53- درع قتال الداو
باستخدام سيف الشمال المظلم في كل يد، توجه (جي نينج) مباشرة نحو وسط هذا الممر القديم.
“إن قوتهم لا تنخفض على الإطلاق. أنا حتى لا أستطيع أن أجرحهم” تمكن (نينج) من أن يشعر أن لديه أقل من نصف قوته السماوية المتبقية. لم يجرؤ على قتالهم هكذا فومض بسرعة عبر تطويقهم.
دروع قتال الداو مثل درع الحرس القرمزي لعشيرة [جي] كان قادرا على السماح لتسعة حراس بدمج قوتهم. عندما يتحدون معاً، كانوا قادرون على إعطاء ممارس في ذروة مستوى زيانتيان معركة جيدة.
فجأة، على بعد حوالي ألف متر أمامه، ظهرت عدة بذور زرقاء وسوداء في نفس الوقت، أربعة أمامه وخمسة خلفه. لقد ظهرت هذه البذور في وقت متزامن مع تسع مجموعات من الدروع القتالية. كانت دروع القتال كلها سوداء تماما، وكانت الأسلحة مماثلة أيضا؛ بدت كعصي طويلة مصنوعة من الحجارة.
بالمقارنة مع ممارسين زيانتيان الذين أرادوا أن يصيروا تلاميذ ل(جوهوا) الخالد، وأتوا إلى هنا ليجربوا هذه المحن، فإن قدرتي السماوية ضحلة جدا” لقد فهم (نينج) “لحسن الحظ، اكتسبت تلميحاً عن المعنى الحقيقي للداو، ثم طورت تقنية لوتس الشعلة والماء، ولهذا السبب كنت محظوظاً بالقدر الكافي لإكمال التجربة الأولى! غير ذلك، لم أكن لأتمكن على الارجح من إتمام الخطوة الأولى حتى”
تشكلت كل لوتس من تويجات مائية وتويجات نارية. ظهرت ستة مجموعات من الفراغ، محيطين بهؤلاء العمالقة من كل مكان. كان كل تويج لوتس يدور بشكل معاكس للتويج المقابل له، مما شكل تيارت هوائية قوية، وبالتالي ضغط أقوى.
تسعة بذور، تسع مجموعات من معدات القتال.
“هوا….” تحولت البذور الزرقاء والسوداء فجأة إلى سائل، يتدفق إلى الدروع، ثمّ يتحول إلى رجال ضخام ببشرة زرقاء وسوداء. كان طول هؤلاء الرجال الضخام عدة أمتار، وكان لديهم قرنان في جباههم. كانت وجوههم قبيحة، وأنيابهم حادة في أفواههم. كانوا يلبسون الدرع، في حين كانوا يلتقطون بجانبهم عصي حجرية طولها ثلاثة أمتار.
كان من الطبيعي أن لا يكون قادرا على تجاوز هاته المحن.
كان العمالقة التسعة القبيحين يلمحون بعضهم البعض، وامتلأت أعيُنهم بالوحشية والحماس.
في قلبه، كان (نينج) يتنهد.
“لقد مضى وقت طويل. لقد خرجنا أخيراً”
باستخدام سيف الشمال المظلم في كل يد، توجه (جي نينج) مباشرة نحو وسط هذا الممر القديم.
“هذه المرة، الشخص الذي يجب ان نتعامل معه هو هذا الشاب البشري. يا له من لحم بشري ضعيف أستطيع أن أعصره حتى الموت بنفسي. نحن التسعة مجتمعين ومع هذه الأسلحة و الدروع السماوية، هاهاها … سيكون هذا سهلا للغاية”
سووش! سووش! سووش!
“جهزوا التشكيل أولاً”
حتى لو سحق رؤوسهم، ما زالوا على الأرجح لن يموتوا.
بدأ كل العمالقة القبيحين التسعة يرددون كلمات بلغة أجنبية لم يستطع (نينج) فهمها، لكن وجهه تغير بسرعة، لأنه أدرك أن هؤلاء العمالقة القبيحين الذين انتشروا من هذه البذور كانوا أذكياء، وحتى قادرين على التحدث!
امتلأ جانبي الممر بضباب كثيف مرة أخرى.
“ماذا علي أن أفعل؟”
“أيها الإنسان، استعد للموت” أطلق العمالقة التسعة زئيرا غاضبا. سرعان ما ابتدأ الدرع القديم على أجسادهم يتلألأ بضوء أسود. انبعث من هذا الضوء رائحة الدم الكريهة. سرعان ما تواصلت مع بعضها البعض، وشكلت شبكة عنكبوتية ضخمة في منتصف الهواء.
تسعة بذور، تسع مجموعات من معدات القتال.
كان (نينج) مصدوماً “دروع قتال الداو؟”
كان هذا العمود الفقري الحقيقي لعشيرة [جي].
كان جنود الداو نوع من جنود النسل الذين تستخدمهم سلالة [شيا] الكبرى. أقوى جنود عشيرة [جي]، الحرس القرمزي، هم المستوى الأدنى من جنود الداو. كان درع كل جندي من جنود الداو يحتوي على عدد كبير من النقوش الرونية، وكان جنود الداو قادرين على توحيد طاقتهم لمهاجمة الخصم أو للدفاع.
دروع قتال الداو مثل درع الحرس القرمزي لعشيرة [جي] كان قادرا على السماح لتسعة حراس بدمج قوتهم. عندما يتحدون معاً، كانوا قادرون على إعطاء ممارس في ذروة مستوى زيانتيان معركة جيدة.
بالإضافة إلى ذلك، كان لدى عشيرة [جي] خمسمئة ألف من هؤلاء الجنود الأقوياء، الحراس القرمزين!
كان هذا العمود الفقري الحقيقي لعشيرة [جي].
عادة، كان الحراس المصفحين السود من يقومون بالمهمات. لا يتم إرسال الحرس القرمزي، إلا إذا وافقت المقاطعات الخمس لعشيرة [جي] على إرسالهم، ولابد أن يشمل ذلك حدثاً كبيراً لعشيرة [جي].
استغل (نينج) مراوغة أجنحة الرياح وانطلق مسرعا أولا في هذا الاتجاه، ثم في ذلك الاتجاه، متهربا من مطاردة هؤلاء العمالقة وهجماتهم.
“دروع قتال الداو. أليسوا جميعاً مُستخدمين للممارسين من مستوى هوتيان؟ ينبغي تغطيتها بعدد كبير من الحروف الرونية التي يمكن رؤيتها بنظرة خاطفة” حدق (نينج) بهم “لكن هؤلاء العمالقة التسعة لديهم دروع لا تحمل أي حروف رونية، وكل واحد منهم لديه قوة ليست أضعف من قوة زيانتين”
“أيها الإنسان، استعد للموت” أطلق العمالقة التسعة زئيرا غاضبا. سرعان ما ابتدأ الدرع القديم على أجسادهم يتلألأ بضوء أسود. انبعث من هذا الضوء رائحة الدم الكريهة. سرعان ما تواصلت مع بعضها البعض، وشكلت شبكة عنكبوتية ضخمة في منتصف الهواء.
“ستكون هذه مشكلة” حبس (نينج) أنفاسه.
“لكن …. هناك ثلاث محن”
لا أحد ضمن العشائر المهيمنة في جبل [سوالو] يستعمل درع قتال الداو كممارس من زيانتيان. لم يسمع (نينج) بشيء كهذا من قبل. وحدها سلالة [شيا] الكبرى من يمكنها امتلاك شيء كهذا.
“اقتلوا!” رفع العمالقة التسعة القبيحين عصيهم السميكة والكبيرة، متجهين نحو (نينج) من كلا الاتجاهين مع زئير غاضب.
“أقتل، أقتل، أقتل” كان (نينج) يخرج كل شيء.
سوييش!
تحول (نينج) على الفور إلى شعاع من الدخان، وانقض بسرعة نحو الاتجاه الذي لم يكن يضم سوى أربعة من هؤلاء العمالقة القبيحين، الذين كانوا يبتعدون عدة أمتار عن بعضهم البعض بينما كانوا يستعملون العصي الصخرية الضخمة ويمشون إلى الأمام بخطى طويلة.
“اقتلوا!” رفع أحد العمالقة عصاه الحجرية الضخمة عاليا، ثم ضرب بقوة إلى الأسفل.
استغل (نينج) مراوغة أجنحة الرياح وانطلق مسرعا أولا في هذا الاتجاه، ثم في ذلك الاتجاه، متهربا من مطاردة هؤلاء العمالقة وهجماتهم.
“تعال” ترك (نينج) قوته تنفجر أيضاً. ملأت قوته الشبيه بالإمبراطور سيوف الشمال المظلم، أراد أن يفهم بوضوح قوة هؤلاء العمالقة القبيحين.
“أقتل، أقتل، أقتل” كان (نينج) يخرج كل شيء.
لكن حتى ورقته الرابحة لم تستطع إيذائهم.
سوييش!
فتح هؤلاء العمالقة التسعة أفواههم، وزأروا بشكل غاضب. علموا أن هذا الشاب البشري كان أسرع منهم.
كانت عصا الحجر سميكة كفخذ الرجل، وكان طولها أكثر من ثلاثة أمتار، اخترقت الهواء، وضربت سيوف (نينج). بعد ذلك مباشرة، مع ‘سووش!’ تم إرسال جسم (نينج) إلى الوراء طائرا، في حين أن العملاق إتخذ خطوة واحدة إلى الوراء، وبشكل مشوش قال، “هذا الإنسان لديه قوة كبيرة. لكنه لا يستطيع ان يقارن بي، كيف له أن يقاتلنا بتسعة!؟”
تتطلب تقنية مراوغة اجنحة الرياح القوة السماوية القرمزية، ورغم انها استهلكتها بمعدل أبطأ بكثير من المعدل الذي ستستهلك فيه في الهجوم، فإن الركض نصف يوم يستهلك كمية كبيرة أيضا.
على الرغم من أن (نينج) قاتل فقط واحد منهم وجها لوجه، بسبب دروع قتال الداو …. امتلكت تلك العصا قوة تسعتهم.
ولأنه كان يتحكم بلوتس اللهب والماء طوال هذا الوقت وأيضاً يحارب بكل طاقاه، فقوته السماوية كانت تستنزف بسرعة.
بينما يطير إلى الوراء، شعر (نينج) أن جسده كله مخدر، يدّه تضرّرت، وحتى سيف الشمال المظلم، الذي استخدمه للصد، طار من يده.
“لا يمكنني قتالهم بشكل مباشر!” في الهواء، انقلب (نينج)، في حين أن جسده بدأ يتعافى بسرعة. بينما كان لا يزال في الجو، خطا على جانبي جدران الممر، ثم هرب كرخ عملاق، هرع إلى الخارج، وقفز بسرعة عبر الهجوم القادم من هؤلاء العمالقة التسعة.
“لا تهرب!”
بالمقارنة مع ممارسين زيانتيان الذين أرادوا أن يصيروا تلاميذ ل(جوهوا) الخالد، وأتوا إلى هنا ليجربوا هذه المحن، فإن قدرتي السماوية ضحلة جدا” لقد فهم (نينج) “لحسن الحظ، اكتسبت تلميحاً عن المعنى الحقيقي للداو، ثم طورت تقنية لوتس الشعلة والماء، ولهذا السبب كنت محظوظاً بالقدر الكافي لإكمال التجربة الأولى! غير ذلك، لم أكن لأتمكن على الارجح من إتمام الخطوة الأولى حتى”
عندما قبل (جوهوا) الخالد التلاميذ، كان معظم الذين جرَّبوا هذه المحن على الأرجح في ذروة مستوى زيانتيان! لكن (جي نينج)؟ فقط عندما سيصل إلى المرحلة السادسة من المخطط القرمزي المشرق للسماوات التسعة سيصبح في ذروة زيانتيان. إنه في المرحلة الرابعة فقط، من حيث نقاوة أو عمق قوته السماوية، كان لا يزال على مسافة لا تُقارَن من حدود مستواه.
“أي نوع من المواهب هو الهروب!؟”
حدق بهم (نينج) من بعيد “لوتس اللهب والماء”
“يعرف البشر الهروب فقط”
تسعة بذور، تسع مجموعات من معدات القتال.
“حماية لوتس” في المنطقة المحيطة ب(نينج)، ظهرت ثلاث بتلات لوتس النار وثلاث بتلات لوتس الماء وأحاطت به. عندما إندفع العمالقة التسعة واصطدموا بلوتس اللهب والماء الدوار، تأثروا جميعا ولم يعودوا قادرين على الهجوم معا.
فتح هؤلاء العمالقة التسعة أفواههم، وزأروا بشكل غاضب. علموا أن هذا الشاب البشري كان أسرع منهم.
“لكن …. هناك ثلاث محن”
حدق بهم (نينج) من بعيد “لوتس اللهب والماء”
“لكن …. هناك ثلاث محن”
هواهواهواهوا …….
هذا الممر كان مصمماً لمستخدمي تنقية جسد الإمبراطور من مستوى زيانتيان.
تشكلت كل لوتس من تويجات مائية وتويجات نارية. ظهرت ستة مجموعات من الفراغ، محيطين بهؤلاء العمالقة من كل مكان. كان كل تويج لوتس يدور بشكل معاكس للتويج المقابل له، مما شكل تيارت هوائية قوية، وبالتالي ضغط أقوى.
“يا له من بشري قوي” توقف العمالقة التسعة ونظروا إلى بعضهم البعض. “بدون هذا الدرع السماوي، كنا على الأرجح سنصاب منذ فترة طويلة”
بينما يطير إلى الوراء، شعر (نينج) أن جسده كله مخدر، يدّه تضرّرت، وحتى سيف الشمال المظلم، الذي استخدمه للصد، طار من يده.
رأى (نينج) ان العمالقة التسعة توقفوا، حتى انهم تحدثوا بلسانهم الغريب.
لكن حتى ورقته الرابحة لم تستطع إيذائهم.
فتح هؤلاء العمالقة التسعة أفواههم، وزأروا بشكل غاضب. علموا أن هذا الشاب البشري كان أسرع منهم.
“لا فائدة” كان (نينج) متفاجئاً “في آخر مرة، عندما كان يقاتل ضد (زان)، كان (زان) يعتمد على تكوينه وختم الداو ليتماسك لفترة طويلة “إن نبات اللوتس الذي صنعته مؤخرا، كان الهدف منه في الأصل حمايتي. وبالتالي فإن هناك بعض النقائص عند استخدامه في الهجوم”
حتى لو سحق رؤوسهم، ما زالوا على الأرجح لن يموتوا.
حاملين عصيانهم الحجرية، هاجم العمالقة التسعة مرة أخرى بشكل جماعي.
“دروع قتال الداو. أليسوا جميعاً مُستخدمين للممارسين من مستوى هوتيان؟ ينبغي تغطيتها بعدد كبير من الحروف الرونية التي يمكن رؤيتها بنظرة خاطفة” حدق (نينج) بهم “لكن هؤلاء العمالقة التسعة لديهم دروع لا تحمل أي حروف رونية، وكل واحد منهم لديه قوة ليست أضعف من قوة زيانتين”
“حماية لوتس” في المنطقة المحيطة ب(نينج)، ظهرت ثلاث بتلات لوتس النار وثلاث بتلات لوتس الماء وأحاطت به. عندما إندفع العمالقة التسعة واصطدموا بلوتس اللهب والماء الدوار، تأثروا جميعا ولم يعودوا قادرين على الهجوم معا.
كان الدرع السماوي قادرا على حماية جزء من الجسم فقط، كان الرأس وبعض المناطق الأخرى لا يزالون مكشوفين.
“إنسى بشأن الثالثة، هاته المحنة الثانية …” شعر (نينج) أنه قد انخفض بالفعل إلى أقل من 10% من قوته السماوية فشعر في أعماق قلبه بالذعر واليأس على حد سواء.
(نينج)، مستخدما سيوف الشمال المظلم، أختار واحد منهم وهاجمه!
فجأة، على بعد حوالي ألف متر أمامه، ظهرت عدة بذور زرقاء وسوداء في نفس الوقت، أربعة أمامه وخمسة خلفه. لقد ظهرت هذه البذور في وقت متزامن مع تسع مجموعات من الدروع القتالية. كانت دروع القتال كلها سوداء تماما، وكانت الأسلحة مماثلة أيضا؛ بدت كعصي طويلة مصنوعة من الحجارة.
“فلتمت”
ومض سيفه كنار ملتهبة، متحركا بسرعة مذهلة وهو يستعرض تقنيته القاتلة، سيف لهب الرعد — وهم الرعد.
لا أحد ضمن العشائر المهيمنة في جبل [سوالو] يستعمل درع قتال الداو كممارس من زيانتيان. لم يسمع (نينج) بشيء كهذا من قبل. وحدها سلالة [شيا] الكبرى من يمكنها امتلاك شيء كهذا.
هوا! هوا! هوا!
“يعرف البشر الهروب فقط”
“أي نوع من المواهب هو الهروب!؟”
أُطلقت أشعّة ضوءِ السيفِ نحو العملاقِ، الذي صَرخَ بغضبِ وشجاعةِ بينما يلوحُ بعصاه الحجريةِ؛ كانت عصا الحجر ثقيلة بشكل لا يقارن. لم يجرؤ (نينج) على قتاله بشكل مباشر، بسبب نتيجة المواجهة السابقة، لكن هاته المرة اعتمد على تقنيات سيفه ليتعامل مع العملاق أمامه.
كان الدرع السماوي قادرا على حماية جزء من الجسم فقط، كان الرأس وبعض المناطق الأخرى لا يزالون مكشوفين.
“ماذا علي أن أفعل؟”
ضربات سيف (نينج) كانت موجهة إلى رأس هذا العملاق مباشرة!
بعد اختراقه، بالكاد، لحاجز ضوئي أسود، إستطاع السيف ترك جروح بسيطة على وجه العملاق، والتي بدأت تلتأم بالفعل.
استغل (نينج) مراوغة أجنحة الرياح وانطلق مسرعا أولا في هذا الاتجاه، ثم في ذلك الاتجاه، متهربا من مطاردة هؤلاء العمالقة وهجماتهم.
“أقتل، أقتل، أقتل” كان (نينج) يخرج كل شيء.
كانت عصا الحجر سميكة كفخذ الرجل، وكان طولها أكثر من ثلاثة أمتار، اخترقت الهواء، وضربت سيوف (نينج). بعد ذلك مباشرة، مع ‘سووش!’ تم إرسال جسم (نينج) إلى الوراء طائرا، في حين أن العملاق إتخذ خطوة واحدة إلى الوراء، وبشكل مشوش قال، “هذا الإنسان لديه قوة كبيرة. لكنه لا يستطيع ان يقارن بي، كيف له أن يقاتلنا بتسعة!؟”
“أريد أن أعيش! لذا يجب أن أقتلكم جميعاً” إستخدم (نينج) كلّ قوته، حتى امتلأت سيوفه بـالكي. لكن كل ما إستطاع فعله هو ترك بعض الجروح على هؤلاء العمالقة.
الوقت الذي جرى فيه القتال مساو تماما للوقت الذي يصنع فيه كوب من الشاي.
ولأنه كان يتحكم بلوتس اللهب والماء طوال هذا الوقت وأيضاً يحارب بكل طاقاه، فقوته السماوية كانت تستنزف بسرعة.
“إن قوتهم لا تنخفض على الإطلاق. أنا حتى لا أستطيع أن أجرحهم” تمكن (نينج) من أن يشعر أن لديه أقل من نصف قوته السماوية المتبقية. لم يجرؤ على قتالهم هكذا فومض بسرعة عبر تطويقهم.
بعد اختراقه، بالكاد، لحاجز ضوئي أسود، إستطاع السيف ترك جروح بسيطة على وجه العملاق، والتي بدأت تلتأم بالفعل.
“أيها البشري، لا تهرب”
سووش! سووش! سووش!
“ماذا علي أن أفعل؟”
استغل (نينج) مراوغة أجنحة الرياح وانطلق مسرعا أولا في هذا الاتجاه، ثم في ذلك الاتجاه، متهربا من مطاردة هؤلاء العمالقة وهجماتهم.
استغل (نينج) مراوغة أجنحة الرياح وانطلق مسرعا أولا في هذا الاتجاه، ثم في ذلك الاتجاه، متهربا من مطاردة هؤلاء العمالقة وهجماتهم.
“أيها البشري، لا تهرب”
“لن تكون قادراً على الركض”
“هوا….” تحولت البذور الزرقاء والسوداء فجأة إلى سائل، يتدفق إلى الدروع، ثمّ يتحول إلى رجال ضخام ببشرة زرقاء وسوداء. كان طول هؤلاء الرجال الضخام عدة أمتار، وكان لديهم قرنان في جباههم. كانت وجوههم قبيحة، وأنيابهم حادة في أفواههم. كانوا يلبسون الدرع، في حين كانوا يلتقطون بجانبهم عصي حجرية طولها ثلاثة أمتار.
“البشر قادرون فقط على الهرب” هتف هؤلاء العمالقة التسعة بغضب، فيما تقدموا إلى الأمام، مستمرين في هجماتهم. لم يواجه (نينج) أي منهم مباشرة على الإطلاق، وإستمر في الهروب مستخدما تقنياته للمراوغة.
عادة، كان الحراس المصفحين السود من يقومون بالمهمات. لا يتم إرسال الحرس القرمزي، إلا إذا وافقت المقاطعات الخمس لعشيرة [جي] على إرسالهم، ولابد أن يشمل ذلك حدثاً كبيراً لعشيرة [جي].
تشكلت كل لوتس من تويجات مائية وتويجات نارية. ظهرت ستة مجموعات من الفراغ، محيطين بهؤلاء العمالقة من كل مكان. كان كل تويج لوتس يدور بشكل معاكس للتويج المقابل له، مما شكل تيارت هوائية قوية، وبالتالي ضغط أقوى.
في قلبه، كان (نينج) يتنهد.
لقد تدرّب على استخدام السيف لفترة طويلة، لكن في النهاية، كانت لا تزال تقنيات المراوغة هي التي سمحت له بالبقاء على قيد الحياة!
“لا تهرب!”
“تعال” ترك (نينج) قوته تنفجر أيضاً. ملأت قوته الشبيه بالإمبراطور سيوف الشمال المظلم، أراد أن يفهم بوضوح قوة هؤلاء العمالقة القبيحين.
سوييش!
على الرغم من أن (نينج) قاتل فقط واحد منهم وجها لوجه، بسبب دروع قتال الداو …. امتلكت تلك العصا قوة تسعتهم.
“يا له من بشري قوي” توقف العمالقة التسعة ونظروا إلى بعضهم البعض. “بدون هذا الدرع السماوي، كنا على الأرجح سنصاب منذ فترة طويلة”
مرت فترة طويلة أخرى.
“دروع قتال الداو. أليسوا جميعاً مُستخدمين للممارسين من مستوى هوتيان؟ ينبغي تغطيتها بعدد كبير من الحروف الرونية التي يمكن رؤيتها بنظرة خاطفة” حدق (نينج) بهم “لكن هؤلاء العمالقة التسعة لديهم دروع لا تحمل أي حروف رونية، وكل واحد منهم لديه قوة ليست أضعف من قوة زيانتين”
“ماذا علي أن أفعل؟” أثناء هروبه، كان (نينج) يفكر بشكل مذعور. حدق في العمالقة التسعة الهائجين، الذين لا يبدو عليهم التعب على الإطلاق، ثم فكر “لقد كانوا يطاردوني لمدة نصف يوم، ولكنهم ما زالوا لا يتعبون. لكنَّ قدرتي السماوية انخفضت إلى ٢٠ في المئة”
بينما يطير إلى الوراء، شعر (نينج) أن جسده كله مخدر، يدّه تضرّرت، وحتى سيف الشمال المظلم، الذي استخدمه للصد، طار من يده.
الوقت الذي جرى فيه القتال مساو تماما للوقت الذي يصنع فيه كوب من الشاي.
تتطلب تقنية مراوغة اجنحة الرياح القوة السماوية القرمزية، ورغم انها استهلكتها بمعدل أبطأ بكثير من المعدل الذي ستستهلك فيه في الهجوم، فإن الركض نصف يوم يستهلك كمية كبيرة أيضا.
هذا الممر كان مصمماً لمستخدمي تنقية جسد الإمبراطور من مستوى زيانتيان.
“مهاجمتي بالسيوف بكل قوتي قادرة فقط على إصابتهم ببعض الجروح الجسدية الخفيفة” قال (نينج) لنفسه “ولكن تسعتهم في الواقع مجرد بذور محوَّلة، تماما مثل الجنود الواحد وثمانين المصفَّحين ذهبيا الذين قاتلتهم سابقا. عندما كنت أحطمهم، يتم إصلاحهم على الفور”
فتح هؤلاء العمالقة التسعة أفواههم، وزأروا بشكل غاضب. علموا أن هذا الشاب البشري كان أسرع منهم.
فهم (نينج) جيداً……
ولأنه كان يتحكم بلوتس اللهب والماء طوال هذا الوقت وأيضاً يحارب بكل طاقاه، فقوته السماوية كانت تستنزف بسرعة.
حتى لو سحق رؤوسهم، ما زالوا على الأرجح لن يموتوا.
كان العمالقة التسعة القبيحين يلمحون بعضهم البعض، وامتلأت أعيُنهم بالوحشية والحماس.
“ماذا علي أن أفعل؟”
هذا الممر كان مصمماً لمستخدمي تنقية جسد الإمبراطور من مستوى زيانتيان.
ولأنه كان يتحكم بلوتس اللهب والماء طوال هذا الوقت وأيضاً يحارب بكل طاقاه، فقوته السماوية كانت تستنزف بسرعة.
حاملين عصيانهم الحجرية، هاجم العمالقة التسعة مرة أخرى بشكل جماعي.
“ماذا علي أن أفعل بالتحديد؟” تأمل (نينج) باستمرار.
“هذه المرة، الشخص الذي يجب ان نتعامل معه هو هذا الشاب البشري. يا له من لحم بشري ضعيف أستطيع أن أعصره حتى الموت بنفسي. نحن التسعة مجتمعين ومع هذه الأسلحة و الدروع السماوية، هاهاها … سيكون هذا سهلا للغاية”
“في الماضي، كان مستخدمي تنقية الجسد الذين كانوا على مستوى زيانتيان وتم نقلهم إلى هنا، يائسين بينما تُستنزَف قدرتهم السماوية، ثم يُقتلون” فقط الآن، فهم (نينج) ضعفه. كان ضعفه أن المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة لم يكن إلا في المرحلة الرابعة.
هوا! هوا! هوا!
في قلبه، كان (نينج) يتنهد.
هذا الممر كان مصمماً لمستخدمي تنقية جسد الإمبراطور من مستوى زيانتيان.
بالمقارنة مع ممارسين زيانتيان الذين أرادوا أن يصيروا تلاميذ ل(جوهوا) الخالد، وأتوا إلى هنا ليجربوا هذه المحن، فإن قدرتي السماوية ضحلة جدا” لقد فهم (نينج) “لحسن الحظ، اكتسبت تلميحاً عن المعنى الحقيقي للداو، ثم طورت تقنية لوتس الشعلة والماء، ولهذا السبب كنت محظوظاً بالقدر الكافي لإكمال التجربة الأولى! غير ذلك، لم أكن لأتمكن على الارجح من إتمام الخطوة الأولى حتى”
عندما قبل (جوهوا) الخالد التلاميذ، كان معظم الذين جرَّبوا هذه المحن على الأرجح في ذروة مستوى زيانتيان! لكن (جي نينج)؟ فقط عندما سيصل إلى المرحلة السادسة من المخطط القرمزي المشرق للسماوات التسعة سيصبح في ذروة زيانتيان. إنه في المرحلة الرابعة فقط، من حيث نقاوة أو عمق قوته السماوية، كان لا يزال على مسافة لا تُقارَن من حدود مستواه.
كان من الطبيعي أن لا يكون قادرا على تجاوز هاته المحن.
بالمقارنة مع ممارسين زيانتيان الذين أرادوا أن يصيروا تلاميذ ل(جوهوا) الخالد، وأتوا إلى هنا ليجربوا هذه المحن، فإن قدرتي السماوية ضحلة جدا” لقد فهم (نينج) “لحسن الحظ، اكتسبت تلميحاً عن المعنى الحقيقي للداو، ثم طورت تقنية لوتس الشعلة والماء، ولهذا السبب كنت محظوظاً بالقدر الكافي لإكمال التجربة الأولى! غير ذلك، لم أكن لأتمكن على الارجح من إتمام الخطوة الأولى حتى”
“هوا….” تحولت البذور الزرقاء والسوداء فجأة إلى سائل، يتدفق إلى الدروع، ثمّ يتحول إلى رجال ضخام ببشرة زرقاء وسوداء. كان طول هؤلاء الرجال الضخام عدة أمتار، وكان لديهم قرنان في جباههم. كانت وجوههم قبيحة، وأنيابهم حادة في أفواههم. كانوا يلبسون الدرع، في حين كانوا يلتقطون بجانبهم عصي حجرية طولها ثلاثة أمتار.
“أقتل، أقتل، أقتل” كان (نينج) يخرج كل شيء.
“لكن …. هناك ثلاث محن”
“إنسى بشأن الثالثة، هاته المحنة الثانية …” شعر (نينج) أنه قد انخفض بالفعل إلى أقل من 10% من قوته السماوية فشعر في أعماق قلبه بالذعر واليأس على حد سواء.
“ستكون هذه مشكلة” حبس (نينج) أنفاسه.
