Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 46

46- إنهيار أسوار المدينة

46- إنهيار أسوار المدينة

“فلنذهب!”

كانت الركلات الثلاث التي حطمت أسوار المدينة كركلات على قلبه  “من هو؟ من جاء ليبحث عني؟”  لم يعد ينتبه إلى أي شيء آخر، فاندفع مسرعا نحو الخارج.

 

قال (نينج) ببرود  “عشيرة [جي]! (جي نينج)!”

 

 

تركَ (جي نينج) والاثنان الآخران، راكبين وحوشهم السوداء، القبيلة بسرعة فائقة، واختفوا في الغابات الجبلية البعيدة.

 

 

عندما خرج من قصره، من بعيد، إندفع فجأة شخص نحو الأسفل، ووصل مباشرة أمام (هو).  لقد صُدم (هو) عندما رأى هذا الشخص  “قائد العشيرة” حدَّق إليه العجوز أسود الشعر، (رايفر سانسي)، ببرود.  كان ل(سانسي) نظرة بشعة للغاية على وجهه، وكان هناك دم في زاوية فمه.  ملابسه كانت متسخة للغاية  “كل هذا بسببك”  بمجرد قوله لذلك، أمسك ب(هو) من عنقه، كما لو أنه يلتقط دجاجة.

 

فجأة، كان (نينج) الشخص الوحيد الواقف فوق برج الحراسة.

“أيها القائد؟”

 

 

 

 

 

“إلى أين يذهبون؟”  سأل أحد رجال القبيلة عند البوابة.  كان (السن الأسود) واقفا مكتوف اليدين، بينما يشاهد (نينج) يغادر. أجابه (السن الأسود) بينما يهز رأسه “لا أعلم” ولكن نظرة الترقب من خلال عينيه. كان يعلم … أن السيد الشاب لعشيرة [جي] سيذهب لقبيلة [ضفة النهر] لينتقم لابنته.

 

 

كان (رايفر هو) شاباً وسيماً للغاية ذو بشرة بيضاء، إلا أن عينيه كانتا تحتويان على غطرسة متطرفة.  في الوقت الحاضر، كان يضرب بالسوط وهو ينظر إلى طفل صغير يتدرَّب على المبارزة مستخدما سيفا قصيرا “مهما شعرت بألم في ذراعك، فاحتمله. ستكون الزعيم المستقبلي لعشيرة [ضفة النهر]!”

 

 

ولكن بالنظر إلى مكانة قبيلة [ضفة النهر]، هل يستطيع هذا السيد الشاب لعشيرة [جي] أن يفعل ذلك؟

 

 

 

 

 

“حتى لو لم يستطع السيد الشاب (جي) أن ينتقم، فبالتأكيد والده، سيف قطرة المطر، (جي يي تشوان) سيفعل”  كان قلب (السن الأسود) مليئاً بالكراهية.  لقد كره (رايفر هو) حقاً، لكن للأسف قوته الخاصة لم تكن كافية.

 

 

 

 

“هو، هو …”

 

 

 

تسببت الأصوات الهائلة الثلاثة التالية في تغيير وجه (رايفر سانسي).  تحول على الفور الى شعاع ضوء مسرعا.

 

حدق مجموعة من الحراس المدرعين في (جي نينج)، واقفين فوق أسوار المدينة، ثم نظروا إلى أيديهم الفارغة.  سرعان ما التقطوا أقواسهم التي سقطت على الارض.

 

 

 

 

 

 

كانت قبيلة [ضفة النهر] على بعد مئات الكيلومترات من قبيلة [السن الأسود].  لم يصلوا الى قبيلة [ضفة النهر] إلا عندما أشرقت الشمس في اليوم التالي.

 

 

 

 

 

كانت كل قبيلة مجاورة تعيش داخل المدينة.

 

 

 

 

 

المكان الذي يعيش فيه أكثر من خمسين ألف من رجال القبائل.

تركَ (جي نينج) والاثنان الآخران، راكبين وحوشهم السوداء، القبيلة بسرعة فائقة، واختفوا في الغابات الجبلية البعيدة.

 

“السيد الشاب (جي نينج)”  انحنت الجدة العجوز، العمة (سنو)، قليلا. “بما أن (رايفر هو) أغضبك يا سيدي الشاب، قبيلتي بطبيعة الحال لن تحميه.  (سانسي)، اذهب وأحضر (هو) بأسرع ما يمكن”

 

 

“تعالوا جميعاً”

“(جي نينج)؟”  فوجئ الشيخ أسود الشعر كثيرا، وقال على عجل بصوت هادئ  “العمة (سنو)، لقد تم بالفعل تحديد حاكم المقاطعة التالي لعشيرة [جي] في المقاطعة الغربية.  إنه شخص يدعى (جي نينج). لَكنَّه بعمر 11 سنةً فقط.  كيف أمكنه …”

 

“حاضر”

 

 

“حسناً، أدخلوا”

 

 

 

 

 

“واصلوا التقدم”

 

 

كانت الركلات الثلاث التي حطمت أسوار المدينة كركلات على قلبه  “من هو؟ من جاء ليبحث عني؟”  لم يعد ينتبه إلى أي شيء آخر، فاندفع مسرعا نحو الخارج.

 

 

فحص الحراس المدرَّعون عند البوابة أغراض الأشخاص الذين يدخلون المدينة. كان لقبيلة [ضفة النهر] أعداء، وكانوا قلقين بشأن احتمال تهريب كميات كبيرة من الأقواس وغيرها من الأسلحة.

 

 

(نينج)، الذي كان جالسًا على ظهر ذلك الوحش الأسود، طار فجأة في الهواء، متجهًا إلى الجزء العلوي من جدار المدينة الضخم.  وبعد ذلك، اجتاحت موجة متصاعدة من الطاقة الغير مرئية للخارج على الفور.  شعر العشرات من الحراس المدرعين، الذين كانوا في الأصل على قمة برج حراسة المدينة، أن أجسادهم تتأرجح فجأة، ثم تحطموا لأسفل خارج برج الحراسة.

 

 

“هاه؟ أنتم الثلاثة!”  فجأة، رأى احد الحراس المدرَّعين ثلاثة وحوش سوداء مدرَّعة تجري بسرعة عالية.  وإذ رأى أنه لا يبدو أن لديهم أي نية في التباطؤ، صرخ على الفور “توقفوا بسرعة.  إذا هاجمتمونا عبر بوابة مدينتنا، سنطلق السهام” على الفور، أمسك رماة السهام على برج الحراسة أقواسهم.  لن يظهروا أي رحمة على الإطلاق.

 

 

 

 

 

سوووش!

“جي نينج؟”  تحيَّرت العجوزة ذات الثياب الحمراء.

 

“رايفر هو، آمرك بالخروج!”  فجأة رن صوت صاخب غاضب.

 

“أمرك”

(نينج)، الذي كان جالسًا على ظهر ذلك الوحش الأسود، طار فجأة في الهواء، متجهًا إلى الجزء العلوي من جدار المدينة الضخم.  وبعد ذلك، اجتاحت موجة متصاعدة من الطاقة الغير مرئية للخارج على الفور.  شعر العشرات من الحراس المدرعين، الذين كانوا في الأصل على قمة برج حراسة المدينة، أن أجسادهم تتأرجح فجأة، ثم تحطموا لأسفل خارج برج الحراسة.

“تعالوا جميعاً”

 

 

 

“حاضر”

فجأة، كان (نينج) الشخص الوحيد الواقف فوق برج الحراسة.

حدق مجموعة من الحراس المدرعين في (جي نينج)، واقفين فوق أسوار المدينة، ثم نظروا إلى أيديهم الفارغة.  سرعان ما التقطوا أقواسهم التي سقطت على الارض.

 

يُسقط أسوار المدينة بثلاث ركلات فقط؟

 

واقفا فوق أسوار المدينة، حدّق (نينج) في المدينة وأطلق صوتا هائجا، “(رايفر هو)، آمرك ان تخرج!”

سقط هؤلاء الحراس المدرَّعون، اتسخت كل وجوههم بالتراب، وتكسرت عظام البعض الغير محظوظين.  على أية حال، هؤلاء كَانوا كُلّ المحاربون الأقوياء.  إنهم عادة لن يصابوا فقط من السقوط من أعلى أسوار المدينة، لقد كانوا كذلك الآن فقط لأنهم فوجئوا بموجة الطاقة التي أسقطتهم.

 

 

 

 

“رايفر هو، آمرك بالخروج!”  فجأة رن صوت صاخب غاضب.

“ما الذي يجري”

 

 

وصل (رايفر سانسي)، كشكل من أشكال حياة زيانتيان، إلى ابواب المدينة، حيث صدرت هذه الأصوات الهائلة.  عندما رأى بوابات المدينة المدمرة والأنقاض، احمرت عيناه على الفور!  دُمرت بوابات المدينة. كان ذلك اشبه بالبصق مباشرة في وجه قبيلة [ضفة النهر]، دون أن يمنحهم أي مجال للمغادرة على الإطلاق.

 

 

“هو، هو …”

“رايفر هو، آمرك بالخروج!”  فجأة رن صوت صاخب غاضب.

 

 

 

 

حدق مجموعة من الحراس المدرعين في (جي نينج)، واقفين فوق أسوار المدينة، ثم نظروا إلى أيديهم الفارغة.  سرعان ما التقطوا أقواسهم التي سقطت على الارض.

سويتش! ضرب (نينج) بركلة مباشرة صدر ذلك العجوز ذو الشعر الأسود ليرسله طائرا نحو الخلف.  ظهر صدع عميق في الأرض الحجرية، وغرق فيه الرجل العجوز.  قفز هذا الأخير على الفور، ممسكا بصدره، ومانعا الدم على شفتيه.  بوجه مغطى بالدهشة، نظر إلى (نينج). “أنت … من أنت؟”

 

 

 

إندفع (نينج) فجأة الى الأمام، متحركا بسرعة شديدة، مخلِّفا عواء خافتا يشبه عواء صخرة عظيمة.

واقفا فوق أسوار المدينة، حدّق (نينج) في المدينة وأطلق صوتا هائجا، “(رايفر هو)، آمرك ان تخرج!”

 

 

“واصلوا التقدم”

 

في القبائل العديدة، كان هنالك أفراد اكثر موهبة.

“(رايفر هو)، آمرك ان تخرج!”  “(رايفر هو)، آمرك ان تخرج!”  “(رايفر هو)، آمرك ان تخرج!”   ……

“همف!”  سخر (نينج)  “على (رايفر هو) الخروج”

 

 

 

 

انفجر هذا الصوت الحاد الغاضب، الذي يبدو وكأنه جاء من إمبراطور، مثل الرعد.  غطى الحراس الذين كانوا على مقربة من اسوار المدينة وبعض المارة آذانهم متألمين، حتى أن بعضهم ابتدأ يهرب.

“هاه؟ أنتم الثلاثة!”  فجأة، رأى احد الحراس المدرَّعين ثلاثة وحوش سوداء مدرَّعة تجري بسرعة عالية.  وإذ رأى أنه لا يبدو أن لديهم أي نية في التباطؤ، صرخ على الفور “توقفوا بسرعة.  إذا هاجمتمونا عبر بوابة مدينتنا، سنطلق السهام” على الفور، أمسك رماة السهام على برج الحراسة أقواسهم.  لن يظهروا أي رحمة على الإطلاق.

 

إذا كانت عشيرة [جي] من المقاطعة الغربية تريد تدمير قبيلة [ضفة النهر]، كان من الممكن تحقيق ذلك بسهولة مثل رفع أيديهم.

 

 

لقد تردد صدى هذا الزئير الغاضب في كل موقع من مدينة [ضفة النهر].

 

 

 

 

 

كان وجه (نينج) مظلماً وبركلة هائلة، سُمع صوت انفجار هائل!

“هاه؟”  فتح (رايفر سانسي) عينيه فجأة.

 

 

 

 

“دونج!”  بدأ حائط ضخم بسماكة ستة أو سبعة أمتار بالتذبذب بقوة، فبدأ ظهر صدع عملاق تلو الآخر على سور المدينة الطويل القوي، حتى ان بعض التشوهات والشقوق بدأت تظهر في الأرض تحته.  جعلت هذه الركلة الأرض المجاورة تتموج وتهتز كما لو أنها بركة ماء، فخاف الحراس المدرَّعون كثيرا حتى أنهم انسحبوا على الفور.

 

 

 

 

 

“دونج!”  قام (نينج) بركلة أخرى!

“واصلوا التقدم”

 

 

فبدأت الأرض المجاورة ترتجف من جديد، وظهر الآن عدد كبير من الشقوق داخل السور.  بدأت حجارة كثيرة تنهار، وارتجف برج الحراسة نفسه، وكأنه يستعد للتشقّق في أية لحظة.

يُسقط أسوار المدينة بثلاث ركلات فقط؟

 

 

 

 

“دونج!”  قام (نينج) بركلة أخيرة.

 

 

كانت قبيلة [ضفة النهر] على بعد مئات الكيلومترات من قبيلة [السن الأسود].  لم يصلوا الى قبيلة [ضفة النهر] إلا عندما أشرقت الشمس في اليوم التالي.

 

 

دمدمة…..

 

 

 

 

انفجر هذا الصوت الحاد الغاضب، الذي يبدو وكأنه جاء من إمبراطور، مثل الرعد.  غطى الحراس الذين كانوا على مقربة من اسوار المدينة وبعض المارة آذانهم متألمين، حتى أن بعضهم ابتدأ يهرب.

في النهاية، إنهار سور المدينة الذي كان مغطى بالفعل بعدد لا يحصى من الشقوق، وسقطت العديد من الصخور.  في الحال، تحولت بوابة المدينة الضخمة إلى كومة من الانقاض.  سقطت أسوار المدينة الضخمة الشاهقة باتجاه الشارع.  أدى مشهد الركام هذا في كل مكان إلى أن يحدق الحراس المدرعون والمدنيون، الذين لاذوا بالفرار منذ فترة طويلة، في صدمة.

 

 

 

 

 

“يا إلهي”

 

 

 

 

 

“أبراج المدينة …”

“السيد الشاب (جي نينج)”  انحنت الجدة العجوز، العمة (سنو)، قليلا. “بما أن (رايفر هو) أغضبك يا سيدي الشاب، قبيلتي بطبيعة الحال لن تحميه.  (سانسي)، اذهب وأحضر (هو) بأسرع ما يمكن”

 

إندفع (نينج) فجأة الى الأمام، متحركا بسرعة شديدة، مخلِّفا عواء خافتا يشبه عواء صخرة عظيمة.

 

 

لا أحد منهم يمكن أن يفعل ذلك.  كانت اسوار البوابة الرئيسية إلى المدينة اكثر أجزاء المدينة سُمكا واستقرارا.  حتى آلات الحصار، التي تهاجم البوابات في أغلب الاحيان، ستكون عديم الفائدة تماماً.  ذلك الجدار الصلب الذي كان سمكه ستة أو سبعة أمتار، حتى لو ضرب عليه احد الممارسين بسكين، سيبقى على الاغلب ندبة وراءه فقط.

كانت قبيلة [ضفة النهر] على بعد مئات الكيلومترات من قبيلة [السن الأسود].  لم يصلوا الى قبيلة [ضفة النهر] إلا عندما أشرقت الشمس في اليوم التالي.

 

“أمرك”

 

انفجر هذا الصوت الحاد الغاضب، الذي يبدو وكأنه جاء من إمبراطور، مثل الرعد.  غطى الحراس الذين كانوا على مقربة من اسوار المدينة وبعض المارة آذانهم متألمين، حتى أن بعضهم ابتدأ يهرب.

يُسقط أسوار المدينة بثلاث ركلات فقط؟

 

 

 

 

 

سووش! سووش!

 

 

 

 

 

سرعان ما وصلت (ورقة الخريف) و(ماوو) الى منطقة الأنقاض راكبين وحوشهما السوداء.  بحلول الآن، كان (نينج) قد سقط على الأنقاض أيضاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان (رايفر سانسي) يجلس حاليا في وضعية اللوتس داخل غرفة هادئة، غرفة معطرة.  كان زعيم قبيلة [ضفة النهر]، وهو شخص مشهور وذو سمعة في الإقليم الذي تسيطر عليه المقاطعات الخمس لعشيرة [جي].

 

 

 

 

 

“رايفر هو، آمرك بالخروج!”  فجأة رن صوت صاخب غاضب.

 

 

 

 

“تعالوا جميعاً”

“هاه؟”  فتح (رايفر سانسي) عينيه فجأة.

 

 

 

 

“جي نينج؟”  تحيَّرت العجوزة ذات الثياب الحمراء.

دونج! دونج! دونج!

 

 

حدق مجموعة من الحراس المدرعين في (جي نينج)، واقفين فوق أسوار المدينة، ثم نظروا إلى أيديهم الفارغة.  سرعان ما التقطوا أقواسهم التي سقطت على الارض.

 

“دونج!”  قام (نينج) بركلة أخرى!

تسببت الأصوات الهائلة الثلاثة التالية في تغيير وجه (رايفر سانسي).  تحول على الفور الى شعاع ضوء مسرعا.

قال (نينج) ببرود  “عشيرة [جي]! (جي نينج)!”

 

 

 

 

 

كانت الركلات الثلاث التي حطمت أسوار المدينة كركلات على قلبه  “من هو؟ من جاء ليبحث عني؟”  لم يعد ينتبه إلى أي شيء آخر، فاندفع مسرعا نحو الخارج.

 

 

بعد لحظات.

 

 

 

 

“هاه؟ أنتم الثلاثة!”  فجأة، رأى احد الحراس المدرَّعين ثلاثة وحوش سوداء مدرَّعة تجري بسرعة عالية.  وإذ رأى أنه لا يبدو أن لديهم أي نية في التباطؤ، صرخ على الفور “توقفوا بسرعة.  إذا هاجمتمونا عبر بوابة مدينتنا، سنطلق السهام” على الفور، أمسك رماة السهام على برج الحراسة أقواسهم.  لن يظهروا أي رحمة على الإطلاق.

وصل (رايفر سانسي)، كشكل من أشكال حياة زيانتيان، إلى ابواب المدينة، حيث صدرت هذه الأصوات الهائلة.  عندما رأى بوابات المدينة المدمرة والأنقاض، احمرت عيناه على الفور!  دُمرت بوابات المدينة. كان ذلك اشبه بالبصق مباشرة في وجه قبيلة [ضفة النهر]، دون أن يمنحهم أي مجال للمغادرة على الإطلاق.

“عشيرة [جي] من المقاطعة الغربية؟” حدقت العمة (سنو) في الشاب أمامها.  كانت قبيلتهم [ضفة النهر] ضمن اراضي عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية وكانت تحت سلطتهم المباشرة!

 

كانت كل قبيلة مجاورة تعيش داخل المدينة.

 

وصل (رايفر سانسي)، كشكل من أشكال حياة زيانتيان، إلى ابواب المدينة، حيث صدرت هذه الأصوات الهائلة.  عندما رأى بوابات المدينة المدمرة والأنقاض، احمرت عيناه على الفور!  دُمرت بوابات المدينة. كان ذلك اشبه بالبصق مباشرة في وجه قبيلة [ضفة النهر]، دون أن يمنحهم أي مجال للمغادرة على الإطلاق.

“أنت (رايفر سانسي)؟”  وقف (نينج) على الأنقاض، وعندما رأى هذا الرجل أسود الشعر العجوز يظهر فجأة، صرخ باتجاهه على الفور.  كان لدى قبيلة [ضفة النهر] بأكملها شكلان من أشكال حياة زيانتيان فقط، ذكر واحد، أنثى واحدة.  كان الذكر بالطبع (رايفر سانسي).

“(جي نينج)؟”  فوجئ الشيخ أسود الشعر كثيرا، وقال على عجل بصوت هادئ  “العمة (سنو)، لقد تم بالفعل تحديد حاكم المقاطعة التالي لعشيرة [جي] في المقاطعة الغربية.  إنه شخص يدعى (جي نينج). لَكنَّه بعمر 11 سنةً فقط.  كيف أمكنه …”

 

“حاضر”

حدق العجوز أسود الشعر في (نينج).  كان وجهه غاضبا  “لا يمكنك أن تدوس على شرف وكرامة عشيرتنا [جي] هكذا” حالما تكلم، وضمن يديه، ظهرت مجموعة أرجوانية من السلاسل.  بدوّامة هائلة، أرسل تلك السلسلة تطير نحو (نينج) في هجوم.  من طريقة تصرّف (نينج)، لم يكن هناك شكّ على الإطلاق أنّه الشخص الذي فعل هذا.

 

 

 

 

“رايفر هو، آمرك بالخروج!”  فجأة رن صوت صاخب غاضب.

إندفع (نينج) فجأة الى الأمام، متحركا بسرعة شديدة، مخلِّفا عواء خافتا يشبه عواء صخرة عظيمة.

 

 

 

 

حدق مجموعة من الحراس المدرعين في (جي نينج)، واقفين فوق أسوار المدينة، ثم نظروا إلى أيديهم الفارغة.  سرعان ما التقطوا أقواسهم التي سقطت على الارض.

سويتش! ضرب (نينج) بركلة مباشرة صدر ذلك العجوز ذو الشعر الأسود ليرسله طائرا نحو الخلف.  ظهر صدع عميق في الأرض الحجرية، وغرق فيه الرجل العجوز.  قفز هذا الأخير على الفور، ممسكا بصدره، ومانعا الدم على شفتيه.  بوجه مغطى بالدهشة، نظر إلى (نينج). “أنت … من أنت؟”

 

 

 

 

 

كيف يمكن أن يحدث هذا؟ كنزه السحري لم يضرب (نينج) بعد، لكن (نينج) أرسله طائرا بركلة.  لحسن الحظ، كان محمياً من قبل الكي خاصته.

 

 

 

 

 

“همف!”  سخر (نينج)  “على (رايفر هو) الخروج”

“عشيرة [جي] من المقاطعة الغربية؟” حدقت العمة (سنو) في الشاب أمامها.  كانت قبيلتهم [ضفة النهر] ضمن اراضي عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية وكانت تحت سلطتهم المباشرة!

 

 

 

 

شوا!

 

 

على الرغم من أنهم صدموا بسبب أن (نينج) أصبح أحد أشكال حياة زيانتيان في سن 11 سنة فقط، إلا أنهم صدموا أكثر بمنصب (نينج)؛ حاكم المقاطعة الغربية القادم.  كان من الشائع أن يصبح الشخص زيانتيان قبل أن يبلغ العشرين من عمره.  عشيرة [جي] وحدها لديها عدد لا يستهان به من الشباب، مثل (جي لي) الذي كان يأمل أيضاً أن يصل أحد الشباب القبليين الثلاثة الذين قام بتربيتهم إلى مستوى زيانتيان قبل سن السادسة عشرة. لو كان (جي نينج) قد تدرب على طرق أخرى لتنقية جسد الإمبراطور، لوصل على الأرجح  لمستوى زيانتيان عندما كان طفلاً.

 

 

ظهرت شخصية أخرى ذات لون أحمر. كانت سيدة عجوز بشعر أبيض ترتدي ملابس حمراء. سارعت السيدة المسنة إلى مساعدة (رايفر سانسي)  “سانسي، هل أنت بخير؟”

“حتى لو لم يستطع السيد الشاب (جي) أن ينتقم، فبالتأكيد والده، سيف قطرة المطر، (جي يي تشوان) سيفعل”  كان قلب (السن الأسود) مليئاً بالكراهية.  لقد كره (رايفر هو) حقاً، لكن للأسف قوته الخاصة لم تكن كافية.

 

“احذري. إنه قوي جداً”  قال (رايفر سانسي) بهدوء.

 

“أمرك”

“احذري. إنه قوي جداً”  قال (رايفر سانسي) بهدوء.

المكان الذي يعيش فيه أكثر من خمسين ألف من رجال القبائل.

 

“حاضر، أبي”  كان الطفل يضغط على أسنانه ويتابع تدريباته.  لم يجرؤ على التوقف. التوقف يعني أن السوط سيأتي في طريقه.

 

 

نظرت الجدة العجوز ذات الثياب الحمراء إلى (نينج) وهي تصرخ  “أنا لا أعرف كيف أهانتك قبيلتنا.  بالإضافة إلى ذلك، من أنت؟ لقد دمرت بوابتنا أثق أنك لن تكون جبانا لدرجة عدم تَجَرؤك عَلَى إعطائنا اسمك!”

 

 

 

 

 

قال (نينج) ببرود  “عشيرة [جي]! (جي نينج)!”

 

 

(نينج)، الذي كان جالسًا على ظهر ذلك الوحش الأسود، طار فجأة في الهواء، متجهًا إلى الجزء العلوي من جدار المدينة الضخم.  وبعد ذلك، اجتاحت موجة متصاعدة من الطاقة الغير مرئية للخارج على الفور.  شعر العشرات من الحراس المدرعين، الذين كانوا في الأصل على قمة برج حراسة المدينة، أن أجسادهم تتأرجح فجأة، ثم تحطموا لأسفل خارج برج الحراسة.

 

 

“جي نينج؟”  تحيَّرت العجوزة ذات الثياب الحمراء.

فرد واحد من زيانتيان لن يكون كافياً ليجعل قبيلة [ضفة النهر] تخفض رأسها، حتى لو كان زيانتيان ينتمي لعشيرة [جي].  بعد كل شيء، أي شيء يجب أن يكون له سبب. عشيرة [جي] لم تكن قادرة على التصرف بشكل جامح، وإلا فكيف للعديد من القبائل أن ترضخ بشكل سلمي؟  أحد أشكال حياة زيانتيان العادية لن يستطع تدمير قبيلة كبيرة.

 

 

“(جي نينج)؟”  فوجئ الشيخ أسود الشعر كثيرا، وقال على عجل بصوت هادئ  “العمة (سنو)، لقد تم بالفعل تحديد حاكم المقاطعة التالي لعشيرة [جي] في المقاطعة الغربية.  إنه شخص يدعى (جي نينج). لَكنَّه بعمر 11 سنةً فقط.  كيف أمكنه …”

 

 

 

 

“احذري. إنه قوي جداً”  قال (رايفر سانسي) بهدوء.

“حاكم عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية؟” صدمت العمة (سنو).

“(رايفر هو)، أخرج”  صدر زئير عنيف.

 

 

 

 

على الرغم من أنهم صدموا بسبب أن (نينج) أصبح أحد أشكال حياة زيانتيان في سن 11 سنة فقط، إلا أنهم صدموا أكثر بمنصب (نينج)؛ حاكم المقاطعة الغربية القادم.  كان من الشائع أن يصبح الشخص زيانتيان قبل أن يبلغ العشرين من عمره.  عشيرة [جي] وحدها لديها عدد لا يستهان به من الشباب، مثل (جي لي) الذي كان يأمل أيضاً أن يصل أحد الشباب القبليين الثلاثة الذين قام بتربيتهم إلى مستوى زيانتيان قبل سن السادسة عشرة. لو كان (جي نينج) قد تدرب على طرق أخرى لتنقية جسد الإمبراطور، لوصل على الأرجح  لمستوى زيانتيان عندما كان طفلاً.

 

 

 

 

 

في القبائل العديدة، كان هنالك أفراد اكثر موهبة.

 

 

“(رايفر هو)، آمرك ان تخرج!”  “(رايفر هو)، آمرك ان تخرج!”  “(رايفر هو)، آمرك ان تخرج!”   ……

 

وصل (رايفر سانسي)، كشكل من أشكال حياة زيانتيان، إلى ابواب المدينة، حيث صدرت هذه الأصوات الهائلة.  عندما رأى بوابات المدينة المدمرة والأنقاض، احمرت عيناه على الفور!  دُمرت بوابات المدينة. كان ذلك اشبه بالبصق مباشرة في وجه قبيلة [ضفة النهر]، دون أن يمنحهم أي مجال للمغادرة على الإطلاق.

“عشيرة [جي] من المقاطعة الغربية؟” حدقت العمة (سنو) في الشاب أمامها.  كانت قبيلتهم [ضفة النهر] ضمن اراضي عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية وكانت تحت سلطتهم المباشرة!

 

 

 

 

 

إذا كانت عشيرة [جي] من المقاطعة الغربية تريد تدمير قبيلة [ضفة النهر]، كان من الممكن تحقيق ذلك بسهولة مثل رفع أيديهم.

 

 

 

 

 

“السيد الشاب!”  رنّ صوت فجأة.

 

 

 

 

 

ظهر أكثر من مائة حارس أسود مدرع من بعيد. عندما رأى قائد الحرس الأسود (نينج) واقفاً على الأنقاض، سقط على الفور على ركبته، والحراس السود المدرَّعون الآخرون صرخوا على الفور باحترام  “السيد الشاب!”

 

 

 

 

 

“قفوا”  ألقى (نينج) نظرة عليهم من الجانب. في هذه القبائل الكبيرة للغاية، كانت عشيرة [جي] ترسل عادة سرب من مائة حارس الأسود المدرع للبقاء هناك وحراستهم.

 

 

“عشيرة [جي] من المقاطعة الغربية؟” حدقت العمة (سنو) في الشاب أمامها.  كانت قبيلتهم [ضفة النهر] ضمن اراضي عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية وكانت تحت سلطتهم المباشرة!

 

 

“أمرك”

 

 

لكن لو كان حاكم الولاية نفسه!  إذن الوضع سيكون مختلف.

 

 

تقدم الحراس السود المدرعون بسرعة، ووقفوا حول (جي نينج).

 

 

انفجر هذا الصوت الحاد الغاضب، الذي يبدو وكأنه جاء من إمبراطور، مثل الرعد.  غطى الحراس الذين كانوا على مقربة من اسوار المدينة وبعض المارة آذانهم متألمين، حتى أن بعضهم ابتدأ يهرب.

 

 

“السيد الشاب (جي نينج)”  انحنت الجدة العجوز، العمة (سنو)، قليلا. “بما أن (رايفر هو) أغضبك يا سيدي الشاب، قبيلتي بطبيعة الحال لن تحميه.  (سانسي)، اذهب وأحضر (هو) بأسرع ما يمكن”

 

 

 

 

فجأة، كان (نينج) الشخص الوحيد الواقف فوق برج الحراسة.

“حاضر”

 

 

“تعالوا جميعاً”

 

 

فرد واحد من زيانتيان لن يكون كافياً ليجعل قبيلة [ضفة النهر] تخفض رأسها، حتى لو كان زيانتيان ينتمي لعشيرة [جي].  بعد كل شيء، أي شيء يجب أن يكون له سبب. عشيرة [جي] لم تكن قادرة على التصرف بشكل جامح، وإلا فكيف للعديد من القبائل أن ترضخ بشكل سلمي؟  أحد أشكال حياة زيانتيان العادية لن يستطع تدمير قبيلة كبيرة.

تسببت الأصوات الهائلة الثلاثة التالية في تغيير وجه (رايفر سانسي).  تحول على الفور الى شعاع ضوء مسرعا.

 

لقد تردد صدى هذا الزئير الغاضب في كل موقع من مدينة [ضفة النهر].

 

 

لكن لو كان حاكم الولاية نفسه!  إذن الوضع سيكون مختلف.

 

 

 

 

المكان الذي يعيش فيه أكثر من خمسين ألف من رجال القبائل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هو، هو …”

“داوم على التدريب!”

“حتى لو لم يستطع السيد الشاب (جي) أن ينتقم، فبالتأكيد والده، سيف قطرة المطر، (جي يي تشوان) سيفعل”  كان قلب (السن الأسود) مليئاً بالكراهية.  لقد كره (رايفر هو) حقاً، لكن للأسف قوته الخاصة لم تكن كافية.

 

 

كان (رايفر هو) شاباً وسيماً للغاية ذو بشرة بيضاء، إلا أن عينيه كانتا تحتويان على غطرسة متطرفة.  في الوقت الحاضر، كان يضرب بالسوط وهو ينظر إلى طفل صغير يتدرَّب على المبارزة مستخدما سيفا قصيرا “مهما شعرت بألم في ذراعك، فاحتمله. ستكون الزعيم المستقبلي لعشيرة [ضفة النهر]!”

“(رايفر هو)، أخرج”  صدر زئير عنيف.

 

 

 

 

“حاضر، أبي”  كان الطفل يضغط على أسنانه ويتابع تدريباته.  لم يجرؤ على التوقف. التوقف يعني أن السوط سيأتي في طريقه.

فحص الحراس المدرَّعون عند البوابة أغراض الأشخاص الذين يدخلون المدينة. كان لقبيلة [ضفة النهر] أعداء، وكانوا قلقين بشأن احتمال تهريب كميات كبيرة من الأقواس وغيرها من الأسلحة.

 

 

 

 

فجأة…..

“دونج!”  بدأ حائط ضخم بسماكة ستة أو سبعة أمتار بالتذبذب بقوة، فبدأ ظهر صدع عملاق تلو الآخر على سور المدينة الطويل القوي، حتى ان بعض التشوهات والشقوق بدأت تظهر في الأرض تحته.  جعلت هذه الركلة الأرض المجاورة تتموج وتهتز كما لو أنها بركة ماء، فخاف الحراس المدرَّعون كثيرا حتى أنهم انسحبوا على الفور.

 

 

 

 

“(رايفر هو)، أخرج”  صدر زئير عنيف.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

 

 

 

 

لقد تغير وجه (رايفر هو)  “من يجرؤ أن يكون بهذه الوقاحة ويتصرف هكذا في مدينة [ضفة النهر]؟  هذا الشخص لا يمكن أن يكون عادياً”

 

 

 

 

 

دونج! دونج! دونج!

 

 

 

 

 

كانت الركلات الثلاث التي حطمت أسوار المدينة كركلات على قلبه  “من هو؟ من جاء ليبحث عني؟”  لم يعد ينتبه إلى أي شيء آخر، فاندفع مسرعا نحو الخارج.

 

 

“همف!”  سخر (نينج)  “على (رايفر هو) الخروج”

 

 

“(هو)، ما الأمر؟”  كان القصر في حالة من الفوضى.  زوجته خرجت أيضا، على ما يبدو مذعورة جدا.  كانت بعض نسائه الأخريات قلقات أيضا،  لكنَّ بعضهن فرحن سرا بالمحنة الوشيكة التي قد تحل به.

 

 

“فلنذهب!”

 

تركَ (جي نينج) والاثنان الآخران، راكبين وحوشهم السوداء، القبيلة بسرعة فائقة، واختفوا في الغابات الجبلية البعيدة.

“لنذهب ونلقي نظرة”  اتجه (رايفر هو) للخارج.

سويتش! ضرب (نينج) بركلة مباشرة صدر ذلك العجوز ذو الشعر الأسود ليرسله طائرا نحو الخلف.  ظهر صدع عميق في الأرض الحجرية، وغرق فيه الرجل العجوز.  قفز هذا الأخير على الفور، ممسكا بصدره، ومانعا الدم على شفتيه.  بوجه مغطى بالدهشة، نظر إلى (نينج). “أنت … من أنت؟”

 

 

 

 

عندما خرج من قصره، من بعيد، إندفع فجأة شخص نحو الأسفل، ووصل مباشرة أمام (هو).  لقد صُدم (هو) عندما رأى هذا الشخص  “قائد العشيرة” حدَّق إليه العجوز أسود الشعر، (رايفر سانسي)، ببرود.  كان ل(سانسي) نظرة بشعة للغاية على وجهه، وكان هناك دم في زاوية فمه.  ملابسه كانت متسخة للغاية  “كل هذا بسببك”  بمجرد قوله لذلك، أمسك ب(هو) من عنقه، كما لو أنه يلتقط دجاجة.

 

 

وصل (رايفر سانسي)، كشكل من أشكال حياة زيانتيان، إلى ابواب المدينة، حيث صدرت هذه الأصوات الهائلة.  عندما رأى بوابات المدينة المدمرة والأنقاض، احمرت عيناه على الفور!  دُمرت بوابات المدينة. كان ذلك اشبه بالبصق مباشرة في وجه قبيلة [ضفة النهر]، دون أن يمنحهم أي مجال للمغادرة على الإطلاق.

 

“دونج!”  بدأ حائط ضخم بسماكة ستة أو سبعة أمتار بالتذبذب بقوة، فبدأ ظهر صدع عملاق تلو الآخر على سور المدينة الطويل القوي، حتى ان بعض التشوهات والشقوق بدأت تظهر في الأرض تحته.  جعلت هذه الركلة الأرض المجاورة تتموج وتهتز كما لو أنها بركة ماء، فخاف الحراس المدرَّعون كثيرا حتى أنهم انسحبوا على الفور.

سووش! تحول إلى شعاع من الضوء يتحرك بسرعة عالية نحو بوابة المدينة.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط