الإتصال (1)
——————————————————————
——————————————————————
الفصل 387: الاتصال (1)
قال الرجل العجوز: “أنت تجعلها تبدو جيدةً جدًا ، ولكن إذا لم يكن ذلك لحقيقة أنك تتنمر علينا ، فلن نضطر إلى العيش على هذا النحو. نحن لا نهتم بما إذا كان الجنس البشري أعداء مع جنس الوحوش. كل ما نعرفه هو أنهم يحافظون على منزلنا في مأمن من غزونا أيها الغرباء! أيها الشاب ، لن نتشاجر معك بشأن جريمتك بقتل ملاك الوحش بسبب جهلك. غادر هذا المكان الآن ؛ خلاف ذلك ، لا تلومنا لكوننا غير مهذبين! ”
كان هؤلاء الناس يرتدون ملابس ممزقة ، وكانت وجوههم ملطخة بالطين. كانوا يستخدمون الرماح.
أجاب سو تشن: “وحش الدرع المدفون”. “لقد قتلنا الوحش الوصي الذي روضوه. إن مهاجمتنا بسبب الغضب أمر مفهوم “.
عند رؤية آيرون كليف ، تجمدوا للحظة ، ولكن عندما رأوا شفرة القرن في يد آيرون كليف ، كانت تعابيرهم فجأة مليئة بالغضب وهم يصرخون بغضب ويهجمون عليه، طعنوا رماحهم في آيرون كليف.
قوس بعد قوس تم توجيهه إلى سو تشن و آيرون كليف.
لم يفهم آيرون كليف من أين أتى هذا الهجوم المفاجئ. كان على وشك الرد عندما صرخ سو تشن فجأة ، “لا تقتلهم”.
سار سو تشن بهدوء. “هؤلاء الناس هم السكان الأصليون القريبون. هاجمونا ليس لأنهم أرادوا نهبنا ولكن لأننا قتلنا وحشهم.
عندما سمع هذا ، أجبر آيرون كليف على وضع شفرة القرن.
عند رؤية آيرون كليف ، تجمدوا للحظة ، ولكن عندما رأوا شفرة القرن في يد آيرون كليف ، كانت تعابيرهم فجأة مليئة بالغضب وهم يصرخون بغضب ويهجمون عليه، طعنوا رماحهم في آيرون كليف.
على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص هاجموا بشراسة ، إلا أنهم كانوا ضعفاء للغاية – فقط مقاتلين في عالم تهدأة الجسم. أدرك أيرون كليف بعد الدفاع ضد عدد قليل من ضرباتهم أنهم لا يشكلون أي خطر عليه ، لذلك لم يكلف نفسه عناء إعادة ضرباتهم. بدلاً من ذلك ، قام بتفعيل الجسد الذهبي وسمح لهم بضربه.
ما كان يحمي القرية المحصنة حقا لم يكن قوتهم الخاصة ولكن تلك “اللعنة” لا شكل لها وغير مرئية.
كانت تلك الرماح الطويلة عالقة على جسده الشبيه بالحديد ، لكنهم لم يتركوا وراءهم أي علامات خدش حتى.
في بعض الأحيان ، لا يمكنك أن تكون متواضعاً. إذا حان الوقت حيث تحتاج إلى التفاخر بنفسك ، فأنت بحاجة إلى التفاخر.
أرجح أحد الرجال رمحه بقسوة ، وسقطه على رأس آيرون كليف.
“هل تقول الحقيقة؟” سأل الرجل العجوز بحماس شديد.
مع الانفجار ، كسر الرمح في الواقع إلى قسمين.
كما تحدث ، غرق تعبيره. “إن عرق الوحوش هو عدو جميع الأجناس الذكية. إذا كنا نعبدهم ككائنات إلهية ، فما الفائدة التي تترك لنا كبشر؟ يمكننا السيطرة على الوحوش واستخدامها ، ولكن ليس بهذه الطريقة! ”
نظر الرجال إلى بعضهم البعض ، غير قادرين على إخفاء الخوف في تعابيرهم ؛ ثم صرخوا وتراجعوا في وقت واحد.
——————————————————————————
“هل تريدون الركض؟” ظهر تعبير عنيف على وجه آيرون كليف.
عند رؤية آيرون كليف ، تجمدوا للحظة ، ولكن عندما رأوا شفرة القرن في يد آيرون كليف ، كانت تعابيرهم فجأة مليئة بالغضب وهم يصرخون بغضب ويهجمون عليه، طعنوا رماحهم في آيرون كليف.
كان على وشك الهجوم عندما قال سو تشن ، “دعهم يذهبون”.
تومض بريق حاد على عيني سو تشن عندما قال ، “أنت لن تتشاجر معي ، أو لا يمكنك تحملي؟ أعتقد أنها الأخيرة ، أليس كذلك؟ ”
“أوه؟” فوجئ آيرون كليف.
مع الانفجار ، كسر الرمح في الواقع إلى قسمين.
سار سو تشن بهدوء. “هؤلاء الناس هم السكان الأصليون القريبون. هاجمونا ليس لأنهم أرادوا نهبنا ولكن لأننا قتلنا وحشهم.
وقف رجل عجوز ذو شعر أبيض يفتقد إلى العديد من أسنانه فوق جدار الحصن وصرخ: “من أنتم أيها الناس؟ لماذا تهاجموننا؟ ”
“وحشهم؟” لم يفهم آيرون كليف.
يبدو أن الرجل العجوز يدرك شيئا. سأل ، “أيها الشاب ، أنت لا تبدو وكأنك واحد من أولئك العشائر النبيلة. ربما لن يتحدثوا معنا بحرارة. إنهم أكثر غطرسة بكثير ويأتون عادة مع المزيد من الناس “.
أجاب سو تشن: “وحش الدرع المدفون”. “لقد قتلنا الوحش الوصي الذي روضوه. إن مهاجمتنا بسبب الغضب أمر مفهوم “.
“هل تريدون الركض؟” ظهر تعبير عنيف على وجه آيرون كليف.
عندما ظهر هؤلاء الأشخاص ، استخدم سو تشن مهارته في إتقان اللغة لتفسير صيحاتهم. على هذا النحو ، كان بإمكانه فهم سبب غضبهم.
“يبدو أنك لا تحبهم كثيرًا. إذا تذكرت بشكل صحيح ، ألم تكن تعمل معهم طوال الوقت؟ ” سأل سو تشن.
“ولهذا كيف هو.” عندما قال سو تشن ذلك ، شعر آيرون كليف بالخجل إلى حد ما. بغض النظر عن كيفية وضعه ، كانوا هم المخطئين في المقام الأول.
عند رؤية آيرون كليف ، تجمدوا للحظة ، ولكن عندما رأوا شفرة القرن في يد آيرون كليف ، كانت تعابيرهم فجأة مليئة بالغضب وهم يصرخون بغضب ويهجمون عليه، طعنوا رماحهم في آيرون كليف.
“ولكن من أجل حفنة من القرويين لترويض وحش مفرغ من الدرجة العليا؟ هذا مثير للاهتمام. لنذهب. بما أننا واجهناهم ، يجب علينا على الأقل زيادة اتصالنا بهم. قال سو تشن وهو يتبع بعد هؤلاء الفارين من القرويين: “يبدو أنه لا تزال هناك بعض الحيل في هذا المكان”.
عندما كان يتدرب في معهد التنين الخفي ، علموه بعض مهارات التتبع. لم يتم تدريب هؤلاء القرويين على الإطلاق ولم يعرفوا كيف يخفون آثارهم. كان الاتجاه والمسار الذي سلكوه عند الفرار واضحًا للغاية في أعين سو تشن.
عندما كان يتدرب في معهد التنين الخفي ، علموه بعض مهارات التتبع. لم يتم تدريب هؤلاء القرويين على الإطلاق ولم يعرفوا كيف يخفون آثارهم. كان الاتجاه والمسار الذي سلكوه عند الفرار واضحًا للغاية في أعين سو تشن.
عندما كان يتدرب في معهد التنين الخفي ، علموه بعض مهارات التتبع. لم يتم تدريب هؤلاء القرويين على الإطلاق ولم يعرفوا كيف يخفون آثارهم. كان الاتجاه والمسار الذي سلكوه عند الفرار واضحًا للغاية في أعين سو تشن.
وبينما كانوا يتبعون المسارات التي خلفها القرويون ، ظهرت قرية ممتلئة بسرعة أمامهم.
وقف رجل عجوز ذو شعر أبيض يفتقد إلى العديد من أسنانه فوق جدار الحصن وصرخ: “من أنتم أيها الناس؟ لماذا تهاجموننا؟ ”
تم بناء القرية المحصنة من الخشب من الأشجار الضخمة المجاورة. كان هناك حتى عدد قليل من جنود القرية يحملون إما الرماح أو الأقواس الواقية.
“هل هناك أي عشائر نبيلة أخرى ستأتي إلى هنا؟” رد القائد .
بدت قوتهم أيضًا كما لو كانت في عالم تهدأة الجسم ، ولم يبدوا استثنائيين بشكل خاص.
على الرغم من أن هؤلاء القرويين لم يكونوا أقوياء للغاية ، فإن الوحوش التي روضوها لم تكن ضعيفة على الإطلاق.
ما كان يحمي القرية المحصنة حقا لم يكن قوتهم الخاصة ولكن تلك “اللعنة” لا شكل لها وغير مرئية.
على الرغم من أن هؤلاء القرويين لم يكونوا أقوياء للغاية ، فإن الوحوش التي روضوها لم تكن ضعيفة على الإطلاق.
القرويون الذين هاجموا آيرون كليف عادوا بالفعل إلى الحصن. كان من الواضح أن القلعة كانت في ضجة. عندما ظهر سو تشن و آيرون كليف، ظهرت إنذار من الحصن. مباشرة بعد ذلك ، حفنة من الجنود القرويين الذين وصلوا إلى قمة الحصن.
ومع ذلك ، تجمد سو تشن قليلاً عندما سمع هذا ، ثم قال: “من فضلك ، انتظر دقيقة. “العشيرة النبيلة” التي ذكرتها ، هل يشير ذلك إلى العشائر النبيلة في مدينة النهر الواضح؟ ”
قوس بعد قوس تم توجيهه إلى سو تشن و آيرون كليف.
سار سو تشن بهدوء. “هؤلاء الناس هم السكان الأصليون القريبون. هاجمونا ليس لأنهم أرادوا نهبنا ولكن لأننا قتلنا وحشهم.
وقف رجل عجوز ذو شعر أبيض يفتقد إلى العديد من أسنانه فوق جدار الحصن وصرخ: “من أنتم أيها الناس؟ لماذا تهاجموننا؟ ”
نظر الرجال إلى بعضهم البعض ، غير قادرين على إخفاء الخوف في تعابيرهم ؛ ثم صرخوا وتراجعوا في وقت واحد.
ما خرج من فمه كان لغة بشرية.
أرجح أحد الرجال رمحه بقسوة ، وسقطه على رأس آيرون كليف.
“أعتقد أنك فهمت كل شيء بشكل خاطئ. نحن لسنا هنا لمهاجمتك ، لكنك أنت من تهاجمنا “.
عندما كان يتدرب في معهد التنين الخفي ، علموه بعض مهارات التتبع. لم يتم تدريب هؤلاء القرويين على الإطلاق ولم يعرفوا كيف يخفون آثارهم. كان الاتجاه والمسار الذي سلكوه عند الفرار واضحًا للغاية في أعين سو تشن.
“لقد قتلت ملاك الوحش!” صاح القروي بدا وكأنه قائد القوات .
على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص هاجموا بشراسة ، إلا أنهم كانوا ضعفاء للغاية – فقط مقاتلين في عالم تهدأة الجسم. أدرك أيرون كليف بعد الدفاع ضد عدد قليل من ضرباتهم أنهم لا يشكلون أي خطر عليه ، لذلك لم يكلف نفسه عناء إعادة ضرباتهم. بدلاً من ذلك ، قام بتفعيل الجسد الذهبي وسمح لهم بضربه.
“ملاك الوحش؟” ضحك سو تشن. “يمكنك مناداة وحش مفرغ من الدرجة العليا وحش ملاك؟ ثم ماذا عن الوحوش الشيطانية؟ هل هم وحوش إلهية؟ ”
عند رؤية آيرون كليف ، تجمدوا للحظة ، ولكن عندما رأوا شفرة القرن في يد آيرون كليف ، كانت تعابيرهم فجأة مليئة بالغضب وهم يصرخون بغضب ويهجمون عليه، طعنوا رماحهم في آيرون كليف.
كما تحدث ، غرق تعبيره. “إن عرق الوحوش هو عدو جميع الأجناس الذكية. إذا كنا نعبدهم ككائنات إلهية ، فما الفائدة التي تترك لنا كبشر؟ يمكننا السيطرة على الوحوش واستخدامها ، ولكن ليس بهذه الطريقة! ”
تومض بريق حاد على عيني سو تشن عندما قال ، “أنت لن تتشاجر معي ، أو لا يمكنك تحملي؟ أعتقد أنها الأخيرة ، أليس كذلك؟ ”
قال الرجل العجوز: “أنت تجعلها تبدو جيدةً جدًا ، ولكن إذا لم يكن ذلك لحقيقة أنك تتنمر علينا ، فلن نضطر إلى العيش على هذا النحو. نحن لا نهتم بما إذا كان الجنس البشري أعداء مع جنس الوحوش. كل ما نعرفه هو أنهم يحافظون على منزلنا في مأمن من غزونا أيها الغرباء! أيها الشاب ، لن نتشاجر معك بشأن جريمتك بقتل ملاك الوحش بسبب جهلك. غادر هذا المكان الآن ؛ خلاف ذلك ، لا تلومنا لكوننا غير مهذبين! ”
عندما كان يتدرب في معهد التنين الخفي ، علموه بعض مهارات التتبع. لم يتم تدريب هؤلاء القرويين على الإطلاق ولم يعرفوا كيف يخفون آثارهم. كان الاتجاه والمسار الذي سلكوه عند الفرار واضحًا للغاية في أعين سو تشن.
جاء صرخة مدوية من أعلى أسوار الحصن. كان هناك العديد من الوحوش المفرغة يختبئون داخل أسوار الحصن. من أصوات عواءهم ، بدا وكأنهم في منتصف الطبقة أو أعلى.
صاح القائد ، “الرئيس ، هؤلاء الغرباء هم متهورون للغاية. تم إرسالهم على الأرجح من قبل عشيرة نبيلة. دعونا لا نضيع وقتنا معهم ونقتلهم الآن! ”
على الرغم من أن هؤلاء القرويين لم يكونوا أقوياء للغاية ، فإن الوحوش التي روضوها لم تكن ضعيفة على الإطلاق.
“هل هناك أي عشائر نبيلة أخرى ستأتي إلى هنا؟” رد القائد .
كان عرق الوحوش عنيفًا وحشيًا بشكل طبيعي ؛ نادرا ما تنصاع الحيوانات إلى البشر.
“لقد قتلت ملاك الوحش!” صاح القروي بدا وكأنه قائد القوات .
بالنسبة للوحوش المفرغة متوسطة وحتى مرتفعة الطبقة لتخدم مجموعة من القرويين الضعفاء ، يمكن تجاهلها إذا كانت مجرد استثناء ، لكن مجموعة كبيرة يجب إرسالها كانت كافية لإعطاء فترة توقف واحدة كبيرة.
قوس بعد قوس تم توجيهه إلى سو تشن و آيرون كليف.
تومض بريق حاد على عيني سو تشن عندما قال ، “أنت لن تتشاجر معي ، أو لا يمكنك تحملي؟ أعتقد أنها الأخيرة ، أليس كذلك؟ ”
“أوه؟” فوجئ آيرون كليف.
إذا استطاع سو تشن و آيرون كليف قتل وحش مفرغ ، فمن الواضح أنهما يمكن أن يقتلا المزيد. على الرغم من أن الرجل العجوز كان يتصرف كما لو كان رحيما ، كان مدفوعا بالخوف.
لم يفهم آيرون كليف من أين أتى هذا الهجوم المفاجئ. كان على وشك الرد عندما صرخ سو تشن فجأة ، “لا تقتلهم”.
حطمت كلمات سو تشن واجهته ، ونما تعبير الرجل العجوز بشعاً للغاية.
ما كان يحمي القرية المحصنة حقا لم يكن قوتهم الخاصة ولكن تلك “اللعنة” لا شكل لها وغير مرئية.
صاح القائد ، “الرئيس ، هؤلاء الغرباء هم متهورون للغاية. تم إرسالهم على الأرجح من قبل عشيرة نبيلة. دعونا لا نضيع وقتنا معهم ونقتلهم الآن! ”
عندما ظهر هؤلاء الأشخاص ، استخدم سو تشن مهارته في إتقان اللغة لتفسير صيحاتهم. على هذا النحو ، كان بإمكانه فهم سبب غضبهم.
ومع ذلك ، لا يزال الرجل العجوز مترددًا. كان من الواضح أنه لم يكن من السهل التعامل مع الشخصين اللذين أمامه ، وحتى لو تمكن من قتلهما ، فقد يكون الثمن باهظًا للغاية بالنسبة لهما.
بالنسبة للوحوش المفرغة متوسطة وحتى مرتفعة الطبقة لتخدم مجموعة من القرويين الضعفاء ، يمكن تجاهلها إذا كانت مجرد استثناء ، لكن مجموعة كبيرة يجب إرسالها كانت كافية لإعطاء فترة توقف واحدة كبيرة.
ومع ذلك ، تجمد سو تشن قليلاً عندما سمع هذا ، ثم قال: “من فضلك ، انتظر دقيقة. “العشيرة النبيلة” التي ذكرتها ، هل يشير ذلك إلى العشائر النبيلة في مدينة النهر الواضح؟ ”
كان هؤلاء الناس يرتدون ملابس ممزقة ، وكانت وجوههم ملطخة بالطين. كانوا يستخدمون الرماح.
“هل هناك أي عشائر نبيلة أخرى ستأتي إلى هنا؟” رد القائد .
مع الانفجار ، كسر الرمح في الواقع إلى قسمين.
“يبدو أنك لا تحبهم كثيرًا. إذا تذكرت بشكل صحيح ، ألم تكن تعمل معهم طوال الوقت؟ ” سأل سو تشن.
سار سو تشن بهدوء. “هؤلاء الناس هم السكان الأصليون القريبون. هاجمونا ليس لأنهم أرادوا نهبنا ولكن لأننا قتلنا وحشهم.
“نحن لا نتعامل معهم ؛ إنهم يسرقوننا! ” صاح القائد الشاب بصوت عال. “لكن الآن ، لا نريد أن ينهبونا بعد الآن!”
بدت قوتهم أيضًا كما لو كانت في عالم تهدأة الجسم ، ولم يبدوا استثنائيين بشكل خاص.
“هل هذا هو الحال؟” ضحك سو تشن.
تم بناء القرية المحصنة من الخشب من الأشجار الضخمة المجاورة. كان هناك حتى عدد قليل من جنود القرية يحملون إما الرماح أو الأقواس الواقية.
يبدو أن الرجل العجوز يدرك شيئا. سأل ، “أيها الشاب ، أنت لا تبدو وكأنك واحد من أولئك العشائر النبيلة. ربما لن يتحدثوا معنا بحرارة. إنهم أكثر غطرسة بكثير ويأتون عادة مع المزيد من الناس “.
“هل تريدون الركض؟” ظهر تعبير عنيف على وجه آيرون كليف.
“بالطبع أنا لست منهم. فأجاب سو تشن أنا العكس تماما – إنهم يبذلون قصارى جهدهم لقتلي.
عندما سمع هذا ، أجبر آيرون كليف على وضع شفرة القرن.
تومض عيون الرجل العجوز بالضوء. “هل لي أن أسأل من أنت؟”
نظر الرجال إلى بعضهم البعض ، غير قادرين على إخفاء الخوف في تعابيرهم ؛ ثم صرخوا وتراجعوا في وقت واحد.
“سو تشن ، منفذ المعرفة لـمدينة النهر الواضح.”
وقف رجل عجوز ذو شعر أبيض يفتقد إلى العديد من أسنانه فوق جدار الحصن وصرخ: “من أنتم أيها الناس؟ لماذا تهاجموننا؟ ”
نظر القرويون إلى بعضهم البعض. من الواضح أن هيبة سو تشن لم تنتشر بعد من مدينة النهر الواضح إلى هنا.
وبينما كانوا يتبعون المسارات التي خلفها القرويون ، ظهرت قرية ممتلئة بسرعة أمامهم.
لكن ذلك لم يكن مهماً. إذا كنت لا تعرف ذلك ، يمكنني مساعدتك في معرفة ذلك.
نظر الرجال إلى بعضهم البعض ، غير قادرين على إخفاء الخوف في تعابيرهم ؛ ثم صرخوا وتراجعوا في وقت واحد.
في بعض الأحيان ، لا يمكنك أن تكون متواضعاً. إذا حان الوقت حيث تحتاج إلى التفاخر بنفسك ، فأنت بحاجة إلى التفاخر.
وبينما كانوا يتبعون المسارات التي خلفها القرويون ، ظهرت قرية ممتلئة بسرعة أمامهم.
قال سو تشن: “مات مائتان أو أكثر من مرؤوسيهم على يدي ، بما في ذلك خبيران في عالم افتتاح اليانغ وعشرة أو أكثر من خبراء عالم غليان الدم . إذا كنت عدوًا لهم أيضًا ، أعتقد أنه يمكننا الاستغناء عن تعريض أنيابنا لبعضنا البعض “.
نظر الرجال إلى بعضهم البعض ، غير قادرين على إخفاء الخوف في تعابيرهم ؛ ثم صرخوا وتراجعوا في وقت واحد.
“هل تقول الحقيقة؟” سأل الرجل العجوز بحماس شديد.
حطمت كلمات سو تشن واجهته ، ونما تعبير الرجل العجوز بشعاً للغاية.
“ثق في. إن تكتيكاتك الدفاعية ليست شيئًا مميزًا في عيني “. ألقى سو تشن عرضًا كرة رعد حارقة.
يبدو أن الرجل العجوز يدرك شيئا. سأل ، “أيها الشاب ، أنت لا تبدو وكأنك واحد من أولئك العشائر النبيلة. ربما لن يتحدثوا معنا بحرارة. إنهم أكثر غطرسة بكثير ويأتون عادة مع المزيد من الناس “.
كان كرة الرعد الإصدار 3.0 أقوى بكثير من ذي قبل. انفجرت في مكان بعيد عن مكانها ، مرسلة موجة عنيفة من الطاقة في جميع الاتجاهات. إذا كان سيستخدمها على الجدران الخشبية لهذا الحصن ، فيمكنه تدميرها بسهولة.
صاح القائد ، “الرئيس ، هؤلاء الغرباء هم متهورون للغاية. تم إرسالهم على الأرجح من قبل عشيرة نبيلة. دعونا لا نضيع وقتنا معهم ونقتلهم الآن! ”
بعد أن كشف سو تشن عن هذا التكتيك ، لم يعد لدى الرجل العجوز أي شكوك أخرى. بعد كل شيء ، الطرق التي أظهرها سو تشن يمكن أن تدمر حصنهم في غضون لحظات. صاح بسرعة ، “افتحوا الأبواب للحصن وادعو ضيفنا الموقر!”
“هل هذا هو الحال؟” ضحك سو تشن.
——————————————————————————
مع الانفجار ، كسر الرمح في الواقع إلى قسمين.
“هل هذا هو الحال؟” ضحك سو تشن.
