مسيطر
المجلد 16 – الفصل الخامس: مسيطر.
كانت عيناه مغمضتين. كان يرقد هناك وسط الأمواج.
تحت ضغط هذا السيل من المشاعر من آلاف الأرواح، ضعف قلب داو نينج لدرجة أن روحه قد دفعت في الظلام المطلق، ظلام اليأس المطلق. من الناحية المنطقية، كان يجب أن يكون نينج قد استسلم لها بالفعل … لكنه لم يفعل.
كانت هذه المحنة أكثر رعباً من محن الغبار الأحمر، حيث يعيش محنة قلب ألف روح. لقد كانت تجربة شبيهة بالولادة من جديد ألف مرة. إذا كان قلب الداو ضعيفًا، فمن المحتمل أن يضيع المرء إلى الأبد …
استعاد نينج وعيه ببطء. عاد وعيه إليه تدريجياً.
بعد كل شيء، بالنسبة للممارسين الخالدين، مع مرور حياة لا حصر لها، سيبدأ المرء في فقدان ذكريات حياته السابقة. مع وجود العديد من الشخصيات والخبرات في مكان واحد … ستُفقد الشخصية والشخص الأصليان.
كانت تجربة آلاف الأرواح، بحد ذاتها، كافية لتسبب في موت العديد من الخالدين الطلقاء … عند هذه النقطة، ستحرق النيران الكرمية أرواحهم إلى رماد.
كانت محنة قلب الألف روح أسوأ. لم يكن الأمر بهذه البساطة مثل التسبب في أن يولد شخص ما من جديد بالفعل ألف مرة! كان جي نينج مثالًا كلاسيكيًا؛ مع كل ولادة جديدة، ‘امتلك’ روح شخص له صدى لقصته وشخصيته … وتسببت له كل قصة من قصصهم في الشعور بتوبيخ النفس والندم. إذا كان بدلاً من ذلك قد ‘تجسد’ بشكل عشوائي أو ‘امتلك’ جسد شخص شرير، فمن المحتمل ألا يهتز عقل نينج على مستوى القلب الجليدي على الإطلاق.
كان العم وايت، الصغيرة تشينغ، ومو نورثسون ينتظرون بهدوء في جبل سوالو. لم يعد العم وايت يشرب، ولم يعد نورثسون يتنهد بشكل متكرر ويلوم نفسه، بينما كانت الصغيرة تشينغ تتمتم باستمرار في نفسها دون توقف.
كانت هذه المحنة أكثر رعباً من محن الغبار الأحمر، حيث يعيش محنة قلب ألف روح. لقد كانت تجربة شبيهة بالولادة من جديد ألف مرة. إذا كان قلب الداو ضعيفًا، فمن المحتمل أن يضيع المرء إلى الأبد …
ولكن في كل مرة، اندمجت روح نينج مع شخص له صدى تجارب حياته وتاريخه في نفسه. ببطء … تغلغلت هذه التجارب في القلب الجليدي خاصته ودخلت قلبه الداخلي.
وبعد ذلك … اندمجوا جميعًا معًا!
“الأيام السبعة أوشكت على الانتهاء”
كانوا جميعًا ينتظرون ويأملون …
طافت ألف شخصية أمام عينيه. كانوا يزأرون بغضب، ووجوههم وحشية.
اندلع فجأة فيض من المشاعر التي ولدت من ألف روح، ووصلت إلى مستوى لا يمكن تصوره من الشدة. كانت هذه هي الضربة الأخيرة لمحنة قلب الألف روح … الأكثر رعبا على الإطلاق! لقد قضت على عدد لا يحصى من العباقرة الذين لا يُعدون نظيرًا في هذه الضربة.
كراك …
اختُرق القلب الجليدي خاصته بالكامل وغمرته. لم يعد نينج قادرًا على الحفاظ على تلك الحالة على الإطلاق.
“اللعنة عليك”
في هذه الحياة، بعد رؤية والديه يموتان واحدًا تلو الآخر في جبل سوالو … عُززت هذه الرغبة.
“خطأك”
“بعد أن نجوت من النيران الكرمية، وصل قلبي إلى مستوى ‘القلب الجليدي’؛ في الواقع، لقد كدت أن أصل إلى مستوى ‘المسيطر'” تنهد نينج لنفسه.
“مت مت”
“لقد مر ما يقرب من سبعة أيام … سيبقى السيد بالتأكيد على قيد الحياة. قطعا”
“لا توجد طاقة عنصرية طبيعية … ولا يوجد حتى داو السماوات؟” حدق نينج في الفراغ الأسود المظلم من حوله غير مصدق. “أين … أين هذا المكان؟!”
“مت”
هذا الألم لا يمكن مقارنته بالألم الذي شعر به نينج أثناء خضوعه للمحنة الأولى، ‘محنة قاتل الروح’؛ جلبت محنة قاتل الروح الألم إلى جوهر المرء، وبالتالي يمكن أن تزداد بلا حدود. على النقيض من ذلك، كان هناك حد لمقدار الألم الذي يمكن أن تجلبه نيران الخطيئة الكرمية الحالية.
“أريدك ميتا!”
دع أي عواطف أو مشاعر تأتي كما قد تكون … مثل يو العظيم مروض الفيضانات، بغض النظر عن الأمواج أو الفيضانات القادمة، سيكون المرء هو سيدهم جميعًا.
“الانتقام للوتس”
كرك …
كان هذا لأنه داخل قلبه، كانت لديه رغبة قوية في الحفاظ عليه … وهذه الرغبة جعلته مستيقظًا، كثفت قلب الداو خاصته، وجعلت نينج يدرك أنه يجب أن يكون هو المسيطر على مصيره. حتى لو كان سيموت … يجب أن يموت فقط إذا اختار هو نفسه أن يموت. أما من رغب في موته؟ يجب أن ينسوا ذلك!
طافت ألف شخصية أمام عينيه. كانوا يزأرون بغضب، ووجوههم وحشية.
“… كله خطأي. هذا خطأي. خطأي. لو لم أقم بتحطيم لؤلؤة شيانكون، لكانوا جميعًا على قيد الحياة. كان لديهم أطفال … زوجات … آباء … أشقاء … لو لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لي، لكانوا لا يزالون يعيشون حياة سعيدة …” كان نينج بالفعل مغمورًا تمامًا بموجات لا تنتهي من المشاعر التي تحطمت من خلاله.
“الموت شكل من أشكال الهروب … أنا مدين لهم … لا أستطيع مواجهتهم … فقط الموت …”
بعد كل شيء، بالنسبة للممارسين الخالدين، مع مرور حياة لا حصر لها، سيبدأ المرء في فقدان ذكريات حياته السابقة. مع وجود العديد من الشخصيات والخبرات في مكان واحد … ستُفقد الشخصية والشخص الأصليان.
“بعد أن نجوت من النيران الكرمية، وصل قلبي إلى مستوى ‘القلب الجليدي’؛ في الواقع، لقد كدت أن أصل إلى مستوى ‘المسيطر'” تنهد نينج لنفسه.
هذا الإيمان، هذه الترنيمة … جاءت من جوهره، وليس من عقله أو وعيه.
كراك …
داخل منطقة نيهيليوم. ضمن موجة فراغ سوداء واسعة لا نهاية لها على ما يبدو. انجرف نينج مع الأمواج، وأرسل طائرا بشكل متكرر في اتجاهات مختلفة.
“رغم كل هذا، ما زلت غير قادر على الوصول إلى مستوى ‘المسيطر’. يا للأسف. لو كنت قد وصلت إليه … كنت سأصبح نبالا سماويا أسمى للعوالم الثلاثة” تنهد نينج.
كانت عيناه مغمضتين. كان يرقد هناك وسط الأمواج.
ومع ذلك … كان الألم الذي يشعر به المرء عندما تحترق روحه أكبر بكثير من الألم الذي يشعر به المرء عندما يحترق جسده.
إذا كان العم وايت والصغيرة تشينغ حاضرين، لكانا قد لاحظوا على الفور أن هالة نينج تزداد ضعفًا بمعدل ينذر بالخطر تمامًا. كانت هذه هي اللحظة التي وصلت فيها الضربة الأخيرة المتفجرة لمحنة قلب الألف روح!
“الأخ المتدرب الأكبر …”
كانت هذه ترنيمة صرخ بها نينج في نفسه، حتى في حياته السابقة على الأرض.
“الأيام السبعة أوشكت على الانتهاء”
“لقد مر ما يقرب من سبعة أيام … سيبقى السيد بالتأكيد على قيد الحياة. قطعا”
“الأخ المتدرب الأكبر …”
كان العم وايت، الصغيرة تشينغ، ومو نورثسون ينتظرون بهدوء في جبل سوالو. لم يعد العم وايت يشرب، ولم يعد نورثسون يتنهد بشكل متكرر ويلوم نفسه، بينما كانت الصغيرة تشينغ تتمتم باستمرار في نفسها دون توقف.
“أريدك ميتا!”
كانوا جميعًا ينتظرون ويأملون …
قبل سبعة أيام، هبطت نيران الخطيئة الكرمية.
ومع ذلك … كان الألم الذي يشعر به المرء عندما تحترق روحه أكبر بكثير من الألم الذي يشعر به المرء عندما يحترق جسده.
كان المكان مظلمًا تمامًا هنا.
في الماضي، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بـ داو السيف الأعلى، و داو قطرة الماء الأعلى، بالإضافة إلى العديد من الداو الأخرى … لكن نينج اكتشف مندهشا أنها، على ما يبدو، غير متواجدة الآن. لم يستطع الإحساس بها على الإطلاق. كان داو السماوات مفقودًا … مما يعني أنه بغض النظر عن كيفية إدخاله في السيف مع الألغاز العميقة للداو، فإنه لن يكون قادرًا على استدعاء أي من قوى العالم الطبيعي على الإطلاق.
الآن، بعد سبعة أيام … سيواجه جي نينج أخطر اختبار على الإطلاق.
“عليك البقاء على قيد الحياة”
“لا توجد طاقة عنصرية طبيعية … ولا يوجد حتى داو السماوات؟” حدق نينج في الفراغ الأسود المظلم من حوله غير مصدق. “أين … أين هذا المكان؟!”
كان العم وايت، الصغيرة تشينغ، ومو نورثسون ينتظرون بهدوء في جبل سوالو. لم يعد العم وايت يشرب، ولم يعد نورثسون يتنهد بشكل متكرر ويلوم نفسه، بينما كانت الصغيرة تشينغ تتمتم باستمرار في نفسها دون توقف.
ضمن موجات الفراغ لمنطقة هيليوم. كانت هالة نينج تضعف سريعًا … ولكن عندما وصلت إلى مستوى منخفض للغاية، فإن هذه السلسلة الصغيرة لم تنخفض، بغض النظر عن أي شيء. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما كان يحافظ بالقوة على قلب داو نينج، مما جعله غير قادر على الانهيار تمامًا، حقًا.
تنهد نينج قائلاً “لا عجب أن يقول الجميع أن أولئك الذين يمكنهم النجاة من نيران الخبيئة الكرمية هم حقًا شخصيات شيطانية لا تضاهى. إذا قرر شرير حقير حقًا قتل عدد لا يحصى من الأبرياء وتسبب في نزوا النبران الكرمية، ومع ذلك كان لا يزال قادرًا على الصمود أمام محنة قلب الألف روح … يمكن للمرء أن يتخيل أي نوع من القلب لديه!”
داخل روح نينج.
كان المكان مظلمًا تمامًا هنا.
أصبحت النيران الكرمية بالفعل غير مرئية. كان من الصعب رؤيتهم بالعين المجردة. كان على المرء أن يستخدم الحس السماوي أو الأساسي لرؤيتها. استمرت النيران الكرمية غير المرئية في الدوران حول نينج، لكنها لم تعد تستحضر أي أوهام أخرى. لن تظهر أمثال ‘محنة قاتل الروح’ أو ‘محنة الغبار الأحمر’ أو ‘محنة قلب الألف روح’. ومع ذلك، استمرت النيران الخطيئة الكرمية في حرق روح نينج، مما تسبب في شعور نينج بالألم.
تحت ضغط هذا السيل من المشاعر من آلاف الأرواح، ضعف قلب داو نينج لدرجة أن روحه قد دفعت في الظلام المطلق، ظلام اليأس المطلق. من الناحية المنطقية، كان يجب أن يكون نينج قد استسلم لها بالفعل … لكنه لم يفعل.
“أريد أن أكون مرتاحًا وغير منضم!”
“المحنة الأخيرة، محنة قلب الألف روح، تسببت في تحسين ‘القلب الجليدي’ خاصتي ليقترب من الكمال. أنا الآن قريب جدًا من مستوى ‘المسيطر'” كان نينج يعرف هذا … ولكن على الرغم من أنه كان يعلم ويمكن أن يشعر أنه في النهاية، عندما كان في قبضة اليأس، حتى أنه لمس ما يعنيه أن يكون على مستوى ‘المسيطر’ … في الواقع، فإن الاختراق للوصول حقًا إلى هذا المستوى سيستغرق وقت طويل.
“أريد أن أتحكم في مصيري وألا يعبث بي القدر!”
“لا أريد لمن أحب أن يتركوني …”
كانت تجربة آلاف الأرواح، بحد ذاتها، كافية لتسبب في موت العديد من الخالدين الطلقاء … عند هذه النقطة، ستحرق النيران الكرمية أرواحهم إلى رماد.
في اللحظة التي غرق فيها قلب الداو إلى أدنى أعماقه … رن صوت في أعمق جزء من قلبه. كان هذا صوت جي نينج نفسه، صوت حازم، الصوت الذي استخدمه عندما كان في أشد حالاته عنادًا، وهو الأكثر صلابة.
“أريدك ميتا!”
كانت هذه ترنيمة صرخ بها نينج في نفسه، حتى في حياته السابقة على الأرض.
دع أي عواطف أو مشاعر تأتي كما قد تكون … مثل يو العظيم مروض الفيضانات، بغض النظر عن الأمواج أو الفيضانات القادمة، سيكون المرء هو سيدهم جميعًا.
بعد كل شيء، بالنسبة للممارسين الخالدين، مع مرور حياة لا حصر لها، سيبدأ المرء في فقدان ذكريات حياته السابقة. مع وجود العديد من الشخصيات والخبرات في مكان واحد … ستُفقد الشخصية والشخص الأصليان.
في هذه الحياة، بعد رؤية والديه يموتان واحدًا تلو الآخر في جبل سوالو … عُززت هذه الرغبة.
كان هذا لأنه داخل قلبه، كانت لديه رغبة قوية في الحفاظ عليه … وهذه الرغبة جعلته مستيقظًا، كثفت قلب الداو خاصته، وجعلت نينج يدرك أنه يجب أن يكون هو المسيطر على مصيره. حتى لو كان سيموت … يجب أن يموت فقط إذا اختار هو نفسه أن يموت. أما من رغب في موته؟ يجب أن ينسوا ذلك!
عندما توصل إلى فهم قلب السيف خاصته … أدرك أنه يسعى إلى الحرية الحقيقية، ويسعى للسيطرة على مصيره!
إذا كان العم وايت والصغيرة تشينغ حاضرين، لكانا قد لاحظوا على الفور أن هالة نينج تزداد ضعفًا بمعدل ينذر بالخطر تمامًا. كانت هذه هي اللحظة التي وصلت فيها الضربة الأخيرة المتفجرة لمحنة قلب الألف روح!
كان هذا هو الصوت الذي رن في أعمق أعماق روح نينج.
“أنا …”
“اللعنة عليك”
اكتشف نينج مندهشا أنه لا توجد طاقة طبيعية للسماء والأرض هنا. احتاج الممارسون الخالدون لامتصاص وتنقية الطاقة الطبيعية من أجل تجديد عنصر الكي، بينما احتاجها الخالدون لتجديد طاقتهم الخالدة.
“أنا جي نينج”
“أطلب أن أكون مرتاحًا وغير مقيّد، وأن أتحكم في مصيري، وألا يعبث بي القدر” بدأ قلب داو نينج يتكثف بسرعة، وكما حدث، بدأت هالة الجسم الشاب الذي كان يطفو داخل منطقة نيهيليوم في التعزيز أيضًا.
استعاد نينج وعيه ببطء. عاد وعيه إليه تدريجياً.
في اللحظة التي غرق فيها قلب الداو إلى أدنى أعماقه … رن صوت في أعمق جزء من قلبه. كان هذا صوت جي نينج نفسه، صوت حازم، الصوت الذي استخدمه عندما كان في أشد حالاته عنادًا، وهو الأكثر صلابة.
هذا الإيمان، هذه الترنيمة … جاءت من جوهره، وليس من عقله أو وعيه.
أصبحت النيران الكرمية بالفعل غير مرئية. كان من الصعب رؤيتهم بالعين المجردة. كان على المرء أن يستخدم الحس السماوي أو الأساسي لرؤيتها. استمرت النيران الكرمية غير المرئية في الدوران حول نينج، لكنها لم تعد تستحضر أي أوهام أخرى. لن تظهر أمثال ‘محنة قاتل الروح’ أو ‘محنة الغبار الأحمر’ أو ‘محنة قلب الألف روح’. ومع ذلك، استمرت النيران الخطيئة الكرمية في حرق روح نينج، مما تسبب في شعور نينج بالألم.
الآن بعد أن عاد وعيه، بدأ قلب داو نينج في الشفاء بسرعة أكبر. كان قلب الداو خاصته ينمو أيضًا بشكل أكثر ثباتًا وكثافة. “لقد كان خطأي حقًا أنهم ماتوا … لكنهم ماتوا بالفعل. كل هذا في الماضي. لا توجد طريقة لعكس تدفق الوقت، ولا توجد طريقة لتغيير التاريخ الماضي. معاقبة المرء على شيء لم يعد بإمكان المرء تغييره … ليس أكثر من كونه غبيًا بالقدر! الشخص الوحيد الذي يحكم نفسي … هو نفسي!”
ضمن موجات الفراغ لمنطقة هيليوم. كانت هالة نينج تضعف سريعًا … ولكن عندما وصلت إلى مستوى منخفض للغاية، فإن هذه السلسلة الصغيرة لم تنخفض، بغض النظر عن أي شيء. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما كان يحافظ بالقوة على قلب داو نينج، مما جعله غير قادر على الانهيار تمامًا، حقًا.
اجتاحت موجة فراغية نينج، ودفعته بعيدًا بآلاف الكيلومترات وأعادته إلى رشده.
ووهووش.
فجأة فتح الشاب العائم داخل موجات الفراغ المظلمة في منطقة نيهيليوم عينيه. كانت عيناه تلمعان مثل النجوم، مملوءتين بعمق مبهم.
يمكن للمرء أن يزيد من أساس ممارسته بسرعة، لكن لم يكن هناك طريق مختصر لتقوية قلب الداو أو فهم الداو.
“لقد نجوت” تمتم الشاب بلطف.
ووهووش.
أصبحت النيران الكرمية بالفعل غير مرئية. كان من الصعب رؤيتهم بالعين المجردة. كان على المرء أن يستخدم الحس السماوي أو الأساسي لرؤيتها. استمرت النيران الكرمية غير المرئية في الدوران حول نينج، لكنها لم تعد تستحضر أي أوهام أخرى. لن تظهر أمثال ‘محنة قاتل الروح’ أو ‘محنة الغبار الأحمر’ أو ‘محنة قلب الألف روح’. ومع ذلك، استمرت النيران الخطيئة الكرمية في حرق روح نينج، مما تسبب في شعور نينج بالألم.
هذا الألم لا يمكن مقارنته بالألم الذي شعر به نينج أثناء خضوعه للمحنة الأولى، ‘محنة قاتل الروح’؛ جلبت محنة قاتل الروح الألم إلى جوهر المرء، وبالتالي يمكن أن تزداد بلا حدود. على النقيض من ذلك، كان هناك حد لمقدار الألم الذي يمكن أن تجلبه نيران الخطيئة الكرمية الحالية.
ومع ذلك … كان الألم الذي يشعر به المرء عندما تحترق روحه أكبر بكثير من الألم الذي يشعر به المرء عندما يحترق جسده.
ولكن في كل مرة، اندمجت روح نينج مع شخص له صدى تجارب حياته وتاريخه في نفسه. ببطء … تغلغلت هذه التجارب في القلب الجليدي خاصته ودخلت قلبه الداخلي.
كانوا جميعًا ينتظرون ويأملون …
على الرغم من أن نيران الخطيئة الكرمية كانت شكلاً من أشكال تطهير الروح، إلا أن الألم الناتج عن حرق الروح … كان هذا أيضًا شكلًا من أشكال العقاب على الخطيئة.
في اللحظة التي غرق فيها قلب الداو إلى أدنى أعماقه … رن صوت في أعمق جزء من قلبه. كان هذا صوت جي نينج نفسه، صوت حازم، الصوت الذي استخدمه عندما كان في أشد حالاته عنادًا، وهو الأكثر صلابة.
في هذه الحياة، بعد رؤية والديه يموتان واحدًا تلو الآخر في جبل سوالو … عُززت هذه الرغبة.
تنهد نينج قائلاً “لا عجب أن يقول الجميع أن أولئك الذين يمكنهم النجاة من نيران الخبيئة الكرمية هم حقًا شخصيات شيطانية لا تضاهى. إذا قرر شرير حقير حقًا قتل عدد لا يحصى من الأبرياء وتسبب في نزوا النبران الكرمية، ومع ذلك كان لا يزال قادرًا على الصمود أمام محنة قلب الألف روح … يمكن للمرء أن يتخيل أي نوع من القلب لديه!”
كراك …
“بعد أن نجوت من النيران الكرمية، وصل قلبي إلى مستوى ‘القلب الجليدي’؛ في الواقع، لقد كدت أن أصل إلى مستوى ‘المسيطر'” تنهد نينج لنفسه.
في اللحظة الأخيرة، تحرر من أغلاله واستيقظ.
بمجرد أن يصل المرء إلى مستوى ‘المسيطر’ … سيكون المرء سيد نفسه المطلق! يمكن لجميع القوى الخارجية أن تنسى محاولة هز القلب. إذا وصل المرء حقًا إلى مستوى ‘المسيطر’، فلن تكون محنة الغبار الأحمر ولا محنة قلب الألف روح قادرة على التسبب في إضعاف هالة نينج على أقل تقدير. كان هذا لأن نينج سيكون قادرًا على تجاهل جميع أنواع العواطف والمشاعر الأجنبية والخارجية تمامًا.
كان هذا لأنه داخل قلبه، كانت لديه رغبة قوية في الحفاظ عليه … وهذه الرغبة جعلته مستيقظًا، كثفت قلب الداو خاصته، وجعلت نينج يدرك أنه يجب أن يكون هو المسيطر على مصيره. حتى لو كان سيموت … يجب أن يموت فقط إذا اختار هو نفسه أن يموت. أما من رغب في موته؟ يجب أن ينسوا ذلك!
كان المستوى الرابع هو المستوى الذي وصل إليه أفضل الرماة السماويين في العوالم الثلاثة الحالية.
“لقد نجوت” تمتم الشاب بلطف.
ومع ذلك، على الرغم من أنه فهم هذا من حيث المبدأ، إلا أن نينج أدرك أيضًا أنه لم يصل حقًا إلى مستوى ‘المسيطر’.
دع أي عواطف أو مشاعر تأتي كما قد تكون … مثل يو العظيم مروض الفيضانات، بغض النظر عن الأمواج أو الفيضانات القادمة، سيكون المرء هو سيدهم جميعًا.
حطمت رماية هويي القوة إلى مستويات متعددة. المستوى الأول كان المستوى الأساسي، والمستوى الثاني كان مستوى القلب الجليدي، والمستوى الثالث كان مستوى المسيطر!
“أنا …”
بمجرد أن يصل المرء إلى مستوى ‘المسيطر’ … سيكون المرء سيد نفسه المطلق! يمكن لجميع القوى الخارجية أن تنسى محاولة هز القلب. إذا وصل المرء حقًا إلى مستوى ‘المسيطر’، فلن تكون محنة الغبار الأحمر ولا محنة قلب الألف روح قادرة على التسبب في إضعاف هالة نينج على أقل تقدير. كان هذا لأن نينج سيكون قادرًا على تجاهل جميع أنواع العواطف والمشاعر الأجنبية والخارجية تمامًا.
إذا كان من الممكن وصف مستوى ‘القلب الجليدي’ بأنه يفصل تمامًا القلب الداخلي للفرد عن العالم الخارجي ويحافظ على الهدوء البارد المطلق، فإن مستوى ‘المسيطر’ كان شكلاً من أشكال التفوق والتعالي. من الأفضل التوجيه على الصد؛ الخبراء الذين وصلوا إلى مستوى ‘المسيطر’ في قوة القلب لن يتصرفوا بعد ذلك لقمع عواطفهم ورغباتهم، ولا حتى في أعماق قلوبهم.
الآن، بعد سبعة أيام … سيواجه جي نينج أخطر اختبار على الإطلاق.
دع أي عواطف أو مشاعر تأتي كما قد تكون … مثل يو العظيم مروض الفيضانات، بغض النظر عن الأمواج أو الفيضانات القادمة، سيكون المرء هو سيدهم جميعًا.
“المحنة الأخيرة، محنة قلب الألف روح، تسببت في تحسين ‘القلب الجليدي’ خاصتي ليقترب من الكمال. أنا الآن قريب جدًا من مستوى ‘المسيطر'” كان نينج يعرف هذا … ولكن على الرغم من أنه كان يعلم ويمكن أن يشعر أنه في النهاية، عندما كان في قبضة اليأس، حتى أنه لمس ما يعنيه أن يكون على مستوى ‘المسيطر’ … في الواقع، فإن الاختراق للوصول حقًا إلى هذا المستوى سيستغرق وقت طويل.
وبعد ذلك … اندمجوا جميعًا معًا!
“أنا لم أصل هناك بعد”
هذا الإيمان، هذه الترنيمة … جاءت من جوهره، وليس من عقله أو وعيه.
“المحنة الأخيرة، محنة قلب الألف روح، تسببت في تحسين ‘القلب الجليدي’ خاصتي ليقترب من الكمال. أنا الآن قريب جدًا من مستوى ‘المسيطر'” كان نينج يعرف هذا … ولكن على الرغم من أنه كان يعلم ويمكن أن يشعر أنه في النهاية، عندما كان في قبضة اليأس، حتى أنه لمس ما يعنيه أن يكون على مستوى ‘المسيطر’ … في الواقع، فإن الاختراق للوصول حقًا إلى هذا المستوى سيستغرق وقت طويل.
ضمن موجات الفراغ لمنطقة هيليوم. كانت هالة نينج تضعف سريعًا … ولكن عندما وصلت إلى مستوى منخفض للغاية، فإن هذه السلسلة الصغيرة لم تنخفض، بغض النظر عن أي شيء. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما كان يحافظ بالقوة على قلب داو نينج، مما جعله غير قادر على الانهيار تمامًا، حقًا.
انفراج في الروح …
كان المكان مظلمًا تمامًا هنا.
في اللحظة التي غرق فيها قلب الداو إلى أدنى أعماقه … رن صوت في أعمق جزء من قلبه. كان هذا صوت جي نينج نفسه، صوت حازم، الصوت الذي استخدمه عندما كان في أشد حالاته عنادًا، وهو الأكثر صلابة.
كان هذا أكثر صعوبة من تحقيق اختراق في التدريب في داو.
“أنا …”
بالنسبة للممارسين الخالدين، كان أهم شيء على الإطلاق هو قلب الداو. بعد ذلك جاءت رؤى المرء في الداو. آخر شيء كان أساس ممارسة للفرد!
كرك …
إذا كان قلب داو الشخص غير كافٍ … بغض النظر عن مدى ارتفاع أساس الممارسة الخاصة بك أو عدد الداو الذي كنت قد فهمتهم، فسوف ينتهي بك الأمر إلى الانحراف. كلما كنت أقوى، زادت احتمالية موتك، في الواقع!
كان على قلب الداو أن يكون قوياً. فقط من خلال قلب داو قوي ورؤى كافية عن الداو يجب أن ينتقل الشخص إلى مستوى ممارسة موالي. بالنسبة للعديد من العباقرة منقطعي النظير والخالدين المتجسدبن الذين أيقظوا ذكرياتهم، كان لديهم ما يكفي من قلوب داو ورؤى كافية عن داو بحيث يمكنهم ببساطة استخدام الجوهر الأساسي المسال وحبوب الروح لزيادة قاعدة ممارستهم إلى المستوى الذي أرادوه. ومع ذلك، بغض النظر عما فعلوه، لن يرفعوه إلى مستوى يتجاوز ما يمكن أن تتعامل معه قلوب الداو أو قواعد الممارسة الخاصة بهم.
“عليك البقاء على قيد الحياة”
يمكن للمرء أن يزيد من أساس ممارسته بسرعة، لكن لم يكن هناك طريق مختصر لتقوية قلب الداو أو فهم الداو.
“رغم كل هذا، ما زلت غير قادر على الوصول إلى مستوى ‘المسيطر’. يا للأسف. لو كنت قد وصلت إليه … كنت سأصبح نبالا سماويا أسمى للعوالم الثلاثة” تنهد نينج.
“أطلب أن أكون مرتاحًا وغير مقيّد، وأن أتحكم في مصيري، وألا يعبث بي القدر” بدأ قلب داو نينج يتكثف بسرعة، وكما حدث، بدأت هالة الجسم الشاب الذي كان يطفو داخل منطقة نيهيليوم في التعزيز أيضًا.
قسمت رماية هويي قوة القلب إلى خمسة مستويات رئيسية.
المستوى الثالث كان مستوى ‘المسيطر’. في هذا المستوى، يمكن اعتبار المرء أحد الرماة السماويين الأسمى للعوالم الثلاثة.
بالنسبة للمستوى الخامس … كان هذا مستوى هويي. ومع ذلك، فإن هذا الرامي السماوي من العصر البدائي، هيوي، قد اختفى لسنوات لا حصر لها. ادعى البعض أنه مات، بينما قال آخرون إنه منعزل عن نفسه في مكان ما. ومع ذلك … ما كان مؤكدا هو أنه اختفى لفترة طويلة جدًا. كان من النادر جدًا أن يتحلى الخبير بالصبر الكافي ليختبئ لفترة طويلة دون التعامل مع أي قوى عظمى أخرى، ولذلك اشتبه عدد غير قليل في وفاته.
“… كله خطأي. هذا خطأي. خطأي. لو لم أقم بتحطيم لؤلؤة شيانكون، لكانوا جميعًا على قيد الحياة. كان لديهم أطفال … زوجات … آباء … أشقاء … لو لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لي، لكانوا لا يزالون يعيشون حياة سعيدة …” كان نينج بالفعل مغمورًا تمامًا بموجات لا تنتهي من المشاعر التي تحطمت من خلاله.
كان المستوى الرابع هو المستوى الذي وصل إليه أفضل الرماة السماويين في العوالم الثلاثة الحالية.
“بعد أن نجوت من النيران الكرمية، وصل قلبي إلى مستوى ‘القلب الجليدي’؛ في الواقع، لقد كدت أن أصل إلى مستوى ‘المسيطر'” تنهد نينج لنفسه.
دع أي عواطف أو مشاعر تأتي كما قد تكون … مثل يو العظيم مروض الفيضانات، بغض النظر عن الأمواج أو الفيضانات القادمة، سيكون المرء هو سيدهم جميعًا.
بالنسبة للمستوى الخامس … كان هذا مستوى هويي. ومع ذلك، فإن هذا الرامي السماوي من العصر البدائي، هيوي، قد اختفى لسنوات لا حصر لها. ادعى البعض أنه مات، بينما قال آخرون إنه منعزل عن نفسه في مكان ما. ومع ذلك … ما كان مؤكدا هو أنه اختفى لفترة طويلة جدًا. كان من النادر جدًا أن يتحلى الخبير بالصبر الكافي ليختبئ لفترة طويلة دون التعامل مع أي قوى عظمى أخرى، ولذلك اشتبه عدد غير قليل في وفاته.
“اللعنة عليك”
كاد نينج أن يتقن المستوى الثاني من قوة القلب، ‘القلب الجليدي’. كانت قوة القلب خاصته قوية لدرجة أنه يمكن اعتباره الآن أحد أفضل الرماة السماويين في العوالم الثلاثة.
المستوى الثالث كان مستوى ‘المسيطر’. في هذا المستوى، يمكن اعتبار المرء أحد الرماة السماويين الأسمى للعوالم الثلاثة.
إذا كان العم وايت والصغيرة تشينغ حاضرين، لكانا قد لاحظوا على الفور أن هالة نينج تزداد ضعفًا بمعدل ينذر بالخطر تمامًا. كانت هذه هي اللحظة التي وصلت فيها الضربة الأخيرة المتفجرة لمحنة قلب الألف روح!
قبل ذلك، كان نينج قد وصل فقط إلى المستوى الأساسي؛ كان هذا كافياً فقط للسماح له بالترتيب بين الرماة السماويين.
داخل روح نينج.
كرك …
كانت محنة قلب الألف روح أسوأ. لم يكن الأمر بهذه البساطة مثل التسبب في أن يولد شخص ما من جديد بالفعل ألف مرة! كان جي نينج مثالًا كلاسيكيًا؛ مع كل ولادة جديدة، ‘امتلك’ روح شخص له صدى لقصته وشخصيته … وتسببت له كل قصة من قصصهم في الشعور بتوبيخ النفس والندم. إذا كان بدلاً من ذلك قد ‘تجسد’ بشكل عشوائي أو ‘امتلك’ جسد شخص شرير، فمن المحتمل ألا يهتز عقل نينج على مستوى القلب الجليدي على الإطلاق.
يمكن للمرء أن يزيد من أساس ممارسته بسرعة، لكن لم يكن هناك طريق مختصر لتقوية قلب الداو أو فهم الداو.
اجتاحت موجة فراغية نينج، ودفعته بعيدًا بآلاف الكيلومترات وأعادته إلى رشده.
“خطأك”
“يا لها من موجة قوية. لو لم أتدرب على فن التسع ثمانيات الغامض، لكنت قد مت منذ فترة طويلة” فقط الآن ترك نينج حالة التأمل واستعاد رشده. بدأ يتفقد محيطه. لقد كان داخل فراغ مظلم تمامًا، وكان بإمكانه أن يستشعر بشكل غامض موجات ورياح عشوائية. “ما هذا المكان؟ آه … لماذا لا توجد أي طاقة طبيعية هنا على الإطلاق؟”
اكتشف نينج مندهشا أنه لا توجد طاقة طبيعية للسماء والأرض هنا. احتاج الممارسون الخالدون لامتصاص وتنقية الطاقة الطبيعية من أجل تجديد عنصر الكي، بينما احتاجها الخالدون لتجديد طاقتهم الخالدة.
“أريدك ميتا!”
“مت”
“لقد نجوت” تمتم الشاب بلطف.
“و … أين هو الداو؟”
“داو السماوات؟”
في الماضي، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بـ داو السيف الأعلى، و داو قطرة الماء الأعلى، بالإضافة إلى العديد من الداو الأخرى … لكن نينج اكتشف مندهشا أنها، على ما يبدو، غير متواجدة الآن. لم يستطع الإحساس بها على الإطلاق. كان داو السماوات مفقودًا … مما يعني أنه بغض النظر عن كيفية إدخاله في السيف مع الألغاز العميقة للداو، فإنه لن يكون قادرًا على استدعاء أي من قوى العالم الطبيعي على الإطلاق.
“لقد مر ما يقرب من سبعة أيام … سيبقى السيد بالتأكيد على قيد الحياة. قطعا”
“لا توجد طاقة عنصرية طبيعية … ولا يوجد حتى داو السماوات؟” حدق نينج في الفراغ الأسود المظلم من حوله غير مصدق. “أين … أين هذا المكان؟!”
