الإخفاء (2)
——————————————————–
الفصل 20: الإخفاء (2)
الفصل 20: الإخفاء (2)
عندما استيقظ ، كان كل شيء أمامه أسود.
واصلت غو تشينغلو تلويح يدها ، قاطعته وتحادثته ، “عيناك لا تزال غير جيدة ، لذا يمكنك البقاء هنا مؤقتًا. لا تقلق ، لن يجرؤوا على البحث في مكاني ، ويعتقدون أنك هربت بالفعل إلى البحيرة. إنهم يبحثون حاليًا . سأفكر في طريقة لإخراجك من هنا لاحقًا “.
كان وقت الربيع في الوقت الحالي ، ولم تكن ترتدي غو تشينغلو الكثير. عند خلعت ملابسها الخارجية ، كشفت عن الملابس الداخلية الوردية تحتها.
هذا الظلام جعل سو تشن يشعر بالخوف في البداية ، معتقدًا أنه فقد بصره مرة أخرى ، ولكن بعد ذلك رأى ضوء القمر الذي يمر عبر شاشات النوافذ.
ترددت كلمات المتسول العجوز في آذان سو تشن مثل صدى الرعد.
لذلك كان لأنه كان ليلا.
ماذا كان هذا؟
شيء ما بقي بالتأكيد في جسدها بين استنشاقها وزفيرها.
سمح سو تشن بتنهد طويل.
كان سو تشن واضحا جدًا بشأن حقيقة أن طاقة الأصل كانت غير مرئية ، تمامًا مثل الهواء. على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون أنها موجودة ، لم يكن لديهم طريقة لفهمها.
في هذه اللحظة ، أتيحت له الفرصة أخيرًا للاستمتاع بالشعور الرائع باستعادة بصره.
المرارة قد إنتهت ، وأخيرًا بداية تألقه!
سو تشن قال ، “عشيرة لين سوف ……”
على الرغم من أن الليل كان أسود ، إلا أنه لا يزال بإمكانه صنع أثاث الغرفة بشكل غامض تحت ضوء القمر الأصفر الشاحب.
عند رؤية جسم اليشم مغمورًا جزئيًا في الماء ، ابتلع سو تشن اللعاب في فمه ، وأجاب بصعوبة كبيرة ، “لا شيء – لا شيء كثير ……”
كان يرقد حاليًا على سرير من خشب الصندل ، مع مظلة من الشاش الأحمر مع صورة لمائة طائر تتطلع إلى طائر الفينيق مطرزة عليها معلقة من قوائم الأسرة. في أسفل السرير كان هناك خزانة مصنوعة من خشب الصندل الأحمر ، وكان فوقها بعض مسحوق الشفتين والوجه. كانت نافذة الشاشة مصنوعة من القطن الناعم ، وكان هناك حتى شاشة زجاجية ذات خمسة ألوان أمام السرير.
أما بالنسبة للأقوال أنه إذا رأى جسدها ، لكان عليه أن يتزوجها ، لم يفكر سو تشن في ذلك.
هذا الظلام جعل سو تشن يشعر بالخوف في البداية ، معتقدًا أنه فقد بصره مرة أخرى ، ولكن بعد ذلك رأى ضوء القمر الذي يمر عبر شاشات النوافذ.
هذا المكان ….. يجب أن تكون غرفة غو تشينغلو.
“من سوء حظك أن قابلتني لأنني سأجلب لك المعاناة. من ثروتك أن قابلتني لأنني سأعطيك مستقبلاً بإمكانيات غير محدودة … دعني أستبدل عينيك. سوف تسمح لك برؤية المزيد ، رؤية المظهر الحقيقي لهذا العالم! “
هل أحضرته بالفعل إلى هذا المكان؟
ضحك سو تشن بمرارة عند رؤية هذا. كما كان على وشك التحدث ، لوحت غو تشنغلو بيدها مرة أخرى وقالت: “ولكن في النهاية ، ما زلت مصابًا. من الأفضل أن تتجنب التحرك كثيرًا في الوقت الحالي “.
زوج من العيون الغامضة!
في هذه اللحظة ، لم تكن غو تشينغلو في الغرفة. لاحظ سو تشن كل شيء في غرفة غو تشينغلو . لم يكن لأنه لم يكن لديه أي آداب ، بل لأنه فقد بصره ثم استعادها ، لم يستطع سو تشن قمع التوق وحث على رؤية كل شيء من هذا العالم الغني والمتنوع.
لذلك كان لأنه كان ليلا.
عند رؤية المشاهد الملونة أمامه ، كان سو تشن يريد أن يرفع رأسه ويطلق صرخة طويلة إن لم يكن لحقيقة أنه لم يكن في المكان المناسب للقيام بذلك.
في هذه اللحظة ، كان يرتجف بسبب الاكتشاف الذي قام به.
أكثر بكثير!
عند رؤية المشاهد الملونة أمامه ، كان سو تشن يريد أن يرفع رأسه ويطلق صرخة طويلة إن لم يكن لحقيقة أنه لم يكن في المكان المناسب للقيام بذلك.
ثلاث سنوات.
ثم رأى غو تشينغلو تتمدد وتقول: “لقد انتهيت للتو من تعميم الطاقة وأطلقت الكثير من القذارة ، لذلك أشعر حقًا بالقذارة. سأذهب لأغتسل أولا. لا تقلق ، لقد أرسلت كل الخادمات. إنه أنا وأنت فقط هنا.”
دعني أستبدل عينيك. سوف تسمح لك برؤية المزيد!
ثلاث سنوات كان ينتظر بمرارة ، تمسك بسرعة في الظلام المطلق. كيف يمكن للمرء ألا يشعر بالإثارة والانفعال عند تجربة الضوء بنجاح في نهاية النفق؟
عرقلت الملابس رؤية سو تشن. ثم تذكر ذلك :
ماذا كان هذا؟
لم يستطع سو تشن أن يمنع نفسه من النهوض من السرير. ثم اكتشف أن الجروح على جسده قد شفيت إلى حد كبير. حتى الألم قد انخفض بشكل كبير. يمكنه أن يقول أنه كان بسبب دواء غو تشينغلو.
تذمر سو تشن ، “هيا ، أعطيني فرصة لأقول شيئًا؟”
خارج الغرفة التي كان قد خرج منها للتو كانت غرفة هادئة. جلست غو تشينغلو في منتصف الغرفة ، ودار التشي الأبيض الكثيف حول جبهتها. كما هو متوقع ، كانت تزرع.
عند سماع الضجيج ، لم تفتح غو تشينغلو عينيها. بدلاً من ذلك ، كشفت زوايا فمها ابتسامة طفيفة ، “لقد استيقظت. اجلس للحظة ، سأنتهي بعد قليل “.
كانت غو تشينغلو تتحدث بالفعل ، “لقد أعميته ، أعرف. أخبروني بالفعل. ربما كان لين شي مهملاً للغاية. حتى لو كان في عالم تكثيف التشي ، فهذا لا يجعل جسده عرضة للخطر ، ناهيك عن البقع الضعيفة مثل عينيه. حركاتك أعمته على الفور. وبهذه الطريقة ، لم يتمكن كلاكما من الرؤية ، لكنك رجل كان أعمى لمدة ثلاث سنوات ، بينما كان لا يزال أعمى حديثًا. من المؤكد أنه لن يكون قادراً على المقارنة معك ، ومن الطبيعي أنك قتلته “.
سمح سو تشن بقول “إن” بالاتفاق ، ثم وجدت مكانًا للجلوس على الجانب لتجنب إزعاجها ، ومشاهدة زراعتها.
على الرغم من أنه كان غامضًا إلى حد ما ويصعب تمييزه ، إلا أنه لا يزال موجودًا.
ليس هذا فقط ، ولكن سو تشن شعر أيضًا أن بصره يمكن أن يخترق الجلد بشكل خافت ويرى المزيد. هذا لأنه استطاع أن يرى بشكل خافت عملية ما حدث لتدفق الطاقة بعد دخول جسم غو تشينغلو. ومع ذلك ، كانت هذه العملية أكثر ضبابية وغير واضحة. كان أشبه بالوهم من الواقع. لولا حقيقة أن هذا “الوهم” سيختفي عند الوصول إلى رقبة غو تشينغلو ، فلن يكون لدى سو تشن طريقة للتحقق من ذلك.
قبل بضعة أشهر ، كانت غو تشينغلو فقط من عالم تهدأة الجسم مثله. استنادًا إلى مظهرها الحالي في تكثيف الطاقة في جسدها ، دخلت بوضوح عالم تكثيف التشي ، وأصبحت متخصصة أصل. أدرك سو تشن أخيرًا سبب عدم ظهورها في هذه الفترة الزمنية. لقد كانت بالتأكيد تكرس جهودها نحو التقدم عبر الحدود بين المستويات وكانت مشغولة للغاية بحيث لا تشتت انتباهها.
عرقلت الملابس رؤية سو تشن. ثم تذكر ذلك :
سمح سو تشن بقول “إن” بالاتفاق ، ثم وجدت مكانًا للجلوس على الجانب لتجنب إزعاجها ، ومشاهدة زراعتها.
في النهاية ، كانت لا تزال أسرع منه بخطوة.
ترددت كلمات المتسول العجوز في آذان سو تشن مثل صدى الرعد.
سمح سو تشن بتنهد الصعداء في قلبه.
عندما استيقظ ، كان كل شيء أمامه أسود.
رد سو تشن: “بينما لم يكن مستعدًا …”
ومع ذلك ، لا يهم. الآن بعد أن استعاد بصره ، يمكن استعادة الوقت الذي فقده مرة واحدة في فترة قصيرة. يمكنه بالتأكيد دخول عالم تكثيف التشي في غضون عام. كما كان يعتقد ، بدأ سو تشن بمراقبة تحركات غو تشينغلو عن كثب
كان في الأصل يشعر بالملل إلى حد ما وكان يراقب فقط بلا مبالاة
ومع ذلك ، بعد أن شاهدها لبضع لحظات ، اكتشف أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا تمامًا.
عند سماع الضجيج ، لم تفتح غو تشينغلو عينيها. بدلاً من ذلك ، كشفت زوايا فمها ابتسامة طفيفة ، “لقد استيقظت. اجلس للحظة ، سأنتهي بعد قليل “.
في هذه اللحظة ، كانت غو تشينغلو تزرع ، وتجذب الطاقة إلى جسدها وتسمح لها بالخروج عند الزفير ، وتغسل نفسها في الطاقة.
طاقة الأصل؟
ضحك سو تشن بمرارة عند رؤية هذا. كما كان على وشك التحدث ، لوحت غو تشنغلو بيدها مرة أخرى وقالت: “ولكن في النهاية ، ما زلت مصابًا. من الأفضل أن تتجنب التحرك كثيرًا في الوقت الحالي “.
لم يكن هذا بحد ذاته مشكلة كبيرة. كانت المشكلة أنه عندما شاهد سو تشن غو تشينغلو ، كان بإمكانه أن يرى تدفق الطاقة بالقرب من أنفها الناتج عن تنفسها.
واصلت غو تشينغلو تلويح يدها ، قاطعته وتحادثته ، “عيناك لا تزال غير جيدة ، لذا يمكنك البقاء هنا مؤقتًا. لا تقلق ، لن يجرؤوا على البحث في مكاني ، ويعتقدون أنك هربت بالفعل إلى البحيرة. إنهم يبحثون حاليًا . سأفكر في طريقة لإخراجك من هنا لاحقًا “.
ما استنشقته غو تشينغلو كان طاقة أصل بيضاء ، لكن الطاقة التي أخرجتها كانت واضحةً جدًا.
كان وقت الربيع في الوقت الحالي ، ولم تكن ترتدي غو تشينغلو الكثير. عند خلعت ملابسها الخارجية ، كشفت عن الملابس الداخلية الوردية تحتها.
شيء ما بقي بالتأكيد في جسدها بين استنشاقها وزفيرها.
بينما استمر في التحديق في غو تشينغلو ، بدأ سو تشن أخيرًا في فهم لماذا بدا جلد غو تشينغلو متألقًا وشفافًا. ربما لعبت عيناه دورًا في ذلك ، ولم يكن ذلك مجرد جمال غو تشينغلو الطبيعي.
لا شعوريًا ، كان لديه أيضًا فكرة أنه إذا لم تكن غو تشينغلو تعرف طوال الوقت ، فربما سيحدث هذا النوع من الأمور مرة أخرى في المستقبل …… تسك تسك ، أنا إنسان صالح جدًا. كيف يمكنني التطلع إلى هذا النوع من الأشياء؟
ماذا كان هذا؟
تنهد سو تشن. في حين كان المنطق وراء كلماتها دقيقًا ، إلا أنها لا تزال لا تعلم أنه أصيب بجروح بالغة قبل أن يعمى لين شي. لم تكن هناك فرصة عند مواجهته وجها لوجه. إذا لم يكن لحقيقة أن عينيه قد تعافت ، لكان الشخص الذي يموت يحتمل أن يكون هو.
طاقة الأصل؟
دعني أستبدل عينيك. سوف تسمح لك برؤية المزيد!
لم يعرف سو تشن.
ثم رأى غو تشينغلو تتمدد وتقول: “لقد انتهيت للتو من تعميم الطاقة وأطلقت الكثير من القذارة ، لذلك أشعر حقًا بالقذارة. سأذهب لأغتسل أولا. لا تقلق ، لقد أرسلت كل الخادمات. إنه أنا وأنت فقط هنا.”
في هذه اللحظة ، كان يرتجف بسبب الاكتشاف الذي قام به.
——————————————————–
كان سو تشن واضحا جدًا بشأن حقيقة أن طاقة الأصل كانت غير مرئية ، تمامًا مثل الهواء. على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون أنها موجودة ، لم يكن لديهم طريقة لفهمها.
ولكن في هذه اللحظة ، لم يزعج سو تشن نفسه بالتفكير كثيرًا في الأمر. كان استعادة بصره بالفعل أعظم سعادة يمكن أن يحصل عليها الآن.
ولكن الآن ، كان هذا الشيئ مرئيًا في عيون سو تشن.
لذلك كان لأنه كان ليلا.
على الرغم من أنه كان غامضًا إلى حد ما ويصعب تمييزه ، إلا أنه لا يزال موجودًا.
أكثر بكثير!
ليس هذا فقط ، ولكن سو تشن شعر أيضًا أن بصره يمكن أن يخترق الجلد بشكل خافت ويرى المزيد. هذا لأنه استطاع أن يرى بشكل خافت عملية ما حدث لتدفق الطاقة بعد دخول جسم غو تشينغلو. ومع ذلك ، كانت هذه العملية أكثر ضبابية وغير واضحة. كان أشبه بالوهم من الواقع. لولا حقيقة أن هذا “الوهم” سيختفي عند الوصول إلى رقبة غو تشينغلو ، فلن يكون لدى سو تشن طريقة للتحقق من ذلك.
ثلاث سنوات كان ينتظر بمرارة ، تمسك بسرعة في الظلام المطلق. كيف يمكن للمرء ألا يشعر بالإثارة والانفعال عند تجربة الضوء بنجاح في نهاية النفق؟
عرقلت الملابس رؤية سو تشن. ثم تذكر ذلك :
سمح سو تشن بتنهد طويل.
ما استنشقته غو تشينغلو كان طاقة أصل بيضاء ، لكن الطاقة التي أخرجتها كانت واضحةً جدًا.
“من سوء حظك أن قابلتني لأنني سأجلب لك المعاناة. من ثروتك أن قابلتني لأنني سأعطيك مستقبلاً بإمكانيات غير محدودة … دعني أستبدل عينيك. سوف تسمح لك برؤية المزيد ، رؤية المظهر الحقيقي لهذا العالم! “
كيف ومتى أصبحت رجل أعمى؟
دعني أستبدل عينيك. سوف تسمح لك برؤية المزيد!
تسمح لك برؤية المزيد!
ثلاث سنوات كان ينتظر بمرارة ، تمسك بسرعة في الظلام المطلق. كيف يمكن للمرء ألا يشعر بالإثارة والانفعال عند تجربة الضوء بنجاح في نهاية النفق؟
بعد الاستقرار في جسد سو تشن لأكثر من ثلاث سنوات ، تأقلموا في النهاية وأصبحوا نشطين.
شاهد المزيد!
بدلا من ذلك ، رأى غو تشينغلو تخرج تثاءبا كسولا ، ثم ترفع يدها بلا مبالاة. كانت قد خلعت ثيابها بالفعل.
أكثر بكثير!
أما بالنسبة للأقوال أنه إذا رأى جسدها ، لكان عليه أن يتزوجها ، لم يفكر سو تشن في ذلك.
ترددت كلمات المتسول العجوز في آذان سو تشن مثل صدى الرعد.
على الرغم من أن الليل كان أسود ، إلا أنه لا يزال بإمكانه صنع أثاث الغرفة بشكل غامض تحت ضوء القمر الأصفر الشاحب.
في هذه اللحظة ، أتيحت له الفرصة أخيرًا للاستمتاع بالشعور الرائع باستعادة بصره.
بدأت عيون سو تشن تتألق.
هذا المكان ….. يجب أن تكون غرفة غو تشينغلو.
ولكن في هذه اللحظة ، لم يزعج سو تشن نفسه بالتفكير كثيرًا في الأمر. كان استعادة بصره بالفعل أعظم سعادة يمكن أن يحصل عليها الآن.
إذا كان يمكن للمرء أن يقول إن إيمانه الراسخ بكلمات المتسول العجوز كان لأنه تمسك بآثاره الأخيرة من الأمل في وضع مظلم قاتم ، بعد التأكد من أن النصف الأول من كلماته لم تكن مزيفة ، فإن الحقيقة في بدأ النصف الأخير من كلماته في الظهور.
ماذا كانت تعني بخلع ملابسها حتى بدون كلمة؟
المتسول العجوز لم يكذب.
ليس هذا فقط ، ولكن سو تشن شعر أيضًا أن بصره يمكن أن يخترق الجلد بشكل خافت ويرى المزيد. هذا لأنه استطاع أن يرى بشكل خافت عملية ما حدث لتدفق الطاقة بعد دخول جسم غو تشينغلو. ومع ذلك ، كانت هذه العملية أكثر ضبابية وغير واضحة. كان أشبه بالوهم من الواقع. لولا حقيقة أن هذا “الوهم” سيختفي عند الوصول إلى رقبة غو تشينغلو ، فلن يكون لدى سو تشن طريقة للتحقق من ذلك.
لم يعميه. بدلا من ذلك ، تبادل عينيه.
ضحك سو تشن بمرارة عند رؤية هذا. كما كان على وشك التحدث ، لوحت غو تشنغلو بيدها مرة أخرى وقالت: “ولكن في النهاية ، ما زلت مصابًا. من الأفضل أن تتجنب التحرك كثيرًا في الوقت الحالي “.
كان سو تشن متحمسا للغاية لدرجة أن جسده بالكامل بدأ يرتجف.
زوج من العيون الغامضة!
ما استنشقته غو تشينغلو كان طاقة أصل بيضاء ، لكن الطاقة التي أخرجتها كانت واضحةً جدًا.
بعد الاستقرار في جسد سو تشن لأكثر من ثلاث سنوات ، تأقلموا في النهاية وأصبحوا نشطين.
هذا الظلام جعل سو تشن يشعر بالخوف في البداية ، معتقدًا أنه فقد بصره مرة أخرى ، ولكن بعد ذلك رأى ضوء القمر الذي يمر عبر شاشات النوافذ.
المرارة قد إنتهت ، وأخيرًا بداية تألقه!
كان سو تشن واضحا جدًا بشأن حقيقة أن طاقة الأصل كانت غير مرئية ، تمامًا مثل الهواء. على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون أنها موجودة ، لم يكن لديهم طريقة لفهمها.
لم يكن هذا بحد ذاته مشكلة كبيرة. كانت المشكلة أنه عندما شاهد سو تشن غو تشينغلو ، كان بإمكانه أن يرى تدفق الطاقة بالقرب من أنفها الناتج عن تنفسها.
كان سو تشن متحمسا للغاية لدرجة أن جسده بالكامل بدأ يرتجف.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف الوجهة التي ستجلبه إليه هذه العيون في النهاية ، يمكن أن يتخيل سو تشن أن الوجهة النهائية لهذه العيون لم تكن مجرد استعادة بصره.
فتحت عينيها لرؤية سو تشن جالسا هناك وضحكت ، “مهلا ، أنت تبدو حيا للغاية بالنسبة لي. يبدو كما لو أني حقًا لدي بعض القدرة على أن أنقذك. حسنًا ، فيما يتعلق بمسألة إنقاذ حياتك ، لا تقلق بشأن ذلك. هذه الآنسة شهمة جدا ورحيمة بكل الكائنات الحية. لذلك كانت مجرد مسألة صغيرة “.
في هذه اللحظة ، أتيحت له الفرصة أخيرًا للاستمتاع بالشعور الرائع باستعادة بصره.
ربما في المستقبل القريب ، سيعطونه المزيد من المفاجآت.
ولكن في هذه اللحظة ، لم يزعج سو تشن نفسه بالتفكير كثيرًا في الأمر. كان استعادة بصره بالفعل أعظم سعادة يمكن أن يحصل عليها الآن.
بدلا من ذلك ، رأى غو تشينغلو تخرج تثاءبا كسولا ، ثم ترفع يدها بلا مبالاة. كانت قد خلعت ثيابها بالفعل.
بينما استمر في التحديق في غو تشينغلو ، بدأ سو تشن أخيرًا في فهم لماذا بدا جلد غو تشينغلو متألقًا وشفافًا. ربما لعبت عيناه دورًا في ذلك ، ولم يكن ذلك مجرد جمال غو تشينغلو الطبيعي.
زوج من العيون الغامضة!
بينما كان يتخيل ، كانت غو تشينغلو قد انتهت بالفعل من الزراعة.
كان في الأصل يشعر بالملل إلى حد ما وكان يراقب فقط بلا مبالاة
فتحت عينيها لرؤية سو تشن جالسا هناك وضحكت ، “مهلا ، أنت تبدو حيا للغاية بالنسبة لي. يبدو كما لو أني حقًا لدي بعض القدرة على أن أنقذك. حسنًا ، فيما يتعلق بمسألة إنقاذ حياتك ، لا تقلق بشأن ذلك. هذه الآنسة شهمة جدا ورحيمة بكل الكائنات الحية. لذلك كانت مجرد مسألة صغيرة “.
سمح سو تشن بتنهد طويل.
لوحت بيدها الصغيرة. على الرغم من أنها قالت بفمها أنها لا تهتم ، إلا أن تعبيرها كان بمثابة التذمر.
زوج من العيون الغامضة!
ضحك سو تشن بمرارة عند رؤية هذا. كما كان على وشك التحدث ، لوحت غو تشنغلو بيدها مرة أخرى وقالت: “ولكن في النهاية ، ما زلت مصابًا. من الأفضل أن تتجنب التحرك كثيرًا في الوقت الحالي “.
عند سماع الضجيج ، لم تفتح غو تشينغلو عينيها. بدلاً من ذلك ، كشفت زوايا فمها ابتسامة طفيفة ، “لقد استيقظت. اجلس للحظة ، سأنتهي بعد قليل “.
فتحت عينيها لرؤية سو تشن جالسا هناك وضحكت ، “مهلا ، أنت تبدو حيا للغاية بالنسبة لي. يبدو كما لو أني حقًا لدي بعض القدرة على أن أنقذك. حسنًا ، فيما يتعلق بمسألة إنقاذ حياتك ، لا تقلق بشأن ذلك. هذه الآنسة شهمة جدا ورحيمة بكل الكائنات الحية. لذلك كانت مجرد مسألة صغيرة “.
سو تشن قال ، “عشيرة لين سوف ……”
لم يجرؤ على التفكير في رد فعل غو تشينغلو إذا اكتشفت أن جسمها بالكامل قد شوهد بالكامل. حتى لو كانوا أصدقاء ، فإن النتيجة على الأرجح لن تكون جيدة.
خارج الغرفة التي كان قد خرج منها للتو كانت غرفة هادئة. جلست غو تشينغلو في منتصف الغرفة ، ودار التشي الأبيض الكثيف حول جبهتها. كما هو متوقع ، كانت تزرع.
استمرت غو تشينغلو في التلويح بيدها ، “أعرف بالفعل ما حدث مع عشيرة لين. الشخص الذي قتلته هو في الواقع لين شي ، وهو شخص من عالم تكثيف التشي. كيف فعلت ذلك؟”
كان سو تشن متحمسا للغاية لدرجة أن جسده بالكامل بدأ يرتجف.
رد سو تشن: “بينما لم يكن مستعدًا …”
لم يجرؤ على التفكير في رد فعل غو تشينغلو إذا اكتشفت أن جسمها بالكامل قد شوهد بالكامل. حتى لو كانوا أصدقاء ، فإن النتيجة على الأرجح لن تكون جيدة.
كانت غو تشينغلو تتحدث بالفعل ، “لقد أعميته ، أعرف. أخبروني بالفعل. ربما كان لين شي مهملاً للغاية. حتى لو كان في عالم تكثيف التشي ، فهذا لا يجعل جسده عرضة للخطر ، ناهيك عن البقع الضعيفة مثل عينيه. حركاتك أعمته على الفور. وبهذه الطريقة ، لم يتمكن كلاكما من الرؤية ، لكنك رجل كان أعمى لمدة ثلاث سنوات ، بينما كان لا يزال أعمى حديثًا. من المؤكد أنه لن يكون قادراً على المقارنة معك ، ومن الطبيعي أنك قتلته “.
———————————————————
ولكن في هذه اللحظة ، لم يزعج سو تشن نفسه بالتفكير كثيرًا في الأمر. كان استعادة بصره بالفعل أعظم سعادة يمكن أن يحصل عليها الآن.
كانت الشابة قد انتهت لتوه من معالجته وإنقاذ حياته. كانت لا تزال مبتهجة للغاية لرؤية أن محاولتها الأولى لإنقاذ شخص ما كانت على ما يرام ، لذلك تحدثت كثيرا.
تنهد سو تشن. في حين كان المنطق وراء كلماتها دقيقًا ، إلا أنها لا تزال لا تعلم أنه أصيب بجروح بالغة قبل أن يعمى لين شي. لم تكن هناك فرصة عند مواجهته وجها لوجه. إذا لم يكن لحقيقة أن عينيه قد تعافت ، لكان الشخص الذي يموت يحتمل أن يكون هو.
أيضا ، ماذا تقصد ، تناديني رجل أعمى؟
في هذه الفترة الزمنية ، أمرت القوة بالاحترام. حتى لو كانت امرأة ، طالما أنها تمتلك بعض القوة ، فستكون لها أيضًا مكانة اجتماعية مقابلة. وهكذا ، لم يكن هناك مبدأ إجبار على الزواج من شخص عند رؤية جسده. بدلا من ذلك ، تكثر تلك الشخصيات العنيفة.
وبينما كانت تتحدث ، اتجهت نحو الجانب الهادئ من الغرفة الصغيرة ، حيث كان هناك حوض كبير من الماء الساخن ينتظر بعض الوقت.
كيف ومتى أصبحت رجل أعمى؟
لم يكن هذا بحد ذاته مشكلة كبيرة. كانت المشكلة أنه عندما شاهد سو تشن غو تشينغلو ، كان بإمكانه أن يرى تدفق الطاقة بالقرب من أنفها الناتج عن تنفسها.
لم أعد أعمى ، حسناً؟
ربما في المستقبل القريب ، سيعطونه المزيد من المفاجآت.
فتح فمه “عيناي ……”
في هذه الفترة الزمنية ، أمرت القوة بالاحترام. حتى لو كانت امرأة ، طالما أنها تمتلك بعض القوة ، فستكون لها أيضًا مكانة اجتماعية مقابلة. وهكذا ، لم يكن هناك مبدأ إجبار على الزواج من شخص عند رؤية جسده. بدلا من ذلك ، تكثر تلك الشخصيات العنيفة.
شاهد المزيد!
واصلت غو تشينغلو تلويح يدها ، قاطعته وتحادثته ، “عيناك لا تزال غير جيدة ، لذا يمكنك البقاء هنا مؤقتًا. لا تقلق ، لن يجرؤوا على البحث في مكاني ، ويعتقدون أنك هربت بالفعل إلى البحيرة. إنهم يبحثون حاليًا . سأفكر في طريقة لإخراجك من هنا لاحقًا “.
سمح سو تشن بقول “إن” بالاتفاق ، ثم وجدت مكانًا للجلوس على الجانب لتجنب إزعاجها ، ومشاهدة زراعتها.
تذمر سو تشن ، “هيا ، أعطيني فرصة لأقول شيئًا؟”
ماذا كان هذا؟
بدلا من ذلك ، رأى غو تشينغلو تخرج تثاءبا كسولا ، ثم ترفع يدها بلا مبالاة. كانت قد خلعت ثيابها بالفعل.
كان وقت الربيع في الوقت الحالي ، ولم تكن ترتدي غو تشينغلو الكثير. عند خلعت ملابسها الخارجية ، كشفت عن الملابس الداخلية الوردية تحتها.
عندما استيقظ ، كان كل شيء أمامه أسود.
ذهبت عيون سو تشن على الفور مباشرة.
ماذا كانت تعني بخلع ملابسها حتى بدون كلمة؟
ثم رأى غو تشينغلو تتمدد وتقول: “لقد انتهيت للتو من تعميم الطاقة وأطلقت الكثير من القذارة ، لذلك أشعر حقًا بالقذارة. سأذهب لأغتسل أولا. لا تقلق ، لقد أرسلت كل الخادمات. إنه أنا وأنت فقط هنا.”
وبينما كانت تتحدث ، اتجهت نحو الجانب الهادئ من الغرفة الصغيرة ، حيث كان هناك حوض كبير من الماء الساخن ينتظر بعض الوقت.
هذا المكان ….. يجب أن تكون غرفة غو تشينغلو.
فتحت عينيها لرؤية سو تشن جالسا هناك وضحكت ، “مهلا ، أنت تبدو حيا للغاية بالنسبة لي. يبدو كما لو أني حقًا لدي بعض القدرة على أن أنقذك. حسنًا ، فيما يتعلق بمسألة إنقاذ حياتك ، لا تقلق بشأن ذلك. هذه الآنسة شهمة جدا ورحيمة بكل الكائنات الحية. لذلك كانت مجرد مسألة صغيرة “.
واصلت غو تشينغلو إزالة ملابسها الداخلية وهي تمشي. في غمضة عين ، ظهر جسم من اليشم العاري أمام عيني سو تشن.
لم يستطع سو تشن أن يمنع نفسه من النهوض من السرير. ثم اكتشف أن الجروح على جسده قد شفيت إلى حد كبير. حتى الألم قد انخفض بشكل كبير. يمكنه أن يقول أنه كان بسبب دواء غو تشينغلو.
سارت غو تشينغلو حافية القدمين نحو حوض الاستحمام وكانت على وشك الدخول فيه قبل أن تفكر فجأة في شيء ما ، قالت ، “هذا صحيح ، ماذا كنت تريد أن تقول في وقت سابق؟”
طاقة الأصل؟
كما قالت هذا ، كانت قد غرقت بالفعل في حوض الاستحمام ، وأغلقت عينيها .
ترددت كلمات المتسول العجوز في آذان سو تشن مثل صدى الرعد.
عند رؤية جسم اليشم مغمورًا جزئيًا في الماء ، ابتلع سو تشن اللعاب في فمه ، وأجاب بصعوبة كبيرة ، “لا شيء – لا شيء كثير ……”
ذهبت عيون سو تشن على الفور مباشرة.
أما بالنسبة للأقوال أنه إذا رأى جسدها ، لكان عليه أن يتزوجها ، لم يفكر سو تشن في ذلك.
في النهاية ، لم يقل سو تشن أنه استعاد بصره.
هل أحضرته بالفعل إلى هذا المكان؟
لم يجرؤ على التفكير في رد فعل غو تشينغلو إذا اكتشفت أن جسمها بالكامل قد شوهد بالكامل. حتى لو كانوا أصدقاء ، فإن النتيجة على الأرجح لن تكون جيدة.
أما بالنسبة للأقوال أنه إذا رأى جسدها ، لكان عليه أن يتزوجها ، لم يفكر سو تشن في ذلك.
في هذه الفترة الزمنية ، أمرت القوة بالاحترام. حتى لو كانت امرأة ، طالما أنها تمتلك بعض القوة ، فستكون لها أيضًا مكانة اجتماعية مقابلة. وهكذا ، لم يكن هناك مبدأ إجبار على الزواج من شخص عند رؤية جسده. بدلا من ذلك ، تكثر تلك الشخصيات العنيفة.
أيضا ، ماذا تقصد ، تناديني رجل أعمى؟
المنحرف ، هل تجرؤ على النظر في هذه الفتاة التي تستحم؟ كثير من الناس يحفرون عينيه مرة أخرى لمثل هذا العمل ، عن غير قصد أم لا.
لم يكن هذا بحد ذاته مشكلة كبيرة. كانت المشكلة أنه عندما شاهد سو تشن غو تشينغلو ، كان بإمكانه أن يرى تدفق الطاقة بالقرب من أنفها الناتج عن تنفسها.
على الرغم من أن شخصية غو تشينغلو كانت محبوبة وليست شريرة على الإطلاق ، إلا أن سو تشن لا يزال يشعر أنه من الأفضل فقط تجنب المخاطرة.
عند رؤية جسم اليشم مغمورًا جزئيًا في الماء ، ابتلع سو تشن اللعاب في فمه ، وأجاب بصعوبة كبيرة ، “لا شيء – لا شيء كثير ……”
ثم رأى غو تشينغلو تتمدد وتقول: “لقد انتهيت للتو من تعميم الطاقة وأطلقت الكثير من القذارة ، لذلك أشعر حقًا بالقذارة. سأذهب لأغتسل أولا. لا تقلق ، لقد أرسلت كل الخادمات. إنه أنا وأنت فقط هنا.”
لا شعوريًا ، كان لديه أيضًا فكرة أنه إذا لم تكن غو تشينغلو تعرف طوال الوقت ، فربما سيحدث هذا النوع من الأمور مرة أخرى في المستقبل …… تسك تسك ، أنا إنسان صالح جدًا. كيف يمكنني التطلع إلى هذا النوع من الأشياء؟
ماذا كانت تعني بخلع ملابسها حتى بدون كلمة؟
إذا كان يمكن للمرء أن يقول إن إيمانه الراسخ بكلمات المتسول العجوز كان لأنه تمسك بآثاره الأخيرة من الأمل في وضع مظلم قاتم ، بعد التأكد من أن النصف الأول من كلماته لم تكن مزيفة ، فإن الحقيقة في بدأ النصف الأخير من كلماته في الظهور.
ترددت كلمات المتسول العجوز في آذان سو تشن مثل صدى الرعد.
———————————————————
