تحييد
الفصل 140: تحييد
وسط أكوام الأنقاض ، تشابك سو تشن مع كونغ شن في المعركة.
كانت مادة أصل فريدة سمحت له بالسيطرة على السم وتتسبب في مهاجمة وإلحاق الضرر بجسم الشخص.
ثوران الطائر الناري مقابل سم الخمسة أمراض، وخطوات تسلل الضباب مقابل قدم الألف الظل ، شفرة الرعد مقابل الحافة المصقولة ، العين الروحية مقابل الضربة بلا شكل ، تقنية جسم الرياح المتدفقة مقابل تقنية تقسية الجسم لعشيرة كونغ.
هل كان هذا هو الدرس الذي سيعلمني إياه؟ أيها الوغد ، أنت تسخر مني ! هل تعتقد حقاً أنه ليس لدي طريقة أخرى لدخول المعهد؟ همم ، أنت تجرؤ على استفزاز عائلتي كونغ. سأعطيك شيئا للتفكير فيه!
كان من الصعب تحديد من لديه الأفضلية. من حين لآخر ، سيظهر ضباب أسود أو انفجار أحمر لامع .
كلما قاتل كونغ شن أكثر ، أصبح أكثر صدمة. حدّق في سو تشن بتعبير عن الكفر وهو يصرخ بشدة ، “أنت لست من عشيرة نبيلة. كيف يمكنك امتلاك مثل هذه البراعة القتالية العظيمة؟ ”
كان كونغ شن مسرورًا. كانت تقنية ثوران الطائر الناري قوية بشكل مثير للصدمة ، ويمكن أن تقفل على الهدف. أصيب بجروح بالغة من جراء ذلك. في كل مرة يستخدم فيها سو تشن هذه التقنية ، يضطر كونغ شن إلى تركيز اهتمامه الكامل للتعامل معها. حتى موجات الصدمة تسببت في أضرار جسيمة لكونغ شن. لكن كل هذا لا يهم كونغ شن. تم إحيائه بعد رؤيته سو تشن. كان السم في جسم سو تشن يتراكم ، وكانت الآثار أكثر حدة ، وكان يعلم أن سو تشن على وشك الوصول إلى حده.
ظل كلا الطرفين بلا حراك.
أرجح سو تشن شيفه ، و لم يتكلم.
لقد كان هذا……
من عدم الاستجابة ، استنتج كونغ شن ما كان يحدث. قال بصوت عالٍ: “لقد قمت بالتسمم من قبلي ، ومع ذلك مازلت تجرؤ على قتالي بدلاً من إيجاد مكان لطرد السم؟ عندما يهاجم السم قلبك ، سيكون الأوان قد فات ، أنت فقط تبحث عن الموت “.
على الرغم من أنه لم يتحدث بصوت عالٍ ، كانت كل كلمة مليئة بالغضب. ارتعد قلب كونغ شن ردا على ذلك.
فتح سو تشن أخيرا فمه. “أليست هذه واحدة من تلك الحوادث التي تحدث حتمًا خلال معركة التنين الخفية؟ فما الفرق؟ هل هو أنه لا يمكنك التعامل معي بالسهولة التي كنت تعتقدها ، لذلك تريد إيجاد مخرج من خلال إظهار اللطف في قلبك؟ أو ربما أنت غير قادر على التحمل لفترة أطول بسبب هذا الجرح؟ ”
ظل كلا الطرفين بلا حراك.
“إبن العاهرة ، سأقتلك!” هتف كونغ شن ، وغضب.
أصبح وجه سو تشن شاحبا بشكل متزايد ، تنفسه اصبج ضحلا.
في نفس الوقت ، في مكان ما على كومة من الأنقاض ، حدق سو تشن في الاتجاه الذي هرب فيه بان يو ، مرتديًا قناعه مرة أخرى.
طارت خطوط السم من راحتيه. قام كونغ شن بتفعيل تقنيات السم التي يمتلكها إلى أقصى حدودها.
على الرغم من وجود بعض البقايا في جسده ، فبعد اختفاء معظمها ، لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
أصبح وجه سو تشن شاحبا بشكل متزايد ، تنفسه اصبج ضحلا.
“كنت تعلم أنه قتل الناس من أجل التسلية ، ومع ذلك ما زلت تنقذه؟” أغلق سو تشن المسافة خطوة بخطوة.
كان كونغ شن مسرورًا. كانت تقنية ثوران الطائر الناري قوية بشكل مثير للصدمة ، ويمكن أن تقفل على الهدف. أصيب بجروح بالغة من جراء ذلك. في كل مرة يستخدم فيها سو تشن هذه التقنية ، يضطر كونغ شن إلى تركيز اهتمامه الكامل للتعامل معها. حتى موجات الصدمة تسببت في أضرار جسيمة لكونغ شن. لكن كل هذا لا يهم كونغ شن. تم إحيائه بعد رؤيته سو تشن. كان السم في جسم سو تشن يتراكم ، وكانت الآثار أكثر حدة ، وكان يعلم أن سو تشن على وشك الوصول إلى حده.
على الرغم من وجود بعض البقايا في جسده ، فبعد اختفاء معظمها ، لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
اليوم ، النصر بالتأكيد سيكون لي! يعتقد كونغ شن في قلبه.
أرجح سو تشن السيف بيده ، مما أجبر كونغ شن على التراجع. ثم رفع رأسه فجأة وكشف ابتسامة غامضة. “هل تعتقد حقاً أن هذا السم سيعمل معي؟”
بان يو ، يجب أن يموت!
ذهل كونغ شن.
كان كونغ شن مسرورًا. كانت تقنية ثوران الطائر الناري قوية بشكل مثير للصدمة ، ويمكن أن تقفل على الهدف. أصيب بجروح بالغة من جراء ذلك. في كل مرة يستخدم فيها سو تشن هذه التقنية ، يضطر كونغ شن إلى تركيز اهتمامه الكامل للتعامل معها. حتى موجات الصدمة تسببت في أضرار جسيمة لكونغ شن. لكن كل هذا لا يهم كونغ شن. تم إحيائه بعد رؤيته سو تشن. كان السم في جسم سو تشن يتراكم ، وكانت الآثار أكثر حدة ، وكان يعلم أن سو تشن على وشك الوصول إلى حده.
شاهد بينما كان سو تشن يضع إصبعه على صدره وطعن نفسه.
مع هذه الطعنة ، تدفق الدم الأسود من صدره في الأرض. تركت مادة رطبة ذات مظهر أسود في الهواء تفوح منها رائحة فظيعة.
كان من الصعب تحديد من لديه الأفضلية. من حين لآخر ، سيظهر ضباب أسود أو انفجار أحمر لامع .
ذهل كونغ شن من أفعال سو تشن لدرجة أن فكه قد سقط. “هل أجبرت السم على الخروج من جسدك؟”
شعر كونغ شن فجأة بموجة من عدم الارتياح.
ابتسم سو تشن. “لم يكن الأمر صعبًا للغاية.”
كان كونغ شن على وشك الانهيار في البكاء. كان هذا التكتيك وحشيًا للغاية. ماذا كان عليه أن يفعل في المستقبل؟
لم يكن الأمر صعبًا حقًا.
منذ لحظة دخول السم إلى جسده ، بدأ سو تشن بمراقبته. إذا كان بإمكانه رؤية مادة اصل عشب الماء البارد ، فمن الطبيعي أن يرى السم أيضًا.
هكذا ، جمع مادة الأصل في مكان واحد. سو تشن جعلها تبدو وكأنها نزهة في الحديقة ، لكنها لم تكن بهذه البساطة ؛ كان هناك الكثير من التفاصيل التي كان عليه أن يوليها اهتمامًا خاصًا. إذا لم تمتلك عيون سو تشن القدرة على رؤية الأشياء على المستوى المجهري ، فمن غير المحتمل أن يتمكن من تحقيق ذلك.
كان للسم الذي استخدمه كونغ شن مكونين. جزء منه كان السم ، بينما كان الآخر مادة أصل.
كانت مادة أصل فريدة سمحت له بالسيطرة على السم وتتسبب في مهاجمة وإلحاق الضرر بجسم الشخص.
لأنه كان في خضم المعركة ، لم يستطع سو تشن اختبار أي من الأعشاب يمكن أن تعالج السم. ولكن بسبب مادة الأصل السامة ، يمكنه تطبيق طاقة الأصل عليها ، مما يمنحه طريقة لتحييدها.
من عدم الاستجابة ، استنتج كونغ شن ما كان يحدث. قال بصوت عالٍ: “لقد قمت بالتسمم من قبلي ، ومع ذلك مازلت تجرؤ على قتالي بدلاً من إيجاد مكان لطرد السم؟ عندما يهاجم السم قلبك ، سيكون الأوان قد فات ، أنت فقط تبحث عن الموت “.
اكتشف سو تشن بسرعة كبيرة أن مادة الأصل هذه لم تكن قوية للغاية ، لكنها كانت زلقة كما لو كان لديها وعي. بينما كان سو تشن يهدف بطاقة أصله لتحييد السم ، فإنه سيحاول بنشاط تفاديها .
هكذا ، جمع مادة الأصل في مكان واحد. سو تشن جعلها تبدو وكأنها نزهة في الحديقة ، لكنها لم تكن بهذه البساطة ؛ كان هناك الكثير من التفاصيل التي كان عليه أن يوليها اهتمامًا خاصًا. إذا لم تمتلك عيون سو تشن القدرة على رؤية الأشياء على المستوى المجهري ، فمن غير المحتمل أن يتمكن من تحقيق ذلك.
كان هذا هو سبب صعوبة طرد هذا السم.
كان هذا هو سبب صعوبة طرد هذا السم.
فتح سو تشن أخيرا فمه. “أليست هذه واحدة من تلك الحوادث التي تحدث حتمًا خلال معركة التنين الخفية؟ فما الفرق؟ هل هو أنه لا يمكنك التعامل معي بالسهولة التي كنت تعتقدها ، لذلك تريد إيجاد مخرج من خلال إظهار اللطف في قلبك؟ أو ربما أنت غير قادر على التحمل لفترة أطول بسبب هذا الجرح؟ ”
ومع ذلك ، عندما قام سو تشن بهذا الاكتشاف ، قرر استخدامه لصالحه. بدلاً من محاولة طرد السم بقوة ، قام بتحويل الطاقة الأصلية الخاصة به من خلال عرق واحد .
مع وجود معظم السم في موضع واحد ، استخدم إصبعه وطعن هناك ، وطرد إجمالي السم الكبير.
هكذا ، جمع مادة الأصل في مكان واحد. سو تشن جعلها تبدو وكأنها نزهة في الحديقة ، لكنها لم تكن بهذه البساطة ؛ كان هناك الكثير من التفاصيل التي كان عليه أن يوليها اهتمامًا خاصًا. إذا لم تمتلك عيون سو تشن القدرة على رؤية الأشياء على المستوى المجهري ، فمن غير المحتمل أن يتمكن من تحقيق ذلك.
——————————————
كان من الصعب تحديد من لديه الأفضلية. من حين لآخر ، سيظهر ضباب أسود أو انفجار أحمر لامع .
مع وجود معظم السم في موضع واحد ، استخدم إصبعه وطعن هناك ، وطرد إجمالي السم الكبير.
في نفس الوقت ، في مكان ما على كومة من الأنقاض ، حدق سو تشن في الاتجاه الذي هرب فيه بان يو ، مرتديًا قناعه مرة أخرى.
على الرغم من وجود بعض البقايا في جسده ، فبعد اختفاء معظمها ، لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
لم يتوقع كونغ شن أن يمتلك سو تشن مثل هذا التكتيك. ذهل في مكانه.
ومع ذلك ، عندما قام سو تشن بهذا الاكتشاف ، قرر استخدامه لصالحه. بدلاً من محاولة طرد السم بقوة ، قام بتحويل الطاقة الأصلية الخاصة به من خلال عرق واحد .
كان كونغ شن خائفا لدرجة أن روحه كانت على وشك مغادرة جسده. “قف! لقد ربحت هذه المعركة! ”
بدون تآكل السم بجسده ، بدا سو تشن أكثر نشاطًا. “ما التكتيكات الأخرى التي تمتلكها؟”.
وأخيرًا ، قال سو تشن ، “إن العشائر النبيلة الثمينة ، حماة البشرية ، البر ينعكس في كل خطوة منهم! إنهم يحرسون البشرية بعيدا عن الأخطار التي تهدد بقاء الإنسان. اليوم ، شاهدتها وجربتها ، وفهمت أخيرًا طبيعتها الحقيقية! ”
“أردت فقط خادمًا ، هذا كل شيء! قتل الناس خطيئته ، وليس خطيئتي. إذا كنت أستطيع الاعتناء بنفسي ، فأنا سعيد! ”
كان كونغ شن خائفا لدرجة أن روحه كانت على وشك مغادرة جسده. “قف! لقد ربحت هذه المعركة! ”
كان من الصعب تحديد من لديه الأفضلية. من حين لآخر ، سيظهر ضباب أسود أو انفجار أحمر لامع .
ما استقبله كان ضربة شريرة ، تحمل طقطقة الرعد معها كما لو كان البرق فيها. اصطدمت بجسده ، مما دفعه إلى الطيران.
بصق كونغ شن كمية كبيرة من الدم ، غير قادر على الزحف إلى قدميه. عندما رأى سو تشن يقترب ، أصيب بالذعر. في محاولة أخيرة حاول الفرار وهو يصرخ ، “لا تقتلني! أنا لست مثل هذا الرجل. أنا لا أقتل الناس من أجل التسلية! ”
لا يزال العديد من المترشحين الذين تم طردهم مجتمعين هنا.
“كنت تعلم أنه قتل الناس من أجل التسلية ، ومع ذلك ما زلت تنقذه؟” أغلق سو تشن المسافة خطوة بخطوة.
“أردت فقط خادمًا ، هذا كل شيء! قتل الناس خطيئته ، وليس خطيئتي. إذا كنت أستطيع الاعتناء بنفسي ، فأنا سعيد! ”
على الرغم من وجود بعض البقايا في جسده ، فبعد اختفاء معظمها ، لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
هذا هو؟ هل هذه طريقة تفكيره؟ توقف سو تشن و حدق بصمت في كونغ شن.
“أردت فقط خادمًا ، هذا كل شيء! قتل الناس خطيئته ، وليس خطيئتي. إذا كنت أستطيع الاعتناء بنفسي ، فأنا سعيد! ”
كان كونغ شن مسرورًا. كانت تقنية ثوران الطائر الناري قوية بشكل مثير للصدمة ، ويمكن أن تقفل على الهدف. أصيب بجروح بالغة من جراء ذلك. في كل مرة يستخدم فيها سو تشن هذه التقنية ، يضطر كونغ شن إلى تركيز اهتمامه الكامل للتعامل معها. حتى موجات الصدمة تسببت في أضرار جسيمة لكونغ شن. لكن كل هذا لا يهم كونغ شن. تم إحيائه بعد رؤيته سو تشن. كان السم في جسم سو تشن يتراكم ، وكانت الآثار أكثر حدة ، وكان يعلم أن سو تشن على وشك الوصول إلى حده.
كان كونغ شن مرعباً لأن جميع الأشياء التي يمكن أن يفعلها سو تشن له كانت تدور في ذهنه ، ومع ذلك لم يتمكن من تمييز الخطوة التالية لعدوه. في الرعب حدّق في سو تشن.
اكتشف كونغ شن فجأة أن الناس من حوله يتجهون إليه ، ويهمسون لبعضهم البعض كما لو كانوا يناقشون شيئًا ما.
ظل كلا الطرفين بلا حراك.
كان كونغ شن مندهشا وغاضبا. لقد حطم هذا الوغد قرص يشمه ، مما جعله يفقد فرصة دخول معهد التنين الخفي.
وأخيرًا ، قال سو تشن ، “إن العشائر النبيلة الثمينة ، حماة البشرية ، البر ينعكس في كل خطوة منهم! إنهم يحرسون البشرية بعيدا عن الأخطار التي تهدد بقاء الإنسان. اليوم ، شاهدتها وجربتها ، وفهمت أخيرًا طبيعتها الحقيقية! ”
وصل سو تشن بجانب كونغ شن. لقد وضع قدمه على صدر كونغ شن وقال: “شخص من عشيرة نبيلة مثلك يترك طعمًا سيئًا في فمي. ولكن لا تقلق ، لن أقتلك. هناك شخص أكثر إثارة للاشمئزاز منك يجب أن أعتني به. لا يمكنني السماح لك بالرحيل. يجب دفع ثمن للتدخل في شؤوني. دعني أعلمك درساً صغيراً “.
لكنه كان يعرف جيداً كيف يمكن لكل هؤلاء الناس ببساطة أن ينسوا ما رأوه؟ سخر منه المتفرجون ووضعوا طريقة التحييد في الذاكرة.
على الرغم من أنه لم يتحدث بصوت عالٍ ، كانت كل كلمة مليئة بالغضب. ارتعد قلب كونغ شن ردا على ذلك.
طارت خطوط السم من راحتيه. قام كونغ شن بتفعيل تقنيات السم التي يمتلكها إلى أقصى حدودها.
شاهد بينما كان سو تشن يضع إصبعه على صدره وطعن نفسه.
وصل سو تشن بجانب كونغ شن. لقد وضع قدمه على صدر كونغ شن وقال: “شخص من عشيرة نبيلة مثلك يترك طعمًا سيئًا في فمي. ولكن لا تقلق ، لن أقتلك. هناك شخص أكثر إثارة للاشمئزاز منك يجب أن أعتني به. لا يمكنني السماح لك بالرحيل. يجب دفع ثمن للتدخل في شؤوني. دعني أعلمك درساً صغيراً “.
أغلق كونغ شن عينيه ، خائفا من ما كان سيحدث له. ومع ذلك ، لم يأت الألم وعندما فتح عينيه ، رأى سو تشن يكتب شيئًا على قطعة من الورق. تم ألصق قطعة الورق على جسده قبل أن يعيده سو تشن إلى بداية امتحان القبول عن طريق تحطيم قرص اليشم الخاص به.
اليوم ، وجدت طريقة لتحييد سمه بسهولة ، مما أدى إلى قطع جزء كبير من قوته. كيف يمكن أن يطلق على نفسه اسم الحريش؟
بان يو ، يجب أن يموت!
في غمضة عين ، تم طرد كونغ شن من أرض الامتحان ، إلى ساحة المدخل.
هكذا ، جمع مادة الأصل في مكان واحد. سو تشن جعلها تبدو وكأنها نزهة في الحديقة ، لكنها لم تكن بهذه البساطة ؛ كان هناك الكثير من التفاصيل التي كان عليه أن يوليها اهتمامًا خاصًا. إذا لم تمتلك عيون سو تشن القدرة على رؤية الأشياء على المستوى المجهري ، فمن غير المحتمل أن يتمكن من تحقيق ذلك.
ظل كلا الطرفين بلا حراك.
لا يزال العديد من المترشحين الذين تم طردهم مجتمعين هنا.
الفصل 140: تحييد
كان كونغ شن مندهشا وغاضبا. لقد حطم هذا الوغد قرص يشمه ، مما جعله يفقد فرصة دخول معهد التنين الخفي.
وصل سو تشن بجانب كونغ شن. لقد وضع قدمه على صدر كونغ شن وقال: “شخص من عشيرة نبيلة مثلك يترك طعمًا سيئًا في فمي. ولكن لا تقلق ، لن أقتلك. هناك شخص أكثر إثارة للاشمئزاز منك يجب أن أعتني به. لا يمكنني السماح لك بالرحيل. يجب دفع ثمن للتدخل في شؤوني. دعني أعلمك درساً صغيراً “.
هل كان هذا هو الدرس الذي سيعلمني إياه؟ أيها الوغد ، أنت تسخر مني ! هل تعتقد حقاً أنه ليس لدي طريقة أخرى لدخول المعهد؟ همم ، أنت تجرؤ على استفزاز عائلتي كونغ. سأعطيك شيئا للتفكير فيه!
مع وجود معظم السم في موضع واحد ، استخدم إصبعه وطعن هناك ، وطرد إجمالي السم الكبير.
اكتشف كونغ شن فجأة أن الناس من حوله يتجهون إليه ، ويهمسون لبعضهم البعض كما لو كانوا يناقشون شيئًا ما.
فوجئ للحظة ثم خفض رأسه واكتشف قطعة الورق المرفقة بجسده.
ما استقبله كان ضربة شريرة ، تحمل طقطقة الرعد معها كما لو كان البرق فيها. اصطدمت بجسده ، مما دفعه إلى الطيران.
لقد كان هذا……
ثوران الطائر الناري مقابل سم الخمسة أمراض، وخطوات تسلل الضباب مقابل قدم الألف الظل ، شفرة الرعد مقابل الحافة المصقولة ، العين الروحية مقابل الضربة بلا شكل ، تقنية جسم الرياح المتدفقة مقابل تقنية تقسية الجسم لعشيرة كونغ.
شعر كونغ شن فجأة بموجة من عدم الارتياح.
الفصل 140: تحييد
قام بسحب قطعة الورق وكاد أن يموت بعد قراءة محتواها.
مكتوب على الورق كانت الطريقة الشاملة والمفصلة التي استخدمها سو تشن لتحييد سمهه الخمسة أمراض. وشمل ذلك الخصائص والسمات الفريدة لسمات الخمسة امراض ، بالإضافة إلى العديد من العوامل التي تتطلب اهتمامًا خاصًا عند تحييدها.
كان الحريش السام هو الحريش السام في المقام الأول بسبب قوة سمه.
“إبن العاهرة ، سأقتلك!” هتف كونغ شن ، وغضب.
كان هذا هو سبب صعوبة طرد هذا السم.
اليوم ، وجدت طريقة لتحييد سمه بسهولة ، مما أدى إلى قطع جزء كبير من قوته. كيف يمكن أن يطلق على نفسه اسم الحريش؟
ابتسم سو تشن. “لم يكن الأمر صعبًا للغاية.”
كان كونغ شن على وشك الانهيار في البكاء. كان هذا التكتيك وحشيًا للغاية. ماذا كان عليه أن يفعل في المستقبل؟
ومع ذلك ، عندما قام سو تشن بهذا الاكتشاف ، قرر استخدامه لصالحه. بدلاً من محاولة طرد السم بقوة ، قام بتحويل الطاقة الأصلية الخاصة به من خلال عرق واحد .
فتح سو تشن أخيرا فمه. “أليست هذه واحدة من تلك الحوادث التي تحدث حتمًا خلال معركة التنين الخفية؟ فما الفرق؟ هل هو أنه لا يمكنك التعامل معي بالسهولة التي كنت تعتقدها ، لذلك تريد إيجاد مخرج من خلال إظهار اللطف في قلبك؟ أو ربما أنت غير قادر على التحمل لفترة أطول بسبب هذا الجرح؟ ”
لا ، هذا لم يتوقف عنده. هذا أثر على عشيرة كونغ بأكملها! ماذا كانوا سيفعلون من الآن؟
التفكير حتى هنا ، كان كونغ شن مليئا بالخوف. صاح مثل شخص فقد عقله ، “لا تنظروا، لا تنظروا ، إنسوا كل شيء رأيتموه!”
لكنه كان يعرف جيداً كيف يمكن لكل هؤلاء الناس ببساطة أن ينسوا ما رأوه؟ سخر منه المتفرجون ووضعوا طريقة التحييد في الذاكرة.
على الرغم من أنه لم يتحدث بصوت عالٍ ، كانت كل كلمة مليئة بالغضب. ارتعد قلب كونغ شن ردا على ذلك.
كان كونغ شن خائفا لدرجة أن روحه كانت على وشك مغادرة جسده. “قف! لقد ربحت هذه المعركة! ”
سيصبح سم عشيرة كونغ عديم الفائدة من الآن فصاعدًا.
ذهل كونغ شن من أفعال سو تشن لدرجة أن فكه قد سقط. “هل أجبرت السم على الخروج من جسدك؟”
ابتسم سو تشن. “لم يكن الأمر صعبًا للغاية.”
في نفس الوقت ، في مكان ما على كومة من الأنقاض ، حدق سو تشن في الاتجاه الذي هرب فيه بان يو ، مرتديًا قناعه مرة أخرى.
أثار القناع هالة شيطانية سميكة ، مما يعكس مزاجه الحالي.
هكذا ، جمع مادة الأصل في مكان واحد. سو تشن جعلها تبدو وكأنها نزهة في الحديقة ، لكنها لم تكن بهذه البساطة ؛ كان هناك الكثير من التفاصيل التي كان عليه أن يوليها اهتمامًا خاصًا. إذا لم تمتلك عيون سو تشن القدرة على رؤية الأشياء على المستوى المجهري ، فمن غير المحتمل أن يتمكن من تحقيق ذلك.
بان يو ، يجب أن يموت!
——————————————
اليوم ، النصر بالتأكيد سيكون لي! يعتقد كونغ شن في قلبه.
