الإستسلام
—————————————————————-
“إذا استسلمت على الفور ، فلا يزال بإمكانك العيش!” قال تانغ مينغ.
الفصل 409: الاستسلام
منذ تلك اللحظة ، كانت حياته الآن في يد تانغ مينغ.
لا يمكن التغاضي عن الهجمات المتزامنة لاثنين من خبراء عالم إفتتاح اليانغ ، وهذان كانا قويين نسبيًا. إذا لم يتم إعاقتهم ، ربما كان بإمكانهم تغيير الوضع.
سمحت سلالة دم السلاحف البحرية لزعيم القراصنة بالانتقال باستمرار بين الهجوم والدفاع ، كما حسنت قدرته على المناورة في الماء.
لسوء الحظ ، يمكن قول لو فقط.
عندما رأى زعيم القراصنة هذا ، امتلأ قلبه بالصدمة.
لم تستمر الميزة التي أنشأها خبيران عالم إفتتاح اليانغ لأكثر من ثلاث ثوانٍ قبل أن يتعرضوا لهجوم مضاد شرس.
كان ماهرًا في استخدام الهجمات من نوع الماء ، وعاش بالقرب من الماء طوال حياته ، وكان تحويل الماء إلى تنانين من اختصاصه.
كان أول من تعرض للهجوم هو مزارع إفتتاح اليانغ الذي قام بتقسيم الماء بضربة النصل.
كان ماهرًا في استخدام الهجمات من نوع الماء ، وعاش بالقرب من الماء طوال حياته ، وكان تحويل الماء إلى تنانين من اختصاصه.
كان قد انتهى لتوه من أرجحة نصله عندما جاء تنين ضخم مصنوع من الماء يهدر عليه.
فتح فمه وعض حلق القراصنة ……
كان تنين الماء هذا كبيرًا للغاية ونابضًا بالحياة. لقد أنتجت هالة قوية كان من الصعب وصفها ، وحتى خبير عالم افتتاح اليانغ فوجئ.
لولا حقيقة أن سو تشن كان يغش في الأساس من خلال إنشاء مائة وخمسين من رجال الأسماك الذين لا يقهرون تحت الماء ، لما كان أحد هو خصمه في الماء.
نظر إلى المسافة. كان شاب يقف فوق الماء ، وهو يشير بيد واحدة. كان جسده كله محاطًا بالفعل بتنين مائي.
“هل هناك أي شخص آخر؟” قال بتكاسل.
كان تانغ مينغ.
كان تانغ مينغ.
كان ماهرًا في استخدام الهجمات من نوع الماء ، وعاش بالقرب من الماء طوال حياته ، وكان تحويل الماء إلى تنانين من اختصاصه.
كان من الصعب للغاية المناورة على الماء ، وكان القتال من مسافة قريبة نادرًا. ما لم يصل إلى عالم الضوء المهتز ويمكنه المرور عبر الأشياء كما لو أن جسده ليس له مادة ، فإن القتال على الماء يعتمد على الطريقة التي قاتل بها الشخص بقدر ما كانت قاعدة زراعة الشخص عالية.
يمكن للمرء أن يقول أن هذا المكان كان مثل فنائه الخلفي.
كانت المعركة من جانب واحد تمامًا في هذه المرحلة.
كان الفرق بين سلالة دم الإمبراطور الشيطاني وسلالة الدم المختلطة أكبر بكثير من الفرق في مستوى قاعدة الزراعة. إلى جانب ميزة التضاريس ، كان التغلب على قرصان عالم إفتتاح اليانغ هذا سهلاً مثل الوصول إلى شيء ما والتقاطه.
نظر القراصنة إلى بعضهم البعض ، ثم ألقوا أسلحتهم جانباً.
على الجانب الآخر ، نزل صقر ناري من السماء ، وتناثرت النيران المكثفة عبر سطح الماء.
على الجانب الآخر ، نزل صقر ناري من السماء ، وتناثرت النيران المكثفة عبر سطح الماء.
كان الهدف من ثوران الصقور النارية لـسو تشن هو مواجهة اللكمات الشرسة التي ألقاها زعيم القراصنة.
نظر الشخص إلى اليسار واليمين ، ثم تنهد أخيرًا ، مع العلم أن زخمه قد اختفى تمامًا. ألقى النصل جانبا وقال ، “أنا أستسلم”.
“ها!”
كان لدى الجسد الذهبي تصنيف دفاعي مرتفع للغاية ، ولكن بمجرد استخدامه من قبل الشخص ، سيصبح جسم الشخص ثقيلًا ، وستنخفض سرعته بشكل كبير. ومع ذلك ، تم إبطال هذا الضعف تمامًا تحت الماء. لم يتطلب القتال تحت الماء الكثير من التحول والسرعة العالية. قللت قوة الطفو من وزن الشخص ، مما أدى إلى تقريب الفرق بينهما. عندما يقترن بإضعاف هجمات الشخص إلى درجة معينة عندما يكون تحت الماء ، فإنه يمنحهم أساسًا دفاعات منيعة.
مع عواء شرس ، اصطدمت قبضة لا ترحم في الصقر الناري ، مما تسبب في سقوط دش من اللهب المنصهر في السماء مثل نجوم إطلاق النار. ارتفعت أعمدة البخار في الهواء حيث سقط اللهب في المياه المزرقة.
على الجانب الآخر ، كان تانغ مينغ لا يزال يقاتل مع خبير عالم إفتتاح اليانغ. لقد حطم التنين الملتف تمامًا زخم شفرة الخصم. استمر تنين الماء الضخم في الانهيار على خبير عالم إفتتاح اليانغ ، الذي كان قد بدأ بالفعل غير قادر على الاستمرار.
استمر زعيم القراصنة في اللكم كما لو أنه أصيب بالجنون. قبضة بعد أن طارت القبضة في الهواء ، وتركز الزخم من اللكمات بحيث بدا كما لو كان لديهم مادة مادية.
الفصل 409: الاستسلام
عندما يصل الشخص إلى عالم إفتتاح اليانغ ، ستصبح طاقة الأصل أكثر كثافة. كل لكمة وحركة تحمل قوة قوية. ظهرت صورة سلحفاة ضخمة خلف زعيم القراصنة ، والتي امتدت وقلصت عنقها الطويل جنبًا إلى جنب مع اللكمات. وتبع كل لكمة عن كثب ضربة رأس ؛ مع عدد من اللكمات في تعاقب سريع ، بدأت الصقور النارية في الانفجار واحدًا تلو الآخر.
ما لم يكن شخصًا قويًا بشكل استثنائي مثل زعيم القراصنة ، حتى مزارعي غليان الدم العاديين سيجدون صعوبة في قتلهم.
سمحت سلالة دم السلاحف البحرية لزعيم القراصنة بالانتقال باستمرار بين الهجوم والدفاع ، كما حسنت قدرته على المناورة في الماء.
أطلق زعيم القراصنة ، الذي كان يطفو فوق الماء ، قوته النارية إلى أقصى حد. كانت هجمات نهايات الرأس الشرسة وراءها قوة هجومية لا تضاهى ، مما جعلها تقمع حتى سو تشن.
لولا حقيقة أن سو تشن كان يغش في الأساس من خلال إنشاء مائة وخمسين من رجال الأسماك الذين لا يقهرون تحت الماء ، لما كان أحد هو خصمه في الماء.
لم تكن هذه نسخة الهواة من الجسد الذهبي المتاحة في عالم الأحلام. بدلا من ذلك ، تم استكماله بالكامل من قبل الدواء الآدمي.
أطلق زعيم القراصنة ، الذي كان يطفو فوق الماء ، قوته النارية إلى أقصى حد. كانت هجمات نهايات الرأس الشرسة وراءها قوة هجومية لا تضاهى ، مما جعلها تقمع حتى سو تشن.
نظر القراصنة إلى بعضهم البعض ، ثم ألقوا أسلحتهم جانباً.
على الرغم من ذلك ، لم تكن قدرته على القتال على الماء جيدة كما كانت على الأرض.
منذ تلك اللحظة ، كانت حياته الآن في يد تانغ مينغ.
كان من الصعب للغاية المناورة على الماء ، وكان القتال من مسافة قريبة نادرًا. ما لم يصل إلى عالم الضوء المهتز ويمكنه المرور عبر الأشياء كما لو أن جسده ليس له مادة ، فإن القتال على الماء يعتمد على الطريقة التي قاتل بها الشخص بقدر ما كانت قاعدة زراعة الشخص عالية.
وأخيرًا ، بدأ الأشخاص الذين كانوا على متن قارب القراصنة الأخير في الاستسلام.
أحب المتخصصون في المدى الطويل المعارك المائية. أي شخص لديه قدرة إنتاج عالية بعيدة المدى سيكون لديه ميزة.
فتح فمه وعض حلق القراصنة ……
في هذا الجانب ، لا يمكن مقارنة مهارات الأصل المعاصرة بتقنيات أركانا القديمة.
لا يمكن التغاضي عن الهجمات المتزامنة لاثنين من خبراء عالم إفتتاح اليانغ ، وهذان كانا قويين نسبيًا. إذا لم يتم إعاقتهم ، ربما كان بإمكانهم تغيير الوضع.
على الرغم من أن زعيم القراصنة قد قمع مؤقتًا سو تشن ، إلا أنه عرف مقدار الطاقة الجسدية و طاقة الأصل التي استهلكها هذا النمط من القتال.
رأى بريق ذهبي باهت يلف جسم خصمه.
لن يتمكن من الاستمرار لفترة طويلة.
في لحظة لاحقة ، انطلقت دفعة طاقة هادئة ومركزة من كف سو تشن.
وبالمقارنة ، على الرغم من قمع سو تشن ، إلا أنه كان أكثر هدوءًا وغير مبال تمامًا. واصل إطلاق العنان لصقر ناري بعد صقر ناري. بالنسبة له ، طالما كان بإمكانه تأخير هذا الشخص ، كان ذلك كافياً. في جميع المعارك الأخرى ، كان لرجاله ميزة.
كل القراصنة ينظرون إلى بعضهم البعض. من الواضح أن القليل منهم أرادوا الاستسلام.
كان تانغ مينغ لا يزال يقمع خصمه ، وكان مائة وخمسون من رجال الأسماك لا يزالون يذبحون خصومهم.
لم تستمر الميزة التي أنشأها خبيران عالم إفتتاح اليانغ لأكثر من ثلاث ثوانٍ قبل أن يتعرضوا لهجوم مضاد شرس.
استمروا في الجري في الماء ، قفزوا من الماء ثم تراجعوا مرارا وتكرارا. هاجموا خصومهم من جميع الاتجاهات ، وحولوا معركة المياه بقوة إلى معركة من جميع الاتجاهات.
على الجانب الآخر ، نزل صقر ناري من السماء ، وتناثرت النيران المكثفة عبر سطح الماء.
كان جميع القراصنة مرعوبين في هذه المرحلة. حتى أن بعض الناس بدأوا بالصراخ ، “أنا أستسلم! أنا أستسلم!”
كان ماهرًا في استخدام الهجمات من نوع الماء ، وعاش بالقرب من الماء طوال حياته ، وكان تحويل الماء إلى تنانين من اختصاصه.
لم يكن للقراصنة النزاهة الأخلاقية للحديث عنها.
كان تانغ مينغ لا يزال يقمع خصمه ، وكان مائة وخمسون من رجال الأسماك لا يزالون يذبحون خصومهم.
إذا لم يتمكنوا من الفوز ، فسيستسلمون. كان ذلك مبررًا تمامًا في أعينهم.
أحب المتخصصون في المدى الطويل المعارك المائية. أي شخص لديه قدرة إنتاج عالية بعيدة المدى سيكون لديه ميزة.
. تم القبض على أي شخص استسلم ثم رميه في الجزء الخلفي من القارب.
في هذا الجانب ، لا يمكن مقارنة مهارات الأصل المعاصرة بتقنيات أركانا القديمة.
بالطبع ، كان هناك عدد صغير من الذين كان مزاجهم شرساً وكانزا يتظاهرون فقط بالاستسلام.
لولا حقيقة أن سو تشن كان يغش في الأساس من خلال إنشاء مائة وخمسين من رجال الأسماك الذين لا يقهرون تحت الماء ، لما كان أحد هو خصمه في الماء.
صاح أحد القراصنة بصوت عالٍ أنه كان يستسلم ، ولكن عندما اقترب منه رجل السمك الذي كان يلاحقه بعد ذلك ، أصبح معاديًا فجأة وسحب شفرته ، وطعنها في رجل السمك.
تأرجح زعيم القراصنة قليلاً ، وتدفق الدم من أذنيه وأنفه.
رنة!
عندما يصل الشخص إلى عالم إفتتاح اليانغ ، ستصبح طاقة الأصل أكثر كثافة. كل لكمة وحركة تحمل قوة قوية. ظهرت صورة سلحفاة ضخمة خلف زعيم القراصنة ، والتي امتدت وقلصت عنقها الطويل جنبًا إلى جنب مع اللكمات. وتبع كل لكمة عن كثب ضربة رأس ؛ مع عدد من اللكمات في تعاقب سريع ، بدأت الصقور النارية في الانفجار واحدًا تلو الآخر.
أعطت الرنة المعدنية الناتجة عن الاصطدام الناتج القرصان صدمة كبيرة.
استمروا في الجري في الماء ، قفزوا من الماء ثم تراجعوا مرارا وتكرارا. هاجموا خصومهم من جميع الاتجاهات ، وحولوا معركة المياه بقوة إلى معركة من جميع الاتجاهات.
رأى بريق ذهبي باهت يلف جسم خصمه.
كان الهدف من ثوران الصقور النارية لـسو تشن هو مواجهة اللكمات الشرسة التي ألقاها زعيم القراصنة.
الجسد الذهبي!
“إذا استسلمت على الفور ، فلا يزال بإمكانك العيش!” قال تانغ مينغ.
بصرف النظر عن تحويل رجل السمك وتقنية الأسنان المسننة و مهارة أخرى ، قام سو تشن أيضًا بتعليمهم الجسد الذهبي.
أحب المتخصصون في المدى الطويل المعارك المائية. أي شخص لديه قدرة إنتاج عالية بعيدة المدى سيكون لديه ميزة.
لم تكن هذه نسخة الهواة من الجسد الذهبي المتاحة في عالم الأحلام. بدلا من ذلك ، تم استكماله بالكامل من قبل الدواء الآدمي.
كان أول من تعرض للهجوم هو مزارع إفتتاح اليانغ الذي قام بتقسيم الماء بضربة النصل.
كان لدى الجسد الذهبي تصنيف دفاعي مرتفع للغاية ، ولكن بمجرد استخدامه من قبل الشخص ، سيصبح جسم الشخص ثقيلًا ، وستنخفض سرعته بشكل كبير. ومع ذلك ، تم إبطال هذا الضعف تمامًا تحت الماء. لم يتطلب القتال تحت الماء الكثير من التحول والسرعة العالية. قللت قوة الطفو من وزن الشخص ، مما أدى إلى تقريب الفرق بينهما. عندما يقترن بإضعاف هجمات الشخص إلى درجة معينة عندما يكون تحت الماء ، فإنه يمنحهم أساسًا دفاعات منيعة.
عندما سمع زعيم القراصنة بذلك ، تنهد الصعداء.
ما لم يكن شخصًا قويًا بشكل استثنائي مثل زعيم القراصنة ، حتى مزارعي غليان الدم العاديين سيجدون صعوبة في قتلهم.
ولكن حتى لو أرادوا الركض ، فلن يتمكنوا من الفرار.
لم تتمكن هذه الضربة من اختراق الخصم ؛ بدلاً من ذلك ، انكسرت شفرة تقسيم الماء إلى قطعتين.
لم يكن للقراصنة النزاهة الأخلاقية للحديث عنها.
قام رجل السمك بتجعيد شفتيه مرة أخرى بابتسامة. “اللعنة ، إذا كنت تريد أن تموت بشدة ، فكن ضيفًا لي.”
استسلم بشكل أساسي ونزل إلى ركبة واحدة على الماء ، ويبدو وكأنه قد استسلم لسو تشن. في قلبه ، ومع ذلك ، فقد قرر سرا شن هجوم تسلل بمجرد اقتراب سو تشن. من الواضح أن هذا الشخص كان القائد. إذا كان قادرًا على أسر هذا الشخص على قيد الحياة ، فسيكون قادرًا على الخروج من هنا بطريقة أو بأخرى.
فتح فمه وعض حلق القراصنة ……
يمكن للمرء أن يقول أن هذا المكان كان مثل فنائه الخلفي.
كانت المعركة من جانب واحد تمامًا في هذه المرحلة.
فتح فمه وعض حلق القراصنة ……
وأخيرًا ، بدأ الأشخاص الذين كانوا على متن قارب القراصنة الأخير في الاستسلام.
إذا لم يتمكنوا من الفوز ، فسيستسلمون. كان ذلك مبررًا تمامًا في أعينهم.
ولكن حتى لو أرادوا الركض ، فلن يتمكنوا من الفرار.
كان أول من تعرض للهجوم هو مزارع إفتتاح اليانغ الذي قام بتقسيم الماء بضربة النصل.
ذلك لأن آيرون كليف قد وصل إلى قاربهم.
كان قد انتهى لتوه من أرجحة نصله عندما جاء تنين ضخم مصنوع من الماء يهدر عليه.
ما شيوان ، وو شياو ، وعدد قليل من الآخرين قد ركبوا معه على متن القارب.
كان الفرق بين سلالة دم الإمبراطور الشيطاني وسلالة الدم المختلطة أكبر بكثير من الفرق في مستوى قاعدة الزراعة. إلى جانب ميزة التضاريس ، كان التغلب على قرصان عالم إفتتاح اليانغ هذا سهلاً مثل الوصول إلى شيء ما والتقاطه.
“إذا أخفضتم أسلحتكم واستسلمتم على الفور ، فستتمكنون من الحفاظ على حياتكم. قال آيرون كليف بتهديد وهو يلوح بنصل بقرن ، وإلا سنقتل الجميع.
سار سو تشن ببطء على سطح الأمواج واقترب من زعيم القراصنة. مد يده ووضعه على زعيم القراصنة قائلاً: يا لها من شفقة ……
كل القراصنة ينظرون إلى بعضهم البعض. من الواضح أن القليل منهم أرادوا الاستسلام.
عندما يصل الشخص إلى عالم إفتتاح اليانغ ، ستصبح طاقة الأصل أكثر كثافة. كل لكمة وحركة تحمل قوة قوية. ظهرت صورة سلحفاة ضخمة خلف زعيم القراصنة ، والتي امتدت وقلصت عنقها الطويل جنبًا إلى جنب مع اللكمات. وتبع كل لكمة عن كثب ضربة رأس ؛ مع عدد من اللكمات في تعاقب سريع ، بدأت الصقور النارية في الانفجار واحدًا تلو الآخر.
“لن نستسلم حتى لو قتلتنا!” صاح قرصان وهو يتقدم إلى الأمام.
لولا حقيقة أن سو تشن كان يغش في الأساس من خلال إنشاء مائة وخمسين من رجال الأسماك الذين لا يقهرون تحت الماء ، لما كان أحد هو خصمه في الماء.
انفجار!
على الرغم من أن زعيم القراصنة قد قمع مؤقتًا سو تشن ، إلا أنه عرف مقدار الطاقة الجسدية و طاقة الأصل التي استهلكها هذا النمط من القتال.
أرجع آيرون كليف درع الجبل الحديدي، محطماً رأس القرصان إلى قطع.
“إذا استسلمت على الفور ، فلا يزال بإمكانك العيش!” قال تانغ مينغ.
“هل هناك أي شخص آخر؟” قال بتكاسل.
فجأة إنحرف تنين الماء إلى الأمام ، لف الشخص بالكامل.
نظر القراصنة إلى بعضهم البعض ، ثم ألقوا أسلحتهم جانباً.
يمكن للمرء أن يقول أن هذا المكان كان مثل فنائه الخلفي.
على الجانب الآخر ، كان تانغ مينغ لا يزال يقاتل مع خبير عالم إفتتاح اليانغ. لقد حطم التنين الملتف تمامًا زخم شفرة الخصم. استمر تنين الماء الضخم في الانهيار على خبير عالم إفتتاح اليانغ ، الذي كان قد بدأ بالفعل غير قادر على الاستمرار.
نظر القراصنة إلى بعضهم البعض ، ثم ألقوا أسلحتهم جانباً.
“إذا استسلمت على الفور ، فلا يزال بإمكانك العيش!” قال تانغ مينغ.
ما شيوان ، وو شياو ، وعدد قليل من الآخرين قد ركبوا معه على متن القارب.
نظر الشخص إلى اليسار واليمين ، ثم تنهد أخيرًا ، مع العلم أن زخمه قد اختفى تمامًا. ألقى النصل جانبا وقال ، “أنا أستسلم”.
ما لم يكن شخصًا قويًا بشكل استثنائي مثل زعيم القراصنة ، حتى مزارعي غليان الدم العاديين سيجدون صعوبة في قتلهم.
فجأة إنحرف تنين الماء إلى الأمام ، لف الشخص بالكامل.
الشفقة؟ ما هي الشفقة؟
منذ تلك اللحظة ، كانت حياته الآن في يد تانغ مينغ.
لم تتمكن هذه الضربة من اختراق الخصم ؛ بدلاً من ذلك ، انكسرت شفرة تقسيم الماء إلى قطعتين.
عندما رأى زعيم القراصنة هذا ، امتلأ قلبه بالصدمة.
وبالمقارنة ، على الرغم من قمع سو تشن ، إلا أنه كان أكثر هدوءًا وغير مبال تمامًا. واصل إطلاق العنان لصقر ناري بعد صقر ناري. بالنسبة له ، طالما كان بإمكانه تأخير هذا الشخص ، كان ذلك كافياً. في جميع المعارك الأخرى ، كان لرجاله ميزة.
وقد أدرك أيضًا أنه لم يعد هناك شيء يمكن فعله بعد ذلك وصعد بنفسه قبل الصراخ بصوت عالٍ: “أستسلم! أنا أستسلم!”
“أنت …… كيف عرفت ……” قال بصعوبة كبيرة قبل أن يسقط في الماء.
“يا؟ تريد الاستسلام أيضا؟ ” ضحك سو تشن. “جيد ، هذا يوفر لي بعض المتاعب”.
صاح أحد القراصنة بصوت عالٍ أنه كان يستسلم ، ولكن عندما اقترب منه رجل السمك الذي كان يلاحقه بعد ذلك ، أصبح معاديًا فجأة وسحب شفرته ، وطعنها في رجل السمك.
عندما سمع زعيم القراصنة بذلك ، تنهد الصعداء.
رنة!
عند هذه النقطة ، تم دفع كل من طاقته الأصلية وطاقته الجسدية إلى أقصى حد لهما. حتى لو لم يستسلم ، فربما لن يتمكن من الصمود لفترة أطول.
على الجانب الآخر ، كان تانغ مينغ لا يزال يقاتل مع خبير عالم إفتتاح اليانغ. لقد حطم التنين الملتف تمامًا زخم شفرة الخصم. استمر تنين الماء الضخم في الانهيار على خبير عالم إفتتاح اليانغ ، الذي كان قد بدأ بالفعل غير قادر على الاستمرار.
استسلم بشكل أساسي ونزل إلى ركبة واحدة على الماء ، ويبدو وكأنه قد استسلم لسو تشن. في قلبه ، ومع ذلك ، فقد قرر سرا شن هجوم تسلل بمجرد اقتراب سو تشن. من الواضح أن هذا الشخص كان القائد. إذا كان قادرًا على أسر هذا الشخص على قيد الحياة ، فسيكون قادرًا على الخروج من هنا بطريقة أو بأخرى.
سار سو تشن ببطء على سطح الأمواج واقترب من زعيم القراصنة. مد يده ووضعه على زعيم القراصنة قائلاً: يا لها من شفقة ……
رأى بريق ذهبي باهت يلف جسم خصمه.
الشفقة؟ ما هي الشفقة؟
استمر زعيم القراصنة في اللكم كما لو أنه أصيب بالجنون. قبضة بعد أن طارت القبضة في الهواء ، وتركز الزخم من اللكمات بحيث بدا كما لو كان لديهم مادة مادية.
ذهل زعيم القراصنة.
رنة!
في لحظة لاحقة ، انطلقت دفعة طاقة هادئة ومركزة من كف سو تشن.
بالطبع ، كان هناك عدد صغير من الذين كان مزاجهم شرساً وكانزا يتظاهرون فقط بالاستسلام.
انفجار!
نظر الشخص إلى اليسار واليمين ، ثم تنهد أخيرًا ، مع العلم أن زخمه قد اختفى تمامًا. ألقى النصل جانبا وقال ، “أنا أستسلم”.
تأرجح زعيم القراصنة قليلاً ، وتدفق الدم من أذنيه وأنفه.
كان ماهرًا في استخدام الهجمات من نوع الماء ، وعاش بالقرب من الماء طوال حياته ، وكان تحويل الماء إلى تنانين من اختصاصه.
“أنت …… كيف عرفت ……” قال بصعوبة كبيرة قبل أن يسقط في الماء.
——————————————————————
أرجع سو تشن يده ببطء. “ألا تفهم حتى هذا المبدأ؟ كقائد ، يمكن لأي شخص آخر أن يستسلم ؛ فقط أنت لا يمكنك! إذا كنت لا تموت ، كيف يمكنني تولي مرؤوسيك؟ أما إذا كان لديك نوايا أخرى أم لا …… فهذا ليس مهما على الإطلاق “.
أرجع سو تشن يده ببطء. “ألا تفهم حتى هذا المبدأ؟ كقائد ، يمكن لأي شخص آخر أن يستسلم ؛ فقط أنت لا يمكنك! إذا كنت لا تموت ، كيف يمكنني تولي مرؤوسيك؟ أما إذا كان لديك نوايا أخرى أم لا …… فهذا ليس مهما على الإطلاق “.
——————————————————————
عندما رأى زعيم القراصنة هذا ، امتلأ قلبه بالصدمة.
استمروا في الجري في الماء ، قفزوا من الماء ثم تراجعوا مرارا وتكرارا. هاجموا خصومهم من جميع الاتجاهات ، وحولوا معركة المياه بقوة إلى معركة من جميع الاتجاهات.
أرجع آيرون كليف درع الجبل الحديدي، محطماً رأس القرصان إلى قطع.
