Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 196

التعاون
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التعاون

الفصل 196: التعاون

ورد وانغ دوشان “لقد فهمت الأمر” ، حيث اختفى وسط حشد من الناس ، باحثًا عن فريق يكون على استعداد لإحضار الثلاثة منهم إلى مضيق الألف رماد.

“أوه؟” تسببت كلمات سو تشن لوانغ دوشان في رفع حاجبيه في حالة صدمة. “إن نغمتك تجعلك تبدو عازمًا على التوجه إلى مضيق الألف رماد؟”

عبّرت دو تشينغ عن رأيها ، “أنا أحاول فقط مساعدة زملائنا في الصف.”

على مدى السنوات الأربع الماضية ، دفن سو تشن رأسه في البحث. لم يغادر غرفته قط ، وقد تخلى عن العديد من الأنشطة المختلفة. على الأكثر ، كان يجتمع من حين لآخر مع جين لينغر و وانغ دوشان لشرب بعض الشاي والدردشة.

تعتزم نقابة الثلج الطائرة استكشاف مضيق الألف رماد. لأن أعضاء نقابة الثلج الطائرة لم يكونوا أقوياء إلى هذا الحد ، لم يكونوا غير مرحب بهم تجاه سو تشن.

وهكذا ، اعتقد وانغ دوشان في الأصل أنه حتى لو وافق تشانغ شينغان على إحضار سو تشن معه ، فسيضطر إلى قضاء الكثير من الوقت في إقناع سو تشن بالمضي قدمًا.

همس دو تشينغ في أذن تشنغ شيا ، “رأيت هذا السمين هناك يسأل العديد من الفرق المختلفة ليضموه، ولكن يبدو أن لا أحد يريده. ألسنا ينقصنا الناس؟ لذا قررت إحضارهم معهم. ”

بشكل غير متوقع ، كان سو تشن قد قرر بالفعل الذهاب إلى مضيق الألف رماد.

ورد وانغ دوشان “لقد فهمت الأمر” ، حيث اختفى وسط حشد من الناس ، باحثًا عن فريق يكون على استعداد لإحضار الثلاثة منهم إلى مضيق الألف رماد.

رد سو تشن . “إنها أفضل من مجرد التباطؤ.”

كان سو تشن يعرف أن تشانغ شينغان قد تحدث هذه الكلمات خصيصًا له ليسمعها.

أنهى أخيرًا جنة كايهوانغ، لذلك فجأة كان لديه المزيد من الوقت .

“أليس هذا كافيا؟” قالت دو تشينغ بحماس. “انظر ، قد لا يكون سو تشن جيدا ، ولكن الدهني من عشيرة نبيلة. إذا كان متوسط الإثنين منهم ليس جيدا؟ على أي حال ، سنقوم فقط بإلقاء نظرة خاطفة على مضيق الألف رماد. فلا داعي للقلق كثيرًا “.

لقد أمضى أربع سنوات يفكر بهدوء ومر. الآن لم يكن وقتًا سيئًا للاسترخاء قليلاً.

بينما كانت تتحدث ، أمسكت دو تشينغ بيد تشنغ شيا .

كان وانغ دوشان سعيدًا للغاية عند سماع هذا. “ذلك رائع! سوف أسأل حول أي فرق أخرى “.

بالنسبة إلى نقابة الثلج الطائرة ، كانت أفضل طريقة للحفاظ على كرامتهم هي رسم دائرة مماثلة حولهم ورفض أي شخص خارج تلك الدائرة.

قال سو تشن: “لا تنسَ تضمين ليوبارد”.

كان هناك بعض الذين وافقوا على قبول سو تشن ، لكنهم طلبوا أن يتم تخفيض جزء سو تشن من الغنائم إلى النصف لأسباب مختلفة. قالوا إن قوته أو شجاعته كانت مفقودة وأن كرمهم كان فقط من أجل وانغ دوشان.

ورد وانغ دوشان “لقد فهمت الأمر” ، حيث اختفى وسط حشد من الناس ، باحثًا عن فريق يكون على استعداد لإحضار الثلاثة منهم إلى مضيق الألف رماد.

كان معظم الطلاب الذين ليس لديهم سلالة دم أعضاء في نقابة الثلج الطائرة ، ولكن بما أن هؤلاء الأربعة قد أنشأوا فريقهم الخاص ، فمن الواضح أنهم لم يكونوا كذلك.

ولكن بشكل غير متوقع ، أشارت العديد من الفرق التي طلبها وانغ دوشان إلى أنها على استعداد لقبول وانغ دوشان وحتى ليوبارد. ومع ذلك ، لم يكونوا على استعداد لضم سو تشن.

“هذا صن جيزو.” كان الرجل الأخير الذي قدمته دو تشينغ يرتدي زي الفرسان الأبيض. كان يحمل مروحة في يديه ، وعلق زوج من حلقات الحديد من وسطه. كما ارتدى زوجًا من الأحذية البيضاء التي يصل ارتفاعها إلى الركبة مصنوعة من جلود الحيوانات. كان شعره قصيرًا ، ولم يصل إلا إلى أذنيه ، وكانت عيناه ناعمة ومنحنية لأعلى عند الزوايا.

بسبب ترتيبه الخامس خلال اختبار منطقة الجبال الثلاثة ، عرفه الكثير من الناس.

هنأته جين لينغر بسعادة. وفي الوقت نفسه ، أعربت عن أسفها لعدم تمكنهما من السفر معًا.

ومع ذلك ، كان هذا بسبب أن الكثيرين يعرفون “سقوطه كنجم”. لم تكن ظروف سو تشن الحالية سرًا. لم يحضر مسابقة نهاية العام أربع سنوات متتالية ، جاعلاً اسمه مرادفاً للجبن.

في الواقع ، كان هذا النوع من المنطق موجودًا أيضًا بين بعض الفرق الأخرى. رفض الكثير من الناس سو تشن ليس لأنه كان ضعيفًا ، ولكن لأنه لم يكن من عشيرة نبيلة.

رفضه الكثير من الناس فور سماعه اسم سو تشن.

من حين لآخر ، سوف تنحرف نظرة سو تشن نحو غو تشنيغلو.

كان هناك بعض الذين وافقوا على قبول سو تشن ، لكنهم طلبوا أن يتم تخفيض جزء سو تشن من الغنائم إلى النصف لأسباب مختلفة. قالوا إن قوته أو شجاعته كانت مفقودة وأن كرمهم كان فقط من أجل وانغ دوشان.

همس دو تشينغ في أذن تشنغ شيا ، “رأيت هذا السمين هناك يسأل العديد من الفرق المختلفة ليضموه، ولكن يبدو أن لا أحد يريده. ألسنا ينقصنا الناس؟ لذا قررت إحضارهم معهم. ”

غادر وانغ دوشان في غضب. بعد البحث في الساحة بأكملها ، اكتشف أخيرًا نقابة الثلج الطائرة.

بدأ سو تشن بالتحدث مع الطلاب الذين التقى بهم للتو.

تعتزم نقابة الثلج الطائرة استكشاف مضيق الألف رماد. لأن أعضاء نقابة الثلج الطائرة لم يكونوا أقوياء إلى هذا الحد ، لم يكونوا غير مرحب بهم تجاه سو تشن.

قبل أن تحقق أي نجاح ، كان العالم كله يضحك عليك ويحتقرك .

ومع ذلك ، رفضوا وانغ دوشان.

كان سو تشن عاجزا عن الكلام. تمت دعوته فقط للانضمام إلى فريقهم بسبب الشفقة.

كان السبب في ذلك هو أن وانغ دوشان كان شخصًا من عشيرة نبيلة. لم يكن ينتمي إليهم.

غادر وانغ دوشان في غضب. بعد البحث في الساحة بأكملها ، اكتشف أخيرًا نقابة الثلج الطائرة.

في الواقع ، كان هذا النوع من المنطق موجودًا أيضًا بين بعض الفرق الأخرى. رفض الكثير من الناس سو تشن ليس لأنه كان ضعيفًا ، ولكن لأنه لم يكن من عشيرة نبيلة.

“هذا هو يان فوشينغ!” أشارت دو تشينغ إلى رجل كان يرتدي رداءًا أزرقًا طويلًا وأحذية سوداء ضخمة. سلسلة من اليشم واضحة معلقة . كان شعره يعلو فوق رأسه ، وكان شامة كبيرة على الجانب الأيمن من وجهه بالقرب من أنفه.

بالنسبة إلى نقابة الثلج الطائرة ، كانت أفضل طريقة للحفاظ على كرامتهم هي رسم دائرة مماثلة حولهم ورفض أي شخص خارج تلك الدائرة.

قبل مغادرته ، ذهب لتوديع جين لينغر وأخبرها أنه وجد بالفعل فريقًا يتماشى معه.

على الرغم من أن وانغ دوشان كان قوياً ، إلا أنه كان من عشيرة نبيلة. كان السماح له في ذلك يعادل تدمير سمعة نقابة الثلج الطائرة. بطبيعة الحال ، لم يكن هذا شيئًا يمكنهم قبوله مهما كان.

بدأت الحشود تتفرق ببطء ، وكان سو تشن يستعد أيضًا للعودة إلى برج الطاقة.

جعلت هذه الظروف ذلك بحيث لا أحد يريد وانغ دوشان والآخرين.

لحسن الحظ ، لم يسمع وانغ دوشان. خلاف ذلك ، ربما كان سيغضب مرة أخرى .

فقط عندما نفد صبر وانغ دوشان ، رأى فتاة صغيرة ، خجولة تشق طريقها نحوه. كانت ترتدي تنورة حمراء ضيقة قصيرة مع غيوم وردية مطرزة عليها. الشرائط الوردية التي كانت ملفوفة حول ذراعيها امتدت على طول الطريق إلى مسطحاتها الوردية ، مما يبرز ساقيها الصغيرة. كان وجهها جميلًا جدًا ، وقد قامت بحياكة خيط قوس قزح في ضفائرها. قالت: “عفوا ، هل تبحث عن فريق للذهاب إلى مضيق الألف رماد ؟”

هل كان هذا حقا كيف سيكون الأمر ؟

نظر سو تشن ووانغ دوشان إلى بعضهما البعض.

بسبب ترتيبه الخامس خلال اختبار منطقة الجبال الثلاثة ، عرفه الكثير من الناس.

رد سو تشن: “نعم. أنت……؟”

كان صوته هادئًا ، لكن كلماته وصلت إلى مسافة بعيدة.

ردت الفتاة الشابة “أنا إسمي دو تشينغ. نخطط أنا وقليل من الأصدقاء للذهاب إلى مضيق الألف رماد ويصادف أنه لدينا عدد قليل من الناس. لماذا لا تنضمون إلى فريقنا؟ ”

لقد أمضى أربع سنوات يفكر بهدوء ومر. الآن لم يكن وقتًا سيئًا للاسترخاء قليلاً.

نظر حزب سو تشن إلى بعضهم البعض.

لحسن الحظ ، لم يسمع وانغ دوشان. خلاف ذلك ، ربما كان سيغضب مرة أخرى .

……

على مدى السنوات الأربع الماضية ، دفن سو تشن رأسه في البحث. لم يغادر غرفته قط ، وقد تخلى عن العديد من الأنشطة المختلفة. على الأكثر ، كان يجتمع من حين لآخر مع جين لينغر و وانغ دوشان لشرب بعض الشاي والدردشة.

بعد ذلك بوقت قصير ، وقف الثلاثة أمام عدد قليل من الشباب .

كان سو تشن عاجزا عن الكلام. تمت دعوته فقط للانضمام إلى فريقهم بسبب الشفقة.

أشارت دو تشينغ إلى شاب بسيط يرتدي زي المعهد القياسي وقبعة طويلة عندما قدمته ، “هذا هو تشينغ شيا ، قائدنا”.

قال ، “لينغر ، سيكون من الأفضل لك في المستقبل تجنب التواجد حول هذه الأنواع من الناس. يقال أن التنانين لا تختلط مع الثعابين والعنقاء لا تهتم باليرقات. الأشخاص الذين لا يفهمون كيفية اختيار أصدقائهم لن يكون لديهم الكثير من الفرص المستقبلية. ”

“هذا هو يان فوشينغ!” أشارت دو تشينغ إلى رجل كان يرتدي رداءًا أزرقًا طويلًا وأحذية سوداء ضخمة. سلسلة من اليشم واضحة معلقة . كان شعره يعلو فوق رأسه ، وكان شامة كبيرة على الجانب الأيمن من وجهه بالقرب من أنفه.

كان السبب في ذلك هو أن وانغ دوشان كان شخصًا من عشيرة نبيلة. لم يكن ينتمي إليهم.

“هذا صن جيزو.” كان الرجل الأخير الذي قدمته دو تشينغ يرتدي زي الفرسان الأبيض. كان يحمل مروحة في يديه ، وعلق زوج من حلقات الحديد من وسطه. كما ارتدى زوجًا من الأحذية البيضاء التي يصل ارتفاعها إلى الركبة مصنوعة من جلود الحيوانات. كان شعره قصيرًا ، ولم يصل إلا إلى أذنيه ، وكانت عيناه ناعمة ومنحنية لأعلى عند الزوايا.

تعتزم نقابة الثلج الطائرة استكشاف مضيق الألف رماد. لأن أعضاء نقابة الثلج الطائرة لم يكونوا أقوياء إلى هذا الحد ، لم يكونوا غير مرحب بهم تجاه سو تشن.

“بما في ذلك أنا الأربعة نشكل فريقا !” قالت دو تشينغ بفخر وهي تحرك قبضتيها الصغيرة بقوة في الهواء.

رد سو تشن . “إنها أفضل من مجرد التباطؤ.”

بمجرد النظر إلى الأربعة منهم ، يمكن لـسو تشن أن يشعر أنه ليس لديهم سلالة دم.

نظر سو تشن ووانغ دوشان إلى بعضهما البعض.

كان معظم الطلاب الذين ليس لديهم سلالة دم أعضاء في نقابة الثلج الطائرة ، ولكن بما أن هؤلاء الأربعة قد أنشأوا فريقهم الخاص ، فمن الواضح أنهم لم يكونوا كذلك.

ردت الفتاة الشابة “أنا إسمي دو تشينغ. نخطط أنا وقليل من الأصدقاء للذهاب إلى مضيق الألف رماد ويصادف أنه لدينا عدد قليل من الناس. لماذا لا تنضمون إلى فريقنا؟ ”

سحب تشنغ شيا دو تشينغ إلى الجانب ليسأل عما يحدث.

قبل مغادرته ، ذهب لتوديع جين لينغر وأخبرها أنه وجد بالفعل فريقًا يتماشى معه.

همس دو تشينغ في أذن تشنغ شيا ، “رأيت هذا السمين هناك يسأل العديد من الفرق المختلفة ليضموه، ولكن يبدو أن لا أحد يريده. ألسنا ينقصنا الناس؟ لذا قررت إحضارهم معهم. ”

كان تشنغ شيا عاجزا. كان بإمكانه فقط أن يومئ برأسه ويقول ، “جيد ، جيد. افعليها بطريقتك.”

كان تشنغ شيا عاجزًا عن الكلام. “أقول ، تشينغ ير ، ألا يمكنك أن تكوني أكثر معقولية قليلاً؟ من الواضح أن هناك سببًا لعدم رغبة الآخرين بضمهم. سمعت أن سو تشن كان قويا جدًا قبل دخول المعهد ووصلت إلى المراكز العشرة الأولى قبل اختبار المنطقة. ومع ذلك ، بعد دخوله المعهد ، سقط من القمة، حتى أهمل حضور مسابقات نهاية العام. لقد غاب عن أربع مسابقات متتالية بالفعل ، وقد تم بالفعل إلغاء وضعه كطالب مميز من معهد التنين المخفي. يمكن للمرء أن يقول أنه ليس لديه قوة ولا شجاعة. لا عجب لا أحد يريده “.

على الرغم من أن وانغ دوشان كان قوياً ، إلا أنه كان من عشيرة نبيلة. كان السماح له في ذلك يعادل تدمير سمعة نقابة الثلج الطائرة. بطبيعة الحال ، لم يكن هذا شيئًا يمكنهم قبوله مهما كان.

عبّرت دو تشينغ عن رأيها ، “أنا أحاول فقط مساعدة زملائنا في الصف.”

نظر سو تشن ووانغ دوشان إلى بعضهما البعض.

ضحك تشينغ شيا بمرارة ، “هذا لا يعني أنك تجذبين أي شخص إلى فريقنا للتعبير عن لطفك.”

كان صوته هادئًا ، لكن كلماته وصلت إلى مسافة بعيدة.

“ماذا تقصد أي نوع من الأشخاص؟ لا أعتقد أن هؤلاء الرجال يمكن اعتبارهم ضعفاء. انظر إلى ذلك السمين ، إنه من عشيرة نبيلة.

كان وانغ دوشان سعيدًا للغاية عند سماع هذا. “ذلك رائع! سوف أسأل حول أي فرق أخرى “.

حدق تشنغ شيا في وانغ دوشان. أومأ برأسه وتذمر ، “هذا جيد جدًا”.

تقرر الأمر. اتفقوا على الخروج في غضون ثلاثة أيام.

“أليس هذا كافيا؟” قالت دو تشينغ بحماس. “انظر ، قد لا يكون سو تشن جيدا ، ولكن الدهني من عشيرة نبيلة. إذا كان متوسط الإثنين منهم ليس جيدا؟ على أي حال ، سنقوم فقط بإلقاء نظرة خاطفة على مضيق الألف رماد. فلا داعي للقلق كثيرًا “.

“أوه؟” تسببت كلمات سو تشن لوانغ دوشان في رفع حاجبيه في حالة صدمة. “إن نغمتك تجعلك تبدو عازمًا على التوجه إلى مضيق الألف رماد؟”

بينما كانت تتحدث ، أمسكت دو تشينغ بيد تشنغ شيا .

ومع ذلك ، رفضوا وانغ دوشان.

كان تشنغ شيا عاجزا. كان بإمكانه فقط أن يومئ برأسه ويقول ، “جيد ، جيد. افعليها بطريقتك.”

تعتزم نقابة الثلج الطائرة استكشاف مضيق الألف رماد. لأن أعضاء نقابة الثلج الطائرة لم يكونوا أقوياء إلى هذا الحد ، لم يكونوا غير مرحب بهم تجاه سو تشن.

كان الاثنان يتحدثان بهدوء إلى جانبه ، لكن أذني سو تشن الحادة التقطت كل شيء.

نظرًا لأنه قد اختار بالفعل طريقه ، فسيواصل السير فيه ولن يعود أبدًا بغض النظر عن النتيجة!

كان سو تشن عاجزا عن الكلام. تمت دعوته فقط للانضمام إلى فريقهم بسبب الشفقة.

كان صوته هادئًا ، لكن كلماته وصلت إلى مسافة بعيدة.

على وجه الخصوص ، اعتمد على سمعة وانغ دوشان. حتى لم يتم التفكير فيه. وجد ذلك مسليا للغاية.

تعتزم نقابة الثلج الطائرة استكشاف مضيق الألف رماد. لأن أعضاء نقابة الثلج الطائرة لم يكونوا أقوياء إلى هذا الحد ، لم يكونوا غير مرحب بهم تجاه سو تشن.

لحسن الحظ ، لم يسمع وانغ دوشان. خلاف ذلك ، ربما كان سيغضب مرة أخرى .

قال ، “لينغر ، سيكون من الأفضل لك في المستقبل تجنب التواجد حول هذه الأنواع من الناس. يقال أن التنانين لا تختلط مع الثعابين والعنقاء لا تهتم باليرقات. الأشخاص الذين لا يفهمون كيفية اختيار أصدقائهم لن يكون لديهم الكثير من الفرص المستقبلية. ”

في تلك اللحظة بدأ سو تشن في فهم بعض ما كان يعنيه شي كايهوانغ.

بدأت الحشود تتفرق ببطء ، وكان سو تشن يستعد أيضًا للعودة إلى برج الطاقة.

قبل أن تحقق أي نجاح ، كان العالم كله يضحك عليك ويحتقرك .

أشارت دو تشينغ إلى شاب بسيط يرتدي زي المعهد القياسي وقبعة طويلة عندما قدمته ، “هذا هو تشينغ شيا ، قائدنا”.

عندما حققت النجاح …… سيصبح العالم كله عدوك!

كان سو تشن عاجزا عن الكلام. تمت دعوته فقط للانضمام إلى فريقهم بسبب الشفقة.

هل كان هذا حقا كيف سيكون الأمر ؟

كان وانغ دوشان سعيدًا للغاية عند سماع هذا. “ذلك رائع! سوف أسأل حول أي فرق أخرى “.

لم يعرف سو تشن.

في تلك اللحظة بدأ سو تشن في فهم بعض ما كان يعنيه شي كايهوانغ.

ولكن حتى لو كان كذلك ، فلن يندم.

سحب تشنغ شيا دو تشينغ إلى الجانب ليسأل عما يحدث.

نظرًا لأنه قد اختار بالفعل طريقه ، فسيواصل السير فيه ولن يعود أبدًا بغض النظر عن النتيجة!

كان سو تشن عاجزا عن الكلام. تمت دعوته فقط للانضمام إلى فريقهم بسبب الشفقة.

تقرر الأمر. اتفقوا على الخروج في غضون ثلاثة أيام.

نظر سو تشن ووانغ دوشان إلى بعضهما البعض.

كان اجتماع نهاية العام لا يزال مستمراً ، وكان العديد من الطلاب لا يزالون يضحكون ويرقصون مع بعضهم البعض.

الفصل 196: التعاون

بدأ سو تشن بالتحدث مع الطلاب الذين التقى بهم للتو.

و سرعان ما حان الوقت لانتهاء التجمع.

من حين لآخر ، سوف تنحرف نظرة سو تشن نحو غو تشنيغلو.

لقد أمضى أربع سنوات يفكر بهدوء ومر. الآن لم يكن وقتًا سيئًا للاسترخاء قليلاً.

سوف تلتقي نظراتهم بسرعة ثم تتحول بنفس السرعة.

وهكذا ، اعتقد وانغ دوشان في الأصل أنه حتى لو وافق تشانغ شينغان على إحضار سو تشن معه ، فسيضطر إلى قضاء الكثير من الوقت في إقناع سو تشن بالمضي قدمًا.

مر الوقت بسرعة.

هل كان هذا حقا كيف سيكون الأمر ؟

و سرعان ما حان الوقت لانتهاء التجمع.

نظر سو تشن ووانغ دوشان إلى بعضهما البعض.

بدأت الحشود تتفرق ببطء ، وكان سو تشن يستعد أيضًا للعودة إلى برج الطاقة.

ردت الفتاة الشابة “أنا إسمي دو تشينغ. نخطط أنا وقليل من الأصدقاء للذهاب إلى مضيق الألف رماد ويصادف أنه لدينا عدد قليل من الناس. لماذا لا تنضمون إلى فريقنا؟ ”

قبل مغادرته ، ذهب لتوديع جين لينغر وأخبرها أنه وجد بالفعل فريقًا يتماشى معه.

أشارت دو تشينغ إلى شاب بسيط يرتدي زي المعهد القياسي وقبعة طويلة عندما قدمته ، “هذا هو تشينغ شيا ، قائدنا”.

هنأته جين لينغر بسعادة. وفي الوقت نفسه ، أعربت عن أسفها لعدم تمكنهما من السفر معًا.

بعد أن ودع الجميع ، غادر سو تشن.

بعد أن ودع الجميع ، غادر سو تشن.

بشكل غير متوقع ، كان سو تشن قد قرر بالفعل الذهاب إلى مضيق الألف رماد.

لم يمشي بعيدًا عندما رأى تشانغ شينغان يقترب من جين لينغر.

بدأ سو تشن بالتحدث مع الطلاب الذين التقى بهم للتو.

كان صوته هادئًا ، لكن كلماته وصلت إلى مسافة بعيدة.

“بما في ذلك أنا الأربعة نشكل فريقا !” قالت دو تشينغ بفخر وهي تحرك قبضتيها الصغيرة بقوة في الهواء.

قال ، “لينغر ، سيكون من الأفضل لك في المستقبل تجنب التواجد حول هذه الأنواع من الناس. يقال أن التنانين لا تختلط مع الثعابين والعنقاء لا تهتم باليرقات. الأشخاص الذين لا يفهمون كيفية اختيار أصدقائهم لن يكون لديهم الكثير من الفرص المستقبلية. ”

الفصل 196: التعاون

توقف سو تشن في مكانه. استدار لإلقاء نظرة على تشانغ شينغان.

بعد أن ودع الجميع ، غادر سو تشن.

كان فم تشانغ شينغان ملتفًا بابتسامة كريهة.

قال ، “لينغر ، سيكون من الأفضل لك في المستقبل تجنب التواجد حول هذه الأنواع من الناس. يقال أن التنانين لا تختلط مع الثعابين والعنقاء لا تهتم باليرقات. الأشخاص الذين لا يفهمون كيفية اختيار أصدقائهم لن يكون لديهم الكثير من الفرص المستقبلية. ”

كان سو تشن يعرف أن تشانغ شينغان قد تحدث هذه الكلمات خصيصًا له ليسمعها.

هل كان هذا حقا كيف سيكون الأمر ؟

بعد أن ودع الجميع ، غادر سو تشن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط