الفصل6: الجزء1
الفصل6: الجزء1 -ما الذي يجري؟ نحن هنا للقبض على ملك شيطان.-
الملك الشيطان ، الذي كان يستقل أيضا عربة البابا ، هز كتفيه و قال:
“هل سيكون هذا على ما يرام؟”
“هااااا … آه ، أيا يكن.”
“لقد إشترينا واحدا باهظ الثمن نوعا ما ، بعد كل شيء.”
“هلا ذهبنا؟”
بعد الإغارة على الشيطانة ، يوريا و الملك الشيطان قاموا بنهب كل شيء ذي قيمة من شخص معين ، و بإستخدام تلك الأشياء ، قاموا بهدوء بشراء منزل في العاصمة و الذي كان قليلا كبيرا جدا بالنسبة لشخصين فقط.
“لقد وصلنا.”
“هل تعتقد أنها بخير؟ لقد بدت غاضبة حقا.”
“حسنا … سوف يُحل الأمر من تلقاء نفسه بطريقة ما.”
كانت يوريا تفكر في أيا ، التي هربت إلى عالم الشياطين و هي تصرخ ، “سأحصل على إنتقامي! حتى لو إضطررتُ إلى بيع روحي للشيطان!” لكن الملك الشيطان قام بوقاحة بالتلويح لها بيده الفارغة.
“حسنا … إذا كان هناك عدالة في هذه الأرض ، فعندئذ براءتي سوف-”
“إنها شيطان بحد ذاتها. أي نوع هو هذا الشيطان الذي ستبيع روحها له؟ و هي أيضا على أقل تقدير تملك أكثر من هذا القدر من الجواهر بمنزلها.”
إنه حرفيا يومهم الأول في العاصمة ، و قد وجدتهم الأزمة بالفعل.
حتى لو كان لديها الكثير ، لم يكن ذلك جيدا.
مجموعة أيا (المنهوبة) تضم تحفا لا تقدر بثمن من صنع أفضل الحرفيين ، و هي أشياء يصعب الحصول عليها بغض النظر عن مقدار المال الذي لديك. لكن الملك الشيطان الذي قضى كل حياته خلف مكتب لم يكن لديه أي فكرة حول ذلك ، و لا يوريا التي أمضت كل حياتها تتجول في البرية.
مجموعة أيا (المنهوبة) تضم تحفا لا تقدر بثمن من صنع أفضل الحرفيين ، و هي أشياء يصعب الحصول عليها بغض النظر عن مقدار المال الذي لديك. لكن الملك الشيطان الذي قضى كل حياته خلف مكتب لم يكن لديه أي فكرة حول ذلك ، و لا يوريا التي أمضت كل حياتها تتجول في البرية.
مستشعرة بحضور الأشخاص المختبئين بكل الأرجاء حولها ، عضت يوريا شفتها.
“رغم قول هذا … لدينا حتى منزل شهر العسل خاص بنا ، لذلك دعينا أن نقوم بالقليل المكثف من أنت تعرفين ، الجن-”
فقط قبل قليل ، كانت يوريا على وشك إستلال سيفها إستجابة للأخبار التي تشير إلى أنهم كانوا هنا للقبض على الملك الشيطان ، لكن الملك الشيطان نفسه أمسك بكتفها و قال أنه سيذهب إلى قلعة البابا بنفسه. في الوقت الحاضر ، هم تقريبا قد وصلوا.
“نعم ، معركة مكثفة حتى الموت.”
“أهرب بعيدا.”
يوريا المبتسمة بإشراق وجهة قبضتها إلى الملك الشيطان.
“ك ، كيف؟”
دق دق.
***
“من هناك؟”
إستجابة لكلمات سائق العربة ، نقرت يوريا بلسانها ، كما لو أنها نادمت على شيء ما. بنظره إلى هذا ، تصبب الملك الشيطان عرقا باردا مرة أخرى.
الملك الشيطان ، الذي أراد تجنب أن يصبح باندا مرة أخرى ، أجاب بسرعة كبيرة ، و مع إخراجها للسانها بإنزعاج ، أنزلت يوريا قبضتها.
إنه حرفيا يومهم الأول في العاصمة ، و قد وجدتهم الأزمة بالفعل.
“البابا يستدعي يوريا آشرين.”
‘إهدئي. سيكون الأمر على ما يرام.’
“ك ، كيف؟”
“هلا ذهبنا؟”
عضت يوريا شفتها. لقد تم إكتشافهم بالفعل.
مجموعة أيا (المنهوبة) تضم تحفا لا تقدر بثمن من صنع أفضل الحرفيين ، و هي أشياء يصعب الحصول عليها بغض النظر عن مقدار المال الذي لديك. لكن الملك الشيطان الذي قضى كل حياته خلف مكتب لم يكن لديه أي فكرة حول ذلك ، و لا يوريا التي أمضت كل حياتها تتجول في البرية.
‘إهدئي. سيكون الأمر على ما يرام.’
‘عشرون مختبؤون بالبوابات لوحدها … ‘
مهدئة نفسها ، واجهت يوريا الباب المغلق و سألت ،
دق دق.
“ما هو الأمر؟”
الملك الشيطان ، الذي كان يستقل أيضا عربة البابا ، هز كتفيه و قال:
أجاب الصوت على الجانب الآخر بطريقة عملية ،
إنه حرفيا يومهم الأول في العاصمة ، و قد وجدتهم الأزمة بالفعل.
“نحن هنا للقبض على ملك شيطان.”
الفصل6: الجزء1 -ما الذي يجري؟ نحن هنا للقبض على ملك شيطان.-
إنه حرفيا يومهم الأول في العاصمة ، و قد وجدتهم الأزمة بالفعل.
‘إهدئي. سيكون الأمر على ما يرام.’
***
“هل تعتقد أنها بخير؟ لقد بدت غاضبة حقا.”
عربة بيضاء يجرها حصانان أبيضان تحركت أسفل الشارع.
الملك الشيطان ، الذي أراد تجنب أن يصبح باندا مرة أخرى ، أجاب بسرعة كبيرة ، و مع إخراجها للسانها بإنزعاج ، أنزلت يوريا قبضتها.
في الداخل ، سألت يوريا الرجل بجانبها بفظاظة ،
الملك الشيطان ، الذي كان يستقل أيضا عربة البابا ، هز كتفيه و قال:
“إذن ماذا الآن؟”
الملك الشيطان ، الذي كان يستقل أيضا عربة البابا ، هز كتفيه و قال:
الملك الشيطان ، الذي كان يستقل أيضا عربة البابا ، هز كتفيه و قال:
“لقد وصلنا.”
“حسنا … سوف يُحل الأمر من تلقاء نفسه بطريقة ما.”
مهدئة نفسها ، واجهت يوريا الباب المغلق و سألت ،
“كاذب! في هذه الحالة ، لم تكن لتأتي أبدا بخنوع!”
“رغم قول هذا … لدينا حتى منزل شهر العسل خاص بنا ، لذلك دعينا أن نقوم بالقليل المكثف من أنت تعرفين ، الجن-”
فقط قبل قليل ، كانت يوريا على وشك إستلال سيفها إستجابة للأخبار التي تشير إلى أنهم كانوا هنا للقبض على الملك الشيطان ، لكن الملك الشيطان نفسه أمسك بكتفها و قال أنه سيذهب إلى قلعة البابا بنفسه. في الوقت الحاضر ، هم تقريبا قد وصلوا.
“لقد إشترينا واحدا باهظ الثمن نوعا ما ، بعد كل شيء.”
“حسنا … إذا كان هناك عدالة في هذه الأرض ، فعندئذ براءتي سوف-”
“لقد إشترينا واحدا باهظ الثمن نوعا ما ، بعد كل شيء.”
“و إذا لم يكن هناك أي عدالة؟”
“نعم ، معركة مكثفة حتى الموت.”
“أهرب بعيدا.”
“نعم ، معركة مكثفة حتى الموت.”
شعرت يوريا بالصداع من خياراتها.
‘عشرون مختبؤون بالبوابات لوحدها … ‘
‘هل يجب فقط أن أقتله الآن؟’
الملك الشيطان ، الذي كان يستقل أيضا عربة البابا ، هز كتفيه و قال:
“هل يجب فقط أن أقتله الآن؟”
الملك الشيطان ، الذي أراد تجنب أن يصبح باندا مرة أخرى ، أجاب بسرعة كبيرة ، و مع إخراجها للسانها بإنزعاج ، أنزلت يوريا قبضتها.
“تمهلي ، إن أفكاركِ تتسرب؟”
في الداخل ، سألت يوريا الرجل بجانبها بفظاظة ،
“في هذه الحالة ، لتنفيذ ذلك-”
“هااااا … آه ، أيا يكن.”
“لقد وصلنا.”
“ما هو الأمر؟”
“تشي.”
عضت يوريا شفتها. لقد تم إكتشافهم بالفعل.
إستجابة لكلمات سائق العربة ، نقرت يوريا بلسانها ، كما لو أنها نادمت على شيء ما. بنظره إلى هذا ، تصبب الملك الشيطان عرقا باردا مرة أخرى.
الملك الشيطان ، الذي أراد تجنب أن يصبح باندا مرة أخرى ، أجاب بسرعة كبيرة ، و مع إخراجها للسانها بإنزعاج ، أنزلت يوريا قبضتها.
“لقد كان البابا يتوقع قدومك.”
فقط قبل قليل ، كانت يوريا على وشك إستلال سيفها إستجابة للأخبار التي تشير إلى أنهم كانوا هنا للقبض على الملك الشيطان ، لكن الملك الشيطان نفسه أمسك بكتفها و قال أنه سيذهب إلى قلعة البابا بنفسه. في الوقت الحاضر ، هم تقريبا قد وصلوا.
رجل آخر من عربة مختلفة قاد الطريق ، في طليعة ستة بلادين.
“ك ، كيف؟”
“هلا ذهبنا؟”
بالنظر إلى الملك الشيطان الذي كان يبتسم كليا ، تنهدت يوريا و تبعته.
“هااااا … آه ، أيا يكن.”
“لقد إشترينا واحدا باهظ الثمن نوعا ما ، بعد كل شيء.”
بالنظر إلى الملك الشيطان الذي كان يبتسم كليا ، تنهدت يوريا و تبعته.
‘عشرون مختبؤون بالبوابات لوحدها … ‘
‘عشرون مختبؤون بالبوابات لوحدها … ‘
عضت يوريا شفتها. لقد تم إكتشافهم بالفعل.
مستشعرة بحضور الأشخاص المختبئين بكل الأرجاء حولها ، عضت يوريا شفتها.
“من هناك؟”
مهدئة نفسها ، واجهت يوريا الباب المغلق و سألت ،
