الخطة
الفصل 211: الخطة
إذا كان يستخدمه فقط في صنع نوع من التماثيل ، فإن سو تشن كان مسرفًا حقًا.
في النهاية ، اختار الفريق البقاء.
“ماذا يمكن ان يكون ايضا؟ بالطبع يتعلق الأمر برفع مستوى الامتياز الخاص بك! ” قالت روح الحلم لـسو تشن ، “أقول ، هل لم تتخذ قرارك بعد بعد التفكير في الأمر لفترة طويلة؟”
كانت الحياة مليئة بالتحديات. إذا كانوا يهربون فقط لأن شخصًا ما تحدث إليهم ببعض الجمل القاسية ، فسيكون ذلك ضعيفًا جدًا.
بدأ روح الحلم لولو بالصراخ: “لكن لا داعي لفعل شيء كهذا”. “طالما رفعت مستوى الامتياز الخاص بك ، فلن يتمكن من اكتشافك على أي حال ، ولكن إذا ألغيت إشعارك ، فلن يضطر إلى …”
كان الشباب متهورون للغاية. حتى لو كانوا يعرفون أنهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي ، فإنهم ما زالوا يتعاملون مع المعارضة وجهاً لوجه.
ضحك سو تشن: “من الأكثر دقة أن نسميها الصقر القرمزي الناري”. “لقد تدربت لمدة شهرين قبل أن أتمكن من نحتها أخيرًا. مهاراتي في النحت بالسكاكين ليست رائعة ، ولكن طالما أنها تؤدي المهمة ، فهذا جيد بما فيه الكفاية. ”
بعد استبدال كل العناصر التي يحتاجونها على صخرة الإنعكاس ، عادوا جميعًا إلى الغابة.
“هم!” دحرت دو تشينغ عينيها عليه.
قريبا سيحل الليل. بدأوا في إشعال نار المخيم لطهي الطعام.
في عمق الليل.
بعد الانتهاء من وجبتهم ، ذهبوا إلى أماكنهم الخاصة للراحة أو التحدث أو الانخراط في هواياتهم الخاصة.
في عمق الليل.
استمتع وانغ دوشان بصيد الأسماك في أوقات فراغه. كان الدهني يجلس بجوار الماء وهو يصطاد سمكة. ومع ذلك ، في الوقت الذي عضت فيه الأسماك صنارته، في معظم الوقت كان قد نام بالفعل.
أكمل سو تشن أخيراً نحته.
أحب يان فوشينغ وصن جيزو لعب الشطرنج ضد بعضهما البعض. كان يان فوشينغ سيئاً في لعبة الشطرنج . عادة ما يلعب معظم الناس من خلال القاعدة التي اعتبرت أن الحركة قد اكتملت بمجرد تعيين القطعة ، ولكنه عادة ما يطلب التراجع ليس فقط عن هذه الخطوة ولكن أيضًا بضع حركات من قبل ، لدرجة أن قطع الشطرنج كانت قادرة بشكل أساسي على السفر من خلال الزمن. استمتع صن جيزو بمشاهدة يان فوشينغ يتراجع عن تحركاته. في كل مرة ، كان يعلق قائلاً: “يمكنك العودة مرة أخرى كما تشاء ؛ سأهزمك في كل مرة. ”
مارس تشنغ شيا تقنيات قبضته في أوقات فراغه ، وكثيرا ما كان يصرخ بصوت عال كما كان يمارس. أولئك الذين لم يعرفوا ما يحدث ربما ظنوا أن الألغام تنفجر.
كان هواية آيرون كليف غريبة جدًا. لقد استمتع بفرك ظهره على لحاء الأشجار. عادة في غضون نصف يوم ، يتم كشط اللحاء الموجود على الشجرة. يبدو أن هذا كان لرفع القدرة الدفاعية لظهره. من بعيد ، بدى من بعيد وكأنه دب يحك ظهره على شجرة.
رد سو تشن: “أنا أنحت شيء ما”.
كانت دو تشينغ تحب القراءة في أوقات فراغها ، لكنها كانت تقرأ في الغالب الروايات الرومانسية. تدفقت دموع الفتاة الصغيرة بسهولة ، وكثيرا ما كانت تبكي في البكاء دون سبب.
كان ينحت شيئًا.
استمتع ليوبارد بالجلوس على شجرة والتحديق محيطه ، كما لو كان واقفاً. لا أحد يعرف ما كان يفكر فيه ؛ كل ما عرفوه هو أنه يستطيع الجلوس هناك لمدة ساعة كاملة دون أن يتحرك على الإطلاق.
فجأة ، بدت ضحكة بدت مثل رنين الأجراس. “لقد أخبرتك أن هذا الشاب ليس شخصًا يمكن الاستهزاء به”.
مارس تشنغ شيا تقنيات قبضته في أوقات فراغه ، وكثيرا ما كان يصرخ بصوت عال كما كان يمارس. أولئك الذين لم يعرفوا ما يحدث ربما ظنوا أن الألغام تنفجر.
ضحك سو تشن: “كتذكار”.
كان سو تشن يصنع الأدوية. لقد أحضر منضدة عمله معه في خاتمه الخاص به حتى يتمكن من صنع دوائه حتى في وسط الغابة. خلاف ذلك ، لم يكن لديه الكثير من الأدوية لبيعها. ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان دائمًا يحلل الأدوية التي لم يكن يملك السيطرة الكاملة عليها ، فقد شاهده الجميع بالفعل يفشل مرات أكثر مما نجح. امتلأ الهواء بصوت قوارير محطمة بينما انفجرت أدويته.
توقفت روح الحلم فجأة عن الكلام.
بعد عدة أيام معًا ، كان الجميع على دراية بشعر سو تشن الذي تم تفجيره .
كان لا يزال في قلعة عالم الاحلام. سار سو تشن على مهل في شوارع القلعة ، كما لو كان ينظر إلى المناظر المحيطة.
ولكن اليوم ، كانت الأمور مختلفة للغاية.
فجأة ، بدت ضحكة بدت مثل رنين الأجراس. “لقد أخبرتك أن هذا الشاب ليس شخصًا يمكن الاستهزاء به”.
في تحول غير مسبوق للأحداث ، لم يكن سو تشن يبتكر الأدوية. أمسك بلورة اللهب في يده ، وقلبها بينما قام بعمل جروح دقيقة صغيرة على سطحه.
“مهلاً ، لا تنسى أن ملك حلم عالي المستوى الذي يحاول معرفة هويتك. إذا لم تسرع وترفع مستوى الامتياز الخاص بك ، فسوف يكتشفه! ” لم تعد روح الحلم سعيدة بعد الآن ، وحاولت تبني نغمة تهديد.
كان ينحت شيئًا.
لقد خزن صقر النار بعيداً قبل أن ينجرف للنوم.
النصل الصغير يتم قطعه بعد قطعه على سطح البلورة ، تاركًا وراءه ندوبًا عميقة في سطح البلورة. في كثير من الأحيان ، اشتعلت النيران في الكريستال – كان هذا هو كريستال اللهب الذي يطلق طاقته عند التلف.
في النهاية ، اختار الفريق البقاء.
ومع ذلك ، كان بإمكانها إطلاق القليل من طاقتها فقط قبل إيقافها. اليد التي تحمل كريستال اللهب ترسل باستمرار طاقة الأصل فيها ، مما يوقف طاقة اللهب من التسرب. في نفس الوقت ، واصل استخدام طاقة الأصل لاستعادة جروح كريستالة اللهب.
كانت تحركاته بالسكين سريعة بشكل لا يصدق. من الواضح أنه كان قد مارس ذلك من قبل. مع تدفق طفرات صغيرة من اللهب مرارًا وتكرارًا ، ظهر في النهاية صقر أحمر مشتعل على كف سو تشن.
أصبح السطح المندوب وغير المستوي سريعًا ناعماً ، كما لو كان طبيعيًا تمامًا.
من الواضح أن سو تشن عرف نقطة ضعف عالم الأحلام.
كان الأمر كما لو أن سو تشن كان يؤدي عرضًا. في كل مرة يقطع فيها السطح ، يلمع سطح كريستال اللهب ويضيء مع تألق اللهب ، والشرر التي تطير في الهواء مثل النجوم النارية.
“مهلا ، هذا ……” أطلقت روح الحلم ضحكة محرجة.
انجذبت نظرة دو تشينغ إلى العرض الفاتن للضوء. عند رؤية ما يفعله سو تشن ، قالت في دهشة ، “ماذا تفعل؟”
“مهلا ، هذا ……” أطلقت روح الحلم ضحكة محرجة.
رد سو تشن: “أنا أنحت شيء ما”.
كانت الحياة مليئة بالتحديات. إذا كانوا يهربون فقط لأن شخصًا ما تحدث إليهم ببعض الجمل القاسية ، فسيكون ذلك ضعيفًا جدًا.
“أنت تنحت شيئًا باستخدام كريستالة اللهب؟” وقد تركت دو تشينغ مذهولًا نوعًا ما بسبب معاملة سو تشن لمثل هذا الشيء الثمين.
رد سو تشن: “أنا أنحت شيء ما”.
على الرغم من أن سو تشن كان يستخدم طاقة الأصل الخاصة به لاستعادة جروح كريستالة اللهب كلما قطعها ، إلا أن العدد الكبير من الجروح التي كان يقوم بها سيؤدي بالتأكيد إلى انخفاض الطاقة داخل كريستالة اللهب مع مرور الوقت.
استمتع وانغ دوشان بصيد الأسماك في أوقات فراغه. كان الدهني يجلس بجوار الماء وهو يصطاد سمكة. ومع ذلك ، في الوقت الذي عضت فيه الأسماك صنارته، في معظم الوقت كان قد نام بالفعل.
إذا كان يستخدمه فقط في صنع نوع من التماثيل ، فإن سو تشن كان مسرفًا حقًا.
“المشكلة هي أنه ليس لدي ما يكفي من قطرات الحلم لرفع مستوى الامتياز الخاص بي” ، تجاهل سو تشن كتفيه كما قال.
“يمكنك التفكير في الأمر بهذه الطريقة” ، لم يرفع سو تشن رأسه وهو يرد.
تابع سو تشن. “إنها خطة جيدة. أولاً ، لقد لاحظت أني أرسلت هذا الإشعار وأبلغت عددًا قليلًا من ملوك الحلم من المستوى العالي عنها ، وحثتهم على استخدام قطرات الحلم لإخفاء إشعاري. ثم حثثتهم على محاولة اكتشاف هويتي دون إعطائها لهم مباشرة. ثم تحثينني على رفع امتيازاتي ، ووضعنا ضد بعضنا البعض. من هذه المعارضة ، يمكنك تجميع الكثير من الفوائد … هل هذه هي الطريقة التي يسير بها لورد عالم الأحلام الأمور؟ ”
“ماذا تنحت؟” سألت دو تشينغ.
ضحك سو تشن: “من الأكثر دقة أن نسميها الصقر القرمزي الناري”. “لقد تدربت لمدة شهرين قبل أن أتمكن من نحتها أخيرًا. مهاراتي في النحت بالسكاكين ليست رائعة ، ولكن طالما أنها تؤدي المهمة ، فهذا جيد بما فيه الكفاية. ”
ضحك سو تشن. “ستعرفين ما إذا كنت تواصلين المشاهدة”.
من الواضح أن سو تشن عرف نقطة ضعف عالم الأحلام.
كانت تحركاته بالسكين سريعة بشكل لا يصدق. من الواضح أنه كان قد مارس ذلك من قبل. مع تدفق طفرات صغيرة من اللهب مرارًا وتكرارًا ، ظهر في النهاية صقر أحمر مشتعل على كف سو تشن.
كان لا يزال في قلعة عالم الاحلام. سار سو تشن على مهل في شوارع القلعة ، كما لو كان ينظر إلى المناظر المحيطة.
“صقر؟” تمتمت دو تشينغ.
في تحول غير مسبوق للأحداث ، لم يكن سو تشن يبتكر الأدوية. أمسك بلورة اللهب في يده ، وقلبها بينما قام بعمل جروح دقيقة صغيرة على سطحه.
ضحك سو تشن: “من الأكثر دقة أن نسميها الصقر القرمزي الناري”. “لقد تدربت لمدة شهرين قبل أن أتمكن من نحتها أخيرًا. مهاراتي في النحت بالسكاكين ليست رائعة ، ولكن طالما أنها تؤدي المهمة ، فهذا جيد بما فيه الكفاية. ”
ولكن اليوم ، كانت الأمور مختلفة للغاية.
“لماذا نحت هذا الشيء؟”
على الرغم من أن سو تشن كان يستخدم طاقة الأصل الخاصة به لاستعادة جروح كريستالة اللهب كلما قطعها ، إلا أن العدد الكبير من الجروح التي كان يقوم بها سيؤدي بالتأكيد إلى انخفاض الطاقة داخل كريستالة اللهب مع مرور الوقت.
ضحك سو تشن: “كتذكار”.
“صقر؟” تمتمت دو تشينغ.
“هم!” دحرت دو تشينغ عينيها عليه.
ضحك سو تشن. “ستعرفين ما إذا كنت تواصلين المشاهدة”.
على الرغم من أنهم لم يعرفوا بعضهم البعض لفترة طويلة جدًا ، إلا أنها كانت بالفعل واضحة جدًا حول نوع الشخص الذي كان سو تشن عليه. بناءً على شخصيته ، لم يكن هناك أي طريقة للقيام بشيء لا معنى له.
الفصل 211: الخطة
ومع ذلك ، نظرًا لأنه لم يقل شيئًا ، فقد كانت كسولة جدًا بحيث لا تطلب منه ذلك. كان لدى كل شخص أسراره الخاصة ، ولم يكن التحديق كثيرًا في تلك الأسرار شيئا جيدا.
في النهاية ، اختار الفريق البقاء.
في عمق الليل.
“ماذا قلت؟ إلغاء؟” كادت روح الحلم تسقط من المفاجأة.
أكمل سو تشن أخيراً نحته.
كان لا يزال في قلعة عالم الاحلام. سار سو تشن على مهل في شوارع القلعة ، كما لو كان ينظر إلى المناظر المحيطة.
لقد خزن صقر النار بعيداً قبل أن ينجرف للنوم.
في تحول غير مسبوق للأحداث ، لم يكن سو تشن يبتكر الأدوية. أمسك بلورة اللهب في يده ، وقلبها بينما قام بعمل جروح دقيقة صغيرة على سطحه.
بدأ رمز عالم الأحلام على ظهر يده بالدوران قليلا ، مما جلب سو تشن مرة أخرى إلى عالم الأحلام.
ضحك سو تشن: “من الأكثر دقة أن نسميها الصقر القرمزي الناري”. “لقد تدربت لمدة شهرين قبل أن أتمكن من نحتها أخيرًا. مهاراتي في النحت بالسكاكين ليست رائعة ، ولكن طالما أنها تؤدي المهمة ، فهذا جيد بما فيه الكفاية. ”
كان لا يزال في قلعة عالم الاحلام. سار سو تشن على مهل في شوارع القلعة ، كما لو كان ينظر إلى المناظر المحيطة.
“لماذا نحت هذا الشيء؟”
“خفاش السحابة!”
ظهرت روح الحلم لولو مرة أخرى فجأة أمام سو تشن.
ظهرت روح الحلم لولو مرة أخرى فجأة أمام سو تشن.
ومع ذلك ، نظرًا لأنه لم يقل شيئًا ، فقد كانت كسولة جدًا بحيث لا تطلب منه ذلك. كان لدى كل شخص أسراره الخاصة ، ولم يكن التحديق كثيرًا في تلك الأسرار شيئا جيدا.
نظر سو تشن إليها قبل أن يواصل السير إلى الأمام. “ماذا؟”
ضحك سو تشن: “كتذكار”.
“ماذا يمكن ان يكون ايضا؟ بالطبع يتعلق الأمر برفع مستوى الامتياز الخاص بك! ” قالت روح الحلم لـسو تشن ، “أقول ، هل لم تتخذ قرارك بعد بعد التفكير في الأمر لفترة طويلة؟”
بعد عدة أيام معًا ، كان الجميع على دراية بشعر سو تشن الذي تم تفجيره .
“المشكلة هي أنه ليس لدي ما يكفي من قطرات الحلم لرفع مستوى الامتياز الخاص بي” ، تجاهل سو تشن كتفيه كما قال.
على الرغم من أن سو تشن كان يستخدم طاقة الأصل الخاصة به لاستعادة جروح كريستالة اللهب كلما قطعها ، إلا أن العدد الكبير من الجروح التي كان يقوم بها سيؤدي بالتأكيد إلى انخفاض الطاقة داخل كريستالة اللهب مع مرور الوقت.
كانت هناك ثلاثة مستويات من إمتيازات عالم الاحلام ، وكان لكل مستوى تسعة مستويات. كانت هناك حاجة إلى كميات كبيرة من قطرات الجلم للارتقاء بمستوى واحد فقط ، وكان كل مستوى أكثر تكلفة من المستوى السابق.
رد سو تشن “أعرف ، لذلك أريد إلغاء الإشعار الذي أرسلته من قبل”.
لم يكن لدى سو تشن أي نية لإنفاق الكثير من المال هنا.
“خفاش السحابة!”
“لا بأس إذا لم يكن لديك ما يكفي من قطرات الحلم. يمكنك شرائها باستخدام أحجار الأصل، أو يمكنك إكمال بعض المهام في قاعات عالم الأحلام. هناك العديد من الأماكن والطرق للحصول على قطرات الحلم “. كانت روح الحلم مثل الشيطان الصغير المغري ، تحاول إغراء سو تشن.
أحب يان فوشينغ وصن جيزو لعب الشطرنج ضد بعضهما البعض. كان يان فوشينغ سيئاً في لعبة الشطرنج . عادة ما يلعب معظم الناس من خلال القاعدة التي اعتبرت أن الحركة قد اكتملت بمجرد تعيين القطعة ، ولكنه عادة ما يطلب التراجع ليس فقط عن هذه الخطوة ولكن أيضًا بضع حركات من قبل ، لدرجة أن قطع الشطرنج كانت قادرة بشكل أساسي على السفر من خلال الزمن. استمتع صن جيزو بمشاهدة يان فوشينغ يتراجع عن تحركاته. في كل مرة ، كان يعلق قائلاً: “يمكنك العودة مرة أخرى كما تشاء ؛ سأهزمك في كل مرة. ”
“ليس لدي الوقت” ، تجاهلها سو تشن.
كان هواية آيرون كليف غريبة جدًا. لقد استمتع بفرك ظهره على لحاء الأشجار. عادة في غضون نصف يوم ، يتم كشط اللحاء الموجود على الشجرة. يبدو أن هذا كان لرفع القدرة الدفاعية لظهره. من بعيد ، بدى من بعيد وكأنه دب يحك ظهره على شجرة.
“مهلاً ، لا تنسى أن ملك حلم عالي المستوى الذي يحاول معرفة هويتك. إذا لم تسرع وترفع مستوى الامتياز الخاص بك ، فسوف يكتشفه! ” لم تعد روح الحلم سعيدة بعد الآن ، وحاولت تبني نغمة تهديد.
كانت هناك ثلاثة مستويات من إمتيازات عالم الاحلام ، وكان لكل مستوى تسعة مستويات. كانت هناك حاجة إلى كميات كبيرة من قطرات الجلم للارتقاء بمستوى واحد فقط ، وكان كل مستوى أكثر تكلفة من المستوى السابق.
رد سو تشن “أعرف ، لذلك أريد إلغاء الإشعار الذي أرسلته من قبل”.
أحب يان فوشينغ وصن جيزو لعب الشطرنج ضد بعضهما البعض. كان يان فوشينغ سيئاً في لعبة الشطرنج . عادة ما يلعب معظم الناس من خلال القاعدة التي اعتبرت أن الحركة قد اكتملت بمجرد تعيين القطعة ، ولكنه عادة ما يطلب التراجع ليس فقط عن هذه الخطوة ولكن أيضًا بضع حركات من قبل ، لدرجة أن قطع الشطرنج كانت قادرة بشكل أساسي على السفر من خلال الزمن. استمتع صن جيزو بمشاهدة يان فوشينغ يتراجع عن تحركاته. في كل مرة ، كان يعلق قائلاً: “يمكنك العودة مرة أخرى كما تشاء ؛ سأهزمك في كل مرة. ”
“ماذا قلت؟ إلغاء؟” كادت روح الحلم تسقط من المفاجأة.
كانت الحياة مليئة بالتحديات. إذا كانوا يهربون فقط لأن شخصًا ما تحدث إليهم ببعض الجمل القاسية ، فسيكون ذلك ضعيفًا جدًا.
“نعم ، إلغيه”. كما تحدث سو تشن ، سار نحو قاعة المعرفة. “بعد أن ألغي الإشعار ، سينتهي كل شيء ؛ إن ملك الحلم عالي المستوى سيفقد أي أثر لمعرفة هويتي ، ولن تكون هناك حاجة بعد ذلك لمحاولة معرفة من أنا “.
مارس تشنغ شيا تقنيات قبضته في أوقات فراغه ، وكثيرا ما كان يصرخ بصوت عال كما كان يمارس. أولئك الذين لم يعرفوا ما يحدث ربما ظنوا أن الألغام تنفجر.
بدأ روح الحلم لولو بالصراخ: “لكن لا داعي لفعل شيء كهذا”. “طالما رفعت مستوى الامتياز الخاص بك ، فلن يتمكن من اكتشافك على أي حال ، ولكن إذا ألغيت إشعارك ، فلن يضطر إلى …”
على الرغم من أن سو تشن كان يستخدم طاقة الأصل الخاصة به لاستعادة جروح كريستالة اللهب كلما قطعها ، إلا أن العدد الكبير من الجروح التي كان يقوم بها سيؤدي بالتأكيد إلى انخفاض الطاقة داخل كريستالة اللهب مع مرور الوقت.
توقفت روح الحلم فجأة عن الكلام.
مارس تشنغ شيا تقنيات قبضته في أوقات فراغه ، وكثيرا ما كان يصرخ بصوت عال كما كان يمارس. أولئك الذين لم يعرفوا ما يحدث ربما ظنوا أن الألغام تنفجر.
أنهى سو تشن كلامها. “ثم لن يحتاج هذا الشخص إلى مواصلة إنفاق قطرات الحلم لإخفاء إشعاري ، وسوف تكسبون أموالًا أقل بسبب ذلك ، أليس كذلك؟”
“ليس لدي الوقت” ، تجاهلها سو تشن.
“مهلا ، هذا ……” أطلقت روح الحلم ضحكة محرجة.
انجذبت نظرة دو تشينغ إلى العرض الفاتن للضوء. عند رؤية ما يفعله سو تشن ، قالت في دهشة ، “ماذا تفعل؟”
من الواضح أن سو تشن عرف نقطة ضعف عالم الأحلام.
كانت تحركاته بالسكين سريعة بشكل لا يصدق. من الواضح أنه كان قد مارس ذلك من قبل. مع تدفق طفرات صغيرة من اللهب مرارًا وتكرارًا ، ظهر في النهاية صقر أحمر مشتعل على كف سو تشن.
تابع سو تشن. “إنها خطة جيدة. أولاً ، لقد لاحظت أني أرسلت هذا الإشعار وأبلغت عددًا قليلًا من ملوك الحلم من المستوى العالي عنها ، وحثتهم على استخدام قطرات الحلم لإخفاء إشعاري. ثم حثثتهم على محاولة اكتشاف هويتي دون إعطائها لهم مباشرة. ثم تحثينني على رفع امتيازاتي ، ووضعنا ضد بعضنا البعض. من هذه المعارضة ، يمكنك تجميع الكثير من الفوائد … هل هذه هي الطريقة التي يسير بها لورد عالم الأحلام الأمور؟ ”
إذا كان يستخدمه فقط في صنع نوع من التماثيل ، فإن سو تشن كان مسرفًا حقًا.
فجأة ، بدت ضحكة بدت مثل رنين الأجراس. “لقد أخبرتك أن هذا الشاب ليس شخصًا يمكن الاستهزاء به”.
ضحك سو تشن: “كتذكار”.
مارس تشنغ شيا تقنيات قبضته في أوقات فراغه ، وكثيرا ما كان يصرخ بصوت عال كما كان يمارس. أولئك الذين لم يعرفوا ما يحدث ربما ظنوا أن الألغام تنفجر.
