Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 459

محنة نيران الخطيئة الثالثة

محنة نيران الخطيئة الثالثة

 

 

المجلد 16 – الفصل  الرابع:  محنة نيران الخطيئة الثالثة.

“أنا، يونغفلايم جي، أقسم أنني سأعتني بك وبابننا بالتأكيد”  عندما قال يونغفلايم جي هذه الكلمات … شعر نينج بإحساس قوي بالمسؤولية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لوتس، أنا، يونغفلايم جي، أقسم أنني سأعتني بك وبابننا بالتأكيد”  قال الشاب بحماس  “ابني، في المستقبل، سيصبح شخصية رائعة حقًا.  في الواقع، سيكون أحد أكثر الشخصيات المرعبة في عشيرة يونغفلايم بأكملها”

لقد تطاير البعد، وتحطمت الحقيقة إلى قطع صغيرة جدًا.  زأر الممارسون الخالدون الأكثر قوة في هذا البعد بغضب، ساعين إلى الخروج من داخله.

 

 

 

 

تغير العالم من حولهم.

“ماذا يحدث هنا؟”

بعد ذلك، لم يعد والد لوتس وشقيقه الأكبر يحاولان منعهما من التواجد معًا.  على العكس من ذلك، بدأوا في تدريب جي، وتزويده بتقنيات تدريب جيدة.  بفضل مساعدتهم، حقق نجاحًا كبيرًا ليصبح أحد أشكال زيانتيان.

 

 

 

ووش …

“السماء من فوق!”

 

 

 

 

“طفلي!  آآآآآآآه!”

“أبي!”

 

 

 

 

 

كان عدد لا يحصى من البشر في حالة ذهول وارتباك تام.  لقد شاهدوا العالم نفسه محطمًا … وكانوا غير قادرين تمامًا على المقاومة.  صرخوا من الرعب والألم والذعر.

 

 

 

 

 

“أمي، السيدة الثانية … لا … لا …”  كان الشاب مذهولًا تمامًا.  لقد شاهد أهم شخصين في حياته، والدته وسيدته الثانية، متباعدتان عن بعضهما البعض بينما تنهار جدران العالم نفسها.

“طفلي!  آآآآآآآه!”

 

“يجب أن تظل ملعونًا”

 

 

أهم الناس في حياته!

 

 

عانى نينج من كل أنواع العواطف القوية على مدار اندماجه بآلاف الأرواح.  كل أنواع الاستياء والغضب والألم والإحراج والعذاب … اجتمعوا جميعًا معًا فجأة.  قبل ذلك، على الرغم من أن نينج تأثر بشدة بالمشاعر التي شعر بها عند اندماجه مع أحد الضحايا، إلا أن العواطف جاءت واحدا تلو الآخر.  لكن هذه المرة … نزلت كل المشاعر عليه في نفس الوقت.  اللوم الذاتي الذي شعر به سقط عليه مثل الموجة، وأغرقه على الفور في مياهه.

 

 

“أمي!”

 

 

 

 

 

“السيدة الثانية!”

 

 

 

 

في تلك اللحظة …

شعر الشاب بألم لا يطاق.  كان مليئا بالكراهية واليأس … وبعد ذلك، أظلم وعيه.

“لوتس …”  نظر الشاب نحو الفتاة، وتساقطت دموعه.

 

 

 

 

كانت روح نينج تتنقل مع الشاب، والعواطف التي شعر بها تضرب نينج أيضًا.  بعد الاندماج مع الشاب لأكثر من عشر سنوات، كان لدى نينج مشاعر تجاه المرأتين أيضًا.  لقد نظر إليهما كما لو كانتا والدته … وعندما ماتتا، كان نينج مليئًا بالغضب والندم و … اللوم الذاتي!  لم يستطع إلا أن يلوم نفسه على ما حدث.

 

 

 

 

 

إذا … إذا لم أقم بتحطيم لؤلؤة شيانكون … كم كان سيكون رائعا …

 

 

 

 

 

“هذا الطفل المسكين.  هؤلاء الأمهات المسكينات …”  لقد وصل قلب نينج بالفعل إلى مستوى القلب الجليدي، ولذا كان قادرًا على قمع هذا الخيط من لوم الذات بسرعة.  لقد أفلت بسرعة وبشكل كامل من عقلية ذلك الشاب.

“هل أنا الآن مندمج مع هذا الشاب؟”  فكر نينج في نفسه.

 

استدار الشاب، ثم عرج بصعوبة نحو مسكنه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل سأموت؟  أموت هنا؟”

 

 

 

“لا، لا، لا …”  كان الشاب مذهولًا تمامًا.  كان يحدق برعب في العالم من حوله.  لقد أقسم اليمين… كان سيحمي زوجته!  “ماذا علي أن أفعل؟  ماذا علي أن أفعل؟!”  كان يلوم نفسه لمرات متوالية.  يفضل الموت على ترك زوجته المحبوبة تموت!  لم يستطع أن ينسى كيف التقيا … المصاعب التي لا حصر لها التي مروا بها معًا قبل أن يتمكنوا أخيرًا من أن يكونوا معًا …

 

“اتركه هنا.  قريبا، سوف يؤكل”  ألقى به الخادمان أرضًا.

 

 

“اسمع!  أحمق مثلك لا يستحق أختي الصغيرة”  كان رجل قوي عضلي يقف على الجسم المنبطح لشاب.  كان الرجل يصرخ غاضبًا  “إذا كنت تعرف ما هو جيد لك، فابتعد في المستقبل.  لا تجرؤ على الاقتراب من أختي الصغيرة مرة أخرى.  وإلا … في المرة القادمة التي أراك فيها، لن تنتهي الأمور بسهولة كما هي اليوم.  هناك الكثير من الوحوش في الجبال العميقة خارج المدينة.  إذا رميتك في الجبال، قبل أن تنتهي ليلة واحدة، ستكون قد التهمت تمامًا، ولن تترك ورائك حتى عظمة”

 

 

 

 

 

قدم الرجل العضلي ركلتين أخيرتين قبل أن يستدير ويغادر.

 

 

 

 

 

شعر نينج بالألم في جميع أنحاء جسده بالكامل.  نهض واقفا على قدميه، بوجهه متورم وجبهة مجروحة.

 

 

 

 

 

“هل أنا الآن مندمج مع هذا الشاب؟”  فكر نينج في نفسه.

 

 

لوتس، عندما علمت أن جي قد أرسل إلى الجبال العميقة ليؤكل من طرف الوحوش، أصيب بالذهول.  بعد ذلك … هذه الفتاة التي كانت دائمًا بريئة ونقية ومطيعة … أصبحت هائجة.  هددت بالانتحار  “إذا لم أر جي قبل الفجر، سأذهب للانضمام إليه”  كانت الفتاة قد ضغطت بسكين حاد على قلبها.  في الماضي، كانت دائمًا مطيعة جدًا تجاه والدها اللذان كانا في ذروة زيانتيان، ولكن هذه المرة، لم تكن على استعداد لتقديم تنازلات على الإطلاق.  “أبي، قد تكون قادرًا على نزع السكين الخاص بي وربطي، لكن إذا أردت أن أموت … فلن تكون قادرًا على إيقافي”

 

في النهاية … أنزل والدها القوي المسيطر رأسه.

استدار الشاب، ثم عرج بصعوبة نحو مسكنه.

 

 

لو لم أقم بتحطيم لؤلؤة شيانكون، كم ستكون الأشياء الرائعة!

 

 

تلك الليلة.

 

 

 

 

امتلأ قلب الشاب بالخوف.

“جي”  تسللت عذراء خلسة.  عند رؤية الشاب طريح الفراش، شعرت بألم شديد لدرجة أن دموعها كانت تتساقط.  “هذا كله خطأي.  خطأي …”

 

 

 

 

 

“يو وي؟!”  شعر نينج بالصدمة عندما رأى العذراء.

 

 

ووش …

 

 

كانتا متشابهتين للغاية.

إلى جانب الأصوات …

 

 

 

قدم الرجل العضلي ركلتين أخيرتين قبل أن يستدير ويغادر.

متشابهتان جدا!  في الواقع، بدت متطابقة تمامًا مع أخته المتدرب الكبرى يو وي.  لكن نينج سرعان ما استعاد رشده.  نظرًا لوجود عشرة مليارات من البشر داخل سلسلة جبال اليشم، فمن المنطقي وجود عذراء واحدة على الأقل بدت متطابقة تقريبًا مع يو وي.  بالإضافة إلى … بعد أن ألقى نظرة فاحصة عليها، رأى أن هذه الفتاة بدت أبسط وأكثر جرأة من يو وي؛  لم يكن لديها الهالة المتعالية التي يمتلكها الممارس الخالد.

 

 

 

 

“طفلي!  آآآآآآآه!”

ساعدت الفتاة الشاب على تضميد جروحه، ووضعت الدواء له.  حتى أنها أحضرت له حساء لحم ليشربه.

 

 

 

 

 

“نحن بحاجة إلى أن نكون أكثر حرصًا في المستقبل”  قالت الفتاة على عجل  “لا يمكننا السماح لأخي الكبير برؤيتنا مرة أخرى، أو أي أفراد آخرين من عائلتي”

 

 

 

 

 

قال الشاب بجدية  “صدقيني، لوتس … أنا بالتأكيد سأقوم بالتدرب وصولا لمستوى زيانتيان، وعند هذه النقطة سوف آتي لك علانية وأتزوجك”

“لا أريد أن أموت!”

 

 

 

“لا أريد أن أموت!”

“أنا أعرف”  أومأت الفتاة برأسها برفق.

 

 

وصل نينج إلى مرحلة القلب الجليدي.  على الرغم من أنه شعر بالندم … في أعماق قلبه، كان لا يزال قادرًا على الحفاظ على حالة هدوء بارد.  كان لا يزال قادرًا على التحكم تمامًا في المشاعر التي يشعر بها فيما يتعلق بما حدث في العالم الخارجي، مما جعله غير قادر على هز قلبه الداخلي.

 

“أمي!  السيدة الثانية!”

 

 

 

نزل الشاب المقيد على الأرض مغطى بالحجارة والتراب.  طعن أحد الأحجار البارزة بعمق في صدره.  بصق الشاب على الفور الدماء من فمه، وتدحرج على الأرض من شدة الألم.

 

 

 

“أنا أعرف”  أومأت الفتاة برأسها برفق.

 

المجلد 16 – الفصل  الرابع:  محنة نيران الخطيئة الثالثة.

 

إذا … إذا لم أقم بتحطيم لؤلؤة شيانكون … كم كان سيكون رائعا …

 

بعد لحظات …

 

 

“أيها الوغد الصغير … لماذا لا تلقي نظرة جيدة على نفسك؟  أنت حقًا لا تعرف حدودك.  أيها الوغد الصغير، أنت لست حتى من أشكال حياة زيانتيان!  أختي الصغيرة جميلة جدًا، إنها مثل الجنية الخالدة التي نزلت إلى العالم الفاني؛  إنها واحدة من أجمل النساء في مدينة إيسترينغ بأكملها.  يرغب الكثير من الناس في التزوج بأختي الصغيرة”  كان الرجل ذو العضلات يصرخ في وجهه.  “هل تعتقد أنك تستطيع أن تحلم بنفس الشيء؟  لقد حذرتك في المرة الأخيرة … لذا لا تلومني لأنني لن أبدي أي رحمة هذه المرة!  اربطوه ايها العبيد وارسلوه الى الجبال.  أطعموه للوحوش!”

 

 

 

 

 

“حاضر!”  وافق خادمان على عجل.

 

 

 

 

 

كان الشاب مضغوطًا على الأرض وقاموا بتكميم فمه بقطعة قماش.  ربطت يديه وذراعيه وجسمه بالكامل بسرعة.  أطلق تأوهًا حزينًا، لكن الرجل القوي حدق به ببرود.

 

 

امتلأ قلب نينج بالندم.  لم يكن يريد حقًا رؤية هذا … مشهد اليأس المطلق هذا.

 

 

أُرسل الشاب خارج المدينة، في أعماق الجبال.

على الرغم من أن نينج شعر بهذه الرغبة … فقد فهم أيضًا أنه لا توجد طريقة لتغيير الأشياء.  لم يستطع العودة للماضي.

 

 

 

“حر”

“اتركه هنا.  قريبا، سوف يؤكل”  ألقى به الخادمان أرضًا.

 

 

 

 

 

نزل الشاب المقيد على الأرض مغطى بالحجارة والتراب.  طعن أحد الأحجار البارزة بعمق في صدره.  بصق الشاب على الفور الدماء من فمه، وتدحرج على الأرض من شدة الألم.

 

 

 

 

ووش …

“هل سأموت؟  أموت هنا؟”

“اتركه هنا.  قريبا، سوف يؤكل”  ألقى به الخادمان أرضًا.

 

 

 

“طفلي!  آآآآآآآه!”

امتلأ قلب الشاب بالخوف.

 

 

 

 

 

مر الوقت …

كانت روح نينج تتنقل مع الشاب، والعواطف التي شعر بها تضرب نينج أيضًا.  بعد الاندماج مع الشاب لأكثر من عشر سنوات، كان لدى نينج مشاعر تجاه المرأتين أيضًا.  لقد نظر إليهما كما لو كانتا والدته … وعندما ماتتا، كان نينج مليئًا بالغضب والندم و … اللوم الذاتي!  لم يستطع إلا أن يلوم نفسه على ما حدث.

 

زوج … أب …

 

 

سوييش، سوييش، سوييش …

 

 

 

 

 

رن الصوت.  ضُغط قلب الشاب.  هل كان وحشا وصل لتوه؟  انس الوحوش.  حتى الحيوانات العادية ستكون قادرة على أكله بسهولة الآن.

تحطم العالم.

 

 

 

 

“أنا متأكد تمامًا من أنه هنا”

 

 

 

 

 

“لقد ضللتنا في وقت سابق.  إذا كنت مخطئا مرة أخرى، يمكنك أن تموت مع هذا الشقي”

 

 

سيل من العواطف … أصوات لا حصر لها … دفنوا وخنقوا نينج بالكامل.  في الواقع، لقد تمكنوا حتى من اختراق قلب نينج الجليدي وملؤوا كل شبر من قلبه الداخلي بالكامل.

 

 

“في وقت سابق، قمت بقيادة الطريق الخطأ لأنه كان مظلما.  هذه المرة، ليس هناك خطأ على الإطلاق”

 

 

 

 

تلك الليلة.

إلى جانب الأصوات …

 

 

 

 

“هذا الطفل المسكين.  هؤلاء الأمهات المسكينات …”  لقد وصل قلب نينج بالفعل إلى مستوى القلب الجليدي، ولذا كان قادرًا على قمع هذا الخيط من لوم الذات بسرعة.  لقد أفلت بسرعة وبشكل كامل من عقلية ذلك الشاب.

ظهر رجل عضلي يقود خادمين.

 

 

 

 

 

“اررر.  اررر”  ظل فم الشاب مكمما.  لم يكن قادرًا على الكلام، لكنه حدق في الثلاثة بدهشة وغضب.

 

 

 

 

 

ضحك الرجل ذو العضلات لكنه كان غاضبًا جدًا.  “لم تمت.  حظك حقا ليس سيئا!  أتساءل حقًا ما الذي فعلته، أيها الشقي الصغير، لتجعل أختي الصغيرة تستاء للغاية لدرجة أنها هددت بالانتحار.  أعده!”

 

 

“ماذا يحدث هنا؟”

 

قال الشاب بجدية  “صدقيني، لوتس … أنا بالتأكيد سأقوم بالتدرب وصولا لمستوى زيانتيان، وعند هذه النقطة سوف آتي لك علانية وأتزوجك”

في وقت لاحق فقط اكتشف الشاب …

 

 

 

 

 

لوتس، عندما علمت أن جي قد أرسل إلى الجبال العميقة ليؤكل من طرف الوحوش، أصيب بالذهول.  بعد ذلك … هذه الفتاة التي كانت دائمًا بريئة ونقية ومطيعة … أصبحت هائجة.  هددت بالانتحار  “إذا لم أر جي قبل الفجر، سأذهب للانضمام إليه”  كانت الفتاة قد ضغطت بسكين حاد على قلبها.  في الماضي، كانت دائمًا مطيعة جدًا تجاه والدها اللذان كانا في ذروة زيانتيان، ولكن هذه المرة، لم تكن على استعداد لتقديم تنازلات على الإطلاق.  “أبي، قد تكون قادرًا على نزع السكين الخاص بي وربطي، لكن إذا أردت أن أموت … فلن تكون قادرًا على إيقافي”

 

 

 

 

 

في النهاية … أنزل والدها القوي المسيطر رأسه.

“السماء من فوق!”

 

 

 

 

بعد ذلك، لم يعد والد لوتس وشقيقه الأكبر يحاولان منعهما من التواجد معًا.  على العكس من ذلك، بدأوا في تدريب جي، وتزويده بتقنيات تدريب جيدة.  بفضل مساعدتهم، حقق نجاحًا كبيرًا ليصبح أحد أشكال زيانتيان.

 

 

 

 

ظهر رجل عضلي يقود خادمين.

“ماذا؟”  استخدم الشاب طاقة زيانتيان خاصته لفحص بطن لوتس.  كشف نظرة فرحة.  “هذا، هذا …”

 

 

حتى أن نينج ‘رأى’ الكف الذهبي العملاق في العالم الخارجي.  كان هذا الكف الذهبي هو الذي حطم لؤلؤة شيانكون، مما تسبب في هلاك ثلاثتهم.

 

 

ضحك اللوتس كذلك.

 

 

 

 

مر الوقت …

“سأصبح أبًا.  هاهاها، سأكون أبًا.  رائع!  اهاهاها …”

“أنا متأكد تمامًا من أنه هنا”

 

 

 

“لا أريد أن أموت!”

كان الشاب سعيدا جدا.  لوتس، مع ذلك، ابتسمت بهدوء.

“هل يمكن أن يكونوا هم أيضًا ذاهبون إلى …” رأى نينج مستقبلهم بشكل غامض، وهو المستقبل الذي تسبب في شعور قلب نينج بالألم.  بدت هذه الفتاة متطابقة مع يو وي.  كانت بسيطة ومباشرة، لكن قلبها كان صادقًا مع زوجها.  لم يرغب نينج حقا في رؤية لوتس تموت.

 

كان هذا الكف الذهبي العملاق … كف نينج.

 

 

“لوتس، أنا، يونغفلايم جي، أقسم أنني سأعتني بك وبابننا بالتأكيد”  قال الشاب بحماس  “ابني، في المستقبل، سيصبح شخصية رائعة حقًا.  في الواقع، سيكون أحد أكثر الشخصيات المرعبة في عشيرة يونغفلايم بأكملها”

“هل يمكن أن يكونوا هم أيضًا ذاهبون إلى …” رأى نينج مستقبلهم بشكل غامض، وهو المستقبل الذي تسبب في شعور قلب نينج بالألم.  بدت هذه الفتاة متطابقة مع يو وي.  كانت بسيطة ومباشرة، لكن قلبها كان صادقًا مع زوجها.  لم يرغب نينج حقا في رؤية لوتس تموت.

 

 

 

المجلد 16 – الفصل  الرابع:  محنة نيران الخطيئة الثالثة.

“صحيح”  أومأت لوتس بلطف كذلك.

 

 

“حر”

 

 

 

دخل يونغفلايم جي ولوتس البُعد المليء بعدد لا يحصى من الأشخاص.

 

حتى أن نينج ‘رأى’ الكف الذهبي العملاق في العالم الخارجي.  كان هذا الكف الذهبي هو الذي حطم لؤلؤة شيانكون، مما تسبب في هلاك ثلاثتهم.

 

 

 

 

 

نزل الشاب المقيد على الأرض مغطى بالحجارة والتراب.  طعن أحد الأحجار البارزة بعمق في صدره.  بصق الشاب على الفور الدماء من فمه، وتدحرج على الأرض من شدة الألم.

 

 

 

نزل الشاب المقيد على الأرض مغطى بالحجارة والتراب.  طعن أحد الأحجار البارزة بعمق في صدره.  بصق الشاب على الفور الدماء من فمه، وتدحرج على الأرض من شدة الألم.

 

 

 

كان عدد لا يحصى من البشر في حالة ذهول وارتباك تام.  لقد شاهدوا العالم نفسه محطمًا … وكانوا غير قادرين تمامًا على المقاومة.  صرخوا من الرعب والألم والذعر.

كانت روح نينج مندمجة مع الشاب.  كان لديه شعور غريب جدا في قلبه.  بدت لوتس متطابقة تقريبًا مع يو وي.  الإثارة التي شعر بها يونغفلايم جي عندما اكتشف أن لوتس حامل …

 

 

استدار الشاب، ثم عرج بصعوبة نحو مسكنه.

 

“لا تقلقي.  أنا هنا”  قام يونغفلايم جي بفحص محيطهم بيقظة.

كان لدى نينج شعور غريب.  كان الأمر كما لو أنه أصبح واحدًا تمامًا مع يونغفلايم جي، كما لو كان هو ويو وي على وشك إنجاب طفل معًا.

 

 

“هذا الطفل المسكين.  هؤلاء الأمهات المسكينات …”  لقد وصل قلب نينج بالفعل إلى مستوى القلب الجليدي، ولذا كان قادرًا على قمع هذا الخيط من لوم الذات بسرعة.  لقد أفلت بسرعة وبشكل كامل من عقلية ذلك الشاب.

 

 

“أنا، يونغفلايم جي، أقسم أنني سأعتني بك وبابننا بالتأكيد”  عندما قال يونغفلايم جي هذه الكلمات … شعر نينج بإحساس قوي بالمسؤولية.

 

 

وصل نينج إلى مرحلة القلب الجليدي.  على الرغم من أنه شعر بالندم … في أعماق قلبه، كان لا يزال قادرًا على الحفاظ على حالة هدوء بارد.  كان لا يزال قادرًا على التحكم تمامًا في المشاعر التي يشعر بها فيما يتعلق بما حدث في العالم الخارجي، مما جعله غير قادر على هز قلبه الداخلي.

 

شعر الشاب بألم لا يطاق.  كان مليئا بالكراهية واليأس … وبعد ذلك، أظلم وعيه.

زوج … أب …

 

 

 

 

 

مسؤولية.

 

 

 

 

 

“هل يمكن أن يكونوا هم أيضًا ذاهبون إلى …” رأى نينج مستقبلهم بشكل غامض، وهو المستقبل الذي تسبب في شعور قلب نينج بالألم.  بدت هذه الفتاة متطابقة مع يو وي.  كانت بسيطة ومباشرة، لكن قلبها كان صادقًا مع زوجها.  لم يرغب نينج حقا في رؤية لوتس تموت.

 

 

 

 

 

مر الوقت يوما بعد يوم.

 

 

“لوتس …”  نظر الشاب نحو الفتاة، وتساقطت دموعه.

 

 

نمت بطن اللوتس أكبر وأكبر.  كان الشاب يونغفلايم جي يعمل بجد للحصول على جميع أنواع الأعشاب الثمينة، والتي أعطاها لوتس لتناولها.  “يجب أن يولد طفلي مع أفضل المواهب.  في المستقبل، سيصبح بالتأكيد شخصًا مهمًا”

عانى نينج من كل أنواع العواطف القوية على مدار اندماجه بآلاف الأرواح.  كل أنواع الاستياء والغضب والألم والإحراج والعذاب … اجتمعوا جميعًا معًا فجأة.  قبل ذلك، على الرغم من أن نينج تأثر بشدة بالمشاعر التي شعر بها عند اندماجه مع أحد الضحايا، إلا أن العواطف جاءت واحدا تلو الآخر.  لكن هذه المرة … نزلت كل المشاعر عليه في نفس الوقت.  اللوم الذاتي الذي شعر به سقط عليه مثل الموجة، وأغرقه على الفور في مياهه.

 

 

 

 

في كل مرة كان لدى يونغفلايم جي تلك النظرة المتحمسة والشغوفة على وجهه، كانت لوتس تضحك بينما تنظر إلى رجلها.

 

 

امتلأ قلب نينج بالندم.  لم يكن يريد حقًا رؤية هذا … مشهد اليأس المطلق هذا.

 

“هل أنا الآن مندمج مع هذا الشاب؟”  فكر نينج في نفسه.

كان هذا نعمة.

 

 

 

 

 

“سيتم إجلاء كل من في المدينة!”  تردد صدى صوت قديم في جميع أنحاء المدينة.  ذهل يونغفلايم جي، الذي كان يمسك بيد زوجته الحامل ويرافقها في نزهة.

 

 

 

 

 

بعد لحظات …

كانت روح نينج تتنقل مع الشاب، والعواطف التي شعر بها تضرب نينج أيضًا.  بعد الاندماج مع الشاب لأكثر من عشر سنوات، كان لدى نينج مشاعر تجاه المرأتين أيضًا.  لقد نظر إليهما كما لو كانتا والدته … وعندما ماتتا، كان نينج مليئًا بالغضب والندم و … اللوم الذاتي!  لم يستطع إلا أن يلوم نفسه على ما حدث.

 

في وقت لاحق فقط اكتشف الشاب …

 

 

تغير العالم من حولهم.

 

 

 

 

 

دخل يونغفلايم جي ولوتس البُعد المليء بعدد لا يحصى من الأشخاص.

مر الوقت …

 

“مت”

 

 

“لوتس، هل أنت بخير؟”  كان يونغفلايم جي قلقًا للغاية.

رن الصوت.  ضُغط قلب الشاب.  هل كان وحشا وصل لتوه؟  انس الوحوش.  حتى الحيوانات العادية ستكون قادرة على أكله بسهولة الآن.

 

 

 

 

“انا بخير.  لكن … لكن أين نحن؟”  لوتس، قلقة إلى حد ما، تمسكت بيد يونغفلايم جي.

“لوتس!”

 

 

 

 

“لا تقلقي.  أنا هنا”  قام يونغفلايم جي بفحص محيطهم بيقظة.

 

 

 

 

 

لم يمض وقت طويل بعد ذلك …

 

 

 

 

متشابهتان جدا!  في الواقع، بدت متطابقة تمامًا مع أخته المتدرب الكبرى يو وي.  لكن نينج سرعان ما استعاد رشده.  نظرًا لوجود عشرة مليارات من البشر داخل سلسلة جبال اليشم، فمن المنطقي وجود عذراء واحدة على الأقل بدت متطابقة تقريبًا مع يو وي.  بالإضافة إلى … بعد أن ألقى نظرة فاحصة عليها، رأى أن هذه الفتاة بدت أبسط وأكثر جرأة من يو وي؛  لم يكن لديها الهالة المتعالية التي يمتلكها الممارس الخالد.

ووش …

 

 

 

 

 

جولة ثانية من النقل الآني.  هذه المرة، تم نقلهم إلى لؤلؤة الشيطان العجوز ويندريز، وأصبح السكان أكثر كثافة.

 

 

 

 

 

امتلأ قلب نينج بالندم.  لم يكن يريد حقًا رؤية هذا … مشهد اليأس المطلق هذا.

 

 

قصة تلو الأخرى.

 

 

كراك …

 

 

“لوتس …”  نظر الشاب نحو الفتاة، وتساقطت دموعه.

 

أهم الناس في حياته!

تحطم العالم.

 

 

 

 

 

صرخات الرعب … الغضب … اليأس …

 

 

“يو وي؟!”  شعر نينج بالصدمة عندما رأى العذراء.

 

 

بدأ عدد لا يحصى من الناس يموتون في هذا البعد المحطم.

لو لم أقم بتحطيم لؤلؤة شيانكون، كم ستكون الأشياء الرائعة!

 

عانى نينج من كل أنواع العواطف القوية على مدار اندماجه بآلاف الأرواح.  كل أنواع الاستياء والغضب والألم والإحراج والعذاب … اجتمعوا جميعًا معًا فجأة.  قبل ذلك، على الرغم من أن نينج تأثر بشدة بالمشاعر التي شعر بها عند اندماجه مع أحد الضحايا، إلا أن العواطف جاءت واحدا تلو الآخر.  لكن هذه المرة … نزلت كل المشاعر عليه في نفس الوقت.  اللوم الذاتي الذي شعر به سقط عليه مثل الموجة، وأغرقه على الفور في مياهه.

 

“سيتم إجلاء كل من في المدينة!”  تردد صدى صوت قديم في جميع أنحاء المدينة.  ذهل يونغفلايم جي، الذي كان يمسك بيد زوجته الحامل ويرافقها في نزهة.

“لا، لا، لا …”  كان الشاب مذهولًا تمامًا.  كان يحدق برعب في العالم من حوله.  لقد أقسم اليمين… كان سيحمي زوجته!  “ماذا علي أن أفعل؟  ماذا علي أن أفعل؟!”  كان يلوم نفسه لمرات متوالية.  يفضل الموت على ترك زوجته المحبوبة تموت!  لم يستطع أن ينسى كيف التقيا … المصاعب التي لا حصر لها التي مروا بها معًا قبل أن يتمكنوا أخيرًا من أن يكونوا معًا …

 

 

 

 

 

“لوتس …”  نظر الشاب نحو الفتاة، وتساقطت دموعه.

 

 

“ماذا؟”  استخدم الشاب طاقة زيانتيان خاصته لفحص بطن لوتس.  كشف نظرة فرحة.  “هذا، هذا …”

 

“أنا أعرف”  أومأت الفتاة برأسها برفق.

لقد كان حقاً عاجزاً!

 

 

على الرغم من أن نينج شعر بهذه الرغبة … فقد فهم أيضًا أنه لا توجد طريقة لتغيير الأشياء.  لم يستطع العودة للماضي.

 

 

“من الجيد أننا معًا … عائلتنا بأكملها معًا …” أمسكت لوتس بإحكام برجلها بيد واحدة بينما كانت تلامس بطنها باليد الأخرى.

 

 

 

 

“لم يكن علي فعل ذلك”

ووش …

 

 

“أنا أعرف”  أومأت الفتاة برأسها برفق.

 

 

لم يظهر البعد المدمر أي رحمة على الإطلاق.  جرفتهم شقوق العالم … هلك كل من الرجل والمرأة والطفل في بطن المرأة.

لم يمض وقت طويل بعد ذلك …

 

 

 

 

تدمر البعد بالكامل.

تراكمت هذه المشاعر باستمرار داخل قلبه.  فجأة …

 

 

 

 

حتى أن نينج ‘رأى’ الكف الذهبي العملاق في العالم الخارجي.  كان هذا الكف الذهبي هو الذي حطم لؤلؤة شيانكون، مما تسبب في هلاك ثلاثتهم.

 

 

المجلد 16 – الفصل  الرابع:  محنة نيران الخطيئة الثالثة.

 

نمت بطن اللوتس أكبر وأكبر.  كان الشاب يونغفلايم جي يعمل بجد للحصول على جميع أنواع الأعشاب الثمينة، والتي أعطاها لوتس لتناولها.  “يجب أن يولد طفلي مع أفضل المواهب.  في المستقبل، سيصبح بالتأكيد شخصًا مهمًا”

كان هذا الكف الذهبي العملاق … كف نينج.

 

 

 

 

شعر الشاب بألم لا يطاق.  كان مليئا بالكراهية واليأس … وبعد ذلك، أظلم وعيه.

“لماذا؟  لماذا لم أكن أكثر حرصًا … لماذا كان علي تدميرها؟”  عند رؤية لوتس تموت، لم يستطع إلا أن يشعر وكأن يو وي قد ماتت أمامه.  أُرسل العذاب الذي شعر به يونغفلايم جي مباشرة إلى قلب نينج، مما جعله يشعر بالألم أيضًا.

 

 

 

 

 

“كانت غلطتي”

“لماذا حطمته؟  لماذا؟!”

 

 

 

 

“لم يكن علي فعل ذلك”

 

 

 

 

 

“لم يكن علي”

 

 

وصل نينج إلى مرحلة القلب الجليدي.  على الرغم من أنه شعر بالندم … في أعماق قلبه، كان لا يزال قادرًا على الحفاظ على حالة هدوء بارد.  كان لا يزال قادرًا على التحكم تمامًا في المشاعر التي يشعر بها فيما يتعلق بما حدث في العالم الخارجي، مما جعله غير قادر على هز قلبه الداخلي.

 

 

وصل نينج إلى مرحلة القلب الجليدي.  على الرغم من أنه شعر بالندم … في أعماق قلبه، كان لا يزال قادرًا على الحفاظ على حالة هدوء بارد.  كان لا يزال قادرًا على التحكم تمامًا في المشاعر التي يشعر بها فيما يتعلق بما حدث في العالم الخارجي، مما جعله غير قادر على هز قلبه الداخلي.

 

 

“السيدة الثانية!”

 

 

 

 

 

 

 

“طفلي!  آآآآآآآه!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قصة تلو الأخرى.

 

 

 

 

 

اندمجت روح نينج مع فرد تلو الآخر.  بالنسبة للبعض، أمضى معهم بضعة أشهر فقط؛  بالنسبة للآخرين، أمضى أكثر من عشر سنوات.  كان كل شخص من النوع الذي لن يرغب نينج مطلقًا في قتله … وفي الواقع، كان للعديد منهم تأثير عليه.  شعر هذا النوع من اندماج الروح وكأنه شكل من أشكال إعادة البعث.  ومع ذلك، نظرًا لأن نينج وصل إلى مستوى ‘القلب الجليدي’، فقد تمكن من فصل كل تلك المشاعر عن قلبه الداخلي، مما جعله يظل ثابتًا.

على الرغم من أن نينج شعر بهذه الرغبة … فقد فهم أيضًا أنه لا توجد طريقة لتغيير الأشياء.  لم يستطع العودة للماضي.

 

تلك الليلة.

 

 

ومع ذلك … كلما رأى نينج المزيد، شعر برغبة معينة في قلبه …

 

 

“أمي، السيدة الثانية … لا … لا …”  كان الشاب مذهولًا تمامًا.  لقد شاهد أهم شخصين في حياته، والدته وسيدته الثانية، متباعدتان عن بعضهما البعض بينما تنهار جدران العالم نفسها.

 

إلى جانب الأصوات …

لو لم أقم بتحطيم لؤلؤة شيانكون، كم ستكون الأشياء الرائعة!

 

 

 

 

“السيدة الثانية!”

على الرغم من أن نينج شعر بهذه الرغبة … فقد فهم أيضًا أنه لا توجد طريقة لتغيير الأشياء.  لم يستطع العودة للماضي.

 

 

 

 

أُرسل الشاب خارج المدينة، في أعماق الجبال.

 

 

 

 

 

“السيدة الثانية!”

 

“كانت غلطتي”

 

زوج … أب …

 

 

 

 

 

 

تراكمت هذه المشاعر باستمرار داخل قلبه.  فجأة …

 

 

 

 

 

“أمي!  السيدة الثانية!”

لم يظهر البعد المدمر أي رحمة على الإطلاق.  جرفتهم شقوق العالم … هلك كل من الرجل والمرأة والطفل في بطن المرأة.

 

 

 

 

“لوتس!”

 

 

 

 

 

“سيدي!”

 

 

 

 

 

“الأخ المتدرب الأصغر!”

“اسمع!  أحمق مثلك لا يستحق أختي الصغيرة”  كان رجل قوي عضلي يقف على الجسم المنبطح لشاب.  كان الرجل يصرخ غاضبًا  “إذا كنت تعرف ما هو جيد لك، فابتعد في المستقبل.  لا تجرؤ على الاقتراب من أختي الصغيرة مرة أخرى.  وإلا … في المرة القادمة التي أراك فيها، لن تنتهي الأمور بسهولة كما هي اليوم.  هناك الكثير من الوحوش في الجبال العميقة خارج المدينة.  إذا رميتك في الجبال، قبل أن تنتهي ليلة واحدة، ستكون قد التهمت تمامًا، ولن تترك ورائك حتى عظمة”

 

“اسمع!  أحمق مثلك لا يستحق أختي الصغيرة”  كان رجل قوي عضلي يقف على الجسم المنبطح لشاب.  كان الرجل يصرخ غاضبًا  “إذا كنت تعرف ما هو جيد لك، فابتعد في المستقبل.  لا تجرؤ على الاقتراب من أختي الصغيرة مرة أخرى.  وإلا … في المرة القادمة التي أراك فيها، لن تنتهي الأمور بسهولة كما هي اليوم.  هناك الكثير من الوحوش في الجبال العميقة خارج المدينة.  إذا رميتك في الجبال، قبل أن تنتهي ليلة واحدة، ستكون قد التهمت تمامًا، ولن تترك ورائك حتى عظمة”

 

 

“لماذا لماذا؟!”

 

 

اندمجت روح نينج مع فرد تلو الآخر.  بالنسبة للبعض، أمضى معهم بضعة أشهر فقط؛  بالنسبة للآخرين، أمضى أكثر من عشر سنوات.  كان كل شخص من النوع الذي لن يرغب نينج مطلقًا في قتله … وفي الواقع، كان للعديد منهم تأثير عليه.  شعر هذا النوع من اندماج الروح وكأنه شكل من أشكال إعادة البعث.  ومع ذلك، نظرًا لأن نينج وصل إلى مستوى ‘القلب الجليدي’، فقد تمكن من فصل كل تلك المشاعر عن قلبه الداخلي، مما جعله يظل ثابتًا.

 

 

“لا أريد أن أموت!”

متشابهتان جدا!  في الواقع، بدت متطابقة تمامًا مع أخته المتدرب الكبرى يو وي.  لكن نينج سرعان ما استعاد رشده.  نظرًا لوجود عشرة مليارات من البشر داخل سلسلة جبال اليشم، فمن المنطقي وجود عذراء واحدة على الأقل بدت متطابقة تقريبًا مع يو وي.  بالإضافة إلى … بعد أن ألقى نظرة فاحصة عليها، رأى أن هذه الفتاة بدت أبسط وأكثر جرأة من يو وي؛  لم يكن لديها الهالة المتعالية التي يمتلكها الممارس الخالد.

 

 

 

 

“طفلي!  آآآآآآآه!”

“السماء من فوق!”

 

 

 

 

في تلك اللحظة …

 

 

 

 

 

عانى نينج من كل أنواع العواطف القوية على مدار اندماجه بآلاف الأرواح.  كل أنواع الاستياء والغضب والألم والإحراج والعذاب … اجتمعوا جميعًا معًا فجأة.  قبل ذلك، على الرغم من أن نينج تأثر بشدة بالمشاعر التي شعر بها عند اندماجه مع أحد الضحايا، إلا أن العواطف جاءت واحدا تلو الآخر.  لكن هذه المرة … نزلت كل المشاعر عليه في نفس الوقت.  اللوم الذاتي الذي شعر به سقط عليه مثل الموجة، وأغرقه على الفور في مياهه.

 

 

 

 

 

“كان كل شيء بسببك.  أنت!”

 

 

“لقد ضللتنا في وقت سابق.  إذا كنت مخطئا مرة أخرى، يمكنك أن تموت مع هذا الشقي”

 

نزل الشاب المقيد على الأرض مغطى بالحجارة والتراب.  طعن أحد الأحجار البارزة بعمق في صدره.  بصق الشاب على الفور الدماء من فمه، وتدحرج على الأرض من شدة الألم.

“لماذا حطمته؟  لماذا؟!”

مسؤولية.

 

 

 

 

“يجب أن تظل ملعونًا”

 

 

“صحيح”  أومأت لوتس بلطف كذلك.

 

 

“ملعون!”

 

 

“حر”

 

 

“مت”

 

 

“جي”  تسللت عذراء خلسة.  عند رؤية الشاب طريح الفراش، شعرت بألم شديد لدرجة أن دموعها كانت تتساقط.  “هذا كله خطأي.  خطأي …”

 

 

“إذا مت، ستكون حرا”

 

 

 

 

 

“حر”

لقد تطاير البعد، وتحطمت الحقيقة إلى قطع صغيرة جدًا.  زأر الممارسون الخالدون الأكثر قوة في هذا البعد بغضب، ساعين إلى الخروج من داخله.

 

 

 

 

سيل من العواطف … أصوات لا حصر لها … دفنوا وخنقوا نينج بالكامل.  في الواقع، لقد تمكنوا حتى من اختراق قلب نينج الجليدي وملؤوا كل شبر من قلبه الداخلي بالكامل.

 

 

في كل مرة كان لدى يونغفلايم جي تلك النظرة المتحمسة والشغوفة على وجهه، كانت لوتس تضحك بينما تنظر إلى رجلها.

 

 

كانت هذه أصعب محنة من المحن الثلاث … محنة قلب الألف حياة!

 

بعد لحظات …

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط