الصراع (1)
—————————————————————–
“ماذا تعرف؟” قال متخصص أصل تكثيف التشي ذو شعر أرجواني. “يمكن لمجموعة من حوالي مائة مقاتل مدربين وذوي خبرة أن يسقطوا بسهولة سبعة أو ثمانية مزارعي تكثيف التشي. لن يكون من الصعب بالنسبة لهم أن يصمدوا أمام مزارع غليان الدم أيضًا. يجب أن تعرف أن متخصصي الأصل لا يزالون بشرًا أيضًا. نحن نسيطر على طاقة الأصل بشكل جيد أكبر منهم، لكن قوة حياتنا الأساسية لم تتغير. لا يمكننا أن نحل مكان عدد لا يحصى من المقاتلين “.
الفصل 392: الصراع (1)
ولهذا السبب ، قرر شيوخ العشائر استخدام هؤلاء القرويين كتدريب لجنودنا. قال شخص بثقة: “قد يكون بمقدور 400 جندي من النخبة بالإضافة إلينا مواجهة شخص ما في عالم الضوء المهتز”.
داخل حصن السعادة ، اندلع القتال أخيرًا.
وغطى ظلين ضخمين جدران الحصن وتشكيل العدو.
مئات من المقاتلين يرتدون ملابس سوداء يحملون الدروع في يد واحدة والشفرات في اليد الأخرى يصرخون بينما كانوا يتقدمون نحو الحصن.
ومع ذلك ، بدأت أعمدة الدخان في الارتفاع من جدران الحصن.
قام القرويون الذين وقفوا على جدران الحصن بسحب أقواسهم ، وسهم بعد سهم طار في السماء ، وهبط على الدروع . ومع ذلك ، لم تكن السهام قادرة على ضرب أهدافهم ، ولأنهم لم يستخدموا أقواساً جيدةً ، فإن الأهداف التي أصابوها كانت عادة تصاب بجروح طفيفة.
بدأت صرخات مأساوية في الصدى في كل مكان ، مع موت شخص على ما يبدو في كل ثانية.
ومع ذلك ، لم يكن المقاتلون جنودًا متمرسين أيضًا. هذا الدش من السهام كان كافيا لإبطائهم وحتى منعهم من التقدم. حتى أن هناك القليل ممن استداروا للتراجع.
“هذا صحيح. إن إرسالهم هنا لا فائدة منه . لسنا بحاجة إلى الكثير من الناس ؛ سيكون أفضل بكثير إذا صعدنا أنفسنا واستولينا على الحصن. قال أحد متخصصي الأصل ذو شعر أصفر: “سيكون الأمر أبسط بكثير”.
في هذه اللحظة ، بدأ المسؤولون عن الإشراف على القوات بالعمل. بعد قتل أولئك الذين تراجعوا واستقرار معنويات القوات ، استأنفوا التقدم مرة أخرى.
على عكس عوالم الزراعة الأخرى ، كان عالم الضوء المهتز بوابة رئيسية ، وكان الفرق في القوة أيضًا هائلاً. أي شخص استخدم الفجوات بين تكثيف التشي ، و غليان الدم ، و إفتتاح اليانغ لتقييم عالم الضوء المهتز سيكون في مفاجأة وقحة.
“حفنة من القمامة!” قال شي تشونغوي ببرود وهو يراقب من وراء الخطوط الأمامية.
قبل عشرة أيام ، حذره سو تشن بالفعل من أن العشائر النبيلة ستشن هجومًا كاملاً . إذا لم تتحد الحصون في غابة النهر الغربية معًا ، فسوف يتم إبادتهم واحداً تلو الأخرى.
كقائد لعملية الإبادة في النهر الغربي ، كان على شي تشونغوي بطبيعة الحال أن يظهر شخصيا للإشراف عليها.
عندما رأى هذا ، شعر شالي بشعور هائل بالندم.
وقف عشرة أشخاص إلى جواره ، جميعهم من متخصصي اصل في تكثيف التشي.
————————————————————————————-
“هذا صحيح. إن إرسالهم هنا لا فائدة منه . لسنا بحاجة إلى الكثير من الناس ؛ سيكون أفضل بكثير إذا صعدنا أنفسنا واستولينا على الحصن. قال أحد متخصصي الأصل ذو شعر أصفر: “سيكون الأمر أبسط بكثير”.
ولهذا السبب ، قرر شيوخ العشائر استخدام هؤلاء القرويين كتدريب لجنودنا. قال شخص بثقة: “قد يكون بمقدور 400 جندي من النخبة بالإضافة إلينا مواجهة شخص ما في عالم الضوء المهتز”.
“ماذا تعرف؟” قال متخصص أصل تكثيف التشي ذو شعر أرجواني. “يمكن لمجموعة من حوالي مائة مقاتل مدربين وذوي خبرة أن يسقطوا بسهولة سبعة أو ثمانية مزارعي تكثيف التشي. لن يكون من الصعب بالنسبة لهم أن يصمدوا أمام مزارع غليان الدم أيضًا. يجب أن تعرف أن متخصصي الأصل لا يزالون بشرًا أيضًا. نحن نسيطر على طاقة الأصل بشكل جيد أكبر منهم، لكن قوة حياتنا الأساسية لم تتغير. لا يمكننا أن نحل مكان عدد لا يحصى من المقاتلين “.
قد لا يكون من السهل فهم الأشياء الصحيحة التي يجب القيام بها. لا يمكن حمل إرادة شخص واحد إلا من قبل مجموعة من الناس ، واضطر شالي إلى القيام بذلك على الرغم من أنه كان يعلم أنه كان خاطئاً.
“هذا صحيح!” أضاف شخص آخر. “ما لم تصل قاعدة الزراعة الخاصة بك إلى عالم الضوء المهتز ، حيث يمكن لهجماتك أن تهز السماوات والأرض ،و يمكنك الدخول والخروج من الفراغ ، وتزداد قوة حياتك إلى درجة أنه يمكنك تجديد أطرافك وأعضائك ، سيكون الجنود ذوو المستويات الدنيا مفيدين دائمًا “.
قام القرويون الذين وقفوا على جدران الحصن بسحب أقواسهم ، وسهم بعد سهم طار في السماء ، وهبط على الدروع . ومع ذلك ، لم تكن السهام قادرة على ضرب أهدافهم ، ولأنهم لم يستخدموا أقواساً جيدةً ، فإن الأهداف التي أصابوها كانت عادة تصاب بجروح طفيفة.
“حتى شخص في عالم الضوء المهتز ، إذا واجه فوجًا من جنود عالم إفتتاح اليانغ ، ربما يحتاج إلى الفرار. ما لم تكن قاعدة زراعتك أعلى بثلاث مرات من قاعدة خصمك ، لا يمكنك تجاهل قوة الأرقام الهائلة “.
“رئيس القرية ، اخترق المقاتلون القرية من الزاوية الشمالية الغربية!” صاح أحد القرويين .
ولهذا السبب ، قرر شيوخ العشائر استخدام هؤلاء القرويين كتدريب لجنودنا. قال شخص بثقة: “قد يكون بمقدور 400 جندي من النخبة بالإضافة إلينا مواجهة شخص ما في عالم الضوء المهتز”.
تجبرهم على التقدم ، على ما يبدو كانوا غير خائفين من الموت؟ إذا كان هذا هو ما يتطلبه تدريب الجيش ، فإن تدريب الجيش كان سهلاً للغاية.
“تتغلب على شخص ما في عالم الضوء المهتز؟ أنت تحلم كثيرا ، “سخر شخص آخر بازدراء.
طالما أنه يمكن أن ينقذ هؤلاء الناس ، سيوافق شالي على أي شرط.
كان عالم الضوء المهتز هو الحد الأقصى للزراعة الذي كان يمكن أن يصل إليه الإنسان في الماضي. بالنسبة لمعظم الناس ، كان هذا لا يزال مكانا بعيدًا جدًا لتحقيقه.
“ماذا تعرف؟” قال متخصص أصل تكثيف التشي ذو شعر أرجواني. “يمكن لمجموعة من حوالي مائة مقاتل مدربين وذوي خبرة أن يسقطوا بسهولة سبعة أو ثمانية مزارعي تكثيف التشي. لن يكون من الصعب بالنسبة لهم أن يصمدوا أمام مزارع غليان الدم أيضًا. يجب أن تعرف أن متخصصي الأصل لا يزالون بشرًا أيضًا. نحن نسيطر على طاقة الأصل بشكل جيد أكبر منهم، لكن قوة حياتنا الأساسية لم تتغير. لا يمكننا أن نحل مكان عدد لا يحصى من المقاتلين “.
كانت هذه هي الحقيقة أيضا. إذا كان هناك شخص مثل العم 11 أو شي كايهوانغ هنا ، فيمكنهم بسهولة محو جميع الحاضرين.
“هذا صحيح!” أضاف شخص آخر. “ما لم تصل قاعدة الزراعة الخاصة بك إلى عالم الضوء المهتز ، حيث يمكن لهجماتك أن تهز السماوات والأرض ،و يمكنك الدخول والخروج من الفراغ ، وتزداد قوة حياتك إلى درجة أنه يمكنك تجديد أطرافك وأعضائك ، سيكون الجنود ذوو المستويات الدنيا مفيدين دائمًا “.
على عكس عوالم الزراعة الأخرى ، كان عالم الضوء المهتز بوابة رئيسية ، وكان الفرق في القوة أيضًا هائلاً. أي شخص استخدم الفجوات بين تكثيف التشي ، و غليان الدم ، و إفتتاح اليانغ لتقييم عالم الضوء المهتز سيكون في مفاجأة وقحة.
في ساحة المعركة ، كان القتال لا يزال مستمرا.
ومع ذلك ، لم يكن هناك جدوى من قول هذه الكلمات التي تدمر المعنويات في الوقت الحالي.
في ساحة المعركة ، كان القتال لا يزال مستمرا.
في ساحة المعركة ، كان القتال لا يزال مستمرا.
إذا استمرت الأمور بهذه الطريقة ، مع وجود المقاتلين العاديين في المعركة ، فقد يتمكنون من التأخير لفترة أطول.
بدأ المقاتلون ، تحت إكراه ضباطهم ، في الهجوم على جدران الحصن. في الوقت نفسه ، بدأ القرويون بإلقاء رماح قصيرة عليهم.
بدأ المقاتلون ، تحت إكراه ضباطهم ، في الهجوم على جدران الحصن. في الوقت نفسه ، بدأ القرويون بإلقاء رماح قصيرة عليهم.
تم تغطية رؤوس هذه الرماح القصيرة بالسم ، وكانت الرماح نفسها حادة وثقيلة. في الواقع ، كان القرويون أكثر خوفًا عند استخدام هذه الرماح. وجد عدد قليل من المقاتلين، الذين ضربهم الرمح ، أن جروحهم بدأت تتعفن وتتفاقم بسرعة. صرخوا بصرامة وهم يغطون جروحهم ، لكن الضباط القادة وراءهم استمروا في دفعهم إلى الأمام.
كانوا جميعًا من الأشخاص الذين كان على دراية بهم ، وكانوا يحدقون به عندما يتلاشى الضوء من أعينهم ، كما لو كانوا يتساءلون لماذا لم يطلق رئيس قريتهم بعد ملاك الوحش.
طالما أنهم لم يموتوا ، أجبروا على مواصلة التقدم. إما أن يموتوا في المعركة أو يقتلهم ضباطهم.
سارع عدد قليل من القرويين إلى الزاوية الشمالية الغربية ، ولكن بحلول الوقت الذي وصلوا فيه ، كان ما يقرب من عشرة مقاتلين قد تسلقوا الجدران وهاجموا.
إذا رأى جنرال ماهر هذا المشهد ، فإنه بالتأكيد سيهز رأسه ويلعن: أي نوع من التدريبات كان هذا؟
بدأت الفجوات تظهر في دفاعهم على طول جدران الحصن أكبر. كان الأعداء يتدفقون من كل اتجاه.
تجبرهم على التقدم ، على ما يبدو كانوا غير خائفين من الموت؟ إذا كان هذا هو ما يتطلبه تدريب الجيش ، فإن تدريب الجيش كان سهلاً للغاية.
وقف عشرة أشخاص إلى جواره ، جميعهم من متخصصي اصل في تكثيف التشي.
والحقيقة هي أنه ليس كل شخص في العشائر النبيلة يعرف كيفية تدريب الجنود. أمضى متخصصوا الأصل معظم وقتهم في الزراعة ولم يفهموا كيف يقودون الجنود. على هذا النحو ، لم تكن هذه المعركة لتدريب الجنود فقط ولكن أيضًا الضباط.
تم تغطية رؤوس هذه الرماح القصيرة بالسم ، وكانت الرماح نفسها حادة وثقيلة. في الواقع ، كان القرويون أكثر خوفًا عند استخدام هذه الرماح. وجد عدد قليل من المقاتلين، الذين ضربهم الرمح ، أن جروحهم بدأت تتعفن وتتفاقم بسرعة. صرخوا بصرامة وهم يغطون جروحهم ، لكن الضباط القادة وراءهم استمروا في دفعهم إلى الأمام.
على الرغم من ذلك ، كان من الصعب على سكان قرية السعادة تحمل الضغط من حوالي أربعمائة مقاتل.
ومع ذلك ، بدأت أعمدة الدخان في الارتفاع من جدران الحصن.
لم تكن القوات التي تهاجم القرية قوية ، لكن أولئك الذين يدافعون عنها كانوا أضعف.
“لكن ……” حدق شالي في متخصصي الأصل في المسافة.
عندما واجهوا موجة تشبه تسونامي لمئات المقاتلين ، كان العديد من القرويين خائفين لدرجة أن أرواحهم بدت وكأنها ستترك أجسادهم. ندم كثير من الناس على محاولتهم مقاومة العشائر النبيلة. إذا لم يكن لحقيقة أنهم ما زالوا يمتلكون البطاقة الرابحة لتقنية التحكم في الوحوش ، فربما كانوا قد تم مسحهم بالفعل.
إذا استمرت الأمور بهذه الطريقة ، مع وجود المقاتلين العاديين في المعركة ، فقد يتمكنون من التأخير لفترة أطول.
ومع ذلك ، بدأت أعمدة الدخان في الارتفاع من جدران الحصن.
“رئيس القرية ، دعنا نطلق ملاك الوحش!” صاح أحد القرويين. “لن نكون قادرين على الصمود لفترة أطول.”
عندما رأى هذا ، شعر شالي بشعور هائل بالندم.
بعد ظهور هذين الوحوش المفرغان ، تمزق تشكيل قوات العدو، ورائحة الدم ملأت الهواء. صاح القرويون فوق جدران الحصن بصوت عال كما لو كان النصر بالفعل في متناول أيديهم.
لم يكن يأسف لمقاومة العشائر النبيلة لكنه لم يستمع إلى اقتراح سو تشن.
عندما واجهوا موجة تشبه تسونامي لمئات المقاتلين ، كان العديد من القرويين خائفين لدرجة أن أرواحهم بدت وكأنها ستترك أجسادهم. ندم كثير من الناس على محاولتهم مقاومة العشائر النبيلة. إذا لم يكن لحقيقة أنهم ما زالوا يمتلكون البطاقة الرابحة لتقنية التحكم في الوحوش ، فربما كانوا قد تم مسحهم بالفعل.
قبل عشرة أيام ، حذره سو تشن بالفعل من أن العشائر النبيلة ستشن هجومًا كاملاً . إذا لم تتحد الحصون في غابة النهر الغربية معًا ، فسوف يتم إبادتهم واحداً تلو الأخرى.
ومع ذلك ، لم يكن هناك جدوى من قول هذه الكلمات التي تدمر المعنويات في الوقت الحالي.
ومع ذلك ، فإن قادة بعض الحصون لم يريدوا ذلك. القرويون ، الذين تم قطع إمداداتهم من قبل العشائر النبيلة ، لا يمكنهم تحمل المزيد من المعاناة ، لذلك انتظر شالي طوال الوقت ، غير قادر على اتخاذ قرار.
كانت هذه هي الطريقة التي يفكر بها العديد من الأفراد الضعفاء. كانوا يأملون دائمًا في أن يكونوا محظوظين حتى في مواجهة المواقف الصعبة.
كانت الحقيقة أنه تمسك بأمل أن العشائر النبيلة لن تأخذ الأمور إلى هذا الحد. كانوا يرفعون السعر فقط إلى ثلاث مرات عما كان عليه من قبل ؛ لا يمكن أن ترغب العشائر النبيلة في أخذ أشياء بعيداً لمجرد مبلغ صغير من الربح الإضافي. وقد أثبتت إخفاقات الغزوات الأولية أن لديهم القوة لتبرير هذه الزيادة في الأسعار.
“حفنة من القمامة!” قال شي تشونغوي ببرود وهو يراقب من وراء الخطوط الأمامية.
كانت هذه هي الطريقة التي يفكر بها العديد من الأفراد الضعفاء. كانوا يأملون دائمًا في أن يكونوا محظوظين حتى في مواجهة المواقف الصعبة.
“حفنة من القمامة!” قال شي تشونغوي ببرود وهو يراقب من وراء الخطوط الأمامية.
حتى اللحظة الأخيرة ، عندما تحطمت آمالهم ، إستيقظوا إلى الحقيقة المرة. ومع ذلك، كان الوقت قد فات.
تم تغطية رؤوس هذه الرماح القصيرة بالسم ، وكانت الرماح نفسها حادة وثقيلة. في الواقع ، كان القرويون أكثر خوفًا عند استخدام هذه الرماح. وجد عدد قليل من المقاتلين، الذين ضربهم الرمح ، أن جروحهم بدأت تتعفن وتتفاقم بسرعة. صرخوا بصرامة وهم يغطون جروحهم ، لكن الضباط القادة وراءهم استمروا في دفعهم إلى الأمام.
وبينما كان ينظر إلى قوات العشيرة النبيلة ، كان أمل شالي الوحيد هو أن الأشخاص الذين أرسلهم لطلب التعزيزات سيعودون بسرعة لإنقاذهم.
إذا استمرت الأمور بهذه الطريقة ، مع وجود المقاتلين العاديين في المعركة ، فقد يتمكنون من التأخير لفترة أطول.
طالما أنه يمكن أن ينقذ هؤلاء الناس ، سيوافق شالي على أي شرط.
“رئيس القرية ، دعنا نطلق ملاك الوحش!” صاح أحد القرويين. “لن نكون قادرين على الصمود لفترة أطول.”
“رئيس القرية ، اخترق المقاتلون القرية من الزاوية الشمالية الغربية!” صاح أحد القرويين .
إذا رأى جنرال ماهر هذا المشهد ، فإنه بالتأكيد سيهز رأسه ويلعن: أي نوع من التدريبات كان هذا؟
“أنتم يا رفاق ،أوقفوهم من دخول هذه البوابة. بسرعة!” صاح شالي.
لم يكن يأسف لمقاومة العشائر النبيلة لكنه لم يستمع إلى اقتراح سو تشن.
سارع عدد قليل من القرويين إلى الزاوية الشمالية الغربية ، ولكن بحلول الوقت الذي وصلوا فيه ، كان ما يقرب من عشرة مقاتلين قد تسلقوا الجدران وهاجموا.
كقائد لعملية الإبادة في النهر الغربي ، كان على شي تشونغوي بطبيعة الحال أن يظهر شخصيا للإشراف عليها.
بدأت الفجوات تظهر في دفاعهم على طول جدران الحصن أكبر. كان الأعداء يتدفقون من كل اتجاه.
ظهر عواء الوحش .
“رئيس القرية ، دعنا نطلق ملاك الوحش!” صاح أحد القرويين. “لن نكون قادرين على الصمود لفترة أطول.”
عندما واجهوا موجة تشبه تسونامي لمئات المقاتلين ، كان العديد من القرويين خائفين لدرجة أن أرواحهم بدت وكأنها ستترك أجسادهم. ندم كثير من الناس على محاولتهم مقاومة العشائر النبيلة. إذا لم يكن لحقيقة أنهم ما زالوا يمتلكون البطاقة الرابحة لتقنية التحكم في الوحوش ، فربما كانوا قد تم مسحهم بالفعل.
“لكن ……” حدق شالي في متخصصي الأصل في المسافة.
بدأ المقاتلون ، تحت إكراه ضباطهم ، في الهجوم على جدران الحصن. في الوقت نفسه ، بدأ القرويون بإلقاء رماح قصيرة عليهم.
بصفته رئيس القرية ، لا يزال بإمكانه إجراء تحليل أساسي للوضع. كان يعرف أنه بمجرد ظهور ملاك الوحش ، فإن هؤلاء الأقوياء من العشائر النبيلة سيتحركون.
“هذا صحيح. إن إرسالهم هنا لا فائدة منه . لسنا بحاجة إلى الكثير من الناس ؛ سيكون أفضل بكثير إذا صعدنا أنفسنا واستولينا على الحصن. قال أحد متخصصي الأصل ذو شعر أصفر: “سيكون الأمر أبسط بكثير”.
مع وحشية هؤلاء الأشخاص و مع أعدادهم ، لن تتمكن الوحوش المفرغة على الإطلاق من البقاء. من المحتمل أن تنتهي المعركة بسرعة أكبر.
وغطى ظلين ضخمين جدران الحصن وتشكيل العدو.
إذا استمرت الأمور بهذه الطريقة ، مع وجود المقاتلين العاديين في المعركة ، فقد يتمكنون من التأخير لفترة أطول.
الفصل 392: الصراع (1)
ومع ذلك ، لم يكن القيام بالشيئ الصحيح سهلاً دائمًا.
“ماذا تعرف؟” قال متخصص أصل تكثيف التشي ذو شعر أرجواني. “يمكن لمجموعة من حوالي مائة مقاتل مدربين وذوي خبرة أن يسقطوا بسهولة سبعة أو ثمانية مزارعي تكثيف التشي. لن يكون من الصعب بالنسبة لهم أن يصمدوا أمام مزارع غليان الدم أيضًا. يجب أن تعرف أن متخصصي الأصل لا يزالون بشرًا أيضًا. نحن نسيطر على طاقة الأصل بشكل جيد أكبر منهم، لكن قوة حياتنا الأساسية لم تتغير. لا يمكننا أن نحل مكان عدد لا يحصى من المقاتلين “.
بدأ اللهب يرتفع في حصن السعادة ، و ذبح القرويون.
ومع ذلك ، بدأت أعمدة الدخان في الارتفاع من جدران الحصن.
بدأت صرخات مأساوية في الصدى في كل مكان ، مع موت شخص على ما يبدو في كل ثانية.
قد لا يكون من السهل فهم الأشياء الصحيحة التي يجب القيام بها. لا يمكن حمل إرادة شخص واحد إلا من قبل مجموعة من الناس ، واضطر شالي إلى القيام بذلك على الرغم من أنه كان يعلم أنه كان خاطئاً.
كانوا جميعًا من الأشخاص الذين كان على دراية بهم ، وكانوا يحدقون به عندما يتلاشى الضوء من أعينهم ، كما لو كانوا يتساءلون لماذا لم يطلق رئيس قريتهم بعد ملاك الوحش.
ومع ذلك ، فإن قادة بعض الحصون لم يريدوا ذلك. القرويون ، الذين تم قطع إمداداتهم من قبل العشائر النبيلة ، لا يمكنهم تحمل المزيد من المعاناة ، لذلك انتظر شالي طوال الوقت ، غير قادر على اتخاذ قرار.
قد لا يكون من السهل فهم الأشياء الصحيحة التي يجب القيام بها. لا يمكن حمل إرادة شخص واحد إلا من قبل مجموعة من الناس ، واضطر شالي إلى القيام بذلك على الرغم من أنه كان يعلم أنه كان خاطئاً.
كانت هذه هي الطريقة التي يفكر بها العديد من الأفراد الضعفاء. كانوا يأملون دائمًا في أن يكونوا محظوظين حتى في مواجهة المواقف الصعبة.
أغلق عينيه ، غير قادر على مواصلة المشاهدة. كل ما قاله هو ، “أطلق سراح ملاك الوحوش”.
ومع ذلك ، لم يكن المقاتلون جنودًا متمرسين أيضًا. هذا الدش من السهام كان كافيا لإبطائهم وحتى منعهم من التقدم. حتى أن هناك القليل ممن استداروا للتراجع.
“عواء!”
إذا استمرت الأمور بهذه الطريقة ، مع وجود المقاتلين العاديين في المعركة ، فقد يتمكنون من التأخير لفترة أطول.
ظهر عواء الوحش .
كانت الحقيقة أنه تمسك بأمل أن العشائر النبيلة لن تأخذ الأمور إلى هذا الحد. كانوا يرفعون السعر فقط إلى ثلاث مرات عما كان عليه من قبل ؛ لا يمكن أن ترغب العشائر النبيلة في أخذ أشياء بعيداً لمجرد مبلغ صغير من الربح الإضافي. وقد أثبتت إخفاقات الغزوات الأولية أن لديهم القوة لتبرير هذه الزيادة في الأسعار.
وغطى ظلين ضخمين جدران الحصن وتشكيل العدو.
في هذه اللحظة ، بدأ المسؤولون عن الإشراف على القوات بالعمل. بعد قتل أولئك الذين تراجعوا واستقرار معنويات القوات ، استأنفوا التقدم مرة أخرى.
بعد ظهور هذين الوحوش المفرغان ، تمزق تشكيل قوات العدو، ورائحة الدم ملأت الهواء. صاح القرويون فوق جدران الحصن بصوت عال كما لو كان النصر بالفعل في متناول أيديهم.
————————————————————————————-
————————————————————————————-
حتى اللحظة الأخيرة ، عندما تحطمت آمالهم ، إستيقظوا إلى الحقيقة المرة. ومع ذلك، كان الوقت قد فات.
في ساحة المعركة ، كان القتال لا يزال مستمرا.
