42- العودة
“مراوغة أجنحة الرياح هو أساس عشيرة [يوشي]. لا ينقل إلى الغرباء!”
“حان موعد الانطلاق”
عندما فتح صفحات المغلف الذهبي، كان هذا أول سطر مكتوب، مما سبب الذهول لـ (جي نينج). عشيرة [يوشي]؟ كانت والدته (يوشي سنو). هل هذا يعني أن أمه تنتمي لعشيرة [يوشي]؟ في هذه الأرض الواسعة، الأشخاص الذين ولدوا في ظروف سيئة ولم يكن لديهم اسم عشيرة جيد، سيختارون أسماء عشوائية لأنفسهم، مثل السن الأسود والحجر المعدني والرأس الحديدي وما إلى ذلك. عموما، لا تحمل سوى العشائر الكبيرة لقبا لائقا!
بعد ذلك، هذا الخالد المسمّى (سو هوان) علّم (أنطون) أساليب التدريب. من كان ليظن أن (أنطون) كان أكثر موهبة في تنقية جسد الإمبراطور …. كان (سو هوان) قد بقي إلى جانب (أنطون) طوال مئة سنة، يعلّمه بإمعان، وينقل اليه في الوقت نفسه قدرة سماوية؛ مراوغة أجنحة الرياح. بعد ذلك، قال (سو هوان) “قدرنا الحتمي قد وصل إلى نهايته. أتمنى أن تتحسن مهاراتك!”
” لم تذكر أمي عشيرة [يوشي] لي أبدا” قال (نينج) لنفسه. “أنا ابن أمي، لذلك يمكن أن يُعتبر أن دم عشيرة [يوشي] يجري في عروقي. لكن بصريح العبارة، أنا فقط نصف عضو في عشيرة [يوشي]. مع ذلك، أمي لا تزال تعلمني هذا. لكن منذ ولادتي وحتى يومنا هذا، لم أسمع قط عن عشيرة [يوشي]”
(نينج)، (ورقة الخريف) و(ماوو)، ركبوا ثلاث وحوش سوداء، وغادروا هاته القبيلة المقفرة.
“صحيح” أومأ (نينج) برأسه.
كان عدد الكتب التي قرأها (نينج) لا يمكن وصفه إلا بأنه كثير! ولكن السجلات لم تتضمن أي شيء عن عشيرة [يوشي]، مما يعني أنها لم تكن عشيرة من المنطقة المجاورة.
إلتف هؤلاء الحراس السود المدرعين و(ماوو) للبحث، ورأوا من بعيد صورة مشوشة تظهر في وميض داخل المنازل القبلية المهدمة، ثم ابتسموا وتوجهوا نحوها.
هذا منطقي……
“فردَ الرخ العظيم جناحيه، وسافر مائة ألف كيلومتر بينما يطير!”
مر يوم بعد يوم. بقي (نينج) داخل تلك الغابة الجبلية، مركزا تماما على تقنية مراوغة أجنحة الرياح. كان جسده يومض بين الحين والآخر عبر غابات الجبال، وكانت تحركاته تبتعد اكثر فأكثر في كل مرة، وبسرعة متزايدة، وبراحة أكبر في كل مرة.
التقى والده ووالدته في بحار الشمال المظلم البعيدة، ثم ذهبا في مغامرة معا.
لقد مر الوقت.
سقط الغراب الذهبي. ظهر أرنب القمر.
أغلق (نينج) الكتاب.
“لم أسمع أمي تتحدث مع عشيرة [يوشي] من قبل. ربما تركت أمي العشيرة أو ربما انهارت عشيرة [يوشي]؟ إنس الأمر، لا يهم الآن” أنزل (نينج) رأسه مستمراً في القراءة. لقد شرح هذا الكتاب بالتفصيل تاريخ هذه التقنية.
ولد سلف عشيرة [يوشي]، (يوشي أنطون)، عبدا.
“بالإضافة إلى ذلك، مراوغة أجنحة الرياح قدرة سماوية!”
عندما كان يصطاد على جبل، كان قد أنقذ طفلاً مصاباً بإصابات بليغة. لقد عمل جاهدا لرعاية هذا الطفل، وتعافى الطفل ببطء. لم يكشف الطفل عن هويته الحقيقية إلا بعد مرور نصف عام … كما اتضح، فإن هذا الشخص الذي بدا كطفل كان، في الواقع، خالدا سماويا تدرَّب لسنوات لا تحصى وهرب من الممالك الثلاثة. لقد واجه هذه المرة كارثة كبيرة، فاستغل كل قدراته للهرب إلى هذا الجبل، لكنه كان قد أصبح عاجزاً آنذاك، فلو أنه اصطدم بوحش عادي فقط، لتم أكله على الارجح.
عندما فتح صفحات المغلف الذهبي، كان هذا أول سطر مكتوب، مما سبب الذهول لـ (جي نينج). عشيرة [يوشي]؟ كانت والدته (يوشي سنو). هل هذا يعني أن أمه تنتمي لعشيرة [يوشي]؟ في هذه الأرض الواسعة، الأشخاص الذين ولدوا في ظروف سيئة ولم يكن لديهم اسم عشيرة جيد، سيختارون أسماء عشوائية لأنفسهم، مثل السن الأسود والحجر المعدني والرأس الحديدي وما إلى ذلك. عموما، لا تحمل سوى العشائر الكبيرة لقبا لائقا!
كان هذا الطفل قد أطلق على نفسه (سو هوان)، وادعى أنه أصبح خالداً في عصر الأباطرة.
“لم يكن لدى السلف [يوشي] سوى نسخة واحدة من هذا الدليل السري، لكن أمي في تمتلكه” فكر (نينج) ملياً “هل يمكن أن يكون أن عشيرة [يوشي] دمرت؟ أم كان هناك سبب آخر؟”
بعد ذلك، هذا الخالد المسمّى (سو هوان) علّم (أنطون) أساليب التدريب. من كان ليظن أن (أنطون) كان أكثر موهبة في تنقية جسد الإمبراطور …. كان (سو هوان) قد بقي إلى جانب (أنطون) طوال مئة سنة، يعلّمه بإمعان، وينقل اليه في الوقت نفسه قدرة سماوية؛ مراوغة أجنحة الرياح. بعد ذلك، قال (سو هوان) “قدرنا الحتمي قد وصل إلى نهايته. أتمنى أن تتحسن مهاراتك!”
“إن (سو هوان) الخالد، رغم تعليمه مراوغة أجنحة الرياح، لم يترك على الارجح سوى نسخة واحدة. بمعنى آخر، تمتلك عشيرة [يوشي] دليل سري واحد” افترض (نينج).
وبعد ذلك، طارَ بعيداً.
“حان موعد الانطلاق”
“خالد سماوي؟” كان (نينج) مصدوما “القدرة السماوية؟”
من بين القدرات السماوية الأكثر شهرة، تواجدت [كوافو* مطارد الشمس]، [72 تحول]، [ثلاثة رؤوس، ستة أيدي]، [هويي* يطلق على الشمس]. هذه هي القدرات الطبيعية التي طورها أقوى وأقدم الأباطرة. هذه القدرات وحدها يمكن وصفها بأنها قدرات سماوية! وحدهم مستخدمي تنقية الجسد في مستوى زيفو من يمكنهم التدرب عليها!
هذا … هذا …
وبعد ذلك، طارَ بعيداً.
حتى في المملكة السفلية، وفقا لما قاله السيد (تشوي)، فإن الجنود والجنرالات السماويين في المملكة السماوية سيواجهون ضيقات لا تحصى قبل أن يصبحوا خالدين سماويين، هذا إن استخدموا تقنية التأمل مثل [لوحة نووا]! في سلالة [شيا] الكبرى، ربما تمر مليون سنة دون أن يولد خالد سماوي واحد. لقد كانوا حقا مخلوقات تخطت العوالم الثلاثة ولم يعودوا مقيدين بقيود المملكة السفلية أو البلاط السماوي. لقد كانوا الخالدين الذين يفعلوا ما يحلو لهم.
“من كان ليظن أن سلف عشيرة [يوشي] كان له تاريخ كهذا” شعر (نينج) بالذعر “هذا التاريخ أكثر دهشة بكثير من عشيرتنا”
من بين القدرات السماوية الأكثر شهرة، تواجدت [كوافو* مطارد الشمس]، [72 تحول]، [ثلاثة رؤوس، ستة أيدي]، [هويي* يطلق على الشمس]. هذه هي القدرات الطبيعية التي طورها أقوى وأقدم الأباطرة. هذه القدرات وحدها يمكن وصفها بأنها قدرات سماوية! وحدهم مستخدمي تنقية الجسد في مستوى زيفو من يمكنهم التدرب عليها!
“بالإضافة إلى ذلك، مراوغة أجنحة الرياح قدرة سماوية!”
كان هذا الطفل قد أطلق على نفسه (سو هوان)، وادعى أنه أصبح خالداً في عصر الأباطرة.
لم يستطع (نينج) التنفس من شدة الصدمة.
وهكذا، كانت هنالك فرق من الحراس المدرَّعين السود متناثرة في كل أرجاء منطقتهم. كلما دعت الحاجة إلى الاجتماع، كانوا يجتمعون على الفور فيما يُفزعون ويصدمون عددا لا يُحصى من القبائل.
“خالد سماوي؟” كان (نينج) مصدوما “القدرة السماوية؟”
ما هي القدرة السماوية؟
من بين القدرات السماوية الأكثر شهرة، تواجدت [كوافو* مطارد الشمس]، [72 تحول]، [ثلاثة رؤوس، ستة أيدي]، [هويي* يطلق على الشمس]. هذه هي القدرات الطبيعية التي طورها أقوى وأقدم الأباطرة. هذه القدرات وحدها يمكن وصفها بأنها قدرات سماوية! وحدهم مستخدمي تنقية الجسد في مستوى زيفو من يمكنهم التدرب عليها!
مر يوم بعد يوم. بقي (نينج) داخل تلك الغابة الجبلية، مركزا تماما على تقنية مراوغة أجنحة الرياح. كان جسده يومض بين الحين والآخر عبر غابات الجبال، وكانت تحركاته تبتعد اكثر فأكثر في كل مرة، وبسرعة متزايدة، وبراحة أكبر في كل مرة.
(كوافو*: يعتبر في الحضارة الصينية العملاق الذي يطارد الشمس)
(هويي*: يعتبر في الحضارة الصينية مجددا أفضل نبال)
فوجئت (ورقة الخريف). “نرجع؟ نرجع الآن؟”
كانت كل قدرة سماوية ثمينة للغاية. العديد من مستخدمي تنقية الجسد، عند وصولهم لمستوى زيفو، أرادوا تعلم إحداهم، لكنهم لم يتمكنوا من إيجاد أي واحدة.
“يجب أن تكون القدرات السماوية قابلة للاستخدام فقط في مرحلة زيفو، لكن أمي أمرتني أن أبدأ التعلم في مرحلة زيانتيان لماذا هذا؟” واصل (نينج) قراءة المعلومات التفصيلية المتعلقة بأساليب التدريب على مراوغة أجنحة الرياح.
كان عدد الكتب التي قرأها (نينج) لا يمكن وصفه إلا بأنه كثير! ولكن السجلات لم تتضمن أي شيء عن عشيرة [يوشي]، مما يعني أنها لم تكن عشيرة من المنطقة المجاورة.
عندما قلّب الصفحات الذهبية، ظهرت امامه صفحة ذهبية أخرى، ولكن من الواضح أن هذه الصفحة الذهبية كانت مختلفة بعض الشيء عن الصفحات السابقة. هذه الصفحة الذهبية ما زال بها ضوء نجمي متوهج وكان هناك رسم بياني محفور فوقها. لقد كان رخ* طائر.
“السيد الشاب، أنت …” أظهرت (ورقة الخريف) نظرة من الدهشة والبهجة. بطبيعة الحال، كانت تعرف أن (نينج) سيتعامل مع [الثعبان ذو الأجنحة] بمجرد وصوله لمستوى زيانتيان.
(الرخ هو طائر أسطوري يقال أنه قادر على حمل فيل وكأنه نملة)
كانت الأراضي التي حكمتها عشيرة [جي] شاسعة للغاية.
في بعض الأحيان، كان يمدّ جناحيه، في بعض الأحيان، كان ينهار، وفي أحيان أخرى، كان يطير في السماوات التسع، وأحيان أخرى، يغرق في البحار. في بعض الأحيان، كانت يهبط على الارض، وفي بعض الأحيان، كان يحفر عميقاً في الأرض …
“يجب أن تكون القدرات السماوية قابلة للاستخدام فقط في مرحلة زيفو، لكن أمي أمرتني أن أبدأ التعلم في مرحلة زيانتيان لماذا هذا؟” واصل (نينج) قراءة المعلومات التفصيلية المتعلقة بأساليب التدريب على مراوغة أجنحة الرياح.
كانت الأراضي التي حكمتها عشيرة [جي] شاسعة للغاية.
لم يستطع (نينج) إلا أن يشعر أنه تأثر بهذا الرسم البياني. كان الأمر كما لو أنه رأى رخ ضخم أثناء طيرانه. بالإضافة إلى أن الرخ العظيم في هذا الرسم البياني كان مغطى بعدد لا يحصى من نقاط الضوء النجمي.
“حان موعد الانطلاق”
بدا أن بقع الضوء مركزة على جناحين.
لا يمكن أن يعتبر المرء أنه قد طور قدرة سماوية إلا بعد تمكنه من تكوين أجنحة. غير أن متطلبات القدرة السماوية كانت عالية جدا؛ فقط تلميذ زيفو قادر على ذلك.
حتى في المملكة السفلية، وفقا لما قاله السيد (تشوي)، فإن الجنود والجنرالات السماويين في المملكة السماوية سيواجهون ضيقات لا تحصى قبل أن يصبحوا خالدين سماويين، هذا إن استخدموا تقنية التأمل مثل [لوحة نووا]! في سلالة [شيا] الكبرى، ربما تمر مليون سنة دون أن يولد خالد سماوي واحد. لقد كانوا حقا مخلوقات تخطت العوالم الثلاثة ولم يعودوا مقيدين بقيود المملكة السفلية أو البلاط السماوي. لقد كانوا الخالدين الذين يفعلوا ما يحلو لهم.
“فردَ الرخ العظيم جناحيه، وسافر مائة ألف كيلومتر بينما يطير!”
“من كان ليظن أن سلف عشيرة [يوشي] كان له تاريخ كهذا” شعر (نينج) بالذعر “هذا التاريخ أكثر دهشة بكثير من عشيرتنا”
“هذا ما قاله لي السيد (سو هوان). للأسف، أنا بعيد جدا عن ذلك المستوى. يجب أن يركز المتحدرون من عشيرة [يوشي] على التدريب على هذه التقنية، وآمل ان يتمكن أحدهم يوما ما من بلوغ أعلى مستوى من القدرة السماوية. مخططات الواحد والثمانون رخ، التي تحتوي عليها مراوغة أجنحة الرياح، تملك أسرار عميقة مخبأة فيها. يجب أن تتأمّلها جيدا! ففوائده لا حدود لها!”
“قوموا بتحضيراتكم، لقد حان الوقت بالنسبة لي للعودة” ضحك (جي نينج) وهو يتكلم.
أغلق (نينج) الكتاب.
فقط بعد وقت طويل، إستطاع أن يهدأ.
“تتمتع أمي بخلفية غير عادية” عبس (نينج). “ولكن من الواضح أنه على الرغم من أن كل صفحة من هذا الكتاب هي من ذهب، إلا أن ورقة الرسم البياني الواحد والثمانين مختلفة عن الصفحات الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، إن هذا الخالد، (سو هوان)، نفسه، ترك هاته الرسوم التخطيطية العجائبية على الأرجح”
إلتف هؤلاء الحراس السود المدرعين و(ماوو) للبحث، ورأوا من بعيد صورة مشوشة تظهر في وميض داخل المنازل القبلية المهدمة، ثم ابتسموا وتوجهوا نحوها.
“إن (سو هوان) الخالد، رغم تعليمه مراوغة أجنحة الرياح، لم يترك على الارجح سوى نسخة واحدة. بمعنى آخر، تمتلك عشيرة [يوشي] دليل سري واحد” افترض (نينج).
على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يشاهد فيها الرسوم البيانية الواحد والثمانون، إلا أن (نينج) قد شعر بالفعل أن هاته الرسوم البيانية تحتوي على أسرار لا حدود لها. كان نفس الشعور الذي كان يخالجه عندما كان يكتسب بصيرة في الداو. على الارجح، لم يكن سوى شخص بلغ أعلى مستويات التدريب في هذه القدرة السماوية قادرا على نحت هذه القدرة وسحبها الى أسفلها.
لا يمكن أن يعتبر المرء أنه قد طور قدرة سماوية إلا بعد تمكنه من تكوين أجنحة. غير أن متطلبات القدرة السماوية كانت عالية جدا؛ فقط تلميذ زيفو قادر على ذلك.
“لم يكن لدى السلف [يوشي] سوى نسخة واحدة من هذا الدليل السري، لكن أمي في تمتلكه” فكر (نينج) ملياً “هل يمكن أن يكون أن عشيرة [يوشي] دمرت؟ أم كان هناك سبب آخر؟”
من بين القدرات السماوية الأكثر شهرة، تواجدت [كوافو* مطارد الشمس]، [72 تحول]، [ثلاثة رؤوس، ستة أيدي]، [هويي* يطلق على الشمس]. هذه هي القدرات الطبيعية التي طورها أقوى وأقدم الأباطرة. هذه القدرات وحدها يمكن وصفها بأنها قدرات سماوية! وحدهم مستخدمي تنقية الجسد في مستوى زيفو من يمكنهم التدرب عليها!
“وقت العودة”
على الرغم من أنه شعر ببعض القلق على أقارب والدته، إلا أنه لم يشعر قط بأي ارتباط بعشيرة [يوشي]، وسرعان ما توقف عن التفكير في الأمر.
عندما فتح صفحات المغلف الذهبي، كان هذا أول سطر مكتوب، مما سبب الذهول لـ (جي نينج). عشيرة [يوشي]؟ كانت والدته (يوشي سنو). هل هذا يعني أن أمه تنتمي لعشيرة [يوشي]؟ في هذه الأرض الواسعة، الأشخاص الذين ولدوا في ظروف سيئة ولم يكن لديهم اسم عشيرة جيد، سيختارون أسماء عشوائية لأنفسهم، مثل السن الأسود والحجر المعدني والرأس الحديدي وما إلى ذلك. عموما، لا تحمل سوى العشائر الكبيرة لقبا لائقا!
“أحتاج إلى التأمل بعناية في هذا”
“السيد الشاب، أنت …” أظهرت (ورقة الخريف) نظرة من الدهشة والبهجة. بطبيعة الحال، كانت تعرف أن (نينج) سيتعامل مع [الثعبان ذو الأجنحة] بمجرد وصوله لمستوى زيانتيان.
بينما القمر المعلق فوقه، جلس (نينج) بهدوء على جانب البركة يتقلب وينظر إلى مخططات الرخ.
بينما القمر المعلق فوقه، جلس (نينج) بهدوء على جانب البركة يتقلب وينظر إلى مخططات الرخ.
لقد قُسِّمت مراوغة أجنحة الرياح إلى عدة مستويات مختلفة.
لا يمكن أن يعتبر المرء أنه قد طور قدرة سماوية إلا بعد تمكنه من تكوين أجنحة. غير أن متطلبات القدرة السماوية كانت عالية جدا؛ فقط تلميذ زيفو قادر على ذلك.
“أمي جعلتني أبدأ بقراءته على مستوى زيانتيان” ضحك (نينج) “رغم أنني لا أستطيع استعمال القدرة السماوية لتكوين أجنحة، إلا أن الرسم البياني الواحد والثمانين يحتوي على أسرار وألغاز لا نهاية لها. بعد اكتسابي لبصيرة عنهم، سيظل ذلك نافعا جدا لجسدي”
عندما قلّب الصفحات الذهبية، ظهرت امامه صفحة ذهبية أخرى، ولكن من الواضح أن هذه الصفحة الذهبية كانت مختلفة بعض الشيء عن الصفحات السابقة. هذه الصفحة الذهبية ما زال بها ضوء نجمي متوهج وكان هناك رسم بياني محفور فوقها. لقد كان رخ* طائر.
“أولاً إلى بحيرة [سربنج]” كانت عيون (نينج) مليئة بالترقب. في هذه المغامرة، كان قد قرر منذ فترة طويلة أنه بمجرد اختراقه وتحوله إلى شكل من أشكال حياة زيانتيان، فإنه سوف يذهب للتعامل مع [الثعبان ذو الأجنحة]. على الرغم من أنه قد وصل إلى ذروة المستوى، إلا أنه كان لا يزال واثقا تماما.
لقد اكتسب (نينج) بالفعل تلميحا عن المعنى الحقيقي للداو.
من بين القدرات السماوية الأكثر شهرة، تواجدت [كوافو* مطارد الشمس]، [72 تحول]، [ثلاثة رؤوس، ستة أيدي]، [هويي* يطلق على الشمس]. هذه هي القدرات الطبيعية التي طورها أقوى وأقدم الأباطرة. هذه القدرات وحدها يمكن وصفها بأنها قدرات سماوية! وحدهم مستخدمي تنقية الجسد في مستوى زيفو من يمكنهم التدرب عليها!
كلما ارتفع مستوى التأمل، كلما كان من الأسهل على المرء أن يقول أن مخططات الرخ الواحد والثمانين تحتوي على حقائق لا حدود لها، بل وحتى أسرار لا نهاية لها. من الطبيعي أن يتأمل فيها مليا.
“يجب أن تكون القدرات السماوية قابلة للاستخدام فقط في مرحلة زيفو، لكن أمي أمرتني أن أبدأ التعلم في مرحلة زيانتيان لماذا هذا؟” واصل (نينج) قراءة المعلومات التفصيلية المتعلقة بأساليب التدريب على مراوغة أجنحة الرياح.
لقد مر الوقت.
سقط الغراب الذهبي. ظهر أرنب القمر.
“مراوغة أجنحة الرياح هو أساس عشيرة [يوشي]. لا ينقل إلى الغرباء!”
“أمي جعلتني أبدأ بقراءته على مستوى زيانتيان” ضحك (نينج) “رغم أنني لا أستطيع استعمال القدرة السماوية لتكوين أجنحة، إلا أن الرسم البياني الواحد والثمانين يحتوي على أسرار وألغاز لا نهاية لها. بعد اكتسابي لبصيرة عنهم، سيظل ذلك نافعا جدا لجسدي”
مر يوم بعد يوم. بقي (نينج) داخل تلك الغابة الجبلية، مركزا تماما على تقنية مراوغة أجنحة الرياح. كان جسده يومض بين الحين والآخر عبر غابات الجبال، وكانت تحركاته تبتعد اكثر فأكثر في كل مرة، وبسرعة متزايدة، وبراحة أكبر في كل مرة.
في قبيلة مقفرة في البرية، كانت هنالك غرف حجرية مقلوبة. كانت القبيلة في حالة خراب. من الواضح أن رجال القبائل رحلوا منذ فترة طويلة، كان هذا مكانا مهجورا.
“لقد تدربت هنا لأكثر من شهر” عاد (نينج) فجأة إلى رشده بينما كان يحدق إلى الشمس في السماء “إذا لم اعد، فعلى الأرجح سترسل (ورقة الخريف) تقرير مسعورا إلى مدينة المقاطعة الغربية”
“في الشهر الماضي أو نحوه، تحسنت بشكل كبير” شعر (نينج) بسعادة لا تقارن، فقد تحسن كثيرا سواء في الكي، جسد الإمبراطور، روحه، وحتى قدرته السماوية التي تعلمها حديثا.
كانت (ورقة الخريف) حذرة جداً، لم تقل شيئاً، أومأت برأسها مراراً وتكراراً فقط. “(ماوو)، أسرع، اجمع أشيائنا سنتجه للخارج”
“وقت العودة”
“السيد الشاب، أنت …” أظهرت (ورقة الخريف) نظرة من الدهشة والبهجة. بطبيعة الحال، كانت تعرف أن (نينج) سيتعامل مع [الثعبان ذو الأجنحة] بمجرد وصوله لمستوى زيانتيان.
أظهر (نينج) إبتسامة على وجهه. بعد ان نظر إلى المنطقة المحيطة، رأى أن البركة هادئة كسابق عهدها، وأن العشب المائي في البركة لا يزال ينجرف ببطء.
“في الشهر الماضي أو نحوه، تحسنت بشكل كبير” شعر (نينج) بسعادة لا تقارن، فقد تحسن كثيرا سواء في الكي، جسد الإمبراطور، روحه، وحتى قدرته السماوية التي تعلمها حديثا.
سابقا، نظرا لظهور [الثعبان ذو الأجنحة]، في بحيرة [سربنج]، قاد (جي نينج) فورا (ورقة الخريف) و(ماوو) خارج قبيلة [الحجر المعدني] …. ولكن بعد انتهاء حدث [الثعبان ذو الأجنحة]، سمح (نينج) لهما بالبقاء مؤقتا هنا مع هؤلاء الحراس السود المدرعين.
“حان موعد الانطلاق”
(الرخ هو طائر أسطوري يقال أنه قادر على حمل فيل وكأنه نملة)
قفز (نينج) على الفور.
“أولاً إلى بحيرة [سربنج]” كانت عيون (نينج) مليئة بالترقب. في هذه المغامرة، كان قد قرر منذ فترة طويلة أنه بمجرد اختراقه وتحوله إلى شكل من أشكال حياة زيانتيان، فإنه سوف يذهب للتعامل مع [الثعبان ذو الأجنحة]. على الرغم من أنه قد وصل إلى ذروة المستوى، إلا أنه كان لا يزال واثقا تماما.
لقد اكتسب (نينج) بالفعل تلميحا عن المعنى الحقيقي للداو.
مثل صورة مشوشة، أو مثل طائر في الجو، طار على الفور على بعد كيلومتر. كانت سرعته الآن أسرع مما كان عليه (زان) عندما استخدم ختم الجسم الخفيف وختم الحركة السماوية في نفس الوقت.
أغلق (نينج) الكتاب.
عندما كان يصطاد على جبل، كان قد أنقذ طفلاً مصاباً بإصابات بليغة. لقد عمل جاهدا لرعاية هذا الطفل، وتعافى الطفل ببطء. لم يكشف الطفل عن هويته الحقيقية إلا بعد مرور نصف عام … كما اتضح، فإن هذا الشخص الذي بدا كطفل كان، في الواقع، خالدا سماويا تدرَّب لسنوات لا تحصى وهرب من الممالك الثلاثة. لقد واجه هذه المرة كارثة كبيرة، فاستغل كل قدراته للهرب إلى هذا الجبل، لكنه كان قد أصبح عاجزاً آنذاك، فلو أنه اصطدم بوحش عادي فقط، لتم أكله على الارجح.
في قبيلة مقفرة في البرية، كانت هنالك غرف حجرية مقلوبة. كانت القبيلة في حالة خراب. من الواضح أن رجال القبائل رحلوا منذ فترة طويلة، كان هذا مكانا مهجورا.
(كوافو*: يعتبر في الحضارة الصينية العملاق الذي يطارد الشمس)
لقد قُسِّمت مراوغة أجنحة الرياح إلى عدة مستويات مختلفة.
لكن عند أطراف القبيلة، كان هناك عشرات من المنازل الحجرية نظيفة تماما، حيث اجتمع مجموعة من الحراس السود المدرعين.
اما (ورقة الخريف)، فقد كانت جالسة على مقعد حجري، محدِّقة بهدوء في الأفق البعيد أثناء انتظارها ل(نينج).
سابقا، نظرا لظهور [الثعبان ذو الأجنحة]، في بحيرة [سربنج]، قاد (جي نينج) فورا (ورقة الخريف) و(ماوو) خارج قبيلة [الحجر المعدني] …. ولكن بعد انتهاء حدث [الثعبان ذو الأجنحة]، سمح (نينج) لهما بالبقاء مؤقتا هنا مع هؤلاء الحراس السود المدرعين.
(كوافو*: يعتبر في الحضارة الصينية العملاق الذي يطارد الشمس)
كانت الأراضي التي حكمتها عشيرة [جي] شاسعة للغاية.
“السيد الشاب” ركع جميع الحراس السود المدرَّعين على ركبة واحدة.
“فردَ الرخ العظيم جناحيه، وسافر مائة ألف كيلومتر بينما يطير!”
وهكذا، كانت هنالك فرق من الحراس المدرَّعين السود متناثرة في كل أرجاء منطقتهم. كلما دعت الحاجة إلى الاجتماع، كانوا يجتمعون على الفور فيما يُفزعون ويصدمون عددا لا يُحصى من القبائل.
“السيد الشاب” وقفت (ورقة الخريف) في بهجة مفاجئة.
“هذا ما قاله لي السيد (سو هوان). للأسف، أنا بعيد جدا عن ذلك المستوى. يجب أن يركز المتحدرون من عشيرة [يوشي] على التدريب على هذه التقنية، وآمل ان يتمكن أحدهم يوما ما من بلوغ أعلى مستوى من القدرة السماوية. مخططات الواحد والثمانون رخ، التي تحتوي عليها مراوغة أجنحة الرياح، تملك أسرار عميقة مخبأة فيها. يجب أن تتأمّلها جيدا! ففوائده لا حدود لها!”
إلتف هؤلاء الحراس السود المدرعين و(ماوو) للبحث، ورأوا من بعيد صورة مشوشة تظهر في وميض داخل المنازل القبلية المهدمة، ثم ابتسموا وتوجهوا نحوها.
“هاه؟” فوجئت (ورقة الخريف) قليلا. استطاعت أن تقول أن سيدها الشاب، الذي كان يمشي باتجاهها من بعيد، كان مختلفا بعض الشيء. بدا أن جسده كله يشع بهالة مألوفة، كما لو أن جوهر السموات والأرض كان في داخله! ولكن بطبيعة الحال، هي فقط، التي كانت إلى جانب (نينج) منذ كان صغيرا، تمكنت من ملاحظة العديد من هذه التغيرات النوعية فيه.
“السيد الشاب” تقدم (ماوو) ليقدم احترامه.
فوجئت (ورقة الخريف). “نرجع؟ نرجع الآن؟”
“لم أسمع أمي تتحدث مع عشيرة [يوشي] من قبل. ربما تركت أمي العشيرة أو ربما انهارت عشيرة [يوشي]؟ إنس الأمر، لا يهم الآن” أنزل (نينج) رأسه مستمراً في القراءة. لقد شرح هذا الكتاب بالتفصيل تاريخ هذه التقنية.
“السيد الشاب” ركع جميع الحراس السود المدرَّعين على ركبة واحدة.
“أولاً إلى بحيرة [سربنج]” كانت عيون (نينج) مليئة بالترقب. في هذه المغامرة، كان قد قرر منذ فترة طويلة أنه بمجرد اختراقه وتحوله إلى شكل من أشكال حياة زيانتيان، فإنه سوف يذهب للتعامل مع [الثعبان ذو الأجنحة]. على الرغم من أنه قد وصل إلى ذروة المستوى، إلا أنه كان لا يزال واثقا تماما.
“قوموا بتحضيراتكم، لقد حان الوقت بالنسبة لي للعودة” ضحك (جي نينج) وهو يتكلم.
بينما القمر المعلق فوقه، جلس (نينج) بهدوء على جانب البركة يتقلب وينظر إلى مخططات الرخ.
فوجئت (ورقة الخريف). “نرجع؟ نرجع الآن؟”
“إن (سو هوان) الخالد، رغم تعليمه مراوغة أجنحة الرياح، لم يترك على الارجح سوى نسخة واحدة. بمعنى آخر، تمتلك عشيرة [يوشي] دليل سري واحد” افترض (نينج).
“بالإضافة إلى ذلك، مراوغة أجنحة الرياح قدرة سماوية!”
“أولاً إلى بحيرة [سربنج]” كانت عيون (نينج) مليئة بالترقب. في هذه المغامرة، كان قد قرر منذ فترة طويلة أنه بمجرد اختراقه وتحوله إلى شكل من أشكال حياة زيانتيان، فإنه سوف يذهب للتعامل مع [الثعبان ذو الأجنحة]. على الرغم من أنه قد وصل إلى ذروة المستوى، إلا أنه كان لا يزال واثقا تماما.
حتى في المملكة السفلية، وفقا لما قاله السيد (تشوي)، فإن الجنود والجنرالات السماويين في المملكة السماوية سيواجهون ضيقات لا تحصى قبل أن يصبحوا خالدين سماويين، هذا إن استخدموا تقنية التأمل مثل [لوحة نووا]! في سلالة [شيا] الكبرى، ربما تمر مليون سنة دون أن يولد خالد سماوي واحد. لقد كانوا حقا مخلوقات تخطت العوالم الثلاثة ولم يعودوا مقيدين بقيود المملكة السفلية أو البلاط السماوي. لقد كانوا الخالدين الذين يفعلوا ما يحلو لهم.
“السيد الشاب، أنت …” أظهرت (ورقة الخريف) نظرة من الدهشة والبهجة. بطبيعة الحال، كانت تعرف أن (نينج) سيتعامل مع [الثعبان ذو الأجنحة] بمجرد وصوله لمستوى زيانتيان.
“لم يكن لدى السلف [يوشي] سوى نسخة واحدة من هذا الدليل السري، لكن أمي في تمتلكه” فكر (نينج) ملياً “هل يمكن أن يكون أن عشيرة [يوشي] دمرت؟ أم كان هناك سبب آخر؟”
كلما ارتفع مستوى التأمل، كلما كان من الأسهل على المرء أن يقول أن مخططات الرخ الواحد والثمانين تحتوي على حقائق لا حدود لها، بل وحتى أسرار لا نهاية لها. من الطبيعي أن يتأمل فيها مليا.
“صحيح” أومأ (نينج) برأسه.
على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يشاهد فيها الرسوم البيانية الواحد والثمانون، إلا أن (نينج) قد شعر بالفعل أن هاته الرسوم البيانية تحتوي على أسرار لا حدود لها. كان نفس الشعور الذي كان يخالجه عندما كان يكتسب بصيرة في الداو. على الارجح، لم يكن سوى شخص بلغ أعلى مستويات التدريب في هذه القدرة السماوية قادرا على نحت هذه القدرة وسحبها الى أسفلها.
“قوموا بتحضيراتكم، لقد حان الوقت بالنسبة لي للعودة” ضحك (جي نينج) وهو يتكلم.
كانت (ورقة الخريف) حذرة جداً، لم تقل شيئاً، أومأت برأسها مراراً وتكراراً فقط. “(ماوو)، أسرع، اجمع أشيائنا سنتجه للخارج”
“يجب أن تكون القدرات السماوية قابلة للاستخدام فقط في مرحلة زيفو، لكن أمي أمرتني أن أبدأ التعلم في مرحلة زيانتيان لماذا هذا؟” واصل (نينج) قراءة المعلومات التفصيلية المتعلقة بأساليب التدريب على مراوغة أجنحة الرياح.
بعد لحظات.
“السيد الشاب، أنت …” أظهرت (ورقة الخريف) نظرة من الدهشة والبهجة. بطبيعة الحال، كانت تعرف أن (نينج) سيتعامل مع [الثعبان ذو الأجنحة] بمجرد وصوله لمستوى زيانتيان.
(نينج)، (ورقة الخريف) و(ماوو)، ركبوا ثلاث وحوش سوداء، وغادروا هاته القبيلة المقفرة.
