سرقة اليد الرابحة (2)
————————————————————
————————————
الفصل 400: سرقة اليد الرابحة (2)
“أنا أعلم. في كل مرة تتحكم فيها بوحش مفرغ ، يجب أن يموت الشخص ، أليس كذلك؟ ” رد سو تشن. “لنكون صادقين ، أنت لا تتحكم حقًا في وحش مفرغ ؛ أنت فقط تستبدل روح الوحش بروح بشرية ، وهذا هو السبب في أن الوحوش الوصية سوف تستمع إلى أوامرك. بعد كل شيء ، كانوا شعبك في المقام الأول. ولكن بالمبدأ نفسه ، لا يمكنك إجبار أي شخص على القيام بذلك ؛ وإلا فإن ذلك الشخص سوف يستدير ويعضك. ”
“هناك شيء واحد لا أفهمه تمامًا.”
تقنية السيطرة على الوحوش لا تنتمي إلى حصن واحد فقط. بتعبير أدق ، لم يكونوا حتى من اكتشفوه ؛ قام حصن بوابة الأصل بنشره بعد اكتشافه حتى تتمكن الحصون من التحالف معًا ضد العشائر النبيلة.
داخل القاعة الرئيسية لحصن السعادة ، سأل شالي بكل احترام سو تشن.
رد سو تشن بسحب لؤلؤة أرجوانية صغيرة: “لم أقل قط أنني لم أكتشف أي شيء”. “هذا هو الزجاج الملون الأرجواني ، أليس كذلك؟ تركه أحدهم وراءهم. تستطيع الحصول عليه.”
من هذه اللحظة فصاعدا ، كان سو تشن هو الذي يدعم الحصن.
“في بعض الأحيان ، من الأفضل عدم معرفة بعض الأشياء!” قال سو تشن بمعنى عميق.
“أنت تريد أن تسألني كيف أعرف كيف تقاوم اللعنة وتتحكم في الوحوش المفرغة؟” سأل سو تشن بلا مبالاة.
لم يكن الأمر يتعلق بفقدان الحرية على الإطلاق ؛ منذ العصور القديمة ، لم يكره البشر بيع أنفسهم ، لكنهم كرهوا عدم قدرتهم على بيع أنفسهم بسعر جيد.
“نعم. ومع ذلك ، فإن تخمير عشب الورقة السوداء و الكروم الطائرة في دواء لمقاومة اللعنة ليس سراً في هذه القرية. في اللقاءات العديدة معك ، لم أكن لأندهش من كشف شخص ما لك هذا يا سيدي. ومع ذلك ، فإن سر تقنية التحكم في الوحش لا يعرفه الكثيرون حتى في حصن السعادة . قال شالي بشيء من الارتباك: لا يمكنني أن أتفهم كيف تمكنت من اكتشافه.
على هذا النحو ، أعاد تنظيم أفكاره بسرعة وقال: “ليس الأمر أنني لم أرغب في إخبارك بصراحة. هذا الزجاج البنفسجي الملون خطير حقًا بشكل استثنائي. ”
رد سو تشن بهدوء ، “إن السر وراء تقنية التحكم في الوحوش لا يعرفه الكثير من الناس. ومع ذلك ، رئيس القرية شالي ، هذه التقنية لا يمتلكها حصن السعادة وحده. قد تكون قادرًا على منع الناس من حصن السعادة المقيم من تسريب السر ، ولكن هل يمكنك القيام بذلك للأشخاص في الحصون الأخرى؟ ”
ألقى بها إلى شالي.
بمجرد أن سمع هذا ، فهم شالي.
تقنية السيطرة على الوحوش لا تنتمي إلى حصن واحد فقط. بتعبير أدق ، لم يكونوا حتى من اكتشفوه ؛ قام حصن بوابة الأصل بنشره بعد اكتشافه حتى تتمكن الحصون من التحالف معًا ضد العشائر النبيلة.
“نعم سيدي!” انحنى شالي وأجاب.
قام شالي بحماية السر وراء تقنية التحكم في الوحوش ، لكنه لم يحتفظ بحقيقة أن سو تشن كان يتجول في غابة النهر الغربية وهو يمارس الطب سرًا. من المؤكد أنه لم يحاول إخفاء موقف سو تشن كعدو للعشائر النبيلة. على هذا النحو ، اكتشف الناس بسرعة كبيرة أن طبيبا ماهرًا كان هنا ، والعديد من الأشخاص الذين قدموا إلى سو تشن لم يكونوا من قلعة السعادة . بدعم من خدام الظل ، كان من الأسهل عليهم اكتشاف السر.
“إنه مجرد نوع من السم البطيء المفعول. قال سو تشن وهو يلوح بيده بلا مبالاة ، يمكنني مساعدتكم في علاجه “.
وقد تغاضى شالي عن هذه النقطة ، مما سمح لـسو تشن باستغلالها بسهولة.
“أنت تريد أن تسألني كيف أعرف كيف تقاوم اللعنة وتتحكم في الوحوش المفرغة؟” سأل سو تشن بلا مبالاة.
إذا كان قد شرح الظروف بشكل أكثر وضوحًا لـسو تشن ، فإن سو تشن بالتأكيد كان سيختار السر وليس احتكارًا للموارد.
ثم كيف اكتشف ذلك؟
ولكن الآن بعد أن اكتشف سو تشن السر بمفرده ، كان بإمكان شالي فقط بيع نفسه لـسو تشن ليحافظ على سلامته.
الفصل 400: سرقة اليد الرابحة (2)
ومع ذلك ، قد لا يكون هذا بالضرورة أمرًا سيئًا ؛ إذا قام بعمل جيد ببيع نفسه ، فقد يتمكن من تأمين ممر آمن لنفسه.
لم يكن الأمر يتعلق بفقدان الحرية على الإطلاق ؛ منذ العصور القديمة ، لم يكره البشر بيع أنفسهم ، لكنهم كرهوا عدم قدرتهم على بيع أنفسهم بسعر جيد.
عبارة “تسافر الذئاب آلاف الكيلومترات لتأكل اللحوم ، بينما تسافر الكلاب آلاف الكيلومترات لتأكل البراز [. يعني أن التصرف الطبيعي من الصعب تغييره ، مشابهًا لكلب عجوز لا يمكنه تعلم حيل جديدة.] “كانت هراءاً كلياً. تم ترويض الكلاب فقط من الذئاب ، وبالنسبة لأولئك الذئاب الذين يتضورون جوعًا في البرية ، كانت حياة الكلب شيئًا يمكنهم فقط التوق إليه. كانت الهدف النهائي لتطورهم!
عبارة “تسافر الذئاب آلاف الكيلومترات لتأكل اللحوم ، بينما تسافر الكلاب آلاف الكيلومترات لتأكل البراز [. يعني أن التصرف الطبيعي من الصعب تغييره ، مشابهًا لكلب عجوز لا يمكنه تعلم حيل جديدة.] “كانت هراءاً كلياً. تم ترويض الكلاب فقط من الذئاب ، وبالنسبة لأولئك الذئاب الذين يتضورون جوعًا في البرية ، كانت حياة الكلب شيئًا يمكنهم فقط التوق إليه. كانت الهدف النهائي لتطورهم!
طالما أنه باع نفسه لسيد جيد ، لم يكن لدى شالي مشاكل معه.
تنهد شالي ، “نعم ، هذا ما قلته لهم. لا يبدو أنهم يفهمون “.
على هذا النحو ، أعاد تنظيم أفكاره بسرعة وقال: “ليس الأمر أنني لم أرغب في إخبارك بصراحة. هذا الزجاج البنفسجي الملون خطير حقًا بشكل استثنائي. ”
إذا كان قد شرح الظروف بشكل أكثر وضوحًا لـسو تشن ، فإن سو تشن بالتأكيد كان سيختار السر وليس احتكارًا للموارد.
“أنا أعلم. في كل مرة تتحكم فيها بوحش مفرغ ، يجب أن يموت الشخص ، أليس كذلك؟ ” رد سو تشن. “لنكون صادقين ، أنت لا تتحكم حقًا في وحش مفرغ ؛ أنت فقط تستبدل روح الوحش بروح بشرية ، وهذا هو السبب في أن الوحوش الوصية سوف تستمع إلى أوامرك. بعد كل شيء ، كانوا شعبك في المقام الأول. ولكن بالمبدأ نفسه ، لا يمكنك إجبار أي شخص على القيام بذلك ؛ وإلا فإن ذلك الشخص سوف يستدير ويعضك. ”
رد شالي: “لقد اتصلت بهم بالفعل ، لكن ……” نظر شالي إلى سو تشن ، ثم هز رأسه برفق.
“أنت تعرف هذا؟” ذهل شالي. “قالوا لك كل هذا؟”
“صحيح ، كيف ذهبت مسألة الاتصال بالحصون الأخرى؟” سأل سو تشن.
رد سو تشن: “لم يخبرني أحد بذلك”.
هذا صحيح؛ كانت القرى الأخرى تنوي القيام بذلك.
لا أحد؟
استقبلها شالي بسرعة وحدق في سو تشن بصدمة. “لذا وجد السيد شيئًا. لماذا تعبيرك ثقيل إذن؟ ”
ثم كيف اكتشف ذلك؟
على الرغم من أن الدواء الذي تم تخميره من العشب ذو الورقة السوداء و الكروم الطائرة سمح للقرويين بمقاومة هجمات تلك الكائنات المجهرية الحمراء ، إلا أنه شكل مادة سامة داخل أجسامهم. لا يمكن قمع هذا النوع من السم إلا بمزيد من الأدوية ، مما يؤدي إلى حلقة مفرغة. بالإضافة إلى ذلك ، نمى عشب الورقة السوداء هنا فقط ، مما جعل أولئك الذين يعيشون في غابة النهر الغربية ليس لديهم طريقة لمغادرة هذا المكان.
كل تخمين يحتاج إلى أساس. أي تخمين لا يستند إلى أساس المعرفة العلمية كان مجرد تخمين أعمى.
على الرغم من أن الدواء الذي تم تخميره من العشب ذو الورقة السوداء و الكروم الطائرة سمح للقرويين بمقاومة هجمات تلك الكائنات المجهرية الحمراء ، إلا أنه شكل مادة سامة داخل أجسامهم. لا يمكن قمع هذا النوع من السم إلا بمزيد من الأدوية ، مما يؤدي إلى حلقة مفرغة. بالإضافة إلى ذلك ، نمى عشب الورقة السوداء هنا فقط ، مما جعل أولئك الذين يعيشون في غابة النهر الغربية ليس لديهم طريقة لمغادرة هذا المكان.
لم يؤمن شالي لثانية واحدة أن سو تشن كان شخصًا يحب التخمين بشكل أعمى ، لذلك كان يعلم أن سو تشن كان يجب أن يكون لديها نوع من الحدس حول الموقف. ومع ذلك ، لم يتمكن من معرفة كيفية اكتشاف سو تشن لخصائص الزجاج الملون الأرجواني دون حتى رؤيته.
بعد ثلاثة أيام ، عاد سو تشن، وكانت يديه فارغة وتعبيره ثقيل.
حدق في سو تشن بغموض.
لا أحد؟
عندما رآه سو تشن هكذا ، ضحك ، “لقد قتلت أحد الوحوش الخاصة بك ، ولكنك لم تصنع واحدة أخرى على الفور ، والتي اعتقدت أن طريقة الإنتاج كانت فريدة. بالطبع ، سيكون من الغريب إذا استطعت تخمين هذه الخاصية بناءً على هذا فقط ، ولكن ليس من المناسب بالنسبة لي أن أشرح لك التفاصيل. أريد فقط أن أعرف شيئًا واحدًا: هل تعرف أين وجد الأشخاص في حصن بوابة الأصل هذا؟ ”
————————————————————
عندما سمع أنه لا تزال هناك أشياء لم يكن سو تشن يعرفها ، هدأ شالي نفسه وقال: “إنه كهف المنحدر الأحمر. ومع ذلك ، فقد أخذ القرويون في حصن بوابة الأصل منذ فترة طويلة جميع الزجاج الملون البنفسجي بالفعل. لم يبق شيء هناك. ”
استمر رحيل سو تشن لمدة ثلاثة أيام.
“هذا فقط ما تعتقده.” وقف سو تشن بالفعل. “أنا ذاهب إلى كهف المنحدر الأحمر لبعض الوقت. شالي ، أرسل بعض الأشخاص إلى القلعة التالية واشرح الموقف ، ثم اطلب منهم اتخاذ قرار أيضًا. بغض النظر عن النتيجة ، سأقبلها “.
طالما أنه باع نفسه لسيد جيد ، لم يكن لدى شالي مشاكل معه.
“نعم سيدي!” انحنى شالي وأجاب.
صدم شالي تماما.
خرج سو تشن من القاعة الرئيسية.
ثم كيف اكتشف ذلك؟
——————————
رد سو تشن بسحب لؤلؤة أرجوانية صغيرة: “لم أقل قط أنني لم أكتشف أي شيء”. “هذا هو الزجاج الملون الأرجواني ، أليس كذلك؟ تركه أحدهم وراءهم. تستطيع الحصول عليه.”
استمر رحيل سو تشن لمدة ثلاثة أيام.
كل تخمين يحتاج إلى أساس. أي تخمين لا يستند إلى أساس المعرفة العلمية كان مجرد تخمين أعمى.
بعد ثلاثة أيام ، عاد سو تشن، وكانت يديه فارغة وتعبيره ثقيل.
“أنت تريد أن تسألني كيف أعرف كيف تقاوم اللعنة وتتحكم في الوحوش المفرغة؟” سأل سو تشن بلا مبالاة.
قال شالي بقلق ، “سيدي ، من فضلك لا تقلق. على الرغم من أنك لم تكتشف أي شيء ، فإن حصن بوابة الأصل يحتوي بالفعل على بعض الزجاج الملون الأرجواني. بعد كل شيء ، ليس هناك الكثير من الناس على استعداد للموت من أجل الحصن. إذا كان السير على استعداد ، يمكنني أن أذهب و …… ”
“ماذا؟” ذهل شالي. “إذا ذهبت ، ماذا سنفعل؟ عندما تشق العشائرالنبيلة طريقها إلى هنا ، فإنهم بالتأكيد لن يتركوا حصن السعادة. ”
رد سو تشن بسحب لؤلؤة أرجوانية صغيرة: “لم أقل قط أنني لم أكتشف أي شيء”. “هذا هو الزجاج الملون الأرجواني ، أليس كذلك؟ تركه أحدهم وراءهم. تستطيع الحصول عليه.”
“ماذا؟” صدم شالي.
ألقى بها إلى شالي.
“نعم سيدي!” انحنى شالي وأجاب.
استقبلها شالي بسرعة وحدق في سو تشن بصدمة. “لذا وجد السيد شيئًا. لماذا تعبيرك ثقيل إذن؟ ”
قام شالي بحماية السر وراء تقنية التحكم في الوحوش ، لكنه لم يحتفظ بحقيقة أن سو تشن كان يتجول في غابة النهر الغربية وهو يمارس الطب سرًا. من المؤكد أنه لم يحاول إخفاء موقف سو تشن كعدو للعشائر النبيلة. على هذا النحو ، اكتشف الناس بسرعة كبيرة أن طبيبا ماهرًا كان هنا ، والعديد من الأشخاص الذين قدموا إلى سو تشن لم يكونوا من قلعة السعادة . بدعم من خدام الظل ، كان من الأسهل عليهم اكتشاف السر.
“في بعض الأحيان ، من الأفضل عدم معرفة بعض الأشياء!” قال سو تشن بمعنى عميق.
داخل القاعة الرئيسية لحصن السعادة ، سأل شالي بكل احترام سو تشن.
عندما سمع هذا ، لم يجرؤ شالي على طرح المزيد من الأسئلة.
“هناك شيء واحد لا أفهمه تمامًا.”
“صحيح ، كيف ذهبت مسألة الاتصال بالحصون الأخرى؟” سأل سو تشن.
ألقى بها إلى شالي.
رد شالي: “لقد اتصلت بهم بالفعل ، لكن ……” نظر شالي إلى سو تشن ، ثم هز رأسه برفق.
عندما سمع هذا ، لم يجرؤ شالي على طرح المزيد من الأسئلة.
من الواضح أنهم لم يوافقوا.
“أنا أعلم. في كل مرة تتحكم فيها بوحش مفرغ ، يجب أن يموت الشخص ، أليس كذلك؟ ” رد سو تشن. “لنكون صادقين ، أنت لا تتحكم حقًا في وحش مفرغ ؛ أنت فقط تستبدل روح الوحش بروح بشرية ، وهذا هو السبب في أن الوحوش الوصية سوف تستمع إلى أوامرك. بعد كل شيء ، كانوا شعبك في المقام الأول. ولكن بالمبدأ نفسه ، لا يمكنك إجبار أي شخص على القيام بذلك ؛ وإلا فإن ذلك الشخص سوف يستدير ويعضك. ”
“هل أخبرتهم القصة كلها؟”
“نعم. ومع ذلك ، فإن تخمير عشب الورقة السوداء و الكروم الطائرة في دواء لمقاومة اللعنة ليس سراً في هذه القرية. في اللقاءات العديدة معك ، لم أكن لأندهش من كشف شخص ما لك هذا يا سيدي. ومع ذلك ، فإن سر تقنية التحكم في الوحش لا يعرفه الكثيرون حتى في حصن السعادة . قال شالي بشيء من الارتباك: لا يمكنني أن أتفهم كيف تمكنت من اكتشافه.
“لقد فعلت ذلك ، حتى حقيقة أنه تم محو و حصن المدينة الفضي. على الرغم من أنهم عبروا عن غضبهم ، لم يكونوا على استعداد …… ”
رد سو تشن: “لم يخبرني أحد بذلك”.
“حتى خمسة أضعاف سعر شراء العشائر النبيلة لم يكن كافيًا لحملهم على أداء الولاء لي؟”
رد شالي: “لقد اتصلت بهم بالفعل ، لكن ……” نظر شالي إلى سو تشن ، ثم هز رأسه برفق.
“إنهم يعتقدون أنه لن يكون هناك مجال للوساطة بعد الآن إذا فعلوا ذلك.”
“ومع ذلك ، كيف يمكنني السماح لهم بالحصول على ما يريدون؟” قال سو تشن بشكل غامض. “نظرًا لأنهم يريدون الانتظار حتى تأتي العشائر النبيلة وأبدأ في القتال ، فيمكنهم الانتظار طالما يريدون. ليس لدي أي مصلحة في البقاء في غابة النهر الغربية بعد الآن.
ضحك سو تشن ببرود: “ما زالوا يريدون التفاوض”.
————————————————————————————-
“كانت هذه نيتنا الأصلية. إنها مجرد أن العشائر النبيلة هي استبدادية للغاية “.
“أنت تريد أن تسألني كيف أعرف كيف تقاوم اللعنة وتتحكم في الوحوش المفرغة؟” سأل سو تشن بلا مبالاة.
“إذا كنت لا تتنمر على شخص ما بقوتك ، فما الفائدة من أن تكون قويًا؟”
فتح شالي فمه في حالة صدمة.
تنهد شالي ، “نعم ، هذا ما قلته لهم. لا يبدو أنهم يفهمون “.
“إذا كنت لا تتنمر على شخص ما بقوتك ، فما الفائدة من أن تكون قويًا؟”
قال سو تشن ببرود ، “ليس الأمر أنهم لا يفهمون. إنهم يفهمونها جيداً. ”
تقنية السيطرة على الوحوش لا تنتمي إلى حصن واحد فقط. بتعبير أدق ، لم يكونوا حتى من اكتشفوه ؛ قام حصن بوابة الأصل بنشره بعد اكتشافه حتى تتمكن الحصون من التحالف معًا ضد العشائر النبيلة.
“ماذا؟” صدم شالي.
الفصل 400: سرقة اليد الرابحة (2)
واصل سو تشن حديثه بالفعل ، “يريدون فقط أن يستخدموني للقتال ضد العشائر النبيلة ، ثم الاستفادة منها. لقد تخلوا بالفعل عن رفع السعر بالاعتماد على الوحوش المفرغة ، ولكن منذ أن دخلت أنا ، شخص غريب ، في الموقف ، لديهم الآن فرصة جديدة “.
لا أحد؟
فتح شالي فمه في حالة صدمة.
ضحك سو تشن ببرود: “ما زالوا يريدون التفاوض”.
“ومع ذلك ، كيف يمكنني السماح لهم بالحصول على ما يريدون؟” قال سو تشن بشكل غامض. “نظرًا لأنهم يريدون الانتظار حتى تأتي العشائر النبيلة وأبدأ في القتال ، فيمكنهم الانتظار طالما يريدون. ليس لدي أي مصلحة في البقاء في غابة النهر الغربية بعد الآن.
بالنسبة له ، كانت هذه مهمة سهلة للغاية.
هذا صحيح؛ كانت القرى الأخرى تنوي القيام بذلك.
ولكن الآن بعد أن اكتشف سو تشن السر بمفرده ، كان بإمكان شالي فقط بيع نفسه لـسو تشن ليحافظ على سلامته.
لم ينظروا إلى سو تشن بطريقة مواتية ، ولكن بما أنه كان هناك كمنافس ، فإن قيمة منتجاتهم الخاصة ستزداد ، ويمكنهم حصاد المكافآت.
لم يكن الأمر يتعلق بفقدان الحرية على الإطلاق ؛ منذ العصور القديمة ، لم يكره البشر بيع أنفسهم ، لكنهم كرهوا عدم قدرتهم على بيع أنفسهم بسعر جيد.
لسوء الحظ بالنسبة لهم ، لم يكن هناك طريقة يسمح لهم سو تشن بالاستفادة منه.
صدم شالي تماما.
على الرغم من أنه اقترح سعرًا يبلغ خمسة أضعاف كسعر الطلب الأصلي ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن يتحكم بالكامل. لقد فعل ذلك عمدًا لجعل الطرف الآخر يكره العشائر النبيلة أكثر. لقد كان يعلم جيدًا أن الوقت لم يكن مناسبًا لاحتكار الموارد القادمة من غابة النهر الغربية.
“نعم. ومع ذلك ، فإن تخمير عشب الورقة السوداء و الكروم الطائرة في دواء لمقاومة اللعنة ليس سراً في هذه القرية. في اللقاءات العديدة معك ، لم أكن لأندهش من كشف شخص ما لك هذا يا سيدي. ومع ذلك ، فإن سر تقنية التحكم في الوحش لا يعرفه الكثيرون حتى في حصن السعادة . قال شالي بشيء من الارتباك: لا يمكنني أن أتفهم كيف تمكنت من اكتشافه.
كانت تحركات الطرف الآخر ضمن حساباته بالكامل ، وكان يتوقع هذا النوع من الإجابة.
هذا صحيح؛ كانت القرى الأخرى تنوي القيام بذلك.
“ماذا؟” ذهل شالي. “إذا ذهبت ، ماذا سنفعل؟ عندما تشق العشائرالنبيلة طريقها إلى هنا ، فإنهم بالتأكيد لن يتركوا حصن السعادة. ”
خرج سو تشن من القاعة الرئيسية.
“سأترك لكم جهاز اتصال. إذا جاءت العشائر النبيلة العشرة ، إذهبوا جميعاً وإختفوا “.
“أنا أعلم. في كل مرة تتحكم فيها بوحش مفرغ ، يجب أن يموت الشخص ، أليس كذلك؟ ” رد سو تشن. “لنكون صادقين ، أنت لا تتحكم حقًا في وحش مفرغ ؛ أنت فقط تستبدل روح الوحش بروح بشرية ، وهذا هو السبب في أن الوحوش الوصية سوف تستمع إلى أوامرك. بعد كل شيء ، كانوا شعبك في المقام الأول. ولكن بالمبدأ نفسه ، لا يمكنك إجبار أي شخص على القيام بذلك ؛ وإلا فإن ذلك الشخص سوف يستدير ويعضك. ”
“لكن لا يمكننا مغادرة القرية لفترة طويلة!”
على الرغم من أنه اقترح سعرًا يبلغ خمسة أضعاف كسعر الطلب الأصلي ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن يتحكم بالكامل. لقد فعل ذلك عمدًا لجعل الطرف الآخر يكره العشائر النبيلة أكثر. لقد كان يعلم جيدًا أن الوقت لم يكن مناسبًا لاحتكار الموارد القادمة من غابة النهر الغربية.
على الرغم من أن الدواء الذي تم تخميره من العشب ذو الورقة السوداء و الكروم الطائرة سمح للقرويين بمقاومة هجمات تلك الكائنات المجهرية الحمراء ، إلا أنه شكل مادة سامة داخل أجسامهم. لا يمكن قمع هذا النوع من السم إلا بمزيد من الأدوية ، مما يؤدي إلى حلقة مفرغة. بالإضافة إلى ذلك ، نمى عشب الورقة السوداء هنا فقط ، مما جعل أولئك الذين يعيشون في غابة النهر الغربية ليس لديهم طريقة لمغادرة هذا المكان.
رد سو تشن بسحب لؤلؤة أرجوانية صغيرة: “لم أقل قط أنني لم أكتشف أي شيء”. “هذا هو الزجاج الملون الأرجواني ، أليس كذلك؟ تركه أحدهم وراءهم. تستطيع الحصول عليه.”
وبسبب هذا ، لم يستخدم الغرباء الذين دخلوا غابة النهر الغربية طريقة السكان المحليين أبدًا لتجنب غزو السم لأنهم سيقعون فريسة له لبقية حياتهم.
“ماذا؟” ذهل شالي. “إذا ذهبت ، ماذا سنفعل؟ عندما تشق العشائرالنبيلة طريقها إلى هنا ، فإنهم بالتأكيد لن يتركوا حصن السعادة. ”
“إنه مجرد نوع من السم البطيء المفعول. قال سو تشن وهو يلوح بيده بلا مبالاة ، يمكنني مساعدتكم في علاجه “.
لسوء الحظ بالنسبة لهم ، لم يكن هناك طريقة يسمح لهم سو تشن بالاستفادة منه.
بالنسبة له ، كانت هذه مهمة سهلة للغاية.
“نعم سيدي!” انحنى شالي وأجاب.
ماذا؟
طالما أنه باع نفسه لسيد جيد ، لم يكن لدى شالي مشاكل معه.
صدم شالي تماما.
واصل سو تشن حديثه بالفعل ، “يريدون فقط أن يستخدموني للقتال ضد العشائر النبيلة ، ثم الاستفادة منها. لقد تخلوا بالفعل عن رفع السعر بالاعتماد على الوحوش المفرغة ، ولكن منذ أن دخلت أنا ، شخص غريب ، في الموقف ، لديهم الآن فرصة جديدة “.
————————————
لم ينظروا إلى سو تشن بطريقة مواتية ، ولكن بما أنه كان هناك كمنافس ، فإن قيمة منتجاتهم الخاصة ستزداد ، ويمكنهم حصاد المكافآت.
ملاحظة المؤلف: لماذا لم يرغب سو تشن في الاستيلاء على كل الحصون سيتم مناقشتها لاحقًا.
من الواضح أنهم لم يوافقوا.
————————————————————————————-
داخل القاعة الرئيسية لحصن السعادة ، سأل شالي بكل احترام سو تشن.
“ومع ذلك ، كيف يمكنني السماح لهم بالحصول على ما يريدون؟” قال سو تشن بشكل غامض. “نظرًا لأنهم يريدون الانتظار حتى تأتي العشائر النبيلة وأبدأ في القتال ، فيمكنهم الانتظار طالما يريدون. ليس لدي أي مصلحة في البقاء في غابة النهر الغربية بعد الآن.
