Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 195

دعوة

دعوة

الفصل 195: دعوة

إذا تمكنت جين لينغر من السيطرة على وحش شرير عالي المستوى ، فإن قوتها ستزداد بشكل كبير حقًا ، مما يزيد من ترتيب قائمة تحول التنين.

اجتمعت أعينهم وسط الحشد الصاخب.

وبالتالي ، لم يُسمح أبدًا لسو تشن بدخول مضيق الألف رماد حتى هذه المرحلة.

حدق سو تشن في غو تشينغلو في حالة ذهول ، كما لو كان في حلم جميل.

على الرغم من أن أداء جين لينغر في ساحة المعركة لم يكن مثيرًا للإعجاب ، إلا أن مهاراتها لم تقتصر في الفعالية على البشر. كانت فعالة بالمثل ضد الوحوش المفرغة. إذا أحضروا جين لينغر وساعدوها في السيطرة على الوحش المفرغ من الطبقة المتوسطة أو حتى من الدرجة العالية ، فإن قوتهم ستزداد بالتأكيد. لهذا السبب دعا تشانغ شينغان جين لينغر على طول.

بدا أن تعبير غو تشينغلو يذوب للحظة ، لكنها قطعته بعد لحظات وأعطت سو تشن ابتسامة لطيفة.

عند وصوله بالقرب من جين لينغر ، ضحك تشانغ شينغان ، “كيف جئت للتو؟ الجميع في انتظارك لبعض الوقت “.

ثم استدارت ، متجنبة نظره.

كيف لا يعرف سو تشن؟

حسّ سو تشن وكأنه فقد شيئا ما في قلبه.

لقد تدهور.

ومع ذلك ، لم يسمح سو تشن لهذا بتخفيض معنوياته.

كان تشانغ شينغان والآخرون أحد الفرق التي توجهت إلى مشيق الألف رماد.

لم تكن هذه هي المرة الأولى ، ولن تكون الأخيرة.

عند سماع هذه الكلمات ، اتخذت جين لينغر قرارها. “أسفة على هذا. سأذهب معهم أولاً. إذا كانت هناك أي فرص في المستقبل ، فسأعلمكم “.

في السنوات الأربع الماضية ، تقاطع سو تشن و غو تشينغلو المسارات عدة مرات.

كان يرتدي رداءً قرمزيًا ناريًا مع غيوم بيضاء مطرزة عليه. ملفوفة حول وسطه كانت سلسلة سوداء تمتد إلى ذراعه الأيسر. وتم تسريح شعره بشكل فوضوي على شكل ذيل حصان. كان يرتدي قمة من الحجر الأحمر على رأسه ، وكانت حواجبه سميكة وحادة. كانت عيناه جذابة للغاية ، ونظراته حادة مثل عين النسر. ومع ذلك ، كان الجزء الأكثر لفتًا للانتباه منه هو جلده الأبيض الشاحب. كان شاحبًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه يعاني من نقص في التغذية على المدى الطويل.

في معظم الأحيان ، كانوا يبتسمون فقط

بعد منافسة نهاية العام ، حصلوا أخيرًا على الحق في الذهاب إلى مضيق الألف رماد. أولئك الذين أرادوا تأسيس سمعة لأنفسهم بدأوا بالفعل في تشكيل فرقهم الخاصة. في الوقت نفسه ، يمكنهم محاولة تحسين الترتيب الخاص بهم – تم تحديد تصنيفات المعهد جزئيًا من خلال أداء المرء في مضيق الألف رماد.

“مرحبًا ، لينغر!” سحب الصوت عقل سو تشن إلى الواقع.

شعر تشانغ شينغان بتلاشي اهتمامه عندما حول نظره إلى وانغ دوشان و ليوبارد. كان أحدهم قد هزمه من قبل والآخر كان من عامة الناس دون سلالة دم.

كان عدد قليل من الشباب يسيرون نحو مجموعتهم بينما يلوحون نحو جين لينغر.

كان يرتدي رداءً قرمزيًا ناريًا مع غيوم بيضاء مطرزة عليه. ملفوفة حول وسطه كانت سلسلة سوداء تمتد إلى ذراعه الأيسر. وتم تسريح شعره بشكل فوضوي على شكل ذيل حصان. كان يرتدي قمة من الحجر الأحمر على رأسه ، وكانت حواجبه سميكة وحادة. كانت عيناه جذابة للغاية ، ونظراته حادة مثل عين النسر. ومع ذلك ، كان الجزء الأكثر لفتًا للانتباه منه هو جلده الأبيض الشاحب. كان شاحبًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه يعاني من نقص في التغذية على المدى الطويل.

عرف سو تشن أحدهم.

ومع ذلك ، لم يسمح سو تشن لهذا بتخفيض معنوياته.

شيطان الدم تشونغ دينغ.

ومع ذلك ، كان تشونغ دينغ عادة صامتًا للغاية ولم يرغب في التحدث ، لذلك كان تشانغ شينغان هو الشخص الذي يتخذ معظم القرارات.

كان يرتدي رداءً قرمزيًا ناريًا مع غيوم بيضاء مطرزة عليه. ملفوفة حول وسطه كانت سلسلة سوداء تمتد إلى ذراعه الأيسر. وتم تسريح شعره بشكل فوضوي على شكل ذيل حصان. كان يرتدي قمة من الحجر الأحمر على رأسه ، وكانت حواجبه سميكة وحادة. كانت عيناه جذابة للغاية ، ونظراته حادة مثل عين النسر. ومع ذلك ، كان الجزء الأكثر لفتًا للانتباه منه هو جلده الأبيض الشاحب. كان شاحبًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه يعاني من نقص في التغذية على المدى الطويل.

شيطان الدم تشونغ دينغ.

كان الشخص الذي يقف بجانبه طويلًا للغاية ، وكان يرتدي قبعة خضراء داكنة على كتفيه. تحت الرأس كان ثوب ، والذي تم استكماله بحذاء مصنوعة من جلد الأيل ، وارتدى قبعة شعر خضراء داكنة على رأسه. كان ظهوره شابًا منعزلاً وفخورًا. كان يحمل قوسًا بسيطًا وغريبًا على ظهره كان لافتًا للنظر بشكل خاص. يتكون جسم القوس من كروم متشابكة من شجرة قديمة. على طرف القوس كان شيطان صغير بشعر طويل. امتد الشعر الطويل للخلف لمسافة طويلة ، مشكلاً خيط القوس.

“مرحبًا ، لينغر!” سحب الصوت عقل سو تشن إلى الواقع.

كان هذا القوس حيث نشأ اسمه.

قال تشانغ شينغان ، عند رؤيته هذا ، “لقد جمعنا أكثر الطلاب الموهوبين في رحلتنا إلى مضيق الألف رماد. لينغر ، إذا كنتي على استعداد للحضور معنا ، فسوف نبذل قصارى جهدنا لمساعدتك على التقاط وحش مفرغ عالي المستوى وإعطائه لك. أنت تعرف مدى أهمية ذلك لزيادة قوتك “.

الشجرة المقوسة تشانغ شينغان.

السبب الوحيد الذي جعلهم مستعدين للتواجد حوله هو أنهم كانوا غير مستعدين لترك الصداقة التي كانت تربطهم بالماضي ، ولكن هذا لا يعني أن لديهم أي ثقة في قوة سو تشن.

لقد سمع به سو تشن لبعض الوقت ، ولكن خلال السنوات الأربع التي قضاها في المعهد ، لم يتفاعل معه كثيرًا أبدًا ولم يره إلا من بعيد.

ركز الأول على المال ، بينما ركز الأخير على تدريب نفسه.

كان الشخص الذي ينادي جين لينغر هو تشانغ شينغان.

كان قد دخل في العشرة الأوائل من امتحان منطقة الجبال الثلاثة بدون سلالة دم ، وحصل على المركز الخامس. وقد تجاوز عرضه للمواهب الجميع في ذلك الوقت.

عند وصوله بالقرب من جين لينغر ، ضحك تشانغ شينغان ، “كيف جئت للتو؟ الجميع في انتظارك لبعض الوقت “.

كان الشخص الذي يقف بجانبه طويلًا للغاية ، وكان يرتدي قبعة خضراء داكنة على كتفيه. تحت الرأس كان ثوب ، والذي تم استكماله بحذاء مصنوعة من جلد الأيل ، وارتدى قبعة شعر خضراء داكنة على رأسه. كان ظهوره شابًا منعزلاً وفخورًا. كان يحمل قوسًا بسيطًا وغريبًا على ظهره كان لافتًا للنظر بشكل خاص. يتكون جسم القوس من كروم متشابكة من شجرة قديمة. على طرف القوس كان شيطان صغير بشعر طويل. امتد الشعر الطويل للخلف لمسافة طويلة ، مشكلاً خيط القوس.

ردت جين لينغر: “ذهبت لجلب سو تشن ، لذا وصلنا إلى هنا متأخرين قليلاً”.

جين لينغر تمايل جسدها مثل الموسيقى. عند سماع سؤال تشانغ شينغان ، لمعت عينيها الكبيرة.

حدّق تشانغ شينغان في سو تشن.

الفصل 195: دعوة

كيف لا يعرف سو تشن؟

عند وصوله بالقرب من جين لينغر ، ضحك تشانغ شينغان ، “كيف جئت للتو؟ الجميع في انتظارك لبعض الوقت “.

كان قد دخل في العشرة الأوائل من امتحان منطقة الجبال الثلاثة بدون سلالة دم ، وحصل على المركز الخامس. وقد تجاوز عرضه للمواهب الجميع في ذلك الوقت.

لقد سمع به سو تشن لبعض الوقت ، ولكن خلال السنوات الأربع التي قضاها في المعهد ، لم يتفاعل معه كثيرًا أبدًا ولم يره إلا من بعيد.

ومع ذلك ، كانت الحيل الرخيصة هي الحيل الرخيصة في النهاية. بعد دخول معهد التنين المخفي ، بدأ مجد سو تشن في التلاشي.

ربما يعتقد وانغ دوشان وجين لينغر هذا أيضا في قلوبهم.

لم يكن لديه المزيد من الإنجازات البارزة ، ولم يحضر حتى مسابقات نهاية العام. فقد وضعه كطالب مميز لمعهد التنين المخفي بعد عامه الأول.

في كل عام ، تذهب أعداد كبيرة من الطلاب هناك لحصد أعشاب روحية أو لاصطياد وحوش مفرغة.

الشيء الوحيد الذي فعله في السنوات الأربع الماضية والذي يمكن اعتباره إنجازًا مهمًا هو إقناع عقرب العاصفة ليكون معلمه الشخصي. إن إقناع شخص مثل شي كايهوانج كان مثيرًا للإعجاب ، ولكن في النهاية لم يكن يعني الكثير.

قال أخيرًا ، “إذا لم يذهب سو تشن ، فلن أذهب.”

كان مجرد معلم شخصي. إنجازات المعلم الشخصي لم تكن إنجازات المرء.

“أنت صاحب قلب كبير. “لو كنت أعرف أنك ستكون على هذا النحو ، لربما كنت سأذهب معهم أيضًا”.

فقط إنجازاته الخاصة يمكن اعتبارها لها معنى.

“في وقت ما في اليومين المقبلين. هذا يعتمد على نوايا زعيمهم “. برز وانغ دوشان ذقنه في تشانغ شينغان وتشونغ دينغ، مما يعني أن الفريق قد تم تجميعه من قبل هذين. كانوا هم الذين اتخذوا القرارات.

إن كونك تلميذًا لمعلم شخصي لم يقبل التلاميذ بسهولة لم يكن له أي تأثير إضافي على رفع قوة سو تشن. ويمكن رؤية ذلك بوضوح من الصمت الذي تمسك به في السنوات الثلاث التالية.

حسّ سو تشن وكأنه فقد شيئا ما في قلبه.

لقد تدهور.

“في وقت ما في اليومين المقبلين. هذا يعتمد على نوايا زعيمهم “. برز وانغ دوشان ذقنه في تشانغ شينغان وتشونغ دينغ، مما يعني أن الفريق قد تم تجميعه من قبل هذين. كانوا هم الذين اتخذوا القرارات.

شعر تشانغ شينغان بتلاشي اهتمامه عندما حول نظره إلى وانغ دوشان و ليوبارد. كان أحدهم قد هزمه من قبل والآخر كان من عامة الناس دون سلالة دم.

عرف سو تشن أحدهم.

استدار لينظر إلى جين لينغر. “لينغر ، هل فكرت في اقتراحي؟”

ضحك سو تشن عندما رأى معضلتها. “بما أنهم دعوك بالفعل ، اذهبي. لا تقلقي علينا “.

جين لينغر تمايل جسدها مثل الموسيقى. عند سماع سؤال تشانغ شينغان ، لمعت عينيها الكبيرة.

لم تكن هذه هي المرة الأولى ، ولن تكون الأخيرة.

أومأ تشانغ شينغان برأسه.

كان تشانغ شينغان والآخرون أحد الفرق التي توجهت إلى مشيق الألف رماد.

“ليس لدي أي شيء ضدها ، لكني أريد اصطحاب صديقين معي.”

لم يكن لديه المزيد من الإنجازات البارزة ، ولم يحضر حتى مسابقات نهاية العام. فقد وضعه كطالب مميز لمعهد التنين المخفي بعد عامه الأول.

“معهم؟” قام تشانغ شينغان بربط حاجبيه وهو ينظر إلى سو تشن و وانغ دوشان.

لم يكن يهتم كثيرًا بما إذا كان الناس ينظرون إليه باحتقار. بعد كل شيء ، لم يفعل الكثير من أي شيء خلال السنوات الأربع الماضية ، وكان من الطبيعي جدًا أن ينظر الناس إليه باحتقار.

لم يعرف سو تشن ما الذي يتحدثون عنه. ارتبك قليلاً ، وسأل وانغ دوشان ، “ما الذي يحدث في مضيق الألف رماد؟”

شيطان الدم تشونغ دينغ.

رد وانغ دوشان قائلاً: “أوه ، إنهم يخططون للذهاب في وقت ما إلى مضيق الألف رماد للصيد”.

فقط إنجازاته الخاصة يمكن اعتبارها لها معنى.

كان مضيق الألف رماد وادًا يقع في المنطقة الشمالية من جبل النسر المتساقط. كانت طاقة الأصل وفيرًا هناك ، وكذلك الأعشاب الروحية والزهور ، ولكن عدد الوحوش المفرغة كان أيضًا أعلى. كان أخطر موقع في جبل النسر المتساقط بأكمله ، مما يجعله مكانًا رائعًا لطلاب المعهد للتدرب والصيد .

فقط إنجازاته الخاصة يمكن اعتبارها لها معنى.

في كل عام ، تذهب أعداد كبيرة من الطلاب هناك لحصد أعشاب روحية أو لاصطياد وحوش مفرغة.

عند سماع وعد تشانغ شينغان، بدأت جين لينغر تتردد.

ركز الأول على المال ، بينما ركز الأخير على تدريب نفسه.

هز تشانغ شينغان رأسه بلطف. “حدثت منذ اربع سنوات مضت.”

يعتقد العديد من الطلاب أنه كان إنجازًا كبيرًا أن تكون قادرًا على الدخول والعودة بأمان من مضيق الألف رماد.

عرف سو تشن أحدهم.

ومع ذلك ، كان لمعهد التنين الخفي قاعدة صارمة. يجب أن يكون طالب المعهد قد أمضى أربع سنوات على الأقل في المعهد قبل أن يُسمح له بالذهاب إلى مضيق الألف رماد. ثانياً ، لم يتمكن أولئك الذين ذهبوا بالفعل من شرح الكثير عن المضيق لأولئك الذين لم يدخلوا بعد. سيحتاج الطلاب إلى تجربة ذلك وفهمه بأنفسهم. ثالثًا ، يجب أن تكون الفرق أقل من سبعة أشخاص . وأخيرًا ، لم تستطع قوتهم تجاوز عالم غليان الدم.

كمية السمعة التي يمكن للمرء الحصول عليها من المعارك على الحلبة محدودة. كان الناس أكثر عرضة للإقناع بأداء المرء في ظل ظروف الحياة أو الموت الحقيقية.

وبعبارة أخرى ، وضع المعهد حدودًا أدنى وأعلى على وصوله.

ثم استدارت ، متجنبة نظره.

وبالتالي ، لم يُسمح أبدًا لسو تشن بدخول مضيق الألف رماد حتى هذه المرحلة.

ومع ذلك ، فإن النظر إليه باحتقار كان شيئًا واحدًا. كان الإساءة إليه علانية أمرًا آخر تمامًا.

بعد منافسة نهاية العام ، حصلوا أخيرًا على الحق في الذهاب إلى مضيق الألف رماد. أولئك الذين أرادوا تأسيس سمعة لأنفسهم بدأوا بالفعل في تشكيل فرقهم الخاصة. في الوقت نفسه ، يمكنهم محاولة تحسين الترتيب الخاص بهم – تم تحديد تصنيفات المعهد جزئيًا من خلال أداء المرء في مضيق الألف رماد.

قال أخيرًا ، “إذا لم يذهب سو تشن ، فلن أذهب.”

كمية السمعة التي يمكن للمرء الحصول عليها من المعارك على الحلبة محدودة. كان الناس أكثر عرضة للإقناع بأداء المرء في ظل ظروف الحياة أو الموت الحقيقية.

يعتقد العديد من الطلاب أنه كان إنجازًا كبيرًا أن تكون قادرًا على الدخول والعودة بأمان من مضيق الألف رماد.

كان تشانغ شينغان والآخرون أحد الفرق التي توجهت إلى مشيق الألف رماد.

كان الشخص الذي ينادي جين لينغر هو تشانغ شينغان.

على الرغم من أن أداء جين لينغر في ساحة المعركة لم يكن مثيرًا للإعجاب ، إلا أن مهاراتها لم تقتصر في الفعالية على البشر. كانت فعالة بالمثل ضد الوحوش المفرغة. إذا أحضروا جين لينغر وساعدوها في السيطرة على الوحش المفرغ من الطبقة المتوسطة أو حتى من الدرجة العالية ، فإن قوتهم ستزداد بالتأكيد. لهذا السبب دعا تشانغ شينغان جين لينغر على طول.

وبعبارة أخرى ، وضع المعهد حدودًا أدنى وأعلى على وصوله.

كانت جين لينغر مهتمة أيضًا بالاقتراح ، ولكن بسبب صداقتها مع وانغ دوشان وسو تشن ، أرادت إحضارهما أيضًا. كان وانغ دوشان يعرف عن هذه المسألة بالفعل ، لكنه لم يذكرها لـسو تشن قبل وصولهم.

ثم استدارت ، متجنبة نظره.

“ولهذا كيف هو. متى؟” سأل سو تشن.

لم يعرف سو تشن ما الذي يتحدثون عنه. ارتبك قليلاً ، وسأل وانغ دوشان ، “ما الذي يحدث في مضيق الألف رماد؟”

“في وقت ما في اليومين المقبلين. هذا يعتمد على نوايا زعيمهم “. برز وانغ دوشان ذقنه في تشانغ شينغان وتشونغ دينغ، مما يعني أن الفريق قد تم تجميعه من قبل هذين. كانوا هم الذين اتخذوا القرارات.

ومع ذلك ، كانت الحيل الرخيصة هي الحيل الرخيصة في النهاية. بعد دخول معهد التنين المخفي ، بدأ مجد سو تشن في التلاشي.

ومع ذلك ، كان تشونغ دينغ عادة صامتًا للغاية ولم يرغب في التحدث ، لذلك كان تشانغ شينغان هو الشخص الذي يتخذ معظم القرارات.

كان عدد قليل من الشباب يسيرون نحو مجموعتهم بينما يلوحون نحو جين لينغر.

تردد تشانغ شينغان عند سماع طلب جين لينغر. “هذا……”

كان قد دخل في العشرة الأوائل من امتحان منطقة الجبال الثلاثة بدون سلالة دم ، وحصل على المركز الخامس. وقد تجاوز عرضه للمواهب الجميع في ذلك الوقت.

“ماذا؟ هل أنت غير راغب؟ ” سألت جين لينغر.

لقد سمع به سو تشن لبعض الوقت ، ولكن خلال السنوات الأربع التي قضاها في المعهد ، لم يتفاعل معه كثيرًا أبدًا ولم يره إلا من بعيد.

رد تشانغ شينغان ، “هذا طلب صعب الوفاء به. أنت تعلم أن مضيق الألف رماد خطير للغاية. إنه مليء بالوحوش المفرغة من الطبقة المتوسطة وحتى عالية المستوى. هدفنا في دخول هذا الوقت هو محاولة تحسين تصنيفاتنا. لقد تبادلنا أنا وانغ دوشان الضربات من قبل ، لذلك أنا مؤمن بقوته ، ولكن بالنسبة لـسو تشن …… ”

“معهم؟” قام تشانغ شينغان بربط حاجبيه وهو ينظر إلى سو تشن و وانغ دوشان.

هز رأسه. “لماذا نحمل هذا العبء معنا؟”

قال أخيرًا ، “إذا لم يذهب سو تشن ، فلن أذهب.”

عبس سو تشن عند سماع هذه الكلمات.

حدّق تشانغ شينغان في سو تشن.

لم يكن يهتم كثيرًا بما إذا كان الناس ينظرون إليه باحتقار. بعد كل شيء ، لم يفعل الكثير من أي شيء خلال السنوات الأربع الماضية ، وكان من الطبيعي جدًا أن ينظر الناس إليه باحتقار.

ومع ذلك ، كان لمعهد التنين الخفي قاعدة صارمة. يجب أن يكون طالب المعهد قد أمضى أربع سنوات على الأقل في المعهد قبل أن يُسمح له بالذهاب إلى مضيق الألف رماد. ثانياً ، لم يتمكن أولئك الذين ذهبوا بالفعل من شرح الكثير عن المضيق لأولئك الذين لم يدخلوا بعد. سيحتاج الطلاب إلى تجربة ذلك وفهمه بأنفسهم. ثالثًا ، يجب أن تكون الفرق أقل من سبعة أشخاص . وأخيرًا ، لم تستطع قوتهم تجاوز عالم غليان الدم.

ومع ذلك ، فإن النظر إليه باحتقار كان شيئًا واحدًا. كان الإساءة إليه علانية أمرًا آخر تمامًا.

أومأ تشانغ شينغان برأسه.

كان وانغ دوشان مستاءً من كلمات تشانغ شينغان. “كان سو تشن شخصًا وصل إلى المراكز العشرة الأولى في امتحان منطقة الجبال الثلاثة. كيف يمكن اعتباره عبئا؟ ”

هز تشانغ شينغان رأسه بلطف. “حدثت منذ اربع سنوات مضت.”

هز تشانغ شينغان رأسه بلطف. “حدثت منذ اربع سنوات مضت.”

“ليس لدي أي شيء ضدها ، لكني أريد اصطحاب صديقين معي.”

لم يكن مخطئا. ربما تم اعتبار سو تشن قويا في وقت ما ، ولكن هذا كان كل شيء في الماضي.

هز رأسه. “لماذا نحمل هذا العبء معنا؟”

في هذه السنوات القليلة ، لم يفعل سو تشن أي شيء ملحوظ ، لذلك لم يكن من المستغرب أن يتم التقليل من شأنه.

جين لينغر تمايل جسدها مثل الموسيقى. عند سماع سؤال تشانغ شينغان ، لمعت عينيها الكبيرة.

شعر كل من تشانغ شينغان و تشونغ دينغ والعديد من الآخرين بأن سو تشن قد سقط بالفعل ، ولم يكرر أبداً بطولاته في الماضي.

كان وانغ دوشان مستاءً من كلمات تشانغ شينغان. “كان سو تشن شخصًا وصل إلى المراكز العشرة الأولى في امتحان منطقة الجبال الثلاثة. كيف يمكن اعتباره عبئا؟ ”

ربما يعتقد وانغ دوشان وجين لينغر هذا أيضا في قلوبهم.

استدار لينظر إلى جين لينغر. “لينغر ، هل فكرت في اقتراحي؟”

السبب الوحيد الذي جعلهم مستعدين للتواجد حوله هو أنهم كانوا غير مستعدين لترك الصداقة التي كانت تربطهم بالماضي ، ولكن هذا لا يعني أن لديهم أي ثقة في قوة سو تشن.

ما قاله جعل جين لينغر تريد أن تقول نفس الشيء ..

وهكذا ، عندما قال تشانغ شينغان هذا ، حتى وانغ دوشان أصبح عاجزًا عن الكلام لفترة من الوقت.

حدّق تشانغ شينغان في سو تشن.

قال أخيرًا ، “إذا لم يذهب سو تشن ، فلن أذهب.”

الشجرة المقوسة تشانغ شينغان.

ما قاله جعل جين لينغر تريد أن تقول نفس الشيء ..

استدار لينظر إلى جين لينغر. “لينغر ، هل فكرت في اقتراحي؟”

قال تشانغ شينغان ، عند رؤيته هذا ، “لقد جمعنا أكثر الطلاب الموهوبين في رحلتنا إلى مضيق الألف رماد. لينغر ، إذا كنتي على استعداد للحضور معنا ، فسوف نبذل قصارى جهدنا لمساعدتك على التقاط وحش مفرغ عالي المستوى وإعطائه لك. أنت تعرف مدى أهمية ذلك لزيادة قوتك “.

إن كونك تلميذًا لمعلم شخصي لم يقبل التلاميذ بسهولة لم يكن له أي تأثير إضافي على رفع قوة سو تشن. ويمكن رؤية ذلك بوضوح من الصمت الذي تمسك به في السنوات الثلاث التالية.

كانت الوحوش المفرغة عالية المستوى تتمتع بالقوة حول مستوى مزارعي عالم غليان الدم منخفض الطبقة. مع القوة الحالية للطلاب ، ربما لم يكن هناك أحد يمكنه التعامل مع واحد. ومع ذلك ، إذا تعاونوا معها ، فلن يكون التقاطها مشكلة كبيرة.

إن كونك تلميذًا لمعلم شخصي لم يقبل التلاميذ بسهولة لم يكن له أي تأثير إضافي على رفع قوة سو تشن. ويمكن رؤية ذلك بوضوح من الصمت الذي تمسك به في السنوات الثلاث التالية.

إذا تمكنت جين لينغر من السيطرة على وحش شرير عالي المستوى ، فإن قوتها ستزداد بشكل كبير حقًا ، مما يزيد من ترتيب قائمة تحول التنين.

كان يرتدي رداءً قرمزيًا ناريًا مع غيوم بيضاء مطرزة عليه. ملفوفة حول وسطه كانت سلسلة سوداء تمتد إلى ذراعه الأيسر. وتم تسريح شعره بشكل فوضوي على شكل ذيل حصان. كان يرتدي قمة من الحجر الأحمر على رأسه ، وكانت حواجبه سميكة وحادة. كانت عيناه جذابة للغاية ، ونظراته حادة مثل عين النسر. ومع ذلك ، كان الجزء الأكثر لفتًا للانتباه منه هو جلده الأبيض الشاحب. كان شاحبًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه يعاني من نقص في التغذية على المدى الطويل.

يمتلك البشر جميعًا قدرًا معينًا من الغرور. في امتحان منطقة الجبال الثلاثة ، كانت من أفضل 10 مترشحين ، ولكن بعد دخولها في معهد التنين الخفي ، واجهت صعوبة في البقاء حتى في أفضل 200 مركز. على الرغم من أن جزءًا منها كان بسبب أن أسلوبها القتالي لم يكن متوافقًا جدًا مع مباريات الساحة ، إلا أن جين لينغر كرهت ذلك.

كان الشخص الذي يقف بجانبه طويلًا للغاية ، وكان يرتدي قبعة خضراء داكنة على كتفيه. تحت الرأس كان ثوب ، والذي تم استكماله بحذاء مصنوعة من جلد الأيل ، وارتدى قبعة شعر خضراء داكنة على رأسه. كان ظهوره شابًا منعزلاً وفخورًا. كان يحمل قوسًا بسيطًا وغريبًا على ظهره كان لافتًا للنظر بشكل خاص. يتكون جسم القوس من كروم متشابكة من شجرة قديمة. على طرف القوس كان شيطان صغير بشعر طويل. امتد الشعر الطويل للخلف لمسافة طويلة ، مشكلاً خيط القوس.

عند سماع وعد تشانغ شينغان، بدأت جين لينغر تتردد.

عند وصوله بالقرب من جين لينغر ، ضحك تشانغ شينغان ، “كيف جئت للتو؟ الجميع في انتظارك لبعض الوقت “.

ضحك سو تشن عندما رأى معضلتها. “بما أنهم دعوك بالفعل ، اذهبي. لا تقلقي علينا “.

رد وانغ دوشان قائلاً: “أوه ، إنهم يخططون للذهاب في وقت ما إلى مضيق الألف رماد للصيد”.

عند سماع هذه الكلمات ، اتخذت جين لينغر قرارها. “أسفة على هذا. سأذهب معهم أولاً. إذا كانت هناك أي فرص في المستقبل ، فسأعلمكم “.

كان تشانغ شينغان والآخرون أحد الفرق التي توجهت إلى مشيق الألف رماد.

ورد سو تشن بابتسامة “لا مشكلة”.

في معظم الأحيان ، كانوا يبتسمون فقط

عبس وانغ دوشان عندما شاهدهم يغادرون. “ما هو الشيئ الثمين في الوحش المفرغ عالي المستوى على أي حال؟ هل يستحق الأمر الاهتمام كثيرًا؟ ”

يعتقد العديد من الطلاب أنه كان إنجازًا كبيرًا أن تكون قادرًا على الدخول والعودة بأمان من مضيق الألف رماد.

“أنسى أمرها.ستندم على ذلك .وأيضا كل شخص له طريقه الخاص. رد سو تشن: “ليست هناك حاجة لنا لإجبار الآخرين على التوقف من أجلنا”.

ثم استدارت ، متجنبة نظره.

“أنت صاحب قلب كبير. “لو كنت أعرف أنك ستكون على هذا النحو ، لربما كنت سأذهب معهم أيضًا”.

كمية السمعة التي يمكن للمرء الحصول عليها من المعارك على الحلبة محدودة. كان الناس أكثر عرضة للإقناع بأداء المرء في ظل ظروف الحياة أو الموت الحقيقية.

“هناك العديد من الفرق المختلفة. لماذا نجبر أنفسنا على الانضمام إليهم؟ ” رد سو تشن بهدوء

لم يكن لديه المزيد من الإنجازات البارزة ، ولم يحضر حتى مسابقات نهاية العام. فقد وضعه كطالب مميز لمعهد التنين المخفي بعد عامه الأول.

كان مجرد معلم شخصي. إنجازات المعلم الشخصي لم تكن إنجازات المرء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط