محاربة القراصنة بالقراصنة
—————————————————————-
كان مزارعاً في عالم إفتتاح اليانغ. كان يطلق عليه جياو ينغقوانغ وكان له سلالة دم وحش منجل الحجر. لقد كان قويا جدا.
الفصل 410: محاربة القراصنة بالقراصنة
كان مزارعاً في عالم إفتتاح اليانغ. كان يطلق عليه جياو ينغقوانغ وكان له سلالة دم وحش منجل الحجر. لقد كان قويا جدا.
على متن الفارب ، ركعت مجموعة كبيرة من الناس أمام سو تشن. كانوا القراصنة الذين استسلموا.
“نعم سيدي.” تقدم بعض الناس إلى الأمام وقادوا الأسرى إلى داخل القارب.
“هناك 162 شخصًا في المجموع ، بما في ذلك أحد مزارع عالم إفتتاح اليانغ ، وثمانية عشر مزارعًا في عالم غليان الدم ، وواحد وأربعون من متخصص أصل تكثيف التشي. من بين المتوفين مزارع عالم إفتتاح اليانغ ، وخمسة مزارعي عالم غليان الدم ، واثني عشر من مزارعي عالم تكثيف التشي ، “أبلغ آيرون كليف سو تشن وهو يقرأ من القائمة.
“هذا صحيح. لهذا السبب سأحتاج إلى الاعتماد عليكم يا رفاق لما يحدث هنا “.
سقطت نظرة سو تشن على القرصان الذي كان يركع الأقرب إليه.
ركله وو شياو ، ذكّره بأن هذا لم يكن الوقت المناسب لقول ذلك ، ولكن سو تشن لم يمانع. وتابع قوله: “في الواقع ، هذا النوع من الأشياء له سابقة. ألن تقول ذلك ، آيرون كليف؟ ”
كان مزارعاً في عالم إفتتاح اليانغ. كان يطلق عليه جياو ينغقوانغ وكان له سلالة دم وحش منجل الحجر. لقد كان قويا جدا.
دعهم يقاتلون فيما بينهم.
لقد عرف سو تشن بالفعل أن مجموعة القراصنة الذين هلكوا على يده كانوا يسمون جيش النهر الثالث. لقد كانوا مجموعة متوسطة من القراصنة داخل مستنقع لينغيوان وكان لديهم قدر معين من الشهرة. أما اليوم فقد تم القبض عليهم في وقت واحد.
فقط جيانغ هانفينغ تجعدت شفتيه. “لم تقل أنك ستحافظ على كلمتك عندما قتلت زعيم القراصنة في وقت سابق.”
“كيف تخطط للتعامل مع هذه المجموعة من الناس؟ هل ستقتلهم جميعًا ، أم ستسلّمهم إلى السلطات؟ ” سأل تانغ مينغ.
وكان الوقت ما يحتاجه سو تشن بشدة.
كان تانغ مينغ دائمًا فخورًا ، ولكن منذ الرحلة إلى أطلال مملكة أركانا ، أصبح سو تشن شخصًا يحترمه على الأقل. ولكن إذا كنت تستمع إليه ، فسيقول إنه يحترم فقط طريقة سو تشن في التعامل مع الأشياء ، وليس قوته …… هاها ، الآن بعد أن أصبح الجميع في عالم غليان الدم ، لا يمكنه الاعتماد على قاعدته الزراعية وحدها لقمعه.
كان التعامل مع العشائر النبيلة العشرة مشروعًا ثقيلًا وطويلًا. لم يكن سو تشن في عجلة من أمره.
في هذه اللحظة ، كان يسأل سو تشن لأنه أراد أن يرى كيف سيتعامل سو تشن معهم.
فهم تانغ مينغ ما كان يفكر فيه. “ولكن إذا كان هذا هو الحال ، فسوف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. بعد كل شيء ، ما زلت بحاجة إلى العودة إلى مدينة النهر الواضح لرعاية الوضع هناك. ”
رد سو تشن: “أسلّمهم إلى السلطات؟ أنا مسؤول حكومي. ما الحاجة لتسليمهم إلى أي شخص؟ أما قتلهم …… ”
شعر هؤلاء القراصنة أن قلوبهم ترتجف بالخوف. لم يكن لديهم أي فكرة عن نوع الشخص الذي يكون سيدهم ، والذي ينتظر يومًا بعد يوم لارتكاب أخطائه. بالإضافة إلى ذلك ، تم تدريب قطاع الطرق الجبليين السابقين على مجموعة من الحراس . في الأصل كان يجب أن يكونوا غير منظمين تمامًا ، ولكن الآن كل واحد منهم كان مفيد تمامًا. كان هذا لا يمكن تصوره إلى حد ما.
لقد رفع صوته عمدا . بدأ القراصنة الذين تحته يتوترون ، حتى أن بعضهم بدأوا في الصراخ بخوف ، متوسلين للرحمة.
كان سو تشن دائمًا صارماً وحازماً. لا أحد يعتقد أن سو تشن لم يأمر هذه المجموعة من الناس بالضحك بهذه الطريقة.
“الكثير من الناس والكثير من القوة القتالية – سيكون قتلهم إضاعة. بالإضافة إلى ذلك ، قلنا بالفعل أننا لن نقتلهم إذا استسلموا. العودة عن كلماتنا الخاصة مثل هذا لن يكون مناسبًا “.
وكان الوقت ما يحتاجه سو تشن بشدة.
تنهد الجميع في وقت واحد بارتياح.
فهم تانغ مينغ ما كان يفكر فيه. “ولكن إذا كان هذا هو الحال ، فسوف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. بعد كل شيء ، ما زلت بحاجة إلى العودة إلى مدينة النهر الواضح لرعاية الوضع هناك. ”
فقط جيانغ هانفينغ تجعدت شفتيه. “لم تقل أنك ستحافظ على كلمتك عندما قتلت زعيم القراصنة في وقت سابق.”
كان مزارعاً في عالم إفتتاح اليانغ. كان يطلق عليه جياو ينغقوانغ وكان له سلالة دم وحش منجل الحجر. لقد كان قويا جدا.
ركله وو شياو ، ذكّره بأن هذا لم يكن الوقت المناسب لقول ذلك ، ولكن سو تشن لم يمانع. وتابع قوله: “في الواقع ، هذا النوع من الأشياء له سابقة. ألن تقول ذلك ، آيرون كليف؟ ”
قبل التعامل مع هذا العدو ، لم يستطع سو تشن إضاعة الكثير من اهتمامه وموارده على العشائر النبيلة.
خدش أيرون كليف رأسه ، محرجا بعض الشيء. “نعم. سلمهم إلي ، ويمكنني تدريبهم على التمسك بك. أليس هذا من أين جاء رجالنا؟ ”
كان التعامل مع العشائر النبيلة العشرة مشروعًا ثقيلًا وطويلًا. لم يكن سو تشن في عجلة من أمره.
كانت قوات سو تشن الحالية كلها من قطاع طرق جبليين سابقين. إضافة مجموعة من القراصنة إلى المزيج لن يكون غريبًا.
“كيف تخطط للتعامل مع هذه المجموعة من الناس؟ هل ستقتلهم جميعًا ، أم ستسلّمهم إلى السلطات؟ ” سأل تانغ مينغ.
قال أحد قطاع الطرق الجبلية بصوت عالٍ: “لا داعي للخوف أيضًا. طالما أنكم تتبعون سيدنا ، فلن يحدث لكم شيء سيئ. اعتدنا أن نكون قطاع طرق في منطقة الشقق الأربعة ، ولكن تم القبض علينا من قبل سيدنا لأننا حاولنا سرقته. بشكل غير متوقع ، أصبحنا خدامه ، بل وأعطانا تقنيات قوية. هل رأيت تحول رجال السمك من قبل؟ كانت تلك نعمة أعطانا إياها سيدنا “.
“هذا صحيح. طالما أنك تتابعه بطاعة وتصبح مفيدًا له ، ستتاح لك فرصة لمواصلة الحياة “.
قبل التعامل مع هذا العدو ، لم يستطع سو تشن إضاعة الكثير من اهتمامه وموارده على العشائر النبيلة.
“ولكن إذا حاول أي شخص أن يكون ذو وجهين ويخون سيدنا ، أعدك بأنك ستعاني مصيرًا أكثر إيلامًا بعشرة آلاف مرة من الموت”.
“هذا صحيح. لهذا السبب سأحتاج إلى الاعتماد عليكم يا رفاق لما يحدث هنا “.
“هاها ، في الواقع ، المعلم يحب حقًا عندما يحاول الناس خداعه. لا يعتقد أبداً أن لديه ما يكفي من الموضوعات البحثية “.
لقد رفع صوته عمدا . بدأ القراصنة الذين تحته يتوترون ، حتى أن بعضهم بدأوا في الصراخ بخوف ، متوسلين للرحمة.
“هذا صحيح ، لكن أن تصبح موضوعًا بحثيًا ليس بهذا السوء أيضًا. إذا كان حظك جيدًا ، فقد تكون قادرًا على أن تصبح مثل القديم الثاني تشانغ و ترتفع قوتك “.
قبل التعامل مع هذا العدو ، لم يستطع سو تشن إضاعة الكثير من اهتمامه وموارده على العشائر النبيلة.
“هاهاهاها ، هذا صحيح!”
“ماذا؟” فوجئ جميع الحاضرين.
بدأت مجموعة قطاع الطرق الجبليين في الضحك فيما بين بعضهم البعض.
“هناك 162 شخصًا في المجموع ، بما في ذلك أحد مزارع عالم إفتتاح اليانغ ، وثمانية عشر مزارعًا في عالم غليان الدم ، وواحد وأربعون من متخصص أصل تكثيف التشي. من بين المتوفين مزارع عالم إفتتاح اليانغ ، وخمسة مزارعي عالم غليان الدم ، واثني عشر من مزارعي عالم تكثيف التشي ، “أبلغ آيرون كليف سو تشن وهو يقرأ من القائمة.
كان سو تشن دائمًا صارماً وحازماً. لا أحد يعتقد أن سو تشن لم يأمر هذه المجموعة من الناس بالضحك بهذه الطريقة.
بعد أن تم اختطافهم جميعًا ، قال سو تشن لتانغ مينغ والآخرين: “أنا لا أخطط لإعادة هؤلاء الأشخاص معي.”
لكن هؤلاء القراصنة لم يعرفوا ذلك. عندما سمعوا تلك الكلمات ، بدأ الأمل يتصاعد في قلوبهم. بدأوا يصرخون الواحد تلو الآخر ، “نحن على استعداد للموت من أجل السيد!”
في السنوات القليلة الماضية ، اعتمدت العشائر النبيلة العشرة على نفوذها للسيطرة على الممرات المائية واحتكار الموارد الطبيعية ، والحصول على فوائد هائلة لأنفسهم.
قال سو تشن بسخاء ، “طالما أنكم على استعداد للاستماع ، فهذا جيد بما فيه الكفاية. لا تحتاجون للموت من أجلي. إذا لم تكن خائفا من الموت ، لما استسلمت بهذه السهولة. ولكن الآن بعد أن أصبحت بين يدي ، لست قلقا من أنك لن تبيع لي حياتك. أنت لا تعرف بعض الأشياء الآن ، لكنك ستعرف في النهاية. تمامًا كما قال هؤلاء الرجال ، أنا سعيد جدًا عندما ترتكب أخطاء. لقد درب آيرون كليف هؤلاء الأوغاد جيدًا ، والآن بما أنهم لا يرتكبون أخطاء ، فإنني دائمًا ما أفتقر إلى حد ما في الموضوعات البحثية. إذا لم تكن خائفًا ، فحاول أن تتحداني “.
فقط جيانغ هانفينغ تجعدت شفتيه. “لم تقل أنك ستحافظ على كلمتك عندما قتلت زعيم القراصنة في وقت سابق.”
شعر هؤلاء القراصنة أن قلوبهم ترتجف بالخوف. لم يكن لديهم أي فكرة عن نوع الشخص الذي يكون سيدهم ، والذي ينتظر يومًا بعد يوم لارتكاب أخطائه. بالإضافة إلى ذلك ، تم تدريب قطاع الطرق الجبليين السابقين على مجموعة من الحراس . في الأصل كان يجب أن يكونوا غير منظمين تمامًا ، ولكن الآن كل واحد منهم كان مفيد تمامًا. كان هذا لا يمكن تصوره إلى حد ما.
سقطت نظرة سو تشن على القرصان الذي كان يركع الأقرب إليه.
لم يرد سو تشن منهم معرفة القرائن فيما قاله. ثم قال ، “حسناً ، تفضل وخذهم. بمجرد إعطائهم الأدوية لشربها ، يمكنك إعادتهم مرة أخرى للتدريب “.
“ولكن إذا حاول أي شخص أن يكون ذو وجهين ويخون سيدنا ، أعدك بأنك ستعاني مصيرًا أكثر إيلامًا بعشرة آلاف مرة من الموت”.
“نعم سيدي.” تقدم بعض الناس إلى الأمام وقادوا الأسرى إلى داخل القارب.
قال سو تشن بسخاء ، “طالما أنكم على استعداد للاستماع ، فهذا جيد بما فيه الكفاية. لا تحتاجون للموت من أجلي. إذا لم تكن خائفا من الموت ، لما استسلمت بهذه السهولة. ولكن الآن بعد أن أصبحت بين يدي ، لست قلقا من أنك لن تبيع لي حياتك. أنت لا تعرف بعض الأشياء الآن ، لكنك ستعرف في النهاية. تمامًا كما قال هؤلاء الرجال ، أنا سعيد جدًا عندما ترتكب أخطاء. لقد درب آيرون كليف هؤلاء الأوغاد جيدًا ، والآن بما أنهم لا يرتكبون أخطاء ، فإنني دائمًا ما أفتقر إلى حد ما في الموضوعات البحثية. إذا لم تكن خائفًا ، فحاول أن تتحداني “.
بعد أن تم اختطافهم جميعًا ، قال سو تشن لتانغ مينغ والآخرين: “أنا لا أخطط لإعادة هؤلاء الأشخاص معي.”
تنهد الجميع في وقت واحد بارتياح.
“ألم تقل أنك تريد منهم أن يقدموا لك؟” لم جيانغ هانفينغ.
الآن ، ومع ذلك ، تدخل سو شتن في مواردهم ، ثم وجه ضربة خطيرة لنقل هذه الموارد.
هز سو تشن رأسه. “يجب أن يخضعوا لي ، لكن هذا لا يعني أنني أريد تحويلهم إلى حراس منزلي. جيانغ فنغ ، تانغ مينغ ، لدي فكرة ، لكني بحاجة إلى دعمكم لها لتنفيذها. ”
“هاهاهاها ، هذا صحيح!”
“ماذا؟”
قال أحد قطاع الطرق الجبلية بصوت عالٍ: “لا داعي للخوف أيضًا. طالما أنكم تتبعون سيدنا ، فلن يحدث لكم شيء سيئ. اعتدنا أن نكون قطاع طرق في منطقة الشقق الأربعة ، ولكن تم القبض علينا من قبل سيدنا لأننا حاولنا سرقته. بشكل غير متوقع ، أصبحنا خدامه ، بل وأعطانا تقنيات قوية. هل رأيت تحول رجال السمك من قبل؟ كانت تلك نعمة أعطانا إياها سيدنا “.
“أخطط لإعادة بناء جيش النهر الثالث”.
قال سو تشن بسخاء ، “طالما أنكم على استعداد للاستماع ، فهذا جيد بما فيه الكفاية. لا تحتاجون للموت من أجلي. إذا لم تكن خائفا من الموت ، لما استسلمت بهذه السهولة. ولكن الآن بعد أن أصبحت بين يدي ، لست قلقا من أنك لن تبيع لي حياتك. أنت لا تعرف بعض الأشياء الآن ، لكنك ستعرف في النهاية. تمامًا كما قال هؤلاء الرجال ، أنا سعيد جدًا عندما ترتكب أخطاء. لقد درب آيرون كليف هؤلاء الأوغاد جيدًا ، والآن بما أنهم لا يرتكبون أخطاء ، فإنني دائمًا ما أفتقر إلى حد ما في الموضوعات البحثية. إذا لم تكن خائفًا ، فحاول أن تتحداني “.
“ماذا؟” فوجئ جميع الحاضرين.
فقط جيانغ هانفينغ تجعدت شفتيه. “لم تقل أنك ستحافظ على كلمتك عندما قتلت زعيم القراصنة في وقت سابق.”
“إعادة بناء جيش النهر الثالث؟”
شعر هؤلاء القراصنة أن قلوبهم ترتجف بالخوف. لم يكن لديهم أي فكرة عن نوع الشخص الذي يكون سيدهم ، والذي ينتظر يومًا بعد يوم لارتكاب أخطائه. بالإضافة إلى ذلك ، تم تدريب قطاع الطرق الجبليين السابقين على مجموعة من الحراس . في الأصل كان يجب أن يكونوا غير منظمين تمامًا ، ولكن الآن كل واحد منهم كان مفيد تمامًا. كان هذا لا يمكن تصوره إلى حد ما.
“نعم! قال سو تشن بثقة: “أعيد بناء جيش النهر الثالث”. “إن قضية قراصنة لينغيوان ليست شيئًا يمكن حله بمعركة واحدة. جيش النهر الثالث هو مجرد مكون صغير من جميع قراصنة لينغيوان ، وهم ليسوا بهذه الأهمية. علاوة على ذلك ، فهي لا تنتمي إلى العشائر النبيلة. إذا كنا نريد مهاجمة تحالف العشائر النبيلة العشرة في مدينة النهر الواضح وتطهير قراصنة لينغيوان ، فلا يمكننا أن نبدأ ونوقف باستمرار محاولاتنا لإبادتهم ؛ يجب أن تكون معركة مستمرة “.
“كيف تخطط للتعامل مع هذه المجموعة من الناس؟ هل ستقتلهم جميعًا ، أم ستسلّمهم إلى السلطات؟ ” سأل تانغ مينغ.
“القتال المستمر ……” بدأ تانغ مينغ في فهم نوايا سو تشن. “أتريد……”
كان سو تشن دائمًا صارماً وحازماً. لا أحد يعتقد أن سو تشن لم يأمر هذه المجموعة من الناس بالضحك بهذه الطريقة.
“قاتل القراصنة بالقراصنة!” رد سو تشن.
فهم تانغ مينغ ما كان يفكر فيه. “ولكن إذا كان هذا هو الحال ، فسوف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. بعد كل شيء ، ما زلت بحاجة إلى العودة إلى مدينة النهر الواضح لرعاية الوضع هناك. ”
كان سيؤسس مجموعة من القراصنة في كستنقع لينغيوان ينتمون إليه ، مما يخلق صراعًا داخليًا ويستخدم القراصنة لمحاربة القراصنة بينما يستهدف في الوقت نفسه القوافل التجارية التي تنتمي إلى العشائر النبيلة.
سقطت نظرة سو تشن على القرصان الذي كان يركع الأقرب إليه.
في السنوات القليلة الماضية ، اعتمدت العشائر النبيلة العشرة على نفوذها للسيطرة على الممرات المائية واحتكار الموارد الطبيعية ، والحصول على فوائد هائلة لأنفسهم.
في السنوات القليلة الماضية ، اعتمدت العشائر النبيلة العشرة على نفوذها للسيطرة على الممرات المائية واحتكار الموارد الطبيعية ، والحصول على فوائد هائلة لأنفسهم.
الآن ، ومع ذلك ، تدخل سو شتن في مواردهم ، ثم وجه ضربة خطيرة لنقل هذه الموارد.
“إعادة بناء جيش النهر الثالث؟”
بهذه الطريقة ، كان بإمكانه باستمرار إضعاف نفوذ خصومه وإبقاء أيديهم مليئة بالتعامل معه.
“هاها ، في الواقع ، المعلم يحب حقًا عندما يحاول الناس خداعه. لا يعتقد أبداً أن لديه ما يكفي من الموضوعات البحثية “.
اليوم ، لا يزال الصراع العشائر النبيلة العشرة مع القرويين في غابة النهر الغربية مستمراً. الآن ، مع هذه الكارثة على المجاري المائية ، سيتم تحويل انتباههم أكثر ، مما يمنح سو تشن الكثير من الوقت للعمل .
اليوم ، لا يزال الصراع العشائر النبيلة العشرة مع القرويين في غابة النهر الغربية مستمراً. الآن ، مع هذه الكارثة على المجاري المائية ، سيتم تحويل انتباههم أكثر ، مما يمنح سو تشن الكثير من الوقت للعمل .
وكان الوقت ما يحتاجه سو تشن بشدة.
في السنوات القليلة الماضية ، اعتمدت العشائر النبيلة العشرة على نفوذها للسيطرة على الممرات المائية واحتكار الموارد الطبيعية ، والحصول على فوائد هائلة لأنفسهم.
في كل يوم يمر ، كان سو تشن ينمو أقوى قليلاً ، ويصبح خصومه أضعف قليلاً.
تنهد الجميع في وقت واحد بارتياح.
كان التعامل مع العشائر النبيلة العشرة مشروعًا ثقيلًا وطويلًا. لم يكن سو تشن في عجلة من أمره.
“إعادة بناء جيش النهر الثالث؟”
بالإضافة إلى ذلك ، بصرف النظر عن العشائر النبيلة العشرة ، كان هناك خصم أكثر خطورة يختبئ و لم يظهر بعد.
وكان الوقت ما يحتاجه سو تشن بشدة.
قبل التعامل مع هذا العدو ، لم يستطع سو تشن إضاعة الكثير من اهتمامه وموارده على العشائر النبيلة.
بعد أن تم اختطافهم جميعًا ، قال سو تشن لتانغ مينغ والآخرين: “أنا لا أخطط لإعادة هؤلاء الأشخاص معي.”
دعهم يقاتلون فيما بينهم.
فهم تانغ مينغ ما كان يفكر فيه. “ولكن إذا كان هذا هو الحال ، فسوف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. بعد كل شيء ، ما زلت بحاجة إلى العودة إلى مدينة النهر الواضح لرعاية الوضع هناك. ”
فهم تانغ مينغ ما كان يفكر فيه. “ولكن إذا كان هذا هو الحال ، فسوف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. بعد كل شيء ، ما زلت بحاجة إلى العودة إلى مدينة النهر الواضح لرعاية الوضع هناك. ”
كانت قوات سو تشن الحالية كلها من قطاع طرق جبليين سابقين. إضافة مجموعة من القراصنة إلى المزيج لن يكون غريبًا.
“هذا صحيح. لهذا السبب سأحتاج إلى الاعتماد عليكم يا رفاق لما يحدث هنا “.
اليوم ، لا يزال الصراع العشائر النبيلة العشرة مع القرويين في غابة النهر الغربية مستمراً. الآن ، مع هذه الكارثة على المجاري المائية ، سيتم تحويل انتباههم أكثر ، مما يمنح سو تشن الكثير من الوقت للعمل .
————————————————————————-
فهم تانغ مينغ ما كان يفكر فيه. “ولكن إذا كان هذا هو الحال ، فسوف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. بعد كل شيء ، ما زلت بحاجة إلى العودة إلى مدينة النهر الواضح لرعاية الوضع هناك. ”
—————————————————————-
