Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 239

الإستجواب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الإستجواب

———————————————————————————————-

“اسمي تشانغ تينغيو. أنا العم الثاني لتشانغ شينغان. قال الرجل : “يجب أن تعرف اسمه”.

الفصل 239: الاستجواب

على الرغم من أن الأم الثالثة غوان كانت تسمى الأم الثالثة ، إلا أنها كانت لا تزال صغيرة جدًا ولم تكن حتى في السادسة والعشرين من عمرها حتى الآن.

بعد فصوله الدراسية الصباحية ، توجه سو تشن إلى مسكنه بأخذ الطريق المظلل على طول البحيرة.

كانت ترتدي الأسود دائمًا ، وكانت ترتدي زهرة بيضاء على رأسها. من المفترض أن ذلك بسبب وفاة ثلاثة من أزواجها السابقين بالفعل.

بينما كان يمشي ، اقترب منه رجل في منتصف العمر.

“سمعت أيضًا أنك كيميائي. كانت هناك شظايا من القوارير التي احتوت ذات مرة على دواء الضباب ودواء طارد الوحوش “.

كان جسد الرجل نحيفا للغاية.و كان لديه أنف صغير .

“أنظر!” نشر سو تشن يديه. “أنت تعرف ذلك أيضًا. هذا هو السبب في أنني لست حزينًا على الإطلاق لوفاته. أيضًا ، هناك شيء آخر يجب أن تعرفه: ليس الأمر أننا لم نتوافق بشكل جيد ، ولكنه استولى على شيء يخصنا! ”

وقف أمام سو تشن وقال ، “سو تشن؟”

لذا فقد وصلوا في النهاية.

“هذا أنا. وأنت……؟” سأل سو تشن.

“كيف وجدته؟”

“اسمي تشانغ تينغيو. أنا العم الثاني لتشانغ شينغان. قال الرجل : “يجب أن تعرف اسمه”.

“جئت إلى هنا لأنه ، وفقًا لما أعرفه ، لم تتفق أنت وابن أخي معًا قبل أن يموت”.

لذا فقد وصلوا في النهاية.

حدق تشانغ تيغيو فيه وفكر للحظة قبل أن يقول ، “الأدوية من نوع الوعي باهظة الثمن. كل واحد يذهب لعدد لا يقل عن بضعة آلاف من أحجار الأصل ، ويمكن أن تصل الأدوية عالية الجودة إلى عشرات الآلاف من أحجار الأصل. حتى لو كان كيميائيًا ، فلا يوجد سبب يجعله يصنع مثل هذه الأدوية دون سبب. هل يمكن أن يكون قد توقعنا وأعد هذا قبل وقت طويل؟ ”

عندما نظر سو تشن حول محيطه ، كان من الممكن تمييز بعض الظلال المحيطة به بشكل ضعيف.

“سمعت أنك اخترعت شيئًا يسمى كرات الرعد الحارقة؟ لقد تركت كرات الرعد هناك علامات احتراق! ”

ضحك سو تشن برفق وأجاب: “بالطبع ، كان يتمتع بسمعة جيدة. هل يجب أن نجد مكاناً نتحدث فيه؟ ”

“كيف وجدته؟”

وكأنه فوجئ بهدوء سو تشن ، حدق تشانغ تينغيو بعمق في سو تشن قبل أن يقول ، “جيد”.

بعد فصوله الدراسية الصباحية ، توجه سو تشن إلى مسكنه بأخذ الطريق المظلل على طول البحيرة.

ذهبوا إلى المقهى الصغير بالقرب من البحيرة التي يرتادها سو تشن.

“لقد بعت الكثير منهم.”

جلس تشانغ تينغيو في نفس مكان تشو تشن وهو يحدق في سو تشن.

“ولكن ، لأنني لن أقوم بأي خطوة لا يعني أنه لن يفعل أي شخص آخر. بعد كل شيء ، مات شانيينغ من عشيرتنا مع شينغان و تشونغ دينغ و هونغ وو و تشنغ كوانغ. جميعهم كانوا أيضًا من عشائر نبيلة ، ولكن أليس كل شيء على ما يرام؟ طالما أنك تفعلين الأشياء بشكل نظيف بما فيه الكفاية ، فإن العواقب لا تهم كثيرًا ، أليس كذلك؟ ”

“كان تشانغ شينغان طفلاً موهوباً. على الرغم من أنه ابن أخي ، إلا أنني عاملته دائمًا كما لو كان طفلي. عندما سمعت الخبر ، لم أجرؤ على تصديق أذني. كنت أعلم أنها يجب أن تكون كذبة. أفهم قوة تشانغ شينغان. ربما يكون جبل النسر المتساقط خطيرًا ، ولكنه خطير فقط على أولئك الذين ليسوا أقوياء ، وليس تشانغ شينغان. عملاق الطين …… ربما لم يكن تشانغ شينغان خصمه ، ولكن على الأقل كان يجب أن يتمكن من الفرار منه إذا أراد ذلك. ”

“اسمي تشانغ تينغيو. أنا العم الثاني لتشانغ شينغان. قال الرجل : “يجب أن تعرف اسمه”.

“هل هذا صحيح؟ ربما لم يكن يريد الهروب منه بعد ذلك “. رد سو تشن.

بدا سو تشن مندهشًا لما قاله ، وظهر أثر الحذر في تعبيره.

كان تعبير تشانغ تينغيو مظلماً. “نحن نناقش وفاة ابن أخي. ألا يجب أن تتصرف بجدية أكبر؟ ”

“كان تشانغ شينغان طفلاً موهوباً. على الرغم من أنه ابن أخي ، إلا أنني عاملته دائمًا كما لو كان طفلي. عندما سمعت الخبر ، لم أجرؤ على تصديق أذني. كنت أعلم أنها يجب أن تكون كذبة. أفهم قوة تشانغ شينغان. ربما يكون جبل النسر المتساقط خطيرًا ، ولكنه خطير فقط على أولئك الذين ليسوا أقوياء ، وليس تشانغ شينغان. عملاق الطين …… ربما لم يكن تشانغ شينغان خصمه ، ولكن على الأقل كان يجب أن يتمكن من الفرار منه إذا أراد ذلك. ”

“جئت طوال الطريق إلى هنا فقط لمراقبتي أشعر بالحزن؟”

————————————

“جئت إلى هنا لأنه ، وفقًا لما أعرفه ، لم تتفق أنت وابن أخي معًا قبل أن يموت”.

ضحك سو تشن ببرود قائلاً: “لست مندهشا لسماعك تقول هذا على الإطلاق”. “أليست العشائر النبيلة هكذا؟ إذا لم تتمكنوا من إيجاد شخص ما تجرونه إلى القبر معكم ، فلا يمكنكم الموت بسلام “.

“أنظر!” نشر سو تشن يديه. “أنت تعرف ذلك أيضًا. هذا هو السبب في أنني لست حزينًا على الإطلاق لوفاته. أيضًا ، هناك شيء آخر يجب أن تعرفه: ليس الأمر أننا لم نتوافق بشكل جيد ، ولكنه استولى على شيء يخصنا! ”

لم يمشي بعيدًا عندما قال تشانغ تينغيو فجأة ، “شين يوان!”

“إذن أنت قتلته؟”

“شش!” وضعت الأم الثالثة غوان إصبعها الأيسر على فمها ورفعت برفق جين لينغر. “لا تكونيا في عجلة من أمرك. إذا قلت الإجابة بصوت عالٍ مبكرًا جدًا ، فلن يكون الأمر ممتعًا بعد الآن. في الواقع ، كيف مات شانيينغ لا يهمني على الإطلاق. المشكلة الوحيدة أنه مات بمفرده ، وهو أمر غير جيد. يحتاج شخص ما للذهاب إلى هناك ليرافقه. ”

ضحك سو تشن ببرود قائلاً: “لست مندهشا لسماعك تقول هذا على الإطلاق”. “أليست العشائر النبيلة هكذا؟ إذا لم تتمكنوا من إيجاد شخص ما تجرونه إلى القبر معكم ، فلا يمكنكم الموت بسلام “.

وقف أمام سو تشن وقال ، “سو تشن؟”

غضب تشانغ تينغيو. “شقي، ماذا تعتقد أننا كنا نفعل هذا طوال الوقت؟ لقد حققت بالفعل في موقع الجريمة. أنت على حق ، قام عملاق الطين بمهاجمة تشانغ شينغان والآخرين ، ولكن بصرف النظر عنهم كانت هناك أيضًا آثار أن الناس الآخرين كانوا يقاتلون هناك! على الرغم من أن هذه الآثار قد تم تنظيفها بعد ذلك من قبل الآخرين ، هل تعتقد أنه يمكنهم الهروب من نظري؟ ”

“نحن لسنا على عجلة. راقبه ولا تدعه يهرب. دعنا ننتظر أخبار الآخرين أولاً ؛ بعد كل شيء ، ليس من السهل التعامل مع الأم الثالثة غوان ، ويجب أن نسمع منهم قريباً جداً “.

“وماذا في ذلك؟”

“لقد بعت العديد من هؤلاء أيضًا.” رد سو تشن .

“سمعت أنك اخترعت شيئًا يسمى كرات الرعد الحارقة؟ لقد تركت كرات الرعد هناك علامات احتراق! ”

وقف تشانغ تينغيو أخيرا. “بما أن هذا هو الحال ، سأذهب أولاً. تذكر ما قلته. في المرة القادمة التي آتي فيها للبحث عنك ، ستحتاج إلى توخي الحذر “.

“لقد بعت الكثير منهم.”

جلس تشانغ تينغيو في نفس مكان تشو تشن وهو يحدق في سو تشن.

“سمعت أيضًا أنك كيميائي. كانت هناك شظايا من القوارير التي احتوت ذات مرة على دواء الضباب ودواء طارد الوحوش “.

ضحك تشانغ تينغيو بغموض عندما غادر ، تاركا سو تشن وراءه.

“لقد بعت العديد من هؤلاء أيضًا.” رد سو تشن .

“شش!” وضعت الأم الثالثة غوان إصبعها الأيسر على فمها ورفعت برفق جين لينغر. “لا تكونيا في عجلة من أمرك. إذا قلت الإجابة بصوت عالٍ مبكرًا جدًا ، فلن يكون الأمر ممتعًا بعد الآن. في الواقع ، كيف مات شانيينغ لا يهمني على الإطلاق. المشكلة الوحيدة أنه مات بمفرده ، وهو أمر غير جيد. يحتاج شخص ما للذهاب إلى هناك ليرافقه. ”

“إذن أنت لست على استعداد للاعتراف بأنك كنت حاضرًا في المكان الذي قتل فيه تشانغ شينغان؟”

أومأ سو تشن برأسه بثقة: “بالطبع لم أكن هناك”. “ما تتحدث عنه لا علاقة لي به. ربما استخدم شخص ما كرات الرعد الحارقة أو الأدوية التي اشتروها مني ، لكنني لست مسؤولاً “.

أومأ سو تشن برأسه بثقة: “بالطبع لم أكن هناك”. “ما تتحدث عنه لا علاقة لي به. ربما استخدم شخص ما كرات الرعد الحارقة أو الأدوية التي اشتروها مني ، لكنني لست مسؤولاً “.

كانت الأرملة السوداء سيئة السمعة.

ضحك تشانغ تينغيو ببرود. “جيد جدًا ، هذا بالضبط ما أردت سماعه. لذا إذا وجدت دليلاً على حضورك ، يمكنني أن أفترض أنك شاركت في وفاة تشانغ شينغان؟ ”

بدأت بالصراخ ، “سأتحدث! سأقول لك كل شيء …… ”

بدا سو تشن مندهشًا لما قاله ، وظهر أثر الحذر في تعبيره.

“اسمي تشانغ تينغيو. أنا العم الثاني لتشانغ شينغان. قال الرجل : “يجب أن تعرف اسمه”.

حدق في تشانغ تينغيو قبل رأسه بلطف رأسه.

على الرغم من أن الأم الثالثة غوان كانت تسمى الأم الثالثة ، إلا أنها كانت لا تزال صغيرة جدًا ولم تكن حتى في السادسة والعشرين من عمرها حتى الآن.

وقف تشانغ تينغيو أخيرا. “بما أن هذا هو الحال ، سأذهب أولاً. تذكر ما قلته. في المرة القادمة التي آتي فيها للبحث عنك ، ستحتاج إلى توخي الحذر “.

لم يمشي بعيدًا عندما قال تشانغ تينغيو فجأة ، “شين يوان!”

ضحك تشانغ تينغيو بغموض عندما غادر ، تاركا سو تشن وراءه.

“هل هذا صحيح؟ ربما لم يكن يريد الهروب منه بعد ذلك “. رد سو تشن.

لم يمشي بعيدًا عندما قال تشانغ تينغيو فجأة ، “شين يوان!”

“لقد بعت العديد من هؤلاء أيضًا.” رد سو تشن .

ظهر شاب بجانب تشانغ تينغيو. “الشيخ الثاني.”

“سمعت أنك اخترعت شيئًا يسمى كرات الرعد الحارقة؟ لقد تركت كرات الرعد هناك علامات احتراق! ”

“كيف وجدته؟”

“إذن أنت لست على استعداد للاعتراف بأنك كنت حاضرًا في المكان الذي قتل فيه تشانغ شينغان؟”

بدا سو تشن هادئا للغاية ، لكن تحركاته أشارت إلى خلاف ذلك. بينما كان يتحدث معك ، شرب ثلاثة فناجين من الشاي على التوالي ، وعبر ساقيه ولم يقطعها خمس مرات ، واستمرت نظراته في التحرك بسرعة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت جبهته مغطاة بالعرق. يكاد يكون يكذب “.

وقف أمام سو تشن وقال ، “سو تشن؟”

“بكل تأكيد؟ ألم أقل لك أن تستخدم مهارة أصل للكشف عن الكذب عليه؟ ”

كان تعبير تشانغ تينغيو مظلماً. “نحن نناقش وفاة ابن أخي. ألا يجب أن تتصرف بجدية أكبر؟ ”

“استخدمتها ، لكنها لم تكن فعالة.”

ارتجفت جين لينغر بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“كيف فشلت بالنظر إلى أن مستوى قوتك؟”

كان تعبير تشانغ تينغيو مظلماً. “نحن نناقش وفاة ابن أخي. ألا يجب أن تتصرف بجدية أكبر؟ ”

“هذا ليس هو. يبدو أن هناك حاجزًا حول وعيه يصعب اختراقه. إنها ليست مهارة أصل ، ولكنها نوع آخر من الأشياء التكميلية. على سبيل المثال ، كان بإمكانه تناول دواء مؤقت لتقوية الوعي مسبقًا “.

ضحك سو تشن برفق وأجاب: “بالطبع ، كان يتمتع بسمعة جيدة. هل يجب أن نجد مكاناً نتحدث فيه؟ ”

حدق تشانغ تيغيو فيه وفكر للحظة قبل أن يقول ، “الأدوية من نوع الوعي باهظة الثمن. كل واحد يذهب لعدد لا يقل عن بضعة آلاف من أحجار الأصل ، ويمكن أن تصل الأدوية عالية الجودة إلى عشرات الآلاف من أحجار الأصل. حتى لو كان كيميائيًا ، فلا يوجد سبب يجعله يصنع مثل هذه الأدوية دون سبب. هل يمكن أن يكون قد توقعنا وأعد هذا قبل وقت طويل؟ ”

“ثم الشيخ الثاني ، نحن ……”

“ثم الشيخ الثاني ، نحن ……”

كانت الأرملة السوداء سيئة السمعة.

“نحن لسنا على عجلة. راقبه ولا تدعه يهرب. دعنا ننتظر أخبار الآخرين أولاً ؛ بعد كل شيء ، ليس من السهل التعامل مع الأم الثالثة غوان ، ويجب أن نسمع منهم قريباً جداً “.

————————————

بعد فصوله الدراسية الصباحية ، توجه سو تشن إلى مسكنه بأخذ الطريق المظلل على طول البحيرة.

على الرغم من أن الأم الثالثة غوان كانت تسمى الأم الثالثة ، إلا أنها كانت لا تزال صغيرة جدًا ولم تكن حتى في السادسة والعشرين من عمرها حتى الآن.

“إذن أنت قتلته؟”

كانت ترتدي الأسود دائمًا ، وكانت ترتدي زهرة بيضاء على رأسها. من المفترض أن ذلك بسبب وفاة ثلاثة من أزواجها السابقين بالفعل.

تنهدت جين لينغر.

كانت الأرملة السوداء سيئة السمعة.

بدأت بالصراخ ، “سأتحدث! سأقول لك كل شيء …… ”

في تلك اللحظة ، كانت الأرملة السوداء جالسة أمام جين لينغر ، مستخدمة أظافرها الطويلة والحمراء لحمل ذقن جين لينغر. تحدثت بلهجة مغرية وقالت: “يا له من وجه جميل. استنادًا إلى مزاج شانيينغ ، يجب أن يكون قد أعجب به كثيرًا. على ما يبدو ، مات فريقك بأكمله باستثناءك ؛ هذا غير عادل. أعتقد أن شانيينغ ، حتى أثناء وجوده في الينابيع الصفراء [1. العالم السفلي أو الجحيم وفقًا للأساطير الصينية.] ، لا يزال يفكر ويتوق إليك “.

“كان تشانغ شينغان طفلاً موهوباً. على الرغم من أنه ابن أخي ، إلا أنني عاملته دائمًا كما لو كان طفلي. عندما سمعت الخبر ، لم أجرؤ على تصديق أذني. كنت أعلم أنها يجب أن تكون كذبة. أفهم قوة تشانغ شينغان. ربما يكون جبل النسر المتساقط خطيرًا ، ولكنه خطير فقط على أولئك الذين ليسوا أقوياء ، وليس تشانغ شينغان. عملاق الطين …… ربما لم يكن تشانغ شينغان خصمه ، ولكن على الأقل كان يجب أن يتمكن من الفرار منه إذا أراد ذلك. ”

ارتجفت جين لينغر بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“الأم الثالثة …… أنا ……”

كانت تعلم أن أظافر اليدين الحمراء كانت ملونة بسم يمكن أن يتسبب في تآكل اللحم ببطء. إذا تم ثقب جلدها ولو قليلاً ، فإن السم على أظافر الأم الثالثة غوان كان كافياً لقتلها ثلاث مرات.

كانت تعلم أن أظافر اليدين الحمراء كانت ملونة بسم يمكن أن يتسبب في تآكل اللحم ببطء. إذا تم ثقب جلدها ولو قليلاً ، فإن السم على أظافر الأم الثالثة غوان كان كافياً لقتلها ثلاث مرات.

“الأم الثالثة …… أنا ……”

شعرت جين لينغر بالبرد .

“شش!” وضعت الأم الثالثة غوان إصبعها الأيسر على فمها ورفعت برفق جين لينغر. “لا تكونيا في عجلة من أمرك. إذا قلت الإجابة بصوت عالٍ مبكرًا جدًا ، فلن يكون الأمر ممتعًا بعد الآن. في الواقع ، كيف مات شانيينغ لا يهمني على الإطلاق. المشكلة الوحيدة أنه مات بمفرده ، وهو أمر غير جيد. يحتاج شخص ما للذهاب إلى هناك ليرافقه. ”

“سمعت أنك اخترعت شيئًا يسمى كرات الرعد الحارقة؟ لقد تركت كرات الرعد هناك علامات احتراق! ”

بينما كانت تتحدث ، قامت بمسح وجه جين لينغر بظهر أظافرها.

بدا سو تشن هادئا للغاية ، لكن تحركاته أشارت إلى خلاف ذلك. بينما كان يتحدث معك ، شرب ثلاثة فناجين من الشاي على التوالي ، وعبر ساقيه ولم يقطعها خمس مرات ، واستمرت نظراته في التحرك بسرعة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت جبهته مغطاة بالعرق. يكاد يكون يكذب “.

شعرت جين لينغر بالبرد .

غضب تشانغ تينغيو. “شقي، ماذا تعتقد أننا كنا نفعل هذا طوال الوقت؟ لقد حققت بالفعل في موقع الجريمة. أنت على حق ، قام عملاق الطين بمهاجمة تشانغ شينغان والآخرين ، ولكن بصرف النظر عنهم كانت هناك أيضًا آثار أن الناس الآخرين كانوا يقاتلون هناك! على الرغم من أن هذه الآثار قد تم تنظيفها بعد ذلك من قبل الآخرين ، هل تعتقد أنه يمكنهم الهروب من نظري؟ ”

قالت جين لينغر في خوف ، “لا يمكنك القيام بذلك ؛ أنا من عشيرة نبيلة. إذا هاجمت شخصًا من عشيرة نبيلة أخرى ، فأنت …… ”

لذا فقد وصلوا في النهاية.

ضحكت الأم الثالثة غوان وهي تضرب وجه جين لينغر: “لم أقل أني سأقتلك”. “كيف يمكنني أن أفعل مثل هذا الشيء الشنيع؟ في هذا العالم ، أقتل الذكور فقط “.

“جئت طوال الطريق إلى هنا فقط لمراقبتي أشعر بالحزن؟”

تنهدت جين لينغر.

على الرغم من أن الأم الثالثة غوان كانت تسمى الأم الثالثة ، إلا أنها كانت لا تزال صغيرة جدًا ولم تكن حتى في السادسة والعشرين من عمرها حتى الآن.

“ولكن ، لأنني لن أقوم بأي خطوة لا يعني أنه لن يفعل أي شخص آخر. بعد كل شيء ، مات شانيينغ من عشيرتنا مع شينغان و تشونغ دينغ و هونغ وو و تشنغ كوانغ. جميعهم كانوا أيضًا من عشائر نبيلة ، ولكن أليس كل شيء على ما يرام؟ طالما أنك تفعلين الأشياء بشكل نظيف بما فيه الكفاية ، فإن العواقب لا تهم كثيرًا ، أليس كذلك؟ ”

وكأنه فوجئ بهدوء سو تشن ، حدق تشانغ تينغيو بعمق في سو تشن قبل أن يقول ، “جيد”.

بدأت الأم الثالثة غوان تضحك بسرور.

“أنظر!” نشر سو تشن يديه. “أنت تعرف ذلك أيضًا. هذا هو السبب في أنني لست حزينًا على الإطلاق لوفاته. أيضًا ، هناك شيء آخر يجب أن تعرفه: ليس الأمر أننا لم نتوافق بشكل جيد ، ولكنه استولى على شيء يخصنا! ”

كانت الضحكة مثل الرعب الذي لا شكل له والذي تغلغل في قلب جين لينغر.

غضب تشانغ تينغيو. “شقي، ماذا تعتقد أننا كنا نفعل هذا طوال الوقت؟ لقد حققت بالفعل في موقع الجريمة. أنت على حق ، قام عملاق الطين بمهاجمة تشانغ شينغان والآخرين ، ولكن بصرف النظر عنهم كانت هناك أيضًا آثار أن الناس الآخرين كانوا يقاتلون هناك! على الرغم من أن هذه الآثار قد تم تنظيفها بعد ذلك من قبل الآخرين ، هل تعتقد أنه يمكنهم الهروب من نظري؟ ”

لم تعد جين لينغر أخيرًا قادرة على التحمل.

“اسمي تشانغ تينغيو. أنا العم الثاني لتشانغ شينغان. قال الرجل : “يجب أن تعرف اسمه”.

بدأت بالصراخ ، “سأتحدث! سأقول لك كل شيء …… ”

غضب تشانغ تينغيو. “شقي، ماذا تعتقد أننا كنا نفعل هذا طوال الوقت؟ لقد حققت بالفعل في موقع الجريمة. أنت على حق ، قام عملاق الطين بمهاجمة تشانغ شينغان والآخرين ، ولكن بصرف النظر عنهم كانت هناك أيضًا آثار أن الناس الآخرين كانوا يقاتلون هناك! على الرغم من أن هذه الآثار قد تم تنظيفها بعد ذلك من قبل الآخرين ، هل تعتقد أنه يمكنهم الهروب من نظري؟ ”

————————————————————–

كانت تعلم أن أظافر اليدين الحمراء كانت ملونة بسم يمكن أن يتسبب في تآكل اللحم ببطء. إذا تم ثقب جلدها ولو قليلاً ، فإن السم على أظافر الأم الثالثة غوان كان كافياً لقتلها ثلاث مرات.

“هذا أنا. وأنت……؟” سأل سو تشن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط