64- تسعة ملفوفات حول التشكيلات
كانت الرحلة من بحيرة [سربنج] إلى قبيلة [السن الأسود] رحلة طويلة، حتى مع انتقال الوحوش السوداء نهارا واستراحتها ليلا فقط، استغرق ذلك ثلاثة أيام.
“إذاً هكذا هو الأمر” أظهر (نينج) ابتسامة بينما كان يقرأ “إن تكوين طاقة التوأم يين ويانغ وتشكيلات أخرى مثلها هي بحق بدائية. إنهم يعتمدون تماماً على تفعيل قوة العالم لا توجد مهارة فيهم”
وقت الليل.
“كم هذا رائع”
كانت نار المخيم مشتعلة. كان (جي نينج) و(ورقة الخريف) على جانب نار المخيم، في حين كان (ماوو) يقوم بالحراسة، حتى لا يسمح لأي وحوش بمقاطعة سيده الشاب.
“لم تسنح لي الفرصة لألقي نظرة فاحصة على المواد المتنوعة التي وجدتها في القصر المائي” تذكر (نينج) فجأة أنه على الرغم من أنه مرّ بجميع الكنوز السحرية التي حصل عليها خلال المحنتين الأولى والثانية، إلا أنه، من بين آلاف الكنوز السحرية والأشياء المتنوعة التي حصل عليها في المحنة الثالثة، جمعها ثم حارب على الفور ذلك الغولم ذو الفراء الأسود، ثم التقى بذلك الثور الأسود القديم. لم يكن لديه الوقت ليربطهم على الإطلاق.
على الأرجح، الشخص الذي تلقى هذه لم يفهمها حتى وقت وفاته، لم يكن لديه أي إنجازات، وهكذا ذهب إلى القصر تحت الماء.
“أحد الأشياء المتنوعة التي وجدتها في المحنة الأولى أو الثانية كان دليلا سريا يكاد يكون جيدا مثل ترتيلة قطرة المطر. كان عدد المواد المتنوعة في المحنة الثالثة أكبر عدة مرات مما كان عليه في المحنتين الأولى والثانية” أظهر (نينج) بموجة من يده شيئا بعد آخر، ثم اختفى بعد ذلك.
الآن فقط، تلعثم الطفل قائلا “إسمي (بلوستون)!”
شاهدت (ورقة الخريف) فقط من الجانب بشكل فضولي.
بعد وقت طويل……
بعد وقت طويل……
“دليل سري آخر، دليل الرياح الواضحة؟”. قام (نينج) بتفحصه، وكان مسروراً على الفور “إنه في الواقع دليل لمبارزة السيوف، وهو يرشد المرء مباشرة إلى كيفية استخدام المعنى الحقيقي للداو. إنه يشبه ترتيلة قطرة المطر”
كان حكم (نينج) ورؤيته أكثر حرصاً من ذي قبل. فقد اكتسب بعد كل شيء بصيرة في المعنى الحقيقي للداو، وعندما قرأ المحتويات بعناية، سرعان ما استشعر أن الهدف النهائي لهذا النوع من الدلائل هو تطوير المعنى الحقيقي للرياح الواضحة.
في الواقع، الموتى في الممر كانوا فقط على مستوى زيانتيان، لذا ما مدى قوة أو عمق الأدلة التي كانوا يحملونها عليهم؟ في الواقع، مهارة بارعة مثل دليل الرياح الواضحة، من المنطقي، أن لا تكون هناك حتى. على سبيل المثال، لم يجلب (نينج) معه ترتيلة ماء المطر أو سيف لهب الرعد. يمكن للمرء أن يعرف من هذا، أن السيد السابق لهذا الدليل جاء على الأرجح من عشيرة أكثر قوة وأعلى مستوى، لم تقيد الأدلة على هذا المستوى تقييداً شديداً.
نُقشت على قطعة اليشم هاته مئات الآلاف من الكلمات، وشكلت الكلمات التي لا تُحصى صورة شيخ طويل اللحية” تنهد (نينج) أولا مندهشا، ثم بدأ يبحث عن المكان الذي نشأت فيه هذه الكلمات. سرعان ما وجد أن في أقصى الزاوية اليسرى، كان هناك أربع كلمات بارزة ……
بعد وقت طويل……
الواقع أن المحنة الثالثة شهدت العديد من البنود المتنوعة، فضلاً عن العديد من الكنوز. وجد (نينج) ثلاث تقنيات قوية، وبعد مراجعة هؤلاء الدلائل، بدأ (نينج) يتفقد بدقة المواد المتنوعة الأخرى التي لا تبدو كأدلة.
في الواقع، الموتى في الممر كانوا فقط على مستوى زيانتيان، لذا ما مدى قوة أو عمق الأدلة التي كانوا يحملونها عليهم؟ في الواقع، مهارة بارعة مثل دليل الرياح الواضحة، من المنطقي، أن لا تكون هناك حتى. على سبيل المثال، لم يجلب (نينج) معه ترتيلة ماء المطر أو سيف لهب الرعد. يمكن للمرء أن يعرف من هذا، أن السيد السابق لهذا الدليل جاء على الأرجح من عشيرة أكثر قوة وأعلى مستوى، لم تقيد الأدلة على هذا المستوى تقييداً شديداً.
“أحد الأشياء المتنوعة التي وجدتها في المحنة الأولى أو الثانية كان دليلا سريا يكاد يكون جيدا مثل ترتيلة قطرة المطر. كان عدد المواد المتنوعة في المحنة الثالثة أكبر عدة مرات مما كان عليه في المحنتين الأولى والثانية” أظهر (نينج) بموجة من يده شيئا بعد آخر، ثم اختفى بعد ذلك.
“هاه؟” قلب (نينج) فجأة وأخرج نحت يشم!
“لا يمكن الاستهانة بتقنيات التشكيل” أومأ (نينج) برأسه “طريق التكوينات شاسع وبلا حدود، مثل البحار. أنا فقط قادر على فهم أكثر المبادئ الأساسية، لكن حالما أرى بعض الأجزاء الأكثر تجريدا وتعقيدا، أنا تائه تماما. هذا منطقي، رغم أن معظم الناس أغبياء في هذا العالم اللامحدود، لا يزال هنالك عباقرة كثيرون أيضا. إذا ركَّزوا على أمر ما لمئات أو آلاف السنين، فسيتجاوزون كثيرا ما نحن عليه في الأرض”
كانت هذه قطعة مربعة من اليشم طولها قدمان، وعلى اليشم كانت هناك صورة لرجل عجوز ذو لحية طويلة.
“انتظر!” أضاءت عيون (نينج) وفحصها بعناية.. للوهلة الأولى، ظن أن هذا مجرد نحت، ولكن عندما نظر عن كثب …. شعر كما لو أن حجر اليشم المربَّع مغطى بعدد لا يحصى من الكلمات الصغيرة التي شكَّلت بعض الصور الصغيرة. هذه الكلمات كانت الكلمات التي استخدمت في سلالة [شيا] الكبرى.
“كم هذا رائع”
“هاه؟” قلب (نينج) فجأة وأخرج نحت يشم!
نُقشت على قطعة اليشم هاته مئات الآلاف من الكلمات، وشكلت الكلمات التي لا تُحصى صورة شيخ طويل اللحية” تنهد (نينج) أولا مندهشا، ثم بدأ يبحث عن المكان الذي نشأت فيه هذه الكلمات. سرعان ما وجد أن في أقصى الزاوية اليسرى، كان هناك أربع كلمات بارزة ……
“احترامي لك، سيدي الشاب” كان وراء (السن الأسود) مجموعة كبيرة من رجال القبائل، وجميعهم راكعون بانسجام.
الآن فقط، تلعثم الطفل قائلا “إسمي (بلوستون)!”
تسعة ملفوفات حول التشكيلات!
تسعة ملفوفات حول التشكيلات!
على الأرجح، الشخص الذي تلقى هذه لم يفهمها حتى وقت وفاته، لم يكن لديه أي إنجازات، وهكذا ذهب إلى القصر تحت الماء.
أضاءت عيون (نينج) فيما إستمر في القراءة بعناية.
نُقشت على قطعة اليشم هاته مئات الآلاف من الكلمات، وشكلت الكلمات التي لا تُحصى صورة شيخ طويل اللحية” تنهد (نينج) أولا مندهشا، ثم بدأ يبحث عن المكان الذي نشأت فيه هذه الكلمات. سرعان ما وجد أن في أقصى الزاوية اليسرى، كان هناك أربع كلمات بارزة ……
بعد وقت طويل……
“أنا، (وو داويان)، أركز بشكل حصري على تقنيات التشكيل لأكثر من ثمانين ألف عام. لقد حالفني الحظ لنجاتي من الضيق الأخير، لكنني أعتقد أن الضيق العظيم التالي بعد تسعمائة سنة لن أتمكن من النجاة منه. انا غير راغب في أن يضيع جوهر أساليب تكويني، ولذلك دوّنت معرفة أساليب تكويني ضمن هذه الملفوفات التسعة! آمل أن يتعلم وَيَفهم شخص لديه الحظ الكريم” جعلت الكلمات الافتتاحية (نينج) يشعر بالسعادة. أي شخص كان قادرا على العيش 80 ألف سنة، ومع ذلك لا يزال معرضا للكوارث الثلاث والضيقات التسع، كان على الارجح خالدا طليقا.
“مهما حدث، تسعة ملفوفات حول التشكيلات هي لي الآن. وأنا الذي كنت أتساءل، كيف يمكن أن يكون ممكناً، بالنظر إلى وجود الآلاف من كنوز التخزين، التي تعني آلاف الناس، لأحدهم أن يحمل شيئاً ذا قيمة حقيقية؟” قال (نينج) لنفسه بفرح “حصلتُ اخيرا على كنز ثمين. حان الوقت لنلقي نظرة فاحصة”
“لم تسنح لي الفرصة لألقي نظرة فاحصة على المواد المتنوعة التي وجدتها في القصر المائي” تذكر (نينج) فجأة أنه على الرغم من أنه مرّ بجميع الكنوز السحرية التي حصل عليها خلال المحنتين الأولى والثانية، إلا أنه، من بين آلاف الكنوز السحرية والأشياء المتنوعة التي حصل عليها في المحنة الثالثة، جمعها ثم حارب على الفور ذلك الغولم ذو الفراء الأسود، ثم التقى بذلك الثور الأسود القديم. لم يكن لديه الوقت ليربطهم على الإطلاق.
إستطاع الخالد (جوهوا) العيش لملايين السنين، لكن معظم الخالدين لم يستطيعوا العيش كل هذه المدة. ثلاث قرون كارثة وتسعة قرون ضيق، كان من السهل تجنب المصائب، لكنّ المحن كانت صعبة المنال. الضيق العظيم كل تسعمائة عام! كل ضيق أقوى من الضيق السابق، يتراكمون باستمرار لدرجة أن الخالد الطليق مثل (جوهوا) الخالد، على غرار الخالد السماوي، لن يتمكن من تحملهم.
“مم” أومأ (نينج) برأسه “خذني إلى مكان (عشب الربيع)”
“معرفة الخالد الطليق فيما يتعلق بتقنيات التشكيل. هذا شيء لا يقل قيمة عن تشكيل الألف سيف الأدنى أو مراوغة أجنحة الرياح” أدرك (نينج) على الفور مدى قيمة هذا “بهذه المعرفة عن التكوينات، دخل شخص ما إلى ممرات القصر ليجرب …..”
الشخص الذي اكتسب هذه المعرفة في التكوينات كان على الأرجح شخصا غير ماهر في التكوينات. لقد كان من الصعب جدا فهم الأسرار الغامضة في التكوينات. بشكل عام، لا يعرف الممارسون الخالدين سوى كيفية إنشاء التشكيلات؛ لم يفهموا المبادئ وراءهم. مثلا، لم يعرف (نينج) سوى كيف ينصب ويسيطر على تشكيل الألف سيف الأدنى. الممارسون الخالدون يفضِّلون عموما أن يقضوا وقتهم في تجميع كنوز سحرية أقوى او تقنيات سحرية أقوى. الأشخاص الذين يريدون خفض رؤوسهم وتعلم التشكيلات كانوا نادرين جدا!
“لم تسنح لي الفرصة لألقي نظرة فاحصة على المواد المتنوعة التي وجدتها في القصر المائي” تذكر (نينج) فجأة أنه على الرغم من أنه مرّ بجميع الكنوز السحرية التي حصل عليها خلال المحنتين الأولى والثانية، إلا أنه، من بين آلاف الكنوز السحرية والأشياء المتنوعة التي حصل عليها في المحنة الثالثة، جمعها ثم حارب على الفور ذلك الغولم ذو الفراء الأسود، ثم التقى بذلك الثور الأسود القديم. لم يكن لديه الوقت ليربطهم على الإطلاق.
بالإضافة إلى ذلك، كانت التكوينات مبهمة جدا ويصعب فهمها، مما جعل الباحثين في التكوينات أندر!
على الأرجح، الشخص الذي تلقى هذه لم يفهمها حتى وقت وفاته، لم يكن لديه أي إنجازات، وهكذا ذهب إلى القصر تحت الماء.
“إذاً هكذا هو الأمر” أظهر (نينج) ابتسامة بينما كان يقرأ “إن تكوين طاقة التوأم يين ويانغ وتشكيلات أخرى مثلها هي بحق بدائية. إنهم يعتمدون تماماً على تفعيل قوة العالم لا توجد مهارة فيهم”
“لم تسنح لي الفرصة لألقي نظرة فاحصة على المواد المتنوعة التي وجدتها في القصر المائي” تذكر (نينج) فجأة أنه على الرغم من أنه مرّ بجميع الكنوز السحرية التي حصل عليها خلال المحنتين الأولى والثانية، إلا أنه، من بين آلاف الكنوز السحرية والأشياء المتنوعة التي حصل عليها في المحنة الثالثة، جمعها ثم حارب على الفور ذلك الغولم ذو الفراء الأسود، ثم التقى بذلك الثور الأسود القديم. لم يكن لديه الوقت ليربطهم على الإطلاق.
كان هناك احتمال آخر أيضا، أنه كان شخص مثل (نينج)….. شخص دخل بطريق الخطأ بحيرة [سربنج] وهكذا تم نقله عن بعد إلى القصر المائي، ثم مات في الداخل.
يمكن ان تُنشأ التشكيلات باستخدام كل أنواع الأشياء، حتى أن بعض التشكيلات واسعة النطاق، التي هي عجيبة حقا، يمكن أن تجعل العالم نفسه جزءا من التشكيل!
“مهما حدث، تسعة ملفوفات حول التشكيلات هي لي الآن. وأنا الذي كنت أتساءل، كيف يمكن أن يكون ممكناً، بالنظر إلى وجود الآلاف من كنوز التخزين، التي تعني آلاف الناس، لأحدهم أن يحمل شيئاً ذا قيمة حقيقية؟” قال (نينج) لنفسه بفرح “حصلتُ اخيرا على كنز ثمين. حان الوقت لنلقي نظرة فاحصة”
ولكن ببطء، اختفت الابتسامة على وجه (نينج)، ثم حل محلها تركيز عابس، امتزج مع زمجرة خفيفة بين الفينة والأخرى.
وعلى الفور خفض رأسه وبدأ يقرأ تسعة ملفوفات حول التشكيلات.
أضاءت عيون (نينج) فيما إستمر في القراءة بعناية.
“سيدي الشاب، أشرقت الشمس، يجب أن نخرج من هنا” نادت (ورقة الخريف) فجأة.
يمكن ان تُنشأ التشكيلات باستخدام كل أنواع الأشياء، حتى أن بعض التشكيلات واسعة النطاق، التي هي عجيبة حقا، يمكن أن تجعل العالم نفسه جزءا من التشكيل!
من الطبيعي أنه كان ملائما جدا للتدريب في التشكيلات.
“مشوق” شعر كثيرون أن تسعة ملفوفات حول التشكيلات جافة ومملة، لكن (نينج) ابتسم وهو يقرأها. تتطلب التشكيلات قدرة عالية على الحساب والفهم. كان على المرء أن يكون قادرًا على الحساب! كان (نينج) في حياته السابقة ذكياً للغاية. بسبب مرضه، لم يتمكن من الذهاب إلى المدرسة، فاضطر إلى تعليم نفسه كل شيء! فقد علّم نفسه من خلال قراءة الكتب على الإنترنت، وتجاوزت معارفه تلك معارف من هم بسنه، وخصوصا في العلوم. على الرغم من صغر سنه، فقد ربح ثروة طائلة!
إستطاع الخالد (جوهوا) العيش لملايين السنين، لكن معظم الخالدين لم يستطيعوا العيش كل هذه المدة. ثلاث قرون كارثة وتسعة قرون ضيق، كان من السهل تجنب المصائب، لكنّ المحن كانت صعبة المنال. الضيق العظيم كل تسعمائة عام! كل ضيق أقوى من الضيق السابق، يتراكمون باستمرار لدرجة أن الخالد الطليق مثل (جوهوا) الخالد، على غرار الخالد السماوي، لن يتمكن من تحملهم.
ففي هذه الحياة حصل على لوحة (نووا) وتمكن من تقسيم عقله، جاعلا مقدراته الحسابية الذهنية اكثر سرعة!
“أسرعوا، أبلغوا القائد بهذا”
كانت الرحلة من بحيرة [سربنج] إلى قبيلة [السن الأسود] رحلة طويلة، حتى مع انتقال الوحوش السوداء نهارا واستراحتها ليلا فقط، استغرق ذلك ثلاثة أيام.
في الحياة السابقة، على الأرض، النظام التعليمي علم كيفية التفكير. على الرغم من أن الأرض كانت مجرد واحد من تريليونات العوالم الصغيرة، فإن نظامها التعليمي كان أعلى بكثير من هذا العالم، حيث، على سبيل المثال، كان جبل [سوالو] لا يزال في عصر قبلي من التنمية … حتى المتحدرون من عشيرة [جي] لم يتمكنوا عموماً إلا من القراءة، في حين أن أفراد القبائل الأقل شأناً لن يتمكنوا حتى من التعرف على أي كلمات.
نظراً لهذا المستوى التعليمي، كان من الطبيعي أن يجد الجميع هنا صعوبة كبيرة في تحليل التشكيلات.
لحسن الحظ، كانت روحه قوية جدا، لذلك إستطاع بسهولة أن ينفِّذ المستوى الرابع من تشكيل الألف سيف الأدنى.
في الحياة السابقة، على الأرض، النظام التعليمي علم كيفية التفكير. على الرغم من أن الأرض كانت مجرد واحد من تريليونات العوالم الصغيرة، فإن نظامها التعليمي كان أعلى بكثير من هذا العالم، حيث، على سبيل المثال، كان جبل [سوالو] لا يزال في عصر قبلي من التنمية … حتى المتحدرون من عشيرة [جي] لم يتمكنوا عموماً إلا من القراءة، في حين أن أفراد القبائل الأقل شأناً لن يتمكنوا حتى من التعرف على أي كلمات.
يمكن القول إنه على الرغم من أن علماء الأرض المهرة ربما لن يصبحوا جميعاً بالضرورة خبراء في التشكيل، إلا أنهم سيشكلون على الأقل آفاقاً واعدة جداً في هذا الصدد.
“أيضا، عندما أستعمل تشكيل الألف سيف الأدنى، يمكنني أن أجعله أكثر رشاقة ولن أضطر إلى استخدامه بهذه الطريقة الجامدة” مع ان (نينج) كان مجرد تلميذ أساسي في هذا المجال، فقد صار لديه فهم أساسي لطريقة التشكيلات، وكان جوهره الإرشاد! مثلا، في البداية، عندما كان غبيا يتحكم في مئات السيوف الطائرة في الوقت نفسه، كان عليه ان يبذل جهدا دقيقا للتحكم فيها كلها، الأمر الذي كان مرهقا عقليا جدا.
ولكن إذا كان خبيرا في التشكيلات، فبإمكانه ان يجعل بعض السيوف المهمة ترشد السيوف الأخرى، مما يخفِّف كثيرا من حمله على نفسه، ويسمح له أن ينفِّذ بسهولة مستويات اقوى من تشكيل الألف سيف الأدنى.
من الطبيعي أنه كان ملائما جدا للتدريب في التشكيلات.
“انتظر!” أضاءت عيون (نينج) وفحصها بعناية.. للوهلة الأولى، ظن أن هذا مجرد نحت، ولكن عندما نظر عن كثب …. شعر كما لو أن حجر اليشم المربَّع مغطى بعدد لا يحصى من الكلمات الصغيرة التي شكَّلت بعض الصور الصغيرة. هذه الكلمات كانت الكلمات التي استخدمت في سلالة [شيا] الكبرى.
رأى رجال قبيلة [السن الأسود] (جي نينج) في المرة السابقة، وهذه المرة، ثلاثتهم مسافرين معا من جديد، راكبين على الوحوش السوداء الثلاثة. سرعان ما تم التعرف عليهم.
التعليم الذي تلقاه (نينج) في حياته الماضية كان مثل البرمجيات. في هذه الحياة، كان (نينج) يملك روحا قوية جدا، والتي كانت مثل العتاد!
“أنا، (وو داويان)، أركز بشكل حصري على تقنيات التشكيل لأكثر من ثمانين ألف عام. لقد حالفني الحظ لنجاتي من الضيق الأخير، لكنني أعتقد أن الضيق العظيم التالي بعد تسعمائة سنة لن أتمكن من النجاة منه. انا غير راغب في أن يضيع جوهر أساليب تكويني، ولذلك دوّنت معرفة أساليب تكويني ضمن هذه الملفوفات التسعة! آمل أن يتعلم وَيَفهم شخص لديه الحظ الكريم” جعلت الكلمات الافتتاحية (نينج) يشعر بالسعادة. أي شخص كان قادرا على العيش 80 ألف سنة، ومع ذلك لا يزال معرضا للكوارث الثلاث والضيقات التسع، كان على الارجح خالدا طليقا.
من الطبيعي أنه كان ملائما جدا للتدريب في التشكيلات.
“إذاً هكذا هو الأمر” أظهر (نينج) ابتسامة بينما كان يقرأ “إن تكوين طاقة التوأم يين ويانغ وتشكيلات أخرى مثلها هي بحق بدائية. إنهم يعتمدون تماماً على تفعيل قوة العالم لا توجد مهارة فيهم”
كلما قرأ أكثر كلما قدر هذا التشكيل أكثر.
“أيضا، عندما أستعمل تشكيل الألف سيف الأدنى، يمكنني أن أجعله أكثر رشاقة ولن أضطر إلى استخدامه بهذه الطريقة الجامدة” مع ان (نينج) كان مجرد تلميذ أساسي في هذا المجال، فقد صار لديه فهم أساسي لطريقة التشكيلات، وكان جوهره الإرشاد! مثلا، في البداية، عندما كان غبيا يتحكم في مئات السيوف الطائرة في الوقت نفسه، كان عليه ان يبذل جهدا دقيقا للتحكم فيها كلها، الأمر الذي كان مرهقا عقليا جدا.
كلما قرأ أكثر كلما قدر هذا التشكيل أكثر.
ولكن ببطء، اختفت الابتسامة على وجه (نينج)، ثم حل محلها تركيز عابس، امتزج مع زمجرة خفيفة بين الفينة والأخرى.
“لا يمكن الاستهانة بتقنيات التشكيل” أومأ (نينج) برأسه “طريق التكوينات شاسع وبلا حدود، مثل البحار. أنا فقط قادر على فهم أكثر المبادئ الأساسية، لكن حالما أرى بعض الأجزاء الأكثر تجريدا وتعقيدا، أنا تائه تماما. هذا منطقي، رغم أن معظم الناس أغبياء في هذا العالم اللامحدود، لا يزال هنالك عباقرة كثيرون أيضا. إذا ركَّزوا على أمر ما لمئات أو آلاف السنين، فسيتجاوزون كثيرا ما نحن عليه في الأرض”
نظراً لهذا المستوى التعليمي، كان من الطبيعي أن يجد الجميع هنا صعوبة كبيرة في تحليل التشكيلات.
في الواقع، الموتى في الممر كانوا فقط على مستوى زيانتيان، لذا ما مدى قوة أو عمق الأدلة التي كانوا يحملونها عليهم؟ في الواقع، مهارة بارعة مثل دليل الرياح الواضحة، من المنطقي، أن لا تكون هناك حتى. على سبيل المثال، لم يجلب (نينج) معه ترتيلة ماء المطر أو سيف لهب الرعد. يمكن للمرء أن يعرف من هذا، أن السيد السابق لهذا الدليل جاء على الأرجح من عشيرة أكثر قوة وأعلى مستوى، لم تقيد الأدلة على هذا المستوى تقييداً شديداً.
“سيدي الشاب، أشرقت الشمس، يجب أن نخرج من هنا” نادت (ورقة الخريف) فجأة.
في الواقع، الموتى في الممر كانوا فقط على مستوى زيانتيان، لذا ما مدى قوة أو عمق الأدلة التي كانوا يحملونها عليهم؟ في الواقع، مهارة بارعة مثل دليل الرياح الواضحة، من المنطقي، أن لا تكون هناك حتى. على سبيل المثال، لم يجلب (نينج) معه ترتيلة ماء المطر أو سيف لهب الرعد. يمكن للمرء أن يعرف من هذا، أن السيد السابق لهذا الدليل جاء على الأرجح من عشيرة أكثر قوة وأعلى مستوى، لم تقيد الأدلة على هذا المستوى تقييداً شديداً.
“انتظر!” أضاءت عيون (نينج) وفحصها بعناية.. للوهلة الأولى، ظن أن هذا مجرد نحت، ولكن عندما نظر عن كثب …. شعر كما لو أن حجر اليشم المربَّع مغطى بعدد لا يحصى من الكلمات الصغيرة التي شكَّلت بعض الصور الصغيرة. هذه الكلمات كانت الكلمات التي استخدمت في سلالة [شيا] الكبرى.
“آه؟” اكتشف (نينج) فجأة أنه كان الصباح بالفعل.
“إذاً هكذا هو الأمر” أظهر (نينج) ابتسامة بينما كان يقرأ “إن تكوين طاقة التوأم يين ويانغ وتشكيلات أخرى مثلها هي بحق بدائية. إنهم يعتمدون تماماً على تفعيل قوة العالم لا توجد مهارة فيهم”
“مم” أومأ (نينج) برأسه “خذني إلى مكان (عشب الربيع)”
كان هناك احتمال آخر أيضا، أنه كان شخص مثل (نينج)….. شخص دخل بطريق الخطأ بحيرة [سربنج] وهكذا تم نقله عن بعد إلى القصر المائي، ثم مات في الداخل.
في الحياة السابقة، على الأرض، النظام التعليمي علم كيفية التفكير. على الرغم من أن الأرض كانت مجرد واحد من تريليونات العوالم الصغيرة، فإن نظامها التعليمي كان أعلى بكثير من هذا العالم، حيث، على سبيل المثال، كان جبل [سوالو] لا يزال في عصر قبلي من التنمية … حتى المتحدرون من عشيرة [جي] لم يتمكنوا عموماً إلا من القراءة، في حين أن أفراد القبائل الأقل شأناً لن يتمكنوا حتى من التعرف على أي كلمات.
من الطبيعي أنه كان ملائما جدا للتدريب في التشكيلات.
تقنيات التشكيل لا تعرف حدودا كالبحار. عند فهم اللفافة الأولى من تسعة ملفوفات حول التشكيلات، يمكن اعتبار المرء خبيرا في التشكيلات. لسوء الحظ، (نينج) لم يستطع فهم اللفافة الأولى بالكامل وقد جعله ذلك اكثر تواضعا ولا يشعر بابتهاج شديد.
لحسن الحظ، كانت روحه قوية جدا، لذلك إستطاع بسهولة أن ينفِّذ المستوى الرابع من تشكيل الألف سيف الأدنى.
“تحليل التشكيلات سيتيح لي المزيد من الخيارات والتكتيكات”
من الطبيعي أنه كان ملائما جدا للتدريب في التشكيلات.
“حاضر” قال (السن الأسود) بسرعة. الشخص الوحيد في قبيلة (السن الأسود) الذي لديه أي صلة بـ (جي نينج) كان (عشب الربيع).
“أيضا، عندما أستعمل تشكيل الألف سيف الأدنى، يمكنني أن أجعله أكثر رشاقة ولن أضطر إلى استخدامه بهذه الطريقة الجامدة” مع ان (نينج) كان مجرد تلميذ أساسي في هذا المجال، فقد صار لديه فهم أساسي لطريقة التشكيلات، وكان جوهره الإرشاد! مثلا، في البداية، عندما كان غبيا يتحكم في مئات السيوف الطائرة في الوقت نفسه، كان عليه ان يبذل جهدا دقيقا للتحكم فيها كلها، الأمر الذي كان مرهقا عقليا جدا.
“معرفة الخالد الطليق فيما يتعلق بتقنيات التشكيل. هذا شيء لا يقل قيمة عن تشكيل الألف سيف الأدنى أو مراوغة أجنحة الرياح” أدرك (نينج) على الفور مدى قيمة هذا “بهذه المعرفة عن التكوينات، دخل شخص ما إلى ممرات القصر ليجرب …..”
لحسن الحظ، كانت روحه قوية جدا، لذلك إستطاع بسهولة أن ينفِّذ المستوى الرابع من تشكيل الألف سيف الأدنى.
ولكن إذا كان خبيرا في التشكيلات، فبإمكانه ان يجعل بعض السيوف المهمة ترشد السيوف الأخرى، مما يخفِّف كثيرا من حمله على نفسه، ويسمح له أن ينفِّذ بسهولة مستويات اقوى من تشكيل الألف سيف الأدنى.
وقت الليل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“سيدي الشاب، قبيلة [السن الأسود] أمامنا” نادت (ورقة الخريف).
أضاءت عيون (نينج) فيما إستمر في القراءة بعناية.
أوقف (نينج) تأمله في التشكيلات، فرفع رأسه ورأى أن حراس قبيلة [السن الأسود] قد لاحظوهم من بعيد.
“إنه السيد الشاب (جي)”
رأى رجال قبيلة [السن الأسود] (جي نينج) في المرة السابقة، وهذه المرة، ثلاثتهم مسافرين معا من جديد، راكبين على الوحوش السوداء الثلاثة. سرعان ما تم التعرف عليهم.
“أسرعوا، أبلغوا القائد بهذا”
“إنه السيد الشاب (جي)”
رأى رجال قبيلة [السن الأسود] (جي نينج) في المرة السابقة، وهذه المرة، ثلاثتهم مسافرين معا من جديد، راكبين على الوحوش السوداء الثلاثة. سرعان ما تم التعرف عليهم.
“دليل سري آخر، دليل الرياح الواضحة؟”. قام (نينج) بتفحصه، وكان مسروراً على الفور “إنه في الواقع دليل لمبارزة السيوف، وهو يرشد المرء مباشرة إلى كيفية استخدام المعنى الحقيقي للداو. إنه يشبه ترتيلة قطرة المطر”
عندما وصل (نينج) والاثنان الآخران إلى بوابات القبيلة، كان (السن الأسود) هناك ليستقبلهم شخصيا.
“احترامي لك، سيدي الشاب” كان وراء (السن الأسود) مجموعة كبيرة من رجال القبائل، وجميعهم راكعون بانسجام.
“سيدي الشاب، قبيلة [السن الأسود] أمامنا” نادت (ورقة الخريف).
“مم” أومأ (نينج) برأسه “خذني إلى مكان (عشب الربيع)”
“حاضر” قال (السن الأسود) بسرعة. الشخص الوحيد في قبيلة (السن الأسود) الذي لديه أي صلة بـ (جي نينج) كان (عشب الربيع).
نظر (نينج) فجأة إلى الجوانب، مبصرا طفلا نحيلا يقف خلف (السن الأسود)، كان وجهه شاحبا جدا، لكنه بدا مشابها ل(عشب الربيع). تذكر (نينج) أنه رأى هذا الطفل آخر مرة “ما اسمك؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
صُعق الطفل.
“أحد الأشياء المتنوعة التي وجدتها في المحنة الأولى أو الثانية كان دليلا سريا يكاد يكون جيدا مثل ترتيلة قطرة المطر. كان عدد المواد المتنوعة في المحنة الثالثة أكبر عدة مرات مما كان عليه في المحنتين الأولى والثانية” أظهر (نينج) بموجة من يده شيئا بعد آخر، ثم اختفى بعد ذلك.
تتبع (السن الأسود) نظرة (نينج)، والتفت للنظر إلى إبنه، فقال على عجل “اسرع، أجب على سؤال السيد الشاب”
الآن فقط، تلعثم الطفل قائلا “إسمي (بلوستون)!”
تسعة ملفوفات حول التشكيلات!
“بلوستون، بلوستون ….” دمدم (نينج) بلطف إلى نفسه.
