52- إنتظار الوالدين
داخل مدينة المقاطعة الغربية.
عندما نظر إلى زوجته، تنهد (يي تشوان)، “لقد أعطيتُ (نينج) سيف اليشم في الأصل. لا يهم كم هو بعيد، سأكون قادرا على الشعور بموقعه. لقد حذرته بشدة من أنه لا يُسمح له بالتجول على بعد أكثر من عشرة آلاف كيلومتر من مدينة المقاطعة الغربية. وإذا تجاوز الأمر، سأقبض عليه، أعيده، وأضعه في السجن ثلاث سنوات”
“(يي تشوان)، سمعت أن (جي نينج) قد وصل لمستوى زيانتيان. تهانينا!”
“انظر كم أنت سعيد” حملت (يوشي سنو) قنينة ماء بينما كانت تسقي الزهور.
“أوه؟ هل أنت متأكد أنهم لم يخوضا معركة؟” سأل (يي تشوان) بسرعة.
“(يي تشوان)، ابنك حقا هائل”
“الاحتمال الأول هو أن (نينج) واجه بعض الخطر ثم أخذ سيف اليشم، لكن قبل أن يتمكن من كسره قام العدو بأخذه وتحطيمه على الفور”
لا شك أن وضع الثنائي، الأب والابن، في المقاطعات الخمس لعشيرة [جي] سوف يكون مرتفعاً للغاية.
“إنه في الحادية عشرة فقط، أليس كذلك؟ زيانتيان في الحادية عشر، إنه ضمن المواهب الثلاث الأولى في الألف سنة الماضية لمقاطعاتنا الخمس لعشيرة [جي]”
“زوجتي، ما رأيك؟” نظر (يي شوان) إلى زوجته.
كان (جي يي تشوان)، الذي كان مثل نهر جليدي عنيد دائما، يحمل لمحة نادرة من البهجة على وجهه. رغم أنه كان لا يزال متصلبا، إستطاع الذين يعرفونه جيدا أن يشعروا بسعادته الحالية. منذ ركل (نينج) لجدران قبيلة [ضفة النهر]، ثم ضرب (رايفر سانسي) بركلة أخرى، سرعان ما انتشر الخبر إلى عشيرة [جي].
“(يي تشوان)، سمعت أن (جي نينج) قد وصل لمستوى زيانتيان. تهانينا!”
إنتشرت هذه الأخبار بالفعل في جميع المقاطعات الخمس لعشيرة [جي]. كوالده، من الطبيعي أن يشعر (جي يي تشوان) بسعادة كبيرة في قلبه، وفي اليومين الماضيين، غالبا ما كان يسمع كلمات مديح وتهاني. كان الناس بطبيعتهم يحبون المدح أكثر فأكثر. بعد أن تم اختيار (نينج) ليكون حاكم الولاية القادم، وبعد أن أصبح أحد أشكال حياة زيانتيان في سن الحادية عشرة، أدرك الجميع أن سلالة (جي يي تشوان) و(جي نينج) سوف تمتلك مجدا لا مثيل له في المستقبل.
المسافة من الشاطئ إلى الجزيرة كانت عشرات الكيلومترات، على بعد عشرات الكيلومترات، الحراس السود المدرعون لم يستطيعوا رؤية (نينج) على الإطلاق.
لا شك أن وضع الثنائي، الأب والابن، في المقاطعات الخمس لعشيرة [جي] سوف يكون مرتفعاً للغاية.
قالت (سنو) بشكل جدّي، “لم يعد هناك أي شك على الإطلاق. لم تحدث أي معركة هنا، بالتالي لابد أنه موقع أثريِ قديمِ! قد تكون هذه البقايا في وسط منطقة خالية، لا يفصلها عنا سوى حاجز رقيق، لكننا لا نستطيع رؤيته أو الشعور به على الإطلاق”
“انظر كم أنت سعيد” حملت (يوشي سنو) قنينة ماء بينما كانت تسقي الزهور.
“إذن هو الاحتمال الآخر” قال (يي تشوان). “تم نقل (نينج) على الفور إلى مكان بعيد لا مثيل له. أستطيع أن أشعر بسيف اليشم الخاص بي بغض النظر عن مكانه … على الرغم من أن هذه مبالغة طفيفة، داخل مساحة مليون كيلومتر على الأقل، لا يزال يتعين علي الشعور به. كما أن نقل أحدهم أكثر من مليون كيلومتر على الفور أمر لا يمكن تصوره أيضًا. أعتقد أن الإجابة الأكثر ترجيحًا هي أن (نينج) تم نقله إلى بُعد آخر. لقد عثر على موقع أثري”
“أوه؟ هل أنت متأكد أنهم لم يخوضا معركة؟” سأل (يي تشوان) بسرعة.
“كيف لا أكون مبتهجاً؟” جلس (يي تشوان) على مقعد حجري مجاور. إذ قلّب يده، أخرج قنينة من الخيزران وشرب خمر الفاكهة طوعا. “كان (نينج) قادراً على قتل ملك الكركدن المائي قبل أن يصل إلى مستوى زيانتيان. الآن بما أنه اخترق إلى مستوى زيانتيان …. وصل (رايفر سانسي) لمستوى زيانتيان منذ زمن بعيد وهو ممارس لتنقية كي زيانتيان الأوسط، هذا يعني أن (نينج) قد بلغ مستوى زيانتيان كمستخدم لتنقية جسد الإمبراطور”
وفقاً للأخبار الواردة من الحرس الأسود المدرع المتمركزين في قبيلة [ضفة النهر]، قام (نينج) بتنفيذ ومضات السيف ليحكم على (رايفر هو).
أومأت (يوشي سنو) برأسها “أنا أفهم. لقد تفهمت هذا بالفعل. يتدفق دم سلالتي في عروق (نينج). في المستقبل، عندما يُعرف اسم (نينج) في كل أنحاء الأرض الغير محدودة، سيشعر أسلافي من عشيرة [يوشي] بسعادة غامرة ايضا، دون شك”
“لكن هذه المرة، الوحش السحري، [الثعبان ذو الأجنحة]، لم يكن مستعدا للخروج” قال الحارس المدرع الأسود “دعاه السيد الشاب (جي نينج) ليقاتل عدة مرات وقد تردد صدى صوته عبر البحيرة كلها، على الارجح سمعه الحراس المدرَّعون السود في المناطق الأخرى أيضا. لكن بسبب رفض [الثعبان ذو الأجنحة] الخروج، لم يحدث شيء. كنا بعيدين جدا عن المكان الذي ذهب إليه السيد (جي نينج) فيما كان يمشي على الماء، لذلك لا نعرف إلى أين ذهب”
من الواضح أن (نينج) كان قد وصل إلى مستوى زيانتيان كمستخدم لتنقية الكي.
“يجب أن أعيش” حدق (نينج) في تلك الجثث البعيدة، ثم مشى نحو مدخل الممر.
لكن (يي تشوان) عرف إبنه جيداً وعرف نقاط الضعف في شرايين إبنه، على الأرجح فقط بعد وصوله لمستوى زيانتيان في تنقية جسد الإمبراطور وإعادة تشكيل جسده، وصل إلى مستوى زيانتيان في تنقية الكي.
“المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة” نظر (يي تشوان) إلى (سنو) “هذا هو المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة. تقنية تنقية جسم الإمبراطور الأسطورية رقم واحد. لم يسبق لعشيرتنا أن جعلت أحدا يخترق مستوى زيانتيان من خلالها. في المستقبل، هو بالتأكيد سيكون أقوى مني وسينتشر اسمه في كل القبائل التي لا تحصى، وستصبح عشيرة [جي] أعظم!”
وقف زوج وزوجة على ظهر طائر هائل، محلقان بسرعة عالية في الهواء نحو بحيرة [سربنج].
كان (يي تشوان) مليئا بالنشاط البطولي الآن.
داخل ممر القصر المائي، كان المكان مظلماً جداً. شعر (نينج) بأن مرور الوقت كان بطيئاً هنا.
أسرعوا وأبلغوا الملك العظيم أن (جي يي تشوان) قد جاء مرة أخرى وأحضر امرأة أيضاً”
“عشيرة [جي] ستصبح أعظم؟” أومأت (سنو) برفق “ربما بسبب ابني ستصل عشيرة [جي] إلى نفس مستوى المجد الذي كانت لدى عشيرة [يوشي] ذات مرة، للأسف، عشيرتي ….”
“(يي تشوان)، سمعت أن (جي نينج) قد وصل لمستوى زيانتيان. تهانينا!”
“لا توجد عشيرة تعيش إلى الأبد دون أن تفنى” قال (يي تشوان). “حتى سلالة [شيا] الكبرى القوية التي وُجدت لسنوات لا تحصى، منذ تأسيسها في عهد الإمبراطور، أبادت سلالات قديمة أخرى قبل توحيد هذه الأرض. هذه السلالات القديمة لها تاريخ طويل جداً، ألم يتم تدميرهم في النهاية أيضاً؟”
عندما نظر إلى زوجته، تنهد (يي تشوان)، “لقد أعطيتُ (نينج) سيف اليشم في الأصل. لا يهم كم هو بعيد، سأكون قادرا على الشعور بموقعه. لقد حذرته بشدة من أنه لا يُسمح له بالتجول على بعد أكثر من عشرة آلاف كيلومتر من مدينة المقاطعة الغربية. وإذا تجاوز الأمر، سأقبض عليه، أعيده، وأضعه في السجن ثلاث سنوات”
على ظهر ذلك الطائر، تبادل (يي تشوان) وزوجته النظرات. سرعان ما أشار (يي تشوان) إلى شاطئ قريب. “هناك حراس مصفحون سود هناك، فلنذهب إلى هناك!” غيروا اتجاههم فجأة، وتوجهوا نحو حارسان مدرعان.
أومأت (يوشي سنو) برأسها “أنا أفهم. لقد تفهمت هذا بالفعل. يتدفق دم سلالتي في عروق (نينج). في المستقبل، عندما يُعرف اسم (نينج) في كل أنحاء الأرض الغير محدودة، سيشعر أسلافي من عشيرة [يوشي] بسعادة غامرة ايضا، دون شك”
“لقد رأيناه” أجاب على الفور واحد منهم، وهو الحارس المدرَّع الأسود الأطول. “الآن، كان السيد (جي نينج) يمشي على سطح البحيرة، ينادي [الثعبان ذو الأجنحة] ليأتي ويقاتل معه”
وقف زوج وزوجة على ظهر طائر هائل، محلقان بسرعة عالية في الهواء نحو بحيرة [سربنج].
“صحيح” أومأ (يي تشوان).
“لم أكن أريد أن أقول ذلك، ولكنك أجبرتني” ساعد (يي تشوان) على الفور على دعم زوجته، وفرك ظهرها. “أتشعرين بتحسن؟”
المسافة من الشاطئ إلى الجزيرة كانت عشرات الكيلومترات، على بعد عشرات الكيلومترات، الحراس السود المدرعون لم يستطيعوا رؤية (نينج) على الإطلاق.
لازالوا ينتظرون، ينتظرون عودة إبنهم.
فيما كان الزوجان يدردشان بسعادة، تغيَّر فجأة وجه (جي يي تشوان) الذي كان يشرب النبيذ من أنبوب الخيزران. كانت هذه هي اللحظة التي نُقل فيها (نينج) فجأة إلى ذلك الموقع الغامض القديم تحت الماء.
“لم يفعلا. لم نسمع أي شيء على الإطلاق” كان الحارسان المدرعان متأكدين تماماً.
فيما كان الزوجان يدردشان بسعادة، تغيَّر فجأة وجه (جي يي تشوان) الذي كان يشرب النبيذ من أنبوب الخيزران. كانت هذه هي اللحظة التي نُقل فيها (نينج) فجأة إلى ذلك الموقع الغامض القديم تحت الماء.
“إلى أين ذهب؟” واقفا بجوار البحيرة، حدق (يي تشوان) و(سنو) في البحيرة الشاسعة.
“إنه في الحادية عشرة فقط، أليس كذلك؟ زيانتيان في الحادية عشر، إنه ضمن المواهب الثلاث الأولى في الألف سنة الماضية لمقاطعاتنا الخمس لعشيرة [جي]”
“ماذا هناك؟” لاحظت (يوشي سنو)، وهي تجلس بجواره، أن مزاج زوجها تغير كثيرا. “ماذا حدث؟”
“الاحتمال الثاني هو أن (نينج) تم نقله فوراً إلى مكان بعيد جداً، بعيد لدرجة فقدان الاتصال به”
“لا شيء” هز (يي تشوان) رأسه. “فقط تذكرت شيئاً يجب أن أفعله”
“لم أكن أريد أن أقول ذلك، ولكنك أجبرتني” ساعد (يي تشوان) على الفور على دعم زوجته، وفرك ظهرها. “أتشعرين بتحسن؟”
عبست (سنو) “هل تريد خداعي؟ وجهك غير قادر على التزوير. بالنظر إلى قوة إرادتك العقلية، الأمور العادية لا يمكن أن تسبب لك الفزع …. تكلم”
لقد غامرا كلاهما في العالم الخارجي، وكانت لهما خبرة كبيرة. لقد عرفوا أن هذا العالم الفسيح الذي لا حدود له كان رائعا جدا. الآثار التي خلّفها زمن الأباطرة وحدها لا تُعدّ. بعض هذه القوى الكبرى قادرة على فتح أبعادها الصغيرة أو عالمها الصغير.
عندما نظر إلى زوجته، تنهد (يي تشوان)، “لقد أعطيتُ (نينج) سيف اليشم في الأصل. لا يهم كم هو بعيد، سأكون قادرا على الشعور بموقعه. لقد حذرته بشدة من أنه لا يُسمح له بالتجول على بعد أكثر من عشرة آلاف كيلومتر من مدينة المقاطعة الغربية. وإذا تجاوز الأمر، سأقبض عليه، أعيده، وأضعه في السجن ثلاث سنوات”
لمحت بعض الوحوش المائية الصغيرة إلى السماء، ثم ذهبت مسرعةً مذعورة لإعداد تقريرها.
“ماذا، ذهب أكثر من عشرة آلاف كيلومتر بعيدا عن مدينة المقاطعة الغربية؟” سألت (سنو) على عجل.
“لا” كان وجه (يي تشوان) غير سار “لا أستطيع الشعور بسيف اليشم على الإطلاق”
لنذهب إلى [سربنج]…. سعال” بدأت (سنو) بالسعال مرة أخرى.
“ماذا؟” من شدة الصدمة، بدأت (سنو) بالسعال، بالسعال بشدة.
تفكير (سنو) ساعدها على الهدوء قليلاً.
كانت (سنو) ممارسة خالدة أيضاً، فأومأت برأسها. “حتى لو دُمِّر سيف اليشم وكُسِّر الى قطع صغيرة، فلا بد ان تشعر به. ما لم يكن متفككاً تماماً؛ عندها فقط ستكون غير قادر على الشعور بذلك. لكن الآن، (نينج) قوي جداً، كان قادرا على إرسال (رايفر سانسي) يطير بركلة واحدة. إذا واجه خطراً كبيراً لدرجة أنه أخذ سيف اليشم …. سيكون قادراً على كسره فوراً. كيف يمكن أن لا يكون لديه حتى فرصة لكسره؟”
“لم أكن أريد أن أقول ذلك، ولكنك أجبرتني” ساعد (يي تشوان) على الفور على دعم زوجته، وفرك ظهرها. “أتشعرين بتحسن؟”
قالت (سنو) بجنون، “كيف لا يمكنك الشعور بسيف اليشم؟ ألم تقل أنه يمكنك الشعور به مهما كان بعيداً؟ إذا أنت لا تَستطيعُ الشعور به …. هَلْ ذلك يَعْني أن (نينج) واجهَ الخطرَ؟!”
“(يي تشوان)، سمعت أن (جي نينج) قد وصل لمستوى زيانتيان. تهانينا!”
“(نينج) في خطر كيف لا أذهب؟” هزّت (يوشي) رأسها. “تعلم أن هذا نابع من الإصابة التي واجهتها عندما كنت حاملاً بـ (نينج). لا بأس”
“لا تفزعي” قال (يي تشوان) على عجل. “هناك إجابتان محتملتان لعدم إحساسي بسيف اليشم”
“يجب أن أعيش” حدق (نينج) في تلك الجثث البعيدة، ثم مشى نحو مدخل الممر.
“الاحتمال الأول هو أن (نينج) واجه بعض الخطر ثم أخذ سيف اليشم، لكن قبل أن يتمكن من كسره قام العدو بأخذه وتحطيمه على الفور”
أسرعوا وأبلغوا الملك العظيم أن (جي يي تشوان) قد جاء مرة أخرى وأحضر امرأة أيضاً”
“الاحتمال الثاني هو أن (نينج) تم نقله فوراً إلى مكان بعيد جداً، بعيد لدرجة فقدان الاتصال به”
وفقاً للأخبار الواردة من الحرس الأسود المدرع المتمركزين في قبيلة [ضفة النهر]، قام (نينج) بتنفيذ ومضات السيف ليحكم على (رايفر هو).
هدأت (سنو) قليلا.
كانت (سنو) ممارسة خالدة أيضاً، فأومأت برأسها. “حتى لو دُمِّر سيف اليشم وكُسِّر الى قطع صغيرة، فلا بد ان تشعر به. ما لم يكن متفككاً تماماً؛ عندها فقط ستكون غير قادر على الشعور بذلك. لكن الآن، (نينج) قوي جداً، كان قادرا على إرسال (رايفر سانسي) يطير بركلة واحدة. إذا واجه خطراً كبيراً لدرجة أنه أخذ سيف اليشم …. سيكون قادراً على كسره فوراً. كيف يمكن أن لا يكون لديه حتى فرصة لكسره؟”
“كيف لا أكون مبتهجاً؟” جلس (يي تشوان) على مقعد حجري مجاور. إذ قلّب يده، أخرج قنينة من الخيزران وشرب خمر الفاكهة طوعا. “كان (نينج) قادراً على قتل ملك الكركدن المائي قبل أن يصل إلى مستوى زيانتيان. الآن بما أنه اخترق إلى مستوى زيانتيان …. وصل (رايفر سانسي) لمستوى زيانتيان منذ زمن بعيد وهو ممارس لتنقية كي زيانتيان الأوسط، هذا يعني أن (نينج) قد بلغ مستوى زيانتيان كمستخدم لتنقية جسد الإمبراطور”
“بالإضافة إلى ذلك، إذا أراد عدو أن يقتل (نينج)، ولكنه إستطاع أن يدمر على الفور سيف اليشم بين يدي (نينج) قبل أن تتاح له الفرصة لكسره، عندئذ ستكون لديه القدرة على قتل (نينج) بسهولة. لماذا يزعج نفسه بتحطيم سيف اليشم؟”
“لكن هذه المرة، الوحش السحري، [الثعبان ذو الأجنحة]، لم يكن مستعدا للخروج” قال الحارس المدرع الأسود “دعاه السيد الشاب (جي نينج) ليقاتل عدة مرات وقد تردد صدى صوته عبر البحيرة كلها، على الارجح سمعه الحراس المدرَّعون السود في المناطق الأخرى أيضا. لكن بسبب رفض [الثعبان ذو الأجنحة] الخروج، لم يحدث شيء. كنا بعيدين جدا عن المكان الذي ذهب إليه السيد (جي نينج) فيما كان يمشي على الماء، لذلك لا نعرف إلى أين ذهب”
تفكير (سنو) ساعدها على الهدوء قليلاً.
منطقياً، لم يكن يجب أن يموت ابنها بعد.
“أوه؟ هل أنت متأكد أنهم لم يخوضا معركة؟” سأل (يي تشوان) بسرعة.
“إذن هو الاحتمال الآخر” قال (يي تشوان). “تم نقل (نينج) على الفور إلى مكان بعيد لا مثيل له. أستطيع أن أشعر بسيف اليشم الخاص بي بغض النظر عن مكانه … على الرغم من أن هذه مبالغة طفيفة، داخل مساحة مليون كيلومتر على الأقل، لا يزال يتعين علي الشعور به. كما أن نقل أحدهم أكثر من مليون كيلومتر على الفور أمر لا يمكن تصوره أيضًا. أعتقد أن الإجابة الأكثر ترجيحًا هي أن (نينج) تم نقله إلى بُعد آخر. لقد عثر على موقع أثري”
“عثر على موقع أثري؟” أومأت (سنو) أيضاً.
“لا شيء” هز (يي تشوان) رأسه. “فقط تذكرت شيئاً يجب أن أفعله”
لقد غامرا كلاهما في العالم الخارجي، وكانت لهما خبرة كبيرة. لقد عرفوا أن هذا العالم الفسيح الذي لا حدود له كان رائعا جدا. الآثار التي خلّفها زمن الأباطرة وحدها لا تُعدّ. بعض هذه القوى الكبرى قادرة على فتح أبعادها الصغيرة أو عالمها الصغير.
“أين كان آخر مكان شعرت بـ (نينج) فيه؟” سألت (سنو) على عجل.
داخل ممر القصر المائي، كان المكان مظلماً جداً. شعر (نينج) بأن مرور الوقت كان بطيئاً هنا.
“بحيرة [سربنج]” قال (يي تشوان).
“لم يفعلا. لم نسمع أي شيء على الإطلاق” كان الحارسان المدرعان متأكدين تماماً.
تفكير (سنو) ساعدها على الهدوء قليلاً.
لنذهب إلى [سربنج]…. سعال” بدأت (سنو) بالسعال مرة أخرى.
“(نينج) في خطر كيف لا أذهب؟” هزّت (يوشي) رأسها. “تعلم أن هذا نابع من الإصابة التي واجهتها عندما كنت حاملاً بـ (نينج). لا بأس”
قال (يي تشوان) على عجل، “سوف أذهب. لا يمكنك الخروج بعد”
“بالإضافة إلى ذلك، إذا أراد عدو أن يقتل (نينج)، ولكنه إستطاع أن يدمر على الفور سيف اليشم بين يدي (نينج) قبل أن تتاح له الفرصة لكسره، عندئذ ستكون لديه القدرة على قتل (نينج) بسهولة. لماذا يزعج نفسه بتحطيم سيف اليشم؟”
“(نينج) في خطر كيف لا أذهب؟” هزّت (يوشي) رأسها. “تعلم أن هذا نابع من الإصابة التي واجهتها عندما كنت حاملاً بـ (نينج). لا بأس”
“زوجتي، ما رأيك؟” نظر (يي شوان) إلى زوجته.
عندما رأى النظرة في عيني زوجته، اومأ (يي تشوان) برأسه. “حسنا. سنذهب للعثور على سيدة (فلاور) ونستعير الطائر خاصتها، ثم سنتجه إلى بحيرة [سربنج] بأقصى سرعة”
هدأت (سنو) قليلا.
كانت بحيرة [سربنج] الشاسعة هادئة جدا.
وقف زوج وزوجة على ظهر طائر هائل، محلقان بسرعة عالية في الهواء نحو بحيرة [سربنج].
كان (جي يي تشوان)، الذي كان مثل نهر جليدي عنيد دائما، يحمل لمحة نادرة من البهجة على وجهه. رغم أنه كان لا يزال متصلبا، إستطاع الذين يعرفونه جيدا أن يشعروا بسعادته الحالية. منذ ركل (نينج) لجدران قبيلة [ضفة النهر]، ثم ضرب (رايفر سانسي) بركلة أخرى، سرعان ما انتشر الخبر إلى عشيرة [جي].
أسرعوا وأبلغوا الملك العظيم أن (جي يي تشوان) قد جاء مرة أخرى وأحضر امرأة أيضاً”
“جي يي تشوان”
“صحيح، الانتظار” نظر (يي تشوان) إلى البحيرة الواسعة مجددا “أعتقد أن إبننا سيأتي من بعيد، يمشي عبر الماء عائداً إلينا”
أسرعوا وأبلغوا الملك العظيم أن (جي يي تشوان) قد جاء مرة أخرى وأحضر امرأة أيضاً”
لمحت بعض الوحوش المائية الصغيرة إلى السماء، ثم ذهبت مسرعةً مذعورة لإعداد تقريرها.
“لا شيء” هز (يي تشوان) رأسه. “فقط تذكرت شيئاً يجب أن أفعله”
على ظهر ذلك الطائر، تبادل (يي تشوان) وزوجته النظرات. سرعان ما أشار (يي تشوان) إلى شاطئ قريب. “هناك حراس مصفحون سود هناك، فلنذهب إلى هناك!” غيروا اتجاههم فجأة، وتوجهوا نحو حارسان مدرعان.
“احترامنا لك أيها القائد” سقط الحارسان الأسودان المدرعان على الفور على ركبتهما في رعب. تعرّف كلاهما على (يي تشوان).
“أسألكما، هل رأيتما ابني، (نينج)؟” سأل (يي تشوان) مباشرة.
“لقد رأيناه” أجاب على الفور واحد منهم، وهو الحارس المدرَّع الأسود الأطول. “الآن، كان السيد (جي نينج) يمشي على سطح البحيرة، ينادي [الثعبان ذو الأجنحة] ليأتي ويقاتل معه”
“الثعبان ذو الأجنحة؟”
“عشيرة [جي] ستصبح أعظم؟” أومأت (سنو) برفق “ربما بسبب ابني ستصل عشيرة [جي] إلى نفس مستوى المجد الذي كانت لدى عشيرة [يوشي] ذات مرة، للأسف، عشيرتي ….”
راودت (يي تشوان) و(سنو) نفس الفكرة. كانا يعلمان أن (نينج) لن يستخدم سيف اليشم عند قتاله مع الوحش السحري، [الثعبان ذو الأجنحة]. بل اعتقدوا أيضا أنه قادر على البقاء على قيد الحياة في وسط هجمات الثعبان.
وقف زوج وزوجة على ظهر طائر هائل، محلقان بسرعة عالية في الهواء نحو بحيرة [سربنج].
“صحيح” أومأ (يي تشوان).
“لكن هذه المرة، الوحش السحري، [الثعبان ذو الأجنحة]، لم يكن مستعدا للخروج” قال الحارس المدرع الأسود “دعاه السيد الشاب (جي نينج) ليقاتل عدة مرات وقد تردد صدى صوته عبر البحيرة كلها، على الارجح سمعه الحراس المدرَّعون السود في المناطق الأخرى أيضا. لكن بسبب رفض [الثعبان ذو الأجنحة] الخروج، لم يحدث شيء. كنا بعيدين جدا عن المكان الذي ذهب إليه السيد (جي نينج) فيما كان يمشي على الماء، لذلك لا نعرف إلى أين ذهب”
“ماذا هناك؟” لاحظت (يوشي سنو)، وهي تجلس بجواره، أن مزاج زوجها تغير كثيرا. “ماذا حدث؟”
تقع الجزيرة في وسط بحيرة [سربنج].
المسافة من الشاطئ إلى الجزيرة كانت عشرات الكيلومترات، على بعد عشرات الكيلومترات، الحراس السود المدرعون لم يستطيعوا رؤية (نينج) على الإطلاق.
أسرعوا وأبلغوا الملك العظيم أن (جي يي تشوان) قد جاء مرة أخرى وأحضر امرأة أيضاً”
“أوه؟ هل أنت متأكد أنهم لم يخوضا معركة؟” سأل (يي تشوان) بسرعة.
“لا توجد عشيرة تعيش إلى الأبد دون أن تفنى” قال (يي تشوان). “حتى سلالة [شيا] الكبرى القوية التي وُجدت لسنوات لا تحصى، منذ تأسيسها في عهد الإمبراطور، أبادت سلالات قديمة أخرى قبل توحيد هذه الأرض. هذه السلالات القديمة لها تاريخ طويل جداً، ألم يتم تدميرهم في النهاية أيضاً؟”
“لم يفعلا. لم نسمع أي شيء على الإطلاق” كان الحارسان المدرعان متأكدين تماماً.
“إذن هو الاحتمال الآخر” قال (يي تشوان). “تم نقل (نينج) على الفور إلى مكان بعيد لا مثيل له. أستطيع أن أشعر بسيف اليشم الخاص بي بغض النظر عن مكانه … على الرغم من أن هذه مبالغة طفيفة، داخل مساحة مليون كيلومتر على الأقل، لا يزال يتعين علي الشعور به. كما أن نقل أحدهم أكثر من مليون كيلومتر على الفور أمر لا يمكن تصوره أيضًا. أعتقد أن الإجابة الأكثر ترجيحًا هي أن (نينج) تم نقله إلى بُعد آخر. لقد عثر على موقع أثري”
“احترامنا لك أيها القائد” سقط الحارسان الأسودان المدرعان على الفور على ركبتهما في رعب. تعرّف كلاهما على (يي تشوان).
ذهب (يي تشوان) إلى حراس آخرين وسألهم نفس الأسئلة، حتى انه بحث عن (ورقة الخريف) و(ماوو)، اللذين كانا ينتظران عند نقطة الاجتماع المحددة. من بين هذين الإثنين، أدرك (يي تشوان) أن (نينج) قد جاء غاضباً، وكان ينوي إعدام [الثعبان ذو الأجنحة]، لكن هذا الأخير ظل مختبئاً ولم يخرج ….
“إلى أين ذهب؟” واقفا بجوار البحيرة، حدق (يي تشوان) و(سنو) في البحيرة الشاسعة.
هدأت (سنو) قليلا.
“لا شيء” هز (يي تشوان) رأسه. “فقط تذكرت شيئاً يجب أن أفعله”
“زوجتي، ما رأيك؟” نظر (يي شوان) إلى زوجته.
وفقاً للأخبار الواردة من الحرس الأسود المدرع المتمركزين في قبيلة [ضفة النهر]، قام (نينج) بتنفيذ ومضات السيف ليحكم على (رايفر هو).
منطقياً، لم يكن يجب أن يموت ابنها بعد.
قالت (سنو) بشكل جدّي، “لم يعد هناك أي شك على الإطلاق. لم تحدث أي معركة هنا، بالتالي لابد أنه موقع أثريِ قديمِ! قد تكون هذه البقايا في وسط منطقة خالية، لا يفصلها عنا سوى حاجز رقيق، لكننا لا نستطيع رؤيته أو الشعور به على الإطلاق”
“ماذا؟” من شدة الصدمة، بدأت (سنو) بالسعال، بالسعال بشدة.
لمحت بعض الوحوش المائية الصغيرة إلى السماء، ثم ذهبت مسرعةً مذعورة لإعداد تقريرها.
“ربما يكون إبننا داخل عالم مخبأ في حبة رمل واحدة في قعر بحيرة [سربنج]”
“أو ربما هو داخل تشكيل قديم مخفي”
المسافة من الشاطئ إلى الجزيرة كانت عشرات الكيلومترات، على بعد عشرات الكيلومترات، الحراس السود المدرعون لم يستطيعوا رؤية (نينج) على الإطلاق.
“بحيرة [سربنج]” قال (يي تشوان).
“إلا أننا لسنا قادرين على التعامل مع أي من هذه الاحتمالات” هزت (سنو) رأسها. “كل ما يمكننا فعله هو الانتظار. انتظار إبننا ليعود إلينا حيا”
“صحيح، الانتظار” نظر (يي تشوان) إلى البحيرة الواسعة مجددا “أعتقد أن إبننا سيأتي من بعيد، يمشي عبر الماء عائداً إلينا”
“ماذا هناك؟” لاحظت (يوشي سنو)، وهي تجلس بجواره، أن مزاج زوجها تغير كثيرا. “ماذا حدث؟”
أومأت (سنو) برفق، متكئة على كتف رَجلها.
“انظر كم أنت سعيد” حملت (يوشي سنو) قنينة ماء بينما كانت تسقي الزهور.
“لم أكن أريد أن أقول ذلك، ولكنك أجبرتني” ساعد (يي تشوان) على الفور على دعم زوجته، وفرك ظهرها. “أتشعرين بتحسن؟”
لازالوا ينتظرون، ينتظرون عودة إبنهم.
“جي يي تشوان”
داخل ممر القصر المائي، كان المكان مظلماً جداً. شعر (نينج) بأن مرور الوقت كان بطيئاً هنا.
“ربما يكون إبننا داخل عالم مخبأ في حبة رمل واحدة في قعر بحيرة [سربنج]”
أسرعوا وأبلغوا الملك العظيم أن (جي يي تشوان) قد جاء مرة أخرى وأحضر امرأة أيضاً”
وقف (نينج) أخيرا، بعد استرجاعه لقوته السماوية بشكل كامل. وإذ حدق في الزاوية الاخرى للممر، أدرك أنه لا مكان يلجأ اليه. إذا أراد الرحيل، فعليه المضي قدماً!
“يجب أن أعيش” حدق (نينج) في تلك الجثث البعيدة، ثم مشى نحو مدخل الممر.
