العواقب (2)
——————————————————————–
ضحك سو تشن ، كاشفا أسنانه البيضاء ، “ربما سأوزعهم في يوم من الأيام ، لكنني الآن أخطط لاستخدامهم لتعزيز نفسي … بعد كل شيء ، لا يمكنني الاعتماد عليك في كل شيئ. ”
الفصل 255: العواقب (2)
“……”
حتى لو كان غير راغب في الإستسلام للموت.
“لا! انا غير مقتنع!!!” صاح ما رنزي بغضب ، وجهه يتلوى بجنون. يدور الدخان المخفي الملتوي باستمرار ، ويحاول يائساً الهروب من سيطرة شي كايهوانغ.
كانت الحقيقة المأساوية أن ما رنزي لم يكن خصم شي كايهوانغ حتى في ذروة قوته.
وهكذا ، لم يكن هناك تشويق في هزيمته ، ولم تكن هناك أي تقلبات غير متوقعة.
كان شي كايهوانغ أيضًا في عالم الضوء المهتز ، ولكنه كان مخضرمًا فيه و كان في ذروة عالم الضوء المهتز.
كان شي كايهوانغ أيضًا في عالم الضوء المهتز ، ولكنه كان مخضرمًا فيه و كان في ذروة عالم الضوء المهتز.
بصفته قاتلًا ، لم يتفوق ما رنزي في القتال المباشر ، لذلك إذا لم يكن خصم شي كايهوانغ حتى في حالة ذروته ، لم يكن هناك أي طريقة أنه كان فيها خصمه الآن حيث أصيب بجروح بالغة.
تحت سيطرة تجمد الفراغ ، استمر الدخان المخفي في اتخاذ شكل مادي. أخيرًا ، تم طرد ما رنزي بقوة من الضباب المخفي ، وظهر جسده الحقيقي مرة أخرى.
وهكذا ، لم يكن هناك تشويق في هزيمته ، ولم تكن هناك أي تقلبات غير متوقعة.
“…… اعتقدت أنك لم تكن تخطط للسؤال عن ذلك.”
بعد أن صدمه هجوم شي كايهوانغ المدمر ، طار ما رنزي في الهواء ثم سقط على الأرض مثل طائرة ورقية تم قطع خيطها ، غير قادر على الوقوف على قدميه.
رد سو تشن على الفور: “سواء كانوا أحياء أم لا ، يجب أن نعيدهم جميعًا. جميعهم لديهم فائدة “.
مشت يوي لونغشا نحوه. “المصير حقا متقلب. ما رنزي . عندما قتلت والدي ، هل إعتقدت أن هذا اليوم سيأتي؟
مشى سو تشن ووضع يده على كتف يوي لونغشا. “أستطيع أن أفهم أفكارك ، ولكن لا يجب أن تدعي الكراهية تؤثر على حكمك. تعذيب الناس ليس بالشيء الجيد. حتى لو كان نذلًا شريرًا ، فلا حاجة للاستمتاع بهذا. ”
ضحك ما رنزي بصوت عال وهو مستلقي على الأرض: “لقد قتلت الكثير من الناس بالفعل. من يعرف أي إبنة وغد أنت. يبدو أنكي ذكية جدًا لدرجة أنني لم أجدك من قبل ؛ خلاف ذلك ،إذا كنت قد أسرتك واستمتعت بك لمحتوى قلبي قبل بيعك لبعض بيوت الدعارة. هل ستتمكنين من التصرف بغطرسة في هذه الحالة؟ ”
في هذه اللحظة ، تسرب الدم من كل شبر من جسده ، وكان الأمر كما لو أن خلاياه اختارت أن تنفجر. لقد أطلق عواءًا مؤلمًا ومقلّبًا تلو الآخر.
“أنت!” غضبت يوي لونغشا . كانت على وشك الإقتراب منه لقتله عندما أمسك بها شي كايهوانغ وأوقفها. “لا تقعي في فخه. على الرغم من أن هجومي كان قويا ، إلا أنه لم يمت بعد. إنه يحاول فقط أن يغضبك حتى يتمكن من جذبك ويأخذك كرهينة. ”
تم تقشير طبقتين من جلده ، وكانت أعضائه الداخلية في حالة من الفوضى. كان قائد عمليات المعبد الخالد في مدينة لونغ كويلنغ وكان قاتلًا معروفًا ومطلوبًا ، ولكنه كان يعاني بشدة.
“ابن العاهرة!” غضب ما رنزي. لقد تم عرض خدعته الأخيرة ، لذا قفز في الهواء ، وتحول جسده إلى دخان عندما إندفع في إتجاه يوي لونغشا و سو تشن.
“لا! انا غير مقتنع!!!” صاح ما رنزي بغضب ، وجهه يتلوى بجنون. يدور الدخان المخفي الملتوي باستمرار ، ويحاول يائساً الهروب من سيطرة شي كايهوانغ.
كان أخذ سو تشن أو يوي لونغشا رهينة هو أمله الوحيد للبقاء على قيد الحياة.
“…… اعتقدت أنك لم تكن تخطط للسؤال عن ذلك.”
تنهد شي كايهوانغ ، ولكن. “إن حيلك الرخيصة لا تحسب شيئًا أمامي. سو تشن ، ألق نظرة عن كثب. هذا هو تجمد الفراغ “.
لم يجرؤ سو تشن على أن يغمض عينيه. قام بتفعيل قدرته لرؤية طاقة الأصل إلى أقصى حد.
وبينما كان يتحدث ، حرك راحة يده بلطف في الهواء.
—————————————————————————-
لم يجرؤ سو تشن على أن يغمض عينيه. قام بتفعيل قدرته لرؤية طاقة الأصل إلى أقصى حد.
وهكذا ، لم يكن هناك تشويق في هزيمته ، ولم تكن هناك أي تقلبات غير متوقعة.
كان من النادر أن يعلمه شي كايهوانغ مهارة أصل كاملة بالفعل. بطبيعة الحال ، أراد فرصة لتجربة ذلك لنفسه.
“…… اعتقدت أنك لم تكن تخطط للسؤال عن ذلك.”
طار الكف إلى الأمام ، مما تسبب في توقف المساحة المحيطة به على ما يبدو. بدا أن الهواء يتجمد ، وتباطأت الريح . أصبح التنفس صعبًا ، وبدا حتى إخفاء الدخان يتباطأ. كان مثل سحابة كثيفة لا يمكن أن تتبدد أو صورة سوداء على لوحة.
الفصل 255: العواقب (2)
تحت تأثير تجمد الفراغ ، أصبح إخفاء دخان ما رنزي أبطأ فجأة. على الرغم من أن سو تشن كان على بعد أمتار قليلة فقط ، بدا أن المسافة بعيدة جدا.
في هذه اللحظة ، تسرب الدم من كل شبر من جسده ، وكان الأمر كما لو أن خلاياه اختارت أن تنفجر. لقد أطلق عواءًا مؤلمًا ومقلّبًا تلو الآخر.
قال شي كايهوانغ ، “هذه هي مهارة تجمد الفراغ. إنها تستعير القوة من الفراغ والذي هو موجود في كل مكان “.
ظهر تعبير سعيد في عيون يوي لونغشا. هذا هو الثمن الذي يجب أن يدفعه لخطاياه. لا أريد إنهاء معاناته بسرعة كبيرة. ”
فجأة بدأ الدخان في العودة ببطء ، وكشف عن جسم ما رنزي. قام شي كايهوانغ بإجبار ما رنزي على العودة إلى شكله الأصلي. كان هذا مثالا للسلطة النهائية. لقد تم التنمر عليه ببساطة لأنه كان يفتقر إلى القدرة على المقاومة.
على الرغم من أن سو تشن كان تلميذه ، فقد قدر شي كايهوانغ وإحترم أفكار سو تشن حول هذه الأنواع من الأمور.
“لا! انا غير مقتنع!!!” صاح ما رنزي بغضب ، وجهه يتلوى بجنون. يدور الدخان المخفي الملتوي باستمرار ، ويحاول يائساً الهروب من سيطرة شي كايهوانغ.
كان هونغ مينغ محظوظًا جدًا لأنه عاش. مباشرة قبل أن يكون العم 11 على وشك قتله ، أوقف سو تشن العم 11. على الرغم من أن هونغ مينغ حاول الفرار بينما كان العم 11 و ما رنزي يتقاتلان، إلا أن شي كايهوانغ قبض عليه.
ولكن بغض النظر عما فعله ، لم يستطع الهروب من قوة تجمد الفراغ.
فجأة بدأ الدخان في العودة ببطء ، وكشف عن جسم ما رنزي. قام شي كايهوانغ بإجبار ما رنزي على العودة إلى شكله الأصلي. كان هذا مثالا للسلطة النهائية. لقد تم التنمر عليه ببساطة لأنه كان يفتقر إلى القدرة على المقاومة.
بدأت يد شي كايهوانغ تغلق ببطء. لقد فعل ذلك عمداً ببطء للسماح لـسو تشن بالرؤية أكثر وضوحًا ، وكذلك لجعله أكثر إيلامًا لـما رنزي.
على الرغم من أن سو تشن كان تلميذه ، فقد قدر شي كايهوانغ وإحترم أفكار سو تشن حول هذه الأنواع من الأمور.
تحت سيطرة تجمد الفراغ ، استمر الدخان المخفي في اتخاذ شكل مادي. أخيرًا ، تم طرد ما رنزي بقوة من الضباب المخفي ، وظهر جسده الحقيقي مرة أخرى.
فجأة بدأ الدخان في العودة ببطء ، وكشف عن جسم ما رنزي. قام شي كايهوانغ بإجبار ما رنزي على العودة إلى شكله الأصلي. كان هذا مثالا للسلطة النهائية. لقد تم التنمر عليه ببساطة لأنه كان يفتقر إلى القدرة على المقاومة.
لكن هذه المرة ، كان مقدار الألم الذي شعر به أكبر حتى مما شعر به من إصبع الثعلب السماوي للعم 11.
“لا! انا غير مقتنع!!!” صاح ما رنزي بغضب ، وجهه يتلوى بجنون. يدور الدخان المخفي الملتوي باستمرار ، ويحاول يائساً الهروب من سيطرة شي كايهوانغ.
تم ضغط جميع أعضائه الداخلية بتجمد الفراغ. لقد تم تقشير طبقة من جلده ، والآن تم تقشير طبقة أخرى.
طار رأسه بعيدا.
تم تقشير طبقتين من جلده ، وكانت أعضائه الداخلية في حالة من الفوضى. كان قائد عمليات المعبد الخالد في مدينة لونغ كويلنغ وكان قاتلًا معروفًا ومطلوبًا ، ولكنه كان يعاني بشدة.
ظهر تعبير سعيد في عيون يوي لونغشا. هذا هو الثمن الذي يجب أن يدفعه لخطاياه. لا أريد إنهاء معاناته بسرعة كبيرة. ”
في هذه اللحظة ، تسرب الدم من كل شبر من جسده ، وكان الأمر كما لو أن خلاياه اختارت أن تنفجر. لقد أطلق عواءًا مؤلمًا ومقلّبًا تلو الآخر.
“تعتمد علي في كل شيئ؟” تنهد شي كايهوانغ. “لم يكن لهذه الخطة علاقة كبيرة بي. لقد حدث فقط أن كنت هنا “.
حتى شي كايهوانغ لم يتوقع هذه النتيجة. بعد أن توقف قليلاً ، تنهد وسحب يده إلى الخلف ، قائلاً: “هذه المرة لم يعد لديه أي قوة أخرى للهجوم. يمكنك التحرك الآن …… أخرجيه من بؤسه. ”
“تعتمد علي في كل شيئ؟” تنهد شي كايهوانغ. “لم يكن لهذه الخطة علاقة كبيرة بي. لقد حدث فقط أن كنت هنا “.
ظهر تعبير سعيد في عيون يوي لونغشا. هذا هو الثمن الذي يجب أن يدفعه لخطاياه. لا أريد إنهاء معاناته بسرعة كبيرة. ”
————————————
مشى سو تشن ووضع يده على كتف يوي لونغشا. “أستطيع أن أفهم أفكارك ، ولكن لا يجب أن تدعي الكراهية تؤثر على حكمك. تعذيب الناس ليس بالشيء الجيد. حتى لو كان نذلًا شريرًا ، فلا حاجة للاستمتاع بهذا. ”
كان شي كايهوانغ أيضًا في عالم الضوء المهتز ، ولكنه كان مخضرمًا فيه و كان في ذروة عالم الضوء المهتز.
ارتعد قلب يوي لونغشا قبل أن تومأ برأسها. “شكرا لتذكيري. أعلم الآن.”
“همف ، كنت في انتظارك لتقولها بنفسك.”
مشت إلى الأمام ، وشاهدت ما رنزي يعوي بألم. عندما أرجحت ذراعها ، اخترق خط يشبه شفرة ضوء القمر حلق ما رنزي.
حتى لو كان غير راغب في الإستسلام للموت.
طار رأسه بعيدا.
—————————————————————————-
و توقف صراخه .
ولكن عندما كان على وشك تخزين شخص آخر ، صرخ شي كايهوانغ في دهشة: “هذا الشخص لا يزال على قيد الحياة”.
————————————
كان من النادر أن يعلمه شي كايهوانغ مهارة أصل كاملة بالفعل. بطبيعة الحال ، أراد فرصة لتجربة ذلك لنفسه.
بعد قتل ما رنزي ، تم الانتهاء من الأمر أخيرًا.
الفصل 255: العواقب (2)
بصرف النظر عن شي كايهوانغ ، سو تشن، و يوي لونغشا ، نجت تشو شيانياو أيضًا.
رد سو تشن على الفور: “سواء كانوا أحياء أم لا ، يجب أن نعيدهم جميعًا. جميعهم لديهم فائدة “.
آخر الناجين كان هونغ مينغ.
“…… اعتقدت أنك لم تكن تخطط للسؤال عن ذلك.”
كان هونغ مينغ محظوظًا جدًا لأنه عاش. مباشرة قبل أن يكون العم 11 على وشك قتله ، أوقف سو تشن العم 11. على الرغم من أن هونغ مينغ حاول الفرار بينما كان العم 11 و ما رنزي يتقاتلان، إلا أن شي كايهوانغ قبض عليه.
“ابن العاهرة!” غضب ما رنزي. لقد تم عرض خدعته الأخيرة ، لذا قفز في الهواء ، وتحول جسده إلى دخان عندما إندفع في إتجاه يوي لونغشا و سو تشن.
“ماذا تخطط للقيام بهذين الاثنين؟” سأل شي كايهوانغ سو تشن.
طار الكف إلى الأمام ، مما تسبب في توقف المساحة المحيطة به على ما يبدو. بدا أن الهواء يتجمد ، وتباطأت الريح . أصبح التنفس صعبًا ، وبدا حتى إخفاء الدخان يتباطأ. كان مثل سحابة كثيفة لا يمكن أن تتبدد أو صورة سوداء على لوحة.
على الرغم من أن سو تشن كان تلميذه ، فقد قدر شي كايهوانغ وإحترم أفكار سو تشن حول هذه الأنواع من الأمور.
“سو تشن، هل تخطط لإجراء بحث عليهم جميعًا؟” سأل شي كايهوانغ.
رد سو تشن على الفور: “سواء كانوا أحياء أم لا ، يجب أن نعيدهم جميعًا. جميعهم لديهم فائدة “.
كان لدى شي كايهوانغ تعبير “لقد عرفتها” على وجهه عندما بدأ في جمع الجثث معًا. لأن الجثث كانت أشياء غير حية ، يمكن تخزينها في الخاتم المكاني.
طار الكف إلى الأمام ، مما تسبب في توقف المساحة المحيطة به على ما يبدو. بدا أن الهواء يتجمد ، وتباطأت الريح . أصبح التنفس صعبًا ، وبدا حتى إخفاء الدخان يتباطأ. كان مثل سحابة كثيفة لا يمكن أن تتبدد أو صورة سوداء على لوحة.
ولكن عندما كان على وشك تخزين شخص آخر ، صرخ شي كايهوانغ في دهشة: “هذا الشخص لا يزال على قيد الحياة”.
بصرف النظر عن شي كايهوانغ ، سو تشن، و يوي لونغشا ، نجت تشو شيانياو أيضًا.
“من هذا؟” جاء سو تشن ووجد أنها كانت تشنغ باشان.
كان لدى شي كايهوانغ تعبير “لقد عرفتها” على وجهه عندما بدأ في جمع الجثث معًا. لأن الجثث كانت أشياء غير حية ، يمكن تخزينها في الخاتم المكاني.
ضربت هذه المرأة في رأسها من قبل العم 11. من جميع النواحي كان يجب أن تكون ميتة الآن ، لكنهم اكتشفوا أنها لم تكن ميتة بالكامل بعد ؛ على الأقل ، كانت لا تزال تتنفس وهي في حالة من اللاوعي.
وهكذا ، لم يكن هناك تشويق في هزيمته ، ولم تكن هناك أي تقلبات غير متوقعة.
عندما رأى سو تشن أن تشنغ باشان لم تمت بعد ، ابتسم فرحًا. “تتمتع هذه المرأة بمهارة أصل تجدد مثيرة للإعجاب. إنه لأمر جيد أنها لم تمت بعد. الآن يمكنني استخدامها لإجراء المزيد من البحوث “.
ظهر تعبير سعيد في عيون يوي لونغشا. هذا هو الثمن الذي يجب أن يدفعه لخطاياه. لا أريد إنهاء معاناته بسرعة كبيرة. ”
“سو تشن، هل تخطط لإجراء بحث عليهم جميعًا؟” سأل شي كايهوانغ.
بعد قتل ما رنزي ، تم الانتهاء من الأمر أخيرًا.
“اممم ، هذه فرصة نادرة. بالإضافة إلى …… “تردد سو تشن للحظة قبل أن يقول ،” العشائر النبيلة لديها مثل هذا المستوى من المكانة ليس فقط لأن السلالة ضرورية لرفع قوة المرء ، ولكن أيضًا لأن لديهم براعة قتالية أقوى مقارنة للآخرين في نفس مستوى الزراعة بسبب مهارات أصل سلالتهم. وبالتالي ، إذا أردنا كسر قيود سلالات الدم ، فنحن لا نحتاج فقط إلى تقنيات زراعة لاقتحام عوالم زراعة أعلى ، ولكننا نحتاج أيضًا إلى مهارات أصل أقوى من مهارات أصل سلالة الدم. في عالم تكثيف التشي، لقد اهتممنا بالفعل بكيفية الوصول إلى عالم غليان الدم بدون سلالة دم ، لذا يجب أن نبحث بعد ذلك عن طريقة للتعامل مع هذه المشكلة الآن. ”
ارتعد قلب يوي لونغشا قبل أن تومأ برأسها. “شكرا لتذكيري. أعلم الآن.”
“لن تكون على استعداد لإعلانهم على الجميع، أليس كذلك؟”
“تعتمد علي في كل شيئ؟” تنهد شي كايهوانغ. “لم يكن لهذه الخطة علاقة كبيرة بي. لقد حدث فقط أن كنت هنا “.
ضحك سو تشن ، كاشفا أسنانه البيضاء ، “ربما سأوزعهم في يوم من الأيام ، لكنني الآن أخطط لاستخدامهم لتعزيز نفسي … بعد كل شيء ، لا يمكنني الاعتماد عليك في كل شيئ. ”
بصرف النظر عن شي كايهوانغ ، سو تشن، و يوي لونغشا ، نجت تشو شيانياو أيضًا.
“تعتمد علي في كل شيئ؟” تنهد شي كايهوانغ. “لم يكن لهذه الخطة علاقة كبيرة بي. لقد حدث فقط أن كنت هنا “.
ولكن بغض النظر عما فعله ، لم يستطع الهروب من قوة تجمد الفراغ.
“أنظر إليك , أيها الرجل العجوز ، تعاملني وكأني غريب.”
“لا! انا غير مقتنع!!!” صاح ما رنزي بغضب ، وجهه يتلوى بجنون. يدور الدخان المخفي الملتوي باستمرار ، ويحاول يائساً الهروب من سيطرة شي كايهوانغ.
“همف ، تتحدث عن الغرباء ، لا أعتقد أنك أخبرتني ما هي علاقتك مع المعبد الخالد حتى الآن ، أليس كذلك؟”
قال شي كايهوانغ ، “هذه هي مهارة تجمد الفراغ. إنها تستعير القوة من الفراغ والذي هو موجود في كل مكان “.
“…… اعتقدت أنك لم تكن تخطط للسؤال عن ذلك.”
في هذه اللحظة ، تسرب الدم من كل شبر من جسده ، وكان الأمر كما لو أن خلاياه اختارت أن تنفجر. لقد أطلق عواءًا مؤلمًا ومقلّبًا تلو الآخر.
“همف ، كنت في انتظارك لتقولها بنفسك.”
“همف ، كنت في انتظارك لتقولها بنفسك.”
“يبدو أنني كنت مخطئا عندما ظننت أن صداقتنا كانت متبادلة.”
حتى شي كايهوانغ لم يتوقع هذه النتيجة. بعد أن توقف قليلاً ، تنهد وسحب يده إلى الخلف ، قائلاً: “هذه المرة لم يعد لديه أي قوة أخرى للهجوم. يمكنك التحرك الآن …… أخرجيه من بؤسه. ”
“……”
—————————————————————————-
وبينما كان يتحدث ، حرك راحة يده بلطف في الهواء.
“…… اعتقدت أنك لم تكن تخطط للسؤال عن ذلك.”
