قصة جانبية2: الجزء2
قصة جانبية2: الجزء1
نحوي ، اللورد الدمار ، رودي ، و مرشح البابا جميعهم إستداروا نحوي و قالوا،
-أووو …
نظرت إلى الفتاة المبتسمة بسعادة مجددا. لا ، ما هو نوع الأسرة التي تنتمي إليها و التي يمكنها أن تجبر ملك شيطان للقيام بالرهن! لا ، الأهم من ذلك حتى!
وجهي يؤلمني. هذا مؤلم. إنه حقا مؤلم. لماذا…
سقط فكي بعدم تصديق. الفتاة التي بجوارنا تذمرت “ما الذي تتحدثون عنه بمفردكم” لكن متجاهلا إياه ، حدقت بالملك الشيطان.
-آه…
(نعم ، أيها الأسود.)
صانعا وجها يرثى له ، نظرت إلى الرجال و النساء الأربع أمامي.
(ايه؟ هل إنهار إقتصاد عالم الشياطين أخيرا؟ هل الأمر بهذا السوء لدرجة أن الملك الشيطان يحتاج إلى وظيفة بدوام جزئي؟)
الفتاة ذات الشعر الأحمر قد قالت ،
“أيها التنين الشرير ، الوضع البشري.”
“أيها التنين الشرير ، الوضع البشري.”
(م. ماذا تكون هذه؟ بشرية!)
(أوي ، إستخدم تعدد الأشكال.)
“همم ~ ما هو الذي ‘لا’؟”
و هكذا قالت رودي إستجابة لكلمات الفتاة. إذا كانوا يحطمونك ، فتحطم ، على ما أفترض.
“همم ~ ما هو الذي ‘لا’؟”
“هوههه …”
نظرت إلى الفتاة المبتسمة بسعادة مجددا. لا ، ما هو نوع الأسرة التي تنتمي إليها و التي يمكنها أن تجبر ملك شيطان للقيام بالرهن! لا ، الأهم من ذلك حتى!
لكن برأيتها لهيئتي البشرية ، الفتاة ذات الشعر الأحمر قد أصدرت صوت إعجاب.
و هكذا قالت رودي إستجابة لكلمات الفتاة. إذا كانوا يحطمونك ، فتحطم ، على ما أفترض.
“أنا … قد أحببت هذا؟”
“أيها التنين الشرير ، الوضع البشري.”
قشعريرة.
(ه ، هل هناك قروش ديون في عالم الشياطين أيضا؟! لا ، الأهم من ذلك ، من قد يجرؤ على وضع ملصق رهن على منزل ملك شيطان!)
لقد تراجعت إثنين من الخطوات في لحظة. من كان ليعتقد أن تنينا سيشعر بالخوف من إنسان!
“ل ، لا!”
(م. ماذا تكون هذه؟ بشرية!)
(ه ، هل هناك قروش ديون في عالم الشياطين أيضا؟! لا ، الأهم من ذلك ، من قد يجرؤ على وضع ملصق رهن على منزل ملك شيطان!)
مكالمة غريزية. الفتاة التي تبتسم ببراءة أمامي هي شيطان. شيطان كبير! أخطر شيطان بينهم جميعا!
ملاحظات المؤلف:
(همم … للحديث بشأن هذه الطفلة …)
(م. ماذا تكون هذه؟ بشرية!)
بعد صمت قصير ، الملك الشيطان الدمار قال بهدوء ،
(كلا ، كما قلت ، إنها موظِفتي. أنا أتقاضى أجراً للقيام بهذا.)
(إنها موظِفتي.)
(يا رفيق…)
(ه ، هل تقصد القول أنه تم إستدعائك؟ الهيمنة على العالم؟)
(يا لها من صفقة مذههههللللة!)
(كلا ، كما قلت ، إنها موظِفتي. أنا أتقاضى أجراً للقيام بهذا.)
(والدها.)
(ايه؟ هل إنهار إقتصاد عالم الشياطين أخيرا؟ هل الأمر بهذا السوء لدرجة أن الملك الشيطان يحتاج إلى وظيفة بدوام جزئي؟)
***
سقط فكي بعدم تصديق. الفتاة التي بجوارنا تذمرت “ما الذي تتحدثون عنه بمفردكم” لكن متجاهلا إياه ، حدقت بالملك الشيطان.
الفتاة ذات الشعر الأحمر قد قالت ،
عندما فعلت ذلك الملك الشيطان قال ‘آه …’ لثانية وجيزة.
و هكذا قالت رودي إستجابة لكلمات الفتاة. إذا كانوا يحطمونك ، فتحطم ، على ما أفترض.
(أوه ، لأجل عشرة آلاف من الذهب لليوم الواحد.)
بدافع الأدب إتجاه رودي التي بدت كأن كلماتها تختنق فجأة ، تركتها و قلت لمرشح البابا.
(يا لها من صفقة مذههههللللة!)
(حسنا ، إذن لماذا أنتَ هنا؟)
ماذا ، فقط عشرة آلاف ذهب في اليوم! بالتأكيد ، هذا مبلغ كبير من المال ، لكنه مجرد دخل شهرين لمملكة. لا ، عن طريق الإدخار ، فإنه مساوي للمبلغ الذي يمكنهم جمعه في غضون شهر.
…إيه؟
إذا كل ما عليك القيام به هو إدخار المال بإخلاص لمدة عام عندها ستصبح الهيمنة على العالم ممكنة!
(بقول هذا …)
(لا ، لا تسيء فهمي. إقتصاد عالم الشياطين بخير … إنه فقط أن الوضع المالي خاصتي سيء … بكاء … لدي ملصق بيع مرهون على منزلي …)
بعد صمت قصير ، الملك الشيطان الدمار قال بهدوء ،
بالنظر إلى الملك الشيطان الدمار الذي بدأ مدمع فجأة ، شعرت بالرعب مرة أخرى.
وجهي يؤلمني. هذا مؤلم. إنه حقا مؤلم. لماذا…
(ه ، هل هناك قروش ديون في عالم الشياطين أيضا؟! لا ، الأهم من ذلك ، من قد يجرؤ على وضع ملصق رهن على منزل ملك شيطان!)
(يا لها من صفقة مذههههللللة!)
إجابة على صياحي ، أشار الملك الشيطان الدمار إلى الفتاة مع عيون مدمعة
مكالمة غريزية. الفتاة التي تبتسم ببراءة أمامي هي شيطان. شيطان كبير! أخطر شيطان بينهم جميعا!
(والدها.)
(بقول هذا …)
(……)
الفتاة ذات الشعر الأحمر قد قالت ،
نظرت إلى الفتاة المبتسمة بسعادة مجددا. لا ، ما هو نوع الأسرة التي تنتمي إليها و التي يمكنها أن تجبر ملك شيطان للقيام بالرهن! لا ، الأهم من ذلك حتى!
ملاحظات المؤلف:
(ل ، لا يمكن أنك يا رودي ، أنت أيضا …)
-أووو …
“ل ، لا!”
قشعريرة.
أصبحت قرمزية ، رودي صرخت بصوت عالٍ عن طريق الخطأ.
أصبحت قرمزية ، رودي صرخت بصوت عالٍ عن طريق الخطأ.
“همم ~ ما هو الذي ‘لا’؟”
“أيها التنين الشرير ، الوضع البشري.”
إجابة على كلمات الفتاة ، سعلت رودي ، و قالت “لا شيء” و إبتسمت كما لو كانت تعرف كل شيء ، أومأت الفتاة و إستدارت إلي بإبتسامتها مرة أخرى.
مكالمة غريزية. الفتاة التي تبتسم ببراءة أمامي هي شيطان. شيطان كبير! أخطر شيطان بينهم جميعا!
(ماذا في ذلك. لا ، الأهم من ذلك ، خدوا هذه البشرية بعيدا عني. هناك شيء ما بشأنها يخيفني.)
سقط فكي بعدم تصديق. الفتاة التي بجوارنا تذمرت “ما الذي تتحدثون عنه بمفردكم” لكن متجاهلا إياه ، حدقت بالملك الشيطان.
(هم … أنا أعمل كمدرس سحر لها في الوقت الحالي … آسفة ، لا أستطيع التعامل مع عواقب ذلك لأجلك).
(مرحبا بك.)
بدافع الأدب إتجاه رودي التي بدت كأن كلماتها تختنق فجأة ، تركتها و قلت لمرشح البابا.
الفتاة ذات الشعر الأحمر قد قالت ،
(هل أنت قادر على إستخدام التخاطر؟)
(ايه؟ هل إنهار إقتصاد عالم الشياطين أخيرا؟ هل الأمر بهذا السوء لدرجة أن الملك الشيطان يحتاج إلى وظيفة بدوام جزئي؟)
(نعم ، أيها الأسود.)
***
(حسنا ، إذن لماذا أنتَ هنا؟)
(حسنا ، إذن لماذا أنتَ هنا؟)
إستجابة لكلماتي ، قام مرشح البابا بإضاقت وجهه الوسيم و قال:
لقد تراجعت إثنين من الخطوات في لحظة. من كان ليعتقد أن تنينا سيشعر بالخوف من إنسان!
(ذلك كان … فجأة ، فجأة…)
عندما فعلت ذلك الملك الشيطان قال ‘آه …’ لثانية وجيزة.
بينما يختنق بكلماته هو كذلك ، أصدر أصواتا التي بدت و كأنها قادمة من أعماق روحه ، قام بتهدئة نفسه و إعادة ترتيب وجهه ليصبح تعبيرا هادئا ، و قال بهدوء ،
(لا ، لا تسيء فهمي. إقتصاد عالم الشياطين بخير … إنه فقط أن الوضع المالي خاصتي سيء … بكاء … لدي ملصق بيع مرهون على منزلي …)
(عندما قدمت إلى المعبد ، قداست -لا ، ذلك البابا اللعين قام بالتخلي عني و حسب! الإلهة ، الإلهة قد أعطتني أمرا إلهيا لمرافقة الفتاة! … فقط ما اللذي فعلته في حياتي الماضية ، يا إلهتي!)
(ماذا في ذلك. لا ، الأهم من ذلك ، خدوا هذه البشرية بعيدا عني. هناك شيء ما بشأنها يخيفني.)
كانت تلك الواجهة الهادئة هراء خالص. مع مستوى إهتياجه ، كان مثيرا للدهشة أنه لم يصرخ بهذه الكلمات بصوت عالٍ. بينما أنظر إلى خليفة أكبر ديانة ، فركت عيني.
***
آه ، أنا أدمع.
(نعم ، أيها الأسود.)
نحوي ، اللورد الدمار ، رودي ، و مرشح البابا جميعهم إستداروا نحوي و قالوا،
لكن برأيتها لهيئتي البشرية ، الفتاة ذات الشعر الأحمر قد أصدرت صوت إعجاب.
(بقول هذا …)
(ايه؟ هل إنهار إقتصاد عالم الشياطين أخيرا؟ هل الأمر بهذا السوء لدرجة أن الملك الشيطان يحتاج إلى وظيفة بدوام جزئي؟)
(مرحبا بك.)
(مرحبا بك.)
(يا رفيق…)
لقد تراجعت إثنين من الخطوات في لحظة. من كان ليعتقد أن تنينا سيشعر بالخوف من إنسان!
…إيه؟
القصة الجانبية المفاجئة قد تكون فاجئة الكثير من الأشخاص. لكن سريعوا الإدراك سيكونون قد أدركوا بالفعل عما تدور هذه القصة.
***
(عندما قدمت إلى المعبد ، قداست -لا ، ذلك البابا اللعين قام بالتخلي عني و حسب! الإلهة ، الإلهة قد أعطتني أمرا إلهيا لمرافقة الفتاة! … فقط ما اللذي فعلته في حياتي الماضية ، يا إلهتي!)
ملاحظات المؤلف:
لكن برأيتها لهيئتي البشرية ، الفتاة ذات الشعر الأحمر قد أصدرت صوت إعجاب.
القصة الجانبية المفاجئة قد تكون فاجئة الكثير من الأشخاص. لكن سريعوا الإدراك سيكونون قد أدركوا بالفعل عما تدور هذه القصة.
(ذلك كان … فجأة ، فجأة…)
قصة جانبية2: الجزء1
