Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 406

سيدي

سيدي

 

“سيدي، سيدي!”  كان نينج مذعورًا أيضًا.

وقف ديانكاي الخالد هناك على الأرض.  رفع رأسه، وحدق في دوامة سحابة البرق، بينما حلقت سيوف جرف السماء الخمسة السوداء تلك حوله.  عندما سقطت أول صاعقة من السماء من السماء …

 

 

 

 

 

“اذهب!”  أشار ديانكاي الخالد.  على الفور، انطلقت أحد سيوف جرف السماء الخمسة.  بدا أنه تحول إلى قمة جبلية هائلة، يحمل ثقلًا وقوة لا مثيل لهما خلفه حيث كان ينطلق للترحيب بصاعقة البرق.

 

 

 

 

قال الخالد فايفكريز  “استخدم سيدك فقط تشكيل السيف الثلاثي.  كان سيدك موهوبًا للغاية، وقد وصل منذ سنوات عديدة إلى مستوى عالم الداو في ثلاثة مسارات داو صغرى.  لقد شرع أيضا في طريق خالد السيف.  استخدم في الأصل ثلاثة سيوف خالدة فقط، وكانت التقنية التي استخدمها في أغلب الأحيان هي تشكيل السيف الثلاثي.  ومع ذلك، بعد التدريب لسنوات عديدة أخرى، اكتسب المزيد من الأفكار وبالتالي طور سيف العناصر الخمسة”

بووم!

 

 

“ليس بعد”  تحول وجه ديانكاي الخالد فجأة إلى اللون الأحمر المتورم، وازدادت قوته بشكل كبير.  من الواضح أنه استخدم للتو تقنية ممنوعة.

 

 

صوت اصطدام هائل.  ارتجف سيف جرف السماء الخالد، المستقر مثل الجبل، للحظة، في حين تفرقت صاعقة السماء تمامًا.

 

 

 

 

 

“أول صاعقة من السماء هي الأضعف؛  حتى أكثر الخالدين الأرضيين العاديين يمكنهم الصمود أمامها.  نظرًا لقوة الأخ المتدرب الأصغر ديانكاي وحقيقة أنه يمتلك خمسة سيوف طائرة خالدة من الدرجة الأولى … من المحتمل أنه سيبدأ في مواجهة المشاكل فقط بعد الوصول إلى الصاعقة السابعة والعشرين من السماء”  قال الخالد فايفكريز.

 

 

 

 

 

“مم”  أومأ نينج موافقا.  هُزم الخالد فايفكريز بواسطة الصاعقة الخامس والعشرين؛  إذا كان لديه سيوف طائرة خالدة من الدرجة الأولى في ذلك الوقت، فمن المحتمل أنه سيكون قادرًا على تجاوز السابع والعشرين أيضًا.

“يا لها من قوة”  تغير وجه ديانكاي الخالد أيضًا، لكن تعبيره ظل باردًا وبقيت نظرته حازمة.

 

 

 

لن يتراجع أو يفر!

السماء … كل تسعة صواعق تمثل مستوى مختلف من القوة.

 

 

 

 

“يا لها من قوة”  تغير وجه ديانكاي الخالد أيضًا، لكن تعبيره ظل باردًا وبقيت نظرته حازمة.

كانت الصواعق التسعة الأولى ضعيفة.  كانت الصواعق الثمانية عشر بعدها أقوى.  لكن الصواعق السبعة وعشرين، والستة وثلاثين … كل تسعة صواعق تمثل زيادة في معدل القتل.  الصاعقة الأسطورية الواحدة والثمانين من السماء … حتى التفكير فيها كان كافياً ليرعب الشخص.

بووم!  كانت الصاعقة التاسعة عشرة من الرعد أكثر وحشية من السابقة، ونزلت أسرع.  بدت أنها تحمل في داخلها قوة إبادة.  كان من الواضح أن لها قوة مختلفة عن الصواعق السابقة.

 

 

 

بووم!  بووم!

 

 

 

 

 

انفجرت صاعقة السماء بغضب شديد.  سقطت صاعقة تلو الأخرى.  كان الخالد ديانكاي قادرًا على استخدام واحد من سيوفه الطائرة الخالدة من الدرجة الأولى لمنع جميع الصواعق الثمانية عشر الأولى، مما تسبب في ظهور تلميح من الفرح على وجهه.  على الرغم من أنه كان يعرف من الناحية النظرية مدى قوة السيوف، إلا أنه فقط الآن فهم حقًا مدى فائدة هذه السيوف الطائرة الخالدة من الدرجة الأولى خلال محنة الرعد المرعبة!

 

 

كان وجه ديانكاي الخالد مشوهًا إلى حد ما الآن، وامتلأت عيناه بالجنون.  طارت السيوف الخمسة الخالدة مرة أخرى لمنع الصاعقة، وبدا الوهم الهائل للجبال الخمسة قوياً بما يكفي لقمع هذا العالم الصغير بأكمله وإغلاقه.  ولكن في مواجهة صاعقة السماء النازلة … تبددت الجبال الوهمية الخمسة، وطرقت جميع السيوف الخالدة عائدة إلى الوراء.

 

 

بووم!  كانت الصاعقة التاسعة عشرة من الرعد أكثر وحشية من السابقة، ونزلت أسرع.  بدت أنها تحمل في داخلها قوة إبادة.  كان من الواضح أن لها قوة مختلفة عن الصواعق السابقة.

 

 

 

 

 

طار سيف جرف السماء الفردي مرة أخرى للترحيب بها، ولا يزال ثابتًا وثقيلًا مثل الجبل.

 

 

 

 

أربعون صاعقة.  واحد وأربعون صاعقة.  اثنان وأربعون صاعقة …

بانغ!

 

 

 

 

 

انهار الجبل الوهمي حول سيف جرف السماء، وسقط السيف نفسه لأسفل.  استمرت القوة المتبقية من الرعد السماوي في الانهيار نحو الخالد ديانكاي، لكن ديانكاي الخالد لم يصاب بالذعر على الإطلاق.  لقد أطلق هديرًا منخفضًا فقط، وعلى الفور طار ثلاثة من السيوف الأربعة المتبقية من حوله إلى أعلى، متوهجة بالضوء الذهبي والضوء المائي والضوء الترابي.

 

 

 

 

“سيدي … سيدي …”  كان قلب نينج ضيقًا أيضًا.  لقد شعر بالتوتر أكثر مما كان عليه عندما كان يواجه الحياة والموت.  على الرغم من أنه سمع منذ فترة طويلة أن المحنة السماوية كانت مخيفة حقًا، عند رؤية الصواعق الفعلية لرعد السماء متزايدة القوة، شعر نينج بالرعب من إصابة سيده بإحداهم!  ضربة واحدة … ستكون النهاية.  سيموت!

تشكلت سيوف جرف السماء الثلاثة في تشكيل ثلاثي، مما أدى إلى منع القوة المتبقية من صاعقة السماء.

 

 

 

 

“سيدي …”  كان نينج مسعورًا للغاية، وأراد أن يدفع بنفسه للمساعدة.

قال الخالد فايفكريز  “استخدم سيدك فقط تشكيل السيف الثلاثي.  كان سيدك موهوبًا للغاية، وقد وصل منذ سنوات عديدة إلى مستوى عالم الداو في ثلاثة مسارات داو صغرى.  لقد شرع أيضا في طريق خالد السيف.  استخدم في الأصل ثلاثة سيوف خالدة فقط، وكانت التقنية التي استخدمها في أغلب الأحيان هي تشكيل السيف الثلاثي.  ومع ذلك، بعد التدريب لسنوات عديدة أخرى، اكتسب المزيد من الأفكار وبالتالي طور سيف العناصر الخمسة”

قال الخالد فايفكريز بقلق  “لقد حان الوقت لزيادة أخرى في القوة”

 

سبعة وعشرون صاعقة … هذا يمثل نهاية أول ثلاث مجموعات.

 

عدد الكلمات: 1780 كلمة.

أومأ نينج بهدوء.  بعد أن استخدم سيده إلى ثلاثة سيوف خالدة، بدا أن قوته ازدادت بشكل متضخم.  لقد كان قادرًا على الصمود أمام صاعقة تلو الأخرى، حتى أنه تغلب على الصاعقة الخامسة والعشرين التي أسقطت الخالد فايفكريز.  كان قادرًا على الاستمرار وصولا للصاعقة السابع والعشرين.

 

 

لن يتراجع أو يفر!

 

 

قال الخالد فايفكريز بقلق  “لقد حان الوقت لزيادة أخرى في القوة”

 

 

 

 

 

سبعة وعشرون صاعقة … هذا يمثل نهاية أول ثلاث مجموعات.

 

 

استمتعوا بالرواية ❤

 

 

ستة وثلاثون ستمثل نهاية المجموعة الرابعة!

 

 

 

 

طار سيف جرف السماء الفردي مرة أخرى للترحيب بها، ولا يزال ثابتًا وثقيلًا مثل الجبل.

عندما سقطت الصاعقة الثامن والعشرون، تم الضغط على تشكيل السيف الثلاثي فجأة لأسفل … لكنه كان لا يزال قادرًا على تحمل الصاعقة.  ولكن بعد ذلك جاء التاسع والعشرون، الثلاثون … كانت قوة الرعد تتزايد ببطء، وكان تشكيل السيف الثلاثي قد بدأ في الانهيار.  بحلول وقت الصاعقة السادسة والثلاثين من السماء، أطلق الخالد ديانكاي زمجرة منخفضة.  على الفور، طارت جميع سيوف جرف السماء الخمسة إلى الأعلى للترحيب بهذه الصاعقة.

 

 

 

 

 

كراك …

“لقد صدها!”

 

بانغ!!!

 

 

عندما طارت سيوف جرف السماء الخمسة إلى الأعلى، تشكلت في وهم خمسة جبال ضخمة في السماء، كل منها بلون مختلف.  جمعت السيوف الخمسة الخالدة قوتهم، وأصبحت ثقيلة وصلبة بشكل لا يضاهى مسببة انحراف الصاعقة السادسة والثلاثين من السماء أيضًا.

 

 

 

 

 

“كنوز رائعة.  فن سيف جميل!”  قال الخالد فايفكريز بحماس.

 

 

صاعقة السماء، التي تمثل الموت نفسه، نزلت إلى الأسفل.

 

من داخل الجبال الوهمية الخمسة الهائلة، تمكنت السيوف الخمسة الخالدة من صد هذا الصاعقة من السماء، لكن تم دفعهم بقوة في هذه العملية.

“حتى الصاعقة السادسة والثلاثين تم صدها”  أظهر نينج أيضًا نظرة من الإثارة … ولكن بعد ذلك مباشرة تغير وجهه.  كان هذا بسبب نزول صاعقة برق أقوى بشكل مرعب من دوامة البرق.

 

 

 

 

 

“ماذا؟!  هل يمكن أن تكون محنة سيدك تنطوي على خمسة وأربعين صاعقة؟!”  شعر الخالد فايفكريز بالصدمة.

عندما سقطت الصاعقة الثامن والعشرون، تم الضغط على تشكيل السيف الثلاثي فجأة لأسفل … لكنه كان لا يزال قادرًا على تحمل الصاعقة.  ولكن بعد ذلك جاء التاسع والعشرون، الثلاثون … كانت قوة الرعد تتزايد ببطء، وكان تشكيل السيف الثلاثي قد بدأ في الانهيار.  بحلول وقت الصاعقة السادسة والثلاثين من السماء، أطلق الخالد ديانكاي زمجرة منخفضة.  على الفور، طارت جميع سيوف جرف السماء الخمسة إلى الأعلى للترحيب بهذه الصاعقة.

 

 

 

سلاش …

أصبح وجه نينج جادا أيضًا.  لا يمكن أن يتهاون مستخدمو تنقية الكي لثانية واحدة أثناء مواجهة محنهم … لأنه حتى جزء صغير غير محجوب من الصاعقة سيكون كافياً لتفجير أجسادهم بالكامل!  على النقيض من ذلك، سيكون بمقدور مستخدمي تنقية الجسد استخدام أجسادهم لتحمل كمية صغيرة من الطاقة المتبقية من الصواعق.

 

 

 

 

“كنوز رائعة.  فن سيف جميل!”  قال الخالد فايفكريز بحماس.

وهكذا … بالنسبة للكثيرين، كانت الصاعقة السادسة والثلاثين هي النهاية، ختام المجموعات.  حظي مستخدمو تنقية الكي عمومًا بفرصة البقاء على قيد الحياة في المجموعات الأربع الأولى … ولكن بعد ذلك، ستضعف الفرص!

كانت الصواعق التسعة الأولى ضعيفة.  كانت الصواعق الثمانية عشر بعدها أقوى.  لكن الصواعق السبعة وعشرين، والستة وثلاثين … كل تسعة صواعق تمثل زيادة في معدل القتل.  الصاعقة الأسطورية الواحدة والثمانين من السماء … حتى التفكير فيها كان كافياً ليرعب الشخص.

 

بووم!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بووم!  تم دفع جميع السيوف الطائرة الخمسة محلقة، حيث قام أحدهم بطعن صدر الخالد ديانكاي، وقطع حفرة دموية.  ومع ذلك، تم تفريق القوة المتبقية من البرق تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من الواضح أن الصاعقة السابعة والثلاثين من السماء كانت أقوى بكثير من الصواعق السابق.  شعر نينج بالضغط غير المرئي وقوة الصاعقة بمجرد النظر إليها.  كانت قوة صاعقة السماء هذه على مستوى خالد سماوي بالفعل!

داعم الفصل: شالي?

 

 

 

بووم!

كراك …

 

 

“لا!”  كان الخالد فايفكريز ممتلئا بالخوف أيضًا.

 

“سيدي، سيدي!”  كان نينج مذعورًا أيضًا.

من داخل الجبال الوهمية الخمسة الهائلة، تمكنت السيوف الخمسة الخالدة من صد هذا الصاعقة من السماء، لكن تم دفعهم بقوة في هذه العملية.

طار سيف جرف السماء الفردي مرة أخرى للترحيب بها، ولا يزال ثابتًا وثقيلًا مثل الجبل.

 

 

 

 

“يا لها من قوة”  تغير وجه ديانكاي الخالد أيضًا، لكن تعبيره ظل باردًا وبقيت نظرته حازمة.

 

 

 

 

 

لن يتراجع أو يفر!

داعم الفصل: شالي?

 

 

 

بووم!

بووم!

 

 

بووم!

 

بووم!

سقطت الصاعقة الثامنة والثلاثين من السماء، واستخدم الخالد ديانكاي مرة أخرى سيوفه الطائرة الخمسة الخالدة من الدرجة الأولى لاستقبال الهجوم، وتمكن من صدها مرة أخرى.  لكن هذه المرة، تم تدمير الجبال الخمسة الوهمية التي كانت تمثل السيوف الخمسة تقريبًا.

 

 

 

 

 

“ليس جيدا”  مراقبا من بعيد، تغير وجه الخالد فايفكريز بشكل كبير.  “من الصعب جدًا تحديد ما إذا كان سيدك سيكون قادرًا على التغلب على الصاعقة الخامسة والأربعين من السماء”

 

 

 

 

 

لم يقل نينج أي شيء.  لقد راقب فقط بصمت.  كان يفكر في هذا أيضًا!

 

 

قال الخالد فايفكريز بقلق  “لقد حان الوقت لزيادة أخرى في القوة”

 

“لقد صدها!”

بالنظر إلى أنه حتى الصاعقة الثامنة والثلاثين كانت بالفعل قوية بما يكفي للتسبب في انهيار فنون السيف الخاصة بسيده … كان من الصعب للغاية تحديد ما إذا كان سيده قادرًا على تجاوز الخمس والأربعين.  في الماضي، استسلم الخالد فايفكريز أمام الصاعقة الخامس والعشرين، بدلاً من الصاعقة السابع والعشرين.

سقط واحد تلو الآخر أمام المحنة السماوية.

 

“ليس بعد”  تحول وجه ديانكاي الخالد فجأة إلى اللون الأحمر المتورم، وازدادت قوته بشكل كبير.  من الواضح أنه استخدم للتو تقنية ممنوعة.

 

 

بووم!

“صد!”  أطلق ديانكاي الخالد عواء.  كانت سيوف جرف السماء الخمسة مثل الأسماك التي كانت تسبح عكس مجرى النهر.  لقد حملوا تلك الجبال الوهمية الخمسة لاستقبال صاعقة الرعد، ولكن عندما هبطت الصاعقة، سقطت جميع السيوف الخمسة نحو الأرض.  رغم ذلك … تم صد صاعقة السماء تقريبًا أيضًا.

 

 

 

 

أطلقت سحابة الصواعق في السماء الصاعقة التاسعة والثلاثين، والتي كانت أشد شراسة من الصواعق السابقة بكثير.

 

 

 

 

 

“صد!”  أطلق ديانكاي الخالد عواء.  كانت سيوف جرف السماء الخمسة مثل الأسماك التي كانت تسبح عكس مجرى النهر.  لقد حملوا تلك الجبال الوهمية الخمسة لاستقبال صاعقة الرعد، ولكن عندما هبطت الصاعقة، سقطت جميع السيوف الخمسة نحو الأرض.  رغم ذلك … تم صد صاعقة السماء تقريبًا أيضًا.

 

 

صوت اصطدام هائل.  ارتجف سيف جرف السماء الخالد، المستقر مثل الجبل، للحظة، في حين تفرقت صاعقة السماء تمامًا.

 

أربعون صاعقة.  واحد وأربعون صاعقة.  اثنان وأربعون صاعقة …

“ليس كاف!”  قال الخالد فايفكريز بشكل محموم.

وقف ديانكاي الخالد هناك على الأرض.  رفع رأسه، وحدق في دوامة سحابة البرق، بينما حلقت سيوف جرف السماء الخمسة السوداء تلك حوله.  عندما سقطت أول صاعقة من السماء من السماء …

 

“سيدي …”  كان نينج مسعورًا للغاية، وأراد أن يدفع بنفسه للمساعدة.

 

 

“سيدي، سيدي!”  كان نينج مذعورًا أيضًا.

“لا!”  كان الخالد فايفكريز ممتلئا بالخوف أيضًا.

 

“ستة مجموعات … ست مجموعات …”  امتلأت عيون الخالد فايفكريز باليأس.  “ستة مجموعات من الرعد.  الأح المتدرب الأصغر ليس تلميذا لسلف الداو.  انه ليس حتى تلميذ خالد سماوي.  لماذا تظهر المجموعة السادسة … لماذا …”

 

 

“ليس بعد”  تحول وجه ديانكاي الخالد فجأة إلى اللون الأحمر المتورم، وازدادت قوته بشكل كبير.  من الواضح أنه استخدم للتو تقنية ممنوعة.

بدأ الدم في الظهور على جلد وجه الخالد ديانكاي.  كانت هذه التقنية المحظورة تستخرج عنصر الكي بطريقة هائجة وقسرية حتى أنه تم سحب الدم.

 

“ماذا؟!  هل يمكن أن تكون محنة سيدك تنطوي على خمسة وأربعين صاعقة؟!”  شعر الخالد فايفكريز بالصدمة.

 

 

امتلأت عيون الخالد فايفكريز بالتوتر.  “لقد استخدم سيدك أسلوبًا محظورًا لضغط وجذب المزيد من الطاقة من اللوتس الذهبي البدائي.  آمل أن تكون هذه التقنية كافية لمساعدته على تحمل الضيقة.  يجب أن يكون كافيا.  لا تفشل.  لا يمكنك أن تفشل!”  لقد رأى الكثير من زملائه التلاميذ يفشلون خلال المحنة السماوية.  لقد فشل هو.  فشل سيده.  فشل إخوته …

من الواضح أن الصاعقة السابعة والثلاثين من السماء كانت أقوى بكثير من الصواعق السابق.  شعر نينج بالضغط غير المرئي وقوة الصاعقة بمجرد النظر إليها.  كانت قوة صاعقة السماء هذه على مستوى خالد سماوي بالفعل!

 

قال الخالد فايفكريز بقلق  “لقد حان الوقت لزيادة أخرى في القوة”

 

عندما سقطت الصاعقة الثامن والعشرون، تم الضغط على تشكيل السيف الثلاثي فجأة لأسفل … لكنه كان لا يزال قادرًا على تحمل الصاعقة.  ولكن بعد ذلك جاء التاسع والعشرون، الثلاثون … كانت قوة الرعد تتزايد ببطء، وكان تشكيل السيف الثلاثي قد بدأ في الانهيار.  بحلول وقت الصاعقة السادسة والثلاثين من السماء، أطلق الخالد ديانكاي زمجرة منخفضة.  على الفور، طارت جميع سيوف جرف السماء الخمسة إلى الأعلى للترحيب بهذه الصاعقة.

سقط واحد تلو الآخر أمام المحنة السماوية.

لكن ديانكاي الخالد أطلق عواء هائجًا تمامًا حيث ظهرت خمسة سيوف خالدة أخرى فوقه فجأة.  كانت هذه هي السيوف الخمسة التي كان الخالد ديانكاي نفسه يستخدمها من قبل!  غالبًا ما استخدم هذه السيوف الخمسة … ولم يكن لديه سوى الوقت الكافي لتحويلها إلى خمسة خطوط من ضوء قوس قزح قبل أن تسقط القوة المتبقية من البرق عليها.

 

“سيدي صدها!”

 

 

كان الخالد ديانكاي أكثر واعد رآه، حتى أنه حصل على مساعدة من خمسة سيوف خالدة من الدرجة الأولى.

“صد!”  أطلق ديانكاي الخالد عواء.  كانت سيوف جرف السماء الخمسة مثل الأسماك التي كانت تسبح عكس مجرى النهر.  لقد حملوا تلك الجبال الوهمية الخمسة لاستقبال صاعقة الرعد، ولكن عندما هبطت الصاعقة، سقطت جميع السيوف الخمسة نحو الأرض.  رغم ذلك … تم صد صاعقة السماء تقريبًا أيضًا.

 

 

 

 

“عليك أن تحمل”  غمغم الخالد فايفكريز.

هذا النوع من الشعور بالنصر الذي انتُزع من فكّي الهزيمة، تسبب في أن تمر مشاعر كل من نينج والخالد فايفكريز بسلسلة من التغييرات المضطربة.

 

“كنوز رائعة.  فن سيف جميل!”  قال الخالد فايفكريز بحماس.

 

ولدت صاعقة هائلة أخرى من داخل دوامة سحابة الرعد … وتحطمت لأسفل.

“سيدي … سيدي …”  كان قلب نينج ضيقًا أيضًا.  لقد شعر بالتوتر أكثر مما كان عليه عندما كان يواجه الحياة والموت.  على الرغم من أنه سمع منذ فترة طويلة أن المحنة السماوية كانت مخيفة حقًا، عند رؤية الصواعق الفعلية لرعد السماء متزايدة القوة، شعر نينج بالرعب من إصابة سيده بإحداهم!  ضربة واحدة … ستكون النهاية.  سيموت!

بووم!

 

“سيدي … سيدي …”  كان قلب نينج ضيقًا أيضًا.  لقد شعر بالتوتر أكثر مما كان عليه عندما كان يواجه الحياة والموت.  على الرغم من أنه سمع منذ فترة طويلة أن المحنة السماوية كانت مخيفة حقًا، عند رؤية الصواعق الفعلية لرعد السماء متزايدة القوة، شعر نينج بالرعب من إصابة سيده بإحداهم!  ضربة واحدة … ستكون النهاية.  سيموت!

 

 

 

 

أربعون صاعقة.  واحد وأربعون صاعقة.  اثنان وأربعون صاعقة …

 

 

 

 

 

بعد استخدام التقنية المحظورة، زادت قوة سيوف الخالد ديانكاي الخمسة بشكل كبير، وأبعدوا عدة صواعق متتالية.

“حتى الصاعقة السادسة والثلاثين تم صدها”  أظهر نينج أيضًا نظرة من الإثارة … ولكن بعد ذلك مباشرة تغير وجهه.  كان هذا بسبب نزول صاعقة برق أقوى بشكل مرعب من دوامة البرق.

 

 

 

 

بووم!

 

 

 

 

 

الصاعقة الرابعة والأربعون من السماء!

“حتى الصاعقة السادسة والثلاثين تم صدها”  أظهر نينج أيضًا نظرة من الإثارة … ولكن بعد ذلك مباشرة تغير وجهه.  كان هذا بسبب نزول صاعقة برق أقوى بشكل مرعب من دوامة البرق.

 

 

 

بووم!

كان وجه ديانكاي الخالد مشوهًا إلى حد ما الآن، وامتلأت عيناه بالجنون.  طارت السيوف الخمسة الخالدة مرة أخرى لمنع الصاعقة، وبدا الوهم الهائل للجبال الخمسة قوياً بما يكفي لقمع هذا العالم الصغير بأكمله وإغلاقه.  ولكن في مواجهة صاعقة السماء النازلة … تبددت الجبال الوهمية الخمسة، وطرقت جميع السيوف الخالدة عائدة إلى الوراء.

أطلقت سحابة الصواعق في السماء الصاعقة التاسعة والثلاثين، والتي كانت أشد شراسة من الصواعق السابقة بكثير.

 

 

 

 

“لقد صدها.  ظلت آخر واحدة”  قال الخالد فايفكريز بقلق.

 

 

 

 

“ماذا؟!  هل يمكن أن تكون محنة سيدك تنطوي على خمسة وأربعين صاعقة؟!”  شعر الخالد فايفكريز بالصدمة.

“سيدي …”  كان نينج مسعورًا للغاية، وأراد أن يدفع بنفسه للمساعدة.

 

 

 

 

لم يقل نينج أي شيء.  لقد راقب فقط بصمت.  كان يفكر في هذا أيضًا!

بدأ الدم في الظهور على جلد وجه الخالد ديانكاي.  كانت هذه التقنية المحظورة تستخرج عنصر الكي بطريقة هائجة وقسرية حتى أنه تم سحب الدم.

 

 

 

 

بووم!

 

 

 

 

قال الخالد فايفكريز بقلق  “لقد حان الوقت لزيادة أخرى في القوة”

الصاعقة الخامس والأربعون!

لم يقل نينج أي شيء.  لقد راقب فقط بصمت.  كان يفكر في هذا أيضًا!

 

 

 

 

“امنعها مرة أخرى!”  بدا أن الخالد ديانكاي قد دخل حالة هيجان، وارتفعت جميع سيوف جرف السماء الخمسة بشكل محموم.  بدا الأمر كما لو أنه، في هذا الموقف الرهيب، كان قادرًا على إطلاق المزيد من القوة أكثر من أي وقت مضى، وانضمت الجبال الوهمية الخمسة مرة أخرى معًا، مما زاد قوتها قليلاً مقارنة بالماضي.

ستة وثلاثون ستمثل نهاية المجموعة الرابعة!

 

“ليس بعد”  تحول وجه ديانكاي الخالد فجأة إلى اللون الأحمر المتورم، وازدادت قوته بشكل كبير.  من الواضح أنه استخدم للتو تقنية ممنوعة.

 

بووم!

بانغ!!!

صُدم فجأة الخالد ديانكاي، الذي كان لا يزال ممسكًا بصدره.  حدق بهدوء في دوامة سحابة الرعد في السماء، وامتلأت عيناه بالغضب واليأس.  أطلق من روحه هديرًا وحشيًا  “لماذا، لماذا، لماذا لا يزال هناك المزيد؟!”

 

 

 

 

صاعقة السماء، التي تمثل الموت نفسه، نزلت إلى الأسفل.

 

 

“ستة مجموعات … ست مجموعات …”  امتلأت عيون الخالد فايفكريز باليأس.  “ستة مجموعات من الرعد.  الأح المتدرب الأصغر ليس تلميذا لسلف الداو.  انه ليس حتى تلميذ خالد سماوي.  لماذا تظهر المجموعة السادسة … لماذا …”

 

 

سلاش …

 

 

 

 

 

تم دفع السيوف الخمسة الخالدة للخلف، وانهارت كمية صغيرة من القوة المتبقية من الصاعقة نحو الخالد ديانكاي أيضًا.

سقطت الصاعقة الثامنة والثلاثين من السماء، واستخدم الخالد ديانكاي مرة أخرى سيوفه الطائرة الخمسة الخالدة من الدرجة الأولى لاستقبال الهجوم، وتمكن من صدها مرة أخرى.  لكن هذه المرة، تم تدمير الجبال الخمسة الوهمية التي كانت تمثل السيوف الخمسة تقريبًا.

 

 

 

 

“لا!”  شعر نينج كما لو أن قلبه على وشك الانقسام.  كان مسعورًا للغاية، تحولت عيناه إلى اللون الأحمر تمامًا.

 

 

 

 

 

“لا!”  كان الخالد فايفكريز ممتلئا بالخوف أيضًا.

 

 

 

 

 

لكن ديانكاي الخالد أطلق عواء هائجًا تمامًا حيث ظهرت خمسة سيوف خالدة أخرى فوقه فجأة.  كانت هذه هي السيوف الخمسة التي كان الخالد ديانكاي نفسه يستخدمها من قبل!  غالبًا ما استخدم هذه السيوف الخمسة … ولم يكن لديه سوى الوقت الكافي لتحويلها إلى خمسة خطوط من ضوء قوس قزح قبل أن تسقط القوة المتبقية من البرق عليها.

 

 

من داخل الجبال الوهمية الخمسة الهائلة، تمكنت السيوف الخمسة الخالدة من صد هذا الصاعقة من السماء، لكن تم دفعهم بقوة في هذه العملية.

 

كانت الصواعق التسعة الأولى ضعيفة.  كانت الصواعق الثمانية عشر بعدها أقوى.  لكن الصواعق السبعة وعشرين، والستة وثلاثين … كل تسعة صواعق تمثل زيادة في معدل القتل.  الصاعقة الأسطورية الواحدة والثمانين من السماء … حتى التفكير فيها كان كافياً ليرعب الشخص.

بووم!  تم دفع جميع السيوف الطائرة الخمسة محلقة، حيث قام أحدهم بطعن صدر الخالد ديانكاي، وقطع حفرة دموية.  ومع ذلك، تم تفريق القوة المتبقية من البرق تمامًا.

 

 

بووم!

 

 

“هاهاها، هاهاها …”  بدأ الخالد ديانكاي يضحك.  أمسك الجرح على صدره، ورفع رأسه إلى السماء وضحك.

كراك …

 

 

 

بالنظر إلى أنه حتى الصاعقة الثامنة والثلاثين كانت بالفعل قوية بما يكفي للتسبب في انهيار فنون السيف الخاصة بسيده … كان من الصعب للغاية تحديد ما إذا كان سيده قادرًا على تجاوز الخمس والأربعين.  في الماضي، استسلم الخالد فايفكريز أمام الصاعقة الخامس والعشرين، بدلاً من الصاعقة السابع والعشرين.

صُعق نينج والخالد فايفكريز للحظة … لكن في اللحظة التالية، ذهلوا فرحين.

 

 

 

 

“لكن لماذا …”  رفع الخالد فايفكريز رأسه، محدقًا في دوامة سحابة الرعد.  امتلأت عيناه فجأة باليأس والرعب.  “لماذا … لماذا لم …”

“لقد صدها!”

 

 

 

 

“ماذا؟!  هل يمكن أن تكون محنة سيدك تنطوي على خمسة وأربعين صاعقة؟!”  شعر الخالد فايفكريز بالصدمة.

“سيدي صدها!”

 

 

 

 

داعم الفصل: شالي?

هذا النوع من الشعور بالنصر الذي انتُزع من فكّي الهزيمة، تسبب في أن تمر مشاعر كل من نينج والخالد فايفكريز بسلسلة من التغييرات المضطربة.

 

 

 

 

 

“لكن لماذا …”  رفع الخالد فايفكريز رأسه، محدقًا في دوامة سحابة الرعد.  امتلأت عيناه فجأة باليأس والرعب.  “لماذا … لماذا لم …”

 

 

 

 

 

“لماذا لم … لم تختفي؟”  شعر نينج بشعور بارد يكتسح من رأسه إلى أخمص قدميه.

 

 

 

 

 

كانت دوامة البرق في السماء مستمرة في الدوران … وكانت تجمع قدرًا أكثر رعبا من القوة.

 

 

كانت دوامة البرق في السماء مستمرة في الدوران … وكانت تجمع قدرًا أكثر رعبا من القوة.

 

 

صُدم فجأة الخالد ديانكاي، الذي كان لا يزال ممسكًا بصدره.  حدق بهدوء في دوامة سحابة الرعد في السماء، وامتلأت عيناه بالغضب واليأس.  أطلق من روحه هديرًا وحشيًا  “لماذا، لماذا، لماذا لا يزال هناك المزيد؟!”

 

 

 

 

“عليك أن تحمل”  غمغم الخالد فايفكريز.

“ستة مجموعات … ست مجموعات …”  امتلأت عيون الخالد فايفكريز باليأس.  “ستة مجموعات من الرعد.  الأح المتدرب الأصغر ليس تلميذا لسلف الداو.  انه ليس حتى تلميذ خالد سماوي.  لماذا تظهر المجموعة السادسة … لماذا …”

 

 

 

 

قال الخالد فايفكريز بقلق  “لقد حان الوقت لزيادة أخرى في القوة”

“سحقا لك أيتها السماوات!”  رفع نينج رأسه أيضًا، وأطلق هديرًا غاضبًا حزينًا.  بدأت قطرتين من الدموع تتساقط من عيونه.  “السيد، السيد … سيدي!!!!”

 

 

بووم!  بووم!

 

 

بووم!

 

 

 

 

 

ولدت صاعقة هائلة أخرى من داخل دوامة سحابة الرعد … وتحطمت لأسفل.

صاعقة السماء، التي تمثل الموت نفسه، نزلت إلى الأسفل.

 

 

 

بانغ!!!

 

لكن ديانكاي الخالد أطلق عواء هائجًا تمامًا حيث ظهرت خمسة سيوف خالدة أخرى فوقه فجأة.  كانت هذه هي السيوف الخمسة التي كان الخالد ديانكاي نفسه يستخدمها من قبل!  غالبًا ما استخدم هذه السيوف الخمسة … ولم يكن لديه سوى الوقت الكافي لتحويلها إلى خمسة خطوط من ضوء قوس قزح قبل أن تسقط القوة المتبقية من البرق عليها.

 

 

 

 

 

ستة وثلاثون ستمثل نهاية المجموعة الرابعة!

 

 

 

 

 

“امنعها مرة أخرى!”  بدا أن الخالد ديانكاي قد دخل حالة هيجان، وارتفعت جميع سيوف جرف السماء الخمسة بشكل محموم.  بدا الأمر كما لو أنه، في هذا الموقف الرهيب، كان قادرًا على إطلاق المزيد من القوة أكثر من أي وقت مضى، وانضمت الجبال الوهمية الخمسة مرة أخرى معًا، مما زاد قوتها قليلاً مقارنة بالماضي.

 

سبعة وعشرون صاعقة … هذا يمثل نهاية أول ثلاث مجموعات.


ترجمة: سفيان✌

“كنوز رائعة.  فن سيف جميل!”  قال الخالد فايفكريز بحماس.

 

 

داعم الفصل: شالي?

 

 

 

عدد الكلمات: 1780 كلمة.

 

 

 

استمتعوا بالرواية ❤

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط