66- مطاردة
هبط (جي نينج) على بعد كيلومتر وأمسك بالقائد ذو اللحية السوداء، على الفور، ركع جميع قادة قبيلة [أجنحة النار] على ركبتَين متذبذبتين وصرخوا تكرارا “السيد الشاب (جي نينج)، الرحمة!” “السيد الشاب (جي نينج)، لا تغضب!” “السيد الشاب (جي نينج)، لا تغضب!”
“شخص ما جاء ليموت. هاها!” ظهرت ضحكة شريرة تثقب الأذن فجأة. “طفل بشري صغير، لحمك بالتأكيد سيكون لذيذ جدا. سألتهمك ببطء لدغة بعد لدغة”
أطلق الشاب ذو الشعر الطويل الراكع فجأة ضوء أسود من أكمامه.
محاربو القبائل الذين خلفهم والذين لم تصبهم الأمواج، برؤيتهم لقادتهم ينحنون بهذا الشكل، ركعوا أيضا بسرعة. في ذلك الوقت، اختفت الامواج، وركع رجال القبائل جميعا مذعورين.
على الفور، أصبحت الكتلة السوداء من الرجال جاثيين على ركبهم.
“با!” برمية من يده، أُرسل الرجل ذو اللحية السوداء وهو يتدحرج مرتين على الأرض.
“السيد الشاب (جي نينج)” كان الرجل ذو اللحية السوداء يرتجف.
“كلانج!” كان جسد (جي نينج) مغطى بفراء الوحوش، وتحتها كان لديه كنوز سحرية تحميه. بطبيعة الحال، تم منع هذا الهجوم.
قبل نصف شهر، كانوا في قبائلهم الخاصة، يعيشون حياة سلمية وسعيدة مع عائلاتهم. لكنهم صاروا الآن عبيدا يُرافَقون إلى منطقة مجهولة.
“ألا تعرفني؟” نظر (نينج) إليه.
حرك الرجل ذو اللحية السوداء رجليه على عجل. ” لا، لا، لقد سمعت عن شهرة السيد (جي نينج) منذ زمن بعيد”
“أسرعوا!”
“سم”
“إذن ما زلت تأمر بالهجوم؟” عبس (نينج).
سرعان ما تقدمت (ورقة الخريف) و(ماوو).
تبعهم (نينج) سراً من الخلف. هذا المكان كان يعتبر الحدود بين عشيرة [جي] وعشيرة [الخشب الحديدي].
“أنا…..أنا…..” لم يعرف الرجل ذو اللحية السوداء ماذا يقول الآن. هذا سبب حيرة ل(نينج) أكثر. كان القائد الذي أمامه يعرف اسمه جيدا ويخاف منه. إذن لماذا تجرأ على إصدار هذا الأمر؟
قال الأعضاء رفيعو المستوى بجانبه على عجل “السيد الشاب (جي نينج)، قبيلة [السن الأسود] هي قبيلة صغيرة. قبيلتنا لم ترد مهاجمتهم على الإطلاق، إلا أن الرئيس أصر على المجيء، فنحن عارضناه لأنها كانت مجرد قبيلة صغيرة وبالتالي لا تستحق العناء”
تبعهم (نينج) سراً من الخلف. هذا المكان كان يعتبر الحدود بين عشيرة [جي] وعشيرة [الخشب الحديدي].
صرخ (نينج) قائلا “أسألك لماذا تهاجم قبيلة [السن الأسود]؟”
تردَّد الرجل ذو اللحية السوداء على الفور.
هبط (جي نينج) على بعد كيلومتر وأمسك بالقائد ذو اللحية السوداء، على الفور، ركع جميع قادة قبيلة [أجنحة النار] على ركبتَين متذبذبتين وصرخوا تكرارا “السيد الشاب (جي نينج)، الرحمة!” “السيد الشاب (جي نينج)، لا تغضب!” “السيد الشاب (جي نينج)، لا تغضب!”
قبل نصف شهر، كانوا في قبائلهم الخاصة، يعيشون حياة سلمية وسعيدة مع عائلاتهم. لكنهم صاروا الآن عبيدا يُرافَقون إلى منطقة مجهولة.
قال الأعضاء رفيعو المستوى بجانبه على عجل “السيد الشاب (جي نينج)، قبيلة [السن الأسود] هي قبيلة صغيرة. قبيلتنا لم ترد مهاجمتهم على الإطلاق، إلا أن الرئيس أصر على المجيء، فنحن عارضناه لأنها كانت مجرد قبيلة صغيرة وبالتالي لا تستحق العناء”
“أدخلوا الجبال” تابعت الفرقة للأمام.
“هذا كان قرار الرئيس وحده”
“كلنا عارضناه”
تردَّد الرجل ذو اللحية السوداء على الفور.
“ألا تعرفني؟” نظر (نينج) إليه.
“قبل نصف سنة، تجاهل الزعيم مقاومتنا وأخرج المحاربين عنوة ودمر قبيلة صغيرة لا تضم سوى مئات قليلة من الناس، وباع الجميع، رجلا، امرأة، ولدا، وشيخا كعبيد لصديقه العزيز (زيج)! أنظر، ذلك الذي بجانب الرئيسِ هو (زيج)! الرئيس يثق به كثيراً” الشيخ ذو الشعر الفضي المكسو بالفرو أشار إلى الشاب ذو الشعر الطويل بجانب (جي نينج).
سوووش!
لقد واصلوا المطاردة.
وقع الشاب طويل الشعر على الأرض، وكان جسمه بأكمله مظلما، وتنزف فتحاته السبع دما أسود. ذلك الرجل الذي قُطعت ذراعه بواسطة (نينج)، كان لديه دم أسود أيضا يخرج من يده المقطوعة.
أطلق الشاب ذو الشعر الطويل الراكع فجأة ضوء أسود من أكمامه.
“يمكنكم الذهاب الآن” ترجل (نينج) على الفور، ثم بدأ يسافر بنفسه. مع ذلك، هذه الفرقة كانت تتحرك ببطء شديد لم تكن هناك حاجة له لركوب الوحش الأسود.
“كلانج!” كان جسد (جي نينج) مغطى بفراء الوحوش، وتحتها كان لديه كنوز سحرية تحميه. بطبيعة الحال، تم منع هذا الهجوم.
“با!” برمية من يده، أُرسل الرجل ذو اللحية السوداء وهو يتدحرج مرتين على الأرض.
“همف” نظر (نينج) إلى الشاب طويل الشعر، ولكنه اكتشف أن وجه الشاب بدأ يتحول إلى اللون الأسود بالفعل. في هذه اللحظة، كان افراد القبيلة الآخرون رفيعو المستوى يصرخون بغضب ويمدّون أيديهم للقبض على الشاب والتخطيط لإخضاعه. “يتجرأ على مهاجمة السيد الشاب، إنه يستحق الموت”
“لا تلمسوه!” صرخ (نينج) على الفور.
“السيد الشاب” نظر الاثنان إلى (نينج).
لكن يد أحد رجال القبيلة كانت بالفعل قد لمست ذلك الشاب ذو الشعر الطويل. بدء اللون الأسود على يد الشاب طويل الشعر بالانتقال فورا إلى اليد اليمنى لذلك الرجل قوي البنية.
قبل نصف شهر، كانوا في قبائلهم الخاصة، يعيشون حياة سلمية وسعيدة مع عائلاتهم. لكنهم صاروا الآن عبيدا يُرافَقون إلى منطقة مجهولة.
“سوييش!” أشار (نينج) إلى ذلك بظفره، فتأرجح شعاع من طاقة السيف، مقطِّعا الذراع اليمنى للرجل القوي.
“أستطيع. أستطيع” أومأ الرجل ذو اللحية السوداء برأسه بسرعة “منذ عشرة أيام، أخذ مرؤوسيه مجموعة من العبيد. كانوا متجهين نحو الشرق قبل يومين، فرقة صيد من قبيلتنا رأت فرقة العبيد تلك على الأرجح، خلال يومين. لم يبتعدوا كثيراً يجب أن نكون قادرين على إيجادهم بسرعة”
“سم”
وقع الشاب طويل الشعر على الأرض، وكان جسمه بأكمله مظلما، وتنزف فتحاته السبع دما أسود. ذلك الرجل الذي قُطعت ذراعه بواسطة (نينج)، كان لديه دم أسود أيضا يخرج من يده المقطوعة.
كان تعبير (نينج) خطيراً “يا له من سم عنيف”
هذه المجموعة من العبيد كانوا متجهين إلى سلسلة الجبال.
“سم”
انسحب رجال قبيلة [أجنحة النار] المحيطين على حين غرة.
كانت النظرات على وجوه الرجال والنساء مليئة بالحزن، وكانت عيونهم مليئة باليأس.
على الفور، أصبحت الكتلة السوداء من الرجال جاثيين على ركبهم.
وقف (نينج) هناك محدقاً في الضباب الأسود الذي يحيط به. كان بالكاد يرى مسافة عشرة أمتار، أبعد من ذلك، هو لا يستطيع أن يرى أيّ شيء. بين يديه، كانت سيوف الشمال المظلم مستعدة بالفعل.
كان تعبير (نينج) خطيراً “يا له من سم عنيف”
“آآآه!” نادى فجأة رئيس قبيلة [أجنحة النار]، ذلك الرجل ذو اللحية السوداء، ثم أشار على الفور إلى الجثة على الأرض. “لقد كان هو! لقد كان هو أيها السيد الشاب (جي نينج)، كل هذا كان بسببه. في البداية بصق بدخان غزير عليّ، وفقدت قدراتي. رغم أنني كنت أعرف ما يجري، عاملته كسيد لي وأطعته من كل قلبي. مهما كان الأمر الذي يعطيني، أقوم بتنفيذه، حتى لو أرادني أن أموت، لن أقاوم على الإطلاق. عندما سمعت اسمك أيها السيد الشاب، هو من أمرني بالهجوم. من الواضح أنني لم أرد إهانتك يا سيدي الشاب، لكن بمجرد أن أمرني أعطيت أمري فوراً”
كانت النظرات على وجوه الرجال والنساء مليئة بالحزن، وكانت عيونهم مليئة باليأس.
“سم”
حدَّق الرجل ذو اللحية السوداء بصدمة وغضب إلى الجثة على الأرض. “كان ذلك الفم المليء بالدخان”
“إنه حقا امر غريب” قال (نينج) لنفسه “شراء العبيد على نطاق واسع، واستخدام الأدوية للسيطرة على زعيم قبيلة من أجل الإمساك بالعبيد على نطاق واسع. حتى مرافقي العبيد لديهم ممارسون من جسد الإمبراطور”
“لدي شيء لأعتني به” قال (نينج) “أرسلوا رسالة إلى أقرب محطة من الحرس الأسود المدرع، وليكن أقرب مائة من الحرس الأسود المدرع لمرافقتكم أنتم و(بلوستون) إلى بحيرة [سربنج]. يرتب أبي لبناء مسكن في بحيرة [سربنج]، وأنتم ستعيشون مؤقتا هناك، في وسط جزيرة بحيرة [سربنج]”
عندما سمع أفراد القبيلة رفيعو المستوى ذلك، شعروا جميعا بالرهبة.
“ماذا؟” كان (نينج) متفاجئاً أيضاً.
في منطقة [سوالو] الجبلية بأكملها، لم يكن في حوزة سوى طائفة [اللهب الأسود] عقاقير يمكنها السيطرة على شخص ما، ولكن أشهر دواء لدى طائفة [اللهب الأسود] هو حبة النار المقدسة. عندما يأكل المرء حبة النار المقدسة، يصبح مخلصا جدا لطائفة [اللهب الأسود] ولا يخاف حتى الموت! فقط، حبة النار المقدسة لطائفة [اللهب الأسود] لم تكن نفحة دخان.
“أستطيع. أستطيع” أومأ الرجل ذو اللحية السوداء برأسه بسرعة “منذ عشرة أيام، أخذ مرؤوسيه مجموعة من العبيد. كانوا متجهين نحو الشرق قبل يومين، فرقة صيد من قبيلتنا رأت فرقة العبيد تلك على الأرجح، خلال يومين. لم يبتعدوا كثيراً يجب أن نكون قادرين على إيجادهم بسرعة”
قبل نصف شهر، كانوا في قبائلهم الخاصة، يعيشون حياة سلمية وسعيدة مع عائلاتهم. لكنهم صاروا الآن عبيدا يُرافَقون إلى منطقة مجهولة.
“أي شخص قادر على خلق هذا الشيء هو بالتأكيد مشعوذ قوي جدا أو كيميائي” كان (نينج) مذعورا سرا، واستدار لينظر إلى القائد. “تكلم. ما الذي أراده (زيج) منك؟”
صرخ (نينج) قائلا “أسألك لماذا تهاجم قبيلة [السن الأسود]؟”
“شراء العبيد!” قال الرجل ذو اللحية السوداء بسرعة “في البداية اشترى منا عبيدا مرتين، أي أكثر من ألفي عبد! بعد ذلك، سيطر عليّ وأمرني أن أبتلع بعض القبائل الأصغر وأجعل كل اعضائها يُباعون عبيدا له. كان يرتب أن يأخذ هؤلاء الناس وأرسل بعض الأشخاص ليأخذهم”
كان (نينج) محتارا. ما الفائدة من شراء هذا العدد الكبير من العبيد؟ بشكل عام، كانت القبائل تشتري العبيد لاستخدامهم في العمل اليدوي أو كخدام. كان على العبيد أن يأكلوا أيضا، وتوفير الطعام الكافي للعديد من الناس لن يكون سهلا.
صرخ (نينج) قائلا “أسألك لماذا تهاجم قبيلة [السن الأسود]؟”
“كدنا نصل” بدا مرافقو العبيد سعداء.
“مرؤوسيه؟” سأل (نينج) “ألم تقل أنه أرسل مرؤوسين ليأخذوا العبيد؟ كان هناك الكثير من العبيد، بمن فيهم النساء والأولاد والمسنون، سيسافرون ببطء شديد. يجب أن تكون قادراً على إيجاد آثار لها”
“كدنا نصل” بدا مرافقو العبيد سعداء.
“أستطيع. أستطيع” أومأ الرجل ذو اللحية السوداء برأسه بسرعة “منذ عشرة أيام، أخذ مرؤوسيه مجموعة من العبيد. كانوا متجهين نحو الشرق قبل يومين، فرقة صيد من قبيلتنا رأت فرقة العبيد تلك على الأرجح، خلال يومين. لم يبتعدوا كثيراً يجب أن نكون قادرين على إيجادهم بسرعة”
أومأ (نينج) برأسه
“أسرعوا!”
“(ماوو)،(ورقة الخريف)” استدار (نينج) للنظر إلى المسافة.
سرعان ما تقدمت (ورقة الخريف) و(ماوو).
“أنتما الاثنان، خذا هذه الوحوش السوداء الثلاثة وعودا. لجعل رجال قبيلتك يرتبون لإرسالهم إلى بحيرة [سربنج]” بضربة من يده، سحب (نينج) رأسين من الذهب. “لقد سافرتم معي، لن أسيء معاملتكم”
“السيد الشاب” نظر الاثنان إلى (نينج).
“با!” برمية من يده، أُرسل الرجل ذو اللحية السوداء وهو يتدحرج مرتين على الأرض.
“لدي شيء لأعتني به” قال (نينج) “أرسلوا رسالة إلى أقرب محطة من الحرس الأسود المدرع، وليكن أقرب مائة من الحرس الأسود المدرع لمرافقتكم أنتم و(بلوستون) إلى بحيرة [سربنج]. يرتب أبي لبناء مسكن في بحيرة [سربنج]، وأنتم ستعيشون مؤقتا هناك، في وسط جزيرة بحيرة [سربنج]”
واصلت فرقة العبيد التقدم عبر الغابات الجبلية. على الطريق، مع أنهم صادفوا بعض الوحوش الرهيبة، كان مرافقو العبيد ممارسين أقوياء، جميعهم تقريبا على قمة هوتيان، وثلاثة منهم ممارسي تنقية جسد في مستوى هوتيان. لقد قتلوا الوحوش بسهولة.
“أمرك” وافق (ماوو) و(ورقة الخريف) على الفور.
“كلنا عارضناه”
“أدخلوا الجبال” تابعت الفرقة للأمام.
“أما بالنسبة لك” نظر (نينج) إلى الرجل ذو اللحية السوداء “سترتّب على الفور مرشدين ليرافقاني من أجل مطاردة تلك الفرقة. أريد أن أجد فرقة العبيد تلك”
“حاضر، سيدي الشاب” قال الرجل ذو اللحية السوداء على عجل، ثم زأر خلفه، “(ثرينايف)، (كاردكلوث)، تعالا إلى هنا”
“أمرك” وافق (ماوو) و(ورقة الخريف) على الفور.
“مرؤوسيه؟” سأل (نينج) “ألم تقل أنه أرسل مرؤوسين ليأخذوا العبيد؟ كان هناك الكثير من العبيد، بمن فيهم النساء والأولاد والمسنون، سيسافرون ببطء شديد. يجب أن تكون قادراً على إيجاد آثار لها”
“هذا كان قرار الرئيس وحده”
قاد (نينج) المرشدَين على ظهر الوحوش السوداء، مسافرين نهارا فيما كانوا يرتاحون ليلا في مطاردة سريعة. تلك الفرقة، ترشد المئات من المسنين والرضع، سيكون بمقدورهم على الأكثر التقدم مائة كيلومتر في اليوم.
كان تعبير (نينج) خطيراً “يا له من سم عنيف”
أومأ (نينج) برأسه
“سيدي الشاب، من الواضح أن هناك خطوات هنا” قال رجل داكن الشعر مُضفر بسرعة. “الآثار واضحة جداً، لابد أنهم ذهبوا من هنا منذ أقل من يوم. سنلحق بهم قريبا”
“كدنا نصل” بدا مرافقو العبيد سعداء.
“حسنا” أومأ (نينج) برأسه.
“ماذا؟” كان (نينج) متفاجئاً أيضاً.
صرخ (نينج) قائلا “أسألك لماذا تهاجم قبيلة [السن الأسود]؟”
لقد واصلوا المطاردة.
“يمكنكم الذهاب الآن” ترجل (نينج) على الفور، ثم بدأ يسافر بنفسه. مع ذلك، هذه الفرقة كانت تتحرك ببطء شديد لم تكن هناك حاجة له لركوب الوحش الأسود.
تحرك (نينج) من الخلف، فور دخولهم قاعدة الجبل، وبمجرد أن تبعهم (نينج) إلى الجبال، تغيرت الشمس الساطعة في السماء فجأة. كما لو أن النهار تحول فجأة إلى ليل فسودت المنطقة المحيطة بهم، ولم يكن بالإمكان سوى معرفة بعض التفاصيل الخافتة عن المنطقة المحيطة. بدت المنطقة كلها مغطاة بضباب أسود.
سرعان ما رأوا مجموعة كبيرة من الأشخاص. كانوا جميعا، ذكورا وإناثا، مقيَّدين بيديهم، إذ رُبط الحبل بجذع شجرة. كانت مجموعة من الرجال والنساء مربوطات معا، حاملين جذع شجرة. بفعل ذلك، فإن أي شخص يحاول الفرار سيسحب الآخرين معه، وبمجرد أن تتضح الحركة بما فيه الكفاية، فإن مرافقي الرقيق سيلاحظون ذلك بسهولة.
“شراء العبيد!” قال الرجل ذو اللحية السوداء بسرعة “في البداية اشترى منا عبيدا مرتين، أي أكثر من ألفي عبد! بعد ذلك، سيطر عليّ وأمرني أن أبتلع بعض القبائل الأصغر وأجعل كل اعضائها يُباعون عبيدا له. كان يرتب أن يأخذ هؤلاء الناس وأرسل بعض الأشخاص ليأخذهم”
“عجلوا، عجلوا” كان مرافقي العبيد جنودا يحملون السياط، وكانوا أحيانا يندفعون بالسياط. فيما يتعلق ببعض الأطفال الصغار، كانوا مقيدين ويجلسون على ظهور الخيل، وكان ثمانية أو عشرة أطفال مقيدين على كل حصان، مما يسمح لهم بالتحرك بسرعة أكبر.
“أدخلوا الجبال” تابعت الفرقة للأمام.
كانت النظرات على وجوه الرجال والنساء مليئة بالحزن، وكانت عيونهم مليئة باليأس.
“ألا تعرفني؟” نظر (نينج) إليه.
قبل نصف شهر، كانوا في قبائلهم الخاصة، يعيشون حياة سلمية وسعيدة مع عائلاتهم. لكنهم صاروا الآن عبيدا يُرافَقون إلى منطقة مجهولة.
“أنتما الاثنان، خذا هذه الوحوش السوداء الثلاثة وعودا. لجعل رجال قبيلتك يرتبون لإرسالهم إلى بحيرة [سربنج]” بضربة من يده، سحب (نينج) رأسين من الذهب. “لقد سافرتم معي، لن أسيء معاملتكم”
“سوييش!” أشار (نينج) إلى ذلك بظفره، فتأرجح شعاع من طاقة السيف، مقطِّعا الذراع اليمنى للرجل القوي.
“شكراً لك أيها السيد الشاب” سارع الرجلان القبليان إلى شكره.
قال الأعضاء رفيعو المستوى بجانبه على عجل “السيد الشاب (جي نينج)، قبيلة [السن الأسود] هي قبيلة صغيرة. قبيلتنا لم ترد مهاجمتهم على الإطلاق، إلا أن الرئيس أصر على المجيء، فنحن عارضناه لأنها كانت مجرد قبيلة صغيرة وبالتالي لا تستحق العناء”
أومأ (نينج) برأسه ثم ربت على وحشه الأسود. لقد ركب هذا الوحش الأسود أثناء مغامرته. بعد أن أمضى الكثير من الوقت معه، كان متردداً في التخلي عنه.
“أسرعوا”
“كلانج!” كان جسد (جي نينج) مغطى بفراء الوحوش، وتحتها كان لديه كنوز سحرية تحميه. بطبيعة الحال، تم منع هذا الهجوم.
“يمكنكم الذهاب الآن” ترجل (نينج) على الفور، ثم بدأ يسافر بنفسه. مع ذلك، هذه الفرقة كانت تتحرك ببطء شديد لم تكن هناك حاجة له لركوب الوحش الأسود.
“با!” برمية من يده، أُرسل الرجل ذو اللحية السوداء وهو يتدحرج مرتين على الأرض.
لكن يد أحد رجال القبيلة كانت بالفعل قد لمست ذلك الشاب ذو الشعر الطويل. بدء اللون الأسود على يد الشاب طويل الشعر بالانتقال فورا إلى اليد اليمنى لذلك الرجل قوي البنية.
واصلت فرقة العبيد التقدم عبر الغابات الجبلية. على الطريق، مع أنهم صادفوا بعض الوحوش الرهيبة، كان مرافقو العبيد ممارسين أقوياء، جميعهم تقريبا على قمة هوتيان، وثلاثة منهم ممارسي تنقية جسد في مستوى هوتيان. لقد قتلوا الوحوش بسهولة.
على الفور، أصبحت الكتلة السوداء من الرجال جاثيين على ركبهم.
“إنه حقا امر غريب” قال (نينج) لنفسه “شراء العبيد على نطاق واسع، واستخدام الأدوية للسيطرة على زعيم قبيلة من أجل الإمساك بالعبيد على نطاق واسع. حتى مرافقي العبيد لديهم ممارسون من جسد الإمبراطور”
“أسرعوا!”
“شخص ما جاء ليموت. هاها!” ظهرت ضحكة شريرة تثقب الأذن فجأة. “طفل بشري صغير، لحمك بالتأكيد سيكون لذيذ جدا. سألتهمك ببطء لدغة بعد لدغة”
“أسرعوا”
قبل نصف شهر، كانوا في قبائلهم الخاصة، يعيشون حياة سلمية وسعيدة مع عائلاتهم. لكنهم صاروا الآن عبيدا يُرافَقون إلى منطقة مجهولة.
“كدنا نصل” بدا مرافقو العبيد سعداء.
حرك الرجل ذو اللحية السوداء رجليه على عجل. ” لا، لا، لقد سمعت عن شهرة السيد (جي نينج) منذ زمن بعيد”
تبعهم (نينج) سراً من الخلف. هذا المكان كان يعتبر الحدود بين عشيرة [جي] وعشيرة [الخشب الحديدي].
هذه المجموعة من العبيد كانوا متجهين إلى سلسلة الجبال.
“أستطيع. أستطيع” أومأ الرجل ذو اللحية السوداء برأسه بسرعة “منذ عشرة أيام، أخذ مرؤوسيه مجموعة من العبيد. كانوا متجهين نحو الشرق قبل يومين، فرقة صيد من قبيلتنا رأت فرقة العبيد تلك على الأرجح، خلال يومين. لم يبتعدوا كثيراً يجب أن نكون قادرين على إيجادهم بسرعة”
على الفور، أصبحت الكتلة السوداء من الرجال جاثيين على ركبهم.
“با!” برمية من يده، أُرسل الرجل ذو اللحية السوداء وهو يتدحرج مرتين على الأرض.
“أدخلوا الجبال” تابعت الفرقة للأمام.
واصلت فرقة العبيد التقدم عبر الغابات الجبلية. على الطريق، مع أنهم صادفوا بعض الوحوش الرهيبة، كان مرافقو العبيد ممارسين أقوياء، جميعهم تقريبا على قمة هوتيان، وثلاثة منهم ممارسي تنقية جسد في مستوى هوتيان. لقد قتلوا الوحوش بسهولة.
تحرك (نينج) من الخلف، فور دخولهم قاعدة الجبل، وبمجرد أن تبعهم (نينج) إلى الجبال، تغيرت الشمس الساطعة في السماء فجأة. كما لو أن النهار تحول فجأة إلى ليل فسودت المنطقة المحيطة بهم، ولم يكن بالإمكان سوى معرفة بعض التفاصيل الخافتة عن المنطقة المحيطة. بدت المنطقة كلها مغطاة بضباب أسود.
قاد (نينج) المرشدَين على ظهر الوحوش السوداء، مسافرين نهارا فيما كانوا يرتاحون ليلا في مطاردة سريعة. تلك الفرقة، ترشد المئات من المسنين والرضع، سيكون بمقدورهم على الأكثر التقدم مائة كيلومتر في اليوم.
كان الضباب الأسود في كل مكان، وكان مليئا بهالة باردة.
“أسرعوا!”
“سم”
“تشكيل” عرف (نينج) على الفور أنه دخل في تشكيل.
“شخص ما جاء ليموت. هاها!” ظهرت ضحكة شريرة تثقب الأذن فجأة. “طفل بشري صغير، لحمك بالتأكيد سيكون لذيذ جدا. سألتهمك ببطء لدغة بعد لدغة”
وقف (نينج) هناك محدقاً في الضباب الأسود الذي يحيط به. كان بالكاد يرى مسافة عشرة أمتار، أبعد من ذلك، هو لا يستطيع أن يرى أيّ شيء. بين يديه، كانت سيوف الشمال المظلم مستعدة بالفعل.
حرك الرجل ذو اللحية السوداء رجليه على عجل. ” لا، لا، لقد سمعت عن شهرة السيد (جي نينج) منذ زمن بعيد”
