41- عطر زهرة الخوخ، مهاجمة الأنف
كان (زان) يتحرك بسرعة كشعاع أزرق بينما يهرب بسرعة عالية. في تلك اللحظة، بدأت الاشجار الكبيرة والطويلة جدا تضطرب أمامه فجأة، فأغلقت الطريق امام (زان) تماما. حتى أن بعض هذه الأشجار طارت في الهواء نحوه بسرعة عالية.
“ماذا يجري؟” أصبح وجه (زان) شاحبا.
“من المؤسف أنه لا يوجد كنوز سحرية أخرى” هز (نينج) رأسه. مع ذلك، كان يعلم أنه محظوظ للغاية، أن تحصل على ثلاثة كنوز سحرية في نفس اللحظة كان شيئا مذهلا حقا.
قطع بموجة عارمة من سوطه الخشبي الأسود، الذي تحوّل إلى سلسلة من أشعة الضوء. كانت عدة أشجار تتجه نحوه.
“هواهواهوا……!”
من كل اتجاه، طارت العديد من الأغصان، جذوع الأشجار، وحتى الصخور وقطع من الأرض عاليا، متجهين مباشرة نحو (زان).
“هذه الصخور، الأغصان، والأشجار لماذا تطير كلها نحوي؟” لم يسمع (زان) أبدا عن شيء مثل هذا. حتى تلميذ زيفو لا يستطيع الطيران حتى يقف على كنزه السحري ثم يأمره بالطيران، ناهيك عن جعل الأشياء تطير هكذا.
“ماذا، ما الذي يجري؟” كان (زان) مصعوقاً بالكامل.
سمحوا لـ (نينج) أن يملك قلباً مليئاً برغبة لا مثيل لها في النمو. رغبة في السيطرة على مصيره، أن لا يكون تحت سيطرة الآخرين أو تحت سيطرة القدر.
“هذه الصخور، الأغصان، والأشجار لماذا تطير كلها نحوي؟” لم يسمع (زان) أبدا عن شيء مثل هذا. حتى تلميذ زيفو لا يستطيع الطيران حتى يقف على كنزه السحري ثم يأمره بالطيران، ناهيك عن جعل الأشياء تطير هكذا.
لقد أنجز هذا. فقط في ذلك الوقت، بعد أن إستخدم (زان) ختم الحركة السماوية وختم الجسم الخفيف، كاد أن يهرب. طبيعياً، أصبح (جي نينج) يائساً. في تلك اللحظة المهمة، اكتشف (نينج) أن موجات أفكاره القوية تجعل حتى مياه البركة والأرض تهتز.
امتلأت السماء بالصخور وجذوع الأشجار التي لا حصر لها، فسقطت باتجاه (زان) وقللت من سرعته.
إستخدم (نينج) سيفاً في كل يد. كان سريعاً جداً.
“زان، أنت لَنْ تَكُونَ قادر على الهُرُوب!” من الخلف، اقترب شعاع ضوء خفيف نحوه. كان (جي نينج) يصرخ في وجهه.
“كنز سحري من نوع تخزين” لقد احتفظ (نينج) بدرع اليد بينما كان ينشط الكي بجسده. تمكن بسرعة من ربطه به.
اخترقت قطرة المطر ثاقبة الحجر رأس (زان).
“كيف فعلت هذا؟” صرخ (زان) بينما يقطع الأشجار آملاً في الاستمرار في الفرار، لكنه لم يتمكن من الركض بسرعة عالية تحت هجوم الأرض المحيطة، الصخور وجذوع الأشجار.
ابتسم (جي نينج) فقط.
من كل اتجاه، طارت العديد من الأغصان، جذوع الأشجار، وحتى الصخور وقطع من الأرض عاليا، متجهين مباشرة نحو (زان).
إستخدم (نينج) سيفاً في كل يد. كان سريعاً جداً.
قام (نينج) بفتح الكتاب وبدأ يقرأ.
صحيح.
لقد أدرك بوضوح كيف صار وعيه يدا غير مرئية، قادرة على إمساك الأشجار والأحجار المجاورة، بالإضافة إلى كل الأمور الأخرى.
لقد أنجز هذا. فقط في ذلك الوقت، بعد أن إستخدم (زان) ختم الحركة السماوية وختم الجسم الخفيف، كاد أن يهرب. طبيعياً، أصبح (جي نينج) يائساً. في تلك اللحظة المهمة، اكتشف (نينج) أن موجات أفكاره القوية تجعل حتى مياه البركة والأرض تهتز.
لقد أدرك بوضوح كيف صار وعيه يدا غير مرئية، قادرة على إمساك الأشجار والأحجار المجاورة، بالإضافة إلى كل الأمور الأخرى.
عندما كان في الرحم، خطوط طوله قد تضررت. لو كان يعتمد على صقل الكي للوصول إلى مستوى زيانتيان، لكان الأمر صعبا جدا. لكن عندما وصل إلى مستوى زيانتيان من خلال المخطط القرمزي المشرق للسماوات التسعة تحول جسده إلى جسد إمبراطور عن طريق ماء القمر الحقيقي القادم من النجم القمري [القمر] ولهب الشمس الحقيقي القادم من النجم الشمسي [الشمس]. بما أن جسده تحول، فقد تم إصلاح خطوط الطول أيضا.
“إرادة سماوية!” في الحال امتلأ (نينج) بنشوة من البهجة.
“توقف عن المقاومة” اقترب (نينج) أكثر.
عندما تكبر الروح بقوة، تحدث بعض الأشياء الغريبة.
عموما، كان تلاميذ زيفو قادرين على شق عقولهم!
“لا أعرف أي مماري موجود؟” صرخ (زان) بصوت عالٍ، بينما كشف عن ختم داو في يده. ثم اختفى في جسده وبدأ يتوهج بضوء ذهبي خافت “أنا تلميذ لعشيرة [الخشب الحديدي] وأنا على وئام تام مع [جبل التنين الثلجي]”
“ماذا يجري؟” أصبح وجه (زان) شاحبا.
بشكل عام، كان خبراء وانشيانغ قادرين على استخدام الإرادة السماوية!
وكان الداويست البدائيين قادرين على فتح عين السماء واستخدام الحس السماوي!
كانت تقنيات التأمل نادرة جداً وغامضة في عشيرة [جي]، لم يسمع أحد عن شيء اسمه تقنية التأمل! إذا أراد المرء تقوية روحه؟ عموما، كانت الطريقة الوحيدة لتدريبهم على مشيئتهم، التأمل في الداو، وتقوية الجسد أولا، ثم الروح. لقد شارف التدريب الذي تلقاه (جي نينج) ،وفقا للوحة (نووا)، على بلوغ حده. تلك الليلة من التأمل نحو الداو كانت مفيدة جدا لروحه.
“لن تستطيع الهرب” استعمل (نينج) إرادته السماوية للسيطرة على الأشياء المجاورة، مما جعل الاشجار، الطين، والحجارة المجاورة تحيط كلها ب(زان).
بعد ان نال فهما أعمق عن الداو، نزلت النار والماء من السماء وأعطياه جسد الإمبراطور. مع نمو الجسد بقوة، ستصبح الروح أقوى مرة أخرى.
عندما كان في الرحم، خطوط طوله قد تضررت. لو كان يعتمد على صقل الكي للوصول إلى مستوى زيانتيان، لكان الأمر صعبا جدا. لكن عندما وصل إلى مستوى زيانتيان من خلال المخطط القرمزي المشرق للسماوات التسعة تحول جسده إلى جسد إمبراطور عن طريق ماء القمر الحقيقي القادم من النجم القمري [القمر] ولهب الشمس الحقيقي القادم من النجم الشمسي [الشمس]. بما أن جسده تحول، فقد تم إصلاح خطوط الطول أيضا.
لقد وصلت روح (نينج) دون وعي إلى مستوى الإرادة السماوية! لكنه لم يعرف ذلك حتى هرب (زان). لقد جعل (نينج) دون وعي قوة إرادته تؤثر في الماء والأرض، مما جعله يدرك ما حققه.
عاد إلى البركة، ليجمع الأعلام الثمانية لتكوين طاقة التوأم يين ويانغ. كانت الأعلام غامقة ورمادية ومع ذلك كانت تبث نبضات.
“لن تستطيع الهرب” استعمل (نينج) إرادته السماوية للسيطرة على الأشياء المجاورة، مما جعل الاشجار، الطين، والحجارة المجاورة تحيط كلها ب(زان).
“هل يمكن أن هذا الطفل من عشيرة [جي] ليس المسؤول عن هذا؟ هل هناك ممارس قوي للغاية قرر أن يساعده وهو يرى موهبة هذا الطفل؟” لم يتمكن (زان) من الهرب، رغم محاولته بأقصى قدراته. شعر بالذعر والرعب.
أخيرا!
من كل اتجاه، طارت العديد من الأغصان، جذوع الأشجار، وحتى الصخور وقطع من الأرض عاليا، متجهين مباشرة نحو (زان).
وكان الداويست البدائيين قادرين على فتح عين السماء واستخدام الحس السماوي!
“هل يمكن أن هذا الطفل من عشيرة [جي] ليس المسؤول عن هذا؟ هل هناك ممارس قوي للغاية قرر أن يساعده وهو يرى موهبة هذا الطفل؟” لم يتمكن (زان) من الهرب، رغم محاولته بأقصى قدراته. شعر بالذعر والرعب.
“لوتس الشعلة والماء” ركزت نظرة (نينج) على (زان).
ظهرت بتلة لوتس النار الهائلة فوق (زان)، في حين ظهرت بتلة لوتس الماء الهائلة تحت (زان). في الوقت نفسه، بدأ الاثنان في الدوران ببطء.
بشكل عام، كان خبراء وانشيانغ قادرين على استخدام الإرادة السماوية!
“لا أعرف أي مماري موجود؟” صرخ (زان) بصوت عالٍ، بينما كشف عن ختم داو في يده. ثم اختفى في جسده وبدأ يتوهج بضوء ذهبي خافت “أنا تلميذ لعشيرة [الخشب الحديدي] وأنا على وئام تام مع [جبل التنين الثلجي]”
كان تلميح الفهم فيما يتعلق بالداو الحقيقي الذي اكتسبه بجانب البركة قد سمح له بالقيام بهجوم مطلق؛ لوتس الشعلة والماء.
“توقف عن المقاومة” اقترب (نينج) أكثر.
“إذن أنا على وشك اختراق” ابتسم (نينج).
“هذه مجرد البداية!” أخذ (نينج) بعض الخطوات للأمام، متجها نحو (زان)، مع فكرة، حولت عاصفة من اللهب جثة (زان) إلى رماد.
“طفل عشيرة [جي]” كان الضوء الذهبي على جسد (زان) يرتجف ويتمايل. قام بلف السوط الخشبي الأسود بشراسة في يده، وسرعان ما ألقاه باتجاه (نينج).
“توقف عن المقاومة” اقترب (نينج) أكثر.
إستخدم (نينج) سيفاً في كل يد. كان سريعاً جداً.
“لا أعرف أي مماري موجود؟” صرخ (زان) بصوت عالٍ، بينما كشف عن ختم داو في يده. ثم اختفى في جسده وبدأ يتوهج بضوء ذهبي خافت “أنا تلميذ لعشيرة [الخشب الحديدي] وأنا على وئام تام مع [جبل التنين الثلجي]”
“تشي!” إستخدم سيف الشمال المظلم في يده اليسرى تقنية سد الماء، وبمجرد أن لمس السوط سيف الشمال المظلم، إلتف حوله بشكل طبيعي، ولكن (نينج) طوعا بدأ يلف سيفه الأيسر …. إلتف السوط حوله مرات عديدة، وفي النهاية، تمكنت يد (نينج) اليسرى من خطف السوط الخشبي الأسود.
“على الرغم من أنني قد تجسدت في العالم الفاني!” قال (نينج) في نفسه “معتمدا على جهودي الشخصية، كنت لا أزال قادرا على أن أصير شكلا من أشكال الحياة زيانتيان! كانت هذه مجرد بداية! بدايتي، (جي نينج)”
سويتش!
وصلت يد (نينج) اليمنى لمستوى أسرع.
“بانج!” بعد سقوطه ببطء قرب اللوتس المشتعل، انكسر أخيرا الضوء الذهبي على جسده وانتشر.
“آآآه.” طُحنت ملابس (زان) على الفور إلى تراب قرب اللوتس المشتعل، مما كشف عن جسده الذي كان قد بدأ يتحول إلى اللون الأسود. لقد أطلق صرخة مؤلمة.
“لا أعرف أي مماري موجود؟” صرخ (زان) بصوت عالٍ، بينما كشف عن ختم داو في يده. ثم اختفى في جسده وبدأ يتوهج بضوء ذهبي خافت “أنا تلميذ لعشيرة [الخشب الحديدي] وأنا على وئام تام مع [جبل التنين الثلجي]”
“سويتش!”
كان تلميح الفهم فيما يتعلق بالداو الحقيقي الذي اكتسبه بجانب البركة قد سمح له بالقيام بهجوم مطلق؛ لوتس الشعلة والماء.
“همم!” عاد (نينج).
اخترقت قطرة المطر ثاقبة الحجر رأس (زان).
“كنوز سحرية، أختام داو. جميعها صالحة للاستخدام فقط عندما يكون المرء على الأقل على مستوى زيانتيان كمستخدم لتنقية الكي” قام (نينج) بجمع كل هذه الأشياء “أولاً يجب أن أصل إلى مستوى زيانتيان كمستخدم لتنقية الكي أيضاً”
تبدد لوتس اللهب والماء، وسحب (نينج) سيفه بينما نظر بهدوء إلى (زان) المتفحم.
“هواهواهوا……!”
بشكل عام، كان خبراء وانشيانغ قادرين على استخدام الإرادة السماوية!
كانت عيون (زان) منتفخة، حتى حاجبيه اختفيا، بينما كان في جبهته ثقب دموي، كما امتلأت عيناه بعدم التصديق والغضب. لم يتخيل أنه سيموت على أيدي هذا الشاب، حتى أنه كان يكره في قلبه الممارس الذي منع رحلته. لو لم يكن ذلك الممارس لكان بإمكانه الهرب.
عموما، كان تلاميذ زيفو قادرين على شق عقولهم!
“ممارس خالد؟” قال (نينج) لنفسه بنعومة، كان قلبه ممتلئا بحماس صامت.
عاد إلى البركة، ليجمع الأعلام الثمانية لتكوين طاقة التوأم يين ويانغ. كانت الأعلام غامقة ورمادية ومع ذلك كانت تبث نبضات.
أخيرا!
“من المؤسف أنه لا يوجد كنوز سحرية أخرى” هز (نينج) رأسه. مع ذلك، كان يعلم أنه محظوظ للغاية، أن تحصل على ثلاثة كنوز سحرية في نفس اللحظة كان شيئا مذهلا حقا.
أخيرا أصبح شكل حياة زيانتيان!
لقد أدى هذا التقدم إلى بلوغه مستوى زيانتيان في الكي وفي جسد الإمبراطور.
“من المؤسف أنه لا يوجد كنوز سحرية أخرى” هز (نينج) رأسه. مع ذلك، كان يعلم أنه محظوظ للغاية، أن تحصل على ثلاثة كنوز سحرية في نفس اللحظة كان شيئا مذهلا حقا.
عندما كان في الرحم، خطوط طوله قد تضررت. لو كان يعتمد على صقل الكي للوصول إلى مستوى زيانتيان، لكان الأمر صعبا جدا. لكن عندما وصل إلى مستوى زيانتيان من خلال المخطط القرمزي المشرق للسماوات التسعة تحول جسده إلى جسد إمبراطور عن طريق ماء القمر الحقيقي القادم من النجم القمري [القمر] ولهب الشمس الحقيقي القادم من النجم الشمسي [الشمس]. بما أن جسده تحول، فقد تم إصلاح خطوط الطول أيضا.
حتى الممارس الخالد القوي المشهور (زان) مات أمام قوته.
“على الرغم من أنني قد تجسدت في العالم الفاني!” قال (نينج) في نفسه “معتمدا على جهودي الشخصية، كنت لا أزال قادرا على أن أصير شكلا من أشكال الحياة زيانتيان! كانت هذه مجرد بداية! بدايتي، (جي نينج)”
عندما كان في الرحم، خطوط طوله قد تضررت. لو كان يعتمد على صقل الكي للوصول إلى مستوى زيانتيان، لكان الأمر صعبا جدا. لكن عندما وصل إلى مستوى زيانتيان من خلال المخطط القرمزي المشرق للسماوات التسعة تحول جسده إلى جسد إمبراطور عن طريق ماء القمر الحقيقي القادم من النجم القمري [القمر] ولهب الشمس الحقيقي القادم من النجم الشمسي [الشمس]. بما أن جسده تحول، فقد تم إصلاح خطوط الطول أيضا.
التجارب من حياته الماضية. كل شيء رآه في هذه الحياة.
“كنز سحري من نوع تخزين” لقد احتفظ (نينج) بدرع اليد بينما كان ينشط الكي بجسده. تمكن بسرعة من ربطه به.
سمحوا لـ (نينج) أن يملك قلباً مليئاً برغبة لا مثيل لها في النمو. رغبة في السيطرة على مصيره، أن لا يكون تحت سيطرة الآخرين أو تحت سيطرة القدر.
“لوتس الشعلة والماء” ركزت نظرة (نينج) على (زان).
“هذه مجرد البداية!” أخذ (نينج) بعض الخطوات للأمام، متجها نحو (زان)، مع فكرة، حولت عاصفة من اللهب جثة (زان) إلى رماد.
“ماذا يجري؟” أصبح وجه (زان) شاحبا.
التجارب من حياته الماضية. كل شيء رآه في هذه الحياة.
“أوه؟” طار درع اليد والسوط إلى يدي (نينج)، حيث فحصهما بعناية. “إذن هذا الدرع هو في الواقع كنز سحري من نوع تخزين! هذا السوط الخشبي الأسود كنز سحري أيضا”
“إذن أنا على وشك اختراق” ابتسم (نينج).
كان (نينج) جالسا في موضع اللوتس بجانب البركة، وفي الوقت الحاضر، بدأ الدانتيان في جسمه يتغير ويدمدم! بدأت الخيوط القوية الاصلية للكي تدور ثم تتكثف لتصير قطرات سائلة. بدأت قطرة تلو الأخرى من الكي تتصلب، بينما جسد (نينج) يجذب أيضا بعض الضباب الذي يلتف حوله.
“همم!” عاد (نينج).
كانت عيون (زان) منتفخة، حتى حاجبيه اختفيا، بينما كان في جبهته ثقب دموي، كما امتلأت عيناه بعدم التصديق والغضب. لم يتخيل أنه سيموت على أيدي هذا الشاب، حتى أنه كان يكره في قلبه الممارس الذي منع رحلته. لو لم يكن ذلك الممارس لكان بإمكانه الهرب.
“أوه، صحيح، ها هو ذلك!” أخذ (نينج) نفسا عميقا، تاركا نفسه تهدأ. أخذ الكتاب الذي أعطته إياه أمه، وهو أثمن دليل سري تملكه. لقد أخبرته أنه سيستخدمه فقط عندما يصل لمستوى زيانتيان.
عاد إلى البركة، ليجمع الأعلام الثمانية لتكوين طاقة التوأم يين ويانغ. كانت الأعلام غامقة ورمادية ومع ذلك كانت تبث نبضات.
“كنوز سحرية، أختام داو. جميعها صالحة للاستخدام فقط عندما يكون المرء على الأقل على مستوى زيانتيان كمستخدم لتنقية الكي” قام (نينج) بجمع كل هذه الأشياء “أولاً يجب أن أصل إلى مستوى زيانتيان كمستخدم لتنقية الكي أيضاً”
“إرادة سماوية!” في الحال امتلأ (نينج) بنشوة من البهجة.
أخرج (نينج) قوسا كبيرا من الدرع “يجب أن يكون هذا القوس الذي يستخدمه (زان). بما أنني وصلت لمستوى زيانتيان فأنا بحاجة إلى قوس جديد”
نظف (نينج) المنطقة المحيطة. أما بالنسبة لجثث نمر بيان و(زان) فقد حولهما إلى رماد. تابع (نينج) مرة أخرى تأمله بجانب البركة لأنه كان لديه إحساس … أن تدريب الكي سيكون سهلاً جداً!
عندما تكبر الروح بقوة، تحدث بعض الأشياء الغريبة.
كانت عيون (زان) منتفخة، حتى حاجبيه اختفيا، بينما كان في جبهته ثقب دموي، كما امتلأت عيناه بعدم التصديق والغضب. لم يتخيل أنه سيموت على أيدي هذا الشاب، حتى أنه كان يكره في قلبه الممارس الذي منع رحلته. لو لم يكن ذلك الممارس لكان بإمكانه الهرب.
الليلة التي تلت تلك المعركة.
كان (نينج) جالسا في موضع اللوتس بجانب البركة، وفي الوقت الحاضر، بدأ الدانتيان في جسمه يتغير ويدمدم! بدأت الخيوط القوية الاصلية للكي تدور ثم تتكثف لتصير قطرات سائلة. بدأت قطرة تلو الأخرى من الكي تتصلب، بينما جسد (نينج) يجذب أيضا بعض الضباب الذي يلتف حوله.
“إذن أنا على وشك اختراق” ابتسم (نينج).
لقد أدرك بوضوح كيف صار وعيه يدا غير مرئية، قادرة على إمساك الأشجار والأحجار المجاورة، بالإضافة إلى كل الأمور الأخرى.
“هذه الصخور، الأغصان، والأشجار لماذا تطير كلها نحوي؟” لم يسمع (زان) أبدا عن شيء مثل هذا. حتى تلميذ زيفو لا يستطيع الطيران حتى يقف على كنزه السحري ثم يأمره بالطيران، ناهيك عن جعل الأشياء تطير هكذا.
عندما كان في الرحم، خطوط طوله قد تضررت. لو كان يعتمد على صقل الكي للوصول إلى مستوى زيانتيان، لكان الأمر صعبا جدا. لكن عندما وصل إلى مستوى زيانتيان من خلال المخطط القرمزي المشرق للسماوات التسعة تحول جسده إلى جسد إمبراطور عن طريق ماء القمر الحقيقي القادم من النجم القمري [القمر] ولهب الشمس الحقيقي القادم من النجم الشمسي [الشمس]. بما أن جسده تحول، فقد تم إصلاح خطوط الطول أيضا.
“كنز سحري من نوع تخزين” لقد احتفظ (نينج) بدرع اليد بينما كان ينشط الكي بجسده. تمكن بسرعة من ربطه به.
في الوقت الحاضر، أصبحت دانتيان (نينج) لا تشوبه شائبة. كانت قنوات خط الطول أوسع بكثير من قنوات معظم مستخدمي تنقية الكي في مستوى زيانتيان! بالإضافة إلى ذلك، كان لدى (نينج) مستوى عالي من التأمل، من الطبيعي أن يكون على وشك الاختراق.
“إذن أنا على وشك اختراق” ابتسم (نينج).
“كنز سحري من نوع تخزين” لقد احتفظ (نينج) بدرع اليد بينما كان ينشط الكي بجسده. تمكن بسرعة من ربطه به.
سمحوا لـ (نينج) أن يملك قلباً مليئاً برغبة لا مثيل لها في النمو. رغبة في السيطرة على مصيره، أن لا يكون تحت سيطرة الآخرين أو تحت سيطرة القدر.
“الكنوز السحرية من نوع تخزين والكنوز الطبيعية كالكالستون مختلفة حقا” شعر (نينج) على الفور بسعادة غامرة “هذا الدرع لديه مساحة تخزين هائلة. داخله منطقة من الفوضى، وهناك منطقة تخزين بعشرات الأمتار وفيها ممتلكات كثيرة، كالثياب، الطعام، الذهب، وأمور أخرَى”
أخرج (نينج) قوسا كبيرا من الدرع “يجب أن يكون هذا القوس الذي يستخدمه (زان). بما أنني وصلت لمستوى زيانتيان فأنا بحاجة إلى قوس جديد”
كانت الأشياء الأكثر قيمة هي تلك الأختام الثمانية! تراكمت ببطء من قبل (زان) على مدى سنوات عديدة، واليوم، كان قد استعمل ثلاثة منها في نفس واحد، لكنه مات في النهاية.
“سويتش!”
لقد أنجز هذا. فقط في ذلك الوقت، بعد أن إستخدم (زان) ختم الحركة السماوية وختم الجسم الخفيف، كاد أن يهرب. طبيعياً، أصبح (جي نينج) يائساً. في تلك اللحظة المهمة، اكتشف (نينج) أن موجات أفكاره القوية تجعل حتى مياه البركة والأرض تهتز.
كانت الأشياء الأكثر قيمة هي تلك الأختام الثمانية! تراكمت ببطء من قبل (زان) على مدى سنوات عديدة، واليوم، كان قد استعمل ثلاثة منها في نفس واحد، لكنه مات في النهاية.
“من المؤسف أنه لا يوجد كنوز سحرية أخرى” هز (نينج) رأسه. مع ذلك، كان يعلم أنه محظوظ للغاية، أن تحصل على ثلاثة كنوز سحرية في نفس اللحظة كان شيئا مذهلا حقا.
“إذن أنا على وشك اختراق” ابتسم (نينج).
“آآآه.” طُحنت ملابس (زان) على الفور إلى تراب قرب اللوتس المشتعل، مما كشف عن جسده الذي كان قد بدأ يتحول إلى اللون الأسود. لقد أطلق صرخة مؤلمة.
“هذا القوس جيد جداً”
أخرج (نينج) قوسا كبيرا من الدرع “يجب أن يكون هذا القوس الذي يستخدمه (زان). بما أنني وصلت لمستوى زيانتيان فأنا بحاجة إلى قوس جديد”
بينما سحب (نينج) الوتر، وجد أنه من السهل استخدامه.
أشاد (نينج) على القوس، ثم ألقى نظرة فاحصة عليه. تم نحت كلمتان على القوس (جيا يونغ)، هذا الاسم حير (نينج) “لابد أنه اسم صانع القوس، على ما أعتقد”
“عندما أعود إلى مدينة المقاطعة الغربية، سوف أبدل هذا السوط الخشبي الأسود بكنز سحري آخر” جمع (جي نينج) كل شيء، كان سعيدا للغاية “دون أن يختبر المرء البرد القارص، كيف له أن يختبر رائحة الأزهار العطرة التي تهاجم الأنف؟ أربع سنوات من التدريب على السيف، بعد التدريب لكل هاته المدة، اخترقت أخيرا، وأنا على وشك دخول عالم جديد. أظن أن هذا يُحسب على أنه اشتمام لرائحة أزهار الخوخ العطرة التي تهاجم الأنف”
لقد أدى هذا التقدم إلى بلوغه مستوى زيانتيان في الكي وفي جسد الإمبراطور.
ظهرت بتلة لوتس النار الهائلة فوق (زان)، في حين ظهرت بتلة لوتس الماء الهائلة تحت (زان). في الوقت نفسه، بدأ الاثنان في الدوران ببطء.
“زان، أنت لَنْ تَكُونَ قادر على الهُرُوب!” من الخلف، اقترب شعاع ضوء خفيف نحوه. كان (جي نينج) يصرخ في وجهه.
إستخدم (نينج) سيفاً في كل يد. كان سريعاً جداً.
حتى روحه وصلت إلى مستوى الإرادة السماوية.
“عندما أعود إلى مدينة المقاطعة الغربية، سوف أبدل هذا السوط الخشبي الأسود بكنز سحري آخر” جمع (جي نينج) كل شيء، كان سعيدا للغاية “دون أن يختبر المرء البرد القارص، كيف له أن يختبر رائحة الأزهار العطرة التي تهاجم الأنف؟ أربع سنوات من التدريب على السيف، بعد التدريب لكل هاته المدة، اخترقت أخيرا، وأنا على وشك دخول عالم جديد. أظن أن هذا يُحسب على أنه اشتمام لرائحة أزهار الخوخ العطرة التي تهاجم الأنف”
لقد أنجز هذا. فقط في ذلك الوقت، بعد أن إستخدم (زان) ختم الحركة السماوية وختم الجسم الخفيف، كاد أن يهرب. طبيعياً، أصبح (جي نينج) يائساً. في تلك اللحظة المهمة، اكتشف (نينج) أن موجات أفكاره القوية تجعل حتى مياه البركة والأرض تهتز.
كان تلميح الفهم فيما يتعلق بالداو الحقيقي الذي اكتسبه بجانب البركة قد سمح له بالقيام بهجوم مطلق؛ لوتس الشعلة والماء.
“زان، أنت لَنْ تَكُونَ قادر على الهُرُوب!” من الخلف، اقترب شعاع ضوء خفيف نحوه. كان (جي نينج) يصرخ في وجهه.
“لوتس الشعلة والماء” ركزت نظرة (نينج) على (زان).
“أوه، صحيح، ها هو ذلك!” أخذ (نينج) نفسا عميقا، تاركا نفسه تهدأ. أخذ الكتاب الذي أعطته إياه أمه، وهو أثمن دليل سري تملكه. لقد أخبرته أنه سيستخدمه فقط عندما يصل لمستوى زيانتيان.
نظر (نينج) بعناية الى الغلاف الذهبي للكتاب، تقنية مراوغة أجنحة الرياح!
“هذه الصخور، الأغصان، والأشجار لماذا تطير كلها نحوي؟” لم يسمع (زان) أبدا عن شيء مثل هذا. حتى تلميذ زيفو لا يستطيع الطيران حتى يقف على كنزه السحري ثم يأمره بالطيران، ناهيك عن جعل الأشياء تطير هكذا.
قام (نينج) بفتح الكتاب وبدأ يقرأ.
“كنز سحري من نوع تخزين” لقد احتفظ (نينج) بدرع اليد بينما كان ينشط الكي بجسده. تمكن بسرعة من ربطه به.
