الفصل8: الجزء5
الفصل8: الجزء5
كان الملك الشيطان على وشك أن يقول شيئا للبابا ، لكن سيرمير قاطعته.
“أنا بريئة!” صاحت البطلة ، صانعت تعبيرا مظلوما حقا.
“إذن ، و هو!”
في المقعد الذي كان به خالق و إله سامي ، أصبح الآن مملوءا بأقوى بطل في العالم البشري.
عند النظر إلى البطلة التي كانت تنكمش على نفسها تدريجيا ، إبتسمت الإله الشيطان بشكل مهووس.
“مقعد المدعى عليه هذا عبارة عن جحيم.”
“أنا بريئة!” صاحت البطلة ، صانعت تعبيرا مظلوما حقا.
و بجانبها ، بالنظر إلى الملك الشيطان الذي كان ينظر بفضول حول مقدمة مقعد المدعى عليه ، صاحت البطلة ،
البطلة في حالة من اليأس. العالم كان عبارة عن فوضى منذ البداية ، و الآن ، أصبح فاسدا. إنه غير قابل للإصلاح. لا شيء يمكن القيام به لتغييره.
“ما الذي تنظر إليه بحق الجحيم!”
عند النظر إلى البطلة التي كانت تنكمش على نفسها تدريجيا ، إبتسمت الإله الشيطان بشكل مهووس.
“قبلك ، راييل ، و قبلها ، خالق قد جلس على هذا الكرسي؟ هذا المقعد أكثر إثارة للإعجاب من عروش الإمبراطورية أو البابوية ، أتعلمين؟”
و بجانبها ، بالنظر إلى الملك الشيطان الذي كان ينظر بفضول حول مقدمة مقعد المدعى عليه ، صاحت البطلة ،
“هذا مقعد مجرمين!”
“إذن! إذن سيدة سيرمير! إنه ملك شيطان لكنه جاء إلى المدينة المقدسة!”
فاتحة عينيها بشكل واسع ، بدت البطلة و كأنها مستعدة للبكاء.
“حياتي ستنتهي كذلك!”
“لم أرتكب أي جرائم في حياتي!”
“قوانين البشر و الشياطين مختلفة لذا هو ليس مذنبا!”
لكن ، المدعين عارضوا البطلة ، بالكاد نظروا إلى البطلة و قالوا بالدور ما يلي:
عند النظر إلى الملك الشيطان ذو المظهر البريء جدا ، أومأ الإدعاء.
“أولا ، كانت مهمتك هي إخضاع الملك الشيطان ، و لكن إنتهى بك الأمر إلى إنشاء أسرة معه.”
“إنه نفس الشيء!”
“ه ، هذا!”
“هدوء ، هدوء! يجوز للمدعى عليها أن تختار الدفاع عن نفسها كما تشاء. رغم ذلك ، سوف تموتين على أي حال.”
كان الملك الشيطان على وشك أن يقول شيئا للبابا ، لكن سيرمير قاطعته.
“ذ ، ذلك كان لأجل إنقاذ العالم …”
“ثانيا ، لم تبلغي عن الملك الشيطان على الرغم من أنكِ جلبته إلى العاصمة.”
“يمكنني فقط الإنتقال إلى مكانكِ و لعب LOL.”
“ه ، هذا …”
كان الملك الشيطان على وشك أن يقول شيئا للبابا ، لكن سيرمير قاطعته.
عند النظر إلى البطلة التي كانت تنكمش على نفسها تدريجيا ، إبتسمت الإله الشيطان بشكل مهووس.
“إذن ، هل يمكنك الوقوف بجانبي؟”
“ثالثا ، تجرأت البطلة على إنقاذ الملك الشيطان.”
و بجانبها ، بالنظر إلى الملك الشيطان الذي كان ينظر بفضول حول مقدمة مقعد المدعى عليه ، صاحت البطلة ،
“ذ ، ذلك كان لأجل إنقاذ العالم …”
“نعم ، إذن أنا مجرمة. و ماذا في ذلك.”
إعتقدت البطلة أن هذا على الأقل كان له ما يبرره ، لكن راييل شخرت و قالت.
“لم أرتكب أي جرائم في حياتي!”
“رابعا ، البطلة لم تقف إلى جانبي حتى على الرغم من أنها بطل.”
عند النظر إلى الملك الشيطان ذو المظهر البريء جدا ، أومأ الإدعاء.
إستدارت نظرات الجميع إلى راييل للحظة ، لكنها قالت بلا مبالاة ،
في المقعد الذي كان به خالق و إله سامي ، أصبح الآن مملوءا بأقوى بطل في العالم البشري.
“و لهذا ، أنتِ مجرمة! إذن ، كل شيء إنتهى!”
“أنا نظيف؟”
“حياتي ستنتهي كذلك!”
“أيتها البطلة ، كل شيء سيكون سهلا إذا إستسلمتي و حسب.”
بينما صاحت البطلة ، على مقربة من البكاء ، وضع الملك الشيطان يده على أكتافها و هز رأسه.
“أنا بريئة!” صاحت البطلة ، صانعت تعبيرا مظلوما حقا.
“أيتها البطلة ، كل شيء سيكون سهلا إذا إستسلمتي و حسب.”
“إنتظروا ، لماذا تقومون بالتمييز ضد البشر! قداستك! هذا ملك شيطان! إنه شرير! لقد صنع أسرة معي!”
“هذا كله خطططططؤؤؤؤؤؤؤككك!”
“لا ، إنه ممكن لهم؟ أحد المبادئ الأساسية للشياطين هو العيش بأي وسيلة كانت. لذلك ليس مذنبا.”
هزت البطلة الملك الشيطان من ياقته ، و لكن الملك الشيطان ضحك و حسب.
“أوي ، أنت لا تزال الإله الأكبر ، كيف يمكنك أن تتخلى عن عالمك هكذا؟”
بانج! بانج!
“ثالثا ، تجرأت البطلة على إنقاذ الملك الشيطان.”
“هدوء ، هدوء! يجوز للمدعى عليها أن تختار الدفاع عن نفسها كما تشاء. رغم ذلك ، سوف تموتين على أي حال.”
هزت الإلهة كتفيها ، كما لو أنه ليس باليد حيلة ، ترنحت البطلة ، ممسكة الجزء الخلفي من رقبتها بينما كانت تشير إلى الملك الشيطان.
“ماذا ، تم تأكيد موتي؟ لا ، قبل هذا ، و لا واحدة من المحاكمات السابقة قد وصلت فعليا إلى قرار ، فلماذا أنا الوحيدة التي حكم عليها بالإعدام!”
“لا ، إنه ممكن لهم؟ أحد المبادئ الأساسية للشياطين هو العيش بأي وسيلة كانت. لذلك ليس مذنبا.”
“لماذا ، بالطبع هذا لأنهم آلهة. كيف لكِ أن تقتلي إلها؟”
إستدارت نظرات الجميع إلى راييل للحظة ، لكنها قالت بلا مبالاة ،
هزت الإلهة كتفيها ، كما لو أنه ليس باليد حيلة ، ترنحت البطلة ، ممسكة الجزء الخلفي من رقبتها بينما كانت تشير إلى الملك الشيطان.
توسلت البطلة إلى أملها الأخير ، النور الذي دافعت البطلة عنه ، و أصل ذلك النور ، إلهة النور راييل.
“إذن ، و هو!”
“إذن ، و هو!”
“أنا نظيف؟”
“أوه ، كان ذلك للقيام بتعهد معي؟ لذلك ليس مذنبا!”
عند النظر إلى الملك الشيطان ذو المظهر البريء جدا ، أومأ الإدعاء.
بينما صاحت البطلة ، على مقربة من البكاء ، وضع الملك الشيطان يده على أكتافها و هز رأسه.
“إنتظروا ، لماذا تقومون بالتمييز ضد البشر! قداستك! هذا ملك شيطان! إنه شرير! لقد صنع أسرة معي!”
“ه ، هذا …”
“لا يمكن للبشر إنشاء أسرة مع الشياطين ، و لكن لا يوجد قانون ضد إنشاء الشياطين لأسرة مع البشر.”
“هاي ، العالم الذي صنعته ليس فاسدا! كيف تجرئين على قول أن العالم فاسد أمام الإله الأكبر!”
“إنه نفس الشيء!”
في المقعد الذي كان به خالق و إله سامي ، أصبح الآن مملوءا بأقوى بطل في العالم البشري.
“قوانين البشر و الشياطين مختلفة لذا هو ليس مذنبا!”
“هذا كله خطططططؤؤؤؤؤؤؤككك!”
“إذن! إذن سيدة سيرمير! إنه ملك شيطان لكنه جاء إلى المدينة المقدسة!”
“سيدة الإله الشيطان؟ أليس من غير المسموح للملوك الشياطين بأن يتم إنقاذهم من قبل الأبطال؟”
“أوه ، كان ذلك للقيام بتعهد معي؟ لذلك ليس مذنبا!”
البطلة في حالة من اليأس. العالم كان عبارة عن فوضى منذ البداية ، و الآن ، أصبح فاسدا. إنه غير قابل للإصلاح. لا شيء يمكن القيام به لتغييره.
“سيدة الإله الشيطان؟ أليس من غير المسموح للملوك الشياطين بأن يتم إنقاذهم من قبل الأبطال؟”
و بعد مرور اللحظة التاريخية لتخلي إله عن البعد خاصته ، صنعت البطلة وجها هادئا.
“لا ، إنه ممكن لهم؟ أحد المبادئ الأساسية للشياطين هو العيش بأي وسيلة كانت. لذلك ليس مذنبا.”
“قبلك ، راييل ، و قبلها ، خالق قد جلس على هذا الكرسي؟ هذا المقعد أكثر إثارة للإعجاب من عروش الإمبراطورية أو البابوية ، أتعلمين؟”
إلتفتت البطلة إلى أملها الأخير ، راييل و قالت ،
“إذن ، و هو!”
“السيدة راييل! هو ايضا لم يكن في صفك! لا ، لقد أوسعك ضربا!”
“إذن ، و هو!”
توسلت البطلة إلى أملها الأخير ، النور الذي دافعت البطلة عنه ، و أصل ذلك النور ، إلهة النور راييل.
“مقعد المدعى عليه هذا عبارة عن جحيم.”
لكن الإلهة تخلت عن البطلة.
“أوه ، كان ذلك للقيام بتعهد معي؟ لذلك ليس مذنبا!”
“إذا وقفت إلى جانبك ، أعتقد أنه سوف يوسعني ضربا أكثر حتى. لذلك ليس مذنبا.”
“إذن ، و هو!”
“هذا العالم فاسد!”
“إذا وقفت إلى جانبك ، أعتقد أنه سوف يوسعني ضربا أكثر حتى. لذلك ليس مذنبا.”
البطلة في حالة من اليأس. العالم كان عبارة عن فوضى منذ البداية ، و الآن ، أصبح فاسدا. إنه غير قابل للإصلاح. لا شيء يمكن القيام به لتغييره.
“ثالثا ، تجرأت البطلة على إنقاذ الملك الشيطان.”
“هاي ، العالم الذي صنعته ليس فاسدا! كيف تجرئين على قول أن العالم فاسد أمام الإله الأكبر!”
في المقعد الذي كان به خالق و إله سامي ، أصبح الآن مملوءا بأقوى بطل في العالم البشري.
“إذن ، هل يمكنك الوقوف بجانبي؟”
“لم أرتكب أي جرائم في حياتي!”
نظر الإله الأكبر بأرجاء المحكمة لفترة قصيرة قبل الإيماء برأسه.
“قوانين البشر و الشياطين مختلفة لذا هو ليس مذنبا!”
“كلا. آسف. دعينا فقط نقول أنه فاسد.”
إلتفتت البطلة إلى أملها الأخير ، راييل و قالت ،
“أوي ، أنت لا تزال الإله الأكبر ، كيف يمكنك أن تتخلى عن عالمك هكذا؟”
“نعم ، إذن أنا مجرمة. و ماذا في ذلك.”
“يمكنني فقط الإنتقال إلى مكانكِ و لعب LOL.”
“كلا. آسف. دعينا فقط نقول أنه فاسد.”
و بعد مرور اللحظة التاريخية لتخلي إله عن البعد خاصته ، صنعت البطلة وجها هادئا.
عند النظر إلى الملك الشيطان ذو المظهر البريء جدا ، أومأ الإدعاء.
“نعم ، إذن أنا مجرمة. و ماذا في ذلك.”
“إذن! إذن سيدة سيرمير! إنه ملك شيطان لكنه جاء إلى المدينة المقدسة!”
“سيدة الإله الشيطان؟ أليس من غير المسموح للملوك الشياطين بأن يتم إنقاذهم من قبل الأبطال؟”
