Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon King & Hero 51

الفصل8: الجزء6

الفصل8: الجزء6

الفصل8: الجزء6

“كيف ينبغي لنا أن نفعل ذلك؟”

و هكذا اللحظة التاريخية لتخلى إله عن البعد خاصته قد مرت ، و البطلة قد صنعت وجها هادئا.

“بكاء … البطلة قد تغيرت … ماذا حدث لبطلتي الحبوبة!”

البطلة أفرغت عقلها. مشابهة لحالتها التي تشبه الغيبوبة عندما تكون تمارس مهارات السيف خاصتها ، بعيون تشبه كاهنا بلا أي رغبات دنيوية ، واجهت الإدعاء.

“… ..”

“هاي ، ألا تتحولين إلى X عندما ترمقين الأطفال بهذا التعبير؟”

إستجابة لهذا الشكل السخيف ، ضحكت البطلة بنفس الطريقة و أجابة.

“نعم ، ربما … الدليل موجود مباشرة أمامكم.”

“إيه؟ متى قمت بالغناء …”

“إيه؟ ما الذي تتحدثين عنه؟”

لم يستطع الملك الشيطان فهم كلمات الإلهة.

“ل ، لا شيء.”

البابا و سيرمير فكرا لفترة طويلة ، قبل النظر إلى الإله السامي و قالا ،

راييل و الإله الشيطان قد سبق لهم العبث مع إله صنع هذا التعبير نفسه من قبل و قد دفعا ثمن ذلك بشكل مؤكد.

“…أنا لا أريد ذلك. هيه هيه.”

البابا و سيرمير فكرا لفترة طويلة ، قبل النظر إلى الإله السامي و قالا ،

‘هم … إذن …’

“هم … لكن … ما الذي يمكننا فعله.”

“و إذن؟”

“كيف ينبغي لنا أن نفعل ذلك؟”

“نعم ، ربما … الدليل موجود مباشرة أمامكم.”

ثم وقف الملك الشيطان و قال ،

“إيه؟”

“أنا أجرؤ، على أن أحبها*.”
(كلمات الأغنية “Gohae” (إعترافات) لـ Im Jae-Bum.)

‘لا ، هو لا يزال ملك شيطان من الدرجة الأولى! فقط أضعف قليلا من دوق متخصص بالقتال! أنت تعرفين ماذا يحدث لو حتى دوق غير متخصص في القتال قد قدم إلى العالم البشري!’

إستجابة لكلمات الملك الشيطان ، أصبح المكان هادئا. بعد فترة طويلة من الصمت ، نظرت الإلهة إلى الملك الشيطان بشفقة.

دوران محوريا ، كسرت قدم البطلة توازن الملك الشيطان ، و في الوقت نفسه ، أمسكت و لوت اليد على أكتافها.

“أوي ، إذا قام رجل بغناء ذلك ، فإن تلك الأغنية ستخربها على الفتاة بعدها.”

تمتمت سيرمير.

“إيه؟ متى قمت بالغناء …”

إستجابة لكلام البطلة البارد ، إهتاجت الإلهة.

“أم أنها ليست أغنية واحدة و إنما مؤَلَفة جوقة؟ غناء تلك الأغنية عبر أجزاء …”

و على هذين الإلهتين ، سقطت نظرة البطلة غير المبالية عليهما مجددا.

لم يستطع الملك الشيطان فهم كلمات الإلهة.

بعد أن تلقى هجوما غير مفهوم ، أفكار الملك الشيطان قد تم إسقاطها.

‘إنتظر ، قبل ذلك ، لماذا قد قلت تلك الكلمات؟’

غير مدرك لتنوير العالم بعد ، إحمر الملك الشيطان خجلا و نظر إلى البطلة.

غير مدرك لتنوير العالم بعد ، إحمر الملك الشيطان خجلا و نظر إلى البطلة.

في عيون سيرمير بريئة المظهر ، بدأت الدموع تتشكل.

لكن.

عندما نظرت إلى مقعد المدعى عليهم بعيون متضرعة.

“و ماذا في ذلك.”

راغبة في قول شيء ، فتحت راييل فمها و لكن البطلة قاطعتها أولا.

“أرك …”

مع ذلك.

كانت عيون البطلة لا تزال مثل الراهب و كان وجهها بلا تعبير.

“هاههه(لهاث) … ما هذا ، هذا مثير! دراما تظهر مباشرة أمام أعيني! دراما حقيقية!”

“بكاء … البطلة قد تغيرت … ماذا حدث لبطلتي الحبوبة!”

متفقا مع الكلمات التي تقول بأنه لا ينبغي ترك البطلة على ما هي عليه الآن ، أمسكها الملك الشيطان ، و عندما فعل ذلك.

“نفسي السابقة قد ماتت. بعد خروج الآلهة ، لا ، عندما بدأ الإرتجال* بالتطاير في الأرجاء!”
(ذكرت في س/ج 1. الكلمة في الأصل هي drip. إختصار كوري لadlib ، و المعروف أيضا بإسم الإرتجال. و هو عبارة عن عروض هزلية غي مخططة (إرتجالية) تستخدم في سياق مضحك ترفيهي في الترفيه الحديث.)

راغبة في قول شيء ، فتحت راييل فمها و لكن البطلة قاطعتها أولا.

“كيف … كيف يمكن للحب أن يتغير هكذا!”

“هيه هيه … إذن هذا هو الحال؟ أنت لن تفعلي ، أليس كذلك؟”

“حب؟ ما هو هذا؟”

بانج!

إستجابة لكلام البطلة البارد ، إهتاجت الإلهة.

“أنا إلهة الحب و الإحسان ، و لكن بالتفكير بأنني أعلنت أن كل الشياطين أشرار و على الفور أصدرت أوامرا بالإخضاع …”

“هاههه(لهاث) … ما هذا ، هذا مثير! دراما تظهر مباشرة أمام أعيني! دراما حقيقية!”

إستجابة لكلام البطلة البارد ، إهتاجت الإلهة.

“أوي … أنتِ إله أكبر كذلك ، فما هو خطب هذه ال’ هاههه ، هاههه’ .”

“هم … لقد قلتِ إنكِ ستكونين إلى جانبي.”

“أنت أيضا تبدأ باللهاث عندما تلعب LoL ، أتعلم؟ كياا! بطلة-نيم رائعة جدا! [حب؟ ما هو هذا؟] لدينا فتاة مدينة باردة تنحدر!”

بالنظر إلى الملك الشيطان الذي إستغرق التعامل معه أقل من ثانيتين ، نظرت راييل إلى الإله الشيطان.

“أنتِ، فقط إذهبي.”

“أنت أيضا تبدأ باللهاث عندما تلعب LoL ، أتعلم؟ كياا! بطلة-نيم رائعة جدا! [حب؟ ما هو هذا؟] لدينا فتاة مدينة باردة تنحدر!”

تاركة الإله الأكبر الذي بدأت أعينه تتحول إلى قديسة مثل البطلة ، قابضة أيديها المتعرقة ، قالت الإلهة ،

و لكن ، الإله الشيطان قد جلست بالفعل على المقعد بجانب سيرمير و البابا.

“الملك الشيطان! أمسكها! إذا تركتها منزعجة هكذا ، فهذه هي النهاية! أمسكها مجددا و قم بتقبيلها!”

“إذن هل أنا مذنبة؟”

متفقا مع الكلمات التي تقول بأنه لا ينبغي ترك البطلة على ما هي عليه الآن ، أمسكها الملك الشيطان ، و عندما فعل ذلك.

راغبة في قول شيء ، فتحت راييل فمها و لكن البطلة قاطعتها أولا.

“أتجرء!”

تجاهلت الإله الشيطان صرخة راييل القلبية. لا ، كانت سيرمير و البابا في منصة الإتهام في الواقع يوصيان رفيقتهما الجديدة للإنضمام إليهما.

دوران محوريا ، كسرت قدم البطلة توازن الملك الشيطان ، و في الوقت نفسه ، أمسكت و لوت اليد على أكتافها.

سوف أتذكرك.

“إيه؟”

“أليس لديك أي فخر كإلللللللللللللللهههه سامي!!!!!”

في الوقت نفسه ، شعر الملك الشيطان بأن عالمه ينقلب رأسا على عقب.

إستدارت نظرة البطلة الخالية من العواطف إلى راييل. لقد إبتلعت ريقها على الرغم من أنفها و لم تستطع إلا أن تقهقه بينما تنظر إلى البطلة.

“إبادة المنحرف!”

راييل و الإله الشيطان قد سبق لهم العبث مع إله صنع هذا التعبير نفسه من قبل و قد دفعا ثمن ذلك بشكل مؤكد.

و قد تسمر في بطنه من ركلة البطلة الخلفية و طار بعيدا.

عيون البطلة غير المبالية أصبحت أكثر قربا.

“كواوووو؟”

و بعيدا في الزاوية ، الملك الشيطان مع عيونه تدور.

بعد أن تلقى هجوما غير مفهوم ، أفكار الملك الشيطان قد تم إسقاطها.

“هاههه(لهاث) … ما هذا ، هذا مثير! دراما تظهر مباشرة أمام أعيني! دراما حقيقية!”

“……”

تجاهلت الإله الشيطان صرخة راييل القلبية. لا ، كانت سيرمير و البابا في منصة الإتهام في الواقع يوصيان رفيقتهما الجديدة للإنضمام إليهما.

“… ..”

‘إنتظر ، قبل ذلك ، لماذا قد قلت تلك الكلمات؟’

“… ..”

إستجابة لكلام البطلة البارد ، إهتاجت الإلهة.

بالنظر إلى الملك الشيطان الذي إستغرق التعامل معه أقل من ثانيتين ، نظرت راييل إلى الإله الشيطان.

في عيون سيرمير بريئة المظهر ، بدأت الدموع تتشكل.

‘أوي ، إنه لا يزال ملكا شيطانا ، أليس ضعيفا للغاية؟’

“نفسي السابقة قد ماتت. بعد خروج الآلهة ، لا ، عندما بدأ الإرتجال* بالتطاير في الأرجاء!” (ذكرت في س/ج 1. الكلمة في الأصل هي drip. إختصار كوري لadlib ، و المعروف أيضا بإسم الإرتجال. و هو عبارة عن عروض هزلية غي مخططة (إرتجالية) تستخدم في سياق مضحك ترفيهي في الترفيه الحديث.)

‘لا ، إنه في العشرين من عمره فقط ، لذلك فهو ضعيف. بالإضافة إلى أنه متخصص في الحفاظ على السجلات.’

البطلة أفرغت عقلها. مشابهة لحالتها التي تشبه الغيبوبة عندما تكون تمارس مهارات السيف خاصتها ، بعيون تشبه كاهنا بلا أي رغبات دنيوية ، واجهت الإدعاء.

‘لكن رغم ذلك ، ملك شيطان ضعيف جدا! ما خطب هذه المذبحة المدنية؟!’

“… هذا ما يقولونه” قالت البطلة.

‘لا ، هو لا يزال ملك شيطان من الدرجة الأولى! فقط أضعف قليلا من دوق متخصص بالقتال! أنت تعرفين ماذا يحدث لو حتى دوق غير متخصص في القتال قد قدم إلى العالم البشري!’

‘لكن رغم ذلك ، ملك شيطان ضعيف جدا! ما خطب هذه المذبحة المدنية؟!’

‘ماذا يحدث مؤخرتي ، بالطبع ، سوف يتحول إلى مكونات كيميائية بواسطة هذه الوحش!’

“إذن الآن…”

ربما شعرت بتركيز الإلهين الساميين عليها. أيا يكن ، مع عيون قديس ، لا ، وحش ، البطلة نظرت إلى راييل و الإله الشيطان ، و شعرت الإثنتان بالخوف يتسلل من خلالهما مرة أخرى.

“إيه؟ ما الذي تتحدثين عنه؟”

‘هذا…’

“أنا إلهة الحب و الإحسان ، و لكن بالتفكير بأنني أعلنت أن كل الشياطين أشرار و على الفور أصدرت أوامرا بالإخضاع …”

‘لقد أإنتهى أمرنا ، أليس كذلك؟’

عند النظر إلى سيرمير التي كانت تسرب الدموع ، إرتعشت كل من راييل و الإله الشيطان.

بانج!

إستجابة لهذا الشكل السخيف ، ضحكت البطلة بنفس الطريقة و أجابة.

عندما أحست كل من راييل و الإله الشيطان بشعور ديجا فو ، رطمت سيرمير الطاولة ، وقفت و صاحت ،

“……”

“هذا خطأ!”

“إيه؟ متى قمت بالغناء …”

العيون التي كانت تحملق براييل و الإله الشيطان قد إستدارت إلى سيرمير.

“أنا إلهة الحب و الإحسان ، و لكن بالتفكير بأنني أعلنت أن كل الشياطين أشرار و على الفور أصدرت أوامرا بالإخضاع …”

“ماذا.”

“و إذن؟”

في عيون سيرمير بريئة المظهر ، بدأت الدموع تتشكل.

‘لقد أإنتهى أمرنا ، أليس كذلك؟’

“أنا إلهة الحب و الإحسان ، و لكن بالتفكير بأنني أعلنت أن كل الشياطين أشرار و على الفور أصدرت أوامرا بالإخضاع …”

عند النظر إلى سيرمير التي كانت تسرب الدموع ، إرتعشت كل من راييل و الإله الشيطان.

قام البابا بصنع صليب بيديه و يصلي لها من أجل حياة آخرة جيدة.

“و إذن؟”

“أوي … أنتِ إله أكبر كذلك ، فما هو خطب هذه ال’ هاههه ، هاههه’ .”

“من هنا فصاعدا ، بصفتي إلهة الحب و الإحسان ، سوف أحتضن الشياطين كذلك و أضعهم على المسار الصحيح ، مسار الحب و الإحسان!”

“حب؟ ما هو هذا؟”

بهذه الكلمات ، البابا الذي كان يجلس بجانبها بدأ يبكي شلالات و ركع على ركبتيه.

“و ماذا في ذلك.”

“أوههه! الأمر ليس كذلك ، يا إلهتي! ذلك كله خطأي. الإعلان عن إعدام الشياطين بمجرد رؤيتهم ، و إعلان أن مستدعي الشياطين هم مجرمون. نحن الذين إختاروا إستخدام كلماتك غير المنطوقة كأسس نظامية للبشر … ”

تمتمت سيرمير.

“بكاء … لا. إن ، إنه خطأي بالكامل لأنني أفتقر للكثير…”

“آسفة.”

كانت صورة البابا التائب ، و سيرمير مع إبتسامتها المشرقة المليئة بالدموع صورة جميلة قد تتوقع وجودها في الكتاب المقدس.

بانج!

مع ذلك.

غير مدرك لتنوير العالم بعد ، إحمر الملك الشيطان خجلا و نظر إلى البطلة.

“و بالتالي!”

إستجابة لهذا الشكل السخيف ، ضحكت البطلة بنفس الطريقة و أجابة.

“البطلة غير مذنبة!”

و هكذا اللحظة التاريخية لتخلى إله عن البعد خاصته قد مرت ، و البطلة قد صنعت وجها هادئا.

و كأنهما لم يكونا يبكيان للتو ، صرخ الإثنان. فكرت راييل و الإله الشيطان ،

“آسفة.”

‘ربما نحن قد كنا…’

إستدارت نظرة البطلة الخالية من العواطف إلى راييل. لقد إبتلعت ريقها على الرغم من أنفها و لم تستطع إلا أن تقهقه بينما تنظر إلى البطلة.

‘نحكم العالم بشكل سيء.’

البابا و سيرمير فكرا لفترة طويلة ، قبل النظر إلى الإله السامي و قالا ،

كان لدى للإلهتين ثقتهما في حكم العالم تماما و كليا. لا ، لقد كانوا خائفين من مجرد حكم السماوات و عالم الشياطين بهذه النقطة.

تجاهلت الإله الشيطان صرخة راييل القلبية. لا ، كانت سيرمير و البابا في منصة الإتهام في الواقع يوصيان رفيقتهما الجديدة للإنضمام إليهما.

و على هذين الإلهتين ، سقطت نظرة البطلة غير المبالية عليهما مجددا.

“أوههه! الأمر ليس كذلك ، يا إلهتي! ذلك كله خطأي. الإعلان عن إعدام الشياطين بمجرد رؤيتهم ، و إعلان أن مستدعي الشياطين هم مجرمون. نحن الذين إختاروا إستخدام كلماتك غير المنطوقة كأسس نظامية للبشر … ”

“… هذا ما يقولونه” قالت البطلة.

إستجابة لكلمات الملك الشيطان ، أصبح المكان هادئا. بعد فترة طويلة من الصمت ، نظرت الإلهة إلى الملك الشيطان بشفقة.

مهدئة نفسها ، واجهت راييل عيون البطلة عديمة العواطف مباشرة.

‘هذا…’

‘نعم ، أنا إلهة! إلهة النور! بصرف النظر عن أبي ، الإله الأكبر ، أنا الأقوى! لا يمكنني التراجع أمام بطلة بشرية!’

“كواوووو؟”

حصل ذلك مباشرة عندما عزمت راييل نفسها كإله.

“أليس لديك أي فخر كإلللللللللللللللهههه سامي!!!!!”

بانج!

حصل ذلك مباشرة عندما عزمت راييل نفسها كإله.

“ربما تكونين قد أنقذتي ملكا شيطانا ، لكن ذلك كان من أجل مصلحة العالم! لو أن الملك الشيطان قد ظل أسيرا عندها ، فإن الأطفال ، و كذلك الإمبراطورية و الدول المحيطة بها قد كانوا ليهلكوا! كان يمكن كذلك أن تنشب حرب بين الدول!”

“أنت أيضا تبدأ باللهاث عندما تلعب LoL ، أتعلم؟ كياا! بطلة-نيم رائعة جدا! [حب؟ ما هو هذا؟] لدينا فتاة مدينة باردة تنحدر!”

“أليس لديك أي فخر كإلللللللللللللللهههه سامي!!!!!”

“أنا أجرؤ، على أن أحبها*.” (كلمات الأغنية “Gohae” (إعترافات) لـ Im Jae-Bum.)

تجاهلت الإله الشيطان صرخة راييل القلبية. لا ، كانت سيرمير و البابا في منصة الإتهام في الواقع يوصيان رفيقتهما الجديدة للإنضمام إليهما.

“لقد إعتذرت حقااااااااااا!”

“و بالتالي البطلة غير مذنبة! لا ، يجب أن يتم مكافأتها على إنقاذ العالم!”

‘هم … إذن …’

“لا يجب على الإله الشيطان أن يكافئ بطلا على إنقاذ العالم! مهلا ، قبل ذلك ، لقد كانوا السحرة المظلمين هم الذين إستدعوا الملك الشيطان في المقام الأول!”

“…إعفي عني. هيه هيه.”

“كما هو متوقع ، السحر المظلم هو مظلم و شرير! فقط ينشر القوة الشيطانية السوداء في كل مكان. يمكنكم تقطيعهم لقطع بقدر المرات التي تريدون!”

متفقا مع الكلمات التي تقول بأنه لا ينبغي ترك البطلة على ما هي عليه الآن ، أمسكها الملك الشيطان ، و عندما فعل ذلك.

“إعتذري لسحرة الظلام! لا ، قبل ذلك ، بصفتك الإله الشيطان ، إعتذري لكل أشكال الحياة التي تستخدم السحر الشيطاني!”

“و بالتالي!”

“آسفة.”

ربما شعرت بتركيز الإلهين الساميين عليها. أيا يكن ، مع عيون قديس ، لا ، وحش ، البطلة نظرت إلى راييل و الإله الشيطان ، و شعرت الإثنتان بالخوف يتسلل من خلالهما مرة أخرى.

“لقد إعتذرت حقااااااااااا!”

بالنظر إلى الملك الشيطان الذي إستغرق التعامل معه أقل من ثانيتين ، نظرت راييل إلى الإله الشيطان.

و لكن ، الإله الشيطان قد جلست بالفعل على المقعد بجانب سيرمير و البابا.

إستجابة لكلام البطلة البارد ، إهتاجت الإلهة.

راغبة في قول شيء ، فتحت راييل فمها و لكن البطلة قاطعتها أولا.

“حب؟ ما هو هذا؟”

“إذن الآن…”

تجاهلت الإله الشيطان صرخة راييل القلبية. لا ، كانت سيرمير و البابا في منصة الإتهام في الواقع يوصيان رفيقتهما الجديدة للإنضمام إليهما.

“بلع…”

بالنظر إلى الملك الشيطان الذي إستغرق التعامل معه أقل من ثانيتين ، نظرت راييل إلى الإله الشيطان.

إستدارت نظرة البطلة الخالية من العواطف إلى راييل. لقد إبتلعت ريقها على الرغم من أنفها و لم تستطع إلا أن تقهقه بينما تنظر إلى البطلة.

بعد أن تلقى هجوما غير مفهوم ، أفكار الملك الشيطان قد تم إسقاطها.

“هم … لقد قلتِ إنكِ ستكونين إلى جانبي.”

“لا يجب على الإله الشيطان أن يكافئ بطلا على إنقاذ العالم! مهلا ، قبل ذلك ، لقد كانوا السحرة المظلمين هم الذين إستدعوا الملك الشيطان في المقام الأول!”

“و أنتِ قلتِ أنكِ لا تريديني أن أفعل ذلك.”

“لقد قلتِ إنني مذنبة سابقا.”

“لا ، ألا … يمكنكِ؟”

و قد تسمر في بطنه من ركلة البطلة الخلفية و طار بعيدا.

“لا يمكنني.”

و كأنهما لم يكونا يبكيان للتو ، صرخ الإثنان. فكرت راييل و الإله الشيطان ،

“هيه هيه … إذن هذا هو الحال؟ أنت لن تفعلي ، أليس كذلك؟”

“و بالتالي!”

“إذن هل أنا مذنبة؟”

‘ساعدوني!’

“ل ، لا. أنت لستِ كذلك. لا يوجد أحد على جانبي ، على أي حال؟ حتى لو لم تفعلي …”

“إبادة المنحرف!”

“لقد قلتِ إنني مذنبة سابقا.”

و كأنهما لم يكونا يبكيان للتو ، صرخ الإثنان. فكرت راييل و الإله الشيطان ،

عيون البطلة غير المبالية أصبحت أكثر قربا.

“… هذا ما يقولونه” قالت البطلة.

‘ساعدوني!’

‘هم … إذن …’

عندما نظرت إلى مقعد المدعى عليهم بعيون متضرعة.

عندما نظرت إلى مقعد المدعى عليهم بعيون متضرعة.

سوف أتذكرك.

“ل ، لا. أنت لستِ كذلك. لا يوجد أحد على جانبي ، على أي حال؟ حتى لو لم تفعلي …”

تمتمت سيرمير.

‘لكن رغم ذلك ، ملك شيطان ضعيف جدا! ما خطب هذه المذبحة المدنية؟!’

فرك فرك.

قام البابا بصنع صليب بيديه و يصلي لها من أجل حياة آخرة جيدة.

‘نحكم العالم بشكل سيء.’

نحر.

“أنت أيضا تبدأ باللهاث عندما تلعب LoL ، أتعلم؟ كياا! بطلة-نيم رائعة جدا! [حب؟ ما هو هذا؟] لدينا فتاة مدينة باردة تنحدر!”

و التي تنحر حنجرتها بإصبعها مشيرة إلى ‘أسرعي و موتي’ ، كانت الإله الشيطان.

بالنظر إلى الملك الشيطان الذي إستغرق التعامل معه أقل من ثانيتين ، نظرت راييل إلى الإله الشيطان.

و بعيدا في الزاوية ، الملك الشيطان مع عيونه تدور.

“بكاء … البطلة قد تغيرت … ماذا حدث لبطلتي الحبوبة!”

‘هم … إذن …’

إستجابة لكلمات الملك الشيطان ، أصبح المكان هادئا. بعد فترة طويلة من الصمت ، نظرت الإلهة إلى الملك الشيطان بشفقة.

إنتهت راييل من تفقد محيطها و إبتسمت.

“بلع…”

“…إعفي عني. هيه هيه.”

‘هذا…’

إستجابة لهذا الشكل السخيف ، ضحكت البطلة بنفس الطريقة و أجابة.

“هاههه(لهاث) … ما هذا ، هذا مثير! دراما تظهر مباشرة أمام أعيني! دراما حقيقية!”

“…أنا لا أريد ذلك. هيه هيه.”

“و أنتِ قلتِ أنكِ لا تريديني أن أفعل ذلك.”

و في تلك اللحظة ، نصل القلب الذي هدد الإله الأكبر إندلع وسط المحكمة مع ضوئه الأزرق اللامع.

“أليس لديك أي فخر كإلللللللللللللللهههه سامي!!!!!”

***

في الوقت نفسه ، شعر الملك الشيطان بأن عالمه ينقلب رأسا على عقب.

ملاحظات المؤلف:

كانت عيون البطلة لا تزال مثل الراهب و كان وجهها بلا تعبير.

آه ، لا أفكار حول قبلة الملك الشيطان. آسف و لترقد في سلام.

“و أنتِ قلتِ أنكِ لا تريديني أن أفعل ذلك.”

إستجابة لهذا الشكل السخيف ، ضحكت البطلة بنفس الطريقة و أجابة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط