مرحبًا بكم في الغابة!
الفصل 5.2 – مرحبًا بكم في الغابة!
عندما اختفت شخصية لي داخل الغابة ، أغلق سو عينه بسلام. تباطأ تنفسه تدريجيًا ، وفي النهاية ، كان يتنفس مرة واحدة فقط كل دقيقة. بدأت درجة حرارة جسمه في الانخفاض تدريجيًا حتى أصبحت مماثلة لما يحيط به. شرب سو عدة رشفات من الماء ثم أغلق المخزن الذي يحتوي على ماء من الدرجة الرابعة . لقد أحضر ورقة كان قد قطعها للتو وبدأ ببطء في مضغها في فمه. انزلقت عصارة أوراق الشجرة في حلقه شيئًا فشيئًا ، وسرعان ما امتص الورقة كاملا.
كان الجزء الداخلي من المركبة يرن مع هدير المحرك والصراخ من احتكاك الإطارات بالأرض. ومع ذلك ، كانت تفاعلات لي وتفاعلات ذلك الذكر خالية تمامًا من العوائق. يبدو أن حجم أصواتهم يطغى على الأصوات الصادرة عن المركبة. كان صوت لي حادًا وخارقًا ، بينما كان صوت الرجل عميقًا وسميكًا تمامًا مثل قرقرة المحرك. بخلاف حقيقة أن حجم صوتهم كان مرتفعًا بعض الشيء ، فإن كلا الصوتين يمتلكان قدرًا كبيرًا من الجاذبية الجنسية.
ذراعه اليمنى التي كانت معلقة خارج المركبة مرفوعة بسرعة البرق وتوجه مرة أخرى إلى مؤخرة رأس سو !
انطلق سو بشكل محموم في البرية. من وقت لآخر ، كان يستدير دون سابق إنذار ليبتعد عن المطاردة للمركبة. في كل مرة يهرب فيها ، يقترب قليلاً من أنقاض المدينة المليئة بالنباتات. على الرغم من أن مهارات لي في القيادة كانت قريبة من الكمال ، إلا أنها ما زالت غير قادرة على فعل أي شيء لسو .
“هل ترين؟” استدار لي جاولي نحو لي. أطلقت يده اليمنى ثلاث مرات بشكل عرضي على سو دون التصويب ، ولم يحاول سو حتى تجنب ذلك هذه المرة. بدلاً من ذلك ، أسرع في خط مستقيم ، متجنبًا هذه الطلقات الثلاث بشكل طبيعي.
يبدو أن سو ، الذي سبق أن انطلق عدة كيلومترات على التوالي ، لا تظهر عليه أي علامات على التباطؤ.
أصبح وجه لي شاحبًا ولم تنتبه له. مع صوت هوا لا ، تم رفع سحاب الملابس الخارجي لها على طول الطريق، وكشف قدرا كبيرا من بشرتها السمراء. بدا الأمر وكأنها لم ترتدي أي شيء تحت هذه البدلة الجلدية. استعادت لي مسدسين صغيرين وألقت بهم عرضًا. ثم قامت برفع السحاب بالكامل للخلف. ثم رفعت لي ساقها اليمنى وأزالت خنجرًا رقيقًا صغيرًا من حذائها. شدته بإحكام في يدها.
عندما رأى الذكر كيف كان سو يركض ، ضحك بشكل خبيث عدة مرات وقال ، “لي ، لا يبدو أنه يمكنك الإمساك بهذا الشاب.”
وقف كل من لي و لي جاولي بجانب بعضهم البعض أمام الأنقاض المغطاة بالشجيرات الكثيفة. بينما كانت تقف بجانب لي جاولي البالغ طوله 190 سم ، بدا شكل لي صغيرًا ونحيلًا للغاية. لم يكن هناك أي علامة على قوتها المتفجرة من قبل. خلفهم ، واصلت المركبة في غناء غنز آن روزز ‘مرحبًا بكم في الغابة! ‘ بشكل هستيري.
أدارت “لي” عجلة القيادة بقوة وعضت السيجارة. صرخت بشدة ، “لي جاولي ! هل يمكنك أن تصمت؟ أردت فقط أن أرى إلى أي مدى يمكنه الركض. وإلا ، لكنت قتلته بالرصاص منذ وقت طويل! “
كان هذا منزلًا مهجورًا. داخل الأنقاض ، يمكن العثور على هذه الأنواع من المنازل في كل مكان. على الرغم من أن لي كانت خبيرة في القتال داخل الغابات والمدن ، إلا أن سو ، الذي كان يكافح من أجل البقاء في البرية طوال هذا الوقت ، كان يعتقد أنه لم يترك أي آثار لتجده. كان من المحتمل ألا تتمكن لي من العثور على أي آثار لسو في أنقاض الغابة هذه حتى لو أعطاها أسبوعًا كاملاً.
ضحك لي جاولي بصوت عالٍ. لا يبدو أنه أعطى لي أي وجه وقال بطريقة مباشرة ، “قد لا يكون هذا هو الحال! دعنا نعطيها محاولة!”
أخرج نسر الصحراء وحطم النافذة مباشرة. مد ذراعه ، وبرفع يده بشكل غير رسمي ، كان هدفه محبوسًا بالفعل في مؤخرة رأس سو .
أخرج نسر الصحراء وحطم النافذة مباشرة. مد ذراعه ، وبرفع يده بشكل غير رسمي ، كان هدفه محبوسًا بالفعل في مؤخرة رأس سو .
زارت لي عمليًا كل ركن من أركان هذه الغابة ، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى سو . ومع ذلك ، شعرت لي أنها كانت مراقَبة. بالطبع ، كان هذا مجرد شعور ، لأنها لم ترى أي ضوء ينعكس من أي عين. كان سو مثل الوحش الماكر والصبور للغاية وهو يختبئ وينتظر أن تتعب فريسته. أقرت لي أخيرًا أنها لا تتناسب مع مهارات سو في الاختباء والتعقب. إذا استمر هذا ، فلن تتمكن من العثور على سو .
بدا سو وكأنه لم يدرك أن حياته كانت في خطر وشيك على الإطلاق. وبدلاً من ذلك ، لم يعد يتمايل وبدأ بالسرعة في خط مستقيم. قامت لي فجأة بلف عجلة القيادة ، مما جعل المركبة تتحول إلى شكل S كبير قبل العودة إلى مسارها الطبيعي.
كان سلاح لي جاولي يستهدف باستمرار ظهر سو أو رأسه ، لكن سرعة سو ستتغير على الفور من سريعة إلى بطيئة. في بعض الأحيان ، كان ينقلب باستمرار إلى اليسار. كان دائمًا يتجنب اللحظة التي يقفل فيها لي جاولي تصويبه عليه.
ضحك لي جاولي بشكل مؤذ. كانت ابتسامته مثل الثعلب كما قال ، “ما الذي تفزعين منه؟ لم يكن لدي أي نية للاطلاق”.
استنشقت لي دخان السيجارة بشدة ، متظاهرة بأنها لم تسمع ما قاله على الإطلاق.
كان هذا منزلًا مهجورًا. داخل الأنقاض ، يمكن العثور على هذه الأنواع من المنازل في كل مكان. على الرغم من أن لي كانت خبيرة في القتال داخل الغابات والمدن ، إلا أن سو ، الذي كان يكافح من أجل البقاء في البرية طوال هذا الوقت ، كان يعتقد أنه لم يترك أي آثار لتجده. كان من المحتمل ألا تتمكن لي من العثور على أي آثار لسو في أنقاض الغابة هذه حتى لو أعطاها أسبوعًا كاملاً.
ظهر وميض نية القتل في عيون لي جاولي وقال فجأة ، “هذه المرة انها حقيقية!”
انطلق سو بشكل محموم في البرية. من وقت لآخر ، كان يستدير دون سابق إنذار ليبتعد عن المطاردة للمركبة. في كل مرة يهرب فيها ، يقترب قليلاً من أنقاض المدينة المليئة بالنباتات. على الرغم من أن مهارات لي في القيادة كانت قريبة من الكمال ، إلا أنها ما زالت غير قادرة على فعل أي شيء لسو .
ذراعه اليمنى التي كانت معلقة خارج المركبة مرفوعة بسرعة البرق وتوجه مرة أخرى إلى مؤخرة رأس سو !
وقف كل من لي و لي جاولي بجانب بعضهم البعض أمام الأنقاض المغطاة بالشجيرات الكثيفة. بينما كانت تقف بجانب لي جاولي البالغ طوله 190 سم ، بدا شكل لي صغيرًا ونحيلًا للغاية. لم يكن هناك أي علامة على قوتها المتفجرة من قبل. خلفهم ، واصلت المركبة في غناء غنز آن روزز ‘مرحبًا بكم في الغابة! ‘ بشكل هستيري.
بينغ! هدر نسر الصحراء محدثا اندفاعا من الغبار.
كان هذا منزلًا مهجورًا. داخل الأنقاض ، يمكن العثور على هذه الأنواع من المنازل في كل مكان. على الرغم من أن لي كانت خبيرة في القتال داخل الغابات والمدن ، إلا أن سو ، الذي كان يكافح من أجل البقاء في البرية طوال هذا الوقت ، كان يعتقد أنه لم يترك أي آثار لتجده. كان من المحتمل ألا تتمكن لي من العثور على أي آثار لسو في أنقاض الغابة هذه حتى لو أعطاها أسبوعًا كاملاً.
خلال اللحظة التي سدد فيها لي جاولي ، انقلب سو فجأة إلى يساره مرتين. تهرب من مقدمة المركبة إلى يسارها. ضربت تسديدة لي جاولي الهواء الفارغ بهذا الشكل .
عندما رأى الذكر كيف كان سو يركض ، ضحك بشكل خبيث عدة مرات وقال ، “لي ، لا يبدو أنه يمكنك الإمساك بهذا الشاب.”
كان سلاح لي جاولي يستهدف باستمرار ظهر سو أو رأسه ، لكن سرعة سو ستتغير على الفور من سريعة إلى بطيئة. في بعض الأحيان ، كان ينقلب باستمرار إلى اليسار. كان دائمًا يتجنب اللحظة التي يقفل فيها لي جاولي تصويبه عليه.
كان الجزء الداخلي من المركبة يرن مع هدير المحرك والصراخ من احتكاك الإطارات بالأرض. ومع ذلك ، كانت تفاعلات لي وتفاعلات ذلك الذكر خالية تمامًا من العوائق. يبدو أن حجم أصواتهم يطغى على الأصوات الصادرة عن المركبة. كان صوت لي حادًا وخارقًا ، بينما كان صوت الرجل عميقًا وسميكًا تمامًا مثل قرقرة المحرك. بخلاف حقيقة أن حجم صوتهم كان مرتفعًا بعض الشيء ، فإن كلا الصوتين يمتلكان قدرًا كبيرًا من الجاذبية الجنسية.
“هل ترين؟” استدار لي جاولي نحو لي. أطلقت يده اليمنى ثلاث مرات بشكل عرضي على سو دون التصويب ، ولم يحاول سو حتى تجنب ذلك هذه المرة. بدلاً من ذلك ، أسرع في خط مستقيم ، متجنبًا هذه الطلقات الثلاث بشكل طبيعي.
أصبح وجه لي شاحبًا ولم تنتبه له. مع صوت هوا لا ، تم رفع سحاب الملابس الخارجي لها على طول الطريق، وكشف قدرا كبيرا من بشرتها السمراء. بدا الأمر وكأنها لم ترتدي أي شيء تحت هذه البدلة الجلدية. استعادت لي مسدسين صغيرين وألقت بهم عرضًا. ثم قامت برفع السحاب بالكامل للخلف. ثم رفعت لي ساقها اليمنى وأزالت خنجرًا رقيقًا صغيرًا من حذائها. شدته بإحكام في يدها.
فجأة ضربت لي عجلة القيادة بعنف ، وطرقت قدمها على الفرامل. توقفت إطارات المركبة التي تسير ، وظهر أنين مدوي مع ترك آثار عميقة على الأرض قبل أن تتوقف أخيرًا. في ذلك الوقت ، كانت المركبة على بعد عشرة سنتيمترات فقط من الغابة خارج الأنقاض. في هذه الأثناء ، اختفى سو بالفعل في أعماق الانقاض.
عندما رأى الذكر كيف كان سو يركض ، ضحك بشكل خبيث عدة مرات وقال ، “لي ، لا يبدو أنه يمكنك الإمساك بهذا الشاب.”
وقف كل من لي و لي جاولي بجانب بعضهم البعض أمام الأنقاض المغطاة بالشجيرات الكثيفة. بينما كانت تقف بجانب لي جاولي البالغ طوله 190 سم ، بدا شكل لي صغيرًا ونحيلًا للغاية. لم يكن هناك أي علامة على قوتها المتفجرة من قبل. خلفهم ، واصلت المركبة في غناء غنز آن روزز ‘مرحبًا بكم في الغابة! ‘ بشكل هستيري.
تلقت لي اخر جزء من السيجارة ، وبصوت بو الخاص بالسيجارة. أغمضت عينيها. ثم قامت بقياس حجم أنقاض الغابة التي تنتظرها.
أصبحت انقاض الغابة سلمية مرة أخرى. ضحك لي جاولي بعمق وأخرج علبة سجائر من جيبه. أشعلها وأخذ نفسا عميقا قبل أن ينفخ حلقة من الدخان. كانت السيجارة مجعدة بالفعل ولم تكن مثل السيجارة التي كانت لي تدخنه والذي كان ثمينًا حتى في العصر القديم . اشتعلت السيجارة بسرعة كبيرة واستُهلكت مع بضع أنفاس.
نظر لي جاولي بالمثل في الغابة. و اطلق كتفه وقال: “أنا أعلم أنك تريدين أن يكون طريقك معه. دعينا نمضي معا. لا يمكنك التعامل معه بمفردك “.
جلست لي على غصن. قامت عيناها الحادتان بفحص المنازل التي لا حياة لها والتي تكاد تكون متطابقة تمامًا أمامها. فجأة ، انزلقت حبة من العرق من حاجبها إلى عينها ، مما أدى على الفور إلى لدغة حادة. شتمت لي داخليًا ومسحت جبينها من العرق.
أجابت لي ببرود ، “هذه مسألتي الخاصة ، لماذا تتورط في ذلك؟”
لم يفكر سو في أي شيء آخر ونام بسلام.
ضحك لي جاولي وقال ، “يمكنني مساعدتك في إيقافه. بهذه الطريقة ، يمكنك القيام بذلك بقدر ما تريدين! “
وقف كل من لي و لي جاولي بجانب بعضهم البعض أمام الأنقاض المغطاة بالشجيرات الكثيفة. بينما كانت تقف بجانب لي جاولي البالغ طوله 190 سم ، بدا شكل لي صغيرًا ونحيلًا للغاية. لم يكن هناك أي علامة على قوتها المتفجرة من قبل. خلفهم ، واصلت المركبة في غناء غنز آن روزز ‘مرحبًا بكم في الغابة! ‘ بشكل هستيري.
بصقت لي بشدة بصوت باهت وقال ، “انقلع! إنه ملكي ، وأريد الاستمتاع به وحدي. يجب أن تهتم بشؤونك الخاصة! “
نظر لي جاولي إلى لي بغرابة وقال فجأة بصوت منخفض وغامض ، “أنت تتصرفين بغرابة بعض الشيء! هل يمكن أن يكون هذا الشاب الجميل قد استفاد منك من قبل ، ولهذا السبب ترغبين بشدة في رد ذلك؟ “
في هذه المنطقة ، بخلاف شركة روكسلاند ، كان هناك عدد قليل من الشركات والمؤسسات المختلفة الأخرى. على الرغم من أن سو لم يحب المشاكل ، إلا أنه كان يعلم أنه من المستحيل تجنب التعامل مع هذه الشركات والمؤسسات. على أقل تقدير ، كانت القدرات الأعلى من المستوى الرابع محتكرة في الغالب من قبل الشركات والمؤسسات الكبيرة. كانت شركة روكسلاند عملاقًا يمكن أن يوفر قدرات من المستوى الرابع وأعلى.
أصبح وجه لي شاحبًا ولم تنتبه له. مع صوت هوا لا ، تم رفع سحاب الملابس الخارجي لها على طول الطريق، وكشف قدرا كبيرا من بشرتها السمراء. بدا الأمر وكأنها لم ترتدي أي شيء تحت هذه البدلة الجلدية. استعادت لي مسدسين صغيرين وألقت بهم عرضًا. ثم قامت برفع السحاب بالكامل للخلف. ثم رفعت لي ساقها اليمنى وأزالت خنجرًا رقيقًا صغيرًا من حذائها. شدته بإحكام في يدها.
كشفت عيناها عن تعبير يشبه الذئب ، وشكلت زوايا شفتيها ابتسامة خفيفة باردة. توجهت مباشرة إلى الغابة.
نشر لي جاولي يديه بطريقة عاجزة. رفع صوته وصرخ في اتجاه لي ، “هاي! جو هذا المكان ليس سيئًا للغاية. أنا واثق تمامًا من أن شيئًا ما سيحدث بينكما! ومع ذلك ، فإن كونكِ الشخص الذي يفعل ذلك وأن تكونِ الطرف المتلقي هما أمران مختلفان تمامًا! “
عندما اختفت شخصية لي داخل الغابة ، أغلق سو عينه بسلام. تباطأ تنفسه تدريجيًا ، وفي النهاية ، كان يتنفس مرة واحدة فقط كل دقيقة. بدأت درجة حرارة جسمه في الانخفاض تدريجيًا حتى أصبحت مماثلة لما يحيط به. شرب سو عدة رشفات من الماء ثم أغلق المخزن الذي يحتوي على ماء من الدرجة الرابعة . لقد أحضر ورقة كان قد قطعها للتو وبدأ ببطء في مضغها في فمه. انزلقت عصارة أوراق الشجرة في حلقه شيئًا فشيئًا ، وسرعان ما امتص الورقة كاملا.
تردد صوت لي الغاضب من أعماق الغابة. “أيها اللعين ، اصمت بحق الجحيم!”
منذ المرة الأولى التي رأى فيها الذكر بجانب لي ، ربطه بالفعل بالخطر. ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية ، فهو لا يريد مواجهة هذا الذكر. الآن ، داخل هذه الغابة ، كان سو و لي فقط .
أصبحت انقاض الغابة سلمية مرة أخرى. ضحك لي جاولي بعمق وأخرج علبة سجائر من جيبه. أشعلها وأخذ نفسا عميقا قبل أن ينفخ حلقة من الدخان. كانت السيجارة مجعدة بالفعل ولم تكن مثل السيجارة التي كانت لي تدخنه والذي كان ثمينًا حتى في العصر القديم . اشتعلت السيجارة بسرعة كبيرة واستُهلكت مع بضع أنفاس.
أصبحت السماء قاتمة تدريجياً.
ظهر المزيد والمزيد من السجائر على الأرض ، وفي النهاية تم رمي العلبة أيضًا. التقط لي جاولي زوج المسدسات التي ألقتها لي وعاد إلى المركبة. أراح ساقيه فوق عجلة القيادة وأغلق عينيه. على الرغم من أن اغنية “مرحبًا بكم في الغابة!” كان لا تزال تشتغل ، الا انه لم ينتبه لها.
منذ المرة الأولى التي رأى فيها الذكر بجانب لي ، ربطه بالفعل بالخطر. ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية ، فهو لا يريد مواجهة هذا الذكر. الآن ، داخل هذه الغابة ، كان سو و لي فقط .
ظهر وميض نية القتل في عيون لي جاولي وقال فجأة ، “هذه المرة انها حقيقية!”
كانت هذه مدينة مهجورة. كان يمر عبره نهر أخضر صغير متلألئ. إذا تجاهل المرء المياه المتوهجة من مصدر المياه وسطحها ، وكذلك العديد من الكائنات التي عاشت في قاع النهر ، فلا يزال من الممكن اعتباره نهرًا لطيفًا إلى حد ما.
بينغ! هدر نسر الصحراء محدثا اندفاعا من الغبار.
مع إمدادات المياه الكافية ، كان الغطاء النباتي الذي كان ينفجر بمستويات مروعة من الحيوية في كل مكان. بعد أن تم التخلي عنها لعدة عشرات من السنين ، كان هناك عدد قليل من الأشجار التي وصل ارتفاعها إلى عشرات الأمتار في الهواء. على الرغم من أن الوقت كان لا يزال صباحًا ، إلا أن ضوء الشمس كان يحترق بالفعل. ومع ذلك ، لا تزال هذه الانقاض تبعث شعورًا غريبًا دون أدنى قدر من الدفء.
داخل مبنى من أربعة طوابق ، أضاء ضوء ضعيف من خلف النوافذ المحطمة بالكامل في الطابق الثالث. خفض سو المخزن في يده ببطء شديد. كان يراقب لي بصمت وهي تشق طريقها عبر الشجيرات مثل قطة.
داخل مبنى من أربعة طوابق ، أضاء ضوء ضعيف من خلف النوافذ المحطمة بالكامل في الطابق الثالث. خفض سو المخزن في يده ببطء شديد. كان يراقب لي بصمت وهي تشق طريقها عبر الشجيرات مثل قطة.
اجتاحت عينا سو جسدها. كانت ملابسها السوداء ضيقة للغاية ، وكشفت عن شخصيتها تمامًا. بعد ما حدث في تلك الليلة ، كان سو على دراية كبيرة بجسدها. كان بإمكانه معرفة أنه من المستحيل إخفاء أي أسلحة داخل البدلة الجلدية ، لذلك بدا أنها دخلت بالخنجر فقط.
أصبحت السماء قاتمة تدريجياً.
“يبدو أنها تريد محاربتي بقوتها الجسدية فقط.” فهم سو نوايا لي.
زارت لي عمليًا كل ركن من أركان هذه الغابة ، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى سو . ومع ذلك ، شعرت لي أنها كانت مراقَبة. بالطبع ، كان هذا مجرد شعور ، لأنها لم ترى أي ضوء ينعكس من أي عين. كان سو مثل الوحش الماكر والصبور للغاية وهو يختبئ وينتظر أن تتعب فريسته. أقرت لي أخيرًا أنها لا تتناسب مع مهارات سو في الاختباء والتعقب. إذا استمر هذا ، فلن تتمكن من العثور على سو .
عندما اختفت شخصية لي داخل الغابة ، أغلق سو عينه بسلام. تباطأ تنفسه تدريجيًا ، وفي النهاية ، كان يتنفس مرة واحدة فقط كل دقيقة. بدأت درجة حرارة جسمه في الانخفاض تدريجيًا حتى أصبحت مماثلة لما يحيط به. شرب سو عدة رشفات من الماء ثم أغلق المخزن الذي يحتوي على ماء من الدرجة الرابعة . لقد أحضر ورقة كان قد قطعها للتو وبدأ ببطء في مضغها في فمه. انزلقت عصارة أوراق الشجرة في حلقه شيئًا فشيئًا ، وسرعان ما امتص الورقة كاملا.
كانت قد تجولت بالفعل حول هذه الانقاض الجبلية لمدة ثلاث ساعات ، لكنها لم تجد أدنى علامة لسو . كانت خبيرة في القتال داخل الغابات والأزقة ، وقد لمست مسدسًا بمجرد أن تتمكن من المشي. عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها ، حاربت وناضلت من أجل البقاء بمفردها في البرية ، وفي سن السادسة عشرة ، كان عدد اللاجئين وقطاع الطرق الذين ماتوا على يديها بالفعل بالمئات. لا يمكن حتى للصيادين المتميزين البقاء على قيد الحياة تحت مطاردتها. لم تقابل أبدًا أي شخص مثل سو من قبل ، شخص لم يترك وراءه أي رائحة أو أي أثر.
حمل سو المسدس في يده ودخل في حالة نصف نوم. بدأ جسده الذي كان منهكًا تقريبًا إلى أقصى حد من الجري يتعافى ببطء. كان بجانبه مسدسه وكومة من الرصاص.
في هذه المنطقة ، بخلاف شركة روكسلاند ، كان هناك عدد قليل من الشركات والمؤسسات المختلفة الأخرى. على الرغم من أن سو لم يحب المشاكل ، إلا أنه كان يعلم أنه من المستحيل تجنب التعامل مع هذه الشركات والمؤسسات. على أقل تقدير ، كانت القدرات الأعلى من المستوى الرابع محتكرة في الغالب من قبل الشركات والمؤسسات الكبيرة. كانت شركة روكسلاند عملاقًا يمكن أن يوفر قدرات من المستوى الرابع وأعلى.
كان هذا منزلًا مهجورًا. داخل الأنقاض ، يمكن العثور على هذه الأنواع من المنازل في كل مكان. على الرغم من أن لي كانت خبيرة في القتال داخل الغابات والمدن ، إلا أن سو ، الذي كان يكافح من أجل البقاء في البرية طوال هذا الوقت ، كان يعتقد أنه لم يترك أي آثار لتجده. كان من المحتمل ألا تتمكن لي من العثور على أي آثار لسو في أنقاض الغابة هذه حتى لو أعطاها أسبوعًا كاملاً.
لولا حدسها المذهل ، ربما اعتقدت بالفعل أن سو قد ترك هذه الأنقاض.
قرر سو أن ينام قليلاً أولاً لاستعادة طاقته وفي نفس الوقت يستنفد القليل من صبر وقوة لي.
تلقت لي اخر جزء من السيجارة ، وبصوت بو الخاص بالسيجارة. أغمضت عينيها. ثم قامت بقياس حجم أنقاض الغابة التي تنتظرها.
لقد قرر بالفعل التعامل مع لي هنا. إذا لم يستطع تسوية هذا الموقف تمامًا ، نظرًا لطبيعتها في القيام بالأشياء ، فإنها بالتأكيد لن تستسلم وتضايقه حتى النهاية. على الرغم من أنه لم يكن واضحًا بشأن القوة الحقيقية لشركة روكسلاند ، إلا أن حقيقة أن شركة جريس ظلت صامتة بعد استفزازها الواضح تمثل أنها كانت بالتأكيد قوة هائلة. بعد مغادرة هذه الغابة ، لم يكن يعرف إلى أي مدى سيتعين عليه السفر قبل أن يتمكن من مغادرة مجال نفوذ شركة روكسلاند .
في هذه المنطقة ، بخلاف شركة روكسلاند ، كان هناك عدد قليل من الشركات والمؤسسات المختلفة الأخرى. على الرغم من أن سو لم يحب المشاكل ، إلا أنه كان يعلم أنه من المستحيل تجنب التعامل مع هذه الشركات والمؤسسات. على أقل تقدير ، كانت القدرات الأعلى من المستوى الرابع محتكرة في الغالب من قبل الشركات والمؤسسات الكبيرة. كانت شركة روكسلاند عملاقًا يمكن أن يوفر قدرات من المستوى الرابع وأعلى.
زارت لي عمليًا كل ركن من أركان هذه الغابة ، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى سو . ومع ذلك ، شعرت لي أنها كانت مراقَبة. بالطبع ، كان هذا مجرد شعور ، لأنها لم ترى أي ضوء ينعكس من أي عين. كان سو مثل الوحش الماكر والصبور للغاية وهو يختبئ وينتظر أن تتعب فريسته. أقرت لي أخيرًا أنها لا تتناسب مع مهارات سو في الاختباء والتعقب. إذا استمر هذا ، فلن تتمكن من العثور على سو .
حملت لي خنجرًا واحدًا معها ودخلت الغابة بمفردها. في الواقع ، لقد حددت هذه القاعدة فقط لغرض هذه اللعبة. لم يكن لدى سو أي خيار وكان بإمكانه قبولها فقط. داخل هذه الغابة ، ظل يخضع لقواعد هذه اللعبة. بمجرد مغادرته ، عاد إلى قوانين البقاء.
كشفت عيناها عن تعبير يشبه الذئب ، وشكلت زوايا شفتيها ابتسامة خفيفة باردة. توجهت مباشرة إلى الغابة.
منذ المرة الأولى التي رأى فيها الذكر بجانب لي ، ربطه بالفعل بالخطر. ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية ، فهو لا يريد مواجهة هذا الذكر. الآن ، داخل هذه الغابة ، كان سو و لي فقط .
وقف كل من لي و لي جاولي بجانب بعضهم البعض أمام الأنقاض المغطاة بالشجيرات الكثيفة. بينما كانت تقف بجانب لي جاولي البالغ طوله 190 سم ، بدا شكل لي صغيرًا ونحيلًا للغاية. لم يكن هناك أي علامة على قوتها المتفجرة من قبل. خلفهم ، واصلت المركبة في غناء غنز آن روزز ‘مرحبًا بكم في الغابة! ‘ بشكل هستيري.
لم يفكر سو في أي شيء آخر ونام بسلام.
مع إمدادات المياه الكافية ، كان الغطاء النباتي الذي كان ينفجر بمستويات مروعة من الحيوية في كل مكان. بعد أن تم التخلي عنها لعدة عشرات من السنين ، كان هناك عدد قليل من الأشجار التي وصل ارتفاعها إلى عشرات الأمتار في الهواء. على الرغم من أن الوقت كان لا يزال صباحًا ، إلا أن ضوء الشمس كان يحترق بالفعل. ومع ذلك ، لا تزال هذه الانقاض تبعث شعورًا غريبًا دون أدنى قدر من الدفء.
جلست لي على غصن. قامت عيناها الحادتان بفحص المنازل التي لا حياة لها والتي تكاد تكون متطابقة تمامًا أمامها. فجأة ، انزلقت حبة من العرق من حاجبها إلى عينها ، مما أدى على الفور إلى لدغة حادة. شتمت لي داخليًا ومسحت جبينها من العرق.
تلقت لي اخر جزء من السيجارة ، وبصوت بو الخاص بالسيجارة. أغمضت عينيها. ثم قامت بقياس حجم أنقاض الغابة التي تنتظرها.
كانت قد تجولت بالفعل حول هذه الانقاض الجبلية لمدة ثلاث ساعات ، لكنها لم تجد أدنى علامة لسو . كانت خبيرة في القتال داخل الغابات والأزقة ، وقد لمست مسدسًا بمجرد أن تتمكن من المشي. عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها ، حاربت وناضلت من أجل البقاء بمفردها في البرية ، وفي سن السادسة عشرة ، كان عدد اللاجئين وقطاع الطرق الذين ماتوا على يديها بالفعل بالمئات. لا يمكن حتى للصيادين المتميزين البقاء على قيد الحياة تحت مطاردتها. لم تقابل أبدًا أي شخص مثل سو من قبل ، شخص لم يترك وراءه أي رائحة أو أي أثر.
بدا سو وكأنه لم يدرك أن حياته كانت في خطر وشيك على الإطلاق. وبدلاً من ذلك ، لم يعد يتمايل وبدأ بالسرعة في خط مستقيم. قامت لي فجأة بلف عجلة القيادة ، مما جعل المركبة تتحول إلى شكل S كبير قبل العودة إلى مسارها الطبيعي.
لولا حدسها المذهل ، ربما اعتقدت بالفعل أن سو قد ترك هذه الأنقاض.
اجتاحت عينا سو جسدها. كانت ملابسها السوداء ضيقة للغاية ، وكشفت عن شخصيتها تمامًا. بعد ما حدث في تلك الليلة ، كان سو على دراية كبيرة بجسدها. كان بإمكانه معرفة أنه من المستحيل إخفاء أي أسلحة داخل البدلة الجلدية ، لذلك بدا أنها دخلت بالخنجر فقط.
أصبحت السماء قاتمة تدريجياً.
كان الجزء الداخلي من المركبة يرن مع هدير المحرك والصراخ من احتكاك الإطارات بالأرض. ومع ذلك ، كانت تفاعلات لي وتفاعلات ذلك الذكر خالية تمامًا من العوائق. يبدو أن حجم أصواتهم يطغى على الأصوات الصادرة عن المركبة. كان صوت لي حادًا وخارقًا ، بينما كان صوت الرجل عميقًا وسميكًا تمامًا مثل قرقرة المحرك. بخلاف حقيقة أن حجم صوتهم كان مرتفعًا بعض الشيء ، فإن كلا الصوتين يمتلكان قدرًا كبيرًا من الجاذبية الجنسية.
زارت لي عمليًا كل ركن من أركان هذه الغابة ، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى سو . ومع ذلك ، شعرت لي أنها كانت مراقَبة. بالطبع ، كان هذا مجرد شعور ، لأنها لم ترى أي ضوء ينعكس من أي عين. كان سو مثل الوحش الماكر والصبور للغاية وهو يختبئ وينتظر أن تتعب فريسته. أقرت لي أخيرًا أنها لا تتناسب مع مهارات سو في الاختباء والتعقب. إذا استمر هذا ، فلن تتمكن من العثور على سو .
ضحك لي جاولي وقال ، “يمكنني مساعدتك في إيقافه. بهذه الطريقة ، يمكنك القيام بذلك بقدر ما تريدين! “
وقفت لي فجأة وصرخت بصوت عال ، “هل أنت رجل أم لا؟ إذا كانت لديك الشجاعة ، فاخرج! “
ظهر المزيد والمزيد من السجائر على الأرض ، وفي النهاية تم رمي العلبة أيضًا. التقط لي جاولي زوج المسدسات التي ألقتها لي وعاد إلى المركبة. أراح ساقيه فوق عجلة القيادة وأغلق عينيه. على الرغم من أن اغنية “مرحبًا بكم في الغابة!” كان لا تزال تشتغل ، الا انه لم ينتبه لها.
ضحك لي جاولي بصوت عالٍ. لا يبدو أنه أعطى لي أي وجه وقال بطريقة مباشرة ، “قد لا يكون هذا هو الحال! دعنا نعطيها محاولة!”
“يبدو أنها تريد محاربتي بقوتها الجسدية فقط.” فهم سو نوايا لي.
تلقت لي اخر جزء من السيجارة ، وبصوت بو الخاص بالسيجارة. أغمضت عينيها. ثم قامت بقياس حجم أنقاض الغابة التي تنتظرها.
ظهر المزيد والمزيد من السجائر على الأرض ، وفي النهاية تم رمي العلبة أيضًا. التقط لي جاولي زوج المسدسات التي ألقتها لي وعاد إلى المركبة. أراح ساقيه فوق عجلة القيادة وأغلق عينيه. على الرغم من أن اغنية “مرحبًا بكم في الغابة!” كان لا تزال تشتغل ، الا انه لم ينتبه لها.
تلقت لي اخر جزء من السيجارة ، وبصوت بو الخاص بالسيجارة. أغمضت عينيها. ثم قامت بقياس حجم أنقاض الغابة التي تنتظرها.
وقفت لي فجأة وصرخت بصوت عال ، “هل أنت رجل أم لا؟ إذا كانت لديك الشجاعة ، فاخرج! “
الترجمة: Hunter
انطلق سو بشكل محموم في البرية. من وقت لآخر ، كان يستدير دون سابق إنذار ليبتعد عن المطاردة للمركبة. في كل مرة يهرب فيها ، يقترب قليلاً من أنقاض المدينة المليئة بالنباتات. على الرغم من أن مهارات لي في القيادة كانت قريبة من الكمال ، إلا أنها ما زالت غير قادرة على فعل أي شيء لسو .
لولا حدسها المذهل ، ربما اعتقدت بالفعل أن سو قد ترك هذه الأنقاض.
تردد صوت لي الغاضب من أعماق الغابة. “أيها اللعين ، اصمت بحق الجحيم!”
