Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 35

35- طاقة السيف في كل مكان
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

35- طاقة السيف في كل مكان

“وَقِح!”  رن صوت (ورقة الخريف).

 

 

 

 

رفع (برافيسهيل) فكه قليلاً  “وقح؟ هذه القبيلةِ الصَغيرةِ … أنا أستطيع فعل أي شيء بها، أقل بكثير من وقح.  أنا سَأُخبرُك الحقيقةَ. لقد أعجبت بك كثيراً، تعالي معي طواعية. آخر مرة أخذت نزوة لفتاة، فضّلتْ الانتحار على أن تتبعني، لذا أبدت عائلتها بأكملها، وبعت عشيرتها كلها كعبيد!  من أجل أخيك الصغير هنا ومن أجل أفراد عشيرتك، يجب أن تتخذي قرارا صائبا!”

 

 

 

 

 

كانت فتيات القبائل مباشرات.  لم يكُنّ حسابيات جداً لكن في نفس الوقت كانوا متعطشات للدماء، معظمهن لم يخفن من الموت، خاصة الفتيات الجميلات اللواتي يقفن أمامه الآن، لا شك أنهن جواهر لامعة لقبائلهن، وعموما كانوا جميعا متكبرين جدا. وبمجرد أن يتملكهن كبريائهن سيفضلن الانتحار على الخضوع للآخرين.  لم يرد (برافيسهيل) أن يرى هذا يحدث.

 

 

 

 

 

“أيها السيد الموقر (برافيسهيل)”  حثّه الشيخ (تايسون) على عجل  “هؤلاء الثلاثة لا ينتمون الى قبيلتي.  جاؤوا من قبيلة كبيرة جدا”

تغير الكثير من وجوه الحراس المحيطين. لقد نظروا جميعاً إلى قائدهم (برافيسهيل) الذي تحول وجهه، وانحنى على عجل مذعورا  “لم أتوقع أن أسيء إليكم عن غير قصد. أرجو أن تعذروني”

 

“قتل!”

 

“أتفهمون الآن؟”  كانت عيون (برافيسهيل) مشرقة  “المكانة لا تمثل القوة. على الأقل في هذا المكان، أنا الذي يحدد حياتكم وموتكم!”

 

 

“قبيلة كبيرة؟”  إرتعشت حواجب (برافيسهيل)  “لا عجب. أنا كُنْتُ فقط أتساءل كَيفَ لمكان مثل هذا أَنْ يُنتجَ مثل هذه الشابةِ الرشيقةِ.  آنسة، أخبريني إلى أي قبيلة تنتمين”  فيما كان يتكلم، تقدم بخطوتين إلى الأمام راغبا في لمس وجه (ورقة الخريف). لكنها أعطته ركلة سريعة.

 

 

 

 

 

 

“حتى لو كان لديكم مكانة عالية، في هذا المكان، أنتم لا شيء أكثر من ثلاثة أشخاص. وهكذا، حتى لو أردتم قتلي، ينبغي أن تخفونه في قلوبكم … كما تقول الكتب، المياه البعيدة لا يمكن أن تطفئ جفافا قريبا.  مهما كانت مكانتكم، لن يستطيع أحد إنقاذكم”  تنهد (برافيسهيل). “ما زلت أتذكر كيف كنت قبل ثلاث سنوات، أستمتع بفتاة صغيرة من عشيرة [جي].  بشرتها كانت حقاً جيدة، حتى أن خدامي استمتعوا بها كثيرا، بعد ذلك قمنا بإطعامها للحيوانات، حية بالطبع”

بانج!

 

 

 

 

 

 

“حتى لو كان لديكم مكانة عالية، في هذا المكان، أنتم لا شيء أكثر من ثلاثة أشخاص. وهكذا، حتى لو أردتم قتلي، ينبغي أن تخفونه في قلوبكم … كما تقول الكتب، المياه البعيدة لا يمكن أن تطفئ جفافا قريبا.  مهما كانت مكانتكم، لن يستطيع أحد إنقاذكم”  تنهد (برافيسهيل). “ما زلت أتذكر كيف كنت قبل ثلاث سنوات، أستمتع بفتاة صغيرة من عشيرة [جي].  بشرتها كانت حقاً جيدة، حتى أن خدامي استمتعوا بها كثيرا، بعد ذلك قمنا بإطعامها للحيوانات، حية بالطبع”

هذه الركلةِ الثقيلةِ كَانتْ ممتلئة بالغضبِ، لقد ضَربته بشدّة على صدرِه.  لم تحطم الزينة التي تغطي صدره فحسب بل تسببت أيضاً في سقوطه على رأسه.

كان (نينج) شخصاً يستطيع قتل الوحوش السحرية بسهولة.

 

بانج!

 

 

“وقحة!”

 

 

 

 

تواجد (نينج) و(وانفانج) فقط.

“كلانج!”

الحرس البالغ عددهم أكثر من مئة شخص، الذين كانوا يصرخون بوحشية، انهاروا جميعا على الأرض.  كان لدى البعض ثقوب كبيرة في صدورهم، فيما قُطِّع بعضهم نصفين.  لطخت الدماء الأرض.  ماتوا كلهم بطريقة تعيسة، لكن لم يُضرب واحد من رجال قبيلة [الحجر المعدني] المذعورين.

 

في لحظة كان قد قرر أنه سيعاقبه بالموت.

 

 

صرخ حراس (الجبل الأسود) فورا بغضب، حتى أن بعضهم سحبوا سيوفهم.

تواجد (نينج) و(وانفانج) فقط.

 

 

 

“لذا هو وهؤلاء الحراس كانوا في نفس الجانب”  قال الرجل ذو مستوي زيانتيان بينما يضحك  “هؤلاء الحراس كانوا نصف مدرعين، بينما هذا الشخص كان يرتدي الفراء…. لم أنتبه لذلك جيدا”

وقف (برافيسهيل) بسرعة، لقد مسح تلميحاً من الدماء من زاوية فمه، ثم مد يده لإيقاف حراسه.  جميع حراسه يعرفون بالضبط كيف يمكن ل(برافيسهيل) أن يصبح شيطانيا وشريرا، كان هذا السبب الذي جعله يصبح في المرتبة التي هو فيها حاليا.

 

 

 

 

 

“انتهى كل شيء”

 

 

في السماء أعلاه، كان هناك شخص يقف على قمة طائر ضخم.  أخرج ذلك الشخص سيفه الطويل ولوح به إلى أسفل.  في لحظة واحدة، عبرت طاقة السيف في كل مكان …. انهمر شعاع واحد من طاقة السيف تلو الآخر، كانت كل ضربة من طاقة السيف تتجه مباشرة نحو حارس، فتُقطِّع أجسادهم بسهولة، مرسلة دما جديدا يتطاير في كل مكان.

 

 

“هذه الآنسة الشابة ستعاني مصيراً فظيعاً”

 

 

رفع (برافيسهيل) فكه قليلاً  “وقح؟ هذه القبيلةِ الصَغيرةِ … أنا أستطيع فعل أي شيء بها، أقل بكثير من وقح.  أنا سَأُخبرُك الحقيقةَ. لقد أعجبت بك كثيراً، تعالي معي طواعية. آخر مرة أخذت نزوة لفتاة، فضّلتْ الانتحار على أن تتبعني، لذا أبدت عائلتها بأكملها، وبعت عشيرتها كلها كعبيد!  من أجل أخيك الصغير هنا ومن أجل أفراد عشيرتك، يجب أن تتخذي قرارا صائبا!”

 

 

عرف جميع الحراس أن قائدهم كان غاضبا لكنه أخمد غضبه مؤقتاً، كان يفكّر في كيفية التنفيس عن غضبه!

 

 

“الجميع”  رفع (برافيسهيل) رأسه وقال بصوت عالٍ  “أقتلوا الرجلين و أعفوا عن المرأة.  بعد أن أستمتع بها أولاً كل واحد منكم سيحصل على فرصته”

 

 

كان (برافيسهيل) واقفاً على قدميه الآن، عيناه كانتا ضيقتين، محدقتين في الثلاثة كالأفعى السامة.  قال ببطء، “تلك الركلة كانت ثقيلة نوعاً ما. هل يمكنني أن أعرف من أين أتيتم أنتم الثلاثة بالضبط؟ هل هي قبيلة كبيرة أم عشيرة [جي] الجبارة؟”

 

 

 

 

 

“ألق نظرة فاحصة”  تقدَّم (ماوُو) ببرود كاشفا عن رمز في قبضته.

 

 

 

 

 

الشعار كان عليه كلمة واحدة؛ جي!

“سبب مهم؟”  تغير وجه (نينج). لقد بقي على اتصال مع المقاطعة الغربية مرة في الشهر، والشخص الذي أتى هذه المرة كان أخوه المتدرب الأكبر.  يمكن للمرء أن يتصور مدى أهمية السبب، لخبير زيانتيان أن يقوم شخصيا بالرحلة.

 

سوووش!

 

“بسبب الوحش السحري، [الثعبان ذو الأجنحة]!”  كانت ملامح (وانفانج) جِدية.

“جي!”

 

 

 

 

الحرس البالغ عددهم أكثر من مئة شخص، الذين كانوا يصرخون بوحشية، انهاروا جميعا على الأرض.  كان لدى البعض ثقوب كبيرة في صدورهم، فيما قُطِّع بعضهم نصفين.  لطخت الدماء الأرض.  ماتوا كلهم بطريقة تعيسة، لكن لم يُضرب واحد من رجال قبيلة [الحجر المعدني] المذعورين.

تغير الكثير من وجوه الحراس المحيطين. لقد نظروا جميعاً إلى قائدهم (برافيسهيل) الذي تحول وجهه، وانحنى على عجل مذعورا  “لم أتوقع أن أسيء إليكم عن غير قصد. أرجو أن تعذروني”

 

 

 

 

 

لقد احتوت عينا (ماوو) على تلميح من الشفقة عليه، لأنه عرف كم يكره سيده الشاب الأشخاص مثله.

“الرحمة”  رمى (برافيسهيل)  نفسه إلى الأمام، راكعا أمام (نينج)، متوسلا،  “أيها السيد الشاب العظيم، تلك الكلمات التي قلتها سابقا كانت كلها تفاهات برية.  لم أقم بشيء كهذا من قبل، بالإضافة الى ذلك، عندما كنت أجمع الفراء من بعض القبائل الصغيرة، اقتنيت كنزا خصوصيا. لا أعلم بعد من أي نوع هو ….. لكن ما دمت ستعفو عني، فأنا بالتأكيد سأقدمه ….”

 

 

 

 

لمحت (ورقة الخريف) ببرودة في (برافيسهيل)، منذ أن قال أنه دمر قبيلة صغيرة من أجل الإمساك بفتاة وباع كل رجال القبائل كعبيد، شعرت بالاشمئزاز، لأنه تم بيعها كذلك بعد أن تدمر قبيلتها.

فجأة رمى (برافيسهيل)  نفسه نحو (نينج)، شكّلت يده اليمنى مخلبا، محاولا تمزيق عنق (نينج).  بشكل عام حتى الممارسين منن مستوى هوتيان سيجدون صعوبة في المراوغة.

 

“حتى لو كان لديكم مكانة عالية، في هذا المكان، أنتم لا شيء أكثر من ثلاثة أشخاص. وهكذا، حتى لو أردتم قتلي، ينبغي أن تخفونه في قلوبكم … كما تقول الكتب، المياه البعيدة لا يمكن أن تطفئ جفافا قريبا.  مهما كانت مكانتكم، لن يستطيع أحد إنقاذكم”  تنهد (برافيسهيل). “ما زلت أتذكر كيف كنت قبل ثلاث سنوات، أستمتع بفتاة صغيرة من عشيرة [جي].  بشرتها كانت حقاً جيدة، حتى أن خدامي استمتعوا بها كثيرا، بعد ذلك قمنا بإطعامها للحيوانات، حية بالطبع”

 

“الجميع”  رفع (برافيسهيل) رأسه وقال بصوت عالٍ  “أقتلوا الرجلين و أعفوا عن المرأة.  بعد أن أستمتع بها أولاً كل واحد منكم سيحصل على فرصته”

نظر (جي نينج) ببساطة إلى (برافيسهيل).

 

 

 

 

 

في لحظة كان قد قرر أنه سيعاقبه بالموت.

 

هل دمر قبيلة بأكملها بدون سبب؟ عندما فكر (نينج) كيف ماتت النساء والأولاد في تلك القبيلة موتا تعيسا أو بيعوا، امتلأ قلبه بغضب لا حدود له!  رغم أن هذه المنطقة تحتوي على العديد من الأشرار المخبئين، فإن (نينج) لن يستطيع إيقافهم جميعا.  لكن عندما واجهه احدهم، لم يستطع أبدا كبت الغضب الذي شعر به!

تغير الكثير من وجوه الحراس المحيطين. لقد نظروا جميعاً إلى قائدهم (برافيسهيل) الذي تحول وجهه، وانحنى على عجل مذعورا  “لم أتوقع أن أسيء إليكم عن غير قصد. أرجو أن تعذروني”

 

“الأخ المتدرب الأكبر ، ما الأمر؟”  سأل (نينج) “لماذا أتيت إلى هنا؟”

 

 

“هاها…..”  انكسرت فجأة شفاه (برافيسهيل)، وضحك.  ضحك بشدة. “يبدو أن ثلاثتكم لديكم بالفعل نية بالقتل، أنا حقا لا أعرف ما إذا كان ينبغي أن أقول لكم أغبياء أو متغطرسين!”

“هاها…..”  انكسرت فجأة شفاه (برافيسهيل)، وضحك.  ضحك بشدة. “يبدو أن ثلاثتكم لديكم بالفعل نية بالقتل، أنا حقا لا أعرف ما إذا كان ينبغي أن أقول لكم أغبياء أو متغطرسين!”

 

الحرس البالغ عددهم أكثر من مئة شخص، الذين كانوا يصرخون بوحشية، انهاروا جميعا على الأرض.  كان لدى البعض ثقوب كبيرة في صدورهم، فيما قُطِّع بعضهم نصفين.  لطخت الدماء الأرض.  ماتوا كلهم بطريقة تعيسة، لكن لم يُضرب واحد من رجال قبيلة [الحجر المعدني] المذعورين.

 

 

“أوه؟”  عبس (نينج) قليلا.

 

 

حتى قبل أن ينهي كلامه.

 

“ووهووو!”

إستمر (برافيسهيل) في الضحك  “ماذا لو كنتم من عشيرة [جي]؟ كم عدد الشباب في المقاطعات الخمس لعشيرة [جي] يغامرون في هاته المناطق، وكم عدد الذين ماتوا! كيف لعشيرة [جي] أن تكتشف … إن كان رجال عشيرتهم قتلوا بواسطة وحوش سحرية أو رجال قبائل آخرين؟”

 

 

“أيها السيد الموقر (برافيسهيل)”  حثّه الشيخ (تايسون) على عجل  “هؤلاء الثلاثة لا ينتمون الى قبيلتي.  جاؤوا من قبيلة كبيرة جدا”

 

 

“حتى لو كان لديكم مكانة عالية، في هذا المكان، أنتم لا شيء أكثر من ثلاثة أشخاص. وهكذا، حتى لو أردتم قتلي، ينبغي أن تخفونه في قلوبكم … كما تقول الكتب، المياه البعيدة لا يمكن أن تطفئ جفافا قريبا.  مهما كانت مكانتكم، لن يستطيع أحد إنقاذكم”  تنهد (برافيسهيل). “ما زلت أتذكر كيف كنت قبل ثلاث سنوات، أستمتع بفتاة صغيرة من عشيرة [جي].  بشرتها كانت حقاً جيدة، حتى أن خدامي استمتعوا بها كثيرا، بعد ذلك قمنا بإطعامها للحيوانات، حية بالطبع”

 

 

إستمر (برافيسهيل) في الضحك  “ماذا لو كنتم من عشيرة [جي]؟ كم عدد الشباب في المقاطعات الخمس لعشيرة [جي] يغامرون في هاته المناطق، وكم عدد الذين ماتوا! كيف لعشيرة [جي] أن تكتشف … إن كان رجال عشيرتهم قتلوا بواسطة وحوش سحرية أو رجال قبائل آخرين؟”

 

 

“أتفهمون الآن؟”  كانت عيون (برافيسهيل) مشرقة  “المكانة لا تمثل القوة. على الأقل في هذا المكان، أنا الذي يحدد حياتكم وموتكم!”

“الرحمة”  رمى (برافيسهيل)  نفسه إلى الأمام، راكعا أمام (نينج)، متوسلا،  “أيها السيد الشاب العظيم، تلك الكلمات التي قلتها سابقا كانت كلها تفاهات برية.  لم أقم بشيء كهذا من قبل، بالإضافة الى ذلك، عندما كنت أجمع الفراء من بعض القبائل الصغيرة، اقتنيت كنزا خصوصيا. لا أعلم بعد من أي نوع هو ….. لكن ما دمت ستعفو عني، فأنا بالتأكيد سأقدمه ….”

 

“دعنا نتحدث في الداخل”  قال (نينج) على عجل.

 

فجأة رمى (برافيسهيل)  نفسه نحو (نينج)، شكّلت يده اليمنى مخلبا، محاولا تمزيق عنق (نينج).  بشكل عام حتى الممارسين منن مستوى هوتيان سيجدون صعوبة في المراوغة.

“الجميع”  رفع (برافيسهيل) رأسه وقال بصوت عالٍ  “أقتلوا الرجلين و أعفوا عن المرأة.  بعد أن أستمتع بها أولاً كل واحد منكم سيحصل على فرصته”

تواجد (نينج) و(وانفانج) فقط.

 

“إنه شخص ماكر”  قال (نينج) بهدوء.

 

تواجد (نينج) و(وانفانج) فقط.

“ووهووو!”

 

 

“لذا هو وهؤلاء الحراس كانوا في نفس الجانب”  قال الرجل ذو مستوي زيانتيان بينما يضحك  “هؤلاء الحراس كانوا نصف مدرعين، بينما هذا الشخص كان يرتدي الفراء…. لم أنتبه لذلك جيدا”

 

 

“قتل!”

 

 

 

 

 

“هاها، فلنفعلها”

 

 

 

 

 

سحب الحراس سيوفهم.  كان القادة العسكريون ذوو المستوى الرفيع في القبائل الكبيرة يثقون بخدمهم وعبيدهم.  سواء كان (جي لي) أو (جي يي تشوان)، كان لجميع هؤلاء خدم وعبيد يثقون بهم، وكانوا يطيعونهم دون شك.

 

 

 

 

“الرحمة”  رمى (برافيسهيل)  نفسه إلى الأمام، راكعا أمام (نينج)، متوسلا،  “أيها السيد الشاب العظيم، تلك الكلمات التي قلتها سابقا كانت كلها تفاهات برية.  لم أقم بشيء كهذا من قبل، بالإضافة الى ذلك، عندما كنت أجمع الفراء من بعض القبائل الصغيرة، اقتنيت كنزا خصوصيا. لا أعلم بعد من أي نوع هو ….. لكن ما دمت ستعفو عني، فأنا بالتأكيد سأقدمه ….”

“كيف تجرؤ؟”  فجأة، رن صوت مثل الرعد، ينفجر في السماء.

 

 

 

 

 

في السماء أعلاه، كان هناك شخص يقف على قمة طائر ضخم.  أخرج ذلك الشخص سيفه الطويل ولوح به إلى أسفل.  في لحظة واحدة، عبرت طاقة السيف في كل مكان …. انهمر شعاع واحد من طاقة السيف تلو الآخر، كانت كل ضربة من طاقة السيف تتجه مباشرة نحو حارس، فتُقطِّع أجسادهم بسهولة، مرسلة دما جديدا يتطاير في كل مكان.

 

 

 

 

 

“آآآه!”  “لاااا!”   “آآآه!”

“بسبب الوحش السحري، [الثعبان ذو الأجنحة]!”  كانت ملامح (وانفانج) جِدية.

 

 

 

 

ارتفعت كل أنواع الصرخات البائسة، لكن سرعان ما صمت كل شيء.

 

 

 

 

“لكن … لكن …”  إعتقد (برافيسهيل) أن كل شيء تحت سيطرته، فوقف هناك متخدِّرا محدِّقا إلى خدامه الموتى، ثم إلى الرجل الواقف على الطائر العملاق في الهواء.  كان يتلعثم، “زيان…..زيانتيان”

الحرس البالغ عددهم أكثر من مئة شخص، الذين كانوا يصرخون بوحشية، انهاروا جميعا على الأرض.  كان لدى البعض ثقوب كبيرة في صدورهم، فيما قُطِّع بعضهم نصفين.  لطخت الدماء الأرض.  ماتوا كلهم بطريقة تعيسة، لكن لم يُضرب واحد من رجال قبيلة [الحجر المعدني] المذعورين.

هل دمر قبيلة بأكملها بدون سبب؟ عندما فكر (نينج) كيف ماتت النساء والأولاد في تلك القبيلة موتا تعيسا أو بيعوا، امتلأ قلبه بغضب لا حدود له!  رغم أن هذه المنطقة تحتوي على العديد من الأشرار المخبئين، فإن (نينج) لن يستطيع إيقافهم جميعا.  لكن عندما واجهه احدهم، لم يستطع أبدا كبت الغضب الذي شعر به!

“لكن … لكن …”  إعتقد (برافيسهيل) أن كل شيء تحت سيطرته، فوقف هناك متخدِّرا محدِّقا إلى خدامه الموتى، ثم إلى الرجل الواقف على الطائر العملاق في الهواء.  كان يتلعثم، “زيان…..زيانتيان”

 

 

“أيها السيد الموقر (برافيسهيل)”  حثّه الشيخ (تايسون) على عجل  “هؤلاء الثلاثة لا ينتمون الى قبيلتي.  جاؤوا من قبيلة كبيرة جدا”

 

 

رفع الناس من قبيلة [الحجر المعدني] رؤوسهم فأُصيب بعضهم بالذهول، وأُصيب آخرون بالرهبة، في حين ان بعض الفتيات على وجه الخصوص حدَّقن دون رمشة عين.

 

 

“آآآه!”  “لاااا!”   “آآآه!”

 

 

رفع (نينج)، (ورقة الخريف)، و(ماوو) رؤوسهم أيضاً لإلقاء نظرة.

 

 

 

 

“جي!”

سوووش!

كان (برافيسهيل) واقفاً على قدميه الآن، عيناه كانتا ضيقتين، محدقتين في الثلاثة كالأفعى السامة.  قال ببطء، “تلك الركلة كانت ثقيلة نوعاً ما. هل يمكنني أن أعرف من أين أتيتم أنتم الثلاثة بالضبط؟ هل هي قبيلة كبيرة أم عشيرة [جي] الجبارة؟”

 

 

 

“جي!”

قفز الرجل من موقعه وسط الهواء على ظهر الطائر العملاق وهبط على الارض.

 

 

تواجد (نينج) و(وانفانج) فقط.

 

 

“السيد الشاب”  قال الرجل باحترام بينما أنزل رأسه قليلا.

 

 

 

 

 

هذا المشهد جعل جميع أفراد قبيلة [الحجر المعدني]، وكذلك (برافيسهيل)، يشعرون بالذهول.  لأنه في ذلك الوقت فقط، خطوط هجمات الطاقة تلك مثّلت أن هذا الشخص كان شكل من أشكال حياة زيانتيان!  لا شك أن أشكال حياة زيانتيان، في أيّ قبيلة مهما كانت كبيرة، هم أشخاص ذو مكانة رفيعة. حتى في عشيرة [جي]، كَانوا المستوى العالي، أعضاء أساسيون!

 

 

 

 

 

بشكل عام، كان على الشباب المغامرين من عشيرة [جي] الذين قابلوا أشكال حياة زيانتيان أن يقدّموا احترامهم أولا، ولكن هذا الرجل كان في الواقع يقدم احترامه لهذا الشاب؟

رفع (برافيسهيل) فكه قليلاً  “وقح؟ هذه القبيلةِ الصَغيرةِ … أنا أستطيع فعل أي شيء بها، أقل بكثير من وقح.  أنا سَأُخبرُك الحقيقةَ. لقد أعجبت بك كثيراً، تعالي معي طواعية. آخر مرة أخذت نزوة لفتاة، فضّلتْ الانتحار على أن تتبعني، لذا أبدت عائلتها بأكملها، وبعت عشيرتها كلها كعبيد!  من أجل أخيك الصغير هنا ومن أجل أفراد عشيرتك، يجب أن تتخذي قرارا صائبا!”

 

حتى قبل أن ينهي كلامه.

 

 

“الرحمة”  رمى (برافيسهيل)  نفسه إلى الأمام، راكعا أمام (نينج)، متوسلا،  “أيها السيد الشاب العظيم، تلك الكلمات التي قلتها سابقا كانت كلها تفاهات برية.  لم أقم بشيء كهذا من قبل، بالإضافة الى ذلك، عندما كنت أجمع الفراء من بعض القبائل الصغيرة، اقتنيت كنزا خصوصيا. لا أعلم بعد من أي نوع هو ….. لكن ما دمت ستعفو عني، فأنا بالتأكيد سأقدمه ….”

فجأة رمى (برافيسهيل)  نفسه نحو (نينج)، شكّلت يده اليمنى مخلبا، محاولا تمزيق عنق (نينج).  بشكل عام حتى الممارسين منن مستوى هوتيان سيجدون صعوبة في المراوغة.

 

 

 

 

حتى قبل أن ينهي كلامه.

 

 

 

 

 

هوه!

 

 

بشكل عام، كان على الشباب المغامرين من عشيرة [جي] الذين قابلوا أشكال حياة زيانتيان أن يقدّموا احترامهم أولا، ولكن هذا الرجل كان في الواقع يقدم احترامه لهذا الشاب؟

 

 

فجأة رمى (برافيسهيل)  نفسه نحو (نينج)، شكّلت يده اليمنى مخلبا، محاولا تمزيق عنق (نينج).  بشكل عام حتى الممارسين منن مستوى هوتيان سيجدون صعوبة في المراوغة.

 

 

في السماء أعلاه، كان هناك شخص يقف على قمة طائر ضخم.  أخرج ذلك الشخص سيفه الطويل ولوح به إلى أسفل.  في لحظة واحدة، عبرت طاقة السيف في كل مكان …. انهمر شعاع واحد من طاقة السيف تلو الآخر، كانت كل ضربة من طاقة السيف تتجه مباشرة نحو حارس، فتُقطِّع أجسادهم بسهولة، مرسلة دما جديدا يتطاير في كل مكان.

 

 

“همف!”  مع موجة عابرة من يده، ورغم تأخر ضربته، نزلت يد (نينج) على جمجمة (برافيسهيل)، قبل أن ينهي هذا الأخير هجومه.  إرتجف جسده، ثم بدأ الدم يتدفق من أنفه وأذنيه، فسقط جسمه على الأرض.

“لذا هو وهؤلاء الحراس كانوا في نفس الجانب”  قال الرجل ذو مستوي زيانتيان بينما يضحك  “هؤلاء الحراس كانوا نصف مدرعين، بينما هذا الشخص كان يرتدي الفراء…. لم أنتبه لذلك جيدا”

 

“لذا هو وهؤلاء الحراس كانوا في نفس الجانب”  قال الرجل ذو مستوي زيانتيان بينما يضحك  “هؤلاء الحراس كانوا نصف مدرعين، بينما هذا الشخص كان يرتدي الفراء…. لم أنتبه لذلك جيدا”

 

 

“إنه شخص ماكر”  قال (نينج) بهدوء.

“الرحمة”  رمى (برافيسهيل)  نفسه إلى الأمام، راكعا أمام (نينج)، متوسلا،  “أيها السيد الشاب العظيم، تلك الكلمات التي قلتها سابقا كانت كلها تفاهات برية.  لم أقم بشيء كهذا من قبل، بالإضافة الى ذلك، عندما كنت أجمع الفراء من بعض القبائل الصغيرة، اقتنيت كنزا خصوصيا. لا أعلم بعد من أي نوع هو ….. لكن ما دمت ستعفو عني، فأنا بالتأكيد سأقدمه ….”

كان (برافيسهيل) في الحقيقة ماكرا، شريرا، ساما وشيطانيا، يتجرأ على فعل أي شيء.  على الرغم من أنه كان يعلم أن فرصته في التعامل مع زيانتيان كانت منخفضة، طالما يمكنه أخذ رهينة سيكون لديه فرصة في الحياة.

 

 

كان (نينج) شخصاً يستطيع قتل الوحوش السحرية بسهولة.

 

 

لسوء الحظ …

 

 

 

 

 

كان (نينج) شخصاً يستطيع قتل الوحوش السحرية بسهولة.

كان أعضاء قبيلة [الحجر المعدني] ممتلئين بالدم، بينما يسحبون الجثث الملقاة على الأرض، كما شعروا بالتوتر والإثارة. عادة، كان عليهم أن يعبدوا الأرض التي يمشي عليها رجال قبيلة [الجبل الأسود] المرعبين … لكن الآن، كانوا جميعا موتى، هنا.

 

 

 

انخفض الشيخ والآخرون على ركبهم على الفور.  الآن فقط فهموا مكانة (نينج)، حتى لو كان هناك شيطان سيحييه باحترام.

“لذا هو وهؤلاء الحراس كانوا في نفس الجانب”  قال الرجل ذو مستوي زيانتيان بينما يضحك  “هؤلاء الحراس كانوا نصف مدرعين، بينما هذا الشخص كان يرتدي الفراء…. لم أنتبه لذلك جيدا”

 

 

 

 

“أوه؟”  عبس (نينج) قليلا.

“شكرا لمساعدتك، أيها الأخ المتدرب الأكبر”  قال (نينج) بضحك.

“كيف تجرؤ؟”  فجأة، رن صوت مثل الرعد، ينفجر في السماء.

 

تغير الكثير من وجوه الحراس المحيطين. لقد نظروا جميعاً إلى قائدهم (برافيسهيل) الذي تحول وجهه، وانحنى على عجل مذعورا  “لم أتوقع أن أسيء إليكم عن غير قصد. أرجو أن تعذروني”

 

حتى قبل أن ينهي كلامه.

كان الرجل أمامه أحد التلاميذ الرئيسيين التسعة الذين دربهم والده، (جي يي تشوان). اسمه (وانفانج)، وكان أحد أشكال حياة زيانتيان.  داخل عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية، كان مركزه مرتفعاً إلى حد ما، ولكن في مستواه الحالي من القوة، لم يكن مؤهلاً بعد لتولي القيادة على الفرسان السود، في حين كان (نينج)، وهو حاكم المقاطعة القادم، يتمتع بمكانة رفيعة للغاية.

 

 

 

 

 

“لو كنت أنت مَن تصرف، أيها السيد الشاب، لانتهت الأمور بسهولة”  غمد (وانفانج) سيفه الطويل وهو يضحك. “لكنني أتيت إلى هنا لسبب مهم”

 

 

الشعار كان عليه كلمة واحدة؛ جي!

 

 

“سبب مهم؟”  تغير وجه (نينج). لقد بقي على اتصال مع المقاطعة الغربية مرة في الشهر، والشخص الذي أتى هذه المرة كان أخوه المتدرب الأكبر.  يمكن للمرء أن يتصور مدى أهمية السبب، لخبير زيانتيان أن يقوم شخصيا بالرحلة.

“هاها…..”  انكسرت فجأة شفاه (برافيسهيل)، وضحك.  ضحك بشدة. “يبدو أن ثلاثتكم لديكم بالفعل نية بالقتل، أنا حقا لا أعرف ما إذا كان ينبغي أن أقول لكم أغبياء أو متغطرسين!”

 

 

 

 

“دعنا نتحدث في الداخل”  قال (نينج) على عجل.

 

 

“إنه شخص ماكر”  قال (نينج) بهدوء.

 

 

ألقى نظرة على رجال القبيلة المصدومين “تخلصوا من الجثث، أما بالنسبة لقبيلة [الجبل الأسود] …. خلال فترة قصيرة، سأطلب من أخي المتدرب الأكبر أن يتجه عندهم.  من الطبيعي أن لا يكون هنالك ما يقلقكم”

 

 

رفع (نينج)، (ورقة الخريف)، و(ماوو) رؤوسهم أيضاً لإلقاء نظرة.

 

 

“شكراً لك أيها السيد الشاب”

“وقحة!”

 

 

 

 

انخفض الشيخ والآخرون على ركبهم على الفور.  الآن فقط فهموا مكانة (نينج)، حتى لو كان هناك شيطان سيحييه باحترام.

“بسرعة، نظفوا المكان”

 

 

 

“هاها…..”  انكسرت فجأة شفاه (برافيسهيل)، وضحك.  ضحك بشدة. “يبدو أن ثلاثتكم لديكم بالفعل نية بالقتل، أنا حقا لا أعرف ما إذا كان ينبغي أن أقول لكم أغبياء أو متغطرسين!”

دخل (نينج) و (وانفانج) الغرفة الحجرية بسرعة، ثم أغلقا الباب.

 

 

 

 

 

“أسرعوا”

حتى قبل أن ينهي كلامه.

 

 

 

 

“بسرعة، نظفوا المكان”

 

 

كان (نينج) شخصاً يستطيع قتل الوحوش السحرية بسهولة.

 

 

كان أعضاء قبيلة [الحجر المعدني] ممتلئين بالدم، بينما يسحبون الجثث الملقاة على الأرض، كما شعروا بالتوتر والإثارة. عادة، كان عليهم أن يعبدوا الأرض التي يمشي عليها رجال قبيلة [الجبل الأسود] المرعبين … لكن الآن، كانوا جميعا موتى، هنا.

 

 

 

 

 

“حتى أنت ستكون لك نهاية مثل هذه”  ركل الرجل البارد ذو الذراع الواحدة بوحشية جثة (برافيسهيل)، وامتلأت عيناه بالغضب والبغض.

 

 

 

 

 

 

 

 

فجأة رمى (برافيسهيل)  نفسه نحو (نينج)، شكّلت يده اليمنى مخلبا، محاولا تمزيق عنق (نينج).  بشكل عام حتى الممارسين منن مستوى هوتيان سيجدون صعوبة في المراوغة.

 

“شكرا لمساعدتك، أيها الأخ المتدرب الأكبر”  قال (نينج) بضحك.

 

 

 

 

 

 

داخل الغرفة.

 

 

 

 

 

تواجد (نينج) و(وانفانج) فقط.

 

 

“أتفهمون الآن؟”  كانت عيون (برافيسهيل) مشرقة  “المكانة لا تمثل القوة. على الأقل في هذا المكان، أنا الذي يحدد حياتكم وموتكم!”

 

 

“الأخ المتدرب الأكبر ، ما الأمر؟”  سأل (نينج) “لماذا أتيت إلى هنا؟”

 

 

 

 

 

“بسبب الوحش السحري، [الثعبان ذو الأجنحة]!”  كانت ملامح (وانفانج) جِدية.

 

“همف!”  مع موجة عابرة من يده، ورغم تأخر ضربته، نزلت يد (نينج) على جمجمة (برافيسهيل)، قبل أن ينهي هذا الأخير هجومه.  إرتجف جسده، ثم بدأ الدم يتدفق من أنفه وأذنيه، فسقط جسمه على الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط