Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 53

53- درع قتال الداو

53- درع قتال الداو

باستخدام سيف الشمال المظلم في كل يد، توجه (جي نينج) مباشرة نحو وسط هذا الممر القديم.

 

 

 

 

 

فجأة، على بعد حوالي ألف متر أمامه، ظهرت عدة بذور زرقاء وسوداء في نفس الوقت، أربعة أمامه وخمسة خلفه. لقد ظهرت هذه البذور في وقت متزامن مع تسع مجموعات من الدروع القتالية.  كانت دروع القتال كلها سوداء تماما، وكانت الأسلحة مماثلة أيضا؛ بدت كعصي طويلة مصنوعة من الحجارة.

 

 

عندما قبل (جوهوا) الخالد التلاميذ، كان معظم الذين جرَّبوا هذه المحن على الأرجح في ذروة مستوى زيانتيان!  لكن (جي نينج)؟ فقط عندما سيصل إلى المرحلة السادسة من المخطط القرمزي المشرق للسماوات التسعة سيصبح في ذروة زيانتيان.  إنه في المرحلة الرابعة فقط، من حيث نقاوة أو عمق قوته السماوية، كان لا يزال على مسافة لا تُقارَن من حدود مستواه.

 

 

تسعة بذور، تسع مجموعات من معدات القتال.

“اقتلوا!”  رفع أحد العمالقة عصاه الحجرية الضخمة عاليا، ثم ضرب بقوة إلى الأسفل.

 

 

 

 

“هوا….”  تحولت البذور الزرقاء والسوداء فجأة إلى سائل، يتدفق إلى الدروع، ثمّ يتحول إلى رجال ضخام ببشرة زرقاء وسوداء.  كان طول هؤلاء الرجال الضخام عدة أمتار، وكان لديهم قرنان في جباههم.  كانت وجوههم قبيحة، وأنيابهم حادة في أفواههم. كانوا يلبسون الدرع، في حين كانوا يلتقطون بجانبهم عصي حجرية طولها ثلاثة أمتار.

 

 

“في الماضي، كان مستخدمي تنقية الجسد الذين كانوا على مستوى زيانتيان وتم نقلهم إلى هنا، يائسين بينما تُستنزَف قدرتهم السماوية، ثم يُقتلون”  فقط الآن، فهم (نينج) ضعفه.  كان ضعفه أن المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة لم يكن إلا في المرحلة الرابعة.

 

سووش! سووش! سووش!

كان العمالقة التسعة القبيحين يلمحون بعضهم البعض، وامتلأت أعيُنهم بالوحشية والحماس.

“لكن …. هناك ثلاث محن”

 

 

 

 

“لقد مضى وقت طويل.  لقد خرجنا أخيراً”

 

 

 

 

 

“هذه المرة، الشخص الذي يجب ان نتعامل معه هو هذا الشاب البشري.  يا له من لحم بشري ضعيف أستطيع أن أعصره حتى الموت بنفسي.  نحن التسعة مجتمعين ومع هذه الأسلحة و الدروع السماوية، هاهاها … سيكون هذا سهلا للغاية”

 

 

 

 

 

“جهزوا التشكيل أولاً”

 

 

 

 

 

بدأ كل العمالقة القبيحين التسعة يرددون كلمات بلغة أجنبية لم يستطع (نينج) فهمها، لكن وجهه تغير بسرعة، لأنه أدرك أن هؤلاء العمالقة القبيحين الذين انتشروا من هذه البذور كانوا أذكياء، وحتى قادرين على التحدث!

“دروع قتال الداو.  أليسوا جميعاً مُستخدمين للممارسين من مستوى  هوتيان؟   ينبغي تغطيتها بعدد كبير من الحروف الرونية التي يمكن رؤيتها بنظرة خاطفة”  حدق (نينج) بهم  “لكن هؤلاء العمالقة التسعة لديهم دروع لا تحمل أي حروف رونية، وكل واحد منهم لديه قوة ليست أضعف من قوة زيانتين”

 

 

 

بينما يطير إلى الوراء، شعر (نينج) أن جسده كله مخدر، يدّه تضرّرت، وحتى سيف الشمال المظلم، الذي استخدمه للصد، طار من يده.

امتلأ جانبي الممر بضباب كثيف مرة أخرى.

 

 

أُطلقت أشعّة ضوءِ السيفِ نحو العملاقِ، الذي صَرخَ بغضبِ وشجاعةِ بينما يلوحُ بعصاه الحجريةِ؛  كانت عصا الحجر ثقيلة بشكل لا يقارن. لم يجرؤ (نينج) على قتاله بشكل مباشر، بسبب نتيجة المواجهة السابقة، لكن هاته المرة اعتمد على تقنيات سيفه ليتعامل مع العملاق أمامه.

 

 

“أيها الإنسان، استعد للموت”   أطلق العمالقة التسعة زئيرا غاضبا.  سرعان ما ابتدأ الدرع القديم على أجسادهم يتلألأ بضوء أسود. انبعث من هذا الضوء رائحة الدم الكريهة. سرعان ما تواصلت مع بعضها البعض، وشكلت شبكة عنكبوتية ضخمة في منتصف الهواء.

 

 

تحول (نينج) على الفور إلى شعاع من الدخان، وانقض بسرعة نحو الاتجاه الذي لم يكن يضم سوى أربعة من هؤلاء العمالقة القبيحين، الذين كانوا يبتعدون عدة أمتار عن بعضهم البعض بينما كانوا يستعملون العصي الصخرية الضخمة ويمشون إلى الأمام بخطى طويلة.

 

سووش! سووش! سووش!

كان (نينج) مصدوماً  “دروع قتال الداو؟”

 

 

 

 

 

كان جنود الداو نوع من جنود النسل الذين تستخدمهم سلالة [شيا] الكبرى.  أقوى جنود عشيرة [جي]، الحرس القرمزي، هم المستوى الأدنى من جنود الداو.  كان درع كل جندي من جنود الداو يحتوي على عدد كبير من النقوش الرونية، وكان جنود الداو قادرين على توحيد طاقتهم لمهاجمة الخصم أو للدفاع.

 

 

ولأنه كان يتحكم بلوتس اللهب والماء طوال هذا الوقت وأيضاً يحارب بكل طاقاه، فقوته السماوية كانت تستنزف بسرعة.

 

كان (نينج) مصدوماً  “دروع قتال الداو؟”

دروع قتال الداو مثل درع الحرس القرمزي لعشيرة [جي] كان قادرا على السماح لتسعة حراس بدمج قوتهم.  عندما يتحدون معاً، كانوا قادرون على إعطاء ممارس في ذروة مستوى زيانتيان معركة جيدة.

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان لدى عشيرة [جي] خمسمئة ألف من هؤلاء الجنود الأقوياء، الحراس القرمزين!

رأى (نينج) ان العمالقة التسعة توقفوا، حتى انهم تحدثوا بلسانهم الغريب.

 

 

 

“ماذا علي أن أفعل بالتحديد؟”  تأمل (نينج) باستمرار.

كان هذا العمود الفقري الحقيقي لعشيرة [جي].

 

 

 

 

“أريد أن أعيش! لذا يجب أن أقتلكم جميعاً” إستخدم (نينج) كلّ قوته، حتى امتلأت سيوفه بـالكي.  لكن كل ما إستطاع فعله هو ترك بعض الجروح على هؤلاء العمالقة.

عادة، كان الحراس المصفحين السود من يقومون بالمهمات.  لا يتم إرسال الحرس القرمزي، إلا إذا وافقت المقاطعات الخمس لعشيرة [جي] على إرسالهم، ولابد أن يشمل ذلك حدثاً كبيراً لعشيرة [جي].

هوا! هوا! هوا!

 

“ماذا علي أن أفعل؟”

 

 

“دروع قتال الداو.  أليسوا جميعاً مُستخدمين للممارسين من مستوى  هوتيان؟   ينبغي تغطيتها بعدد كبير من الحروف الرونية التي يمكن رؤيتها بنظرة خاطفة”  حدق (نينج) بهم  “لكن هؤلاء العمالقة التسعة لديهم دروع لا تحمل أي حروف رونية، وكل واحد منهم لديه قوة ليست أضعف من قوة زيانتين”

 

 

 

 

 

“ستكون هذه مشكلة”  حبس (نينج) أنفاسه.

 

 

 

 

“البشر قادرون فقط على الهرب”  هتف هؤلاء العمالقة التسعة بغضب، فيما تقدموا إلى الأمام، مستمرين في هجماتهم.  لم يواجه (نينج) أي منهم مباشرة على الإطلاق، وإستمر في الهروب مستخدما تقنياته للمراوغة.

لا أحد ضمن العشائر المهيمنة في جبل [سوالو] يستعمل درع قتال الداو كممارس من زيانتيان.  لم يسمع (نينج) بشيء كهذا من قبل.  وحدها سلالة [شيا] الكبرى من يمكنها امتلاك شيء كهذا.

ومض سيفه كنار ملتهبة، متحركا بسرعة مذهلة وهو يستعرض تقنيته القاتلة، سيف لهب الرعد — وهم الرعد.

 

 

 

ضربات سيف (نينج) كانت موجهة إلى رأس هذا العملاق مباشرة!

“اقتلوا!”  رفع العمالقة التسعة القبيحين عصيهم السميكة والكبيرة، متجهين نحو (نينج) من كلا الاتجاهين مع زئير غاضب.

 

 

ومض سيفه كنار ملتهبة، متحركا بسرعة مذهلة وهو يستعرض تقنيته القاتلة، سيف لهب الرعد — وهم الرعد.

 

 

تحول (نينج) على الفور إلى شعاع من الدخان، وانقض بسرعة نحو الاتجاه الذي لم يكن يضم سوى أربعة من هؤلاء العمالقة القبيحين، الذين كانوا يبتعدون عدة أمتار عن بعضهم البعض بينما كانوا يستعملون العصي الصخرية الضخمة ويمشون إلى الأمام بخطى طويلة.

 

 

 

 

بالمقارنة مع ممارسين زيانتيان الذين أرادوا أن يصيروا تلاميذ ل(جوهوا) الخالد، وأتوا إلى هنا ليجربوا هذه المحن، فإن قدرتي السماوية ضحلة جدا”  لقد فهم (نينج)  “لحسن الحظ، اكتسبت تلميحاً عن المعنى الحقيقي للداو، ثم طورت تقنية لوتس الشعلة والماء، ولهذا السبب كنت محظوظاً بالقدر الكافي لإكمال التجربة الأولى!  غير ذلك، لم أكن لأتمكن على الارجح من إتمام الخطوة الأولى حتى”

“اقتلوا!”  رفع أحد العمالقة عصاه الحجرية الضخمة عاليا، ثم ضرب بقوة إلى الأسفل.

بدأ كل العمالقة القبيحين التسعة يرددون كلمات بلغة أجنبية لم يستطع (نينج) فهمها، لكن وجهه تغير بسرعة، لأنه أدرك أن هؤلاء العمالقة القبيحين الذين انتشروا من هذه البذور كانوا أذكياء، وحتى قادرين على التحدث!

 

“اقتلوا!”  رفع أحد العمالقة عصاه الحجرية الضخمة عاليا، ثم ضرب بقوة إلى الأسفل.

 

 

“تعال”  ترك (نينج) قوته تنفجر أيضاً.  ملأت قوته الشبيه بالإمبراطور سيوف الشمال المظلم، أراد أن يفهم بوضوح قوة هؤلاء العمالقة القبيحين.

 

 

استغل (نينج) مراوغة أجنحة الرياح وانطلق مسرعا أولا في هذا الاتجاه، ثم في ذلك الاتجاه، متهربا من مطاردة هؤلاء العمالقة وهجماتهم.

 

حاملين عصيانهم الحجرية، هاجم العمالقة التسعة مرة أخرى بشكل جماعي.

سوييش!

 

 

 

 

 

كانت عصا الحجر سميكة كفخذ الرجل، وكان طولها أكثر من ثلاثة أمتار، اخترقت الهواء، وضربت سيوف (نينج).  بعد ذلك مباشرة، مع ‘سووش!’   تم إرسال جسم (نينج) إلى الوراء طائرا، في حين أن العملاق إتخذ خطوة واحدة إلى الوراء، وبشكل مشوش قال، “هذا الإنسان لديه قوة كبيرة.  لكنه لا يستطيع ان يقارن بي، كيف له أن يقاتلنا بتسعة!؟”

 

 

 

 

حاملين عصيانهم الحجرية، هاجم العمالقة التسعة مرة أخرى بشكل جماعي.

على الرغم من أن (نينج) قاتل فقط واحد منهم وجها لوجه، بسبب دروع قتال الداو …. امتلكت تلك العصا قوة تسعتهم.

في قلبه، كان (نينج) يتنهد.

 

 

 

“أي نوع من المواهب هو الهروب!؟”

بينما يطير إلى الوراء، شعر (نينج) أن جسده كله مخدر، يدّه تضرّرت، وحتى سيف الشمال المظلم، الذي استخدمه للصد، طار من يده.

“هذه المرة، الشخص الذي يجب ان نتعامل معه هو هذا الشاب البشري.  يا له من لحم بشري ضعيف أستطيع أن أعصره حتى الموت بنفسي.  نحن التسعة مجتمعين ومع هذه الأسلحة و الدروع السماوية، هاهاها … سيكون هذا سهلا للغاية”

 

 

 

كانت عصا الحجر سميكة كفخذ الرجل، وكان طولها أكثر من ثلاثة أمتار، اخترقت الهواء، وضربت سيوف (نينج).  بعد ذلك مباشرة، مع ‘سووش!’   تم إرسال جسم (نينج) إلى الوراء طائرا، في حين أن العملاق إتخذ خطوة واحدة إلى الوراء، وبشكل مشوش قال، “هذا الإنسان لديه قوة كبيرة.  لكنه لا يستطيع ان يقارن بي، كيف له أن يقاتلنا بتسعة!؟”

“لا يمكنني قتالهم بشكل مباشر!”  في الهواء، انقلب (نينج)، في حين أن جسده بدأ يتعافى بسرعة.  بينما كان لا يزال في الجو، خطا على جانبي جدران الممر، ثم هرب كرخ عملاق، هرع إلى الخارج، وقفز بسرعة عبر الهجوم القادم من هؤلاء العمالقة التسعة.

 

 

 

 

 

“لا تهرب!”

 

 

 

 

“أيها الإنسان، استعد للموت”   أطلق العمالقة التسعة زئيرا غاضبا.  سرعان ما ابتدأ الدرع القديم على أجسادهم يتلألأ بضوء أسود. انبعث من هذا الضوء رائحة الدم الكريهة. سرعان ما تواصلت مع بعضها البعض، وشكلت شبكة عنكبوتية ضخمة في منتصف الهواء.

“أي نوع من المواهب هو الهروب!؟”

 

 

 

 

مرت فترة طويلة أخرى.

“يعرف البشر الهروب فقط”

“هوا….”  تحولت البذور الزرقاء والسوداء فجأة إلى سائل، يتدفق إلى الدروع، ثمّ يتحول إلى رجال ضخام ببشرة زرقاء وسوداء.  كان طول هؤلاء الرجال الضخام عدة أمتار، وكان لديهم قرنان في جباههم.  كانت وجوههم قبيحة، وأنيابهم حادة في أفواههم. كانوا يلبسون الدرع، في حين كانوا يلتقطون بجانبهم عصي حجرية طولها ثلاثة أمتار.

 

كان من الطبيعي أن لا يكون قادرا على تجاوز هاته المحن.

 

كان الدرع السماوي قادرا على حماية جزء من الجسم فقط، كان الرأس وبعض المناطق الأخرى لا يزالون مكشوفين.

فتح هؤلاء العمالقة التسعة أفواههم، وزأروا بشكل غاضب.  علموا أن هذا الشاب البشري كان أسرع منهم.

 

 

“أي نوع من المواهب هو الهروب!؟”

 

 

حدق بهم (نينج) من بعيد  “لوتس اللهب والماء”

 

 

“لقد مضى وقت طويل.  لقد خرجنا أخيراً”

هواهواهواهوا …….

فتح هؤلاء العمالقة التسعة أفواههم، وزأروا بشكل غاضب.  علموا أن هذا الشاب البشري كان أسرع منهم.

 

 

 

 

تشكلت كل لوتس من تويجات مائية وتويجات نارية.  ظهرت ستة مجموعات من الفراغ، محيطين بهؤلاء العمالقة من كل مكان.  كان كل تويج لوتس يدور بشكل معاكس للتويج المقابل له، مما شكل تيارت هوائية قوية، وبالتالي ضغط أقوى.

 

 

 

 

 

“يا له من بشري قوي”  توقف العمالقة التسعة ونظروا إلى بعضهم البعض. “بدون هذا الدرع السماوي، كنا على الأرجح سنصاب منذ فترة طويلة”

 

 

“إنسى بشأن الثالثة، هاته المحنة الثانية …” شعر (نينج) أنه قد انخفض بالفعل إلى أقل من 10% من قوته السماوية فشعر في أعماق قلبه بالذعر واليأس على حد سواء.

 

“أيها البشري، لا تهرب”

رأى (نينج) ان العمالقة التسعة توقفوا، حتى انهم تحدثوا بلسانهم الغريب.

دروع قتال الداو مثل درع الحرس القرمزي لعشيرة [جي] كان قادرا على السماح لتسعة حراس بدمج قوتهم.  عندما يتحدون معاً، كانوا قادرون على إعطاء ممارس في ذروة مستوى زيانتيان معركة جيدة.

 

 

 

 

لكن حتى ورقته الرابحة لم تستطع إيذائهم.

رأى (نينج) ان العمالقة التسعة توقفوا، حتى انهم تحدثوا بلسانهم الغريب.

 

فجأة، على بعد حوالي ألف متر أمامه، ظهرت عدة بذور زرقاء وسوداء في نفس الوقت، أربعة أمامه وخمسة خلفه. لقد ظهرت هذه البذور في وقت متزامن مع تسع مجموعات من الدروع القتالية.  كانت دروع القتال كلها سوداء تماما، وكانت الأسلحة مماثلة أيضا؛ بدت كعصي طويلة مصنوعة من الحجارة.

 

تحول (نينج) على الفور إلى شعاع من الدخان، وانقض بسرعة نحو الاتجاه الذي لم يكن يضم سوى أربعة من هؤلاء العمالقة القبيحين، الذين كانوا يبتعدون عدة أمتار عن بعضهم البعض بينما كانوا يستعملون العصي الصخرية الضخمة ويمشون إلى الأمام بخطى طويلة.

“لا فائدة”  كان (نينج) متفاجئاً  “في آخر مرة، عندما كان يقاتل ضد (زان)، كان (زان) يعتمد على تكوينه وختم الداو ليتماسك لفترة طويلة  “إن نبات اللوتس الذي صنعته مؤخرا، كان الهدف منه في الأصل حمايتي. وبالتالي فإن هناك بعض النقائص عند استخدامه في الهجوم”

 

 

“دروع قتال الداو.  أليسوا جميعاً مُستخدمين للممارسين من مستوى  هوتيان؟   ينبغي تغطيتها بعدد كبير من الحروف الرونية التي يمكن رؤيتها بنظرة خاطفة”  حدق (نينج) بهم  “لكن هؤلاء العمالقة التسعة لديهم دروع لا تحمل أي حروف رونية، وكل واحد منهم لديه قوة ليست أضعف من قوة زيانتين”

 

“أريد أن أعيش! لذا يجب أن أقتلكم جميعاً” إستخدم (نينج) كلّ قوته، حتى امتلأت سيوفه بـالكي.  لكن كل ما إستطاع فعله هو ترك بعض الجروح على هؤلاء العمالقة.

حاملين عصيانهم الحجرية، هاجم العمالقة التسعة مرة أخرى بشكل جماعي.

 

 

 

 

“يعرف البشر الهروب فقط”

“حماية لوتس”  في المنطقة المحيطة ب(نينج)، ظهرت ثلاث بتلات لوتس النار وثلاث بتلات لوتس الماء وأحاطت به. عندما إندفع العمالقة التسعة واصطدموا بلوتس اللهب والماء الدوار، تأثروا جميعا ولم يعودوا قادرين على الهجوم معا.

 

 

“ماذا علي أن أفعل؟”  أثناء هروبه، كان (نينج) يفكر بشكل مذعور.  حدق في العمالقة التسعة الهائجين، الذين لا يبدو عليهم التعب على الإطلاق، ثم فكر “لقد كانوا يطاردوني لمدة نصف يوم، ولكنهم ما زالوا لا يتعبون. لكنَّ قدرتي السماوية انخفضت إلى ٢٠ في المئة”

 

 

(نينج)، مستخدما سيوف الشمال المظلم، أختار واحد منهم وهاجمه!

 

 

هوا! هوا! هوا!

 

“لا فائدة”  كان (نينج) متفاجئاً  “في آخر مرة، عندما كان يقاتل ضد (زان)، كان (زان) يعتمد على تكوينه وختم الداو ليتماسك لفترة طويلة  “إن نبات اللوتس الذي صنعته مؤخرا، كان الهدف منه في الأصل حمايتي. وبالتالي فإن هناك بعض النقائص عند استخدامه في الهجوم”

“فلتمت”

“هذه المرة، الشخص الذي يجب ان نتعامل معه هو هذا الشاب البشري.  يا له من لحم بشري ضعيف أستطيع أن أعصره حتى الموت بنفسي.  نحن التسعة مجتمعين ومع هذه الأسلحة و الدروع السماوية، هاهاها … سيكون هذا سهلا للغاية”

 

 

 

 

ومض سيفه كنار ملتهبة، متحركا بسرعة مذهلة وهو يستعرض تقنيته القاتلة، سيف لهب الرعد — وهم الرعد.

 

 

 

 

 

هوا! هوا! هوا!

 

 

ومض سيفه كنار ملتهبة، متحركا بسرعة مذهلة وهو يستعرض تقنيته القاتلة، سيف لهب الرعد — وهم الرعد.

 

 

أُطلقت أشعّة ضوءِ السيفِ نحو العملاقِ، الذي صَرخَ بغضبِ وشجاعةِ بينما يلوحُ بعصاه الحجريةِ؛  كانت عصا الحجر ثقيلة بشكل لا يقارن. لم يجرؤ (نينج) على قتاله بشكل مباشر، بسبب نتيجة المواجهة السابقة، لكن هاته المرة اعتمد على تقنيات سيفه ليتعامل مع العملاق أمامه.

 

 

“إن قوتهم لا تنخفض على الإطلاق. أنا حتى لا أستطيع أن أجرحهم”  تمكن (نينج) من أن يشعر أن لديه أقل من نصف قوته السماوية المتبقية.  لم يجرؤ على قتالهم هكذا فومض بسرعة عبر تطويقهم.

 

“فلتمت”

كان الدرع السماوي قادرا على حماية جزء من الجسم فقط، كان الرأس وبعض المناطق الأخرى لا يزالون مكشوفين.

 

 

 

 

 

ضربات سيف (نينج) كانت موجهة إلى رأس هذا العملاق مباشرة!

 

 

فجأة، على بعد حوالي ألف متر أمامه، ظهرت عدة بذور زرقاء وسوداء في نفس الوقت، أربعة أمامه وخمسة خلفه. لقد ظهرت هذه البذور في وقت متزامن مع تسع مجموعات من الدروع القتالية.  كانت دروع القتال كلها سوداء تماما، وكانت الأسلحة مماثلة أيضا؛ بدت كعصي طويلة مصنوعة من الحجارة.

 

 

بعد اختراقه، بالكاد، لحاجز ضوئي أسود، إستطاع السيف ترك جروح بسيطة على وجه العملاق، والتي بدأت تلتأم بالفعل.

 

 

“أيها الإنسان، استعد للموت”   أطلق العمالقة التسعة زئيرا غاضبا.  سرعان ما ابتدأ الدرع القديم على أجسادهم يتلألأ بضوء أسود. انبعث من هذا الضوء رائحة الدم الكريهة. سرعان ما تواصلت مع بعضها البعض، وشكلت شبكة عنكبوتية ضخمة في منتصف الهواء.

 

 

“أقتل، أقتل، أقتل”  كان (نينج) يخرج كل شيء.

 

 

بعد اختراقه، بالكاد، لحاجز ضوئي أسود، إستطاع السيف ترك جروح بسيطة على وجه العملاق، والتي بدأت تلتأم بالفعل.

 

 

“أريد أن أعيش! لذا يجب أن أقتلكم جميعاً” إستخدم (نينج) كلّ قوته، حتى امتلأت سيوفه بـالكي.  لكن كل ما إستطاع فعله هو ترك بعض الجروح على هؤلاء العمالقة.

 

 

 

 

 

الوقت الذي جرى فيه القتال مساو تماما للوقت الذي يصنع فيه كوب من الشاي.

 

 

تسعة بذور، تسع مجموعات من معدات القتال.

 

 

ولأنه كان يتحكم بلوتس اللهب والماء طوال هذا الوقت وأيضاً يحارب بكل طاقاه، فقوته السماوية كانت تستنزف بسرعة.

 

 

 

 

 

“إن قوتهم لا تنخفض على الإطلاق. أنا حتى لا أستطيع أن أجرحهم”  تمكن (نينج) من أن يشعر أن لديه أقل من نصف قوته السماوية المتبقية.  لم يجرؤ على قتالهم هكذا فومض بسرعة عبر تطويقهم.

 

 

 

 

فجأة، على بعد حوالي ألف متر أمامه، ظهرت عدة بذور زرقاء وسوداء في نفس الوقت، أربعة أمامه وخمسة خلفه. لقد ظهرت هذه البذور في وقت متزامن مع تسع مجموعات من الدروع القتالية.  كانت دروع القتال كلها سوداء تماما، وكانت الأسلحة مماثلة أيضا؛ بدت كعصي طويلة مصنوعة من الحجارة.

سووش! سووش! سووش!

 

 

كان هذا العمود الفقري الحقيقي لعشيرة [جي].

 

 

استغل (نينج) مراوغة أجنحة الرياح وانطلق مسرعا أولا في هذا الاتجاه، ثم في ذلك الاتجاه، متهربا من مطاردة هؤلاء العمالقة وهجماتهم.

 

 

رأى (نينج) ان العمالقة التسعة توقفوا، حتى انهم تحدثوا بلسانهم الغريب.

 

 

“أيها البشري، لا تهرب”

 

 

 

 

“يا له من بشري قوي”  توقف العمالقة التسعة ونظروا إلى بعضهم البعض. “بدون هذا الدرع السماوي، كنا على الأرجح سنصاب منذ فترة طويلة”

“لن تكون قادراً على الركض”

“إنسى بشأن الثالثة، هاته المحنة الثانية …” شعر (نينج) أنه قد انخفض بالفعل إلى أقل من 10% من قوته السماوية فشعر في أعماق قلبه بالذعر واليأس على حد سواء.

 

 

 

“هذه المرة، الشخص الذي يجب ان نتعامل معه هو هذا الشاب البشري.  يا له من لحم بشري ضعيف أستطيع أن أعصره حتى الموت بنفسي.  نحن التسعة مجتمعين ومع هذه الأسلحة و الدروع السماوية، هاهاها … سيكون هذا سهلا للغاية”

“البشر قادرون فقط على الهرب”  هتف هؤلاء العمالقة التسعة بغضب، فيما تقدموا إلى الأمام، مستمرين في هجماتهم.  لم يواجه (نينج) أي منهم مباشرة على الإطلاق، وإستمر في الهروب مستخدما تقنياته للمراوغة.

 

 

 

 

 

في قلبه، كان (نينج) يتنهد.

 

 

 

 

 

لقد تدرّب على استخدام السيف لفترة طويلة، لكن في النهاية، كانت لا تزال تقنيات المراوغة هي التي سمحت له بالبقاء على قيد الحياة!

 

 

امتلأ جانبي الممر بضباب كثيف مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مرت فترة طويلة أخرى.

 

 

 

 

“أي نوع من المواهب هو الهروب!؟”

“ماذا علي أن أفعل؟”  أثناء هروبه، كان (نينج) يفكر بشكل مذعور.  حدق في العمالقة التسعة الهائجين، الذين لا يبدو عليهم التعب على الإطلاق، ثم فكر “لقد كانوا يطاردوني لمدة نصف يوم، ولكنهم ما زالوا لا يتعبون. لكنَّ قدرتي السماوية انخفضت إلى ٢٠ في المئة”

 

 

 

 

تشكلت كل لوتس من تويجات مائية وتويجات نارية.  ظهرت ستة مجموعات من الفراغ، محيطين بهؤلاء العمالقة من كل مكان.  كان كل تويج لوتس يدور بشكل معاكس للتويج المقابل له، مما شكل تيارت هوائية قوية، وبالتالي ضغط أقوى.

تتطلب تقنية مراوغة اجنحة الرياح القوة السماوية القرمزية، ورغم انها استهلكتها بمعدل أبطأ بكثير من المعدل الذي ستستهلك فيه في الهجوم، فإن الركض نصف يوم يستهلك كمية كبيرة أيضا.

 

 

 

 

 

“مهاجمتي بالسيوف بكل قوتي قادرة فقط على إصابتهم ببعض الجروح الجسدية الخفيفة”  قال (نينج) لنفسه  “ولكن تسعتهم في الواقع مجرد بذور محوَّلة، تماما مثل الجنود الواحد وثمانين المصفَّحين ذهبيا الذين قاتلتهم سابقا.  عندما كنت أحطمهم، يتم إصلاحهم على الفور”

الوقت الذي جرى فيه القتال مساو تماما للوقت الذي يصنع فيه كوب من الشاي.

 

 

 

سوييش!

فهم (نينج) جيداً……

 

 

 

 

على الرغم من أن (نينج) قاتل فقط واحد منهم وجها لوجه، بسبب دروع قتال الداو …. امتلكت تلك العصا قوة تسعتهم.

حتى لو سحق رؤوسهم، ما زالوا على الأرجح لن يموتوا.

 

 

 

 

هواهواهواهوا …….

“ماذا علي أن أفعل؟”

“لا تهرب!”

 

ولأنه كان يتحكم بلوتس اللهب والماء طوال هذا الوقت وأيضاً يحارب بكل طاقاه، فقوته السماوية كانت تستنزف بسرعة.

 

 

“ماذا علي أن أفعل بالتحديد؟”  تأمل (نينج) باستمرار.

 

 

“أقتل، أقتل، أقتل”  كان (نينج) يخرج كل شيء.

 

 

“في الماضي، كان مستخدمي تنقية الجسد الذين كانوا على مستوى زيانتيان وتم نقلهم إلى هنا، يائسين بينما تُستنزَف قدرتهم السماوية، ثم يُقتلون”  فقط الآن، فهم (نينج) ضعفه.  كان ضعفه أن المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة لم يكن إلا في المرحلة الرابعة.

 

 

 

 

تتطلب تقنية مراوغة اجنحة الرياح القوة السماوية القرمزية، ورغم انها استهلكتها بمعدل أبطأ بكثير من المعدل الذي ستستهلك فيه في الهجوم، فإن الركض نصف يوم يستهلك كمية كبيرة أيضا.

هذا الممر كان مصمماً لمستخدمي تنقية جسد الإمبراطور من مستوى زيانتيان.

“حماية لوتس”  في المنطقة المحيطة ب(نينج)، ظهرت ثلاث بتلات لوتس النار وثلاث بتلات لوتس الماء وأحاطت به. عندما إندفع العمالقة التسعة واصطدموا بلوتس اللهب والماء الدوار، تأثروا جميعا ولم يعودوا قادرين على الهجوم معا.

 

“هوا….”  تحولت البذور الزرقاء والسوداء فجأة إلى سائل، يتدفق إلى الدروع، ثمّ يتحول إلى رجال ضخام ببشرة زرقاء وسوداء.  كان طول هؤلاء الرجال الضخام عدة أمتار، وكان لديهم قرنان في جباههم.  كانت وجوههم قبيحة، وأنيابهم حادة في أفواههم. كانوا يلبسون الدرع، في حين كانوا يلتقطون بجانبهم عصي حجرية طولها ثلاثة أمتار.

 

سوييش!

عندما قبل (جوهوا) الخالد التلاميذ، كان معظم الذين جرَّبوا هذه المحن على الأرجح في ذروة مستوى زيانتيان!  لكن (جي نينج)؟ فقط عندما سيصل إلى المرحلة السادسة من المخطط القرمزي المشرق للسماوات التسعة سيصبح في ذروة زيانتيان.  إنه في المرحلة الرابعة فقط، من حيث نقاوة أو عمق قوته السماوية، كان لا يزال على مسافة لا تُقارَن من حدود مستواه.

 

 

 

 

 

كان من الطبيعي أن لا يكون قادرا على تجاوز هاته المحن.

 

 

 

 

الوقت الذي جرى فيه القتال مساو تماما للوقت الذي يصنع فيه كوب من الشاي.

بالمقارنة مع ممارسين زيانتيان الذين أرادوا أن يصيروا تلاميذ ل(جوهوا) الخالد، وأتوا إلى هنا ليجربوا هذه المحن، فإن قدرتي السماوية ضحلة جدا”  لقد فهم (نينج)  “لحسن الحظ، اكتسبت تلميحاً عن المعنى الحقيقي للداو، ثم طورت تقنية لوتس الشعلة والماء، ولهذا السبب كنت محظوظاً بالقدر الكافي لإكمال التجربة الأولى!  غير ذلك، لم أكن لأتمكن على الارجح من إتمام الخطوة الأولى حتى”

 

 

هوا! هوا! هوا!

 

“أيها البشري، لا تهرب”

“لكن …. هناك ثلاث محن”

هوا! هوا! هوا!

 

 

 

 

“إنسى بشأن الثالثة، هاته المحنة الثانية …” شعر (نينج) أنه قد انخفض بالفعل إلى أقل من 10% من قوته السماوية فشعر في أعماق قلبه بالذعر واليأس على حد سواء.

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط