إبادة
شعر جي نينج كما لو أن قلبه ينفجر. ملأ هذا الألم كل جزء من جسده. منذ وفاة والديه، كان لديه حقًا عدد قليل جدًا من الأقارب. على الرغم من أن سيده ديانكاي كان دائمًا يتمتع بمظهر صارم ووجه بارد، إلا أن نينج شعر بالحب والاهتمام الذي شعر به سيده من أعماق قلبه. كان لدى سيده نفس نوع التصرف الذي كان يتمتع به والد نينج، جي يي تشوان.
كان هذا هو الموقف الأخير للنصف الأول من سيف العناصر الخمسة، موقف السيف الذي مثّل إتقان النصف الأول … إبادة العناصر الخمسة الصغرى!
“لا. لا …” كان قلب نينج مليئا باليأس فقط.
لا أحد يستطيع إنقاذ سيده من المحنة السماوية! حتى سلف الداو للسماء العظيمة لن يكون قادرًا إلا على المشاهدة من الجانب … لأنه عند التدخل، سيتم تفعيل عقاب السماء، مما يتسبب حتى في موت سلف الداو الذي حاول الصمود أمامه.
التالي … شعر نينج فجأة برغبة قوية تدخل قلبه.
حلقت خمسة سيوف طائرة غير مصنفة معًا نحو الشباب المخدر واليائس … وانتقلت نية السيف غير المرئية على الفور إلى دماغ الشاب.
ارتفعت جميع سيوف جرف السماء الخمسة في السماء، واستعدت لاستقبال صاعقة البرق.
“لقد اكتفيت. هذا يكفي!!!” داخل عقله، أطلق نينج صرخة من اليأس المطلق. “كان لدي ما يكفي من هذا الشعور بالعجز. لا أريد أن يتركني المزيد من أحبائي. لا أريد ذلك. لن أن يحدث ذلك!”
توفيت والدته …
كانت السيوف السوداء الخمسة الخالدة في السماء، التي شكلت وهم خمسة جبال ضخمة، تتوهج بلون مختلف من الضوء. كان النور ينتشر من سيف إلى سيف، فجمعهم معًا، وساندوا بعضهم البعض. لكن الخالد ديانكاي أرادهم فجأة أن يتغيروا …
“حسنا” أومأ الخالد ديانكاي بهدوء، وابتسامة على وجهه. أشار بإصبعه نحو نينج، وطارت جميع سيوف جرف السماء الخمسة على الفور نحو نينج. “لم أعد بحاجة إلى هذه السيوف الخمسة الخالدة”
توفي والده …
عدد الكلمات: 1911 كلمة.
والآن، حتى سيده سوف يموت …
“لا. لا …” كان قلب نينج مليئا باليأس فقط.
لا يزال ممسكًا بصدره، ابتسم الخالد ديانكاي بينما يحدق للأعلى. صعدت سيوف جرف السماء الخمسة لمواجهة الصاعقة، وكانت قمم الجبل التي شكلوها طويلة وواسعة بشكل لا يضاهى، لدرجة أن ذروتها بدت وكأنها تشمل هذا العالم الصغير بأكمله. مرة أخرى، صدت صاعقة السماء.
“حاجز!” نمت هالة ديانكاي الخالدة في الواقع أكثر قوة. لقد شُحذ قلب الداو خاصته باليأس وأصبح أقوى. قاتلت سيوف جرف السماء الخمسة بضراوة إلى أعلى، وتحولت إلى جبل وهمي هائل.
شعر نينج وكأن قلبه كان يقطع بالسكاكين! ملأته رغبة قوية لا تضاهى. الرغبة في عدم السماح للقدر أن يتلاعب به أو بأحبائه. الرغبة في السيطرة الكاملة على مصيره وقدره.
تحطمت صاعقة الرعد السادسة والأربعين ضد سيوف جرف السماء الخمسة التي بدت وكأنها جبل بخمسة أصابع تمتد من قممه.
“هاهاهاها …”
“أنا بحاجة لأن أصبح قويًا. اقوى من هذا. إذا كان بإمكاني أن أصبح مثل بانغو، قادرًا على إنشاء السماوات وتشكيل الأرض، أو مثل نووا، قادرًا على إصلاح السماوات أو تدميرها … فربما لن تكون المحنة السماوية المزعومة سوى مزحة في عيني” لأول مرة في حياته، كان هدف نينج هو الوقوف حقًا في القمة المطلقة للعوالم الثلاثة، القمة التي لا جدال فيها، وراء كل القوى الأخرى …
تردد صدى ذلك الصوت في عقله.
حلقت خمسة سيوف طائرة غير مصنفة معًا نحو الشباب المخدر واليائس … وانتقلت نية السيف غير المرئية على الفور إلى دماغ الشاب.
… أن تكون على مستوى بانغو.
على الرغم من أن نينج لم يكن يعرف كيف حقق سيده تقدمًا مفاجئًا، إلا أنه شعر بأن قلبه ممتلئ بأقصى درجات الفرح.
بانغو، هو الذي أسس السماوات وشكل الأرض، وخلق العالم البدائي.
لا يزال ممسكًا بصدره، ابتسم الخالد ديانكاي بينما يحدق للأعلى. صعدت سيوف جرف السماء الخمسة لمواجهة الصاعقة، وكانت قمم الجبل التي شكلوها طويلة وواسعة بشكل لا يضاهى، لدرجة أن ذروتها بدت وكأنها تشمل هذا العالم الصغير بأكمله. مرة أخرى، صدت صاعقة السماء.
نووا، التي أتقنت 84000 داو، وأصبح يُطلق عليها لقب العذراء نووا، فائقة الخير والروعة. لقد وصلت إلى مستوى بانغو، وأصبحت أيضًا الشخصية الأولى بلا منازع في العوالم الثلاثة!
بانغ!!!!
ارتجف الجبل بأكمله قليلاً، وتشتت صاعقة السماء.
على مستوياتهم …
شعر نينج بعدم الفهم أيضًا. بشكل عام، يمكن للمرء أن يحقق اختراقات مفاجئة في القتال، لكن تحطم رعد السماء لم يحمل في داخله أيًا من ألغاز الداو؛ لم يكن أكثر من ضربات صواعق بدائية. هل يمكن أن يكون قد علم سيده شيئًا ما بطريقة ما؟ كيف أصبحت فنون سيف سيده بهذه القوة فجأة؟
حتى السماوات والأرض يجب أن تخضع، ناهيك عن المحنة السماوية، التي لم تكن أكثر من مجرد جزء من السماء والأرض!
“سيدي …” ولكن بغض النظر عما يريده نينج حاليًا في قلبه، لم يكن قادرًا على تغيير أي شيء. كل ما يمكنه فعله … هو المشاهدة!
كانت السيوف السوداء الخمسة الخالدة في السماء، التي شكلت وهم خمسة جبال ضخمة، تتوهج بلون مختلف من الضوء. كان النور ينتشر من سيف إلى سيف، فجمعهم معًا، وساندوا بعضهم البعض. لكن الخالد ديانكاي أرادهم فجأة أن يتغيروا …
هنا المؤلف كان يتلاعب بالألفاظ. كلمة ‘إبادة’ هنا هي كلمة من جزأين في اللغة الصينية، “miejue” والتي عند أخذها معًا تعني ‘الإبادة / التدمير الكامل’، ولكن عند قراءتها بشكل منفصل يمكن تفسيرها على أنها تدمير اليأس.
لا أحد يستطيع إنقاذ سيده من المحنة السماوية! حتى سلف الداو للسماء العظيمة لن يكون قادرًا إلا على المشاهدة من الجانب … لأنه عند التدخل، سيتم تفعيل عقاب السماء، مما يتسبب حتى في موت سلف الداو الذي حاول الصمود أمامه.
“سيف العناصر الخمسة، الموقف الثامن عشر: إبادة العناصر الخمسة الصغرى!”
على الرغم من أن نينج والخالد فايفكريز يشعران بالألم والاستياء … في هذه اللحظة، كان الممتحن، الخالد ديانكاي، هو الذي شعر حقًا باليأس المطلق.
يجب أن يكون مفهوما أن المواقف الثمانية عشر الأولى مثلت النصف الأول من التقنية. كانت المواقف الثمانية عشر التالية أكثر غموضًا وعمقًا.
الخالد ديانكاي ممسكًا بصدره، رفع رأسه عاليا. عندما رأى أن دوامة البرق والغيوم لم تختفي، وبدلاً من ذلك كانت تغذي صاعقة أكثر قوة من البرق، شعرت الخالدة ديانكاي باليأس. “لماذا يأتي المزيد؟ لماذا يوجد المزيد …”
“الأخت المتدربة الصغرى، أنا قادم” تحول وجه ديانكاي الخالد إلى الهدوء. حدق في صاعقة البرق المتكونة في السماء، ثم أشار نحوها. “اذهب!”
يأس.
“الأخت المتدربة الصغرى، أنا قادم” تحول وجه ديانكاي الخالد إلى الهدوء. حدق في صاعقة البرق المتكونة في السماء، ثم أشار نحوها. “اذهب!”
عدد الكلمات: 1911 كلمة.
سوييش! سوييش! سوييش! سوييش! سوييش!
“مبروك يا سيدي” بعد اختفاء الوميض النهائي للكهرباء، نادى نينج على الفور إلى سيده بصوت عالٍ.
ارتفعت جميع سيوف جرف السماء الخمسة في السماء، واستعدت لاستقبال صاعقة البرق.
هذه المرة، استخدم الخالد ديانكاي أجمل وأروع وأقوى فنون السيف التي استخدمها منذ ولادته. دارت السيوف الخمسة الخالدة حول بعضها البعض، وانضموا معًا أثناء ذهابهم للترحيب بالصاعقة.
فجأة فهم الخالد ديانكاي.
مرة أخرى عندما كان الخالد ديانكاي مجرد تلميذ من الجيل الثالث لكلية بلاك-وايت.
“سيدي …” ولكن بغض النظر عما يريده نينج حاليًا في قلبه، لم يكن قادرًا على تغيير أي شيء. كل ما يمكنه فعله … هو المشاهدة!
“أيها الشاب، يجب أن تكون مليئًا بنشاط وطاقة الشباب. لماذا انت هكذا؟”
“هاهاهاها …”
“الأخت المتدربة الصغرى ماتت. الحياة ليس لها معنى بالنسبة لي الآن. لا معنى للحياة!”
شعر جي نينج كما لو أن قلبه ينفجر. ملأ هذا الألم كل جزء من جسده. منذ وفاة والديه، كان لديه حقًا عدد قليل جدًا من الأقارب. على الرغم من أن سيده ديانكاي كان دائمًا يتمتع بمظهر صارم ووجه بارد، إلا أن نينج شعر بالحب والاهتمام الذي شعر به سيده من أعماق قلبه. كان لدى سيده نفس نوع التصرف الذي كان يتمتع به والد نينج، جي يي تشوان.
“الحياة لا معنى لها؟ بما أنك تشعر كما لو أن الحياة ليس لها معنى … هذا الرجل العجوز في الواقع يريد أن يقتل شخص ما اليوم. لا تقاوم. فقط دعني أقتلك”
“الأخ المتدرب الأصغر، كانت هذه محنة رعدية من ست مجموعات. من غير المعتاد تمامًا أن يلتقي مستخدم تنقية الكي بالفعل بستة مجموعات … أتخيل أنه بشكل عام، فقط تلاميذ أسلاف الداو والشخصيات الأسطورية الأخرى سيتعرضون لمثل هذه المحنة. لكنك في الواقع تغلبت عليها! آهاها، أنا في حالة رعب منك تمامًا. الأخ المتدرب الأصغر، اسرع واسترح؛ قريباً، ستصل محنة قلب الشيطان. لقد تغلبت بالفعل على أخطر وأصعب محنة، وهي محنة الرعد” قال الخالد فايفكريز “لا تسقط أمام محنة القلب الشيطاني”
ووش.
حلقت خمسة سيوف طائرة غير مصنفة معًا نحو الشباب المخدر واليائس … وانتقلت نية السيف غير المرئية على الفور إلى دماغ الشاب.
بانغو، هو الذي أسس السماوات وشكل الأرض، وخلق العالم البدائي.
… أن تكون على مستوى بانغو.
كانت مواقف السيف تلو الأخرى غير واضحة … وأصبح فن السيف مليئًا باليأس المتزايد.
“سيف العناصر الخمسة، الموقف الثامن عشر: إبادة العناصر الخمسة الصغرى!”
يجب أن يكون مفهوما أن المواقف الثمانية عشر الأولى مثلت النصف الأول من التقنية. كانت المواقف الثمانية عشر التالية أكثر غموضًا وعمقًا.
كان كل موقف أكثر تعقيدًا ولا يمكن تصوره من السابق.
اندمجت الجبال الخمسة الوهمية فجأة في وهم واحد، جبل هائل ذو خمسة أصابع. أصبحت الجبال الخمسة واحدة! كانت هناك خمس قمم بارزة من أعلى هذا الجبل مثل خمسة أصابع. كل قمة كانت بلون مختلف! حمل الجبل في طياته إحساسًا باليأس والاكتئاب الشديد، وكأن يأسه يمكن أن يخنق ويقضي على أي شيء في العالم!
“سيف العناصر الخمسة، الموقف ستة وثلاثون: خمسة عناصر رئيسية، الحياة الكاملة!”
“هاهاهاها …”
كانت السيوف السوداء الخمسة الخالدة في السماء، التي شكلت وهم خمسة جبال ضخمة، تتوهج بلون مختلف من الضوء. كان النور ينتشر من سيف إلى سيف، فجمعهم معًا، وساندوا بعضهم البعض. لكن الخالد ديانكاي أرادهم فجأة أن يتغيروا …
“لقد جمعنا القدر معًا، ولذا سأعلمك هذه المجموعة من تقنيات السيف. تأمل جيدا عليهم أيها الشاب. سيكون طريقك في المستقبل طويلا!”
تردد صدى ذلك الصوت في عقله.
بحلول الوقت الذي استيقظ فيه الشاب ديانكاي، لم يعد بإمكانه العثور على هذا الرجل العجوز، بغض النظر عن مدى صعوبة البحث.
تسببت ضربة الحظ الكرمية هذه في تزايد قوة فنون سيف الخالد ديانكاي. تم الاعتراف به من قبل جميع الخالدين الطلقاء في كلية بلك-وايت على أنه يتمتع بأعلى فرصة في أن يصبح خالدًا سماويًا! بعد حصوله على مساعدة مستودع داو نينج والقدرة على مقارنة التقنيات الموجودة في تقنياته الخاصة، اكتسب رؤى جديدة وحقق تقدمًا آخر، حيث وصل إلى مستوى الخالد نورثوولكر. ولكن حتى الآن، لم يصل إلا إلى مستوى الموقف السابع عشر لسيف العناصر الخمسة!
يجب أن يكون مفهوما أن المواقف الثمانية عشر الأولى مثلت النصف الأول من التقنية. كانت المواقف الثمانية عشر التالية أكثر غموضًا وعمقًا.
كان الرجل العجوز بالتأكيد شخصية رائعة من العوالم الثلاثة، نظرًا لأنه كان قادرًا على نقل تقنية مثل هذه. من الواضح أنه كان يتجول بشكل عرضي عبر العوالم الثلاثة، والتقى بالخالد ديانكاي بالصدفة. عندما رأى أن الخالد ديانكاي لديه إمكانات، علمه عرضًا تقنية السيف هذه، ثم غادر. هذا لا يعني أنه اتخذ ديانكاي كتلميذ! لو أخذه كتلميذ، لكان قد علمه تقنيات تنقية الكي، الفنون السرية وغير ذلك؛ في الواقع، كان كثيرًا ما سيقدم إرشادات لمساعدة ديانكاي في العمل من خلال أي شيء يراه محيرًا. لكن، في الحقيقة، كان على الخالد ديانكاي أن يعتمد على نفسه وجهوده الخاصة من أجل حل أي ارتباك كان لديه بشأن سيف العناصر الخمسة!
“هاه؟!”
فجأة فهم الخالد ديانكاي.
على الرغم من أن نينج والخالد فايفكريز يشعران بالألم والاستياء … في هذه اللحظة، كان الممتحن، الخالد ديانكاي، هو الذي شعر حقًا باليأس المطلق.
تحطمت صاعقة الرعد السادسة والأربعين ضد سيوف جرف السماء الخمسة التي بدت وكأنها جبل بخمسة أصابع تمتد من قممه.
كان مثل الضوء الذهبي للشمس الذي يخترق ظلام السماء. لقد أزعجت محنة الرعد مشاعره تمامًا، مما جعله يرتفع إلى قمة النصر، ثم يسقط في هاوية من اليأس. الآن بعد أن كان استعد للترحيب بالموت … اخترقت فنون السيف لديه مستوى جديد.
التالي … شعر نينج فجأة برغبة قوية تدخل قلبه.
لقد فهم أخيرًا ما يعنيه حقًا الوصول إلى حدود اليأس … وما تعنيه الألغاز الحقيقية لتقنية ‘العناصر الخمسة الصغرى، الإبادة’ حقًا!¹
اصطدمت الصاعقة والجبل ضد بعضهما البعض. تم تدمير الجبل بالكامل ونسفت السيوف الخمسة الخالدة بعيدًا … لكن الصاعقة تبعثرت تمامًا أيضًا.
“سيف العناصر الخمسة، الموقف الثامن عشر: العناصر الخمسة الصغرى، الإبادة!” واصل الخالد ديانكاي التمسك بصدره، ولكن فجأة … ابتسم.
“سيف العناصر الخمسة، الموقف الثامن عشر: العناصر الخمسة الصغرى، الإبادة!” واصل الخالد ديانكاي التمسك بصدره، ولكن فجأة … ابتسم.
كانت السيوف السوداء الخمسة الخالدة في السماء، التي شكلت وهم خمسة جبال ضخمة، تتوهج بلون مختلف من الضوء. كان النور ينتشر من سيف إلى سيف، فجمعهم معًا، وساندوا بعضهم البعض. لكن الخالد ديانكاي أرادهم فجأة أن يتغيروا …
استمر سقوط صاعقة واحدة تلو الأخرى. في كل مرة، استخدم الخالد ديانكاي’ إبادة العناصر الخمسة الصغرى’ للدفاع ضد الهجوم … ولكن بدءًا من الصاعقة الواحد والخمسين، كان من الواضح أنه بدأ يجد صعوبة بعض الشيء! تسببت قوة الصاعقة الثاني والخمسين في تحطيم سيوفه الخمسة الخالدة إلى الأسفل بمقدار ثلاثمائة متر، وتسبب الصاعقة الثالثة والخمسون في تشتيت الجبل الوهمي الذي صنعه سيوفه تقريبًا!
سقطت صاعقة الرعد الرابعة والخمسين! كانت هذه الصاعقة من السماء مشوبًا بلمحة من الضوء البنفسجي.
كراك …
داخل قيادة ستيلووتر. ظهر تموج في ظلام السماء الفارغة، وفجأة ظهرت أنثى ذات رداء أبيض من التموج.
بدا أن الفضاء نفسه يهتز.
ترجمة: سفيان✌
اندمجت الجبال الخمسة الوهمية فجأة في وهم واحد، جبل هائل ذو خمسة أصابع. أصبحت الجبال الخمسة واحدة! كانت هناك خمس قمم بارزة من أعلى هذا الجبل مثل خمسة أصابع. كل قمة كانت بلون مختلف! حمل الجبل في طياته إحساسًا باليأس والاكتئاب الشديد، وكأن يأسه يمكن أن يخنق ويقضي على أي شيء في العالم!
اندمجت الجبال الخمسة الوهمية فجأة في وهم واحد، جبل هائل ذو خمسة أصابع. أصبحت الجبال الخمسة واحدة! كانت هناك خمس قمم بارزة من أعلى هذا الجبل مثل خمسة أصابع. كل قمة كانت بلون مختلف! حمل الجبل في طياته إحساسًا باليأس والاكتئاب الشديد، وكأن يأسه يمكن أن يخنق ويقضي على أي شيء في العالم!
كان هذا هو الموقف الأخير للنصف الأول من سيف العناصر الخمسة، موقف السيف الذي مثّل إتقان النصف الأول … إبادة العناصر الخمسة الصغرى!
“حسنا. مفهوم” قال نينج بجدية أيضًا “لن يُسمح لأحد بإزعاج سيدي”
كراك …
تحطمت صاعقة الرعد السادسة والأربعين ضد سيوف جرف السماء الخمسة التي بدت وكأنها جبل بخمسة أصابع تمتد من قممه.
تحطمت صاعقة الرعد السادسة والأربعين ضد سيوف جرف السماء الخمسة التي بدت وكأنها جبل بخمسة أصابع تمتد من قممه.
“جسم سماوي خالد” كشف كل من نينج والخاالد فايفكريز عن مظاهر البهجة.
ارتجف الجبل بأكمله قليلاً، وتشتت صاعقة السماء.
كراك …
لقد انهارت الصاعقة السابعة والأربعون!
سقطت صاعقة الرعد الرابعة والخمسين! كانت هذه الصاعقة من السماء مشوبًا بلمحة من الضوء البنفسجي.
لا يزال ممسكًا بصدره، ابتسم الخالد ديانكاي بينما يحدق للأعلى. صعدت سيوف جرف السماء الخمسة لمواجهة الصاعقة، وكانت قمم الجبل التي شكلوها طويلة وواسعة بشكل لا يضاهى، لدرجة أن ذروتها بدت وكأنها تشمل هذا العالم الصغير بأكمله. مرة أخرى، صدت صاعقة السماء.
استمتعوا بالرواية ❤
“هذا …” تفاجأ كل من الخالد فايفكريز ونينج. كلاهما كانا يائسين، لكنهما ذهل الآن.
كراك …
“في وقت سابق، استخدم الأخ المتدرب الأصغر أسلوبًا محظورًا للتغلب على أول خمس مجموعات من محنة الرعد. لماذا أصبحت المجموعة السادسة بهذه البساطة بالنسبة له؟” كان الخالد فايفكريز مندهشًا تمامًا. “اختراق مفاجئ؟ لكن … لكن … اختراق خلال المحنة السماوية؟”
“لقد جمعنا القدر معًا، ولذا سأعلمك هذه المجموعة من تقنيات السيف. تأمل جيدا عليهم أيها الشاب. سيكون طريقك في المستقبل طويلا!”
شعر نينج بعدم الفهم أيضًا. بشكل عام، يمكن للمرء أن يحقق اختراقات مفاجئة في القتال، لكن تحطم رعد السماء لم يحمل في داخله أيًا من ألغاز الداو؛ لم يكن أكثر من ضربات صواعق بدائية. هل يمكن أن يكون قد علم سيده شيئًا ما بطريقة ما؟ كيف أصبحت فنون سيف سيده بهذه القوة فجأة؟
كان كل موقف أكثر تعقيدًا ولا يمكن تصوره من السابق.
على الرغم من أن نينج لم يكن يعرف كيف حقق سيده تقدمًا مفاجئًا، إلا أنه شعر بأن قلبه ممتلئ بأقصى درجات الفرح.
“هاهاها … استمر في الصد. استمر في الصد!” شاهد نينج بفارغ الصبر.
توفيت والدته …
استمر سقوط صاعقة واحدة تلو الأخرى. في كل مرة، استخدم الخالد ديانكاي’ إبادة العناصر الخمسة الصغرى’ للدفاع ضد الهجوم … ولكن بدءًا من الصاعقة الواحد والخمسين، كان من الواضح أنه بدأ يجد صعوبة بعض الشيء! تسببت قوة الصاعقة الثاني والخمسين في تحطيم سيوفه الخمسة الخالدة إلى الأسفل بمقدار ثلاثمائة متر، وتسبب الصاعقة الثالثة والخمسون في تشتيت الجبل الوهمي الذي صنعه سيوفه تقريبًا!
“الأخير … الأخير!” حدق نينج وفايفكريز باهتمام.
ارتفعت جميع سيوف جرف السماء الخمسة في السماء، واستعدت لاستقبال صاعقة البرق.
بووم!
سقطت صاعقة الرعد الرابعة والخمسين! كانت هذه الصاعقة من السماء مشوبًا بلمحة من الضوء البنفسجي.
لا يزال ممسكًا بصدره، ابتسم الخالد ديانكاي بينما يحدق للأعلى. صعدت سيوف جرف السماء الخمسة لمواجهة الصاعقة، وكانت قمم الجبل التي شكلوها طويلة وواسعة بشكل لا يضاهى، لدرجة أن ذروتها بدت وكأنها تشمل هذا العالم الصغير بأكمله. مرة أخرى، صدت صاعقة السماء.
“حاجز!” نمت هالة ديانكاي الخالدة في الواقع أكثر قوة. لقد شُحذ قلب الداو خاصته باليأس وأصبح أقوى. قاتلت سيوف جرف السماء الخمسة بضراوة إلى أعلى، وتحولت إلى جبل وهمي هائل.
داعم الفصل: شالي?
بانغ!!!!
“الأخت المتدربة الصغرى ماتت. الحياة ليس لها معنى بالنسبة لي الآن. لا معنى للحياة!”
اصطدمت الصاعقة والجبل ضد بعضهما البعض. تم تدمير الجبل بالكامل ونسفت السيوف الخمسة الخالدة بعيدًا … لكن الصاعقة تبعثرت تمامًا أيضًا.
لقد انهارت الصاعقة السابعة والأربعون!
“لقد صدها!” أطلق الخالد فايفكريز عواءً متحمسًا.
حتى السماوات والأرض يجب أن تخضع، ناهيك عن المحنة السماوية، التي لم تكن أكثر من مجرد جزء من السماء والأرض!
رفع نينج رأسه، محدقا باهتمام في دوامة الرعد في السماء. فعل الخالد فايفكريز نفس الشيء على الفور. كان كلاهما قلقًا من أن المزيد من الصواعق ستأتي. لكن … هذه المرة، لم يأتِ المزيد. بدأت دوامة الرعد في السماء بالتبدد نحو الاتجاهات الأربعة، وكما حدث، بدأت سلسلة واحدة من الكهرباء تدور حول جسد الخالد ديانكاي.
عندما ظهر خط البرق هذا ونزل على ديانكاي الخالد، بدأت هالته تتغير بمهارة وتنمو بشكل عميق؛ كانت هذه هالة تجاوزت تمامًا تلك الموجودة عند خالد أرضي على مستوى الفراغ والخالدين الطلقاء.
“جسم سماوي خالد” كشف كل من نينج والخاالد فايفكريز عن مظاهر البهجة.
تدرب جسده الحقيقي على فن التسع الثمانيات الغامض. كان مناسبا للغاية للقتال القريب. هو حقًا لم يكن قلقًا بشأن أي شخص فيما يتعلق بالقتال المباشر. أما بالنسبة للتوأم البدائي الخاص به، فقد كان لديه تشكيل السيف جرف السماء، والذي يتم تشكيله من تسعة سيوف جرف السماء الخالدة. وحده، سيكون قادرًا على التعامل مع اثنين من الخالدين السماويين.
“مبروك يا سيدي” بعد اختفاء الوميض النهائي للكهرباء، نادى نينج على الفور إلى سيده بصوت عالٍ.
داخل قيادة ستيلووتر. ظهر تموج في ظلام السماء الفارغة، وفجأة ظهرت أنثى ذات رداء أبيض من التموج.
“الأخ المتدرب الأصغر، كانت هذه محنة رعدية من ست مجموعات. من غير المعتاد تمامًا أن يلتقي مستخدم تنقية الكي بالفعل بستة مجموعات … أتخيل أنه بشكل عام، فقط تلاميذ أسلاف الداو والشخصيات الأسطورية الأخرى سيتعرضون لمثل هذه المحنة. لكنك في الواقع تغلبت عليها! آهاها، أنا في حالة رعب منك تمامًا. الأخ المتدرب الأصغر، اسرع واسترح؛ قريباً، ستصل محنة قلب الشيطان. لقد تغلبت بالفعل على أخطر وأصعب محنة، وهي محنة الرعد” قال الخالد فايفكريز “لا تسقط أمام محنة القلب الشيطاني”
داخل قيادة ستيلووتر. ظهر تموج في ظلام السماء الفارغة، وفجأة ظهرت أنثى ذات رداء أبيض من التموج.
“حسنا” أومأ الخالد ديانكاي بهدوء، وابتسامة على وجهه. أشار بإصبعه نحو نينج، وطارت جميع سيوف جرف السماء الخمسة على الفور نحو نينج. “لم أعد بحاجة إلى هذه السيوف الخمسة الخالدة”
“الأخ المتدرب الأصغر، كانت هذه محنة رعدية من ست مجموعات. من غير المعتاد تمامًا أن يلتقي مستخدم تنقية الكي بالفعل بستة مجموعات … أتخيل أنه بشكل عام، فقط تلاميذ أسلاف الداو والشخصيات الأسطورية الأخرى سيتعرضون لمثل هذه المحنة. لكنك في الواقع تغلبت عليها! آهاها، أنا في حالة رعب منك تمامًا. الأخ المتدرب الأصغر، اسرع واسترح؛ قريباً، ستصل محنة قلب الشيطان. لقد تغلبت بالفعل على أخطر وأصعب محنة، وهي محنة الرعد” قال الخالد فايفكريز “لا تسقط أمام محنة القلب الشيطاني”
“سيدي …” ولكن بغض النظر عما يريده نينج حاليًا في قلبه، لم يكن قادرًا على تغيير أي شيء. كل ما يمكنه فعله … هو المشاهدة!
أومأ نينج برأسه، واستعاد على الفور سيوف جرف السماء الخمسة.
“حسنا” أومأ الخالد ديانكاي بهدوء، وابتسامة على وجهه. أشار بإصبعه نحو نينج، وطارت جميع سيوف جرف السماء الخمسة على الفور نحو نينج. “لم أعد بحاجة إلى هذه السيوف الخمسة الخالدة”
“محنة قلب الشيطان ستستغرق سبعة أيام على الأقل” قالت فايفكريز الخالد “جي نينج، عندما يمر أخي المتدرب الأصغر بمحنة القلب الشيطان … لا يمكننا مطلقًا السماح لأي شخص بإزعاجه. إذا كان هناك أي أعداء يستعدون للهجوم، فمن المرجح أن يفعلوا ذلك خلال هذه المحنة الأخيرة. أنت وأنا بحاجة إلى توخي الحذر”
بحلول الوقت الذي استيقظ فيه الشاب ديانكاي، لم يعد بإمكانه العثور على هذا الرجل العجوز، بغض النظر عن مدى صعوبة البحث.
“حسنا. مفهوم” قال نينج بجدية أيضًا “لن يُسمح لأحد بإزعاج سيدي”
كانت مواقف السيف تلو الأخرى غير واضحة … وأصبح فن السيف مليئًا باليأس المتزايد.
تدرب جسده الحقيقي على فن التسع الثمانيات الغامض. كان مناسبا للغاية للقتال القريب. هو حقًا لم يكن قلقًا بشأن أي شخص فيما يتعلق بالقتال المباشر. أما بالنسبة للتوأم البدائي الخاص به، فقد كان لديه تشكيل السيف جرف السماء، والذي يتم تشكيله من تسعة سيوف جرف السماء الخالدة. وحده، سيكون قادرًا على التعامل مع اثنين من الخالدين السماويين.
لن يسمح لأحد بالتدخل! لا أحد على الإطلاق! بغض النظر عمن هم أو من كان داعمهم … لن يُسمح لهم بإزعاج محنة سيده!
“لقد جمعنا القدر معًا، ولذا سأعلمك هذه المجموعة من تقنيات السيف. تأمل جيدا عليهم أيها الشاب. سيكون طريقك في المستقبل طويلا!”
“هاهاها … استمر في الصد. استمر في الصد!” شاهد نينج بفارغ الصبر.
“أيها الشاب، يجب أن تكون مليئًا بنشاط وطاقة الشباب. لماذا انت هكذا؟”
كان هذا هو الموقف الأخير للنصف الأول من سيف العناصر الخمسة، موقف السيف الذي مثّل إتقان النصف الأول … إبادة العناصر الخمسة الصغرى!
“في وقت سابق، استخدم الأخ المتدرب الأصغر أسلوبًا محظورًا للتغلب على أول خمس مجموعات من محنة الرعد. لماذا أصبحت المجموعة السادسة بهذه البساطة بالنسبة له؟” كان الخالد فايفكريز مندهشًا تمامًا. “اختراق مفاجئ؟ لكن … لكن … اختراق خلال المحنة السماوية؟”
“أنا بحاجة لأن أصبح قويًا. اقوى من هذا. إذا كان بإمكاني أن أصبح مثل بانغو، قادرًا على إنشاء السماوات وتشكيل الأرض، أو مثل نووا، قادرًا على إصلاح السماوات أو تدميرها … فربما لن تكون المحنة السماوية المزعومة سوى مزحة في عيني” لأول مرة في حياته، كان هدف نينج هو الوقوف حقًا في القمة المطلقة للعوالم الثلاثة، القمة التي لا جدال فيها، وراء كل القوى الأخرى …
“لا. لا …” كان قلب نينج مليئا باليأس فقط.
داخل قيادة ستيلووتر. ظهر تموج في ظلام السماء الفارغة، وفجأة ظهرت أنثى ذات رداء أبيض من التموج.
كان لديها وجه نحيف وجميل وهالة محفوظة، لكنها كانت على مستوى خالدة أرضية أو خالدة طليقة. ومع ذلك، امتلأت عيناها بغطرسة طبيعية، غطرسة احتقرت كل من أمامها.
ووش.
“مم؟” حدقت المرأة ذات الرداء الأبيض في الجبال البعيدة. “نحن هنا!”
كان مثل الضوء الذهبي للشمس الذي يخترق ظلام السماء. لقد أزعجت محنة الرعد مشاعره تمامًا، مما جعله يرتفع إلى قمة النصر، ثم يسقط في هاوية من اليأس. الآن بعد أن كان استعد للترحيب بالموت … اخترقت فنون السيف لديه مستوى جديد.
كان لديها وجه نحيف وجميل وهالة محفوظة، لكنها كانت على مستوى خالدة أرضية أو خالدة طليقة. ومع ذلك، امتلأت عيناها بغطرسة طبيعية، غطرسة احتقرت كل من أمامها.
حتى السماوات والأرض يجب أن تخضع، ناهيك عن المحنة السماوية، التي لم تكن أكثر من مجرد جزء من السماء والأرض!
- هنا المؤلف كان يتلاعب بالألفاظ. كلمة ‘إبادة’ هنا هي كلمة من جزأين في اللغة الصينية، “miejue” والتي عند أخذها معًا تعني ‘الإبادة / التدمير الكامل’، ولكن عند قراءتها بشكل منفصل يمكن تفسيرها على أنها تدمير اليأس.
“أنا بحاجة لأن أصبح قويًا. اقوى من هذا. إذا كان بإمكاني أن أصبح مثل بانغو، قادرًا على إنشاء السماوات وتشكيل الأرض، أو مثل نووا، قادرًا على إصلاح السماوات أو تدميرها … فربما لن تكون المحنة السماوية المزعومة سوى مزحة في عيني” لأول مرة في حياته، كان هدف نينج هو الوقوف حقًا في القمة المطلقة للعوالم الثلاثة، القمة التي لا جدال فيها، وراء كل القوى الأخرى …
… أن تكون على مستوى بانغو.
ترجمة: سفيان✌
داعم الفصل: شالي?
كراك …
عدد الكلمات: 1911 كلمة.
بووم!
استمتعوا بالرواية ❤
