الإبادة (1)
الفصل 74: الإبادة (1)
ومع ذلك قال بارون ” أنا أفهم لماذا أعطيته لفرد عرق الجرف”.
في النهاية ، لا يزال بارون يأخذ بعض الأشخاص لإلقاء نظرة على ورشة الاسم الذهبي.
في هذه اللحظة ، خلع شخص يرتدي ملابس سوداء فجأة غطاءه. كان هذا هو الشخص الذي لديه أقل مهارة قتالية لاحظها سو تشن في وقت سابق.
عندما عادوا ، كان سو تشن و آيرون كليف يجلسان هناك بالفعل لبعض الوقت. كان سو تشن حتى يدور التشي في جسده ، واغتنم الفرصة للزراعة.
اهتزت قلوب الجميع. حتى عربة الضباب المخفية ظهرت في العراء.
قال سو تشن عندما سمع عودة بارون ، واستمر في البقاء جالسًا وعيناه مغلقتان ، “ألم تجد أي شيء؟”
لم يستطع سو تشن أن يسمع بوضوح ما كانت عليه. بدأ الوحش أرماديلوس بالفعل في الصراخ ، وحتى عربة الضباب المخفية بدأت في الظهور ، حيث ظهرت أمام الجنود بينما استمر برج الساعة في الرنين.
“لا. ولكن إذا كنت أنت ، الشخص الذي يدفع مقابل كل هذا ، غير قلق ، فلماذا نكون قلقين؟ ” ضحك بارون وهو يركب العربة.
في هذه اللحظة ، خلع شخص يرتدي ملابس سوداء فجأة غطاءه. كان هذا هو الشخص الذي لديه أقل مهارة قتالية لاحظها سو تشن في وقت سابق.
بدأت العربة تتجه في اتجاه جبل الظل.
ضحك سو تشن : “بارون المحترم لديه منظر جيد جدًا”. “لقد استخدمته للتو لمنع أي حوادث قد تحدث. بعد كل شيء ، بمجرد أن تبدأ المعركة ، لا أحد يعرف ما سيحدث. لقد أحضرتها على نحو متقطع لاقتحام غرف مختلفة ، مما أدى إلى إساءة فهم بارون “.
الآن ، يمكنهم الاسترخاء أخيرًا. خلع آيرون كليف الدرع التي كان يرتديها وأعادها إلى الصندوق العملاق.
“نعم سيدي!” صاح الجميع.
عندما رأى بارون ذلك ، ضحك ، “منح درع ذهبي بقيمة سبعة آلاف حجر أصل لخادم ليرتديه ، وفقط لاقتحام الغرف؟ أنت مسرف للغاية “.
عند معرفة ذلك ، يمكن لـسو تشن أيضًا فهم أداء لي حتى هذه اللحظة. على الأرجح أنه كان يحفظ قوته ، في انتظار هذه اللحظة بالذات.
ضحك سو تشن : “بارون المحترم لديه منظر جيد جدًا”. “لقد استخدمته للتو لمنع أي حوادث قد تحدث. بعد كل شيء ، بمجرد أن تبدأ المعركة ، لا أحد يعرف ما سيحدث. لقد أحضرتها على نحو متقطع لاقتحام غرف مختلفة ، مما أدى إلى إساءة فهم بارون “.
قُتل زعماؤهم الأربعة جميعًا ، ولم تتلق قوات جبل الظل أي معلومات عنها حتى الآن.
ومع ذلك قال بارون ” أنا أفهم لماذا أعطيته لفرد عرق الجرف”.
بالطبع ، لبارون يمكن كسر هذه القوة الدفاعية بالسيف. كان درعه الذهبي الذائب أداة أصل من الدرجة السادسة. كانت أخف من درع آيرون كليف ، لكن قوتها الدفاعية كانت أكبر عدة مرات.
كانت القوة الدفاعية للدرع الذهبي عالية ، ويمكن مقارنة قدراتها الدفاعية بآداة أصل الصف الثامن. كان الجانب الوحيد الناقص هو أنه كان ثقيلًا للغاية ، وقد لا يتمكن متخصصوا الأصل من استخدامه. كان أفراد عرق الجرف أقوياء للغاية جسدياً ، وبالتالي يمكن اعتبار درع المعركة هذا الخيار الأنسب لـ آيرون كليف. عندما كان آيرون كليف يفتش المنزل ، كان قادرًا على سد السهام الطائرة على الرغم من أنه لم يقم بتفعيل القدرات الدفاعية للدرع. إذا كان قد استخدم أحجار الأصل لتنشيطها ، فستكون القوة الدفاعية أقوى ، وحتى هالة الدم قد لا تكون قادرة على اختراقها في ضربة واحدة.
عندما رأى بارون ذلك ، ضحك ، “منح درع ذهبي بقيمة سبعة آلاف حجر أصل لخادم ليرتديه ، وفقط لاقتحام الغرف؟ أنت مسرف للغاية “.
بالطبع ، لبارون يمكن كسر هذه القوة الدفاعية بالسيف. كان درعه الذهبي الذائب أداة أصل من الدرجة السادسة. كانت أخف من درع آيرون كليف ، لكن قوتها الدفاعية كانت أكبر عدة مرات.
عندما رأى بارون ذلك ، ضحك ، “منح درع ذهبي بقيمة سبعة آلاف حجر أصل لخادم ليرتديه ، وفقط لاقتحام الغرف؟ أنت مسرف للغاية “.
مثلما أراد سو تشن التحدث ، قام بارون بدفعه ، مشيراً إليه لتجنب الضوضاء.
عندما وصل الضباب المخفي أمام معسكر جبل الظل. كان حراس العصابات الواقفون لا يزالون يقفون هناك.
بدأ الناس في صنع تجمع في الخارج. اتهمت جحافل كبيرة من الجنود عند اكتشاف الاضطراب.
على الأقل لم ينسوا مسؤولياتهم. ركضوا إلى جرس كبير وبدأوا يهزونه ، قائلين ، “استيقظوا ، الأعداء هنا! لقد داهمنا الأعداء! ”
مرت العربة أخفى الضباب العربة . استمروا في التقدم إلى الأمام . حافظ كل شخص داخل العربة على الصمت المطلق.
قام بتجميع راحتيه معًا ، وقام بهمهمة منخفضة.
كانت هادئة مثل الليل.
بدأ الناس في صنع تجمع في الخارج. اتهمت جحافل كبيرة من الجنود عند اكتشاف الاضطراب.
في هذه اللحظة ، ظهر فجأة صوت رنين غير عادي فوق عربة الضباب المخفية ، تمامًا مثل برج الساعة.
“نعم سيدي!” صاح الجميع.
اهتزت قلوب الجميع. حتى عربة الضباب المخفية ظهرت في العراء.
مثلما أراد سو تشن التحدث ، قام بارون بدفعه ، مشيراً إليه لتجنب الضوضاء.
صدم هذا الصوت العالي جميع الجنود ، وبدأوا جميعًا ينظرون حولهم. “ما هذا الضجيج؟”
قُتل زعماؤهم الأربعة جميعًا ، ولم تتلق قوات جبل الظل أي معلومات عنها حتى الآن.
أصيب الجميع بالصدمة ، ودق رنين جرس برج الساعة .
جاء بارون بسرعة لدعمه وقال ، “أحسنت ، لي.”
توقف الوحش أرماديلوس في وقت واحد عن الحركة ، كما لو كان على وشك الصراخ ، وبدأت تشكيلات الأصل على العربة في إطلاق ضوء صادم كما لو كانت تريد الهروب من الضباب الذي أخفاها.
في هذه اللحظة ، خلع شخص يرتدي ملابس سوداء فجأة غطاءه. كان هذا هو الشخص الذي لديه أقل مهارة قتالية لاحظها سو تشن في وقت سابق.
في هذه اللحظة ، خلع شخص يرتدي ملابس سوداء فجأة غطاءه. كان هذا هو الشخص الذي لديه أقل مهارة قتالية لاحظها سو تشن في وقت سابق.
بمجرد الخروج من المدينة ، كان جبل الظل في الأمام إلى الغرب.
كان وجهه شاحبًا مميتًا ، وتوهجت عيناه الزرقاء بضوء غريب.
قال سو تشن عندما سمع عودة بارون ، واستمر في البقاء جالسًا وعيناه مغلقتان ، “ألم تجد أي شيء؟”
قام بتجميع راحتيه معًا ، وقام بهمهمة منخفضة.
قُتل زعماؤهم الأربعة جميعًا ، ولم تتلق قوات جبل الظل أي معلومات عنها حتى الآن.
لم يستطع سو تشن أن يسمع بوضوح ما كانت عليه. بدأ الوحش أرماديلوس بالفعل في الصراخ ، وحتى عربة الضباب المخفية بدأت في الظهور ، حيث ظهرت أمام الجنود بينما استمر برج الساعة في الرنين.
ومع ذلك قال بارون ” أنا أفهم لماذا أعطيته لفرد عرق الجرف”.
ومع ذلك ، بدا الجنود غير مدركين لهذه الحقيقة ، مغادرين بالفعل بينما كانوا يهتمون بأعمالهم الخاصة.
بعد أوامر بارون ، اتخذت شيطانة الليل زمام المبادرة ، واختفت في الليل. بعد ذلك ، قام شخص يرتدي ملابس سوداء يدعى كوبر دير بإلقاء بعض البذور. تحت سيطرة أسلوب نموه السريع ، ظهرت غابة صغيرة فجأة في معسكر قوات جبل الظل.
استمرت عربة الضباب المخفية في التقدم ، حيث كانت تلمع باستمرار مع رؤية برج الساعة. ومع ذلك ، يبدو أن جميع الأشخاص من حولهم غير مدركين ، ويواصلون البحث.
في الوقت نفسه ، بدأ الأشخاص ذو الثياب السوداء باقتحام المكان. لم يكن لديهم نية البقاء مختبئين.
حدث هذا على طول الطريق حتى خروجهم من المدينة.
ظهرت حرارة تعطش دماء في عينيه.
توقف جرس برج الساعة عن الرنين ، وعادت عربة الضباب المخفية إلى وضعها الطبيعي. خفف الشخص ذو العيون الزرقاء يديه. اهتزت شخصيته ، كما لو كان قد استنزف كل قوته.
“كابتن ، كيف نفعلها؟” سأل شخص بارون.
جاء بارون بسرعة لدعمه وقال ، “أحسنت ، لي.”
بدأ الناس في صنع تجمع في الخارج. اتهمت جحافل كبيرة من الجنود عند اكتشاف الاضطراب.
مع العلم أن سو تشن لم يفهم ماحدث، قالت شيطانة الليل ، “لي هو متخصص في الأوهام وخبير في هذا المجال. في ذلك الوقت ، كانت أصوات الجرس من قسم التفتيش ، الذي كان يدق جرس الصحوة لتعطيل استخدام طاقة الأصل وأي تقنيات إخفاء. لولا أوهام لي ، لكان قد تم اكتشافنا “.
بدأ صدى الجرس العملاق داخل سلسلة الجبال ، صدم قطيع من الطيور في السماء. بعد ذلك ، بدأ قطاع طرق لا حصر له في الصراخ بفظاظة.
كانت الأوهام تقنيات روحية يمكن استخدامها للتأثير بشكل مباشر على روح الشخص ، مما تسبب في الهلوسة. وهكذا ، فقط أولئك الذين لديهم أرواح قوية فطرية كانوا مناسبين لدراسة واستخدام تقنيات الوهم من نوع الروح. كان لي مثل هذا الشخص بروح فطرية قوية للغاية. وقد دربته المنظمة على وجه التحديد. كانت مهمته الرئيسية إخفاء الجميع وإخفاء آثارهم.
ومع ذلك ، بدا الجنود غير مدركين لهذه الحقيقة ، مغادرين بالفعل بينما كانوا يهتمون بأعمالهم الخاصة.
عند معرفة ذلك ، يمكن لـسو تشن أيضًا فهم أداء لي حتى هذه اللحظة. على الأرجح أنه كان يحفظ قوته ، في انتظار هذه اللحظة بالذات.
بعد أوامر بارون ، اتخذت شيطانة الليل زمام المبادرة ، واختفت في الليل. بعد ذلك ، قام شخص يرتدي ملابس سوداء يدعى كوبر دير بإلقاء بعض البذور. تحت سيطرة أسلوب نموه السريع ، ظهرت غابة صغيرة فجأة في معسكر قوات جبل الظل.
في الواقع ، لا توجد طريقة أو تكتيك لا يقهر تحت السماء.
الآن ، يمكنهم الاسترخاء أخيرًا. خلع آيرون كليف الدرع التي كان يرتديها وأعادها إلى الصندوق العملاق.
على الرغم من أن عربة الضباب المخفية كانت جيدة ، إلا أنه لم يكن من المستحيل اختراقها. أما بالنسبة لتقنيات لي الوهمية ، فقد كانت كافية لجعل سو تشن يشعر بالإعجاب.
الآن ، يمكنهم الاسترخاء أخيرًا. خلع آيرون كليف الدرع التي كان يرتديها وأعادها إلى الصندوق العملاق.
وقد وسعت هذه المعركة الصاخبة بأكملها آفاق سو تشن إلى حد كبير. وقد زاد فهمه لمتخصصي الأصل مرة أخرى.
كانت هادئة مثل الليل.
بمجرد الخروج من المدينة ، كان جبل الظل في الأمام إلى الغرب.
تم إخفاء مقرات قوات جبل الظل في الجبل. كان هؤلاء قطاع الطرق مراوغين للغاية ولن يثيروا أبدًا أشخاصًا لا يمكنهم تحمل استفزازهم. في بعض الأحيان ، تأتي القوات المسلحة. ومع ذلك ، لن يخوضوا معركة. بدلاً من ذلك ، كانوا يتخلون عن ذلك ويختبئون في الجبال ، في انتظار تراجع القوات المسلحة قبل الاستمرار في العيش بحرية.
بدأ صدى الجرس العملاق داخل سلسلة الجبال ، صدم قطيع من الطيور في السماء. بعد ذلك ، بدأ قطاع طرق لا حصر له في الصراخ بفظاظة.
حدث هذا ذهابا وإيابا عدة مرات بالفعل. حتى حرس القصر الطائر الخالد لا يستطيعون أن يفعلوا شيئًا تجاههم.
بمجرد الخروج من المدينة ، كان جبل الظل في الأمام إلى الغرب.
ومع ذلك ، وبسبب هذا ، يمكن اعتبار قوات جبل الظل مشدودة تمامًا.
عندما وصل الضباب المخفي أمام معسكر جبل الظل. كان حراس العصابات الواقفون لا يزالون يقفون هناك.
قُتل زعماؤهم الأربعة جميعًا ، ولم تتلق قوات جبل الظل أي معلومات عنها حتى الآن.
على الأقل لم ينسوا مسؤولياتهم. ركضوا إلى جرس كبير وبدأوا يهزونه ، قائلين ، “استيقظوا ، الأعداء هنا! لقد داهمنا الأعداء! ”
عندما وصل الضباب المخفي أمام معسكر جبل الظل. كان حراس العصابات الواقفون لا يزالون يقفون هناك.
بدأ الناس في صنع تجمع في الخارج. اتهمت جحافل كبيرة من الجنود عند اكتشاف الاضطراب.
قال بارون ببرود: “يا لها من مجموعة “.
بدأ صدى الجرس العملاق داخل سلسلة الجبال ، صدم قطيع من الطيور في السماء. بعد ذلك ، بدأ قطاع طرق لا حصر له في الصراخ بفظاظة.
لقد أظهر الازدراء التام الذي تحتجزه نخبة المنظمات الإجرامية إتجاه منظمة إجرامية من الطبقة الدنيا ركزت فقط على السرقة للحفاظ على معيشتهم.
“كابتن ، كيف نفعلها؟” سأل شخص بارون.
“كابتن ، كيف نفعلها؟” سأل شخص بارون.
“كابتن ، كيف نفعلها؟” سأل شخص بارون.
“للتعامل مع هذه القمامة ، لا نحتاج إلى أي نوع من الخطط. دعونا فقط نحيطهم بالكامل. هاي كوبر دير، شاهد الباب الأمامي. لا تدع شخصًا واحدًا يغادر هذا المكان. شيطانة الليل ، أنت مسؤولة عن التسلل إلى المكان. قومي بالبحث عن أي أنفاق سرية ومناطق تخزين موجودة. الباقي ، تعالوا معي. سنقتحم من الباب الأمامي “.
مرت العربة أخفى الضباب العربة . استمروا في التقدم إلى الأمام . حافظ كل شخص داخل العربة على الصمت المطلق.
“نعم سيدي!” صاح الجميع.
عندما وصل الضباب المخفي أمام معسكر جبل الظل. كان حراس العصابات الواقفون لا يزالون يقفون هناك.
بعد أوامر بارون ، اتخذت شيطانة الليل زمام المبادرة ، واختفت في الليل. بعد ذلك ، قام شخص يرتدي ملابس سوداء يدعى كوبر دير بإلقاء بعض البذور. تحت سيطرة أسلوب نموه السريع ، ظهرت غابة صغيرة فجأة في معسكر قوات جبل الظل.
قُتل زعماؤهم الأربعة جميعًا ، ولم تتلق قوات جبل الظل أي معلومات عنها حتى الآن.
في الوقت نفسه ، بدأ الأشخاص ذو الثياب السوداء باقتحام المكان. لم يكن لديهم نية البقاء مختبئين.
“للتعامل مع هذه القمامة ، لا نحتاج إلى أي نوع من الخطط. دعونا فقط نحيطهم بالكامل. هاي كوبر دير، شاهد الباب الأمامي. لا تدع شخصًا واحدًا يغادر هذا المكان. شيطانة الليل ، أنت مسؤولة عن التسلل إلى المكان. قومي بالبحث عن أي أنفاق سرية ومناطق تخزين موجودة. الباقي ، تعالوا معي. سنقتحم من الباب الأمامي “.
استيقظ الحراس الكسولون أخيرًا بسبب الاضطراب الذي تسببه الأشجار الكبيرة الناشئة من الأرض. عندما رأوا الأشجار التي ترفرف على الباب الأمامي ، بدأ حراس قطاع الطرق يصرخون بالذعر ، “ياإلهي!”
“نعم سيدي!” صاح الجميع.
على الأقل لم ينسوا مسؤولياتهم. ركضوا إلى جرس كبير وبدأوا يهزونه ، قائلين ، “استيقظوا ، الأعداء هنا! لقد داهمنا الأعداء! ”
بالطبع ، لبارون يمكن كسر هذه القوة الدفاعية بالسيف. كان درعه الذهبي الذائب أداة أصل من الدرجة السادسة. كانت أخف من درع آيرون كليف ، لكن قوتها الدفاعية كانت أكبر عدة مرات.
بدأ صدى الجرس العملاق داخل سلسلة الجبال ، صدم قطيع من الطيور في السماء. بعد ذلك ، بدأ قطاع طرق لا حصر له في الصراخ بفظاظة.
ومع ذلك ، بدا الجنود غير مدركين لهذه الحقيقة ، مغادرين بالفعل بينما كانوا يهتمون بأعمالهم الخاصة.
لم يمنع بارون والآخرون الأعداء من القيام بذلك. لقد وقفوا ببساطة في مكانهم ، ينتظرون بصمت.
في الواقع ، لا توجد طريقة أو تكتيك لا يقهر تحت السماء.
تجمع قطاع الطرق في النهاية معًا. عند النظر إلى المساحة الشاسعة من الناس ، ابتسم بارون فجأة.
استيقظ الحراس الكسولون أخيرًا بسبب الاضطراب الذي تسببه الأشجار الكبيرة الناشئة من الأرض. عندما رأوا الأشجار التي ترفرف على الباب الأمامي ، بدأ حراس قطاع الطرق يصرخون بالذعر ، “ياإلهي!”
ظهرت حرارة تعطش دماء في عينيه.
وقد وسعت هذه المعركة الصاخبة بأكملها آفاق سو تشن إلى حد كبير. وقد زاد فهمه لمتخصصي الأصل مرة أخرى.
قال: ” حان وقت الذبح! ” .
توقف الوحش أرماديلوس في وقت واحد عن الحركة ، كما لو كان على وشك الصراخ ، وبدأت تشكيلات الأصل على العربة في إطلاق ضوء صادم كما لو كانت تريد الهروب من الضباب الذي أخفاها.
بدأ ضوء الشفرة في اللمعان بين يديه.
مثلما أراد سو تشن التحدث ، قام بارون بدفعه ، مشيراً إليه لتجنب الضوضاء.
عندما وصل الضباب المخفي أمام معسكر جبل الظل. كان حراس العصابات الواقفون لا يزالون يقفون هناك.
——————————————–
لم يستطع سو تشن أن يسمع بوضوح ما كانت عليه. بدأ الوحش أرماديلوس بالفعل في الصراخ ، وحتى عربة الضباب المخفية بدأت في الظهور ، حيث ظهرت أمام الجنود بينما استمر برج الساعة في الرنين.
عندما وصل الضباب المخفي أمام معسكر جبل الظل. كان حراس العصابات الواقفون لا يزالون يقفون هناك.
