Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 64

إكتشاف جديد

إكتشاف جديد

الفصل 64: اكتشاف جديد

نظرًا لأن الخنفساء لم تتمكن من العثور على أي شيء تأكله ، فإنها كانت تركض حول آيرون كليف وهو ينام . لن تهاجمه ، مما يجعله يبدو وكأنه كلب. وجد آيرون كليف أن الخنفساء مثيرة للاهتمام إلى حد كبير ، لذلك من وقت لآخر كان يطعمها سراً بضع قطع من المعدن المجزأ. لم تكن الخنفساء من الصعب إرضائها وأكلت بسعادة. ومع ذلك ، ونتيجة لذلك ، بدأ في تتبع آيرون كليف بشكل أوثق.

عندما فتح عينيه ، وجد آيرون كليف نفسه ملقى داخل كهف. ليس بعيدًا عنه ، تم إضاءة مصباح كريستالي. سار سو تشن نحوه.

ذهل سو تشن للحظة. لقد مر وقت طويل قبل أن يجيب قائلاً: “أنت على حق. القتل ليس بالشيء الجيد ، ولكن فقط بالقوة الكافية يمكن للمرء أن يتحكم في مصيره ويتجنب الموت. ألا تريد أن تصبح أقوى؟ ألا تريد الانتقام لسيدتك؟ ”

“انت مستيقظ؟ كيف تشعر؟” سأله سو تشن.

عندما قرأ عن تقدم أولريتش ، رأى سو تشن عكس تجاربه الخاصة في تعلم تقنيات أركانا القديمة وسرعان ما فقد نفسه في القراءة. من خلال العبارات التي استخدمها أورليتش ، بدأ سو تشن في الحصول على فهم أعمق لمملكة أركانا السابقة. لقد كانت مملكة معجزة ولها ثلاثون ألف عام من المجد وحققت اكتشافات واختراعات مهمة لا تعد ولا تحصى.

جلس آيرون كليف وفرك الجزء الخلفي من رأسه. “أظن أني أصبت.”

الآن ، بصرف النظر عن تنمية مهاراته الأصلية كل يوم ، كان عليه أيضًا أن ينظر إلى كتابات أولريتش في محاولة لتعلم كتابة أركانا القديمة.

ضحك سو تشن. “لحسن الحظ ، لم تكن مصابا بشدة. فقط تمزقت بعض من عضلاتك. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها القوة البدنية النقية تقاوم مهارة أصل … ليس سيئا. ”

وبسبب هذا ، كان لا يزال هناك قدر كبير من معدن نجم الفضة الذي جاء يتساقط مع استمرار آيرون كليف في التعدين.

إبتسم آيرون كليف مع بعض الحرج.

ضحك سو تشن. “لحسن الحظ ، لم تكن مصابا بشدة. فقط تمزقت بعض من عضلاتك. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها القوة البدنية النقية تقاوم مهارة أصل … ليس سيئا. ”

نظر حوله ، وعندما رأى شيئًا مستلقيًا في الزاوية ، اكتشف أن هذه الخنفساء العملاقة المخيفة. قفز بشكل غريزي في الهواء خوفا منها.

سو تشن ضحك. “أنت حقاً لا تعرف كيف تتملق الناس. فلماذا لم تعد سيدتك السابقة تريدك؟ ”

“لا تكن عصبيا ، لن تؤذيك.” ولوح سو تشن بيده في آيرون كليف.

لقد أكلت جزءًا كبيرًا من المعدن الذي استخرجه آيرون كليف بمرارة. وهكذا ، أعطى سو تشن للتو خاتم التخزين الخاص به إلى آيرون كليف ، وأخبره أن يضع المعدن في الخاتم بمجرد أن يجده.

جلس آيرون كليف مع بعض الانزعاج.

“أستطيع تعليمك.”

أعطاه سو تشن زجاجة. “إذا شربت هذا ، فسوف تتعافى بسرعة أكبر. ولكن كأثر جانبي قد تشعر بالضعف ليوم واحد ، أو قد يكون لديك إسهال. ومع ذلك ، لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل كبيرة “.

ولكن في اللحظة التالية ، خفتت هذه الروح مرة أخرى.

“حسنا.” تلقى الدواء بطاعة ، وشربه.

أجاب سو تشن “حفر البراز”

عند رؤية موقفه الهادئ والمطيع ، سأل سو تشن فجأة ، “لماذا ساعدتني؟”

أعطاه سو تشن زجاجة. “إذا شربت هذا ، فسوف تتعافى بسرعة أكبر. ولكن كأثر جانبي قد تشعر بالضعف ليوم واحد ، أو قد يكون لديك إسهال. ومع ذلك ، لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل كبيرة “.

رد أيرون كليف بصراحة ، “أنت سيدي. بالطبع سأقاتل من أجلك. ”

“همم. فقط أعطه لها. ”

“لكنك لست جندي. أنت فقط خادمي. القتال ليس مسؤوليتك. أيضا ، إذا مت ، فسوف تكون حرا في الذهاب “.

كان سو تشن يعرف ذلك أيضًا ، لكنه لم يهتم.

هز آيرون كليف رأسه. “لم أفكر في ذلك. اعتقدت للتو أنني يجب أن أفعل ذلك بهذه الطريقة “.

ظهر الألم في عيون آيرون كليف. “ليس الأمر أنها لم تعد تريدني. لقد ماتت. في خضم المعركة ، شن شخص حقير هجوم تسلل وطعنها في ظهرها “.

“إذن لم يكن هناك سبب آخر؟ مثل “أنت تحبني بصفتي سيدًك” ، أو “تشعر بأنني عاملتك بشكل أفضل من اليد السوداء” ، أو لأي سبب آخر؟ ”

اليوم ، كان سو تشن يفحص تجربة من كتابات أولريتش عندما سمع فجأة حديث آيرون كليف ، “لا تأت إلى هنا ، لا يمكنك الحصول على هذا!”

هز آيرون كليف رأسه. “لقد اتبعت أربعة أسياد. أنت لست الشخص الذي عاملني بشكل أفضل. مالكي الثاني ، الذي كان أنثى ، عاملتني بشكل أفضل. كانت لطيفة جدا. لم تجعلني أعمل أبدًا. كانت دائما جيدة بالنسبة لي “.

“هل كنت لا تستطيع تعلمها جيدًا ، أو أنك لا تستطيع التعلم على الإطلاق؟”

سو تشن ضحك. “أنت حقاً لا تعرف كيف تتملق الناس. فلماذا لم تعد سيدتك السابقة تريدك؟ ”

بمجرد وضع الخام في الخاتم ، فإن الخنفساء لن يكون قادرًا على شمه بعد الآن ، ولن يسبب ضجة بعد الآن.

ظهر الألم في عيون آيرون كليف. “ليس الأمر أنها لم تعد تريدني. لقد ماتت. في خضم المعركة ، شن شخص حقير هجوم تسلل وطعنها في ظهرها “.

لم يتوقع سو تشن أن غائط الخنفساء سينتج شيئًا مثل جوهر النجوم الفضية. في تلك اللحظة ، كانت الفكرة الأولى التي ظهرت بعقل سو تشن هي: “هل هذه صدفة محظوظة؟ أم هل هذا طبيعي؟

قال سو تشن “أنا آسف”.

عند رؤية موقفه الهادئ والمطيع ، سأل سو تشن فجأة ، “لماذا ساعدتني؟”

قام آيرون كليف بخفض رأسه ، وجلس هناك دون إصدار صوت.

رد أيرون كليف بصراحة ، “أنت سيدي. بالطبع سأقاتل من أجلك. ”

رؤية مظهره الهادئ ، تم تحريك قلب سو تشن.

على الرغم من أنه كان غير راغب إلى حد ما ، لم يرغب سو تشن بالمثل في أن يتم مطاردة آيرون كليف باستمرار.

قال: “هل تريد أن تصبح جندياً؟ شخص يقاتل من أجلي بشكل خاص؟ ”

أعطاه سو تشن زجاجة. “إذا شربت هذا ، فسوف تتعافى بسرعة أكبر. ولكن كأثر جانبي قد تشعر بالضعف ليوم واحد ، أو قد يكون لديك إسهال. ومع ذلك ، لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل كبيرة “.

فوجئ آيرون كليف. “ليس لدي أي طاقة أصل”.

كسر سو تشن القشرة الصلبة في الخارج من الغائط. أشرق ضوء فضي لامع من داخل الغائط. كان يبدو مثل النجوم الفضية ، ولكن يبدو أنها نقى من النجوم الفضية.

“أستطيع تعليمك.”

أعطاه سو تشن زجاجة. “إذا شربت هذا ، فسوف تتعافى بسرعة أكبر. ولكن كأثر جانبي قد تشعر بالضعف ليوم واحد ، أو قد يكون لديك إسهال. ومع ذلك ، لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل كبيرة “.

هز آيرون كليف رأسه. “أنا غبي جدا. لقد علمني الأسياد الثلاثة السابقون ، لكنني لم أتمكن من تعلمها. ”

كسر سو تشن القشرة الصلبة في الخارج من الغائط. أشرق ضوء فضي لامع من داخل الغائط. كان يبدو مثل النجوم الفضية ، ولكن يبدو أنها نقى من النجوم الفضية.

“هل كنت لا تستطيع تعلمها جيدًا ، أو أنك لا تستطيع التعلم على الإطلاق؟”

لا شيء ، لا شيء ، لا يزال لا شيء.

فكر آيرون كليف للحظة ، ثم أجاب: “يجب أن لا أتعلمها جيدًا.وأنا بطيئ في ذلك ”

بعد أن فكر في هذه النقطة ، كان سو تشن راضياً أيضًا.

“ولكن لا يزال بإمكانك التعلم ، أليس كذلك؟ انها مجرد أنك بطيئ إلى حد ما “.

“ولكن لا يزال بإمكانك التعلم ، أليس كذلك؟ انها مجرد أنك بطيئ إلى حد ما “.

“لكنني لا أريد أن أتعلم.” خفض آيرون كليف رأسه. “أنا أكره القتال ولا أحب القتل”.

ذهل سو تشن للحظة. لقد مر وقت طويل قبل أن يجيب قائلاً: “أنت على حق. القتل ليس بالشيء الجيد ، ولكن فقط بالقوة الكافية يمكن للمرء أن يتحكم في مصيره ويتجنب الموت. ألا تريد أن تصبح أقوى؟ ألا تريد الانتقام لسيدتك؟ ”

ذهل سو تشن للحظة. لقد مر وقت طويل قبل أن يجيب قائلاً: “أنت على حق. القتل ليس بالشيء الجيد ، ولكن فقط بالقوة الكافية يمكن للمرء أن يتحكم في مصيره ويتجنب الموت. ألا تريد أن تصبح أقوى؟ ألا تريد الانتقام لسيدتك؟ ”

فوجئ آيرون كليف. “ليس لدي أي طاقة أصل”.

عند سماع الجملة الأخيرة ، بدأت عيون آيرون كليف تومض بالروح القتالية .

عندما سمع سو تشن هذا ، خرج فقط لرؤية آيرون كليف وهو يحمل قطعة من معدن نجم الفضة في الهواء . كانت الخنفساء تلاحق المعدن في يد آيرون كليف. لم يكن لديها أي نية خبيثة ، لكن الفك السفلي لها كان مخيفا للغاية .

ولكن في اللحظة التالية ، خفتت هذه الروح مرة أخرى.

“حسنا!” أومأ آيرون كليف برأسه

خفض رأسه قائلا بحزن ، “لم أستطع هزيمة هذا الشخص. لقد كان قويا جدا …… لا يمكنك ضربه أيضا. حتى لو جمعنا قوتنا ، لن نتمكن من هزيمته “.

نظرًا لأن الخنفساء لم تتمكن من العثور على أي شيء تأكله ، فإنها كانت تركض حول آيرون كليف وهو ينام . لن تهاجمه ، مما يجعله يبدو وكأنه كلب. وجد آيرون كليف أن الخنفساء مثيرة للاهتمام إلى حد كبير ، لذلك من وقت لآخر كان يطعمها سراً بضع قطع من المعدن المجزأ. لم تكن الخنفساء من الصعب إرضائها وأكلت بسعادة. ومع ذلك ، ونتيجة لذلك ، بدأ في تتبع آيرون كليف بشكل أوثق.

“ولكن هذا فقط للآن.” أمسك سو تشن كتف آيرون كليف. “إذا كنت تثق بي ، فقد يكون لدي طريقة لزيادة سرعة زراعتك”.

مع الخسائر ستكون هناك مكاسب دائما. كان من المستحيل أن نأمل أن يكون الشخص مخلصًا تمامًا ولكنه ذكي للغاية. هذا النوع من الأشخاص غير موجود.

رفع أيرون كليف رأسه بدهشة. ما رآه هو عيون سو تشن المليئة بالثقة.

“لا شىء .” قام سو تشن بقمع السعادة في قلبه بقوة عندما قال ، “في المستقبل ، سيكون لدي بعض الأعمال الجديدة التي أريد منك القيام بها.”

بدأ الدفء يتدفق في قلبه. أومأ آيرون كليف ببطء رأسه. “حسنًا ، أنا على استعداد لأن أكون جنديًا. ماذا تحتاج مني أن أفعل؟”

“لا تكن عصبيا ، لن تؤذيك.” ولوح سو تشن بيده في آيرون كليف.

ضحك سو تشن: “آسف ، على الرغم من أن سيدتك السابقة لم تجعلك تعمل ، فأنا لست بهذا السخاء ، في الغالب لأنه ليس لدي أحد يعمل معي. ساعدني في استخراج جميع معدن نجم الفضة هنا “.

لم يتوقع سو تشن أن غائط الخنفساء سينتج شيئًا مثل جوهر النجوم الفضية. في تلك اللحظة ، كانت الفكرة الأولى التي ظهرت بعقل سو تشن هي: “هل هذه صدفة محظوظة؟ أم هل هذا طبيعي؟

“حسنا!” أومأ آيرون كليف برأسه

عند التفكير في هذه النقطة ، بدأ سو تشن بغضب في كسر جميع أكوام البراز أمامه ، محاولًا العثور على قطعة ثانية.

في الأيام التالية ، قضى آيرون كليف وقته كله في التعدين .

رفع أيرون كليف رأسه بدهشة. ما رآه هو عيون سو تشن المليئة بالثقة.

على الرغم من أن هذا الكهف هو المكان الذي عاشت فيه وأكلت الخنفساء ، إلا أن شهيتها كانت محدودة. بمجرد شبعها ، لن تستمر في تناول الطعام ، لذلك كان معدل استهلاك الخنفساء أقل بكثير من جشع الجنس البشري الذي لا يشبع. بالنسبة للبشر ، طالما أنهم لا يزالون يجدون معدنا ، فسيستمرون في إستخراجه باستمرار.

عند رؤية موقفه الهادئ والمطيع ، سأل سو تشن فجأة ، “لماذا ساعدتني؟”

وبسبب هذا ، كان لا يزال هناك قدر كبير من معدن نجم الفضة الذي جاء يتساقط مع استمرار آيرون كليف في التعدين.

نظرًا لأن الخنفساء لم تتمكن من العثور على أي شيء تأكله ، فإنها كانت تركض حول آيرون كليف وهو ينام . لن تهاجمه ، مما يجعله يبدو وكأنه كلب. وجد آيرون كليف أن الخنفساء مثيرة للاهتمام إلى حد كبير ، لذلك من وقت لآخر كان يطعمها سراً بضع قطع من المعدن المجزأ. لم تكن الخنفساء من الصعب إرضائها وأكلت بسعادة. ومع ذلك ، ونتيجة لذلك ، بدأ في تتبع آيرون كليف بشكل أوثق.

في ظل هذه الظروف ، أصبح هذه الخنفساء أمرًا مزعجًا إلى حد ما.

“لا شىء .” قام سو تشن بقمع السعادة في قلبه بقوة عندما قال ، “في المستقبل ، سيكون لدي بعض الأعمال الجديدة التي أريد منك القيام بها.”

في كل مرة تشعر فيها الخنفساء الكبيرة بالجوع ، فإنها تنام وتتعثر ، وتتغذى بشراسة من كومة معدن. بعد الانتهاء ، ستقوم بالنوم مرة أخرى.

نظام سلالة الدم الحالي الذي اعتمد عليه البشر للبقاء نشأ من فرع صغير من أبحاث مملكة أركانا.

لقد أكلت جزءًا كبيرًا من المعدن الذي استخرجه آيرون كليف بمرارة. وهكذا ، أعطى سو تشن للتو خاتم التخزين الخاص به إلى آيرون كليف ، وأخبره أن يضع المعدن في الخاتم بمجرد أن يجده.

توقفت الخنفساء عن ملاحقة آيرون كليف الآن بعد أن كانت راضيةً. فركت نفسها على جدران زاوية الكهف ، ثم تغوطت قليلاً قبل أن تذهب إلى زاوية أخرى للذهاب إلى النوم.

نظرًا لأن الخنفساء لم تتمكن من العثور على أي شيء تأكله ، فإنها كانت تركض حول آيرون كليف وهو ينام . لن تهاجمه ، مما يجعله يبدو وكأنه كلب. وجد آيرون كليف أن الخنفساء مثيرة للاهتمام إلى حد كبير ، لذلك من وقت لآخر كان يطعمها سراً بضع قطع من المعدن المجزأ. لم تكن الخنفساء من الصعب إرضائها وأكلت بسعادة. ومع ذلك ، ونتيجة لذلك ، بدأ في تتبع آيرون كليف بشكل أوثق.

“لكنك لست جندي. أنت فقط خادمي. القتال ليس مسؤوليتك. أيضا ، إذا مت ، فسوف تكون حرا في الذهاب “.

كان سو تشن يعرف ذلك أيضًا ، لكنه لم يهتم.

هز آيرون كليف رأسه. “لم أفكر في ذلك. اعتقدت للتو أنني يجب أن أفعل ذلك بهذه الطريقة “.

كان مشغولاً للغاية.

“حسنا.” تلقى الدواء بطاعة ، وشربه.

الآن ، بصرف النظر عن تنمية مهاراته الأصلية كل يوم ، كان عليه أيضًا أن ينظر إلى كتابات أولريتش في محاولة لتعلم كتابة أركانا القديمة.

نظام سلالة الدم الحالي الذي اعتمد عليه البشر للبقاء نشأ من فرع صغير من أبحاث مملكة أركانا.

كانت المعرفة التي سجلها أولريش متناثرة للغاية وتفتقر إلى التنظيم. كانت كتاباته ببساطة تسجيلا لتجربة شخص واحد. ومع ذلك ، وبسبب هذا ، يمكن لـ سو تشن أيضًا فهمها بسهولة أكبر. توضح هذه الكتابات بوضوح رحلة أولريتش لفهم تقنيات أركانا ، بما في ذلك عملية عدم معرفة أي شيء لمعرفة القليل. إذا كانت مكتوبة بعمق وتعقيد ، فقد لا يكون سو تشن قادرا على فهم أي منها. تمتلئ هذه الكتابات بتخمينات الشخص وبطء التقدم ، لذا تمكن سو تشن من فهمها بسهولة أكبر.

عندما سمع سو تشن هذا ، خرج فقط لرؤية آيرون كليف وهو يحمل قطعة من معدن نجم الفضة في الهواء . كانت الخنفساء تلاحق المعدن في يد آيرون كليف. لم يكن لديها أي نية خبيثة ، لكن الفك السفلي لها كان مخيفا للغاية .

عندما قرأ عن تقدم أولريتش ، رأى سو تشن عكس تجاربه الخاصة في تعلم تقنيات أركانا القديمة وسرعان ما فقد نفسه في القراءة. من خلال العبارات التي استخدمها أورليتش ، بدأ سو تشن في الحصول على فهم أعمق لمملكة أركانا السابقة. لقد كانت مملكة معجزة ولها ثلاثون ألف عام من المجد وحققت اكتشافات واختراعات مهمة لا تعد ولا تحصى.

ولأن الخنفساء تأكل فقط كميات كبيرة من المعادن ، فإن غائطها لم يكن كريه الرائحة ، ومعظمه كان صلبا ،

الاختراعات مثل دمى الأصل الشريرة القوية الطائرة. الأجهزة التي يمكن أن تحول طاقة الأصل في الهواء إلى طاقة حركية ؛ أداة مستخرج سلالات الدم النادرة وتقنية تغيير الحياة ، بالإضافة إلى العديد من تقنيات أركانا القديمة الغامضة. تم اختراعها جميعًا وانتشرت خلال تلك الفترة الزمنية بواسطة عرق الأركانا.

سو تشن ضحك. “أنت حقاً لا تعرف كيف تتملق الناس. فلماذا لم تعد سيدتك السابقة تريدك؟ ”

نظام سلالة الدم الحالي الذي اعتمد عليه البشر للبقاء نشأ من فرع صغير من أبحاث مملكة أركانا.

“لا شىء .” قام سو تشن بقمع السعادة في قلبه بقوة عندما قال ، “في المستقبل ، سيكون لدي بعض الأعمال الجديدة التي أريد منك القيام بها.”

عند التفكير في هذه النقطة ، شعر سو تشن بالاهتزاز الشديد.

عند سماع الجملة الأخيرة ، بدأت عيون آيرون كليف تومض بالروح القتالية .

ومع ذلك ، كان من المأساوي للغاية أن معظم ما اكتشفوه فقدوا في رمال الزمن. الآن ، حتى عندما نتحدث عن عرق الأركانا بأنفسهم ، لم يكن هناك طريقة لاستعادة المجد السابق لتلك الفترة الزمنية.

“لكنك لست جندي. أنت فقط خادمي. القتال ليس مسؤوليتك. أيضا ، إذا مت ، فسوف تكون حرا في الذهاب “.

عندما كان لديه وقت فراغ ، كان سو تشن يتصل بآيرون كليف ليعلمه تقنية امتصاص دارت فوغ.

ولأن الخنفساء تأكل فقط كميات كبيرة من المعادن ، فإن غائطها لم يكن كريه الرائحة ، ومعظمه كان صلبا ،

كان على المرء أن يقول إن عرق الجرف كان غبيًا حقًا ، وكانت أدمغتهم متحجرة. استغرق آيرون كليف أربعة أيام وليال قبل أن يتمكن من ممارسة ذلك بالكاد. على سبيل المقارنة ، تمكن سو تشن من ممارسة ذلك ببراعة بعد  نصف يوم فقط.

“جوهر نجم الفضة؟” وصاح سو تشن بمفاجأة.

من حيث الإدراك ، لم يكن لدى عرق الجرف حتى نصف ذكاء الشخص العادي.

عندما سمع سو تشن هذا ، خرج فقط لرؤية آيرون كليف وهو يحمل قطعة من معدن نجم الفضة في الهواء . كانت الخنفساء تلاحق المعدن في يد آيرون كليف. لم يكن لديها أي نية خبيثة ، لكن الفك السفلي لها كان مخيفا للغاية .

ومع ذلك ، ربما كان ذلك لأنهم كانوا بطيئين جدًا لدرجة أنهم كانوا مخلصين جدًا.

“همم. فقط أعطه لها. ”

مع الخسائر ستكون هناك مكاسب دائما. كان من المستحيل أن نأمل أن يكون الشخص مخلصًا تمامًا ولكنه ذكي للغاية. هذا النوع من الأشخاص غير موجود.

مع الخسائر ستكون هناك مكاسب دائما. كان من المستحيل أن نأمل أن يكون الشخص مخلصًا تمامًا ولكنه ذكي للغاية. هذا النوع من الأشخاص غير موجود.

بعد أن فكر في هذه النقطة ، كان سو تشن راضياً أيضًا.

كسر سو تشن القشرة الصلبة في الخارج من الغائط. أشرق ضوء فضي لامع من داخل الغائط. كان يبدو مثل النجوم الفضية ، ولكن يبدو أنها نقى من النجوم الفضية.

اليوم ، كان سو تشن يفحص تجربة من كتابات أولريتش عندما سمع فجأة حديث آيرون كليف ، “لا تأت إلى هنا ، لا يمكنك الحصول على هذا!”

ضحك سو تشن. “لحسن الحظ ، لم تكن مصابا بشدة. فقط تمزقت بعض من عضلاتك. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها القوة البدنية النقية تقاوم مهارة أصل … ليس سيئا. ”

عندما سمع سو تشن هذا ، خرج فقط لرؤية آيرون كليف وهو يحمل قطعة من معدن نجم الفضة في الهواء . كانت الخنفساء تلاحق المعدن في يد آيرون كليف. لم يكن لديها أي نية خبيثة ، لكن الفك السفلي لها كان مخيفا للغاية .

هز آيرون كليف رأسه. “لقد اتبعت أربعة أسياد. أنت لست الشخص الذي عاملني بشكل أفضل. مالكي الثاني ، الذي كان أنثى ، عاملتني بشكل أفضل. كانت لطيفة جدا. لم تجعلني أعمل أبدًا. كانت دائما جيدة بالنسبة لي “.

“لماذا لا تضع المعدن داخل الخاتم؟” سأل سو تشن.

كانت المعرفة التي سجلها أولريش متناثرة للغاية وتفتقر إلى التنظيم. كانت كتاباته ببساطة تسجيلا لتجربة شخص واحد. ومع ذلك ، وبسبب هذا ، يمكن لـ سو تشن أيضًا فهمها بسهولة أكبر. توضح هذه الكتابات بوضوح رحلة أولريتش لفهم تقنيات أركانا ، بما في ذلك عملية عدم معرفة أي شيء لمعرفة القليل. إذا كانت مكتوبة بعمق وتعقيد ، فقد لا يكون سو تشن قادرا على فهم أي منها. تمتلئ هذه الكتابات بتخمينات الشخص وبطء التقدم ، لذا تمكن سو تشن من فهمها بسهولة أكبر.

بمجرد وضع الخام في الخاتم ، فإن الخنفساء لن يكون قادرًا على شمه بعد الآن ، ولن يسبب ضجة بعد الآن.

ذهل سو تشن للحظة. لقد مر وقت طويل قبل أن يجيب قائلاً: “أنت على حق. القتل ليس بالشيء الجيد ، ولكن فقط بالقوة الكافية يمكن للمرء أن يتحكم في مصيره ويتجنب الموت. ألا تريد أن تصبح أقوى؟ ألا تريد الانتقام لسيدتك؟ ”

“الخاتم ممتلئ “. قال آيرون كليف بحزن: “لا يمكنني أن أضع هذه القطعة من المعدن عالي النقاء ، ولن تتوقف عن مطاردتي”.

أعطاه سو تشن زجاجة. “إذا شربت هذا ، فسوف تتعافى بسرعة أكبر. ولكن كأثر جانبي قد تشعر بالضعف ليوم واحد ، أو قد يكون لديك إسهال. ومع ذلك ، لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل كبيرة “.

“همم. فقط أعطه لها. ”

عند رؤية موقفه الهادئ والمطيع ، سأل سو تشن فجأة ، “لماذا ساعدتني؟”

على الرغم من أنه كان غير راغب إلى حد ما ، لم يرغب سو تشن بالمثل في أن يتم مطاردة آيرون كليف باستمرار.

لم يتوقع سو تشن أن غائط الخنفساء سينتج شيئًا مثل جوهر النجوم الفضية. في تلك اللحظة ، كانت الفكرة الأولى التي ظهرت بعقل سو تشن هي: “هل هذه صدفة محظوظة؟ أم هل هذا طبيعي؟

توقفت الخنفساء عن ملاحقة آيرون كليف الآن بعد أن كانت راضيةً. فركت نفسها على جدران زاوية الكهف ، ثم تغوطت قليلاً قبل أن تذهب إلى زاوية أخرى للذهاب إلى النوم.

ومع ذلك ، كان من المأساوي للغاية أن معظم ما اكتشفوه فقدوا في رمال الزمن. الآن ، حتى عندما نتحدث عن عرق الأركانا بأنفسهم ، لم يكن هناك طريقة لاستعادة المجد السابق لتلك الفترة الزمنية.

الخنفساء كانت كائن حي ، لذلك كان من الطبيعي أن تقضي حاجتها. لم يمانع سو تشن في ذلك. لقد علمها أولريتش بالفعل طريقة لإيجاد زاوية لقضاء حاجتها ، لذلك لم يكن سو تشن و آيرون كليف بحاجة إلى القلق بشأن ذلك. مثلما كان سو تشن على وشك العودة إلى كهفه ، رأى أن غائط الخنفساء يلمع بضوء فضي.

فوجئ سو تشن وشعر بالفضول ، لذلك سار إلى إلقاء نظرة فاحصة.

رفع رأسه ، ثم اتهم نحو الظلام ، حيث كانت أكوام البراز من خنفساء أكل المعدن في كل مكان.

ولأن الخنفساء تأكل فقط كميات كبيرة من المعادن ، فإن غائطها لم يكن كريه الرائحة ، ومعظمه كان صلبا ،

الاختراعات مثل دمى الأصل الشريرة القوية الطائرة. الأجهزة التي يمكن أن تحول طاقة الأصل في الهواء إلى طاقة حركية ؛ أداة مستخرج سلالات الدم النادرة وتقنية تغيير الحياة ، بالإضافة إلى العديد من تقنيات أركانا القديمة الغامضة. تم اختراعها جميعًا وانتشرت خلال تلك الفترة الزمنية بواسطة عرق الأركانا.

كسر سو تشن القشرة الصلبة في الخارج من الغائط. أشرق ضوء فضي لامع من داخل الغائط. كان يبدو مثل النجوم الفضية ، ولكن يبدو أنها نقى من النجوم الفضية.

“اي عمل؟” سأل آيرون كليف.

“جوهر نجم الفضة؟” وصاح سو تشن بمفاجأة.

بمجرد وضع الخام في الخاتم ، فإن الخنفساء لن يكون قادرًا على شمه بعد الآن ، ولن يسبب ضجة بعد الآن.

تم إنتاج جوهر نجم الفضة عندما تم تكرير كميات كبيرة من النجوم الفضية مرة أخرى إلى معدن عالي الجودة. تم استخدامه خصيصًا لإنشاء أدوات الأصل عالية المستوى ويمكن أن يحسن قدرة الأداة في إيصال طاقة الأصل. لم يكن الأمر شيئًا يمكن لـسو تشن ، الذي بالكاد كان في عالم تكثيف التشي ، الاتصال معه أو إستخدامه.

“جوهر نجم الفضة؟” وصاح سو تشن بمفاجأة.

لم يتوقع سو تشن أن غائط الخنفساء سينتج شيئًا مثل جوهر النجوم الفضية. في تلك اللحظة ، كانت الفكرة الأولى التي ظهرت بعقل سو تشن هي: “هل هذه صدفة محظوظة؟ أم هل هذا طبيعي؟

نظرًا لأن الخنفساء لم تتمكن من العثور على أي شيء تأكله ، فإنها كانت تركض حول آيرون كليف وهو ينام . لن تهاجمه ، مما يجعله يبدو وكأنه كلب. وجد آيرون كليف أن الخنفساء مثيرة للاهتمام إلى حد كبير ، لذلك من وقت لآخر كان يطعمها سراً بضع قطع من المعدن المجزأ. لم تكن الخنفساء من الصعب إرضائها وأكلت بسعادة. ومع ذلك ، ونتيجة لذلك ، بدأ في تتبع آيرون كليف بشكل أوثق.

عند التفكير في هذه النقطة ، بدأ سو تشن بغضب في كسر جميع أكوام البراز أمامه ، محاولًا العثور على قطعة ثانية.

“هل كنت لا تستطيع تعلمها جيدًا ، أو أنك لا تستطيع التعلم على الإطلاق؟”

لا شيء ، لا شيء ، لا يزال لا شيء.

على الرغم من أنه كان غير راغب إلى حد ما ، لم يرغب سو تشن بالمثل في أن يتم مطاردة آيرون كليف باستمرار.

رفع رأسه ، ثم اتهم نحو الظلام ، حيث كانت أكوام البراز من خنفساء أكل المعدن في كل مكان.

عند التفكير في هذه النقطة ، بدأ سو تشن بغضب في كسر جميع أكوام البراز أمامه ، محاولًا العثور على قطعة ثانية.

بانج بانج بانج بانج! تحت سلسلة من الهجمات المتكررة ، وجد سو تشن أخيرًا جزءًا آخر من الضوء الذي ظهر.

“لكنك لست جندي. أنت فقط خادمي. القتال ليس مسؤوليتك. أيضا ، إذا مت ، فسوف تكون حرا في الذهاب “.

التقط سو تشن كرة فضية من المعدن كانت أصغر بكثير ، لكن عينيه أظهرت تعبيرا عن الإثارة.

قام آيرون كليف بخفض رأسه ، وجلس هناك دون إصدار صوت.

“سيد؟” مشى آيرون كليف مع بعض الشك. “ماذا تفعل؟”

الفصل 64: اكتشاف جديد

لم يكن لديه أي فكرة عن سبب اهتمام سو تشن فجأة ببراز الخنفساء .

توقفت الخنفساء عن ملاحقة آيرون كليف الآن بعد أن كانت راضيةً. فركت نفسها على جدران زاوية الكهف ، ثم تغوطت قليلاً قبل أن تذهب إلى زاوية أخرى للذهاب إلى النوم.

“لا شىء .” قام سو تشن بقمع السعادة في قلبه بقوة عندما قال ، “في المستقبل ، سيكون لدي بعض الأعمال الجديدة التي أريد منك القيام بها.”

“ولكن هذا فقط للآن.” أمسك سو تشن كتف آيرون كليف. “إذا كنت تثق بي ، فقد يكون لدي طريقة لزيادة سرعة زراعتك”.

“اي عمل؟” سأل آيرون كليف.

“حسنا!” أومأ آيرون كليف برأسه

أجاب سو تشن “حفر البراز”

ههههه حفار البراز .


ههههه حفار البراز .

“همم. فقط أعطه لها. ”

“إذن لم يكن هناك سبب آخر؟ مثل “أنت تحبني بصفتي سيدًك” ، أو “تشعر بأنني عاملتك بشكل أفضل من اليد السوداء” ، أو لأي سبب آخر؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط