قصة جانبية2: الجزء4
قصة جانبية2: الجزء4
كي السيف كانت تطير في كل مكان. تم إلقاء التعاويذ في كل مكان. لكن ، أنا تنين. حتى لو أصبت بها ، فلن تترك خدشا حتى.
غووووُووهههه!
“أوه! هذا سبب للإحتفال!”
“ت ، تنين!”
“ص ، صاحب السمو!”
“ال ، التنين الأسود الذي يضاهي التنين الأحمر سيء السمعة!”
بمجرد أن قال الملك المضطرب هذا ، قال الساحر الملكي بحذر مع شفاهه تهتز ،
“واااااهههه!”
بعدها بوقت قصير.
غووووُووهههه! سيء السمعة مؤخرتي! لا ، لماذا يجب أن يتم مقارنة تنين أسود لطيف مثلي بتجسيد الوقاحة الحُمر أولائك!
“أوه! هذا سبب للإحتفال!”
طائرا في السماء ، أخرجت أنفاسي و نظرت إلى الفوضى في العاصمة التي خلقتها ، لا ، المتشكلة بسبب ظهوري ببساطة.
-أنا أضمن ذلك. لا ضرر سيلحق به.
آه ، أشعر و كأنني سأبكي لسبب ما. بكاء.
“أوه! هذا سبب للإحتفال!”
كم مضى على ذلك ، بدأ الفرسان و السحرة في الظهور.
إستجابة لكلماتي ، إهتزت عيناه ، لكن ربما ذلك لأنه كان ملكا ، سرعان ما إستعاد رباطة جأشه ، و أومأ بهدوء.
“ه ، هذا تنين شرير! هذا هو ملك … واه! ”
ملاحظات المؤلف:
“خذ هذا أيها التنين الأحمق! إحترق ب …أاااه!”
نَفَسٌ قوي إجتاح السماء.
إنهم يتحدثون كثيرا. إنتظارهم حتى يتوقفوا عن الحديث هو مجاملة بين الأبطال و الأشرار الحقيقيين ، لكن بما أنني لست بأي منهما ، قمت وحسب بمهاجمتهم بينما يتحدثون.
أوه. هذا الطفل مثير للإعجاب. لكن بالتفكير في الأمر ، بسبب هذا النوع من المظهر أنا في هذا الموقف الآن ، أليس كذلك؟ آه ، ربما هذا الشعور بأن هذا الوجه الوسيم و التحمل الجليل هو هراء كليا هو فقط بسبب حالتي المزاجية الحالية.
غير منصف؟ تعامل مع ذلك. بادئ ذي بدء ، تنين يتعرض للضرب من قبل بطلة (نصبت نفسها) و يتسبب في أحداث مضربة مثل هذه ليس بالأمر المنطقي أيضًا.
بعدها بوقت قصير.
آه ، أعتقد أنني أسرب من أعيني مرة أخرى. إنها ليست دموعا. التنين لن يبكي بسبب مجرد … أوه إنتظر ، رودي قد فعلت.
أنشأ البلاط الملكي فريقا لإخضاع التنين.
عندما حاولت مسح أفكاري القاتمة من رأسي ، نظرت إلى غرفة الملك في القلعة و قلت ،
أوه. هذا الطفل مثير للإعجاب. لكن بالتفكير في الأمر ، بسبب هذا النوع من المظهر أنا في هذا الموقف الآن ، أليس كذلك؟ آه ، ربما هذا الشعور بأن هذا الوجه الوسيم و التحمل الجليل هو هراء كليا هو فقط بسبب حالتي المزاجية الحالية.
-لقمع غضبي ، سلم الوريث.
غووووُووهههه!
“ل ، ليس الأمير … أرغ!”
“ن ، نَفَس!”
“أ ، أوقفوه!”
إستجابة لكلماتي ، إهتزت عيناه ، لكن ربما ذلك لأنه كان ملكا ، سرعان ما إستعاد رباطة جأشه ، و أومأ بهدوء.
“هاااااب!”
“خذ هذا أيها التنين الأحمق! إحترق ب …أاااه!”
كي السيف كانت تطير في كل مكان. تم إلقاء التعاويذ في كل مكان. لكن ، أنا تنين. حتى لو أصبت بها ، فلن تترك خدشا حتى.
آسف ، لا ضمانات. لكن ليس لدي خيار. آه ، بالتفكير بأنني أنا ، الذي لم يكذب لآلاف السنين بإستثناء بعض الأشياء مثل القول بأن رودي لديها شخصية جيدة ، الذي كان لطيفا ، و أشياء من هذا القبيل ، سوف أكذب فوريا!
-هل تستخفون بي!
“ل ، ليس الأمير … أرغ!”
فوووواااااهههه!
“أوه! هذا سبب للإحتفال!”
نَفَسٌ قوي إجتاح السماء.
“ص ، صاحب الجلالة … في حين أنه من دواعي سروري التحدث … التنين الأسود الذي يعيش في هذه المنطقة …”
“ن ، نَفَس!”
“هاااااب!”
“هذا الشيء القوي هو نَفَس …”
بإستخدام سحر النوم ، جعلت الوريث يغط في النوم ، و رفعته في الهواء فوق رأسي ، قلت للرجل الذي يشبه الملك ،
“ل ، لا يمكننا الفوز …”
آه ، الآن بعد إنتهاء عملي … هل سأستعيد حريتي؟
الجميع كانوا يرتعشون بخوف. آسف ، و لكن هذا أيضا هو كارما* بشرية. شعرت نوعا ما بالأسف تجاههم ، لكن إذا لم أفعل هذا ، فأنا في خطر.
(الكارما هو مفهوم هندوسي. أقرب معنى له هو ‘عقاب القدر’ حيث يرمز إلى أن أفعال الشخص ستنقلب عليه مستقبلا.)
“……!”
– سأقولها مرة أخرى. سلموا الوريث. عندها لن يحدث شيء أكثر من ذلك.
“هذا الشيء القوي هو نَفَس …”
“هل هذا صحيح!”
الجميع كانوا يرتعشون بخوف. آسف ، و لكن هذا أيضا هو كارما* بشرية. شعرت نوعا ما بالأسف تجاههم ، لكن إذا لم أفعل هذا ، فأنا في خطر. (الكارما هو مفهوم هندوسي. أقرب معنى له هو ‘عقاب القدر’ حيث يرمز إلى أن أفعال الشخص ستنقلب عليه مستقبلا.)
عندما نظرت لرؤية رجل بشري يخطو نحوي بمشية جليلة ، سرعان ما فحصته. لنرى ، أشقر ، وسيم ، جسم يبدو جيدا. يبدو أن لديه قدرا لا بأس به من المانا كذلك. يبدو أنه الوريث؟
“إذن … خذني بعيدًا!”
أومأت برقة. بصيص الأمل الوحيد لإنقاذي من تلك الطفلة التي وافق الملك الشيطان على أنها التجسيدي الحقيقي للشيطان. إذا سارت الأمور على ما يرام ، فقد كنت أفكر حتى إخراج القليل من نوادري* كتعويض.
(من ‘نادر’)
بعدها بوقت قصير.
بينما أومئ ، بعد تردده لثانية واحدة ، تقدم بثقة و صرخ ،
“ه ، هذا تنين شرير! هذا هو ملك … واه! ”
“سأذهب!”
“أ ، أوقفوه!”
“ص ، صاحب السمو!”
آه ، أعتقد أنني أسرب من أعيني مرة أخرى. إنها ليست دموعا. التنين لن يبكي بسبب مجرد … أوه إنتظر ، رودي قد فعلت.
“ل ، لا يمكنك ذلك!”
“أ ، أوقفوه!”
-أنا أضمن ذلك. لا ضرر سيلحق به.
بعدها بوقت قصير.
آسف ، لا ضمانات. لكن ليس لدي خيار. آه ، بالتفكير بأنني أنا ، الذي لم يكذب لآلاف السنين بإستثناء بعض الأشياء مثل القول بأن رودي لديها شخصية جيدة ، الذي كان لطيفا ، و أشياء من هذا القبيل ، سوف أكذب فوريا!
-إذن سآخذه.
“إذن … خذني بعيدًا!”
آه ، أعتقد أنني أسرب من أعيني مرة أخرى. إنها ليست دموعا. التنين لن يبكي بسبب مجرد … أوه إنتظر ، رودي قد فعلت.
أوه. هذا الطفل مثير للإعجاب. لكن بالتفكير في الأمر ، بسبب هذا النوع من المظهر أنا في هذا الموقف الآن ، أليس كذلك؟ آه ، ربما هذا الشعور بأن هذا الوجه الوسيم و التحمل الجليل هو هراء كليا هو فقط بسبب حالتي المزاجية الحالية.
غير منصف؟ تعامل مع ذلك. بادئ ذي بدء ، تنين يتعرض للضرب من قبل بطلة (نصبت نفسها) و يتسبب في أحداث مضربة مثل هذه ليس بالأمر المنطقي أيضًا.
-إذن سآخذه.
بعدها بوقت قصير.
بإستخدام سحر النوم ، جعلت الوريث يغط في النوم ، و رفعته في الهواء فوق رأسي ، قلت للرجل الذي يشبه الملك ،
-هل تستخفون بي!
– سوف أقترضه.
“ص ، صاحب الجلالة … في حين أنه من دواعي سروري التحدث … التنين الأسود الذي يعيش في هذه المنطقة …”
إستجابة لكلماتي ، إهتزت عيناه ، لكن ربما ذلك لأنه كان ملكا ، سرعان ما إستعاد رباطة جأشه ، و أومأ بهدوء.
…في الوقت نفسه.
“يجب أن نثق بك.”
“ل ، لا يمكنك ذلك!”
آسف ، لا تثقوا بي.
“خذ هذا أيها التنين الأحمق! إحترق ب …أاااه!”
أومأت ، ثم ضبطت الإحداثيات إلى عريني.
نظرا لأن الجميع نظروا إلى الساحر الملكي بفضول ، فقد صنع الساحر الملكي تعبيرا كما لو كان العالم قد إنتهى ، و أنهى جملته.
-الإنتقال الآني.
بعدها بوقت قصير.
آه ، الآن بعد إنتهاء عملي … هل سأستعيد حريتي؟
“……؟”
***
عندما حاولت مسح أفكاري القاتمة من رأسي ، نظرت إلى غرفة الملك في القلعة و قلت ،
…في الوقت نفسه.
عندما نظرت لرؤية رجل بشري يخطو نحوي بمشية جليلة ، سرعان ما فحصته. لنرى ، أشقر ، وسيم ، جسم يبدو جيدا. يبدو أن لديه قدرا لا بأس به من المانا كذلك. يبدو أنه الوريث؟
“ه ، هل سيكون الأمر بخير؟”
آه ، الآن بعد إنتهاء عملي … هل سأستعيد حريتي؟
أومأ الملك برأسه على كلمات الملكة.
“ه ، هل سيكون الأمر بخير؟”
كانت هناك مناسبات حيث تخلق التنانين أجيال متتالية مع البشر*.
(أي يقومون بالتزاوج مع البشر)
“ن ، نَفَس!”
كان هذا صحيحا. لم يكن الأمر شائعا لكن ذلك لا يعني أنه غير موجود. لا ، في الحقيقة كان هناك العديد من الحالات التي إزدهرت فيها المملكة من خلال هؤلاء ، كانت هناك أساطير تشير إلى أن عددا كبيرا من الخطوط الدموية الملكية في البلاد نشأت من تنانين.
***
“قد يكون هذا الأمر جيدا للأمير حتى.”
آسف ، لا ضمانات. لكن ليس لدي خيار. آه ، بالتفكير بأنني أنا ، الذي لم يكذب لآلاف السنين بإستثناء بعض الأشياء مثل القول بأن رودي لديها شخصية جيدة ، الذي كان لطيفا ، و أشياء من هذا القبيل ، سوف أكذب فوريا!
“أوه! هذا سبب للإحتفال!”
غير منصف؟ تعامل مع ذلك. بادئ ذي بدء ، تنين يتعرض للضرب من قبل بطلة (نصبت نفسها) و يتسبب في أحداث مضربة مثل هذه ليس بالأمر المنطقي أيضًا.
إعتقد النبلاء المحيطون أيضا أن هذه كانت فرصة محتملة ، لكن فقط الساحر الملكي تحول إلى اللون الأزرق و بدأت يرتجف.
كانت هناك مناسبات حيث تخلق التنانين أجيال متتالية مع البشر*. (أي يقومون بالتزاوج مع البشر)
“م، ما الأمر؟”
-هل تستخفون بي!
بمجرد أن قال الملك المضطرب هذا ، قال الساحر الملكي بحذر مع شفاهه تهتز ،
أراد الناس أشياء حلوة لذلك لأجل إعادة شحن مستويات السكر لدي كنت أبحث عن بعض المانجا ، لكن كل أربع صفحات يداي و أقدامي تبدأ بالإرتجاف لذا لا أستطيع فعل ذلك.
“ص ، صاحب الجلالة … في حين أنه من دواعي سروري التحدث … التنين الأسود الذي يعيش في هذه المنطقة …”
قصة جانبية2: الجزء4
“التنين الأسود؟”
“……!”
نظرا لأن الجميع نظروا إلى الساحر الملكي بفضول ، فقد صنع الساحر الملكي تعبيرا كما لو كان العالم قد إنتهى ، و أنهى جملته.
كم مضى على ذلك ، بدأ الفرسان و السحرة في الظهور.
“هو ذكر.”
أنشأ البلاط الملكي فريقا لإخضاع التنين.
“……”
– سأقولها مرة أخرى. سلموا الوريث. عندها لن يحدث شيء أكثر من ذلك.
“……؟”
– سوف أقترضه.
“……!”
غووووُووهههه! سيء السمعة مؤخرتي! لا ، لماذا يجب أن يتم مقارنة تنين أسود لطيف مثلي بتجسيد الوقاحة الحُمر أولائك!
بعدها بوقت قصير.
-هل تستخفون بي!
-أاااااااررررغه!
الجميع كانوا يرتعشون بخوف. آسف ، و لكن هذا أيضا هو كارما* بشرية. شعرت نوعا ما بالأسف تجاههم ، لكن إذا لم أفعل هذا ، فأنا في خطر. (الكارما هو مفهوم هندوسي. أقرب معنى له هو ‘عقاب القدر’ حيث يرمز إلى أن أفعال الشخص ستنقلب عليه مستقبلا.)
أنشأ البلاط الملكي فريقا لإخضاع التنين.
“خذ هذا أيها التنين الأحمق! إحترق ب …أاااه!”
***
إعتقد النبلاء المحيطون أيضا أن هذه كانت فرصة محتملة ، لكن فقط الساحر الملكي تحول إلى اللون الأزرق و بدأت يرتجف.
ملاحظات المؤلف:
كي السيف كانت تطير في كل مكان. تم إلقاء التعاويذ في كل مكان. لكن ، أنا تنين. حتى لو أصبت بها ، فلن تترك خدشا حتى.
أراد الناس أشياء حلوة لذلك لأجل إعادة شحن مستويات السكر لدي كنت أبحث عن بعض المانجا ، لكن كل أربع صفحات يداي و أقدامي تبدأ بالإرتجاف لذا لا أستطيع فعل ذلك.
عندما حاولت مسح أفكاري القاتمة من رأسي ، نظرت إلى غرفة الملك في القلعة و قلت ،
غووووُووهههه! سيء السمعة مؤخرتي! لا ، لماذا يجب أن يتم مقارنة تنين أسود لطيف مثلي بتجسيد الوقاحة الحُمر أولائك!
