الفصل4: الجزء3
الفصل4: الجزء3
إستجابة لتعبير الملك الشيطان السعيد ، سخر الرجل ذو الرداء الأسود و قال:
“هل أنتِ هنا للتدخل في شؤوننا مرة أخرى؟”
“هل أنتِ ، لن تقومي بإنقاذي؟”
إستجابة لتلك الكلمات النابظة بنية القتل ، ضحكت يوريا.
الكيان المعروف بإسم الملك الشيطان. كان شيئا لم يكن المئات ، لا، آلاف البشر ليحلموا بقتله. مع ذلك ، فإن الشخص المبارك أو الذي إختارته الآلهة فقط هو الذي يستطيع أن يفعل ذلك.
“نعم. هذا هو عملي.”
و لكن إستجابة لكلمات الملك الشيطان التالية ، سخر الرجل.
ولكن ، حتى بينما تضحك ، هالة متعطشة للدماء أشعت منها ، شمل ذلك الرجل ذو الرداء معها.
“وااه! هذه ليست طبيعة محبوبتي العادية!”
“هل هي، في الواقع بطلة؟”
بإستخدام سيف مدعومٍ بالغضب ، أهداف تخفيف-الضغط البريئون(؟) الذين هم المتعصبين قد تم كسر تشكيلتهم و توجيههم بالكامل في لحظة ، و إستجابة لتلك القوة المطلقة جفل الملك الشيطان.
حتى في هذه الحالة المتوترة ، أمال الملك الشيطان رأسه. كان هناك ببساطة فرق كبير بين يوريا العادية و يوريا الحاضرة في الوقت الحالي.
“هل هي، في الواقع بطلة؟”
سواء كان الشخصان قد سمعوا أفكار الملك الشيطان أم لا ، فإن الاثنين كانا يخوضان معركة إرادة شديدة.
بإستخدام سيف مدعومٍ بالغضب ، أهداف تخفيف-الضغط البريئون(؟) الذين هم المتعصبين قد تم كسر تشكيلتهم و توجيههم بالكامل في لحظة ، و إستجابة لتلك القوة المطلقة جفل الملك الشيطان.
“أمسكوها!”
عندما صرخت يوريا ، بعيون واسعة ، ضحك الملك الشيطان و قال ،
كان أول من قام بخطوته هو الرجل ذو الرداء الأسود.
“هل أنتِ ، لن تقومي بإنقاذي؟”
مع كلماته ، من كل ركن من أركان الغرفة ، أشياء ذات إحساس مشؤوم أُلقيت على يوريا.
إتسعت عيون يوريا. لقد طعن نفسه في القلب بسيفه الخاص.
البطلة تجنبتهم بسهولة و لكن حينها، شخصيات مرتدية ملابس سوداء قفزت بإتجاهها.
الكيان المعروف بإسم الملك الشيطان. كان شيئا لم يكن المئات ، لا، آلاف البشر ليحلموا بقتله. مع ذلك ، فإن الشخص المبارك أو الذي إختارته الآلهة فقط هو الذي يستطيع أن يفعل ذلك.
سلاااااااااااش
إستجابة لهذا الملك الشيطان المبتسم العنيد ، السخرية على وجه الرجل ذو الرذاء الأسود تعمقت و حسب.
لكن في كل مرة تتحرك فيها شفرة يوريا ، الشخصيات مرتدية الأسود تنهار بكل بساطة.
“لكنهم ما زالوا على قيد الحياة. في هذه الحالة ، أقول إن الإستدعاء فشل؟”
“سوف نتقدم في مراحل الخطة.”
معركة شرسة قد أسدل الستار عنها.
إستجابة لكلام الرجل ذو الرداء الأسود ، أومأ الرجال من حوله ، أمسكوا بالملك الشيطان و ركضوا نحو الدرج ، متجهين إلى أسفل.
و لكن إستجابة لكلمات الملك الشيطان التالية ، سخر الرجل.
“الملك الشيطان!”
“أمسكوها!”
عندما صرخت يوريا ، بعيون واسعة ، ضحك الملك الشيطان و قال ،
“لقد قرأتَ الكثير من القصص الخيالية. ثم مجددا ، لا يوجد شيء مثل البطل في عالم الشياطين ، بعد كل شيء. لكن الأبطال هم أيضا بشر. لو تعرضوا للطعن ، فإنهم يتأدون. و لو تم إختراق قلبهم أو قطع حلقهم ، سوف يموتون. إنهم مجرد بشر كليا.”
“هل تحتاجين حقا إلى البحث عني؟”
“سوف تموتين إذا فعلتِ ذلك.”
“هل أنتَ تمزح في مثل هذا الموقف!”
حتى هم ، الذين شحذوا طرقهم الشريرة ، مهما كانت عظمة أعدادهم أو مهاراتهم و تعدد خبرتهم ، لا يمكنهم أن يأملوا في قتل ملك شيطان.
جفل الملك الشيطان بسبب هذه الكلمات ، و بصوت هادئ مثل الفأر قال،
ولكن ، حتى بينما تضحك ، هالة متعطشة للدماء أشعت منها ، شمل ذلك الرجل ذو الرداء معها.
“هل أنتِ ، لن تقومي بإنقاذي؟”
“سلاسل الإله الشيطان.”
كلانغ!
كانوا عشرة منهم فقط ، لكنهم كانوا الأقوى الذين واجهتهم حتى الآن.
“أنا مشغولة لذا لا تتحدث معي! أصمد بقدر ما يمكنك! سآتي و أنقذك!
الملك الشيطان ، الذي حرر نفسه بطريقة ما من قيوده ، كان يبتسم و يمسك بيد يوريا.
إستجابة لهذه الكلمات ، لسبب ما ، أشرق الملك الشيطان.
“لكنهم ما زالوا على قيد الحياة. في هذه الحالة ، أقول إن الإستدعاء فشل؟”
“هذه هي الفتاة التي وقعت في حبها بجنون!”
بدأت يوريا بالتركيز على سيفها.
يوريا ، التي إنزعجت من تعبيره ، قامت بأرجحة سيفها مرة أخرى و سقط ثلاثة رجال آخرين.
“هل هذا مهم حقا؟!”
***
“إخرس. سوف أتعامل معك لاحقا … ”
“إلى أي مدى نحن ذاهبون؟”
شينك شينك!
إستجابة لتعبير الملك الشيطان السعيد ، سخر الرجل ذو الرداء الأسود و قال:
“هل أنتِ هنا للتدخل في شؤوننا مرة أخرى؟”
“ملك شيطان ينتظر البطل ، هل أنتَ حقا ملك شيطان؟”
عندما رفع الرجل يده ، قام المتعصبون بجانبه بإنزال الملك الشيطان إلى وسط التكوين السحري.
“هذا هو اللقب المهني خاصتي؟”
“أنا مشغولة لذا لا تتحدث معي! أصمد بقدر ما يمكنك! سآتي و أنقذك!
إستجابة لهذا الملك الشيطان المبتسم العنيد ، السخرية على وجه الرجل ذو الرذاء الأسود تعمقت و حسب.
“الملك الشيطان!”
“حسنا ، أيا كان. ليس و كأننا نستطيع قتلك على أي حال.”
طحن.
الكيان المعروف بإسم الملك الشيطان. كان شيئا لم يكن المئات ، لا، آلاف البشر ليحلموا بقتله. مع ذلك ، فإن الشخص المبارك أو الذي إختارته الآلهة فقط هو الذي يستطيع أن يفعل ذلك.
بإستخدام سيف مدعومٍ بالغضب ، أهداف تخفيف-الضغط البريئون(؟) الذين هم المتعصبين قد تم كسر تشكيلتهم و توجيههم بالكامل في لحظة ، و إستجابة لتلك القوة المطلقة جفل الملك الشيطان.
حتى هم ، الذين شحذوا طرقهم الشريرة ، مهما كانت عظمة أعدادهم أو مهاراتهم و تعدد خبرتهم ، لا يمكنهم أن يأملوا في قتل ملك شيطان.
بدأت يوريا بالتركيز على سيفها.
من يعرف إلى أي مدى ذهبوا، قبل الوصول إلى مكان يمكن إعتباره على أنه نهاية الطابق السفلي. هناك ، حوالي ثلاثمائة من الصبية و الفتيات الصغار منتشرين على المذبح ، مستلقين ، في نمط منظم.
“هل هذا مهم حقا؟!”
“إحتفال عقد الدم. إذا سيدي الملك الشيطان وقف في الوسط ، فسوف يكتمل كل شيء.”
بإستخدام سيف مدعومٍ بالغضب ، أهداف تخفيف-الضغط البريئون(؟) الذين هم المتعصبين قد تم كسر تشكيلتهم و توجيههم بالكامل في لحظة ، و إستجابة لتلك القوة المطلقة جفل الملك الشيطان.
“بإستخدام طاقة الحياة. طقوس معقدة جدا؟”
حدقت يوريا لأسفل إلى ال10 متعصبين الذين يعرقلون طريقها.
“بالطبع ، بما أننا سنستدعي ملكا شيطان. ثم مجددا … أنت لا يمكن أن تموت ، لكن هؤلاء الأطفال جيمعهم سيموتون ميتة مؤلمة فظيعة ، ألا تشعر بأي شيء؟”
‘هل يمكنني إيقاف هذا؟ لا ، أنا لابد لي من فعل ذلك!’
نظر الرجل ذو الرداء الأسود إلى الملك الشيطان من منظور ملك شيطان.
“أنا مشغولة لذا لا تتحدث معي! أصمد بقدر ما يمكنك! سآتي و أنقذك!
كان السبب في ذلك هو أنه بدأ يشك فيما إذا كان هذا الملك الشيطان الذي راقبه بالفعل ملكا شيطانا.
***
و لكن إستجابة لكلمات الملك الشيطان التالية ، سخر الرجل.
كانت المشكلة ، أنها إذا لم تنقذه ، قد يعود العالم إلى عصور الظلام.
“ستأتي البطلة و تنقذنا على أي حال ، ما الذي يدعو للقلق؟”
كان أول من قام بخطوته هو الرجل ذو الرداء الأسود.
“أهذا صحيح … حقا هي ستأتي كل الطريق إلى هنا بهذه السهولة؟”
الكيان المعروف بإسم الملك الشيطان. كان شيئا لم يكن المئات ، لا، آلاف البشر ليحلموا بقتله. مع ذلك ، فإن الشخص المبارك أو الذي إختارته الآلهة فقط هو الذي يستطيع أن يفعل ذلك.
“نعم. إنها بطلة ، بعد كل شيء. ”
‘هل يمكنني إيقاف هذا؟ لا ، أنا لابد لي من فعل ذلك!’
“لقد قرأتَ الكثير من القصص الخيالية. ثم مجددا ، لا يوجد شيء مثل البطل في عالم الشياطين ، بعد كل شيء. لكن الأبطال هم أيضا بشر. لو تعرضوا للطعن ، فإنهم يتأدون. و لو تم إختراق قلبهم أو قطع حلقهم ، سوف يموتون. إنهم مجرد بشر كليا.”
أومأ الرجل على هذه الكلمات.
عندما رفع الرجل يده ، قام المتعصبون بجانبه بإنزال الملك الشيطان إلى وسط التكوين السحري.
إتسعت عيون يوريا. لقد طعن نفسه في القلب بسيفه الخاص.
“سلاسل الإله الشيطان.”
“حسنا ، أيا كان. ليس و كأننا نستطيع قتلك على أي حال.”
بهذا الأمر ، إنبثقت السلاسل من الأرض و شلّت الملك الشيطان ، و تحرك المتعصبون للخروج من التكوين السحري.
‘الحل هو … المهاجمة أولا!’
“إبدأ.”
بفضل ذلك ، بدأت الهالة الزرقاء تتشكل حولها.
مع كلمات الرجل ، تردد صراخ الأطفال في جميع أنحاء القلعة.
“سوف نتقدم في مراحل الخطة.”
***
“بإستخدام طاقة الحياة. طقوس معقدة جدا؟”
“هل هذا هو؟”
نظرت يوريا حولها. الأطفال الذين وصلوا بالفعل إلى حدودهم قد أغمي عليهم من الألم.
تسارعت خطوات يوريا. كانت ، بطبيعة الحال ، قد هزمت جميع خصومها. لكن ما جعلها تسرع خطواتها كانت صرخات الأطفال الذين يعانون من الألم.
و لكن إستجابة لكلمات الملك الشيطان التالية ، سخر الرجل.
كوانغ!
“هذا هو اللقب المهني خاصتي؟”
يوريا التي إقتحمت الباب المكسور. و المتعصبين الذين إستلوا سيوفهم لمنعها.
إستجابة لهذه الكلمات ، لسبب ما ، أشرق الملك الشيطان.
مقيدا بالسلاسل ، في مركز التشكيل السحري ، كان يوجد الملك الشيطان، بدا عليه الإنزعاج الشديد. عند رؤية البطلة تحطم الباب و تهجم للداخل ، صرخ ،
“هل تحتاجين حقا إلى البحث عني؟”
“هل سبق لكِ أن فتحتِ الباب بشكل طبيعي؟”
“أمسكوها!”
“هل هذا مهم حقا؟!”
إستجابة لكلام الرجل ذو الرداء الأسود ، أومأ الرجال من حوله ، أمسكوا بالملك الشيطان و ركضوا نحو الدرج ، متجهين إلى أسفل.
‘هذا الصغير … هل يجب أن أتركه هناك و حسب؟’
بقوة شديدة ، قامت يوريا بقطع أحدهم بشكل نظيف و ضغطت على الباقين قبل أن يتمكنوا من إعادة بناء تشكيلتهم.
كانت المشكلة ، أنها إذا لم تنقذه ، قد يعود العالم إلى عصور الظلام.
“ماذا تقصد بذلك؟”
حدقت يوريا لأسفل إلى ال10 متعصبين الذين يعرقلون طريقها.
“سوف نتقدم في مراحل الخطة.”
كانوا عشرة منهم فقط ، لكنهم كانوا الأقوى الذين واجهتهم حتى الآن.
جفل الملك الشيطان بسبب هذه الكلمات ، و بصوت هادئ مثل الفأر قال،
‘الحل هو … المهاجمة أولا!’
إتسعت عيون يوريا. لقد طعن نفسه في القلب بسيفه الخاص.
“أسلوب لهب الأزور ، التقنية السابعة ، أجنحة لهب الأزور!”
كلانغ!
بقوة شديدة ، قامت يوريا بقطع أحدهم بشكل نظيف و ضغطت على الباقين قبل أن يتمكنوا من إعادة بناء تشكيلتهم.
“هل تعتقد أنني سأخدع ب – أنت!”
شينك شينك!
‘هذا الصغير … هل يجب أن أتركه هناك و حسب؟’
معركة شرسة قد أسدل الستار عنها.
“كيف بإمكاني أن أهزمكِ في قتال؟ أنا لا أخطط لمحاولة ذلك حتى ، لذا لا تخيفيني هكذا.”
قامت يوريا بقطع ثلاثة متعصبين على الفور ، لكنهم أيضا سرعان ما أعادوا تشكيلتهم و ضايقوا يوريا.
الفصل4: الجزء3
ومضات متعددة من الضوء ومضت في لحظة. يوريا ، التي تخلصت من شخصين آخرين ، تركت مع جرح على وجهها من هجوم مضاد إنتحاري.
حتى هم ، الذين شحذوا طرقهم الشريرة ، مهما كانت عظمة أعدادهم أو مهاراتهم و تعدد خبرتهم ، لا يمكنهم أن يأملوا في قتل ملك شيطان.
“أوي! لا تقوموا بأرجحة سيوفكم على وجه زوجتي! ليس لديها أي شيء آخر غير مهاراتها في السيف و مظهرها الجيد على أي حال!”
إستجابة لكلام الرجل ذو الرداء الأسود ، أومأ الرجال من حوله ، أمسكوا بالملك الشيطان و ركضوا نحو الدرج ، متجهين إلى أسفل.
طعنة.
إتسعت عيون يوريا. لقد طعن نفسه في القلب بسيفه الخاص.
يوريا ، التي تعرضت للهجوم من مكان غير متوقع ، قطعت مهاجم الكاميكازي و صرخت ،
بإستخدام سيف مدعومٍ بالغضب ، أهداف تخفيف-الضغط البريئون(؟) الذين هم المتعصبين قد تم كسر تشكيلتهم و توجيههم بالكامل في لحظة ، و إستجابة لتلك القوة المطلقة جفل الملك الشيطان.
“أنت أغلق فمك!”
إستجابة لهذا الملك الشيطان المبتسم العنيد ، السخرية على وجه الرجل ذو الرذاء الأسود تعمقت و حسب.
“وااه! هذه ليست طبيعة محبوبتي العادية!”
“هل أنتَ تمزح في مثل هذا الموقف!”
“ميزان الإله الأكبر أو أيا يكن ، عندما نخرج من هنا ، ستكون أنت الشخص الذي سأقتله أولاً!”
بدأت يوريا بالتركيز على سيفها.
بإستخدام سيف مدعومٍ بالغضب ، أهداف تخفيف-الضغط البريئون(؟) الذين هم المتعصبين قد تم كسر تشكيلتهم و توجيههم بالكامل في لحظة ، و إستجابة لتلك القوة المطلقة جفل الملك الشيطان.
كانوا عشرة منهم فقط ، لكنهم كانوا الأقوى الذين واجهتهم حتى الآن.
“ع ، عزيزتي؟”
“أخشى أنه قد فات الأوان.”
“إخرس. سوف أتعامل معك لاحقا … ”
“سوف تموتين إذا فعلتِ ذلك.”
تمتمت يوريا بصوت بارد ، ووجهت نصلها إلى الرجل الذي يقف بجانب التشكيل السحري.
الكيان المعروف بإسم الملك الشيطان. كان شيئا لم يكن المئات ، لا، آلاف البشر ليحلموا بقتله. مع ذلك ، فإن الشخص المبارك أو الذي إختارته الآلهة فقط هو الذي يستطيع أن يفعل ذلك.
“أوقف التشكيل.”
عندما رفع الرجل يده ، قام المتعصبون بجانبه بإنزال الملك الشيطان إلى وسط التكوين السحري.
“أخشى أنه قد فات الأوان.”
يوريا التي إقتحمت الباب المكسور. و المتعصبين الذين إستلوا سيوفهم لمنعها.
نظرت يوريا حولها. الأطفال الذين وصلوا بالفعل إلى حدودهم قد أغمي عليهم من الألم.
تمتمت يوريا بصوت بارد ، ووجهت نصلها إلى الرجل الذي يقف بجانب التشكيل السحري.
“لكنهم ما زالوا على قيد الحياة. في هذه الحالة ، أقول إن الإستدعاء فشل؟”
لكن في كل مرة تتحرك فيها شفرة يوريا ، الشخصيات مرتدية الأسود تنهار بكل بساطة.
أومأ الرجل على هذه الكلمات.
إستجابة لهذا الملك الشيطان المبتسم العنيد ، السخرية على وجه الرجل ذو الرذاء الأسود تعمقت و حسب.
“نعم ، لقد فشل. لكننا لطالم كنا من النوع المتطرف.”
“سوف نتقدم في مراحل الخطة.”
“ماذا تقصد بذلك؟”
مقيدا بالسلاسل ، في مركز التشكيل السحري ، كان يوجد الملك الشيطان، بدا عليه الإنزعاج الشديد. عند رؤية البطلة تحطم الباب و تهجم للداخل ، صرخ ،
عندما أخرج سيفه الخاص ، إشتعلت روح يوريا بقوة أكبر.
“هل تحتاجين حقا إلى البحث عني؟”
قال ضاحكا ،
“أمسكوها!”
“كيف بإمكاني أن أهزمكِ في قتال؟ أنا لا أخطط لمحاولة ذلك حتى ، لذا لا تخيفيني هكذا.”
“أوقف التشكيل.”
“هل تعتقد أنني سأخدع ب – أنت!”
أومأ الرجل على هذه الكلمات.
إتسعت عيون يوريا. لقد طعن نفسه في القلب بسيفه الخاص.
إستجابة لهذه الكلمات ، لسبب ما ، أشرق الملك الشيطان.
“لأجل وجود إمكانية فشل إستدعاء الملك الشيطان ، قمنا بتركيب سحر متفجر عملاق تحت هذا التشكيل السحري! مع تضحيتي ، يمكنني إبادة المنطقة الحدودية بأكملها ، بما في ذلك مملكة ريز! الحرب ستخرب الأرض مرة أخرى!”
“هل أنتِ هنا للتدخل في شؤوننا مرة أخرى؟”
في كل مرة يضحك فيها ، الشعور المشؤوم يصبح أقوى.
بدأت يوريا بالتركيز على سيفها.
طحن.
حتى هم ، الذين شحذوا طرقهم الشريرة ، مهما كانت عظمة أعدادهم أو مهاراتهم و تعدد خبرتهم ، لا يمكنهم أن يأملوا في قتل ملك شيطان.
بينما تصر على أسنانها ، نظرت يوريا إلى السقف. بدأت القوة السحرية تتجمع في مكان واحد و تنضغط.
“أنا مشغولة لذا لا تتحدث معي! أصمد بقدر ما يمكنك! سآتي و أنقذك!
‘هل يمكنني إيقاف هذا؟ لا ، أنا لابد لي من فعل ذلك!’
“نعم ، لقد فشل. لكننا لطالم كنا من النوع المتطرف.”
بدأت يوريا بالتركيز على سيفها.
“هل هذا هو؟”
بفضل ذلك ، بدأت الهالة الزرقاء تتشكل حولها.
الكيان المعروف بإسم الملك الشيطان. كان شيئا لم يكن المئات ، لا، آلاف البشر ليحلموا بقتله. مع ذلك ، فإن الشخص المبارك أو الذي إختارته الآلهة فقط هو الذي يستطيع أن يفعل ذلك.
‘إقطعي بضربة واحدة!’
حتى في هذه الحالة المتوترة ، أمال الملك الشيطان رأسه. كان هناك ببساطة فرق كبير بين يوريا العادية و يوريا الحاضرة في الوقت الحالي.
“أسلوب لهب الأزور ، الفن السري للهب الأزور!”
“أهذا صحيح … حقا هي ستأتي كل الطريق إلى هنا بهذه السهولة؟”
كانت يوريا على إستعداد للمخاطرة بكل شيء للقطع من خلال تلك القوة السحرية المظلمة.
تمتمت يوريا بصوت بارد ، ووجهت نصلها إلى الرجل الذي يقف بجانب التشكيل السحري.
“سوف تموتين إذا فعلتِ ذلك.”
مقيدا بالسلاسل ، في مركز التشكيل السحري ، كان يوجد الملك الشيطان، بدا عليه الإنزعاج الشديد. عند رؤية البطلة تحطم الباب و تهجم للداخل ، صرخ ،
الملك الشيطان ، الذي حرر نفسه بطريقة ما من قيوده ، كان يبتسم و يمسك بيد يوريا.
إتسعت عيون يوريا. لقد طعن نفسه في القلب بسيفه الخاص.
الملك الشيطان ، الذي حرر نفسه بطريقة ما من قيوده ، كان يبتسم و يمسك بيد يوريا.
