دواء التفجير
الفصل 115: دواء التفجير
إذا كان السيد فنغ لا يزال على قيد الحياة وسمع هذه الكلمات ، لكان قد صُدم وقال أن سو تشن كان عبقريًا في هذا المجال.
في تلك الليلة في مدينة فيس الشمالية ، تم الإنتهاء من مشكلة سو تشن الأخيرة.
في النهاية ، كان تشو هونغ هو الذي اكتشف العنصر الذي يحتاجه.
توفي لين ييماو.
طار الوقت بسرعة كبيرة.
مات من طرف منظمة إجرامية.
بعد الانتهاء من دواء التفجير ، بدأ سو تشن في البحث عن حامل مناسب لهذا الدواء . لن يكون من الممكن وضعه في قارورة بهذه الطريقة وإلقائه. كان بحاجة إلى العثور على حامل يمكن أن يحتوي على سائلين في وقت واحد مع منعهما من الإختلاط حتى اللحظة التي يريد فيها الإنفجار.
كانت هناك شائعة أن لين ييماو قد تواطأ مع بعض المنظمات الإجرامية. لقد حصل على بعض من الأشياء ولم يكن على استعداد لسدادها ، مما دفعه إلى تلقي مثل هذا الانتقام.
مات من طرف منظمة إجرامية.
حقيقة الوضع لم تكن مهمة للغاية. الأهم من ذلك ، أن عشيرة لين قد أنفقت كل قواتها البشرية لكنها لم تتمكن من العثور على الأفراد الذين نفذوا الإغتيال.
وهكذا ، أمر سو تشن بجمع وتعديل كميات كبيرة من هذه الأنواع من قنينات النبيذ. الأهم من ذلك ، كان يجب سد فتحة صب النبيذ ، وتثبيت غطاء القنينة في مكانه.
أصبحت هذه المسألة في نهاية المطاف قضية غير محلولة. في البداية ، كانت هناك ضجة كبيرة حوله ، لكن الاهتمام بدأ يتلاشى وفي النهاية أصبح مجرد موضوع للمحادثة في الشوارع.
وأخيرًا ، وصل يوم معركة التنين المخفية .
كان بالفعل ذروة منتصف الصيف. كانت معركة التنين الخفي التي طال انتظارها تقترب أيضًا.
أمسك سو تشن بعناية بكأس في يده.
وقد دخل مبعوثوا المعهد من دولة لونغ سانغ بالفعل مدينة فيس الشمالية. بعد ذلك ، بدأوا في تعبئة القوات لوضع تشكيل عملاق وإغلاق نطاق القمة الجبلية الحمراء بالكامل. لم يسمح للغرباء بالدخول أو المغادرة.
تم تقسيم الكأس بواسطة قاسم رفيع إلى قسمين. تم تخزين سائل أحمر وأزرق بشكل منفصل فيه.
بطبيعة الحال ، لم يكن إنشاء مثل هذا التكوين الكبير فقط لاختيار أربعة أشخاص موهوبين من مدينة فيس الشمالية.
الأهم من ذلك ، يمكن العثور على معظم المكونات في نطاق القمة الجبلية الحمراء.
كان هذا المكان هو موقع امتحان القبول لمعهد التنين الخفي للدولة بأكملها.
وهكذا ، لم يجد سوى نهج بديل ، وبدلاً من ذلك ركز على دواء التفجير.
تم تقسيم معركة التنين المخفية إلى قسمين. أحدهما كان المنافسة داخل نفس المدينة ، وسيحصل الفائزون على دعوة للتسجيل في معهد التنين الخفي. ثانيًا ، سيشارك الفائزون في مسابقة أخرى لتحديد ترتيبهم في المعهد.
ومع ذلك ، بينما كان الآخرون يزرعون بجد مهاراتهم ، كان سو تشن يتدرب على الكيمياء.
وبسبب هذا ، كان هناك العديد من المناطق الفرعية في نطاق القمة الجبلية الحمراء ، ولم يكن تراث دفن الروح موجودًا في منطقة مدينة فيس الشمالية ، بل في منطقة مدينة الغيوم المتدفقة.
تركزت تحسينات سو تشن على دواء التفجير في الغالب على استقراره.
هذا يعني أنه إذا أراد سو تشن دخول تراث دفن الروح ، فسوف يحتاج إلى العبور إلى منطقة مدينة أخرى مختلفة. كان ذلك سيئًا جدًا لمحاولاته الحصول على مكان عال في منطقته.
يمكن لـ سو تشن تحسين هذا الدواء أولاً لأنه كان لديه بالفعل أساس ، وثانيًا لأن عينيه جعلته أكثر ملاءمة ، وثالثًا لأنه يمتلك بالفعل القليل من الموهبة في هذا الجانب. أخيرا ، كان لديه بعض الحظ أيضا,
وفقًا للاتفاقية التي أبرمها سو تشن مع المعبد الخالد ، كان بحاجة إلى إخراج كل شيء داخل تراث دفن الروح عندما دخل قبل العودة للمشاركة في معركة منطقته لضمان أنه سيبذل الجهد اللازم.
كان نوعًا محددًا جدًا من قارورات النبيذ. تحتوي القارورة على فاصل يسمح بتخزين نوعين من النبيذ. عند الشرب ، طالما أن المرء يدور مقبض القارورة ، يمكن للمرء بسهولة تغيير نوع النبيذ. تم استخدامه من قبل قطاع الطرق للإحتيال على المسافرين وعادة ما يتم بيعها من قبل الباعة المتجولين. طالما أنه قام ببعض التعديلات الطفيفة عليها ، ستكون مناسبة لاحتياجات سو تشن.
في الواقع ، مع وجود هذا الشرط الأساسي أمامه ، زادت صعوبة حصول سو تشن على مكان عال بشكل كبير. كان المعبد الخالد قد أعد بالفعل كلمات مريحة لـ سو تشن بعد فشله في معركة التنين المخفية. فقط سو تشن نفسه لم يكن راغباً في الاستسلام.
يمكن لـ سو تشن تحسين هذا الدواء أولاً لأنه كان لديه بالفعل أساس ، وثانيًا لأن عينيه جعلته أكثر ملاءمة ، وثالثًا لأنه يمتلك بالفعل القليل من الموهبة في هذا الجانب. أخيرا ، كان لديه بعض الحظ أيضا,
وهكذا ، في الأيام التي سبقت معركة التنين الخفي ، كان سو تشن يقوم أيضًا باستعداداته الأخيرة.
في تلك الليلة في مدينة فيس الشمالية ، تم الإنتهاء من مشكلة سو تشن الأخيرة.
ومع ذلك ، بينما كان الآخرون يزرعون بجد مهاراتهم ، كان سو تشن يتدرب على الكيمياء.
وهكذا ، أمر سو تشن بجمع وتعديل كميات كبيرة من هذه الأنواع من قنينات النبيذ. الأهم من ذلك ، كان يجب سد فتحة صب النبيذ ، وتثبيت غطاء القنينة في مكانه.
بعد مقتل السيد فنغ ، حصل سو تشن على طاولة عمله والتسجيلات التجريبية. بعد قراءتها ، حصل على تنوير كبير ، وبدأ في فتح العديد من طرق التفكير المختلفة عند إجراء التجارب.
“هذا لأنني خففته!” رد سو تشن. “ستزداد قوة دواء التفجير كلما زاد تركيز السوائل. قوتها أقل قليلاً من مهارة هالة الدم “.
وهكذا ، قرر سو تشن مواصلة بحثه الخاص ، ولكن هذه المرة لم يكن يبحث في سلالة دم التنين اللامع بل كان عنصرًا آخر.
تم تقسيم الكأس بواسطة قاسم رفيع إلى قسمين. تم تخزين سائل أحمر وأزرق بشكل منفصل فيه.
داخل الغرفة الحجرية في فنائه.
داخل الغرفة الحجرية في فنائه.
أمسك سو تشن بعناية بكأس في يده.
“لقد نجحت أخيرًا!” وبينما كان ينظر إلى الشظايا الساقطة على الأرض ، ضحك سو تشن بارتياح.
تم تقسيم الكأس بواسطة قاسم رفيع إلى قسمين. تم تخزين سائل أحمر وأزرق بشكل منفصل فيه.
حرمت معركة التنين الخفية استخدام أدوات الأصل و تعويذات الأصل و اللفائف والدمى القتالية- أي أسلحة تستخدم طاقة الأصل. ومع ذلك ، يمكن للمرء أن يحمل أسلحة عادية وعناصر أخرى لم يكن لها استخدام مباشر في المعركة.
سحب سو تشن بعناية القاسم وأغلق فتحة الكأس. بدأ السائلين في الاختلاط وإطلاق الفقاعات.
وقد دخل مبعوثوا المعهد من دولة لونغ سانغ بالفعل مدينة فيس الشمالية. بعد ذلك ، بدأوا في تعبئة القوات لوضع تشكيل عملاق وإغلاق نطاق القمة الجبلية الحمراء بالكامل. لم يسمح للغرباء بالدخول أو المغادرة.
بدأ الكأس في الاهتزاز. كلما زادت الفقاعات ، اهتز أكثر فأكثر إلى أن انفجر أخيرًا بـ “بانغ!”.
كان هذا لأن معركة التنين الخفية كانت اختبارًا لموهبة وقوة الفرد الفطرية ، وليس الثروة.
طارت شظايا الانفجار في كل مكان ، وسقطت على سو تشن . ومع ذلك ، قام سو تشن بعمل الاستعدادات مسبقًا ، وسد حاجز جارديان ميغ بسهولة هذه الشظايا الطائرة.
بعد مقتل السيد فنغ ، حصل سو تشن على طاولة عمله والتسجيلات التجريبية. بعد قراءتها ، حصل على تنوير كبير ، وبدأ في فتح العديد من طرق التفكير المختلفة عند إجراء التجارب.
“لقد نجحت أخيرًا!” وبينما كان ينظر إلى الشظايا الساقطة على الأرض ، ضحك سو تشن بارتياح.
كانت طريقة سو تشن هي فصل دواء التفجير إلى نوعين مختلفين من السوائل. قبل أن يختلطوا مع بعضهم البعض ، كانوا في أمان ولن ينفجروا. ومع ذلك ، بمجرد دمجهما ، فإنهما يتفاعلان بسرعة ويطلقان كمية كبيرة من الطاقة ، مما يؤدي في النهاية إلى حدوث انفجار.
“ما الذي نجحت فيه؟” لم يفهم آيرون كليف.
لهذا ، فقد أرسل بالفعل مينغشو و تشو هونغ للبحث لفترة طويلة.
“دواء التفجير ، ألا ترى؟ وقع انفجار! انتهيت من صنع دواء التفجير! ” رد سو تشن.
كان هذا المكان هو موقع امتحان القبول لمعهد التنين الخفي للدولة بأكملها.
رد أيرون كليف قائلاً: “لا يبدو بهذه القوة”.
رد أيرون كليف قائلاً: “لا يبدو بهذه القوة”.
كانت الضوضاء والدخان الذي أحدثه الانفجار قويًا جدًا ، لكن قوته كانت صغيرة بشكل يرثى له. يمكن لـ آيرون كليف مقاومته بقوة باستخدام جسده.
كان هذا لأن معركة التنين الخفية كانت اختبارًا لموهبة وقوة الفرد الفطرية ، وليس الثروة.
“هذا لأنني خففته!” رد سو تشن. “ستزداد قوة دواء التفجير كلما زاد تركيز السوائل. قوتها أقل قليلاً من مهارة هالة الدم “.
إذا كان السيد فنغ لا يزال على قيد الحياة وسمع هذه الكلمات ، لكان قد صُدم وقال أن سو تشن كان عبقريًا في هذا المجال.
“ثم أنها ليست ضعيفة على الإطلاق.” فهم آيرون كليف ما كان بفكر فيه سو تشن. “أنت تخطط لاستخدامه أثناء معركة التنين الخفية؟”
إذا كان السيد فنغ لا يزال على قيد الحياة وسمع هذه الكلمات ، لكان قد صُدم وقال أن سو تشن كان عبقريًا في هذا المجال.
حرمت معركة التنين الخفية استخدام أدوات الأصل و تعويذات الأصل و اللفائف والدمى القتالية- أي أسلحة تستخدم طاقة الأصل. ومع ذلك ، يمكن للمرء أن يحمل أسلحة عادية وعناصر أخرى لم يكن لها استخدام مباشر في المعركة.
وهكذا ، أمر سو تشن بجمع وتعديل كميات كبيرة من هذه الأنواع من قنينات النبيذ. الأهم من ذلك ، كان يجب سد فتحة صب النبيذ ، وتثبيت غطاء القنينة في مكانه.
كان هذا لأن معركة التنين الخفية كانت اختبارًا لموهبة وقوة الفرد الفطرية ، وليس الثروة.
الأهم من ذلك ، يمكن العثور على معظم المكونات في نطاق القمة الجبلية الحمراء.
على الرغم من أن سو تشن تجرأ على القول بأن كل أداة أصل يمتلكها كان قد ربحها ، إلا أنه لم يكن لديه طريقة لتفسير ذلك لمعهد التنين المخفي أو للطلاب آخرين.
دواء التفجير الأصلي لم يكن مستقرا للغاية. انفجر بسهولة شديدة ، وكان من الصعب تخزينه.
وهكذا ، لم يجد سوى نهج بديل ، وبدلاً من ذلك ركز على دواء التفجير.
كان بالفعل ذروة منتصف الصيف. كانت معركة التنين الخفي التي طال انتظارها تقترب أيضًا.
رد سو تشن “هذا صحيح”. “اخترعها السيد فنغ. لقد أجريت للتو بعض التغييرات والتحسينات عليه بحيث تناسب احتياجاتي أكثر قليلاً. ”
وهكذا ، أمر سو تشن بجمع وتعديل كميات كبيرة من هذه الأنواع من قنينات النبيذ. الأهم من ذلك ، كان يجب سد فتحة صب النبيذ ، وتثبيت غطاء القنينة في مكانه.
إذا كان السيد فنغ لا يزال على قيد الحياة وسمع هذه الكلمات ، لكان قد صُدم وقال أن سو تشن كان عبقريًا في هذا المجال.
وهكذا ، قرر سو تشن مواصلة بحثه الخاص ، ولكن هذه المرة لم يكن يبحث في سلالة دم التنين اللامع بل كان عنصرًا آخر.
لم يكن إعداد الأدوية شيئًا يمكن لأي شخص القيام به. بعد كل شيء ، تم بناء الابتكار على أساس فهم شامل لجميع التفاعلات والنباتات الطبية.
ومع ذلك ، بينما كان الآخرون يزرعون بجد مهاراتهم ، كان سو تشن يتدرب على الكيمياء.
يمكن لـ سو تشن تحسين هذا الدواء أولاً لأنه كان لديه بالفعل أساس ، وثانيًا لأن عينيه جعلته أكثر ملاءمة ، وثالثًا لأنه يمتلك بالفعل القليل من الموهبة في هذا الجانب. أخيرا ، كان لديه بعض الحظ أيضا,
كان هذا المكان هو موقع امتحان القبول لمعهد التنين الخفي للدولة بأكملها.
أخذ بحوث أولريتش والسيد فينج وكان لهما بعض أوجه التشابه ، مما سمح لـ سو تشن بفهم تجارب السيد فنغ بكفاءة أكبر.
كانت هناك شائعة أن لين ييماو قد تواطأ مع بعض المنظمات الإجرامية. لقد حصل على بعض من الأشياء ولم يكن على استعداد لسدادها ، مما دفعه إلى تلقي مثل هذا الانتقام.
تركزت تحسينات سو تشن على دواء التفجير في الغالب على استقراره.
حقيقة الوضع لم تكن مهمة للغاية. الأهم من ذلك ، أن عشيرة لين قد أنفقت كل قواتها البشرية لكنها لم تتمكن من العثور على الأفراد الذين نفذوا الإغتيال.
دواء التفجير الأصلي لم يكن مستقرا للغاية. انفجر بسهولة شديدة ، وكان من الصعب تخزينه.
في الواقع ، مع وجود هذا الشرط الأساسي أمامه ، زادت صعوبة حصول سو تشن على مكان عال بشكل كبير. كان المعبد الخالد قد أعد بالفعل كلمات مريحة لـ سو تشن بعد فشله في معركة التنين المخفية. فقط سو تشن نفسه لم يكن راغباً في الاستسلام.
كانت طريقة سو تشن هي فصل دواء التفجير إلى نوعين مختلفين من السوائل. قبل أن يختلطوا مع بعضهم البعض ، كانوا في أمان ولن ينفجروا. ومع ذلك ، بمجرد دمجهما ، فإنهما يتفاعلان بسرعة ويطلقان كمية كبيرة من الطاقة ، مما يؤدي في النهاية إلى حدوث انفجار.
سحب سو تشن بعناية القاسم وأغلق فتحة الكأس. بدأ السائلين في الاختلاط وإطلاق الفقاعات.
الأهم من ذلك ، يمكن العثور على معظم المكونات في نطاق القمة الجبلية الحمراء.
كانت طريقة سو تشن هي فصل دواء التفجير إلى نوعين مختلفين من السوائل. قبل أن يختلطوا مع بعضهم البعض ، كانوا في أمان ولن ينفجروا. ومع ذلك ، بمجرد دمجهما ، فإنهما يتفاعلان بسرعة ويطلقان كمية كبيرة من الطاقة ، مما يؤدي في النهاية إلى حدوث انفجار.
حتى لو استهلك كل الدواء ، يمكن أن يجد سو تشن بديلاً.
حتى لو استهلك كل الدواء ، يمكن أن يجد سو تشن بديلاً.
بعد الانتهاء من دواء التفجير ، بدأ سو تشن في البحث عن حامل مناسب لهذا الدواء . لن يكون من الممكن وضعه في قارورة بهذه الطريقة وإلقائه. كان بحاجة إلى العثور على حامل يمكن أن يحتوي على سائلين في وقت واحد مع منعهما من الإختلاط حتى اللحظة التي يريد فيها الإنفجار.
كانت طريقة سو تشن هي فصل دواء التفجير إلى نوعين مختلفين من السوائل. قبل أن يختلطوا مع بعضهم البعض ، كانوا في أمان ولن ينفجروا. ومع ذلك ، بمجرد دمجهما ، فإنهما يتفاعلان بسرعة ويطلقان كمية كبيرة من الطاقة ، مما يؤدي في النهاية إلى حدوث انفجار.
لهذا ، فقد أرسل بالفعل مينغشو و تشو هونغ للبحث لفترة طويلة.
وهكذا ، قرر سو تشن مواصلة بحثه الخاص ، ولكن هذه المرة لم يكن يبحث في سلالة دم التنين اللامع بل كان عنصرًا آخر.
في النهاية ، كان تشو هونغ هو الذي اكتشف العنصر الذي يحتاجه.
بدأ الكأس في الاهتزاز. كلما زادت الفقاعات ، اهتز أكثر فأكثر إلى أن انفجر أخيرًا بـ “بانغ!”.
كان نوعًا محددًا جدًا من قارورات النبيذ. تحتوي القارورة على فاصل يسمح بتخزين نوعين من النبيذ. عند الشرب ، طالما أن المرء يدور مقبض القارورة ، يمكن للمرء بسهولة تغيير نوع النبيذ. تم استخدامه من قبل قطاع الطرق للإحتيال على المسافرين وعادة ما يتم بيعها من قبل الباعة المتجولين. طالما أنه قام ببعض التعديلات الطفيفة عليها ، ستكون مناسبة لاحتياجات سو تشن.
سحب سو تشن بعناية القاسم وأغلق فتحة الكأس. بدأ السائلين في الاختلاط وإطلاق الفقاعات.
وهكذا ، أمر سو تشن بجمع وتعديل كميات كبيرة من هذه الأنواع من قنينات النبيذ. الأهم من ذلك ، كان يجب سد فتحة صب النبيذ ، وتثبيت غطاء القنينة في مكانه.
في النهاية ، كان تشو هونغ هو الذي اكتشف العنصر الذي يحتاجه.
طار الوقت بسرعة كبيرة.
في النهاية ، كان تشو هونغ هو الذي اكتشف العنصر الذي يحتاجه.
وأخيرًا ، وصل يوم معركة التنين المخفية .
يمكن لـ سو تشن تحسين هذا الدواء أولاً لأنه كان لديه بالفعل أساس ، وثانيًا لأن عينيه جعلته أكثر ملاءمة ، وثالثًا لأنه يمتلك بالفعل القليل من الموهبة في هذا الجانب. أخيرا ، كان لديه بعض الحظ أيضا,
“هذا لأنني خففته!” رد سو تشن. “ستزداد قوة دواء التفجير كلما زاد تركيز السوائل. قوتها أقل قليلاً من مهارة هالة الدم “.
————————————————–
توفي لين ييماو.
كانت هناك شائعة أن لين ييماو قد تواطأ مع بعض المنظمات الإجرامية. لقد حصل على بعض من الأشياء ولم يكن على استعداد لسدادها ، مما دفعه إلى تلقي مثل هذا الانتقام.
