47- من أجل القبيلة
كانت واقفة في الشوارع المتصدعة. عبَّرت العجوز بيضاء الشعر عن مشاعرها “السيد الشاب (جي نينج)، إن كان (رايفر هو) قد أغضبك، فهو يستحق الموت. ومع ذلك، وبالنظر إلى أنه لا يزال شابا، أتساءل عما إذا كان سينجو؟” في الصراعات والمعارك بين القبائل، كان من الممكن عموما الإفراج عن شخص هام ألقي القبض عليه مقابل فدية.
“جدتي (سنو)” نادى شيخ أبيض الشعر باحترام بينما يقود فريقا مسرعا.
تحول وجه (رايفر هو) للون الأبيض.
لقد لمحها (نينج) ببرود ولم يقل كلمة.
“كل ما أفعله هو للتأكد من أن عشيرة [جي] تعلم أن قبيلتنا مخلصة”
عبست العمة (سنو) على الفور، لقد فهمت أن قرار السيد (جي نينج) الشاب كان غير متزعزع.
حدق (نينج) إلى الطفل بهدوء. عندما كان صغيرا جدا، جعله والده، (جي يي تشوان)، يتدرب على الشجاعة بجعله يقتل بعض السجناء. لقد رأى نظارات مرعبة أكثر من قبل، رأى في أسواق العبيد، في مدينة المقاطعة الغربية، الخدر، اليأس، الجنون، الكراهية والتضرع. لقد رأى كل شيء.
فضلاً عن ذلك فإن عدداً لا يحصى من رجال القبائل كانوا سيراقبون جميعاً. الإذلال الذي سيشعر به في قلبه سيسبب لشخصية فخورة مثل (رايفر هو) المزيد من الألم.
“ما الذي يجري؟”
“لماذا دُمرت بوابات المدينة؟”
عندما رأى ذلك الطفل يركض، صرخ (هو) بغضب “تراجع، اذهب من هنا”
“أنا لا أعرف” كان (رايفر هو) يحدق في (نينج) “السيد الشاب (جي نينج)، هل أتيت لقتلي؟”
“ماذا يحدث في قبيلة ضفة النهر؟”
“أمرك”
“لا”
“أبي!” رنّت صرخة عنيفة، وخرج طفل من الحشد راكضا.
“أنظروا، أنظروا، هذا الصغير محاط بمجموعة من الحراس السود المدرعين. لابد أنه شخص مهم في عشيرة [جي]” سرعان ما ابتدأ بعض الغرباء الذين أتوا لمزاولة التجارة في مدينة [ضفة النهر] يحتشدون في هذا الاتجاه.
اصطدم سيف مضيء بالخنجر، مما جعله يطير مبتعدا.
عندما رأت العمة (سنو) الوضع، هتفت قائلة “اجعلوا كل هؤلاء المتفرجين يغربون عن وجهي”
“أنا لا أعرف” كان (رايفر هو) يحدق في (نينج) “السيد الشاب (جي نينج)، هل أتيت لقتلي؟”
“أمرك”
“في عيوني … أنت لا تَستطيعُ مُقَارَنَة حتى شعرة وحيدة على رأسِها” قال (نينج) ببرودة.
سرعان ما تحرك الحراس المدرَّعون لقبيلة [ضفة النهر]، وبدأوا يطردون هؤلاء الغرباء، حتى بعض أفراد القبيلة، دون ان يقتربوا منهم.
أومأ (سانسي) برأسه. عندما تعرض (هو) للعقاب، أرسل (سانسي) أناساً ليسألوا (رايفر هو) سراً ….. فقط حينها فهم اساس المشكل. حتى أنه أرسل أناسا الى قبيلة [السن الأسود] ليتحدثوا مع (السن الأسود) ويفهموا بوضوح ما هو الأمر. ثم قتل كل الخدم الذين كانوا يعرفون أي شيء عن هذه العلاقة على الإطلاق.
“ابتعدوا عن الطريق!”
سرعان ما تحرك الحراس المدرَّعون لقبيلة [ضفة النهر]، وبدأوا يطردون هؤلاء الغرباء، حتى بعض أفراد القبيلة، دون ان يقتربوا منهم.
“ابتعدوا عن الطريق!”
“الآن هل فهمت؟” نظر (نينج) إليه.
سرعان ما سارت وحدة بعد أخرى من الحراس مسرعين نحو الشوارع البعيدة، وكانوا جميعا يحملون أقواسا وغيرها من أنواع الأسلحة. من الواضح أنهم سمعوا تلك الأصوات المتفجرة من وقت سابق وأعربوا عن قلقهم من أن العدو قد دخل في دوامة القتال، ولذلك سارعوا إلى جلب شعبهم للقدوم.
“كلا!” ركع الطفل على عجل. “زعيم العشيرة، أعفوا عني، أعفوا عني!”
كان (رايفر سانسي) جالسا حاليا أمام طاولة، يشرب بهدوء نبيذا من كأس بهيمة.
“جدتي (سنو)” نادى شيخ أبيض الشعر باحترام بينما يقود فريقا مسرعا.
لكن عندما سمع (رايفر هو) صوته، اهتز قلبه، كان بإمكانه أن يشعر بالنية القاتلة الموجودة في صوت (جي نينج)!
لمحته العمّة (سنو) فقط.
اقترب سرب تلو الآخر. وصل جميع الأعضاء الأساسيين لقبيلة [ضفة النهر].
“اربطه في أعلى نقطة في المدينة” أعطى (ماوو) أوامره لحارسين أسودين مدرعين.
“سووش!” كان ظل أسود يقترب بسرعة عالية أيضا. أراد هؤلاء الحراس المدرّعين حجب الظل الأسود، لكن عندما رأوه تتوقفوا وصُدموا. “زعيم العشيرة”
كان (رايفر هو) مربوطا تماما بسلاسل معدنية، وكان شعره في حالة فوضى. رجال القبائل المجاورون شاهدوا بأعينهم المليئة بالشفقة، آخرون أعجبهم سوء حظه. هذا الإذلال جعل جسد (رايفر هو) بأكمله يهتز باستمرار.
كان وجه (رايفر سانسي) كالثلج، ممسكاً بذلك الشاب الوسيم، ومتجاوزا الحشد مباشرة. حدق جميع أعضاء القبيلة الأساسيين في (رايفر هو)، أحد أحفاد (رايفر سانسي). كان يحظى بتقدير كبير من الجميع، بما في ذلك (رايفر سانسي). في قبيلة [ضفة النهر]، كان موقعه ضمن العشرة الأوائل من القبيلة بأكملها، لماذا جلبه زعيم العشيرة إلى هنا؟
“سوييش!” رماه (سانسي) مباشرة.
“لا”
“سيدي” دخل خادم وركع على الفور.
سقط وجهه أولاً في الأنقاض والصخور، وظهرت جروح على وجهه وغُطي جسده بالتراب. رفع رأسه على عجل ووقف ينظر حوله. سرعان ما استقرت نظرته على الشاب المكسو بالفرو الذي كان محاطا بحراس مصفَّحين سود.
“أبي!” رنّت صرخة عنيفة، وخرج طفل من الحشد راكضا.
“ما الذي يجري؟”
“السيد الشاب (جي نينج)، لقد أحضرته من أجلك” وقف (رايفر سانسي) بجانب العمة (سنو).
كان صوت (نينج) ناعماً جداً.
“أنت (رايفر هو)؟” حدق (نينج) بانتقاد. لم يستطع منع نفسه من التفكير في (عشب الربيع) المسكينة.
تقنية السيف التي كان قد عرضها للتو عندما طعن ستة حفر دموية في جسد (رايفر هو)، كانت نفس التقنية التي استخدمتها (عشب الربيع) عندما ضربت هؤلاء الخدم حتى الموت تقريبا قبل مغادرتها.
تمكن (رايفر هو) من أن يشعر أن هذا السيد الشاب تنبعث منه هالة من القوة والنفوذ. أمام هذا السيد الشاب (جي نينج)، حتى زعيم العشيرة والعمة (سنو) كان عليهم أن يخفضوا رؤوسهم.
“(رايفر هو) يقدم احترامه لك يا سيدي الشاب” قال (رايفر هو) باحترام.
“اربطه في أعلى نقطة في المدينة” أعطى (ماوو) أوامره لحارسين أسودين مدرعين.
“رايفر هو … رايفر هو …” دمدم (نينج) بلطف. كانت عيناه حادة كالخناجر بينما يحدق في هذا الشاب أمامه. “هل تعرف لماذا جئت لأجدك؟”
كان صوت (نينج) ناعماً جداً.
“جدتي (سنو)” نادى شيخ أبيض الشعر باحترام بينما يقود فريقا مسرعا.
“ابتعدوا عن الطريق!”
لكن عندما سمع (رايفر هو) صوته، اهتز قلبه، كان بإمكانه أن يشعر بالنية القاتلة الموجودة في صوت (جي نينج)!
“الكراهية …. مصدر للقوة أيضا” تذمر (سانسي) بهدوء “قبيلتنا، مقارنة بعشيرة [جي] …. ضعيفة للغاية”
“أنا لا أعرف” كان (رايفر هو) يحدق في (نينج) “السيد الشاب (جي نينج)، هل أتيت لقتلي؟”
“سيدي” دخل خادم وركع على الفور.
“نعم” أومأ (نينج) برأسه.
“أمرك”
كانت المنطقة كلها صامتة تماما.
في البداية لم يكن يعاني من مشاكل كثيرة، يحترق هناك تحت الشمس فقط. بعد ذلك، عندما بدأت بعض الغربان تتغذى على لحمه وعندما بدأت الشمس تجفف جلده وتكشف عن لحمه الأحمر، شعر بألم وكأنه في الجحيم.
شاهد (رايفر سانسي)، العمة (سنو)، والأعضاء الأساسيون في قبيلة [ضفة النهر] دون أن يفعلوا أي شيء. يمكنهم أن يقولوا …. أن هذا السيد الشاب (جي نينج) قادر على تغيير عالمهم بأكمله. حتى زعيم العشيرة كان عليه أن يذعن له. بالإضافة إلى أن رغبة (جي نينج) في قتل (رايفر هو) كانت واضحة للغاية لقد تنهّدوا لأنفسهم بصمت … (رايفر هو) المجيد الذي كان مستقبله بلا حدود، كان سيموت اليوم!
“السيد الشاب” تقدم (ماوو) على الفور.
“السيد الشاب (جي نينج)، إذا أردت قتلي، فليس لدي خيار سوى الموت” لم يملك (رايفر هو) أي ذرة خوف بينما ينظر إلى (جي نينج) “لكنني لا أعرف لماذا ستقتلني أيها السيد الشاب؟”
“لماذا سأقتلك؟” نظر (نينج) إليه.
“أنت (رايفر هو)؟” حدق (نينج) بانتقاد. لم يستطع منع نفسه من التفكير في (عشب الربيع) المسكينة.
اصطدم سيف مضيء بالخنجر، مما جعله يطير مبتعدا.
هوا!
ظهر سيف الشمال المظلم من العدم بين يدي (جي نينج)، وطعن الهواء الفرغ بجانب جسد (رايفر هو)، لكن هذا الأخير لم يتحرك من مكانه. شاهد (رايفر سانسي) والعمة (سنو) بهدوء أيضا، حتى لو كان (جي نينج) قد قتل (هو) بهذا الهجوم السيفي، فلم يكونوا ليقولوا شيئا.
“لا يتمنى (جي نينج) أن تنتشر علاقة (عشب الربيع)” قال (سانسي) بهدوء “قالت (عشب الربيع) ذات مرة أنها كانت خادمة السيد الشاب (جي). كل من سمع هذه الكلمات يجب ان يُقتل”
بعد أن أبلغ الحرس الأسود المدرع أن (رايفر هو) قد مات في ألم، قام (نينج) أخيراً بإلقاء نظرة باردة عليه وغادر مع (ماوو) و(ورقة الخريف).
تشي! تشي! تشي! جثة (هو) بها ست حفر دموية الآن. كان دمه يتدفق الى الخارج من هذه الثقوب، التي كانت في ساقيه، كتفيه، ونقاط غير مميتة اخرى.
تقنية السيف التي كان قد عرضها للتو عندما طعن ستة حفر دموية في جسد (رايفر هو)، كانت نفس التقنية التي استخدمتها (عشب الربيع) عندما ضربت هؤلاء الخدم حتى الموت تقريبا قبل مغادرتها.
دانج!
“هذا!” حدق (رايفر هو) بعيون واسعة “لقد كانت ….”
بسبب الكي في جسده، قوة الحياة ل(رايفر هو) كانت قوية جداً، لكن الآن أصبح تعذيبا بالنسبة له.
“الآن هل فهمت؟” نظر (نينج) إليه.
لماذا يحدث هذا؟
“لماذا دُمرت بوابات المدينة؟”
تقنية السيف التي كان قد عرضها للتو عندما طعن ستة حفر دموية في جسد (رايفر هو)، كانت نفس التقنية التي استخدمتها (عشب الربيع) عندما ضربت هؤلاء الخدم حتى الموت تقريبا قبل مغادرتها.
“عقوبة التعليق” قال (نينج) ببرودة “علقه في قمة مدينة [ضفة النهر]”
“سأقضي الأيام القليلة القادمة في مدينة [ضفة النهر]” نظر (نينج) إلى (رايفر سانسي) والعمة (سنو) “لا داعي لإزعاجكم، سأبقى في المكان الذي يتمركز فيه الحراس السود المدرعون. سأشاهد (هو) بينما يموت ببطء، بعد موته سأغادر”
“مجرد امرأة. السيد الشاب (جي نينج)، هل ستقتلني من أجل امرأة؟ النساء لا شيء أكثر من بضاعة، فقط ملكية” كان (هو) يعوي غير مصدق، غير راغب في قبول هذا. “أنا على استعداد أن أعرض لك عشر أو مائة امرأة، أيها السيد الشاب. بالإضافة الى ذلك، كانت مجرد عبدة. أنا مستعد لفعل أي شيء طالما ستعفو عني، أيها السيد الشاب”
“في عيوني … أنت لا تَستطيعُ مُقَارَنَة حتى شعرة وحيدة على رأسِها” قال (نينج) ببرودة.
لمحته العمّة (سنو) فقط.
“سووش!” كان ظل أسود يقترب بسرعة عالية أيضا. أراد هؤلاء الحراس المدرّعين حجب الظل الأسود، لكن عندما رأوه تتوقفوا وصُدموا. “زعيم العشيرة”
على الفور أخرج (هو) خنجراً من داخل جيبه الصدري وبصوت كئيب، قال “السيد الشاب (جي نينج)، لقد أهنتك يا سيدي الشاب، وأنا أستحق الموت. لا حاجة لك لتلوث يديك يا سيدي الشاب، (رايفر هو) سينهي الأمر شخصياً” بينما كان يتحدث، طعن بخنجره نحو قلبه.
“ماذا يحدث في قبيلة ضفة النهر؟”
دانج!
اصطدم سيف مضيء بالخنجر، مما جعله يطير مبتعدا.
“أتظن حقاً أنك ستموت بهذه السهولة؟” حدق (نينج) ب(هو) “عندما ماتت، كانت تتألم وتذلّ. كيف أتركك تموت بهذه السهولة؟”
طوال هذا الوقت، بقي (نينج) في مدينة [ضفة النهر].
ضغط (رايفر هو) على أسنانه بينما ينظر إلى (نينج).
صرخ (نينج)، “ماوو!”
لكن عندما سمع (رايفر هو) صوته، اهتز قلبه، كان بإمكانه أن يشعر بالنية القاتلة الموجودة في صوت (جي نينج)!
“وحاسرتاه”
“السيد الشاب” تقدم (ماوو) على الفور.
“عقوبة التعليق” قال (نينج) ببرودة “علقه في قمة مدينة [ضفة النهر]”
تحول وجه (رايفر هو) للون الأبيض.
“أنا لا أعرف” كان (رايفر هو) يحدق في (نينج) “السيد الشاب (جي نينج)، هل أتيت لقتلي؟”
بسبب الكي في جسده، قوة الحياة ل(رايفر هو) كانت قوية جداً، لكن الآن أصبح تعذيبا بالنسبة له.
عموما، كانت عقوبة التعليق تعني ربط أيدي وأرجل الشخص، ثم تعليقهما في الهواء وعدم إعطاءه أي شيء للأكل أو الشرب، مع السماح للشمس بطهي المجرم. بالإضافة إلى ذلك، قبل هذا، كان (نينج) قد ترك ستة حفر دموية على جسد (رايفر هو). بالنظر إلى قوة حياته، لن يموت طبيعياً بسبب فقدان الدم، لكن الدماء التي فقدها ستجذب بعض الطيور. كانت الطيور التي تقترب من المدينة كلها طيور عادية؛ سيأخذون قطعة لحم صغيرة من جسد (رايفر هو) ويغادرون.
سيتعرض ببطء للتعذيب حتى الموت، في وسط المجاعة، المعاناة، والرعب……
“كاي، طفلي” رفع (سانسي) كوبه “سأسألك مرة أخرى. هل تريد قتل السيد الشاب (جي نينج)؟”
“السيد الشاب” قال (ماوو) بنعومة نحو (جي نينج) “ابن (رايفر هو) ذاك … عندما تقطع العشب، يجب أن تمزّق الجذور أيضا!”
لمح (نينج) ببرودة في (ماوو).
فضلاً عن ذلك فإن عدداً لا يحصى من رجال القبائل كانوا سيراقبون جميعاً. الإذلال الذي سيشعر به في قلبه سيسبب لشخصية فخورة مثل (رايفر هو) المزيد من الألم.
“قائد العشيرة” أصبح الطفل مسعورا. إحداهن كانت أمه.
“حاضر” سرعان ما أخرج (ماوو) مجموعة من السلاسل وبدأ يقيد (رايفر هو) الذي ركع هناك، منزلا رأسه، لا يجرؤ على إصدار صوت.
كان (رايفر سانسي) جالسا حاليا أمام طاولة، يشرب بهدوء نبيذا من كأس بهيمة.
“أبي!” رنّت صرخة عنيفة، وخرج طفل من الحشد راكضا.
“حاضر” أومأ الشخص في الظلام برأسه.
عندما رأى ذلك الطفل يركض، صرخ (هو) بغضب “تراجع، اذهب من هنا”
“كاي، طفلي” رفع (سانسي) كوبه “سأسألك مرة أخرى. هل تريد قتل السيد الشاب (جي نينج)؟”
على الفور، تقدَّم حارسان وأمسكا بالطفل وغادرا معه. لكن ذلك الطفل إستمر في النضال بينما كان يحدق في (جي نينج) بعيون مليئة بالكراهية.
“أبي” بكى الطفل. رغم ان أباه كان صارما في إرغامه على التدرُّب بالسيف، إلا أنه أحبه كثيرا.
عبس (رايفر سانسي) “خذوا الطفل بعيدا”
عبس (رايفر سانسي) “خذوا الطفل بعيدا”
على الفور، تقدَّم حارسان وأمسكا بالطفل وغادرا معه. لكن ذلك الطفل إستمر في النضال بينما كان يحدق في (جي نينج) بعيون مليئة بالكراهية.
حدق (نينج) إلى الطفل بهدوء. عندما كان صغيرا جدا، جعله والده، (جي يي تشوان)، يتدرب على الشجاعة بجعله يقتل بعض السجناء. لقد رأى نظارات مرعبة أكثر من قبل، رأى في أسواق العبيد، في مدينة المقاطعة الغربية، الخدر، اليأس، الجنون، الكراهية والتضرع. لقد رأى كل شيء.
إستمر الطفل يصارع، ينتحب، ويبكي.
“اربطه في أعلى نقطة في المدينة” أعطى (ماوو) أوامره لحارسين أسودين مدرعين.
“أنا لا أعرف” كان (رايفر هو) يحدق في (نينج) “السيد الشاب (جي نينج)، هل أتيت لقتلي؟”
كان (رايفر هو) مربوطا تماما بسلاسل معدنية، وكان شعره في حالة فوضى. رجال القبائل المجاورون شاهدوا بأعينهم المليئة بالشفقة، آخرون أعجبهم سوء حظه. هذا الإذلال جعل جسد (رايفر هو) بأكمله يهتز باستمرار.
“نعم” أومأ (نينج) برأسه.
“ماذا يحدث في قبيلة ضفة النهر؟”
“السيد الشاب” قال (ماوو) بنعومة نحو (جي نينج) “ابن (رايفر هو) ذاك … عندما تقطع العشب، يجب أن تمزّق الجذور أيضا!”
على الفور، تقدَّم حارسان وأمسكا بالطفل وغادرا معه. لكن ذلك الطفل إستمر في النضال بينما كان يحدق في (جي نينج) بعيون مليئة بالكراهية.
“لا”
لمح (نينج) ببرودة في (ماوو).
“كاي، طفلي” رفع (سانسي) كوبه “سأسألك مرة أخرى. هل تريد قتل السيد الشاب (جي نينج)؟”
سارع (ماوو) إلى خفض رأسه دون أن يجرؤ على قول أي شيء آخر.
“سأقضي الأيام القليلة القادمة في مدينة [ضفة النهر]” نظر (نينج) إلى (رايفر سانسي) والعمة (سنو) “لا داعي لإزعاجكم، سأبقى في المكان الذي يتمركز فيه الحراس السود المدرعون. سأشاهد (هو) بينما يموت ببطء، بعد موته سأغادر”
جميع أجساد الأعضاء الأساسيين من القبيلة شعروا بالكراهية داخل صوت (نينج).
“أيها الخادم!” نادى (سانسي).
“مجرد امرأة. السيد الشاب (جي نينج)، هل ستقتلني من أجل امرأة؟ النساء لا شيء أكثر من بضاعة، فقط ملكية” كان (هو) يعوي غير مصدق، غير راغب في قبول هذا. “أنا على استعداد أن أعرض لك عشر أو مائة امرأة، أيها السيد الشاب. بالإضافة الى ذلك، كانت مجرد عبدة. أنا مستعد لفعل أي شيء طالما ستعفو عني، أيها السيد الشاب”
في البداية لم يكن يعاني من مشاكل كثيرة، يحترق هناك تحت الشمس فقط. بعد ذلك، عندما بدأت بعض الغربان تتغذى على لحمه وعندما بدأت الشمس تجفف جلده وتكشف عن لحمه الأحمر، شعر بألم وكأنه في الجحيم.
“الكراهية …. مصدر للقوة أيضا” تذمر (سانسي) بهدوء “قبيلتنا، مقارنة بعشيرة [جي] …. ضعيفة للغاية”
“سيدي” دخل خادم وركع على الفور.
بسبب الكي في جسده، قوة الحياة ل(رايفر هو) كانت قوية جداً، لكن الآن أصبح تعذيبا بالنسبة له.
كان يحترق في الشمس حتى تصدّع جلده وتحجّر لحمه. في خضم هذا العذاب، كان يئن طوال ثلاثة ايام وليلتين قبل أن يموت أخيرا.
“الآن هل فهمت؟” نظر (نينج) إليه.
طوال هذا الوقت، بقي (نينج) في مدينة [ضفة النهر].
لكن عندما سمع (رايفر هو) صوته، اهتز قلبه، كان بإمكانه أن يشعر بالنية القاتلة الموجودة في صوت (جي نينج)!
غادر (نينج) المدينة ليلاً.
بعد أن أبلغ الحرس الأسود المدرع أن (رايفر هو) قد مات في ألم، قام (نينج) أخيراً بإلقاء نظرة باردة عليه وغادر مع (ماوو) و(ورقة الخريف).
جميع أجساد الأعضاء الأساسيين من القبيلة شعروا بالكراهية داخل صوت (نينج).
كان (رايفر سانسي) جالسا حاليا أمام طاولة، يشرب بهدوء نبيذا من كأس بهيمة.
غادر (نينج) المدينة ليلاً.
سرعان ما سارت وحدة بعد أخرى من الحراس مسرعين نحو الشوارع البعيدة، وكانوا جميعا يحملون أقواسا وغيرها من أنواع الأسلحة. من الواضح أنهم سمعوا تلك الأصوات المتفجرة من وقت سابق وأعربوا عن قلقهم من أن العدو قد دخل في دوامة القتال، ولذلك سارعوا إلى جلب شعبهم للقدوم.
كان (رايفر سانسي) جالسا حاليا أمام طاولة، يشرب بهدوء نبيذا من كأس بهيمة.
“أمرك”
على الفور أخرج (هو) خنجراً من داخل جيبه الصدري وبصوت كئيب، قال “السيد الشاب (جي نينج)، لقد أهنتك يا سيدي الشاب، وأنا أستحق الموت. لا حاجة لك لتلوث يديك يا سيدي الشاب، (رايفر هو) سينهي الأمر شخصياً” بينما كان يتحدث، طعن بخنجره نحو قلبه.
كان هناك طفل راكع داخل الفناء.
“كلا!” ركع الطفل على عجل. “زعيم العشيرة، أعفوا عني، أعفوا عني!”
لكن عندما سمع (رايفر هو) صوته، اهتز قلبه، كان بإمكانه أن يشعر بالنية القاتلة الموجودة في صوت (جي نينج)!
“كاي، طفلي” رفع (سانسي) كوبه “سأسألك مرة أخرى. هل تريد قتل السيد الشاب (جي نينج)؟”
“أنا لا أجرؤ. (كاي) لا يجرؤ” قال الطفل الراكع بسرعة.
أومأ (سانسي) برأسه. عندما تعرض (هو) للعقاب، أرسل (سانسي) أناساً ليسألوا (رايفر هو) سراً ….. فقط حينها فهم اساس المشكل. حتى أنه أرسل أناسا الى قبيلة [السن الأسود] ليتحدثوا مع (السن الأسود) ويفهموا بوضوح ما هو الأمر. ثم قتل كل الخدم الذين كانوا يعرفون أي شيء عن هذه العلاقة على الإطلاق.
“السيد الشاب” تقدم (ماوو) على الفور.
“وحاسرتاه”
“حسناً”
هز (سانسي) رأسه وبصوت هادئ تذمر قائلا “البغض الذي تشعر به سيكون كارثة لقبيلتي”
“أرسل (بريكر 9)” قال (سانسي). “خذوا (كاي) بعيدا في الظلام وأرسلوه إلى الأراضي التي تسيطر عليها عشيرة [الخشب الحديدي] وقوموا بضّمه إلى قبيلة صغيرة بشكل عشوائي. اجعله يعطي (كاي) تدريب جيد، إذا كان لدى (كاي) موهبة ويعمل بجد دائماً، فأعطه وصاية جيدة. إذا نسي (كاي) كراهيته بسرعة ولم يتدرّب بقوّة، أُقتله وأرجع (بريكر 9)”
“أيها الخادم!” نادى (سانسي).
“ماذا يحدث في قبيلة ضفة النهر؟”
“سيدي” دخل خادم وركع على الفور.
“حسناً”
قال (رايفر سانسي) ببرود “أعدموا كل خدم (رايفر هو)، لا أحد منهم سينجو! وبع نساءه في أسواق العبيد!”
“قائد العشيرة” أصبح الطفل مسعورا. إحداهن كانت أمه.
“أبي!” رنّت صرخة عنيفة، وخرج طفل من الحشد راكضا.
“وهو أيضاً” بدا (سانسي) باردا في وجه الطفل. “ابن (رايفر هو) الوحيد ….. سيباع في سوق العبيد أيضا!”
“لا”
“لا”
“أتظن حقاً أنك ستموت بهذه السهولة؟” حدق (نينج) ب(هو) “عندما ماتت، كانت تتألم وتذلّ. كيف أتركك تموت بهذه السهولة؟”
شاهد (سانسي) الطفل وهو يبكي ويصرخ في عذاب، لكنه لزم الصمت.
“كلا!” ركع الطفل على عجل. “زعيم العشيرة، أعفوا عني، أعفوا عني!”
“ابتعدوا عن الطريق!”
“حاضر!” أجابه الخادم بكل احترام، ثم تقدم، ممسكا بالصبي، وغادر.
لكن عندما سمع (رايفر هو) صوته، اهتز قلبه، كان بإمكانه أن يشعر بالنية القاتلة الموجودة في صوت (جي نينج)!
إستمر الطفل يصارع، ينتحب، ويبكي.
“سووش!” كان ظل أسود يقترب بسرعة عالية أيضا. أراد هؤلاء الحراس المدرّعين حجب الظل الأسود، لكن عندما رأوه تتوقفوا وصُدموا. “زعيم العشيرة”
عبد؟
لماذا؟
تمكن (رايفر هو) من أن يشعر أن هذا السيد الشاب تنبعث منه هالة من القوة والنفوذ. أمام هذا السيد الشاب (جي نينج)، حتى زعيم العشيرة والعمة (سنو) كان عليهم أن يخفضوا رؤوسهم.
لماذا يحدث هذا؟
بسبب الكي في جسده، قوة الحياة ل(رايفر هو) كانت قوية جداً، لكن الآن أصبح تعذيبا بالنسبة له.
بسبب الكي في جسده، قوة الحياة ل(رايفر هو) كانت قوية جداً، لكن الآن أصبح تعذيبا بالنسبة له.
شاهد (سانسي) الطفل وهو يبكي ويصرخ في عذاب، لكنه لزم الصمت.
“سيدي، هل ستبيع نساء (هو) وطفله كعبيد؟” ظهرت شخصية بشرية في الزوايا المظلمة من الغرفة.
“لماذا دُمرت بوابات المدينة؟”
أومأ (سانسي) برأسه. عندما تعرض (هو) للعقاب، أرسل (سانسي) أناساً ليسألوا (رايفر هو) سراً ….. فقط حينها فهم اساس المشكل. حتى أنه أرسل أناسا الى قبيلة [السن الأسود] ليتحدثوا مع (السن الأسود) ويفهموا بوضوح ما هو الأمر. ثم قتل كل الخدم الذين كانوا يعرفون أي شيء عن هذه العلاقة على الإطلاق.
“السيد الشاب (جي نينج)، لقد أحضرته من أجلك” وقف (رايفر سانسي) بجانب العمة (سنو).
“لا يتمنى (جي نينج) أن تنتشر علاقة (عشب الربيع)” قال (سانسي) بهدوء “قالت (عشب الربيع) ذات مرة أنها كانت خادمة السيد الشاب (جي). كل من سمع هذه الكلمات يجب ان يُقتل”
“كل ما أفعله هو للتأكد من أن عشيرة [جي] تعلم أن قبيلتنا مخلصة”
“لا فائدة من إبقاء نساءه أيضاً”
“لماذا سأقتلك؟” نظر (نينج) إليه.
“(كاي) هو الطفل الوحيد ل(رايفر هو) …. لديه الكثير من الكراهية تجاه (جي نينج). سألته عدة مرات، مع أنه قال شفهيا أنه لن يسعى إلى الانتقام، كيف يمكن لصبي مثله أن يخدعني؟ أستطيع أن أرى مباشرة إلى قلبه في لمحة واحدة. كراهيته لـ (جي نينج) عميقة جداً” هز (سانسي) رأسه. “في مثل هذا العمر الصغير، تعلم أن يخفي أفكاره. في المستقبل، عندما يصل الى مركز قوة عظيمة داخل القبيلة، نظرا الى البغض الذي يشعر به تجاه (جي نينج)، أخشى أنه قد يتصرف بطريقة تؤدي إلى تدمير قبيلتنا بكاملها!”
“سيدي، هل ستبيع نساء (هو) وطفله كعبيد؟” ظهرت شخصية بشرية في الزوايا المظلمة من الغرفة.
“كل ما أفعله هو للتأكد من أن عشيرة [جي] تعلم أن قبيلتنا مخلصة”
كانت واقفة في الشوارع المتصدعة. عبَّرت العجوز بيضاء الشعر عن مشاعرها “السيد الشاب (جي نينج)، إن كان (رايفر هو) قد أغضبك، فهو يستحق الموت. ومع ذلك، وبالنظر إلى أنه لا يزال شابا، أتساءل عما إذا كان سينجو؟” في الصراعات والمعارك بين القبائل، كان من الممكن عموما الإفراج عن شخص هام ألقي القبض عليه مقابل فدية.
“سيدي” دخل خادم وركع على الفور.
كان الرجل في الظلام صامتاً.
“بريكر 3” تحدث (سانسي).
على الفور، تقدَّم حارسان وأمسكا بالطفل وغادرا معه. لكن ذلك الطفل إستمر في النضال بينما كان يحدق في (جي نينج) بعيون مليئة بالكراهية.
“سيدي” أجاب الرجل في الظلمة.
“ما الذي يجري؟”
إستمر الطفل يصارع، ينتحب، ويبكي.
“أرسل (بريكر 9)” قال (سانسي). “خذوا (كاي) بعيدا في الظلام وأرسلوه إلى الأراضي التي تسيطر عليها عشيرة [الخشب الحديدي] وقوموا بضّمه إلى قبيلة صغيرة بشكل عشوائي. اجعله يعطي (كاي) تدريب جيد، إذا كان لدى (كاي) موهبة ويعمل بجد دائماً، فأعطه وصاية جيدة. إذا نسي (كاي) كراهيته بسرعة ولم يتدرّب بقوّة، أُقتله وأرجع (بريكر 9)”
“في عيوني … أنت لا تَستطيعُ مُقَارَنَة حتى شعرة وحيدة على رأسِها” قال (نينج) ببرودة.
إستمر الطفل يصارع، ينتحب، ويبكي.
“حاضر” أومأ الشخص في الظلام برأسه.
“سأقضي الأيام القليلة القادمة في مدينة [ضفة النهر]” نظر (نينج) إلى (رايفر سانسي) والعمة (سنو) “لا داعي لإزعاجكم، سأبقى في المكان الذي يتمركز فيه الحراس السود المدرعون. سأشاهد (هو) بينما يموت ببطء، بعد موته سأغادر”
تقنية السيف التي كان قد عرضها للتو عندما طعن ستة حفر دموية في جسد (رايفر هو)، كانت نفس التقنية التي استخدمتها (عشب الربيع) عندما ضربت هؤلاء الخدم حتى الموت تقريبا قبل مغادرتها.
“الكراهية …. مصدر للقوة أيضا” تذمر (سانسي) بهدوء “قبيلتنا، مقارنة بعشيرة [جي] …. ضعيفة للغاية”
كان هناك طفل راكع داخل الفناء.
