة؟ عملكِ اليدوي جيد جداً وملابس الفراء التي يلبسها الشاب الذي بجانبك مخيطة ومقطَّعة جيدا أيضا.  هل هو أخوك الصغير؟”

 

 

 

“لقد كان مجرد كركدن مائي.  بالنسبة لسيدك الشاب، بالكاد يستحق الذكر”  غمز (نينج) لها، على ما يبدو أراد رفع معنوياتها.

“همف!”  عبس (نينج).  “هذه الأرض ملك لعشيرة [جي]، فقط عشيرة [جي] من لديها الحق في أخذ الضرائب، فإذا كانت قبيلة [الجبل الأسود] تجبر القبائل الصغيرة المجاورة على دفع الجزية لهم، أليس ذلك كفرض ضريبة؟”

 

 

 

 

خفض (جي نينج) صوته بسرعة.  “لا تنشري الأخبار”

 

 

تأخذ عشيرة [جي] ضرائب من كل قبيلة منفردة داخل حدودها.

 

 

 

 

“بسرعة، احزموا كل شيء”

 

“الآنسة (ورقة الخريف) تركض”

في الوقت نفسه، كانت عشيرة [جي] نفسها من رعايا سلالة [شيا] الكبرى، لذلك وجب تسليم معظم الضرائب التي جمعوها إلى سلالة [شيا] الكبرى!

 

 

 

 

 

 

 

“من حيث المبدأ، نعم”  هزت (ورقة الخريف) رأسها.  “لكن كيف تجرؤ هذه القبائل الأصغر على الرفض؟ إذا رفضوا، ستكون قبيلة [الجبل الأسود] قادرة تماما على إبادتهم، ثم تبيع الأسرى كعبيد”

 

 

“السيد الشاب؟”

 

 

 

“السيد الشاب”  سكبت (ورقة الخريف) بعض الخمر من أجل (نينج)، ثم قدَّمت له بعض الفاكهة وبعض الأطعمة الشهية.  “أنا و(ماوو) في هذه القبيلة منذ شهر الآن.  بعد وصولنا بوقت قصير، تواصلنا مع عشيرة (جي)”

أخرج (نينج) تنهيدة طويلة.

 

 

 

 

“السيد الشاب”  سكبت (ورقة الخريف) بعض الخمر من أجل (نينج)، ثم قدَّمت له بعض الفاكهة وبعض الأطعمة الشهية.  “أنا و(ماوو) في هذه القبيلة منذ شهر الآن.  بعد وصولنا بوقت قصير، تواصلنا مع عشيرة (جي)”

 

“فقط سيد شاب قوي مثله سيناسب فتاة جميلة مثل الآنسة (ورقة الخريف)”

لأن عدد القبائل كان كبيراً للغاية، لم يكن من الممكن لعشيرة [جي] أن تدير كل النزاعات الداخلية بين القبائل، لذا، فإنهم عادة ما يتركوها وشأنها.  ليس فقط عشيرة [جي] …. حتى سلالة [شيا] الكبرى، التي حكمت على مساحة شاسعة لا حدود لها من الأرض، كان عليها أن تحكم بطريقة فضفاضة.  ألم تكن عشيرة [جي] وعشيرة [الخشب الحديدي] في حالة حرب أيضاً؟ كلما كانت المقاطعة كبيرة جدا، يصير الحكم أصعب!

“الآنسة (ورقة الخريف) تركض”

 

 

 

 

 

مضى الوقت، كل عشرة أيام أو نحو ذلك، كان (نينج) يقوم برحلة إلى مستنقع جبل الشرق.  لكن في أغلب الأحيان، ظل يتدرب على تقنيات السيف التي يستخدمها في القبيلة.  في غمضة عين مر أكثر من شهر.

إنهم قادمون”  قالت (ورقة الخريف)  “رجال [الجبل الأسود] قادمون”

 

 

 

 

 

 

 

لقد نظر (نينج) أيضاً ورأى أن مجموعة من رجال القبائل.  كانوا يتقدمون ببطء، وينظرون حولهم كما لو كانوا في منطقة تخصهم.  كان زعيم قبيلة [الحجر المعدني]، العم (دالا)، والآخرون إلى جانبهم جميعا، يطيعونهم ويتبعونهم دون أن يتجرؤوا على عصيانهم على الإطلاق.

 

 

“إذا مات السيد الشاب …. إذن (ورقة الخريف) وأنا على الأرجح يجب أن نموت أيضا”  قال (ماوو) بهدوء.

 

 

 

 

كان قائد فرقة [الجبل الأسود]، (برافيسهيل)، ينظر حاليًا إلى هذه القبيلة الصغيرة بارتياح.

“هاهاها …”  ضحك (برافيسهيل) بصوت عالي، وتقدم بشجاعة نحو الشاب والفتاة.

 

 

 

تقدم العم (دالا) مسرعا، يبدو متحمسا جدا.  “سيدي الشاب، عندما رأيت أنك عدت، أنا …”

 

 

“همف”  ألقى (برافيسهيل)  نظرة على رجال قبائل [الحجر المعدني]، وإذ رأى النظرات التضرعية الخائفة على وجوههم، لم يسعه إلا ان يشعر بسعادة أكبر.

 

 

 

 

 

 

 

حتى ضمن قبيلة [الجبل الأسود]، كان شخصية مركزية رفيعة المستوى.  إذا كان غاضبا، هذه القبيلة بأكملها ستنتهي.  الحراس المائة الذين جلبهم معه يمكنهم تدمير هذا النوع من القبائل الصغيرة لوحدهم.  في هذه القبيلة الصغيرة، كان لديه سلطة مطلقة.

 

 

 

 

 

 

 

“هاه؟”  رأى (برافيسهيل) شابا وفتاة يقفان معا في مكان غير بعيد.  أضاءت عيونه على الفور ولم يستطع الحراس بجانبه، الذين نظروا معه، إلا أن يحبسوا أنفاسهم أيضاً.

 

 

“من حيث المبدأ، نعم”  هزت (ورقة الخريف) رأسها.  “لكن كيف تجرؤ هذه القبائل الأصغر على الرفض؟ إذا رفضوا، ستكون قبيلة [الجبل الأسود] قادرة تماما على إبادتهم، ثم تبيع الأسرى كعبيد”

 

 

 

 

“جميلة، ساحرة”  صُعق (برافيسهيل) على الفور، ثم امتلأ قلبه فورا بشهوة شديدة ورغبة شديدة.  كان عليه أن يأخذ هذه الفتاة الجميلة ويجعلها خادمته الشخصية، كان سيعطيها محبته كل يوم!  مجرد التفكير في ذلك، تسبب في ضخ الدم في جميع أنحاء جسمه.

 

 

 

 

 

 

 

“هاهاها …”  ضحك (برافيسهيل) بصوت عالي، وتقدم بشجاعة نحو الشاب والفتاة.

 

 

 

 

 

 

أسرعت (ورقة الخريف) إلى خفض رأسها، مطيعة أن تعود إلى غرفتها لترتاح قليلا.

عبس (نينج) قليلا حينما نظر إلى هذا الرجل الطويل، الذي كان يلبس بعض الحلي المصنوعة بإبداع.  كان الرجل طويل القامة يكتسح (نينج) و(ورقة الخريف)، كما لو أنه رجل قبيلة رفيع المستوى يتفقد بعض البضائع.  على وجه الخصوص، لم يخفِ النظرة الجشعة في عينيه عندما كان يحدّق في (ورقة الخريف).  “ثيابك المصنوعة من الفرو مقطعة ومخيطة بإتقان.  هل قمت بذلك بنفسك يا آنسة؟ عملكِ اليدوي جيد جداً وملابس الفراء التي يلبسها الشاب الذي بجانبك مخيطة ومقطَّعة جيدا أيضا.  هل هو أخوك الصغير؟”

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط