الشائعات
الفصل 93: الشائعات
بعد فترة طويلة أخرى ، قال سو تشن : “منذ متى إنتشرت هذه الشائعات حول قصر سو؟”
كان رجلاً ذا شكل نحيف ويرتدي رداء طويل أبيض مع طوق مصنوع من فرو النمس. كان هناك سيف طويل أبيض مغلفًا على خصره ، وبدا وسيمًا للغاية. كان بجانبه شخصان. كان أحدهم شابًا وسيمًا كان يرتدي ملابس باهظة . والأخرى امرأة كانت في الواقع غو تشينغلو.
قال بتعبير وحشي ، “مثير للإعجاب ، لكن هذا لا يكفي. جرب هذا ! ”
لظهور غو تشينغلو في هذا المكان تسبب لسو تشن بعض المفاجأة. ومع ذلك ، أخفى المفاجأة في عينيه بشكل جيد للغاية.
قال سو تشن ببطء ، “هل تخطط عشيرة لين لخوض معركة مع عشيرة سو؟”
لكن مينغشو كان عندما رأى الرجل يأخذ الوصفة ، قال لسوء الحظ: “من أنت؟ لا تأخذ أشياء الآخرين بشكل عشوائي! ”
“ما أنواع الشائعات؟”
“أوه؟” نظر الشاب ذو المعطف الأبيض إلى مينغشو ، ثم نظر إلى سو تشن وضحك فجأة ، “أليس هذا هو السيد الشاب الأعمى من عشيرة سو؟ متى أصبح السيد الشاب الكفيف قادرًا على كتابة وصفة طبية؟ ”
في تلك اللحظة ، تمسك بقبضتيه بإحكام وهو يغلي بالغضب. بعد فترة طويلة ، بدأ قلبه يستقر ببطء.
ضحك الشاب الذي إلى جانبه وقال: “ربما حوله مرضه إلى طبيب”.
قال الشاب ذو المعطف الأبيض وكأنه صدم ، “آه.إذا كان هذا هو الحال ، فيجب عليه كتابة الوصفات الطبية لعلاج عينيه”.
قال الشاب ذو المعطف الأبيض وكأنه صدم ، “آه.إذا كان هذا هو الحال ، فيجب عليه كتابة الوصفات الطبية لعلاج عينيه”.
لظهور غو تشينغلو في هذا المكان تسبب لسو تشن بعض المفاجأة. ومع ذلك ، أخفى المفاجأة في عينيه بشكل جيد للغاية.
رد الشاب بجانبه “ربما أنه عادة ما يعاني من إرتداد طاقة الأصل “.
“ما أنواع الشائعات؟”
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ، ثم بدأوا في الضحك ، وهم يسخرون منه.
—————————————–
حواجب غو تشينغلو محبوكة قليلاً معًا.
قام سو تشن بضرب الطاولة بجواره ، محطماً إياها إلى أشلاء.
لقد كانت في مدينة فيس الشمالية لبعض الوقت ، وعرفت أيضًا أنه في حين أن العشائر الأربعة الكبرى لم تكن في سلام ، إلا أنها لم تكن كذلك في المرحلة التي سيقاتلون فيها مع بعضهم البعض عند النظر. هذان الشخصان على الأرجح كانا يؤديان أمامها للتو.
لظهور غو تشينغلو في هذا المكان تسبب لسو تشن بعض المفاجأة. ومع ذلك ، أخفى المفاجأة في عينيه بشكل جيد للغاية.
اعتقد الشباب دائمًا أنهم إذا داسوا على الآخرين ، فيمكنهم إظهار نقاط قوتهم الخاصة ، والحصول على إعجاب الإناث .
——————————————————
ومع ذلك ، لم يعرفوا أن الفتيات لا يحبون القتال ، ناهيك عن أن غو تشينغلو وسو تشن كانا صديقين سرا. حتى لو لم يكونوا أصدقاء ، فإنها لن تحب سلوكهم.
ومع ذلك ، حتى لو كان مجرد هجوم يهدف لجرحه ، لم يستطع سو تشن السماح له بفعل ما يريد. استخدم يده كشفرة قطع باتجاه سهم الريح. تم قطع سهم الرياح إلى قطع. والمثير للدهشة أنها لم تتبدد بسبب ذلك. بدلا من ذلك ، أصبحت عشرة أو أكثر من سهام الرياح الصغيرة ، وإنطلقت نحو سو تشن.
بما أن الاثنين لم يعرفوا ، كانوا مشغولين بالسخرية وكانوا سعداء للغاية بأنفسهم ، كما لو لم يكن لديهم طريقة أخرى لعرض بطولتهم وعظمتهم.
ومع ذلك ، لم يعرفوا أن الفتيات لا يحبون القتال ، ناهيك عن أن غو تشينغلو وسو تشن كانا صديقين سرا. حتى لو لم يكونوا أصدقاء ، فإنها لن تحب سلوكهم.
في تلك اللحظة ، كان مينغشو غاضبًا بالفعل لدرجة أن وجهه كان أحمر. فتح فمه وشتم ، “من أين أتت هذه الكلاب البرية وكيف تجرؤ على السخرية من سيدي الشاب؟”
أطلق الشاب ذو المعطف الأبيض السهم باتجاه سو تشن. أخرج السهم همهمة مشؤومة وهو يصوب على ذراع سو تشن. من الواضح أن هذا الهجوم كان القصد منه فقط أن يجرحه بدلاً من أن يقتل.
تغير تعبير الشاب ذو المعطف الأبيض. “مت!”
ضحك سو تشن ، “إن أعضاء عشيرة لين لديهم دائمًا رائحة كريهة حولهم. سيكون من الصعب بالنسبة لي أن أتجنب شمها حتى لو أردت ذلك. ”
رفع يده ، وأطلق خط ريح من إصبعه نحو مينغشو.
أثناء حديثه ، غادر مع لين يماو ورافقوا غو تشينغلو للذهاب لشراء الأدوية.
مثلما كان مينغشو على وشك التعرض للضرب ، أمسك سو تشن بـ مينغشو وسحبه إلى الخلف ، متجنباً الضربة.
“لين ييماو ، لين جينغشوان ……” كرر سو تشن هذين الاسمين بصوت منخفض.
قال سو تشن ببطء ، “هل تخطط عشيرة لين لخوض معركة مع عشيرة سو؟”
“أنتظر أوامرك ، يا سيد!” دخل آيرون كليف بخطوات واسعة ، راكعًا أمام سو تشن.
فوجئ الاثنان في وقت واحد.
سجدت شيانغ شيوي على الأرض وأجابت ، مرتجفة ، “لقد مرت سبعة أو ثمانية أيام تقريبًا”.
قال الشاب ذو الثياب الجيدة: “هل تعلم أننا من عشيرة لين؟”
سجدت شيانغ شيوي على الأرض وأجابت ، مرتجفة ، “لقد مرت سبعة أو ثمانية أيام تقريبًا”.
ضحك سو تشن ، “إن أعضاء عشيرة لين لديهم دائمًا رائحة كريهة حولهم. سيكون من الصعب بالنسبة لي أن أتجنب شمها حتى لو أردت ذلك. ”
صُدمت لان تشي بشكل كبير. “ماذا يعني السيد الشاب بقوله هذا؟ لقد كانت مجرد زلة لسان هذه الخادمة … ”
نظرًا لأن عشيرة لين كانت تقوم بتربية الوحوش باستمرار ، فلا يمكن تجنب تلوثهم برائحة الوحوش البرية. ومع ذلك ، تم العثور على هذه الرائحة عادة فقط على الخدم ، وكان من المستحيل لهذين الاثنين ، الذين كان من الواضح أن أسياد الشباب من عشيرة لين ، أن يملكوا تلك الرائحة. لقد قال سو تشن هذا عن قصد ، تمامًا مثل سخرية الاثنين منه أنه كان أعمى. كانت مسابقة ذكاء – من كان أقوى ، من خاف من من؟
استرد سو تشن راحة يده وقال بابتسامة لطيفة ، “يا له من صوت كبير ولكنه صامت ، كيف يمكنك سماعه بسهولة؟”
تغير تعبير الشاب ذو المعطف الأبيض مرة أخرى. “رجل أعمى ملعون ، لا تعتقد ذلك لمجرد أنك حصلت على المركز الأول بين كومة القمامة في عشيرة سو أنك شيء كبير!”
استرد سو تشن راحة يده وقال بابتسامة لطيفة ، “يا له من صوت كبير ولكنه صامت ، كيف يمكنك سماعه بسهولة؟”
فتح يده اليمنى ، وظهر دوامة أخرى في يده. ومع ذلك ، هذه المرة اتخذت شكل سهم.
ومع ذلك ، حتى لو كان مجرد هجوم يهدف لجرحه ، لم يستطع سو تشن السماح له بفعل ما يريد. استخدم يده كشفرة قطع باتجاه سهم الريح. تم قطع سهم الرياح إلى قطع. والمثير للدهشة أنها لم تتبدد بسبب ذلك. بدلا من ذلك ، أصبحت عشرة أو أكثر من سهام الرياح الصغيرة ، وإنطلقت نحو سو تشن.
أطلق الشاب ذو المعطف الأبيض السهم باتجاه سو تشن. أخرج السهم همهمة مشؤومة وهو يصوب على ذراع سو تشن. من الواضح أن هذا الهجوم كان القصد منه فقط أن يجرحه بدلاً من أن يقتل.
في هذه اللحظة ، كانت لان تشي لا تزال تنكر ذلك بشدة وتصرخ بأنها اتهمت ظلما.
ومع ذلك ، حتى لو كان مجرد هجوم يهدف لجرحه ، لم يستطع سو تشن السماح له بفعل ما يريد. استخدم يده كشفرة قطع باتجاه سهم الريح. تم قطع سهم الرياح إلى قطع. والمثير للدهشة أنها لم تتبدد بسبب ذلك. بدلا من ذلك ، أصبحت عشرة أو أكثر من سهام الرياح الصغيرة ، وإنطلقت نحو سو تشن.
في هذه اللحظة ، كانت لان تشي لا تزال تنكر ذلك بشدة وتصرخ بأنها اتهمت ظلما.
ضحك الشاب ذو المعطف الأبيض: “الريح لا شكل لها. كيف يمكنك الدفاع ضدها بهذه السهولة! ”
هذا يعني أن الشتلات الأربعة التي أرسلتها عشيرة لين إلى عشيرة غو قد عادوا بالفعل؟
وضع سو تشن كفه في الجو.
مثلما كان مينغشو على وشك التعرض للضرب ، أمسك سو تشن بـ مينغشو وسحبه إلى الخلف ، متجنباً الضربة.
في اللحظة التالية ، بدا الجميع يسمعون هدير الرعد المنخفض ، كما لو كان رنين جرس من داخل قلوبهم. في الوقت نفسه ، بدا وكأنه لم يكن موجودًا أبدًا ؛ المساعدين القريبين ، صاحب المتجر – يبدو أن أيا منهم لم يلاحظ ذلك.
كان رجلاً ذا شكل نحيف ويرتدي رداء طويل أبيض مع طوق مصنوع من فرو النمس. كان هناك سيف طويل أبيض مغلفًا على خصره ، وبدا وسيمًا للغاية. كان بجانبه شخصان. كان أحدهم شابًا وسيمًا كان يرتدي ملابس باهظة . والأخرى امرأة كانت في الواقع غو تشينغلو.
ومع ذلك ، بعد هذا الرعد الصاخب ، تم تبديد جميع سهام الرياح تمامًا.
كان ينظر بشدة إلى سو تشن وقال: “أعمى ملعون ، تذكر اسمي. أنا لين ييماو. في يوم معركة التنين المخفي سوف نلتقي. ”
استرد سو تشن راحة يده وقال بابتسامة لطيفة ، “يا له من صوت كبير ولكنه صامت ، كيف يمكنك سماعه بسهولة؟”
ركعت لان تشي على الأرض ، لكن سو تشن لم يقل شيئًا لبعض الوقت ، كما لو أنها لم تكن موجودة.
عند استخدام شفرة الرعد للتعامل مع سهم الرياح ، تم مطابقة الاثنين بشكل متساوٍ.
تمامًا مثل عملية الاحتيال في جناح اليشم الحقيقي ، فقد ارتكبت نفس الخطأ. كانت تعتقد أنها كانت أمام شخص أعمى ، ولذلك قامت بأشياء كثيرة بهدوء. لقد كشفت عن تعابير شائنة ، أو حركة غير مبالية ، أو حتى موقف خائف ، لكنها لم تكن تعلم ذلك.
كما تفاجأ الشاب ذو المعطف الأبيض إلى حد ما. من الواضح أنه لم يكن يتوقع أن يكون رد فعل سو تشن سريعًا ودقيقًا ، وقد تجاوزت قوته أيضًا توقعاته.
كان رجلاً ذا شكل نحيف ويرتدي رداء طويل أبيض مع طوق مصنوع من فرو النمس. كان هناك سيف طويل أبيض مغلفًا على خصره ، وبدا وسيمًا للغاية. كان بجانبه شخصان. كان أحدهم شابًا وسيمًا كان يرتدي ملابس باهظة . والأخرى امرأة كانت في الواقع غو تشينغلو.
قال بتعبير وحشي ، “مثير للإعجاب ، لكن هذا لا يكفي. جرب هذا ! ”
صرخ سو تشن قائلا: “هل تعتقدين أنه لأنه ليس لدي أي دليل ، لا يمكنني أن أفعل أي شيء لك؟”
كان على وشك اتخاذ خطوة عندما قاطعته غو تشينغلو فجأة ، “لين ييماو ، لين جينغشوان , هل انتهيتما بعد؟ أنا هنا للحصول على الدواء لـبلو نايت ، وليس لأشاهدكما تثيران المشاكل. ”
فوجئ الاثنان في وقت واحد.
“تشينغلو.” تغير تعبير الشاب ذو المعطف الأبيض على الفور ، وحدق في غو تشينغلو ، وهو يبتسم.
داخل جناح الآفاق الساطعة.
كانت غو تشينغلو قد استدارت بالفعل وغادرت. “إن المعركة بين عشيرة سو و عشيرة لين ليس لها علاقة بي. اسرع واحضر الدواء ودعونا نغادر لا أريد أن أضيع أي وقت هنا. ”
لقد كانت في مدينة فيس الشمالية لبعض الوقت ، وعرفت أيضًا أنه في حين أن العشائر الأربعة الكبرى لم تكن في سلام ، إلا أنها لم تكن كذلك في المرحلة التي سيقاتلون فيها مع بعضهم البعض عند النظر. هذان الشخصان على الأرجح كانا يؤديان أمامها للتو.
“حسنا حسنا!” رد الشاب ذو المعطف الأبيض على عجل.
صُدمت لان تشي بشكل كبير. “ماذا يعني السيد الشاب بقوله هذا؟ لقد كانت مجرد زلة لسان هذه الخادمة … ”
كان ينظر بشدة إلى سو تشن وقال: “أعمى ملعون ، تذكر اسمي. أنا لين ييماو. في يوم معركة التنين المخفي سوف نلتقي. ”
كان دكتور سون أفضل طبيب في مدبنة فيس الشمالية. بهذه الكلمات منه ، شعر سو تشن بسلام أكبر.
مشى الشاب ذو الثياب الجيدة إلى الأمام وضحك ، “اسمي لين جينغشوان ، أنتظر اليوم الذي يمكننا فيه خوض المعركة.”
الفصل 93: الشائعات
أثناء حديثه ، غادر مع لين يماو ورافقوا غو تشينغلو للذهاب لشراء الأدوية.
“ثم كيف عرفت؟”
“لين ييماو ، لين جينغشوان ……” كرر سو تشن هذين الاسمين بصوت منخفض.
كان دكتور سون أفضل طبيب في مدبنة فيس الشمالية. بهذه الكلمات منه ، شعر سو تشن بسلام أكبر.
إذا كان يتذكر بشكل صحيح ، فهذان اسمان من أربعة أسماء ذكرتها غو تشينغلو له في وقت سابق.
بهذه الطريقة فقط يمكنه “رؤية” الموقف الحقيقي للطرف الآخر!
هذا يعني أن الشتلات الأربعة التي أرسلتها عشيرة لين إلى عشيرة غو قد عادوا بالفعل؟
“إذهبي وإجلبي لان تشي.”
بدا أنه منذ اقتراب معركة التنين المخفي ، لم تعد عشيرة لين تخفي وجودها.
قال مباشرة ، “الشخص الذي يوجهك يجب أن تكون يان وشوانغ ، أليس كذلك؟”
ومع ذلك ، لم يكن أحد يعرف كيف زادت قوتهم عند دخول عشيرة غو. هذا حقا جعل الناس يتطلعون إليهم!
ردت شيانغ شيوي ، وهي ترتجف ، “في المرة الأخيرة خلال منافسة نهاية العام ، قال الجميع أن السيد الشاب الثاني سيفوز بالتأكيد ؛ حتى زعيم العشيرة لم يقف إلى جانبك. ولكن …… ومع ذلك ، كان الشيخ الثالث يدعم دائمًا السيد الشاب الرابع ، وكان على استعداد للمراهنة مع الشيخ الثاني من خمسة آلاف قطعة من الذهب. إذا خسر السيد الشاب الرابع ، فستذهب هذا الخمسة آلاف قطعة من الذهب إلى الشيخ الثاني ، بينما إذا فاز السيد الشاب الرابع ، سيزحف الشيخ الثاني في دائرة حول الحلبة. ”
لم يلقي لهم سو تشن أي اهتمام ، بل عادت إلى قصره عند شراء المكونات الطبية المناسبة.
كما تفاجأ الشاب ذو المعطف الأبيض إلى حد ما. من الواضح أنه لم يكن يتوقع أن يكون رد فعل سو تشن سريعًا ودقيقًا ، وقد تجاوزت قوته أيضًا توقعاته.
عند وصوله إلى قصر سو ، هرعت خادمة بسرعة نحوه. “السيد الشاب الرابع ، لقد عدت أخيراً.”
على الرغم من أن مزاجه كان صبورًا ومتسامحًا ، إلا أنه كان لا يزال غاضبًا تمامًا من هذه الشائعات.
“ماذا حدث؟ لماذا أنت في عجلة من أمرك؟” سأل سو تشن “.
ومع ذلك ، بعد هذا الرعد الصاخب ، تم تبديد جميع سهام الرياح تمامًا.
“إنها مدام تانغ…… مدام ، إنها ……” لم تتمكن الخادمة من الاستمرار للحظة.
بعد لحظة ، ظهرت لان تشي في الجناح.
تغير تعبير سو تشن قليلاً. “ماذا حدث لأمي؟”
“سبعة أو ثمانية أيام …… ثم كان يجب أن يعرف الخدم عنها لبعض الوقت ، أليس كذلك؟” سأل سو تشن.
أجابت الخادمة أخيرًا: “لقد وقعت في غيبوبة “.
تغير تعبير الشاب ذو المعطف الأبيض مرة أخرى. “رجل أعمى ملعون ، لا تعتقد ذلك لمجرد أنك حصلت على المركز الأول بين كومة القمامة في عشيرة سو أنك شيء كبير!”
——————————————————
إذا كان يتذكر بشكل صحيح ، فهذان اسمان من أربعة أسماء ذكرتها غو تشينغلو له في وقت سابق.
داخل جناح الآفاق الساطعة.
أثناء حديثه ، غادر مع لين يماو ورافقوا غو تشينغلو للذهاب لشراء الأدوية.
استلقت تانغ هونغروي على سريرها ، ووجهها شاحب مميت وغير قادر على الاستيقاظ من نومها.
على الرغم من أن مزاجه كان صبورًا ومتسامحًا ، إلا أنه كان لا يزال غاضبًا تمامًا من هذه الشائعات.
شخص مسن كان يفحص حالتها. وقال عند الانتهاء: “إنها مريضة بسبب نيران الغضب التي هاجمت قلبها. سوف يتطلب التعافي السلمي. سأساعد السيدة على طلب بعض الوصفات الطبية لاحقًا. طالما أنها تتناول الأدوية حسب الوصفة الطبية ، يجب أن تكون بصحة جيدة في فترة زمنية قصيرة. ولكن يرجى التذكر ، دعها ترتاح. ”
رد سو تشن بمهارة: “شكرا لك دكتور سون”.
كان ينظر بشدة إلى سو تشن وقال: “أعمى ملعون ، تذكر اسمي. أنا لين ييماو. في يوم معركة التنين المخفي سوف نلتقي. ”
كان دكتور سون أفضل طبيب في مدبنة فيس الشمالية. بهذه الكلمات منه ، شعر سو تشن بسلام أكبر.
لكن مينغشو كان عندما رأى الرجل يأخذ الوصفة ، قال لسوء الحظ: “من أنت؟ لا تأخذ أشياء الآخرين بشكل عشوائي! ”
بعد إرسال الطبيب للخروج من الباب الأمامي لقصر سو ، عاد سو تشن إلى جناح الآفاق الساطعة.
استرد سو تشن راحة يده وقال بابتسامة لطيفة ، “يا له من صوت كبير ولكنه صامت ، كيف يمكنك سماعه بسهولة؟”
جلس على الكرسي الذي كانت والدته تجلس فيه عادة عندما كان يتحدث بلهجة منخفضة ، “أخبريني شيانغ شيوي ، لماذا فجأة أصيبت والدتي بالغضب الشديد بدون سبب؟”
كان رجلاً ذا شكل نحيف ويرتدي رداء طويل أبيض مع طوق مصنوع من فرو النمس. كان هناك سيف طويل أبيض مغلفًا على خصره ، وبدا وسيمًا للغاية. كان بجانبه شخصان. كان أحدهم شابًا وسيمًا كان يرتدي ملابس باهظة . والأخرى امرأة كانت في الواقع غو تشينغلو.
“هذا ……” ترددت شيانغ شيوى للحظة.
رد الشاب بجانبه “ربما أنه عادة ما يعاني من إرتداد طاقة الأصل “.
“أخبريني!” من الواضح أن لهجة سو تشن أصبحت أكثر وحشية.
في اللحظة التالية ، بدا الجميع يسمعون هدير الرعد المنخفض ، كما لو كان رنين جرس من داخل قلوبهم. في الوقت نفسه ، بدا وكأنه لم يكن موجودًا أبدًا ؛ المساعدين القريبين ، صاحب المتجر – يبدو أن أيا منهم لم يلاحظ ذلك.
كانت شيانغ شيوي خائفة للغاية. قالت على عجل ، “سيدتي أغمي عليها لأنها سمعت شائعات معينة”.
استرد سو تشن راحة يده وقال بابتسامة لطيفة ، “يا له من صوت كبير ولكنه صامت ، كيف يمكنك سماعه بسهولة؟”
“ما أنواع الشائعات؟”
تغير تعبير الشاب ذو المعطف الأبيض مرة أخرى. “رجل أعمى ملعون ، لا تعتقد ذلك لمجرد أنك حصلت على المركز الأول بين كومة القمامة في عشيرة سو أنك شيء كبير!”
ردت شيانغ شيوي ، وهي ترتجف ، “في المرة الأخيرة خلال منافسة نهاية العام ، قال الجميع أن السيد الشاب الثاني سيفوز بالتأكيد ؛ حتى زعيم العشيرة لم يقف إلى جانبك. ولكن …… ومع ذلك ، كان الشيخ الثالث يدعم دائمًا السيد الشاب الرابع ، وكان على استعداد للمراهنة مع الشيخ الثاني من خمسة آلاف قطعة من الذهب. إذا خسر السيد الشاب الرابع ، فستذهب هذا الخمسة آلاف قطعة من الذهب إلى الشيخ الثاني ، بينما إذا فاز السيد الشاب الرابع ، سيزحف الشيخ الثاني في دائرة حول الحلبة. ”
“أعرف عن هذا. ما علاقة ذلك بالشائعات؟ ”
تغير تعبير الشاب ذو المعطف الأبيض مرة أخرى. “رجل أعمى ملعون ، لا تعتقد ذلك لمجرد أنك حصلت على المركز الأول بين كومة القمامة في عشيرة سو أنك شيء كبير!”
“الشيخ الثالث كان دائما يعتني ويفضل السيد الشاب الرابع ، لذلك قالت الشائعات …… ……” نظرت شيانغ شيوي إلى سو تشن ، ثم أخيرا ،جمعت شجاعتها ، “قال أن السيد الشاب الرابع لم يكن السيد في الواقع ابن الشيخ الأول ، بل كان ابن الشيخ الثالث ومدام تانغ “.
ضحك الشاب ذو المعطف الأبيض: “الريح لا شكل لها. كيف يمكنك الدفاع ضدها بهذه السهولة! ”
انفجار!
تمامًا مثل عملية الاحتيال في جناح اليشم الحقيقي ، فقد ارتكبت نفس الخطأ. كانت تعتقد أنها كانت أمام شخص أعمى ، ولذلك قامت بأشياء كثيرة بهدوء. لقد كشفت عن تعابير شائنة ، أو حركة غير مبالية ، أو حتى موقف خائف ، لكنها لم تكن تعلم ذلك.
قام سو تشن بضرب الطاولة بجواره ، محطماً إياها إلى أشلاء.
ضحك الشاب ذو المعطف الأبيض: “الريح لا شكل لها. كيف يمكنك الدفاع ضدها بهذه السهولة! ”
على الرغم من أن مزاجه كان صبورًا ومتسامحًا ، إلا أنه كان لا يزال غاضبًا تمامًا من هذه الشائعات.
“……نعم!”
في تلك اللحظة ، تمسك بقبضتيه بإحكام وهو يغلي بالغضب. بعد فترة طويلة ، بدأ قلبه يستقر ببطء.
تغير تعبير الشاب ذو المعطف الأبيض مرة أخرى. “رجل أعمى ملعون ، لا تعتقد ذلك لمجرد أنك حصلت على المركز الأول بين كومة القمامة في عشيرة سو أنك شيء كبير!”
بعد فترة طويلة أخرى ، قال سو تشن : “منذ متى إنتشرت هذه الشائعات حول قصر سو؟”
بدأ لان تشي تصرخ بصوت عالٍ ، “السيد الشاب يتهمني ظلما. لقد قلت حقًا شيئًا لم يجب قوله ، لكنه بالتأكيد لم يكن مقصودًا. بدأت الشائعات تنتشر من داخل السكن ، وكان من المقرر أن تعرف مدام عاجلاً أم آجلاً. لماذا قررت أنني أنا من أخبر مدام عمدا؟ ”
سجدت شيانغ شيوي على الأرض وأجابت ، مرتجفة ، “لقد مرت سبعة أو ثمانية أيام تقريبًا”.
تغير تعبير لان تشي ، وكشف وجهها عن تعبير لا يمكن إخفاؤه من الذعر ، على الرغم من أنها استمرت في الصراخ بأنها تم اتهامها ظلما.
“سبعة أو ثمانية أيام …… ثم كان يجب أن يعرف الخدم عنها لبعض الوقت ، أليس كذلك؟” سأل سو تشن.
وقد تحدث سو تشن بالفعل. “آيرون كليف!”
“……نعم!”
قام سو تشن بضرب الطاولة بجواره ، محطماً إياها إلى أشلاء.
“هل أنت الشخص الذي أخبر والدتي؟”
ومع ذلك ، لم يعرفوا أن الفتيات لا يحبون القتال ، ناهيك عن أن غو تشينغلو وسو تشن كانا صديقين سرا. حتى لو لم يكونوا أصدقاء ، فإنها لن تحب سلوكهم.
“لا ليست انا!” صاحت شيانغ شيوي في خوف ، “كيف يمكن لهذه الخادمة الصغيرة أن يكون لديها مثل هذه الشجاعة لقولها أمام مدام!”
رد سو تشن بمهارة: “شكرا لك دكتور سون”.
“ثم كيف عرفت؟”
كما تفاجأ الشاب ذو المعطف الأبيض إلى حد ما. من الواضح أنه لم يكن يتوقع أن يكون رد فعل سو تشن سريعًا ودقيقًا ، وقد تجاوزت قوته أيضًا توقعاته.
“لقد كانت لان تشي!” ردت شيانغ شيوى. “عندما كانت لان تشي تتحدث مع الخدم، كانوا يناقشون هذه المسألة ، وحدث أن السيدة كانت هناك لسماعها.”
وقد تحدث سو تشن بالفعل. “آيرون كليف!”
“إذهبي وإجلبي لان تشي.”
جلس على الكرسي الذي كانت والدته تجلس فيه عادة عندما كان يتحدث بلهجة منخفضة ، “أخبريني شيانغ شيوي ، لماذا فجأة أصيبت والدتي بالغضب الشديد بدون سبب؟”
بعد لحظة ، ظهرت لان تشي في الجناح.
تغير تعبير الشاب ذو المعطف الأبيض مرة أخرى. “رجل أعمى ملعون ، لا تعتقد ذلك لمجرد أنك حصلت على المركز الأول بين كومة القمامة في عشيرة سو أنك شيء كبير!”
بصرف النظر عن سو تشن ، لم يكن هناك شخص آخر في الجناح الكبير.
كان سو تشن جالساً على الكرسي ، ممسكاً بكوب من الشاي في يده. لم يشربه ، وبدلاً من ذلك كان يحدق في الكوب . كان من غير المعروف ما كان يفكر.
عند وصوله إلى قصر سو ، هرعت خادمة بسرعة نحوه. “السيد الشاب الرابع ، لقد عدت أخيراً.”
ركعت لان تشي على الأرض ، لكن سو تشن لم يقل شيئًا لبعض الوقت ، كما لو أنها لم تكن موجودة.
بدأ لان تشي تصرخ بصوت عالٍ ، “السيد الشاب يتهمني ظلما. لقد قلت حقًا شيئًا لم يجب قوله ، لكنه بالتأكيد لم يكن مقصودًا. بدأت الشائعات تنتشر من داخل السكن ، وكان من المقرر أن تعرف مدام عاجلاً أم آجلاً. لماذا قررت أنني أنا من أخبر مدام عمدا؟ ”
بعد فترة طويلة ، قال سو تشن ، “من قال لك أن تنقلي الشائعات إلى والدتي؟”
ارتجف جسد لان تشي. “مع ذلك ، لا يمكن للسيد الشاب أن يدعي أنني فعلت ذلك عن قصد. أنا أعلم أنني أخطأت ، ولكن لم يكن هناك أي نوع من المؤامرة! ”
صُدمت لان تشي بشكل كبير. “ماذا يعني السيد الشاب بقوله هذا؟ لقد كانت مجرد زلة لسان هذه الخادمة … ”
ومع ذلك ، حتى لو كان مجرد هجوم يهدف لجرحه ، لم يستطع سو تشن السماح له بفعل ما يريد. استخدم يده كشفرة قطع باتجاه سهم الريح. تم قطع سهم الرياح إلى قطع. والمثير للدهشة أنها لم تتبدد بسبب ذلك. بدلا من ذلك ، أصبحت عشرة أو أكثر من سهام الرياح الصغيرة ، وإنطلقت نحو سو تشن.
قال سو تشن بهدوء : “قبل وصولك ، سألت الجميع بالفعل. قلتها في هذا الجناح بينما كنتي تقطفين الزهور. هذا المكان واسع جدًا ومجال الرؤية جيد جدًا. إذا جاء أي شخص ، فسوف يراك بسهولة. بالإضافة إلى ذلك ، تذهب والدتي عادةً إلى قاعة الأجداد لحرق البخور وستمر دائمًا هناك. لقد كنتي معها لفترة طويلة ، ويجب أن تعرفس ذلك. سألت أيضًا كوي تشين و يو يان و كوي تانغ ، وشهدوا جميعًا أنه بينما كانوا يتحدثون بهدوء فقط ، قام شخص ما فجأة بإثارة المحادثة المتعلقة بالشائعات. كان أنت …… التي اختارت أن تقول شيئًا ما كان يجب عليك قوله على الإطلاق في ذلك الوقت. هل ما زلت تريدين محاولة الادعاء بأنك بريئة؟ ”
لظهور غو تشينغلو في هذا المكان تسبب لسو تشن بعض المفاجأة. ومع ذلك ، أخفى المفاجأة في عينيه بشكل جيد للغاية.
بدأ لان تشي تصرخ بصوت عالٍ ، “السيد الشاب يتهمني ظلما. لقد قلت حقًا شيئًا لم يجب قوله ، لكنه بالتأكيد لم يكن مقصودًا. بدأت الشائعات تنتشر من داخل السكن ، وكان من المقرر أن تعرف مدام عاجلاً أم آجلاً. لماذا قررت أنني أنا من أخبر مدام عمدا؟ ”
ضحك الشاب الذي إلى جانبه وقال: “ربما حوله مرضه إلى طبيب”.
“كيف تعرفين أن مدام ستعرف بالتأكيد؟” شرب سو تشن بعض الشاي. “انتشرت الشائعات منذ سبعة إلى ثمانية أيام ، ولكن متى وصلت مدام؟ الخدم في القصر ليسوا أغبياء. لن يستمعوا إلى ما لا يجب أن يستمعوا إليه ، ولن ينشروا ما لا يجب أن ينشروه. إذا كانت هناك بعض الأمور التي لا يحبها السيد ، طالما أن الخدم ليسوا أغبياء ، فلن ينقلوها إلى أسيادهم. من الواضح أن هذا لم يفيد الشخص الذي نشر الشائعات …… ألم يريد الخصم والدتي أن تسمعها؟ بعد كل شيء ، الشائعات التي لا تصل أبدًا إلى الخصم ليست فعالة “.
فوجئ الاثنان في وقت واحد.
ارتجف جسد لان تشي. “مع ذلك ، لا يمكن للسيد الشاب أن يدعي أنني فعلت ذلك عن قصد. أنا أعلم أنني أخطأت ، ولكن لم يكن هناك أي نوع من المؤامرة! ”
كانت غو تشينغلو قد استدارت بالفعل وغادرت. “إن المعركة بين عشيرة سو و عشيرة لين ليس لها علاقة بي. اسرع واحضر الدواء ودعونا نغادر لا أريد أن أضيع أي وقت هنا. ”
ابتسم سو تشن . “لا تزالين تحاولين إنكار ذلك.”
اعتقد الشباب دائمًا أنهم إذا داسوا على الآخرين ، فيمكنهم إظهار نقاط قوتهم الخاصة ، والحصول على إعجاب الإناث .
على الرغم من أن لان تشي أنكرت ذلك طوال الوقت ، فقد ارتكبت نفس الخطأ الذي ارتكبه الجميع من قبلها ، وهي معاملة سو تشن على أنه شخص أعمى.
“أعرف عن هذا. ما علاقة ذلك بالشائعات؟ ”
تمامًا مثل عملية الاحتيال في جناح اليشم الحقيقي ، فقد ارتكبت نفس الخطأ. كانت تعتقد أنها كانت أمام شخص أعمى ، ولذلك قامت بأشياء كثيرة بهدوء. لقد كشفت عن تعابير شائنة ، أو حركة غير مبالية ، أو حتى موقف خائف ، لكنها لم تكن تعلم ذلك.
فوجئ الاثنان في وقت واحد.
كان هذا أيضًا سبب رغبة سو تشن في التحدث معها وحدها.
تمامًا مثل عملية الاحتيال في جناح اليشم الحقيقي ، فقد ارتكبت نفس الخطأ. كانت تعتقد أنها كانت أمام شخص أعمى ، ولذلك قامت بأشياء كثيرة بهدوء. لقد كشفت عن تعابير شائنة ، أو حركة غير مبالية ، أو حتى موقف خائف ، لكنها لم تكن تعلم ذلك.
بهذه الطريقة فقط يمكنه “رؤية” الموقف الحقيقي للطرف الآخر!
أجابت الخادمة أخيرًا: “لقد وقعت في غيبوبة “.
في هذه اللحظة ، كانت لان تشي لا تزال تنكر ذلك بشدة وتصرخ بأنها اتهمت ظلما.
“تشينغلو.” تغير تعبير الشاب ذو المعطف الأبيض على الفور ، وحدق في غو تشينغلو ، وهو يبتسم.
ومع ذلك ، لم يكن لدى سو تشن قلب لمواصلة اللعب معها.
كان سو تشن جالساً على الكرسي ، ممسكاً بكوب من الشاي في يده. لم يشربه ، وبدلاً من ذلك كان يحدق في الكوب . كان من غير المعروف ما كان يفكر.
قال مباشرة ، “الشخص الذي يوجهك يجب أن تكون يان وشوانغ ، أليس كذلك؟”
“أعرف عن هذا. ما علاقة ذلك بالشائعات؟ ”
تغير تعبير لان تشي ، وكشف وجهها عن تعبير لا يمكن إخفاؤه من الذعر ، على الرغم من أنها استمرت في الصراخ بأنها تم اتهامها ظلما.
صرخ سو تشن قائلا: “هل تعتقدين أنه لأنه ليس لدي أي دليل ، لا يمكنني أن أفعل أي شيء لك؟”
“حسنا حسنا!” رد الشاب ذو المعطف الأبيض على عجل.
استمرت لان تشي بالصراخ بالحزن والسخط ، “حتى لو قال السيد الشاب هذا ، لا تزال لان تشي غير راغبة في الاعتراف بهذه الجريمة. لا أعتقد أنه لا يوجد دليل في مدينة فيس الشمالية بأكملها. لن تكون قادرًا على تغطية السماء بأكملها بيدك فقط! ”
“……نعم!”
رد سو تشن بلا مبالاة: “لا يمكنني تغطية السماء بأكملها بيدي فقط ، أنت على حق. ليس لدي أي دليل. ولكن متى قلت أنني بحاجة إلى أدلة؟ عندما شللت مو دايان ، هل إحتجت لأي دليل؟ كل ما حدث كان عليّ أن أقوم بالعقاب القرمزي “.
تغير تعبير الشاب ذو المعطف الأبيض مرة أخرى. “رجل أعمى ملعون ، لا تعتقد ذلك لمجرد أنك حصلت على المركز الأول بين كومة القمامة في عشيرة سو أنك شيء كبير!”
عند سماع كلمات مو دايان و العقاب القرمزي ، تغير تعبير لان تشي أخيرًا.
“حسنا حسنا!” رد الشاب ذو المعطف الأبيض على عجل.
وقد تحدث سو تشن بالفعل. “آيرون كليف!”
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ، ثم بدأوا في الضحك ، وهم يسخرون منه.
“أنتظر أوامرك ، يا سيد!” دخل آيرون كليف بخطوات واسعة ، راكعًا أمام سو تشن.
“إذهبي وإجلبي لان تشي.”
وأمر سو تشن بلا مبالاة “إسحب هذه المرأة …… وإضربها حتى الموت ”
صرخ سو تشن قائلا: “هل تعتقدين أنه لأنه ليس لدي أي دليل ، لا يمكنني أن أفعل أي شيء لك؟”
بما أن الاثنين لم يعرفوا ، كانوا مشغولين بالسخرية وكانوا سعداء للغاية بأنفسهم ، كما لو لم يكن لديهم طريقة أخرى لعرض بطولتهم وعظمتهم.
—————————————–
في اللحظة التالية ، بدا الجميع يسمعون هدير الرعد المنخفض ، كما لو كان رنين جرس من داخل قلوبهم. في الوقت نفسه ، بدا وكأنه لم يكن موجودًا أبدًا ؛ المساعدين القريبين ، صاحب المتجر – يبدو أن أيا منهم لم يلاحظ ذلك.
كان هذا أيضًا سبب رغبة سو تشن في التحدث معها وحدها.
