الفصل4: الجزء4
فصل آخر من وجهة نظر يوريا.
“أحتاج إلى البطلة لتخلصني ، لذا فقد ربطت نفسي مجددا؟”
***
الفصل4: الجزء4
“هذا هو بيت القصيد. لقد خسرتموني عندما كانت منضمتكم أقوى ، لكنكم تمكنتم من إلقاء القبض علي عندما كانت قواتك ضعيفة. هل فهمت ما أقوله؟ ”
“م ، ما هذا بحق الجحيم!”
“أوي ، متى أنتما الإثنان قد إلتقيتما من قبل ، بحيث يمكنكما التزامن هكذا؟ هل أنتما الإثنان ، على علاقة سرية … آه ، آسف ، من فضلك لا تحدقي بي هكذا ، أيتها البطلة.”
الرجل ، لا ، الشيطان الذي كان محاصرا بالسلاسل في وسط التشكيل السحري قبل ثوانٍ فقط ، أصبح هنا يمسك بيدي.
قالت يوريا و الرجل في وقت واحد.
“لا تبالغي بالأمر. حياتك هي لي. لا تفعلي أشياء متهورة. ”
“ما الذي تفعله!”
“إتركني! إذا إنفجر ذلك ، فكلنا سننفجر معه!”
‘صحيح. أنا وصي لهب الأزور ، يوريا البطلة!’
كنت سأموت على أي حال. أفضل سيناريو هو أن حياتي وحدها ستكون كافية.
“كما قلت. لا يهمني ما إذا كانوا قد إستدعوا ملكا شيطانا أو كائنا سماويا ، لكن ستكون مشكلة إذا أنتِ قد مت. أنتِ لي ، بعد كل شيء.”
عندما إستجمعت عزيمتي ، أصبحت الهالة حول سيفي أكثر إشراقا.
“و؟”
‘صحيح. أنا وصي لهب الأزور ، يوريا البطلة!’
“تنشيط التقنية. إيقاف الدائرة. التراجع عن الرمز.”
حصل ذلك عندما كنت أصر على أسناني و كنت على وشك التخلص من يد الملك الشيطان.
“لا أعرف كيف … و لكن يبدو أنني كنتُ أحمقا.”
واك.
واك.
“ما الذي تفعله!”
‘صحيح. أنا وصي لهب الأزور ، يوريا البطلة!’
أنا أحتاج إلى التركيز ، اللعنة!
“بوا ، بواهاهاهاها! سعال ، أهاهاها! ” الرجل المنهار على الأرض ضحك مثل رجل مجنون.
إستخدم الملك الشيطاني اليد التي نقر بها جبهتي للتو و قام بذلك مجددا.
الملك الشيطان المبتسم إستدار للنظر إلي.
“هذا مؤلم!”
“أحتاج إلى البطلة لتخلصني ، لذا فقد ربطت نفسي مجددا؟”
“ذلك هو المغزى منها. أعتقد أنكِ مخطئة في شيء ما؛ حياتكِ ملك لي.”
“م ، ما هذا بحق الجحيم!”
ثم إبتسم إبتسامة عريضة.
إستخدم الملك الشيطاني اليد التي نقر بها جبهتي للتو و قام بذلك مجددا.
“سوف أتعامل مع هذا.”
“ألا يبدو لكَ شيء ما غريبا؟”
“أنتَ الشخص العاجز ، ما الذي تقوله!”
“تنشيط التقنية. إيقاف الدائرة. التراجع عن الرمز.”
لم يرد الملك الشيطان على كلماتي ، لكنه حدق في الرجل ذو الرداء الأسود الذي إنهار على الأرض.
“حتى أنكَ أوقفتَ بطاقتنا الأخيرة ، ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟ الملك الشيطان لم يتم إستدعائه حتى على أي حال!”
“ألا يبدو لكَ شيء ما غريبا؟”
“حتى أنكَ أوقفتَ بطاقتنا الأخيرة ، ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟ الملك الشيطان لم يتم إستدعائه حتى على أي حال!”
“م ، ما الذي… تقصده …”
إجابة على تعبير يوريا المذهول تماما ، ضحك الملك الشيطان و قال ،
عند النظر إلى الرجل ، الذي كانت شعلة حياته على وشكِ الإنطفاء ، إبتسم الملك الشيطان بِشر.
“ما الذي قلته الآن؟”
“إذا كنتُ عاجزا حقا … فكيف تمكنتُ من الهرب عندما كنتم في ذروة قوتكم؟”
عندما إستجمعت عزيمتي ، أصبحت الهالة حول سيفي أكثر إشراقا.
“ما الذي تقوله؟”
قالت يوريا و الرجل في وقت واحد.
“هذا هو بيت القصيد. لقد خسرتموني عندما كانت منضمتكم أقوى ، لكنكم تمكنتم من إلقاء القبض علي عندما كانت قواتك ضعيفة. هل فهمت ما أقوله؟ ”
“هذا ليس المقصود. إذا كنتَ قد إستدعيتَ ملكا شيطانا آخر بنجاح ، كنتُ سأترككَ و شأنكَ على أي حال. كانت المشكلة ، أن البطلة كانت تريد تدمير نفسها.”
“أنتَ تعني…”
كنت سأموت على أي حال. أفضل سيناريو هو أن حياتي وحدها ستكون كافية.
الملك الشيطان المبتسم إستدار للنظر إلي.
“أنا أنظم الإقتصاد. إذا أنا إختفيت ، فإن عالم الشياطين سينهار. بسبب ذلك ، فإن جميع الملوك الشياطين الآخرين مدينون لي بطريقة أو بأخرى. و إذا حاولوا المجيء إلي بالقوة الغاشمة ، فإن الإله الشيطان يحميني. بإختصار ، الإله الشيطان يراقب ظهري!”
“نعم. صحيح أنني ضعيف. و أحيانا أشعر بالحرج عندما أقارن بالملوك الشياطين الآخرين ، لكن هذا فقط بين الملوك الشياطين.”
“ما الذي تقوله؟”
إلتفتَ إلى الرجل المرتعب الآن ، و قال ،
“حتى أنكَ أوقفتَ بطاقتنا الأخيرة ، ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟ الملك الشيطان لم يتم إستدعائه حتى على أي حال!”
“حتى لو كنتُ أبدو هكذا ، ما زلت حاكما لعشرة آلاف شر. سيد الظلام. ليس الأمر و كأنني لا أستطيع إلغاء تعويذة سحر أسود بشرية بسيطة.”
“إلغاء التقنية. تفعيل الدائرة. تنشيط. رمز المرور. الإسم الرمزي ، ‘الشخص الحالم’.”
مد الملك الشيطان يده نحو الكتلة المظلمة المتزايدة و قال ،
“أنا أنظم الإقتصاد. إذا أنا إختفيت ، فإن عالم الشياطين سينهار. بسبب ذلك ، فإن جميع الملوك الشياطين الآخرين مدينون لي بطريقة أو بأخرى. و إذا حاولوا المجيء إلي بالقوة الغاشمة ، فإن الإله الشيطان يحميني. بإختصار ، الإله الشيطان يراقب ظهري!”
“إلغاء التقنية. تفعيل الدائرة. تنشيط. رمز المرور. الإسم الرمزي ، ‘الشخص الحالم’.”
“ما، ماذا تفعل؟”
بقوله لهذا ، هالة شيطانية هائلة أشعت من الملك الشيطان. هالة حتى أنا شعرت بالعجز أمامها.
و منها … إمتدت يد سوداء.
“إفترس.”
عند النظر إلى الرجل ، الذي كانت شعلة حياته على وشكِ الإنطفاء ، إبتسم الملك الشيطان بِشر.
تحت الكتلة المظلمة مباشرة ، هاوية عميقة يصعب فهمها قد تشكلت.
عند النظر إلى الرجل ، الذي كانت شعلة حياته على وشكِ الإنطفاء ، إبتسم الملك الشيطان بِشر.
“الجشع.”
“أنا أنظم الإقتصاد. إذا أنا إختفيت ، فإن عالم الشياطين سينهار. بسبب ذلك ، فإن جميع الملوك الشياطين الآخرين مدينون لي بطريقة أو بأخرى. و إذا حاولوا المجيء إلي بالقوة الغاشمة ، فإن الإله الشيطان يحميني. بإختصار ، الإله الشيطان يراقب ظهري!”
و منها … إمتدت يد سوداء.
“ما الذي تقوله؟”
أخذت اليد تلك الكتلة ، التي كان من الممكن أن تفجرنا جميعا ، و سحبتها إلى الهاوية.
“أوي ، متى أنتما الإثنان قد إلتقيتما من قبل ، بحيث يمكنكما التزامن هكذا؟ هل أنتما الإثنان ، على علاقة سرية … آه ، آسف ، من فضلك لا تحدقي بي هكذا ، أيتها البطلة.”
***
بينما ينظر إلى الإثنين بعدم تصديق ، قال الرجل للملك الشيطان ،
(ملحوظ: عاد السرد إلى منظور الشخص الثالث)
“أنتَ تعني…”
“كيف كان ذلك ، هل قمتُ بعمل جيد؟”
“نع ، نعم …”
إبتسم الملك الشيطان ، ناظرا إلى يوريا.
“هذا هو بيت القصيد. لقد خسرتموني عندما كانت منضمتكم أقوى ، لكنكم تمكنتم من إلقاء القبض علي عندما كانت قواتك ضعيفة. هل فهمت ما أقوله؟ ”
“نع ، نعم …”
“ماذا يعني ذلك؟”
يوريا المذهولة إستدارت للنظر في الهاوية التي ما زالت مفتوحة.
“لا تبالغي بالأمر. حياتك هي لي. لا تفعلي أشياء متهورة. ”
كما لو أنها لا تزال جائعة ، أشعرتها و كأنها ستنقض عليها بفم مفتوح في أي لحظة.
“أحتاج إلى البطلة لتخلصني ، لذا فقد ربطت نفسي مجددا؟”
“تنشيط التقنية. إيقاف الدائرة. التراجع عن الرمز.”
“نعم؟”
قال الملك الشيطان عندما رأى وجه يوريا ، و بمجرد الإنتهاء من أمره ، إختفت الهالة الشيطانية و بالمثل إختفت الهاوية.
“حتى أنكَ أوقفتَ بطاقتنا الأخيرة ، ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟ الملك الشيطان لم يتم إستدعائه حتى على أي حال!”
“الملك الشيطان ، أنا …”
“حتى لو كنتُ أبدو هكذا ، ما زلت حاكما لعشرة آلاف شر. سيد الظلام. ليس الأمر و كأنني لا أستطيع إلغاء تعويذة سحر أسود بشرية بسيطة.”
لفترة طويلة ، واصلت يوريا التحديق في المكان حيث كانت الهاوية. بدون إمتلاك الوقت أو الوعي لفرز أفكارها ، نظرت إلى الملك الشيطان.
كنت سأموت على أي حال. أفضل سيناريو هو أن حياتي وحدها ستكون كافية.
و الملك الشيطان كان …
“إذا ماذا كان ذلك قبل قليل؟”
“نعم؟”
“هذا ليس المقصود. إذا كنتَ قد إستدعيتَ ملكا شيطانا آخر بنجاح ، كنتُ سأترككَ و شأنكَ على أي حال. كانت المشكلة ، أن البطلة كانت تريد تدمير نفسها.”
مقيدا مرة أخرى.
“كانت تلك قوة تتناقل عبر ملوك الجشع. إنها في الحقيقة ليست قوتي و إنما قوة مستعارة من الإله الشيطان.”
“ما، ماذا تفعل؟”
***
“أنا؟ أنا مقيد ، ألستُ كذلك؟ ”
إلتفتَ إلى الرجل المرتعب الآن ، و قال ،
“إنتظر ل … لقد أتيتَ إلي فقط الآن ، ألم تفعل؟”
إلتفتَ إلى الرجل المرتعب الآن ، و قال ،
إجابة على تعبير يوريا المذهول تماما ، ضحك الملك الشيطان و قال ،
“كما قلت. لا يهمني ما إذا كانوا قد إستدعوا ملكا شيطانا أو كائنا سماويا ، لكن ستكون مشكلة إذا أنتِ قد مت. أنتِ لي ، بعد كل شيء.”
“أحتاج إلى البطلة لتخلصني ، لذا فقد ربطت نفسي مجددا؟”
“كلا ، أنا أضعف من البطلة. هذا مؤكد. لكنني أقوى من الملوك الشياطين الآخرين.”
إستجابة على هذه الكلمات ، إستدارت نظرة يوريا إلى السقف ، قبل أن يتردد ضحكها الهستيري عبر الغرفة.
عندما إستجمعت عزيمتي ، أصبحت الهالة حول سيفي أكثر إشراقا.
“إخرج ، الآن حالا ، قبل أن أقتلك!”
“الملك الشيطان ، أنا …”
“لا تكوني هكذا ~ أنقذيني ~”
الملك الشيطان المبتسم إستدار للنظر إلي.
حتى في مواجهة إبتسامتها المتعطشة للدماء ، لم يتوقف الملك الشيطان عن الضحك.
“إتركني! إذا إنفجر ذلك ، فكلنا سننفجر معه!”
“بوا ، بواهاهاهاها! سعال ، أهاهاها! ” الرجل المنهار على الأرض ضحك مثل رجل مجنون.
“ما الذي قلته الآن؟”
“لقد تم العبث بي كليا من قبلك ، يا سيدي الملك الشيطان”.
“إلغاء التقنية. تفعيل الدائرة. تنشيط. رمز المرور. الإسم الرمزي ، ‘الشخص الحالم’.”
“لا ، لم أفعل؟”
“إتركني! إذا إنفجر ذلك ، فكلنا سننفجر معه!”
“حتى أنكَ أوقفتَ بطاقتنا الأخيرة ، ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟ الملك الشيطان لم يتم إستدعائه حتى على أي حال!”
“ذلك هو المغزى منها. أعتقد أنكِ مخطئة في شيء ما؛ حياتكِ ملك لي.”
“هذا ليس المقصود. إذا كنتَ قد إستدعيتَ ملكا شيطانا آخر بنجاح ، كنتُ سأترككَ و شأنكَ على أي حال. كانت المشكلة ، أن البطلة كانت تريد تدمير نفسها.”
“ما الذي قلته الآن؟”
“ما الذي قلته الآن؟”
أخذت اليد تلك الكتلة ، التي كان من الممكن أن تفجرنا جميعا ، و سحبتها إلى الهاوية.
يوريا تجهمت على كلمات الملك الشيطان.
“أنا أنظم الإقتصاد. إذا أنا إختفيت ، فإن عالم الشياطين سينهار. بسبب ذلك ، فإن جميع الملوك الشياطين الآخرين مدينون لي بطريقة أو بأخرى. و إذا حاولوا المجيء إلي بالقوة الغاشمة ، فإن الإله الشيطان يحميني. بإختصار ، الإله الشيطان يراقب ظهري!”
“كما قلت. لا يهمني ما إذا كانوا قد إستدعوا ملكا شيطانا أو كائنا سماويا ، لكن ستكون مشكلة إذا أنتِ قد مت. أنتِ لي ، بعد كل شيء.”
أخذت اليد تلك الكتلة ، التي كان من الممكن أن تفجرنا جميعا ، و سحبتها إلى الهاوية.
“أ، أخبرتك أن تتوقف عن قول ذلك!” صرخت يوريا ، وجهها تحول إلى اللون الأحمر حتى أطراف أذنيها.
كنت سأموت على أي حال. أفضل سيناريو هو أن حياتي وحدها ستكون كافية.
بينما ينظر إلى الإثنين بعدم تصديق ، قال الرجل للملك الشيطان ،
“لا تبالغي بالأمر. حياتك هي لي. لا تفعلي أشياء متهورة. ”
“إذا ظهر ملك شيطان ، فإن البطل و الملك الشيطان مقدر لهما أن يتقاتلا … يبدو أنكَ حتى أنت أضعف ملك شيطان يمكنكَ أن تهزم البطل؟”
“ما الذي تفعله!”
“كلا ، أنا أضعف من البطلة. هذا مؤكد. لكنني أقوى من الملوك الشياطين الآخرين.”
إلتفتَ إلى الرجل المرتعب الآن ، و قال ،
“ماذا يعني ذلك؟”
“هذا ليس المقصود. إذا كنتَ قد إستدعيتَ ملكا شيطانا آخر بنجاح ، كنتُ سأترككَ و شأنكَ على أي حال. كانت المشكلة ، أن البطلة كانت تريد تدمير نفسها.”
“أنتَ ماذا؟”
إستجابة لسؤال يوريا ، رفع الملك الشيطان كتفيه بكل فخر.
قالت يوريا و الرجل في وقت واحد.
“أنتَ الشخص العاجز ، ما الذي تقوله!”
“أوي ، متى أنتما الإثنان قد إلتقيتما من قبل ، بحيث يمكنكما التزامن هكذا؟ هل أنتما الإثنان ، على علاقة سرية … آه ، آسف ، من فضلك لا تحدقي بي هكذا ، أيتها البطلة.”
إستجابة لسؤال يوريا ، رفع الملك الشيطان كتفيه بكل فخر.
“إخرس و تحدث.”
بقوله لهذا ، هالة شيطانية هائلة أشعت من الملك الشيطان. هالة حتى أنا شعرت بالعجز أمامها.
“نعم، سيدتي…”
“إذا ماذا كان ذلك قبل قليل؟”
في مواجهة غضب البطلة ، كان الملك الشيطان هو الذي تراجع.
“لا تكوني هكذا ~ أنقذيني ~”
“لقد قلتُ هذا للبطلة من قبل ، أنا معروف ب’الإقتصاد’ في عالم الشياطين ، لكن لأكون أكثر دقة ، أنا الجشع من الخطايا السبع المميتة. الملوك الشياطين هم وجود مختار ، يحكمون جانبا من جوانب عالم الشياطين ، لكن حصل فقط أنني موهوب في الإقتصاد.”
مقيدا مرة أخرى.
“إذا ماذا كان ذلك قبل قليل؟”
“لا أعرف كيف … و لكن يبدو أنني كنتُ أحمقا.”
“كانت تلك قوة تتناقل عبر ملوك الجشع. إنها في الحقيقة ليست قوتي و إنما قوة مستعارة من الإله الشيطان.”
“ماذا يعني ذلك؟”
“و؟”
“إخرج ، الآن حالا ، قبل أن أقتلك!”
إستجابة لسؤال يوريا ، رفع الملك الشيطان كتفيه بكل فخر.
(ملحوظ: عاد السرد إلى منظور الشخص الثالث)
“أنا أنظم الإقتصاد. إذا أنا إختفيت ، فإن عالم الشياطين سينهار. بسبب ذلك ، فإن جميع الملوك الشياطين الآخرين مدينون لي بطريقة أو بأخرى. و إذا حاولوا المجيء إلي بالقوة الغاشمة ، فإن الإله الشيطان يحميني. بإختصار ، الإله الشيطان يراقب ظهري!”
“كانت تلك قوة تتناقل عبر ملوك الجشع. إنها في الحقيقة ليست قوتي و إنما قوة مستعارة من الإله الشيطان.”
عندما ضحك الملك الشيطان ، أغلق الرجل ذو الرداء الأسود عينيه و قال:
“لا تبالغي بالأمر. حياتك هي لي. لا تفعلي أشياء متهورة. ”
“لا أعرف كيف … و لكن يبدو أنني كنتُ أحمقا.”
“ما الذي قلته الآن؟”
تلك كانت كلمات الرجل الأخيرة.
“إلغاء التقنية. تفعيل الدائرة. تنشيط. رمز المرور. الإسم الرمزي ، ‘الشخص الحالم’.”
“نعم. صحيح أنني ضعيف. و أحيانا أشعر بالحرج عندما أقارن بالملوك الشياطين الآخرين ، لكن هذا فقط بين الملوك الشياطين.”
