Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 264

النسيان
PDF

النسيان

——————————————————————————————

فتحت قرص التصوير ، ورأت تشو شيانياو المعركة التي حدثت.

الفصل 264: النسيان

لم تشعر تشو شيانياو بالإحباط لأنها وجهت تحركاته برفق.

مر الوقت بسرعة.

مسحت يوي لونغشا برفق جانبًا من حبلا الشعر على وجهها. “إن شرح الأشياء لشخص فقد ذكرياته أمر معقد للغاية. أخبرتك بالفعل أن اسمي هو يوي لونغشا ، وأنا ابنة يوي ووتي. الشخص الذي قتل العم 11 يدعى ما رنزي ، وهو أيضا أحد القتلة الذين قتلوا والدي. في ذلك اليوم ، تابعته للعثور على فرصة للانتقام ، لكنني تعثرت بشكل غير متوقع في تلك المعركة وسجلتها. لقد أرسلت نسخة واحدة إلى عشيرتك ، وهذه هي النسخة الأخرى التي تم إعدادها. أصيب العم 11 بجروح خطيرة ما رنزي قبل وفاته ، مما أعطاني فرصة …… ”

في غمضة عين ، مر شهر آخر.

وهكذا ، على الرغم من ضعف قلبه ، كان عليه أن يغطيه بطبقة من الحجر.

وأخيراً ، حان الوقت لإطلاق سراح الرهينة.

“أتنزه؟ مع من؟ هل كانت يوي لونغشا؟ ”

كانت تشو شيانياو ترتدي فستان بنفسجياً طويلاً الذي ارتدته عندما قابلت سو تشن لأول مرة. جلست أمام منضدة الزينة ، تزين نفسها.

وبينما كانا يتحدثان ببطء ، بدأت تشو شيانياو في استيعاب المعلومات التي أعدها سو تشن. علمت أن مهمتها قد فشلت وأن زملائها أعضاء عشيرتها قد ماتوا. أصبحت تشو شيانياو مكتئبًة .

لقد قامت بتمشيط شعرها بمشط من اليشم ، وشعرها يرفرف مثل أوراق شجرة الصفصاف. ومع ذلك ، لم تستطع تجاهل التحريك في قلبها أو تهدئته.

“لم أدفع لك أي إهتمام …… ماذا كنت أفعل بعد ذلك؟”

فجأة وضعت المشط لأسفل وقالت: “هل يمكنك مساعدتي في تمشيط شعري؟”

“كان ما رنزي لا يزال خبيرًا في عالم الضوء المهتز ، ولم يكن من السهل قتله على الرغم من إصابته بجروح خطيرة. أجابت يوي لونغشا بلا مبالاة: “لا أريد أن يرى الآخرون الأوراق الرابحة التي استخدمتها لقتله ، لذا قطعتها قليلاً”.

“أنا؟” وقد دهش سو تشن ، الذي كان يقف وراء تشو شيانياو.

لم تشعر تشو شيانياو بالإحباط لأنها وجهت تحركاته برفق.

ضحكت تشو شيانياو. “هل يوجد شخص آخر هنا؟”

ظهر تعبير مضطرب على وجه سو تشن. “أنا لا أعرف كيف.”

لأنه لم يفعل ذلك من قبل ، كانت تحركاته خرقاء.

“سوف اعلمك.”

“انت مستيقظة؟” قالت الفتاة ، صوتها بدا وكأنه بعيد جدا.

بعد تردد للحظة ، سار سو تشن وبدأ في تمشيط شعر تشو شيانياو.

ضرب سو تشن كفه على رأس تشو شيانياو.

لأنه لم يفعل ذلك من قبل ، كانت تحركاته خرقاء.

——————————————————————————————

لم تشعر تشو شيانياو بالإحباط لأنها وجهت تحركاته برفق.

في ذلك اليوم ، انفصلت يوي لونغشا وتشو شيانياو .

بعد إعادة ذلك عدة مرات ، ساعد سو تشن أخيرًا تشو شيانياو في إعادة كعكة في شعرها.

بعد وصولها إلى متجر شاي صغير بالقرب من الطريق ، جلست تشو شيانياو. “أيها النادل!”

قال وهو يحدق في المرآة “إنه مائل قليلاً”.

بعد ثلاثة أيام ، تعافى جسد تشو شيانياو بالكامل.

ضحكت تشو شيانياو “لا بأس”. “هذا لطيف.”

حدق تشو شيانياو في يوي لونغشا قبل الالتفاف والمشي إلى الجانب.

ثم سألته بصوت منخفض ، “لن نلتقي مرة أخرى بعد اليوم ، أليس كذلك؟”

ضحكت تشو شيانياو “لا بأس”. “هذا لطيف.”

ارتعد قلب سو تشن قليلا. فأجاب بهدوء ، “نعم”.

“لمحاولة إقناعه بعدم بيع جنة كايهوانغ؟” ردت يوي لونغشا.

بعد التعرف على بعضهم البعض على مدار الأشهر الثلاثة تقريبًا ، بدأ الصراع بينهما في الاختفاء ، وبدأ سو تشن أيضًا في الحصول على انطباع إيجابي عن تشو شيانياو.

في ذلك اليوم ، انفصلت يوي لونغشا وتشو شيانياو .

ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة لتغيير الأحداث التي حدثت بالفعل ، ولم يتمكن الأشخاص الذين ماتوا من العودة إلى الحياة. تحت اللطافة كان لا يزال هذا الواقع المأساوي ، وعداوتهم ببساطة لا يمكن تجاهلها.

وبينما كانت تحدق في شخصية تشو شيانياو المغادرة ، تنهدت يوي لونغشا بصمت قبل أن تهز رأسها وتعود إلى معهد التنين المخفي.

وهكذا ، على الرغم من ضعف قلبه ، كان عليه أن يغطيه بطبقة من الحجر.

بعد التعرف على بعضهم البعض على مدار الأشهر الثلاثة تقريبًا ، بدأ الصراع بينهما في الاختفاء ، وبدأ سو تشن أيضًا في الحصول على انطباع إيجابي عن تشو شيانياو.

وبينما كانت تتحدث ، حدقت في عيني سو تشن ثم تقدمت فجأة.

“أنا؟” وقد دهش سو تشن ، الذي كان يقف وراء تشو شيانياو.

ضغطت بقوة إلى الأمام وقبلته.

“أنا؟” وقد دهش سو تشن ، الذي كان يقف وراء تشو شيانياو.

بينما تضغط شفاههم على بعضهم البعض ، يمكن لـسو تشن أن يشعر بمشاعر الحب الشديدة التي جاءت من تشو شيانياو.

بعد إعادة ذلك عدة مرات ، ساعد سو تشن أخيرًا تشو شيانياو في إعادة كعكة في شعرها.

بعد وقت طويل ، انفصلوا.

قال وهو يحدق في المرآة “إنه مائل قليلاً”.

حدقت في سو تشن وقالت ، “سو تشن ، أنا ……”

وهكذا ، على الرغم من ضعف قلبه ، كان عليه أن يغطيه بطبقة من الحجر.

انفجار!

“أنا؟” وقد دهش سو تشن ، الذي كان يقف وراء تشو شيانياو.

ضرب سو تشن كفه على رأس تشو شيانياو.

وهكذا ، لم تر شخصية تشو شيانياو تظهر مرة أخرى بعد وقت قصير من مغادرتها.

تم قطع كلمات تشو شيانياو بسبب ضربة الكف المفاجئة. حدقت في سو تشن في حالة صدمة قبل أن يبدأ جسدها في الترهل ببطء.

“هذا لا يمكن أن يكون ممكنا!” بدأ تشو شيانياو تتوتر. “أنا لا أعرفك على الإطلاق، ولن أقول هذا النوع من الأشياء لشخص آخر! العم الحادي عشر ، العم الحادي عشر! ”

“أنا آسف. أنا أعرف ما تريدين أن تقولي …… ولكن هذا لا يمكن أن يحدث.

“كان ما رنزي لا يزال خبيرًا في عالم الضوء المهتز ، ولم يكن من السهل قتله على الرغم من إصابته بجروح خطيرة. أجابت يوي لونغشا بلا مبالاة: “لا أريد أن يرى الآخرون الأوراق الرابحة التي استخدمتها لقتله ، لذا قطعتها قليلاً”.

ارتجفت شفاه تشو شيانياو.

ضحكت يوي لونغشا “بعد ذلك ، تعرفنا على بعضنا وأصبحنا أصدقاء”. “لأن كلانا كان لديه عداوة مع المعبد الخالد ، قررنا أن نتحالف ضدهم. بعد فترة وجيزة ، ذهبت أنا وأنت لإفساد أحد الاجتماعات السرية للمعبد الخالد ، ولكنكي أصبت في المعركة. ألا تتذكرين أيًا من هذا؟ ”

بدأت رؤيتها.

رد سو تشن: “لم تكن تكذب”.

بدأت معمودية محو الحزن!

“ماذا ، ألا تتذكرين؟” ابتسم الفتاة ذو الملابس البيضاء بلطف. “أنا يوي لونغشا.”

——————————————————

“هذا لا يمكن أن يكون ممكنا!” بدأ تشو شيانياو تتوتر. “أنا لا أعرفك على الإطلاق، ولن أقول هذا النوع من الأشياء لشخص آخر! العم الحادي عشر ، العم الحادي عشر! ”

فتحت عينيها.

وقف سو تشن خارج الباب.

وجدت تشو شيانياو نفسها مستلقية على سرير خشبي كبير. كانت امرأة ترتدي ثوبًا أبيض بمظهر رائع تحدق في وجهها.

بدأت رؤيتها.

“انت مستيقظة؟” قالت الفتاة ، صوتها بدا وكأنه بعيد جدا.

حدقت في سو تشن وقالت ، “سو تشن ، أنا ……”

“أنا …… أين أنا؟” جلست تشو شيانياو ، وهي تمسك رأسها في يديها.

“لمحاولة إقناعه بعدم بيع جنة كايهوانغ؟” ردت يوي لونغشا.

ساعدتها الفتاة في النهوض. “أنت في مقر إقامتي في معهد التنين الخفي. لا تقلق ، كل شيء يتم الآن “.

ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة لتغيير الأحداث التي حدثت بالفعل ، ولم يتمكن الأشخاص الذين ماتوا من العودة إلى الحياة. تحت اللطافة كان لا يزال هذا الواقع المأساوي ، وعداوتهم ببساطة لا يمكن تجاهلها.

“كل شىء بخير؟” حدقت تشو شيانياو لها بصراحة. “من أنت؟ ماذا تقصد بكل شيء؟ ”

بعد وقت طويل ، انفصلوا.

“ماذا ، ألا تتذكرين؟” ابتسم الفتاة ذو الملابس البيضاء بلطف. “أنا يوي لونغشا.”

وبينما كانت تحدق في شخصية تشو شيانياو المغادرة ، تنهدت يوي لونغشا بصمت قبل أن تهز رأسها وتعود إلى معهد التنين المخفي.

“يوي لونغشا؟” فركت تشو شيانياو رأسها وفكرت للحظة قبل أن تقول “لا أتذكر. لماذا لا أتذكر أي شيء؟ أتذكر أنني جئت إلى …… ”

“نعم!”

فكرت لفترة من الوقت قبل أن يأتي إليها شيء. رفعت رأسها وقالت ، “سو تشن! نعم ، أتيت أبحث عن سو تشن! ”

“هذا لا يمكن أن يكون ممكنا!” بدأ تشو شيانياو تتوتر. “أنا لا أعرفك على الإطلاق، ولن أقول هذا النوع من الأشياء لشخص آخر! العم الحادي عشر ، العم الحادي عشر! ”

“لمحاولة إقناعه بعدم بيع جنة كايهوانغ؟” ردت يوي لونغشا.

“كل يوم عند الغسق ، كنت تخرجين في نزهة بالقرب من نهر معهد التنين الخفي.”

“كيف عرفت؟” تغير تعبير تشو شيانياو.

“لقد حاولت أن ألتقي بك لأتي أبحث عنك ، لكن الآنسة لم تدفع لي أي إهتمام، لذلك لم أجرؤ على كشف تنكري.”

“قلت لي ، أتذكرين؟” ضحكت يوي لونغشا.

“أنا؟” وقد دهش سو تشن ، الذي كان يقف وراء تشو شيانياو.

“هذا لا يمكن أن يكون ممكنا!” بدأ تشو شيانياو تتوتر. “أنا لا أعرفك على الإطلاق، ولن أقول هذا النوع من الأشياء لشخص آخر! العم الحادي عشر ، العم الحادي عشر! ”

ظهر تعبير مضطرب على وجه سو تشن. “أنا لا أعرف كيف.”

تنهدت يوي لونغشا. “يبدو أنك تعانين من فقدان الذاكرة الناجم عن الإصابة. فشلت مهمتك. لقد وزع سو تشن بالفعل جنة كايهوانغ قبل وقت طويل من وصولك إلى هنا. على الرغم من أنك حاولت وقف انتشاره في غابة الصنوبر الأحمر ، كنت لا تزالين متأخرة لإيقافه “.

————————————————————————–

كما تحدثت يوي لونغشا ، سحبت قرص التصوير.

“نعم!”

فتحت قرص التصوير ، ورأت تشو شيانياو المعركة التي حدثت.

ضحكت تشو شيانياو. “هل يوجد شخص آخر هنا؟”

راقبت جميع أفراد عشيرتها يموتون واحدًا تلو الآخر ، وشاهدت ظهور ما رنزي ، وشاهدته بينما أجبر ما رنزي العم 11 لإطلاق قوته بشكل عشوائي.

وقف سو تشن خارج الباب.

قطع المشهد فجأة. على الرغم من أنها لم تر العم 11 يسقط ، إلا أن تشو شيانياو أدركت شيئًا.

“كان ما رنزي لا يزال خبيرًا في عالم الضوء المهتز ، ولم يكن من السهل قتله على الرغم من إصابته بجروح خطيرة. أجابت يوي لونغشا بلا مبالاة: “لا أريد أن يرى الآخرون الأوراق الرابحة التي استخدمتها لقتله ، لذا قطعتها قليلاً”.

ارتجفت وبكت بشكل مؤلم. “العم أحد عشر ……”

“بما أنك تعلم أنني كنت هنا طوال الوقت ، فلماذا لم تأتي تبحث عني؟”

ثم ، حدقت في يوي لونغشا. “لماذا لديك قرص التصوير هذا؟”

فكرت لفترة من الوقت قبل أن يأتي إليها شيء. رفعت رأسها وقالت ، “سو تشن! نعم ، أتيت أبحث عن سو تشن! ”

مسحت يوي لونغشا برفق جانبًا من حبلا الشعر على وجهها. “إن شرح الأشياء لشخص فقد ذكرياته أمر معقد للغاية. أخبرتك بالفعل أن اسمي هو يوي لونغشا ، وأنا ابنة يوي ووتي. الشخص الذي قتل العم 11 يدعى ما رنزي ، وهو أيضا أحد القتلة الذين قتلوا والدي. في ذلك اليوم ، تابعته للعثور على فرصة للانتقام ، لكنني تعثرت بشكل غير متوقع في تلك المعركة وسجلتها. لقد أرسلت نسخة واحدة إلى عشيرتك ، وهذه هي النسخة الأخرى التي تم إعدادها. أصيب العم 11 بجروح خطيرة ما رنزي قبل وفاته ، مما أعطاني فرصة …… ”

وجدت تشو شيانياو نفسها مستلقية على سرير خشبي كبير. كانت امرأة ترتدي ثوبًا أبيض بمظهر رائع تحدق في وجهها.

ضغطت على قرص التصوير وظهرت صورة أخرى عليه. كانت صورة يوي لونجشا تقطع رأس ما رنزي.

“قرص التصوير هذا لم يكتمل!” أدركت تشو شيانياو شيء ما.

لم تشعر تشو شيانياو بالإحباط لأنها وجهت تحركاته برفق.

“كان ما رنزي لا يزال خبيرًا في عالم الضوء المهتز ، ولم يكن من السهل قتله على الرغم من إصابته بجروح خطيرة. أجابت يوي لونغشا بلا مبالاة: “لا أريد أن يرى الآخرون الأوراق الرابحة التي استخدمتها لقتله ، لذا قطعتها قليلاً”.

لقد قامت بتمشيط شعرها بمشط من اليشم ، وشعرها يرفرف مثل أوراق شجرة الصفصاف. ومع ذلك ، لم تستطع تجاهل التحريك في قلبها أو تهدئته.

رفعت تشو شيانياو رأسها وحدق في يوي لونغشا. “ثم ماذا حدث بعد ذلك؟”

حدقت في سو تشن وقالت ، “سو تشن ، أنا ……”

ضحكت يوي لونغشا “بعد ذلك ، تعرفنا على بعضنا وأصبحنا أصدقاء”. “لأن كلانا كان لديه عداوة مع المعبد الخالد ، قررنا أن نتحالف ضدهم. بعد فترة وجيزة ، ذهبت أنا وأنت لإفساد أحد الاجتماعات السرية للمعبد الخالد ، ولكنكي أصبت في المعركة. ألا تتذكرين أيًا من هذا؟ ”

بعد الاقتراب من تشو شيانياو ، قال بصوت منخفض ، “تحياتي ، آنسة. أنتِ أخيرًا هنا.”

عقدت تشو شيانياو رأسها في يديها. “لا أتذكر أي شيء.”

بعد التعرف على بعضهم البعض على مدار الأشهر الثلاثة تقريبًا ، بدأ الصراع بينهما في الاختفاء ، وبدأ سو تشن أيضًا في الحصول على انطباع إيجابي عن تشو شيانياو.

“لا تقلق ، هذا على الأرجح مجرد تداعيات للإصابة. كل شيء سيكون على ما يرام في وقت قريب “.

أمسكت تشو شيانياو بيدي يوي لونغشا وقالت لها أشياء كثيرة قبل أن تغادر .

وبينما كانا يتحدثان ببطء ، بدأت تشو شيانياو في استيعاب المعلومات التي أعدها سو تشن. علمت أن مهمتها قد فشلت وأن زملائها أعضاء عشيرتها قد ماتوا. أصبحت تشو شيانياو مكتئبًة .

“كان ما رنزي لا يزال خبيرًا في عالم الضوء المهتز ، ولم يكن من السهل قتله على الرغم من إصابته بجروح خطيرة. أجابت يوي لونغشا بلا مبالاة: “لا أريد أن يرى الآخرون الأوراق الرابحة التي استخدمتها لقتله ، لذا قطعتها قليلاً”.

أطعمتها يوي لونغشا بوعاء من العصيدة وساعدتها على الذهاب إلى الفراش قبل مغادرتها.

في غمضة عين ، مر شهر آخر.

وقف سو تشن خارج الباب.

غرقت تعبير تشو شيانياو .

“ماذا تعتقد؟” سألته يوي لونغشا.

“كان هذا الخادم الصغير لا يزال متخفياً في معهد التنين الخفي ولم يشارك. لا أعرف ما حدث هناك. ”

رد سو تشن: “لم تكن تكذب”.

ثم سألته بصوت منخفض ، “لن نلتقي مرة أخرى بعد اليوم ، أليس كذلك؟”

للتأكد من عدم حدوث أي شيء خاطئ ، كان سو تشن يراقبها بمهارة كشف الكذب بينما كانت يوي لونغشا تخدع تشو شيانياو.

“سوف اعلمك.”

أثبت الاختبار أنها فقدت ذكرياتها حقًا.

——————————————————————————————

نجحت خطة سو تشن. من هذا اليوم فصاعدًا ، لن يكون اهتمام عشيرة تشو على سو تشن بعد الآن ؛ بدلاً من ذلك ، فإن اهتمامهم سيتركز تمامًا على المعبد الخالد.

“انت مستيقظة؟” قالت الفتاة ، صوتها بدا وكأنه بعيد جدا.

بعد ثلاثة أيام ، تعافى جسد تشو شيانياو بالكامل.

غرقت تعبير تشو شيانياو .

في ذلك اليوم ، ودعت تشو شيانياو يوي لونغشا وعادت إلى عشيرة تشو.

انفجار!

في ذلك اليوم ، انفصلت يوي لونغشا وتشو شيانياو .

“يوي لونغشا؟” فركت تشو شيانياو رأسها وفكرت للحظة قبل أن تقول “لا أتذكر. لماذا لا أتذكر أي شيء؟ أتذكر أنني جئت إلى …… ”

أمسكت تشو شيانياو بيدي يوي لونغشا وقالت لها أشياء كثيرة قبل أن تغادر .

بينما تضغط شفاههم على بعضهم البعض ، يمكن لـسو تشن أن يشعر بمشاعر الحب الشديدة التي جاءت من تشو شيانياو.

وبينما كانت تحدق في شخصية تشو شيانياو المغادرة ، تنهدت يوي لونغشا بصمت قبل أن تهز رأسها وتعود إلى معهد التنين المخفي.

تنهدت يوي لونغشا. “يبدو أنك تعانين من فقدان الذاكرة الناجم عن الإصابة. فشلت مهمتك. لقد وزع سو تشن بالفعل جنة كايهوانغ قبل وقت طويل من وصولك إلى هنا. على الرغم من أنك حاولت وقف انتشاره في غابة الصنوبر الأحمر ، كنت لا تزالين متأخرة لإيقافه “.

وهكذا ، لم تر شخصية تشو شيانياو تظهر مرة أخرى بعد وقت قصير من مغادرتها.

“كان هذا الخادم الصغير لا يزال متخفياً في معهد التنين الخفي ولم يشارك. لا أعرف ما حدث هناك. ”

حدق تشو شيانياو في يوي لونغشا قبل الالتفاف والمشي إلى الجانب.

وبينما كانت تتحدث ، حدقت في عيني سو تشن ثم تقدمت فجأة.

بعد وصولها إلى متجر شاي صغير بالقرب من الطريق ، جلست تشو شيانياو. “أيها النادل!”

غرقت تعبير تشو شيانياو .

“آت! ماذا تريدين اليوم ، الضيفة؟ ” مشى رجل عجوز ذبل مع ظهر منحني نحوها.

“ثم ماذا عني؟ هل تعرف ما الذي حدث لي منذ ثلاثة أشهر؟ ”

بعد الاقتراب من تشو شيانياو ، قال بصوت منخفض ، “تحياتي ، آنسة. أنتِ أخيرًا هنا.”

في ذلك اليوم ، ودعت تشو شيانياو يوي لونغشا وعادت إلى عشيرة تشو.

“كم مضى من الوقت قبل مقابلتنا آخر مرة؟” سألته تشو شيانياو بصوت منخفض.

“لم أدفع لك أي إهتمام …… ماذا كنت أفعل بعد ذلك؟”

رد الرجل العجوز بصوت منخفض “ثلاثة أشهر”.

“كم مضى من الوقت قبل مقابلتنا آخر مرة؟” سألته تشو شيانياو بصوت منخفض.

تومضت عيون تشو شيانيوا. “ثلاثة أشهر؟ هل تقول إنني لم أحاول الاتصال بك خلال هذه الأشهر الثلاثة؟ ”

حدقت في سو تشن وقالت ، “سو تشن ، أنا ……”

“نعم!”

لم تشعر تشو شيانياو بالإحباط لأنها وجهت تحركاته برفق.

“هل تعرف ما حدث خلال معركة غابة الصنوبر الأحمر؟”

“لقد حاولت أن ألتقي بك لأتي أبحث عنك ، لكن الآنسة لم تدفع لي أي إهتمام، لذلك لم أجرؤ على كشف تنكري.”

“كان هذا الخادم الصغير لا يزال متخفياً في معهد التنين الخفي ولم يشارك. لا أعرف ما حدث هناك. ”

تنهدت يوي لونغشا. “يبدو أنك تعانين من فقدان الذاكرة الناجم عن الإصابة. فشلت مهمتك. لقد وزع سو تشن بالفعل جنة كايهوانغ قبل وقت طويل من وصولك إلى هنا. على الرغم من أنك حاولت وقف انتشاره في غابة الصنوبر الأحمر ، كنت لا تزالين متأخرة لإيقافه “.

“ثم ماذا عني؟ هل تعرف ما الذي حدث لي منذ ثلاثة أشهر؟ ”

بعد الاقتراب من تشو شيانياو ، قال بصوت منخفض ، “تحياتي ، آنسة. أنتِ أخيرًا هنا.”

“أنا أعرف قليلا.” رفع الرجل العجوز رأسه و قال ، “لقد كنت في معهد التنين المخفي منذ ثلاثة أشهر.”

حدق تشو شيانياو في يوي لونغشا قبل الالتفاف والمشي إلى الجانب.

“بما أنك تعلم أنني كنت هنا طوال الوقت ، فلماذا لم تأتي تبحث عني؟”

تنهدت يوي لونغشا. “يبدو أنك تعانين من فقدان الذاكرة الناجم عن الإصابة. فشلت مهمتك. لقد وزع سو تشن بالفعل جنة كايهوانغ قبل وقت طويل من وصولك إلى هنا. على الرغم من أنك حاولت وقف انتشاره في غابة الصنوبر الأحمر ، كنت لا تزالين متأخرة لإيقافه “.

“لقد حاولت أن ألتقي بك لأتي أبحث عنك ، لكن الآنسة لم تدفع لي أي إهتمام، لذلك لم أجرؤ على كشف تنكري.”

كانت تشو شيانياو ترتدي فستان بنفسجياً طويلاً الذي ارتدته عندما قابلت سو تشن لأول مرة. جلست أمام منضدة الزينة ، تزين نفسها.

غرقت تعبير تشو شيانياو .

تومضت عيون تشو شيانيوا. “ثلاثة أشهر؟ هل تقول إنني لم أحاول الاتصال بك خلال هذه الأشهر الثلاثة؟ ”

“لم أدفع لك أي إهتمام …… ماذا كنت أفعل بعد ذلك؟”

“لم أدفع لك أي إهتمام …… ماذا كنت أفعل بعد ذلك؟”

“كل يوم عند الغسق ، كنت تخرجين في نزهة بالقرب من نهر معهد التنين الخفي.”

قطع المشهد فجأة. على الرغم من أنها لم تر العم 11 يسقط ، إلا أن تشو شيانياو أدركت شيئًا.

“أتنزه؟ مع من؟ هل كانت يوي لونغشا؟ ”

في ذلك اليوم ، انفصلت يوي لونغشا وتشو شيانياو .

“لا . بل سو تشن”.

“هذا لا يمكن أن يكون ممكنا!” بدأ تشو شيانياو تتوتر. “أنا لا أعرفك على الإطلاق، ولن أقول هذا النوع من الأشياء لشخص آخر! العم الحادي عشر ، العم الحادي عشر! ”

انفجار!

ثم ، حدقت في يوي لونغشا. “لماذا لديك قرص التصوير هذا؟”

تحطم الكأس في يد تشو شيانياو.

“هل تعرف ما حدث خلال معركة غابة الصنوبر الأحمر؟”

————————————————————————–

“بما أنك تعلم أنني كنت هنا طوال الوقت ، فلماذا لم تأتي تبحث عني؟”

بعد تردد للحظة ، سار سو تشن وبدأ في تمشيط شعر تشو شيانياو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط