Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon King & Hero 54

الفصل9: الجزء1

الفصل9: الجزء1

الفصل9: الجزء1 -الملك الشيطان و البطلة-

‘علاوة على ذلك … ‘

ملحوظة: الفصل 9 هو آخر فصل و بعده لن يتبقى سوى القصة الجانبية 2 ، و بضعة فصول خاصة.

“لا تتجاهلني!”

***

إستجابة لتلك الصيحة المصحوبة بإبتسامة واثقة لا تليق بالملك الشيطان ، مع وجه متفاجئ بعض الشيء ، أجابت البطلة ،

“أنا أعلن [كلاكما يجب أن يتزوجا و حسب]”

‘علاوة على ذلك … ‘

إستجابة لإعلان القاضية ، لا ، الإلهة الخالقة لعالم آخر ، أصيب الجميع فجأة بسحر التحجر.

“ل ، لا!”

“جيد! كما هو متوقع من أفضل قاضٍ!”

الملك الشيطان الذي بدى على وشك أن يختفي مع الرماد وقف مجددا. و مع تأجج الجمرات الأخيرة ، بدأت عيون الملك الشيطان أيضا في الإشتعال.

آه ، بإستثناء الملك الشيطان.

“و لهذا … أقسم على ميزان الإله الأكبر ، هذا قتال!”

بالنظر إلى الملك الشيطان ذو العيون المتلألئة و إبهامه المرفوع عاليا ، و بالمثل ،منظرها و هي ترفع إبهامها ، مخرجة لسانها بينما تغمز كان منظرا ظريفًا للغاية ، لكن في رأس البطلة ، بينما تنظر إلى هاذين الإثنين ، فقط فكرة واحد عبرت من خلال رأسها.

أدارت البطلة رأسها من السماء ، و أغلقت عينيها.

‘خالقة أم لا هل أقوم بقطعها و حسب؟’

الملك الشيطان قام بالصياح/الأنين. في الوقت نفسه ، إختفت أندليس ، و هبطت البطلة بأمان ، داعمة ذقنها بيد واحدة ، فكرت في الأمر و قالت:

“خالقة أم لا هل أقوم بقطعها و حسب؟”

عندما كان الإلهان الخالقان يستشعران بعجائب العالم في هذا المشهد المذهل ، أشار الملك الشيطان إلى البطلة و صاح.

“إن ، إنتظري! أفكارك و كلماتك تتسرب في نفس الوقت!”

“أنا أعلن [كلاكما يجب أن يتزوجا و حسب]”

إستجابة لنية القتل الفتاكة اللحظية ، جفلت الإلهة ، سعلت بجفاف “أهم!” لعدة مرات ، نظرت إلى البطلة و قالت برسمية ،

***

“بالنسبة لجرائم البطلة فإنه لم يكن بيدها حيلة ، لكن الجرائم تظل جرائما! لكن ماذا لو كان أنتما الإثنان زوجا و زوجة؟ إنشاء زوجان لأسرة هو أمر بديهي ، و لا يتعين عليكِ الإبلاغ عن زوجك لرجال الدين ، و أي نوع من الجرائم هي أن تنقذي زوجك؟ و لهذا كل شيء على ما يرام! البطلة بريئة من جميع التهم ، الملك الشيطان سيحل القسم المؤدى على ميزان الإله الأكبر ، و لا يتعين على الأطفال الآخرين القتال مع البطلة! و هكذا أنتما الإثنان يجب أن تتزوجا! نهاية سعيدة!”

بدى الأمر و كأن طائفة غريبة ما سوف تتشكل ، و لكن تم تجاهلهم من قبل المحيطين. لقد تم معاملتهم مثل أحاديث راييل ، ببساطة ، لا وجود لها.

و هي تقوم بالإيماء برأسها طبيعيا هكذا ، قام الملك الشيطان بفعل المثل.

“و لهذا … أقسم على ميزان الإله الأكبر ، هذا قتال!”

“أنتِ محقة! إذا تزوجتني البطلة ، فكل شيء سيكون نهاية سعيدة!”

الملك الشيطان الذي بدى على وشك أن يختفي مع الرماد وقف مجددا. و مع تأجج الجمرات الأخيرة ، بدأت عيون الملك الشيطان أيضا في الإشتعال.

عندما صاح الملك الشيطان بفخر ، متأثرا بمنطق الإلهة ، إلتفت إلى البطلة بتعبير يشبه جروا صغيرا تم التخلي عنه في يوم ممطر ، و قال:

“هم … علاوة على ذلك ، منذ مجيئي إلى العاصمة ، تسببت لذهني بتدمير نفسه لعدة مرات.”

“أو ، أو أن البطلة لا تحبني؟”

“ل ، لهذا السبب أنا …”

في حالتها لا تزال مقيدة بأيدي أندليس ، أغلقت البطلة عينيها.

“ضرررررررببة حاااااسسسمممة!”

لقائهم الأول. حياتهم اليومية. هي تخرب الأعمال المنزلية و الملك الشيطان ينظف من وراءها ، يتذمر عليها طوال الوقت. المهرجان الذي ذهبوا إليه معا. الملك الشيطان الذي تم القبض عليه من قبل المجرمين و هي التي أنقذته.

“ت ، تماسك أيها الملك الشيطان!”

مختلف جوانب الملك الشيطان غير المتوقعة. و … عدد لا يحصى من الأحداث الأخرى. نعم ، كما هو متوقع …

بالنظر إلى الملك الشيطان ذو العيون المتلألئة و إبهامه المرفوع عاليا ، و بالمثل ،منظرها و هي ترفع إبهامها ، مخرجة لسانها بينما تغمز كان منظرا ظريفًا للغاية ، لكن في رأس البطلة ، بينما تنظر إلى هاذين الإثنين ، فقط فكرة واحد عبرت من خلال رأسها.

فكرت البطلة في كل الأشياء منذ أن قابلت الملك الشيطان ، و قالت بصوت واضح ،

“هل ذلك بسبب ☆؟ إنها ☆! من الآن فصاعدا ، كل السحر المقدس سوف ينتهي ب☆!”

“لا.”

بالنظر إلى بقايا الملك الشيطان التي بدأت في تجاوز الأبعاد ، أومأت سيرمير.

“تمههههههههلللييييي! هذه الإجابة مختلفة تماما عما كنتِ تفكرين به بالأعلى؟”

“لا ، لا أريد ذلك؟”

كما لو أنه لم يصنع وجه الجرو المتخلى عنه هذا أبدا ، مع وجه مصدوم كليا رد عليها بكل قوته. البطلة للحظة فكرت بأنها فعلت شيئا خاطئا ، و صححت كلامها ،

“أنتِ محقة! إذا تزوجتني البطلة ، فكل شيء سيكون نهاية سعيدة!”

“قطعا لا!”

“لا.”

“لماذا الجواب النهائي لم يتتتغغغغيييررررر!”

عندما صاح الملك الشيطان بفخر ، متأثرا بمنطق الإلهة ، إلتفت إلى البطلة بتعبير يشبه جروا صغيرا تم التخلي عنه في يوم ممطر ، و قال:

الملك الشيطان قام بالصياح/الأنين. في الوقت نفسه ، إختفت أندليس ، و هبطت البطلة بأمان ، داعمة ذقنها بيد واحدة ، فكرت في الأمر و قالت:

“أوه ، و أيا ، أكان ذلك إسمها؟ لقد وقفت مع أيا في ذلك الوقت كذلك.”

“أولا ، قمتَ بإجراء عقد عبودية كما يحلو لك!”

بعد نفاد الطرق لتبرير نفسه منه ، بدى الملك الشيطان و كأنه على وشك سعال الدماء ، أمسك صدره و تمايل.

“ه ، هذا …”

“أو ، أو أن البطلة لا تحبني؟”

“و صراخك في وجهي لأنني لم أستطع القيام بالأعمال المنزلية. أنا لم أقم أبدا حتى بفعلها من قبل.”

إستجابة لنية القتل الفتاكة اللحظية ، جفلت الإلهة ، سعلت بجفاف “أهم!” لعدة مرات ، نظرت إلى البطلة و قالت برسمية ،

“ل ، لهذا السبب أنا …”

“ل ، لا ، ذلك العقد كان …”

“أوه ، و أيا ، أكان ذلك إسمها؟ لقد وقفت مع أيا في ذلك الوقت كذلك.”

“جيد! كما هو متوقع من أفضل قاضٍ!”

“ل ، لا ، ذلك العقد كان …”

إستجابة لنية القتل الفتاكة اللحظية ، جفلت الإلهة ، سعلت بجفاف “أهم!” لعدة مرات ، نظرت إلى البطلة و قالت برسمية ،

“هم … علاوة على ذلك ، منذ مجيئي إلى العاصمة ، تسببت لذهني بتدمير نفسه لعدة مرات.”

“قطعا لا!”

“س ، سعال …”

“قطعا لا!”

بعد نفاد الطرق لتبرير نفسه منه ، بدى الملك الشيطان و كأنه على وشك سعال الدماء ، أمسك صدره و تمايل.

“ت ، تماسك أيها الملك الشيطان!”

“ت ، تماسك أيها الملك الشيطان!”

“ه ، هذا …”

“لا تسقط!”

هي لم تكرهه. لا ، يمكنك القول أنه كان لديها مشاعر جيدة تجاهه.

“الشخص الشجاع يحصل على الفتاة في النهاية!”

“ل ، لا!”

المتفرجون حول الملك الشيطان قد هتفوا لتشجيعه. أجل! أنا ملك شيطان! زعيم عشرة آلاف شرير! أنا لن أسقط أمام هذا فقط!

إستجابة لإعلان القاضية ، لا ، الإلهة الخالقة لعالم آخر ، أصيب الجميع فجأة بسحر التحجر.

وقف بحزم بقدميه فوق فوضى المحاكمة. كان مظهره الحالي مشابها للحظة قبل أن يستدعي أندليس ، مثل بطل واثق جليل! و!

“و صراخك في وجهي لأنني لم أستطع القيام بالأعمال المنزلية. أنا لم أقم أبدا حتى بفعلها من قبل.”

“آه ، هذا يذكرني ، أندليس؟ إستدعاء شيء بإسم غريب ، دفعي للأسفل بالقوة و قول ‘دعينا نتزوج.’ ما هذا؟ مشمئز كليا ~ ☆”

“لا تسقط!”

“ضرررررررببة حاااااسسسمممة!”

بدأت أحب هذا …

ملاحظة البطلة الأخيرة قد أصابت الملك الشيطان! لقد كانت فائقة الفعالية!

بالنظر إلى الملك الشيطان ذو العيون المتلألئة و إبهامه المرفوع عاليا ، و بالمثل ،منظرها و هي ترفع إبهامها ، مخرجة لسانها بينما تغمز كان منظرا ظريفًا للغاية ، لكن في رأس البطلة ، بينما تنظر إلى هاذين الإثنين ، فقط فكرة واحد عبرت من خلال رأسها.

سعل الملك الشيطان و زحف على الأرض. أصبح رماديا تدريجيا. تلاشى. أصبح رمادا …

لقائهم الأول. حياتهم اليومية. هي تخرب الأعمال المنزلية و الملك الشيطان ينظف من وراءها ، يتذمر عليها طوال الوقت. المهرجان الذي ذهبوا إليه معا. الملك الشيطان الذي تم القبض عليه من قبل المجرمين و هي التي أنقذته.

“ل ، لا!”

“إن ، إنتظري! أفكارك و كلماتك تتسرب في نفس الوقت!”

صرخت الإلهة المصدومة و لكن الملك الشيطان كان بالفعل وراء نقطة اللاعودة. لقد كان هجوما حتى أن ☆ مرتبطة به. لقد كان هجوما مرعبا لا يمكن الدفاع ضده.

منذ أن كانت صغيرة و هي تأرجح سيفها و تهزم الأشرار. كان لديها الكثير من الناس الذين قد تناديهم برفاق و العديد من الأعداء. لكن بالنسبة لرجل يمكن أن تقول عنه أنه يجعلها مرتاحة و حرة تماما ، يمكن القول أن هذا الرجل الذي يطلق عليه إسم الملك الشيطان هو الوحيد.

“أوي ، لولببا! ماذا أفعل بشأن الملك الشيطان!”

بالنظر إلى بقايا الملك الشيطان التي بدأت في تجاوز الأبعاد ، أومأت سيرمير.

“أنا لا أعرف أيضا … أوي ، نيِييل ، هل تتحول الشياطين إلى رماد عندما يموتون؟ لا ، الأهم من ذلك ، هل يمكن أن يتلقوا أضرارا حاسمة كهذه بمجرد جملة واحدة؟”

في حالتها لا تزال مقيدة بأيدي أندليس ، أغلقت البطلة عينيها.

“هم … إذا كان ذلك سحرا مقدسا من أعلى المستويات ، فيمكن أن يتضرروا بالكلمات وحدها ، و يتلاشوا إلى رماد …”

“ت ، تماسك أيها الملك الشيطان!”

بالنظر إلى بقايا الملك الشيطان التي بدأت في تجاوز الأبعاد ، أومأت سيرمير.

“و لهذا … أقسم على ميزان الإله الأكبر ، هذا قتال!”

“هل ذلك بسبب ☆؟ إنها ☆! من الآن فصاعدا ، كل السحر المقدس سوف ينتهي ب☆!”

“قطعا لا!”

“فهمت ، يا إلهتي! لقد كانت ☆! هذا العالم لنا!”

“هم … إذا كان ذلك سحرا مقدسا من أعلى المستويات ، فيمكن أن يتضرروا بالكلمات وحدها ، و يتلاشوا إلى رماد …”

بدى الأمر و كأن طائفة غريبة ما سوف تتشكل ، و لكن تم تجاهلهم من قبل المحيطين. لقد تم معاملتهم مثل أحاديث راييل ، ببساطة ، لا وجود لها.

أدارت البطلة رأسها من السماء ، و أغلقت عينيها.

“لا ، لماذا أخدت دور سيرمير القديمة!”

“لا تتجاهلني!”

تجاهلوها.

آه ، بإستثناء الملك الشيطان.

“لا تتجاهلني!”

بدأت أحب هذا …

في الوقت نفسه ، حملقت البطلة بالرماد الذي كان الملك الشيطان سابقا مع سيفها مغمد ، و تنهدت ، بينما أبدت وجها مثل شخص حرم فجأة من مرحه.

لديه مواصفات جيدة جدا. أولا ، لقد كان ملك. ملك شيطان ، يدير الشؤون الداخلية ، و لكن في النهاية ، هذا يعني أنه كان غنيا و لديه الكثير من السلطة. كان أيضا وسيما جدا لدرجة أنها حتى هي قد إهتزت قليلا. بصرف النظر عن حقيقة أنه كان شيطانا ، يمكنك القول أنه الزوج الرقم واحد من ناحية الأساسيات.

“ياللعجب … فقط كيف قد …”

“… لكن هذا لا يعني أنني كرهته ، أيضا.”

بدأت أحب هذا …

وقف بحزم بقدميه فوق فوضى المحاكمة. كان مظهره الحالي مشابها للحظة قبل أن يستدعي أندليس ، مثل بطل واثق جليل! و!

“قطعا لا!”

“هم … علاوة على ذلك ، منذ مجيئي إلى العاصمة ، تسببت لذهني بتدمير نفسه لعدة مرات.”

تشي.

“إن ، إنتظري! أفكارك و كلماتك تتسرب في نفس الوقت!”

“… لكن هذا لا يعني أنني كرهته ، أيضا.”

“لماذا الجواب النهائي لم يتتتغغغغيييررررر!”

أدارت البطلة رأسها من السماء ، و أغلقت عينيها.

“الشخص الشجاع يحصل على الفتاة في النهاية!”

هي لم تكرهه. لا ، يمكنك القول أنه كان لديها مشاعر جيدة تجاهه.

“لا ، لا أريد ذلك؟”

منذ أن كانت صغيرة و هي تأرجح سيفها و تهزم الأشرار. كان لديها الكثير من الناس الذين قد تناديهم برفاق و العديد من الأعداء. لكن بالنسبة لرجل يمكن أن تقول عنه أنه يجعلها مرتاحة و حرة تماما ، يمكن القول أن هذا الرجل الذي يطلق عليه إسم الملك الشيطان هو الوحيد.

“هم … إذا كان ذلك سحرا مقدسا من أعلى المستويات ، فيمكن أن يتضرروا بالكلمات وحدها ، و يتلاشوا إلى رماد …”

‘علاوة على ذلك … ‘

“هم … إذا كان ذلك سحرا مقدسا من أعلى المستويات ، فيمكن أن يتضرروا بالكلمات وحدها ، و يتلاشوا إلى رماد …”

لديه مواصفات جيدة جدا. أولا ، لقد كان ملك. ملك شيطان ، يدير الشؤون الداخلية ، و لكن في النهاية ، هذا يعني أنه كان غنيا و لديه الكثير من السلطة. كان أيضا وسيما جدا لدرجة أنها حتى هي قد إهتزت قليلا. بصرف النظر عن حقيقة أنه كان شيطانا ، يمكنك القول أنه الزوج الرقم واحد من ناحية الأساسيات.

“فهمت ، يا إلهتي! لقد كانت ☆! هذا العالم لنا!”

‘لكن…’

‘لكن…’

“ليس الزواج.”

“أو ، أو أن البطلة لا تحبني؟”

نعم ، فقط هذا. مجرد شخص مع مشاعر جيدة. حسنا ، أكثر من مجرد أصدقاء ، و أقل من عشاق؟ حصل ذلك مباشرة عندما إعتقدت البطلة أن أفكارها كانت تسير بشكل جيد

“لم أكن أمزح!”

توهج.

إستجابة لنية القتل الفتاكة اللحظية ، جفلت الإلهة ، سعلت بجفاف “أهم!” لعدة مرات ، نظرت إلى البطلة و قالت برسمية ،

“أنا…”

صرخت الإلهة المصدومة و لكن الملك الشيطان كان بالفعل وراء نقطة اللاعودة. لقد كان هجوما حتى أن ☆ مرتبطة به. لقد كان هجوما مرعبا لا يمكن الدفاع ضده.

الملك الشيطان الذي بدى على وشك أن يختفي مع الرماد وقف مجددا. و مع تأجج الجمرات الأخيرة ، بدأت عيون الملك الشيطان أيضا في الإشتعال.

بدى الأمر و كأن طائفة غريبة ما سوف تتشكل ، و لكن تم تجاهلهم من قبل المحيطين. لقد تم معاملتهم مثل أحاديث راييل ، ببساطة ، لا وجود لها.

“لم أكن أمزح!”

“آه ، هذا يذكرني ، أندليس؟ إستدعاء شيء بإسم غريب ، دفعي للأسفل بالقوة و قول ‘دعينا نتزوج.’ ما هذا؟ مشمئز كليا ~ ☆”

“أووهههههه!”

“أنا لا أعرف أيضا … أوي ، نيِييل ، هل تتحول الشياطين إلى رماد عندما يموتون؟ لا ، الأهم من ذلك ، هل يمكن أن يتلقوا أضرارا حاسمة كهذه بمجرد جملة واحدة؟”

“واو…”

ملحوظة: الفصل 9 هو آخر فصل و بعده لن يتبقى سوى القصة الجانبية 2 ، و بضعة فصول خاصة.

عندما كان الإلهان الخالقان يستشعران بعجائب العالم في هذا المشهد المذهل ، أشار الملك الشيطان إلى البطلة و صاح.

“لا تتجاهلني!”

“و لهذا … أقسم على ميزان الإله الأكبر ، هذا قتال!”

“أوه ، و أيا ، أكان ذلك إسمها؟ لقد وقفت مع أيا في ذلك الوقت كذلك.”

رافعا ميزان الإله الأكبر عاليا في الهواء ، أصل شقاء البطلة و الملك الشيطان ، بإبتسامة ساحرة ، لقد صرخ نحو البطلة.

لقائهم الأول. حياتهم اليومية. هي تخرب الأعمال المنزلية و الملك الشيطان ينظف من وراءها ، يتذمر عليها طوال الوقت. المهرجان الذي ذهبوا إليه معا. الملك الشيطان الذي تم القبض عليه من قبل المجرمين و هي التي أنقذته.

“إذا فازت البطلة ، فإن العقد السابق سيصبح لاغيا! و لكن إذا أنا فزت … البطلة ستكون. و بكل ما للكلمة من معنى. لي!”

كما لو أنه لم يصنع وجه الجرو المتخلى عنه هذا أبدا ، مع وجه مصدوم كليا رد عليها بكل قوته. البطلة للحظة فكرت بأنها فعلت شيئا خاطئا ، و صححت كلامها ،

إستجابة لتلك الصيحة المصحوبة بإبتسامة واثقة لا تليق بالملك الشيطان ، مع وجه متفاجئ بعض الشيء ، أجابت البطلة ،

“أو ، أو أن البطلة لا تحبني؟”

“لا ، لا أريد ذلك؟”

“هم … علاوة على ذلك ، منذ مجيئي إلى العاصمة ، تسببت لذهني بتدمير نفسه لعدة مرات.”

عندما صاح الملك الشيطان بفخر ، متأثرا بمنطق الإلهة ، إلتفت إلى البطلة بتعبير يشبه جروا صغيرا تم التخلي عنه في يوم ممطر ، و قال:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط