Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon Hunter 5.1

مرحبًا بكم في الغابة!
PDF

مرحبًا بكم في الغابة!

الفصل 5.1 – مرحبًا بكم في الغابة!

تم ضغط أسنان لي بإحكام ، وكشف وجهها المبتسم بشكل شرير عن نوع فريد من الجمال. ظهرت الأوردة على يديها ، وبدأت عجلة القيادة المصنوعة من البلاستيك في إصدار أصوات تكسير. إذا لم تكن هناك سبيكة معدنية تشكل إطارها الداخلي ، فربما تكون قد سحقت منذ فترة طويلة. على الرغم من أن هذا هو الحال ، في كل مرة تدير لي عجلة القيادة بسرعة مخيفة ، فإن عجلة القيادة ستطلق دائمًا تأوهًا من عدم قدرتها على تحمل العبء. في ظل هذا النوع من الدوران ، يتم إصدار هذا الصوت كل بضع ثوانٍ. تشبثت ساقي لي باستمرار ، وتكبح ، وتتسارع بطريقة مجنونة أيضًا.

خارج بوابة أسمو الكبيرة ، كان هناك بالفعل أكثر من 100 شخص ، يتألفون من مرتزقة وصيادين وعدة ضباط. كان الصيادون والمرتزقة عادة مستبدين وشرسين ، وكانوا ينظرون بازدراء إلى النساء. في نظرهن ، كانت النساء مجرد أدوات تهدف إلى إشباع رغباتهن بغض النظر عن مدى شجاعتهن أو جمالهن. ومع ذلك ، لم يكونوا أغبياء. عندما رأوا أنه حتى الحراس والضباط الذين يجب أن يتدخلوا وقفوا بهدوء من الجانب ، اختاروا التصرف بالمثل.

ضغطت لي على أسنانها وضغطت بقوة على دواسة الوقود ، وضغطت على الدواسة على طول الطريق. المركبة التي تسير وهي متحركة بشراسة نحو ظهر سو بسرعة جعلت العجلات الأربع تبدو وكأنها تركت الأرض. عندما كانت المسافة بين المركبة وظهر سو أقل من متر ، تحول سو فجأة إلى كرة وتدحرج إلى الجانب ، مما منع المركبة من الاصطدام به.

100 شخص ، 100 زوج من العيون التي تحتوي على تعبيرات عدائية أو مسيئة ؛ كانت هذه كلها مثل الهواء بالنسبة لـ لي.

في السهول التي لا حدود لها ، اندفع سو بسرعة كانت مستحيلة على أي شخص عادي . كانت خطواته رشيقة وسريعة ، وفي كل مرة يقفز وينزل ، كان الخط الذي رسمه جسده المنحني يبدو أنيقًا إلى حد ما. ومع ذلك ، فقد تجاوزت سرعته بكثير سرعة الفرد العادي. كان لا يزال هناك ما يقرب من كيلومترين بينه وبين أنقاض الغابة. مع السرعة الحالية لسو ، احتاج فقط إلى دقيقتين لإكمال هذه المسافة القصيرة ، ولكن خلفه ، اندفع الغبار إلى السماء. عوت المركبة وهي تلاحقه ، وكانت المسافة بين الاثنين تقترب بسرعة.

ترددت اصوات المحركات مرة أخرى خارج أسمو. اندفعت مركبتان فجأة إلى الأمام بعشرة أمتار أخرى ، لامست أغطية رؤوسهم عمليا حاجز أسمو. مع تقدمهم ، قام المدفعان الرشاشان المضادان للطائرات بتعديل هدفهم. عندما توقفت المركبات ، وضعت الفوهة شديدة السواد الأشخاص المحيطين في نطاقها. كانت عيون المشغلين قاسية ومتعطشة للدماء. كان من الواضح أنهم نفد صبرهم قليلاً وأرادوا الضغط على الزناد.

كشف الذكر على الفور عن تعبير عاجز ومتردد. ومع ذلك ، فقد أخرج سيجارة أصلية من جيب سترته ، وبحركة خفيفة ، أزال الجزء العلوي من السيجارة. بعد ذلك ، أخرج لهبًا أزرق لإشعال السيجارة قبل تمريره بفظاظة إلى فم لي.

عند رؤية المدفعين المضادة للطائرات ، أصبح ضباط شركة جريس أكثر كآبة. لم يرغبوا في أن يصبحوا أعداء مع شركة روكسلاند من أجل صياد واحد على الرغم من أن تصرفات شركة روكسلاند كانت قريبة من الاستفزاز. في ظل الوضع الحالي ، بمجرد اندلاع الصراع ، ستبدأ الشركتان الحرب. قد لا يعرف المرتزقة والصيادون العاديون ، لكن الضباط كانوا شخصيات ذات مستوى أعلى داخل هذه الأرض ، ولذا فهم بطبيعة الحال يعرفون أكثر قليلاً من الناس العاديين. كان بدء الحرب ضد شركة روكسلاند بمثابة انتحار.

خارج بوابة أسمو الكبيرة ، كان هناك بالفعل أكثر من 100 شخص ، يتألفون من مرتزقة وصيادين وعدة ضباط. كان الصيادون والمرتزقة عادة مستبدين وشرسين ، وكانوا ينظرون بازدراء إلى النساء. في نظرهن ، كانت النساء مجرد أدوات تهدف إلى إشباع رغباتهن بغض النظر عن مدى شجاعتهن أو جمالهن. ومع ذلك ، لم يكونوا أغبياء. عندما رأوا أنه حتى الحراس والضباط الذين يجب أن يتدخلوا وقفوا بهدوء من الجانب ، اختاروا التصرف بالمثل.

رفع سو يده ببطء وبدأ في فك الأربطة حول عباءته.

كانت المركبة تسير مثل الوحش البري وهي تعوي وتهتز أثناء مطاردة سو الهارب . رغم إغلاق النافذة ، إلا أن اهتزاز المركبة العنيف جعل شعرها القصير يطير في كل مكان كما لو كانت الرياح تهب من خلالها!

قفزت حواجب لي الجميلة وهي تراقب حركات سو . أصبحت عيناها أكثر إشراقًا.

الفصل 5.1 – مرحبًا بكم في الغابة!

بانغ! بانغ!

مع صوت المكابح، في اللحظة التي تقاطعوا فيها، لوح سو بخنجره وقطع مرآة الرؤية الخلفية للمركبة . ثم ، مثل الأيائل المذهولة ، تسارع نحو أنقاض الغابة البعيدة.

اهتزت طلقتان مفاجئتان وهائلتان في جميع أنحاء أسمو. وصل لدرجة تأثر حتى لي بالموجات الصوتية المتفجرة لتلك الهجمات!

 

“هل مت؟” بعد سماع هاتين الطلقتين الناريتين اللتين يمكن أن تطغى على أصوات المدافع الآلية ، ظهر هذا الفكر غريزيًا في ذهن لي. غمرت سحابة سوداء بصرها وفقد جسدها توازنه وسقط على الأرض.

 

في اللحظة التي لمس ظهرها الأرض ، انفجر خصرها فجأة بقوة ، مما سمح لها بالارتداد مرة أخرى. خلعت العباءة التي كانت تغطي رأسها بشراسة لترى سو يهرب بسرعة مذهلة في بدلة مموهة. ذهب مباشرة للشبكة السلكية المحيطة بـ أسمو ، ودون أن يقلل من سرعته بأدنى حد ، قفز في الهواء دون أن يتوقف لمدة ثانية. يبدو أنه ينتهك قوانين الفيزياء حيث ارتفع جسده بالكامل فوق شباك سلكي بطول متر ونصف. كان خفيفًا كالريشة ، وعند الهبوط ، ركض سريعًا نحو أعماق البرية.

تم ضغط أسنان لي بإحكام ، وكشف وجهها المبتسم بشكل شرير عن نوع فريد من الجمال. ظهرت الأوردة على يديها ، وبدأت عجلة القيادة المصنوعة من البلاستيك في إصدار أصوات تكسير. إذا لم تكن هناك سبيكة معدنية تشكل إطارها الداخلي ، فربما تكون قد سحقت منذ فترة طويلة. على الرغم من أن هذا هو الحال ، في كل مرة تدير لي عجلة القيادة بسرعة مخيفة ، فإن عجلة القيادة ستطلق دائمًا تأوهًا من عدم قدرتها على تحمل العبء. في ظل هذا النوع من الدوران ، يتم إصدار هذا الصوت كل بضع ثوانٍ. تشبثت ساقي لي باستمرار ، وتكبح ، وتتسارع بطريقة مجنونة أيضًا.

في هذه الأثناء ، انقلبت الدراجة النارية المعدلة التي كانت جريئة وقوية بشكل يبعث على السخرية. كلا الإطارات بهم ثقب بحجم الوعاء ، ومن الواضح أنها مثقوبة من طلقات سو للتو.

سارت المركبة بشكل قوس قوي وتمت قيادتها حول أسمو. ثم انطلقت في السعي وراء سو .

تا تا تا ! حلق أحد المدافع الرشاشة المضادة للطائرات فوق المركبة ، مما تسبب في تناثر الأرض خلف ظهر سو . طارت الأرض والصخور نحو السماء ، ثم سقطوا على رأس جسده المتراجع ، وكأنها قد دفنته بداخله! كان من الواضح أن اثنين من الرماة للمركبة كان لديهم مستوى واحد على الأقل من الكفاءة في الأسلحة الثقيلة.

اندفعت المركبة التي تسير على الفور ، وبعد صوت مكابح تصم للأذن ، أحدثت المركبة انجرافًا مثاليًا 180 درجة ، مما أدى إلى سحب جدار نصف دائري من الدخان والغبار. ومع ذلك ، بمجرد أن استدارت المركبة، انطلقت شخصية سو من الدخان والغبار مثل الشبح بدا وكأنه يتحرك بجانب المركبة التي تسير. كانت المسافة بين وجهي سو و لي أقل من متر عبر نافذة المركبة.

غير سو اتجاهه فجأة ، وأبعد نفسه عن مسار المدفع الرشاش المضاد للطائرات. واصل الجري بشكل محموم نحو انقاض الغابة البعيدة.

تم ضغط أسنان لي بإحكام ، وكشف وجهها المبتسم بشكل شرير عن نوع فريد من الجمال. ظهرت الأوردة على يديها ، وبدأت عجلة القيادة المصنوعة من البلاستيك في إصدار أصوات تكسير. إذا لم تكن هناك سبيكة معدنية تشكل إطارها الداخلي ، فربما تكون قد سحقت منذ فترة طويلة. على الرغم من أن هذا هو الحال ، في كل مرة تدير لي عجلة القيادة بسرعة مخيفة ، فإن عجلة القيادة ستطلق دائمًا تأوهًا من عدم قدرتها على تحمل العبء. في ظل هذا النوع من الدوران ، يتم إصدار هذا الصوت كل بضع ثوانٍ. تشبثت ساقي لي باستمرار ، وتكبح ، وتتسارع بطريقة مجنونة أيضًا.

“توقف عن إطلاق النار اللعين!” هدرت لي بشراسة.

مع عدم وجود أحزمة أمان مثبتة وساقيها متقاطعة ، كان يجب على الذكر الجالس في المقعد الإضافي أن يقذف خارج المركبة ، وتلتوي رقبته ، وربما حتى تكسر معظم عظامه ، ولكم جلس بسلاسة وثبات في الأعلى. قد سبق له لصق أردافه بالمقعد.

قفزت بشراسة واندفعت نحو المركبة بسرعة لم تخسر أمام سو. أمسكت بمطلق النار من فوق المركبة وركلته بعنف ، مما دفعه إلى الطيران عدة أمتار إلى الخارج. مع صوت بو تونغ ، تراجع مطلق النار حول على الأرض مثل الرمل. على الرغم من أن جسده كان قويًا وقويًا ، إلا أن حركة واحدة جعلته غير قادر للحظات على الزحف مرة أخرى. فتحت لي باب المركبة وألقت بالسائق عدة أمتار قبل أن تجلس في مقعد السائق.

قفزت حواجب لي الجميلة وهي تراقب حركات سو . أصبحت عيناها أكثر إشراقًا.

حلقت المركبة التي تسير وانطلقت عدة أمتار. بعد ذلك ، بدأت العجلات الخلفية بالدوران بسرعة كبيرة ، مما تسبب في تطاير الأرض والغبار في كل مكان. ارتجفت المركبة للحظات قبل أن تندفع للخارج!

قفزت بشراسة واندفعت نحو المركبة بسرعة لم تخسر أمام سو. أمسكت بمطلق النار من فوق المركبة وركلته بعنف ، مما دفعه إلى الطيران عدة أمتار إلى الخارج. مع صوت بو تونغ ، تراجع مطلق النار حول على الأرض مثل الرمل. على الرغم من أن جسده كان قويًا وقويًا ، إلا أن حركة واحدة جعلته غير قادر للحظات على الزحف مرة أخرى. فتحت لي باب المركبة وألقت بالسائق عدة أمتار قبل أن تجلس في مقعد السائق.

سارت المركبة بشكل قوس قوي وتمت قيادتها حول أسمو. ثم انطلقت في السعي وراء سو .

قفزت حواجب لي الجميلة وهي تراقب حركات سو . أصبحت عيناها أكثر إشراقًا.

بمجرد سقوط المركبة ، قفز رجل طويل يرتدي زي الضابط من المركبة الأخرى. هرع إلى مركبة لي بخطوات قليلة وبالكاد تمكن من القفز إلى موقع الطيار الثانوي. أما بالنسبة للسائق السابق المؤسف ، فقد قذف بالمثل عدة أمتار. بدأ يئن مع رفاقه.

تا تا تا ! حلق أحد المدافع الرشاشة المضادة للطائرات فوق المركبة ، مما تسبب في تناثر الأرض خلف ظهر سو . طارت الأرض والصخور نحو السماء ، ثم سقطوا على رأس جسده المتراجع ، وكأنها قد دفنته بداخله! كان من الواضح أن اثنين من الرماة للمركبة كان لديهم مستوى واحد على الأقل من الكفاءة في الأسلحة الثقيلة.

أعطت المركبة الأخرى أمرًا. ظلوا في وضعهم الأصلي دون أن يتبعوهم. بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن لي هي التي كانت تقود مركبته، فلن يتمكنوا من اللحاق بها حتى لو أرادوا ذلك.

راقب الذكر سو الذي كان ذكيًا مثل الظبي باهتمام. بعد إطلاق صافرة ، قال ، “هذا الرفيق الصغير ليس سيئًا حقًا! يبدو أن سرعته لا بد أن تصل بالفعل إلى ستين كيلومترًا في الساعة أو أعلى. لقد كان كذلك لمدة دقيقة كاملة بالفعل. هل أنت متأكدة من أنه لم يطور أبدًا اي قدرات في مجال القتال؟ “

في السهول التي لا حدود لها ، اندفع سو بسرعة كانت مستحيلة على أي شخص عادي . كانت خطواته رشيقة وسريعة ، وفي كل مرة يقفز وينزل ، كان الخط الذي رسمه جسده المنحني يبدو أنيقًا إلى حد ما. ومع ذلك ، فقد تجاوزت سرعته بكثير سرعة الفرد العادي. كان لا يزال هناك ما يقرب من كيلومترين بينه وبين أنقاض الغابة. مع السرعة الحالية لسو ، احتاج فقط إلى دقيقتين لإكمال هذه المسافة القصيرة ، ولكن خلفه ، اندفع الغبار إلى السماء. عوت المركبة وهي تلاحقه ، وكانت المسافة بين الاثنين تقترب بسرعة.

عند رؤية المدفعين المضادة للطائرات ، أصبح ضباط شركة جريس أكثر كآبة. لم يرغبوا في أن يصبحوا أعداء مع شركة روكسلاند من أجل صياد واحد على الرغم من أن تصرفات شركة روكسلاند كانت قريبة من الاستفزاز. في ظل الوضع الحالي ، بمجرد اندلاع الصراع ، ستبدأ الشركتان الحرب. قد لا يعرف المرتزقة والصيادون العاديون ، لكن الضباط كانوا شخصيات ذات مستوى أعلى داخل هذه الأرض ، ولذا فهم بطبيعة الحال يعرفون أكثر قليلاً من الناس العاديين. كان بدء الحرب ضد شركة روكسلاند بمثابة انتحار.

ضغطت لي على أسنانها وضغطت بقوة على دواسة الوقود ، وضغطت على الدواسة على طول الطريق. المركبة التي تسير وهي متحركة بشراسة نحو ظهر سو بسرعة جعلت العجلات الأربع تبدو وكأنها تركت الأرض. عندما كانت المسافة بين المركبة وظهر سو أقل من متر ، تحول سو فجأة إلى كرة وتدحرج إلى الجانب ، مما منع المركبة من الاصطدام به.

خارج بوابة أسمو الكبيرة ، كان هناك بالفعل أكثر من 100 شخص ، يتألفون من مرتزقة وصيادين وعدة ضباط. كان الصيادون والمرتزقة عادة مستبدين وشرسين ، وكانوا ينظرون بازدراء إلى النساء. في نظرهن ، كانت النساء مجرد أدوات تهدف إلى إشباع رغباتهن بغض النظر عن مدى شجاعتهن أو جمالهن. ومع ذلك ، لم يكونوا أغبياء. عندما رأوا أنه حتى الحراس والضباط الذين يجب أن يتدخلوا وقفوا بهدوء من الجانب ، اختاروا التصرف بالمثل.

اندفعت المركبة التي تسير على الفور ، وبعد صوت مكابح تصم للأذن ، أحدثت المركبة انجرافًا مثاليًا 180 درجة ، مما أدى إلى سحب جدار نصف دائري من الدخان والغبار. ومع ذلك ، بمجرد أن استدارت المركبة، انطلقت شخصية سو من الدخان والغبار مثل الشبح بدا وكأنه يتحرك بجانب المركبة التي تسير. كانت المسافة بين وجهي سو و لي أقل من متر عبر نافذة المركبة.

بمجرد سقوط المركبة ، قفز رجل طويل يرتدي زي الضابط من المركبة الأخرى. هرع إلى مركبة لي بخطوات قليلة وبالكاد تمكن من القفز إلى موقع الطيار الثانوي. أما بالنسبة للسائق السابق المؤسف ، فقد قذف بالمثل عدة أمتار. بدأ يئن مع رفاقه.

مع صوت المكابح، في اللحظة التي تقاطعوا فيها، لوح سو بخنجره وقطع مرآة الرؤية الخلفية للمركبة . ثم ، مثل الأيائل المذهولة ، تسارع نحو أنقاض الغابة البعيدة.

الترجمة: Hunter 

ضغطت لي مرة أخرى على الدواسة للوصول إلى الأرض.

الفصل 5.1 – مرحبًا بكم في الغابة!

قامت المركبة بالدوران 180 درجة أخرى واندفعت نحو سو .

اندفعت المركبة التي تسير على الفور ، وبعد صوت مكابح تصم للأذن ، أحدثت المركبة انجرافًا مثاليًا 180 درجة ، مما أدى إلى سحب جدار نصف دائري من الدخان والغبار. ومع ذلك ، بمجرد أن استدارت المركبة، انطلقت شخصية سو من الدخان والغبار مثل الشبح بدا وكأنه يتحرك بجانب المركبة التي تسير. كانت المسافة بين وجهي سو و لي أقل من متر عبر نافذة المركبة.

بحركات بسيطة ، تجنب سو مرة أخرى الاصطدام من المركبة. ثم ، عندما انخفضت سرعة المركبة ، ظهر فجأة من جانبها الأيمن واستمر في الركض إلى الأمام.

 

داخل المركبة ، تم تحويل مسجل الشريط بالفعل إلى أعلى مستوى صوت ، وكانت الأغنية التي تم تشغيلها هي “مرحبًا بكم في الغابة” ، وهي أغنية أنشأتها فرقة الروك غنز آن روزز خلال العصر القديم . الصوت الغريب والإيقاع القوي الممزوجان معًا يعكسان تمامًا الحالة المزاجية داخل المركبة.

راقب الذكر سو الذي كان ذكيًا مثل الظبي باهتمام. بعد إطلاق صافرة ، قال ، “هذا الرفيق الصغير ليس سيئًا حقًا! يبدو أن سرعته لا بد أن تصل بالفعل إلى ستين كيلومترًا في الساعة أو أعلى. لقد كان كذلك لمدة دقيقة كاملة بالفعل. هل أنت متأكدة من أنه لم يطور أبدًا اي قدرات في مجال القتال؟ “

تم ضغط أسنان لي بإحكام ، وكشف وجهها المبتسم بشكل شرير عن نوع فريد من الجمال. ظهرت الأوردة على يديها ، وبدأت عجلة القيادة المصنوعة من البلاستيك في إصدار أصوات تكسير. إذا لم تكن هناك سبيكة معدنية تشكل إطارها الداخلي ، فربما تكون قد سحقت منذ فترة طويلة. على الرغم من أن هذا هو الحال ، في كل مرة تدير لي عجلة القيادة بسرعة مخيفة ، فإن عجلة القيادة ستطلق دائمًا تأوهًا من عدم قدرتها على تحمل العبء. في ظل هذا النوع من الدوران ، يتم إصدار هذا الصوت كل بضع ثوانٍ. تشبثت ساقي لي باستمرار ، وتكبح ، وتتسارع بطريقة مجنونة أيضًا.

خارج بوابة أسمو الكبيرة ، كان هناك بالفعل أكثر من 100 شخص ، يتألفون من مرتزقة وصيادين وعدة ضباط. كان الصيادون والمرتزقة عادة مستبدين وشرسين ، وكانوا ينظرون بازدراء إلى النساء. في نظرهن ، كانت النساء مجرد أدوات تهدف إلى إشباع رغباتهن بغض النظر عن مدى شجاعتهن أو جمالهن. ومع ذلك ، لم يكونوا أغبياء. عندما رأوا أنه حتى الحراس والضباط الذين يجب أن يتدخلوا وقفوا بهدوء من الجانب ، اختاروا التصرف بالمثل.

كانت المركبة تسير مثل الوحش البري وهي تعوي وتهتز أثناء مطاردة سو الهارب . رغم إغلاق النافذة ، إلا أن اهتزاز المركبة العنيف جعل شعرها القصير يطير في كل مكان كما لو كانت الرياح تهب من خلالها!

ترددت اصوات المحركات مرة أخرى خارج أسمو. اندفعت مركبتان فجأة إلى الأمام بعشرة أمتار أخرى ، لامست أغطية رؤوسهم عمليا حاجز أسمو. مع تقدمهم ، قام المدفعان الرشاشان المضادان للطائرات بتعديل هدفهم. عندما توقفت المركبات ، وضعت الفوهة شديدة السواد الأشخاص المحيطين في نطاقها. كانت عيون المشغلين قاسية ومتعطشة للدماء. كان من الواضح أنهم نفد صبرهم قليلاً وأرادوا الضغط على الزناد.

مع عدم وجود أحزمة أمان مثبتة وساقيها متقاطعة ، كان يجب على الذكر الجالس في المقعد الإضافي أن يقذف خارج المركبة ، وتلتوي رقبته ، وربما حتى تكسر معظم عظامه ، ولكم جلس بسلاسة وثبات في الأعلى. قد سبق له لصق أردافه بالمقعد.

تم ضغط أسنان لي بإحكام ، وكشف وجهها المبتسم بشكل شرير عن نوع فريد من الجمال. ظهرت الأوردة على يديها ، وبدأت عجلة القيادة المصنوعة من البلاستيك في إصدار أصوات تكسير. إذا لم تكن هناك سبيكة معدنية تشكل إطارها الداخلي ، فربما تكون قد سحقت منذ فترة طويلة. على الرغم من أن هذا هو الحال ، في كل مرة تدير لي عجلة القيادة بسرعة مخيفة ، فإن عجلة القيادة ستطلق دائمًا تأوهًا من عدم قدرتها على تحمل العبء. في ظل هذا النوع من الدوران ، يتم إصدار هذا الصوت كل بضع ثوانٍ. تشبثت ساقي لي باستمرار ، وتكبح ، وتتسارع بطريقة مجنونة أيضًا.

لم يكن عمره يبدو كبيرا أيضًا ، فمن المحتمل أنه كان أقل من ثلاثين عامًا. ومع ذلك ، فإن القش حول وجهه جعله يبدو مختلفًا. كان يرتدي حلة جلدية لا تشبه لباس الجيش. بالإضافة إلى ذلك ، كان نصف الأزرار في الأمام غير مربوطة ، كاشفة عن صندوق مليء بشعر الصدر المجعد.

تم ضغط أسنان لي بإحكام ، وكشف وجهها المبتسم بشكل شرير عن نوع فريد من الجمال. ظهرت الأوردة على يديها ، وبدأت عجلة القيادة المصنوعة من البلاستيك في إصدار أصوات تكسير. إذا لم تكن هناك سبيكة معدنية تشكل إطارها الداخلي ، فربما تكون قد سحقت منذ فترة طويلة. على الرغم من أن هذا هو الحال ، في كل مرة تدير لي عجلة القيادة بسرعة مخيفة ، فإن عجلة القيادة ستطلق دائمًا تأوهًا من عدم قدرتها على تحمل العبء. في ظل هذا النوع من الدوران ، يتم إصدار هذا الصوت كل بضع ثوانٍ. تشبثت ساقي لي باستمرار ، وتكبح ، وتتسارع بطريقة مجنونة أيضًا.

راقب الذكر سو الذي كان ذكيًا مثل الظبي باهتمام. بعد إطلاق صافرة ، قال ، “هذا الرفيق الصغير ليس سيئًا حقًا! يبدو أن سرعته لا بد أن تصل بالفعل إلى ستين كيلومترًا في الساعة أو أعلى. لقد كان كذلك لمدة دقيقة كاملة بالفعل. هل أنت متأكدة من أنه لم يطور أبدًا اي قدرات في مجال القتال؟ “

ترددت اصوات المحركات مرة أخرى خارج أسمو. اندفعت مركبتان فجأة إلى الأمام بعشرة أمتار أخرى ، لامست أغطية رؤوسهم عمليا حاجز أسمو. مع تقدمهم ، قام المدفعان الرشاشان المضادان للطائرات بتعديل هدفهم. عندما توقفت المركبات ، وضعت الفوهة شديدة السواد الأشخاص المحيطين في نطاقها. كانت عيون المشغلين قاسية ومتعطشة للدماء. كان من الواضح أنهم نفد صبرهم قليلاً وأرادوا الضغط على الزناد.

صرت لي على أسنانها بغضب وقالت: “لا تكن غبيًا. هل يمكن لشخص انا اريده ان يكون مفتقرا؟ أنا على استعداد للمراهنة على أنه بالتأكيد ليس لديه قدرات في مجال القتال! مهلا ، أعطني دخانًا. أنت تعرف ما أريد ، لذلك لا تفكر في إعطائي أي شيء سيء! “

لم يكن عمره يبدو كبيرا أيضًا ، فمن المحتمل أنه كان أقل من ثلاثين عامًا. ومع ذلك ، فإن القش حول وجهه جعله يبدو مختلفًا. كان يرتدي حلة جلدية لا تشبه لباس الجيش. بالإضافة إلى ذلك ، كان نصف الأزرار في الأمام غير مربوطة ، كاشفة عن صندوق مليء بشعر الصدر المجعد.

كشف الذكر على الفور عن تعبير عاجز ومتردد. ومع ذلك ، فقد أخرج سيجارة أصلية من جيب سترته ، وبحركة خفيفة ، أزال الجزء العلوي من السيجارة. بعد ذلك ، أخرج لهبًا أزرق لإشعال السيجارة قبل تمريره بفظاظة إلى فم لي.

ترددت اصوات المحركات مرة أخرى خارج أسمو. اندفعت مركبتان فجأة إلى الأمام بعشرة أمتار أخرى ، لامست أغطية رؤوسهم عمليا حاجز أسمو. مع تقدمهم ، قام المدفعان الرشاشان المضادان للطائرات بتعديل هدفهم. عندما توقفت المركبات ، وضعت الفوهة شديدة السواد الأشخاص المحيطين في نطاقها. كانت عيون المشغلين قاسية ومتعطشة للدماء. كان من الواضح أنهم نفد صبرهم قليلاً وأرادوا الضغط على الزناد.

أخذت لي نفسًا خفيفًا ، وخرج تيار من الدخان من أنفها. تم تحفيز عقلها على الفور. استخدمت أسنانها في قضم السيجارة. ضحكت بجنون وهي تقول بين أسنانها ، “عزيزي الصغير ، أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنك الركض!”

تم ضغط أسنان لي بإحكام ، وكشف وجهها المبتسم بشكل شرير عن نوع فريد من الجمال. ظهرت الأوردة على يديها ، وبدأت عجلة القيادة المصنوعة من البلاستيك في إصدار أصوات تكسير. إذا لم تكن هناك سبيكة معدنية تشكل إطارها الداخلي ، فربما تكون قد سحقت منذ فترة طويلة. على الرغم من أن هذا هو الحال ، في كل مرة تدير لي عجلة القيادة بسرعة مخيفة ، فإن عجلة القيادة ستطلق دائمًا تأوهًا من عدم قدرتها على تحمل العبء. في ظل هذا النوع من الدوران ، يتم إصدار هذا الصوت كل بضع ثوانٍ. تشبثت ساقي لي باستمرار ، وتكبح ، وتتسارع بطريقة مجنونة أيضًا.

 

خارج بوابة أسمو الكبيرة ، كان هناك بالفعل أكثر من 100 شخص ، يتألفون من مرتزقة وصيادين وعدة ضباط. كان الصيادون والمرتزقة عادة مستبدين وشرسين ، وكانوا ينظرون بازدراء إلى النساء. في نظرهن ، كانت النساء مجرد أدوات تهدف إلى إشباع رغباتهن بغض النظر عن مدى شجاعتهن أو جمالهن. ومع ذلك ، لم يكونوا أغبياء. عندما رأوا أنه حتى الحراس والضباط الذين يجب أن يتدخلوا وقفوا بهدوء من الجانب ، اختاروا التصرف بالمثل.

 

غير سو اتجاهه فجأة ، وأبعد نفسه عن مسار المدفع الرشاش المضاد للطائرات. واصل الجري بشكل محموم نحو انقاض الغابة البعيدة.

 

راقب الذكر سو الذي كان ذكيًا مثل الظبي باهتمام. بعد إطلاق صافرة ، قال ، “هذا الرفيق الصغير ليس سيئًا حقًا! يبدو أن سرعته لا بد أن تصل بالفعل إلى ستين كيلومترًا في الساعة أو أعلى. لقد كان كذلك لمدة دقيقة كاملة بالفعل. هل أنت متأكدة من أنه لم يطور أبدًا اي قدرات في مجال القتال؟ “

 

ضغطت لي مرة أخرى على الدواسة للوصول إلى الأرض.

الترجمة: Hunter 

غير سو اتجاهه فجأة ، وأبعد نفسه عن مسار المدفع الرشاش المضاد للطائرات. واصل الجري بشكل محموم نحو انقاض الغابة البعيدة.

 

راقب الذكر سو الذي كان ذكيًا مثل الظبي باهتمام. بعد إطلاق صافرة ، قال ، “هذا الرفيق الصغير ليس سيئًا حقًا! يبدو أن سرعته لا بد أن تصل بالفعل إلى ستين كيلومترًا في الساعة أو أعلى. لقد كان كذلك لمدة دقيقة كاملة بالفعل. هل أنت متأكدة من أنه لم يطور أبدًا اي قدرات في مجال القتال؟ “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط