هجوم مضاد (8)
———————————————————————————–
ارتفع إحساس بالخطر الوشيك فجأة في قلبه. صاح شيونغ تيانيو ، “توقف عن التقدم. إستدر على الفور! إستدر وغادر!”
الفصل 491: هجوم مضاد (8)
كانت عشيرة شين و وي هي القوى الرئيسية التي يجب أن تتعرض للهجوم ، تلك التي تم إذلالها وتقليصها. متى تحولت الذئاب فجأة إلى عشيرة هي؟
تم الانتهاء من عشيرة هي .
أعلاه ، أدناه ، وتم قطع جميع الجوانب الأربعة – لم يكن هناك مكان يهربون إليه!
مات بطريرك العشيرة هي ووتشيان في القتال ، وقتل شيوخ العشيرة ، هي ووجيو ، هي ووشيانغ ، و ووشين مع مجموعة كاملة من نخب العشيرة.
الفصل 491: هجوم مضاد (8)
انتشرت هذه الأخبار بسرعة في كل زقاق وشارع مدينة النهر الواضح مثل المطر من عاصفة الأمس ، مما صدم الجميع.
كان الأشخاص الذين يتحملون اللوم بطبيعة الحال لا يزالون العصابة الشفافة و عصابة النمر الشرير. لكن هذه المرة ، لم تكن العصابتان تقاتلان بمفردهما ولكنهما تحالفا معًا بدلاً من ذلك.
كان الأشخاص الذين يتحملون اللوم بطبيعة الحال لا يزالون العصابة الشفافة و عصابة النمر الشرير. لكن هذه المرة ، لم تكن العصابتان تقاتلان بمفردهما ولكنهما تحالفا معًا بدلاً من ذلك.
ثم من أمر العصابة الشفافة للقيام بهذه الأشياء؟
ولكن ما كان الناس يواجهون صعوبة في فهمه ، لماذا عشيرة هي ؟
كشف حيل العدو ومنع الكمائن!
كانت عشيرة شين و وي هي القوى الرئيسية التي يجب أن تتعرض للهجوم ، تلك التي تم إذلالها وتقليصها. متى تحولت الذئاب فجأة إلى عشيرة هي؟
غادر وانغ بييوان في عجلة من امرنا. كان الأشخاص الباقون مرتبكين تمامًا .
وكيف يمكن لـ العصابة الشفافة و عصابة النمر الشرير التعامل مع عشيرة هي ؟
كانت العصابات دائمًا تحت سيطرة العشائر النبيلة لأنها لم يكن لديها ما يكفي من القوة. ومع ذلك ، أظهرت هاتان العصابتان فجأة قوة لم يكن لديهم من قبل ، مما أعطى الجميع صدمة كبيرة.
فوجئ وانغ بييوان والآخرون. “ماذا قلت؟”
تم دفع عشيرة لاي مرة أخرى إلى دائرة الضوء. اعتقد الجميع أن عشيرة لاي قد حرضت على الحادث ، وبالمثل تعرضت عشيرة لونغ للضوء أيضًا لأنهم سيطروا على عصابة النمر الشرير. ومع ذلك ، مثل لاي وويي ، فقد لونغ تشينغجيانغ منذ فترة طويلة سيطرته على عصابة النمر الشرير.
فوجئ وانغ بييوان والآخرون. “ماذا قلت؟”
على الرغم من أن لاي وويي و لونغ تشينغجيانغ كانا صريحين جدًا أن هذه المسألة ليس لها علاقة بهم ، فإن العشائر النبيلة الأخرى لن تصدقهم بسهولة .
استداروا وغادروا إلى عشيرة شيونغ.
حفنة من شيوخ العشائر النبيلة كانوا في مناقشة ساخنة مع لاي وويي.
استداروا وغادروا إلى عشيرة شيونغ.
قال لي وويي وهو يحدق بغضب في وانغ بييوان والآخرين ، الذين شقوا طريقهم إلى باب منزله: “لقد أخبرتكم بالفعل ، أنني لم آمر العصابة الشفافة للقيام بذلك”.
بعد أن غادر ممثل عشيرة وانغ ، استجوب الباقون لاي وويي أكثر بقليل. عند رؤية أن لا شيء سيأتي منه ، قاموا بعد ذلك بتحويل انتباههم إلى عشيرة لونغ.
قال وانغ بييوان: “إذا قلت أنه ليس أنت ، فأرجو أن تسلمه إليّ ، الأخ لاي.”
“لا يهمني حقا.” رد سو تشن بهدوء. “لم أصدق أبدًا أن العشائر النبيلة ستكون غبية بما يكفي لمحاربة بعضها حتى الموت. التحريض على الصراع الداخلي هو طريقة لطيفة لإضعافهم ، لكن هذا لا يزال يضعفهم فقط. إذا كنت أعتقد حقًا أن هذه العشائر ستقتل بعضها البعض حقًا ، فسأكون غبياً. على هذا النحو ، منذ أن قتلت هي ووتشيان ، كنت مستعدًا لك لوقف القتال بينكما وإعادة بناء التحالف. هناك قول مأثور دقيق تمامًا …… إذا كنت تريد شيئًا جيدًا ، فعليك أن تفعل ذلك بنفسك “.
رد لاي وويي بسوء ، “لو كان بإمكاني تسليمه ، لكنت فعلت ذلك منذ زمن طويل. هل ستحتاج حتى تأتي للبحث عني؟ لقد أرسلت بالفعل مجموعة من الأشخاص للبحث عن وانغ وينشين بعد ظهر هذا اليوم ، ولكن العصابة الشفافة قد إختبئت منذ فترة طويلة “.
كانت عشيرة لونغ يتم استجوابها أيضًا ولا يمكن أن تكون هناك ، وقد تم محو عشيرة هي ، لذلك لا يمكن أن يكونوا هناك أيضًا. كان لدى عشيرتي وي و شين بالفعل كراهية عميقة لالعشائر النبيلة الأخرى ، لذلك كان من المستحيل بالنسبة لهم أن يتعاونوا في محاولة للحصول على العدالة لـعشيرة هي.
“أنت لا تعرف أين ذهب؟” ودهش وانغ بييوان قبل أن يبدأ بالشك فيه. “الأخ لاي ، أنت لا تمزح معي ، أليس كذلك؟ ألا تعرف مكان مرؤوسيك؟ ”
ومع ذلك ، فقد تم قلب الطاولة الآن. الذي تم تطويقه هو الآن الذي يقوم بالتطويق.
“عاي! لقول الحقيقة ، كان هذا يحدث منذ فترة طويلة. ليس لدي الكثير من السيطرة على العصابة الشفافة بعد الآن. ” الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذه النقطة ، لم يعد بإمكان لاي وويي أن يهتم بوجهه بعد الآن. يمكنه فقط أن يقول الحقيقة.
قال لي وويي وهو يحدق بغضب في وانغ بييوان والآخرين ، الذين شقوا طريقهم إلى باب منزله: “لقد أخبرتكم بالفعل ، أنني لم آمر العصابة الشفافة للقيام بذلك”.
فوجئ وانغ بييوان والآخرون. “ماذا قلت؟”
———————————————————————————–
صاح أحدهم بغضب ، “إذن لماذا أصررت على حمايتهم خلال اجتماع التحالف الأخير؟ هل تجرؤ على القول أن محو العصابة الشفافة لعصابة النسر الأحمر لم تكن فكرتك أيضًا؟ ”
حفنة من شيوخ العشائر النبيلة كانوا في مناقشة ساخنة مع لاي وويي.
“بالطبع لم تكن فكرتي ……” شعر لاي وويي بالندم لدرجة أنه تمنى أن يصفع نفسه. أراد أن يشرح نفسه لكنه لم يتمكن من العثور على الكلمات ويمكن أن يلوم نفسه فقط لأنه جشع للغاية. سقط على كرسيه وقال: لقد سقطت في فخ ذلك الوغد. على أي حال ، سواء كنت تصدقني أم لا ، فالأمر متروك لك “.
حفنة من شيوخ العشائر النبيلة كانوا في مناقشة ساخنة مع لاي وويي.
انغمس وانغ بييوان في التفكير عندما رأى سلوك لاي وويي المحبط.
ظهر عدد لا يحصى من الناس على الجدران المحيطة ، كل منهم يهدف إلى وضع القوس على أعدائهم. في نفس الوقت ، بدأت الجدران تتوهج بالضوء. تم تنشيط تشكيل الأصل الذي يحمي الجدران على كلا الجانبين بقوة. حتى مزارع ذروة عالم إفتتاح اليانغ لن يكون قادرًا على إختراقه. كما أنه قطع أي أمل لهم في الفرار في الهواء.
ألم يأمر بهذافي الحقيقة؟
من!
ثم من أمر العصابة الشفافة للقيام بهذه الأشياء؟
قال وانغ بييوان: “إذا قلت أنه ليس أنت ، فأرجو أن تسلمه إليّ ، الأخ لاي.”
ظهر اسم في ذهن وانغ بييوان.
ارتجف وانغ بييوان وهو يهز رأسه وتمتم في نفسه ، “لا ، هذا غير ممكن”.
ارتجف وانغ بييوان وهو يهز رأسه وتمتم في نفسه ، “لا ، هذا غير ممكن”.
كان هذا المشهد مطابقًا للطريقة التي أحاطت بها عشيرتي لونغ وليان سو تشن في تلك السنة .
حدق به الجميع بغرابة.
قال وانغ بييوان: “إذا قلت أنه ليس أنت ، فأرجو أن تسلمه إليّ ، الأخ لاي.”
نما تعبير وانغ بييوان تدريجيا أبشع وأقبح.
تم الانتهاء من عشيرة هي .
على الرغم من أنه استمر في تكرار أنه لم يكن ممكنًا ، عندما تذكر كل ما حدث في الأيام القليلة الماضية ، شعر وانغ بييوان بشكل متزايد أنه كان الاحتمال الوحيد.
صاح أحدهم بغضب ، “إذن لماذا أصررت على حمايتهم خلال اجتماع التحالف الأخير؟ هل تجرؤ على القول أن محو العصابة الشفافة لعصابة النسر الأحمر لم تكن فكرتك أيضًا؟ ”
لم يعد بإمكانه البقاء جالسًا ووقف فجأة كما قال ، “سننهي أمور اليوم هنا. أحتاج إلى العودة لبعض الوقت. ”
على الرغم من أن لاي وويي و لونغ تشينغجيانغ كانا صريحين جدًا أن هذه المسألة ليس لها علاقة بهم ، فإن العشائر النبيلة الأخرى لن تصدقهم بسهولة .
لقد أدرك أخيرًا أنه في وضع غير مستقر وكان بحاجة إلى العودة ومناقشة الأمر مع وانغ تشانيو حول إتخاذ بعض الإجراءات المضادة.
ظهر عدد لا يحصى من الناس على الجدران المحيطة ، كل منهم يهدف إلى وضع القوس على أعدائهم. في نفس الوقت ، بدأت الجدران تتوهج بالضوء. تم تنشيط تشكيل الأصل الذي يحمي الجدران على كلا الجانبين بقوة. حتى مزارع ذروة عالم إفتتاح اليانغ لن يكون قادرًا على إختراقه. كما أنه قطع أي أمل لهم في الفرار في الهواء.
لم يخبر أي شخص آخر عن تخميناته ؛ بعد كل شيء ، كان مجرد تخمين. إذا ظهر أن تخمينه غير صحيح في المستقبل، فسيضحك الجميع عليه.
فرك بطريرك عشيرة شيونغ ، شيونغ تيانيو ، لحيته. “لا يسعني إلا أن أشعر أن هناك شيئًا غريبًا في هذا الأمر. متى أصبحت العصابة الشفافة و عصابة النمر الشرير جريئتان لدرجة مهاجمة عشيرة هي ؟ هل حرض كل من عشيرتي لاي و لونغ و سرًا على هذه المسألة؟ من مواقف لاي وويي و لونغ تشينغجيانغ ، لا أعتقد ذلك. ربما هم يقولون الحقيقة. بالإضافة إلى ذلك ، لا أعرف ما الذي حدث مع وانغ بييوان ليغادر فجأة هكذا … هناك الكثير من المشاكل مع هذا. ”
كان حب العشائر النبيلة لوجوههم حقاً متأصلاً بعمق في قلوبهم لدرجة أنه ملأ كل ركن من أركانهم.
ارتعد جسم شيونغ تيانيو فجأة.
غادر وانغ بييوان في عجلة من امرنا. كان الأشخاص الباقون مرتبكين تمامًا .
———————————————————-
كان هناك ما مجموعه خمسة عشائر جاءت هذه المرة لاستجواب لاي وويي: عشيرة وانغ ، عشيرة ليان ، عشيرة يو ، شيونغ كلانعشيرة شيونغ ، و عشيرة لين.
ارتفع إحساس بالخطر الوشيك فجأة في قلبه. صاح شيونغ تيانيو ، “توقف عن التقدم. إستدر على الفور! إستدر وغادر!”
كانت عشيرة لونغ يتم استجوابها أيضًا ولا يمكن أن تكون هناك ، وقد تم محو عشيرة هي ، لذلك لا يمكن أن يكونوا هناك أيضًا. كان لدى عشيرتي وي و شين بالفعل كراهية عميقة لالعشائر النبيلة الأخرى ، لذلك كان من المستحيل بالنسبة لهم أن يتعاونوا في محاولة للحصول على العدالة لـعشيرة هي.
قال لي وويي وهو يحدق بغضب في وانغ بييوان والآخرين ، الذين شقوا طريقهم إلى باب منزله: “لقد أخبرتكم بالفعل ، أنني لم آمر العصابة الشفافة للقيام بذلك”.
بعد أن غادر ممثل عشيرة وانغ ، استجوب الباقون لاي وويي أكثر بقليل. عند رؤية أن لا شيء سيأتي منه ، قاموا بعد ذلك بتحويل انتباههم إلى عشيرة لونغ.
كانت عشيرة لونغ أكثر وضوحًا. أعربوا بشكل مباشر عن أنهم لا يرغبون في حماية عصابة النمر الشرير وسيتركون الأمر لأي شخص آخر لمعاقبتهم.
قال وانغ بييوان: “إذا قلت أنه ليس أنت ، فأرجو أن تسلمه إليّ ، الأخ لاي.”
بعد مغادرة إقامة عشيرة لونغ ، قال أحد أعضاء عشيرة شيونغ ، “البطريرك ، هل نريد أن نذهب ونمحو عصابة النمر الشرير الآن؟”
مات بطريرك العشيرة هي ووتشيان في القتال ، وقتل شيوخ العشيرة ، هي ووجيو ، هي ووشيانغ ، و ووشين مع مجموعة كاملة من نخب العشيرة.
فرك بطريرك عشيرة شيونغ ، شيونغ تيانيو ، لحيته. “لا يسعني إلا أن أشعر أن هناك شيئًا غريبًا في هذا الأمر. متى أصبحت العصابة الشفافة و عصابة النمر الشرير جريئتان لدرجة مهاجمة عشيرة هي ؟ هل حرض كل من عشيرتي لاي و لونغ و سرًا على هذه المسألة؟ من مواقف لاي وويي و لونغ تشينغجيانغ ، لا أعتقد ذلك. ربما هم يقولون الحقيقة. بالإضافة إلى ذلك ، لا أعرف ما الذي حدث مع وانغ بييوان ليغادر فجأة هكذا … هناك الكثير من المشاكل مع هذا. ”
ظهر اسم في ذهن وانغ بييوان.
“البطريرك يعني؟”
بعد أن غادر ممثل عشيرة وانغ ، استجوب الباقون لاي وويي أكثر بقليل. عند رؤية أن لا شيء سيأتي منه ، قاموا بعد ذلك بتحويل انتباههم إلى عشيرة لونغ.
نظر شيونغ تيانيو إلى العشائر الأخرى ، التي كانت عدوانية للغاية. عبس وفكر للحظة قبل أن يقول ، “دعنا نتحدث عن ذلك عندما نعود.”
ولكن ما كان الناس يواجهون صعوبة في فهمه ، لماذا عشيرة هي ؟
استداروا وغادروا إلى عشيرة شيونغ.
أثناء الجلوس في مكانه ، كان شيونغ تيانو لا يزال يفكر في سبب مهاجمة عشيرة هي من جميع العشائر.
أثناء الجلوس في مكانه ، كان شيونغ تيانو لا يزال يفكر في سبب مهاجمة عشيرة هي من جميع العشائر.
قبل أن يستدير الموكب ، ظهر صوت في أذن شيونغ تيانو.
لماذا اختاروا عشيرة هي كهدف لهم؟
كان حب العشائر النبيلة لوجوههم حقاً متأصلاً بعمق في قلوبهم لدرجة أنه ملأ كل ركن من أركانهم.
إذا كان هجومًا فيجب ان يكون هناك سبب ، فلا بد أنه كان هناك سبب مقنع لاختيار عشيرة هي.
استداروا وغادروا إلى عشيرة شيونغ.
هل كان من أجل المال؟ كان من الواضح أن ذلك مستحيل. رفض شيونغ تيانيو هذه الفكرة على الفور. بسبب معارضة هي ووتشيان السابقة؟ كان ذلك ممكنا. بعد كل شيء ، كانوا من القلائل الذين اعترضوا على الاستيلاء على الأراضي. ومع ذلك ، فإن قتله لن يجبره على استعادة الكلمات التي نطق بها وقد يتسبب في أن يأخذها الآخرون بجدية أكبر. هل كان ذلك لقدرتهم القتالية؟ أنسى أمره. كان سلالة دم الوحش الشفاف العميق لـعشيرة هي متوسطة القوة، ولكن سلالتهم كانت أكثر فعالية في الكشف عن حيل الأعداء ومنع الكمائن. من حيث القوة القتالية ، كانوا الأضعف بين جميع العشائر النبيلة العشرة.
ظهر اسم في ذهن وانغ بييوان.
انتظر دقيقة!
بعد أن غادر ممثل عشيرة وانغ ، استجوب الباقون لاي وويي أكثر بقليل. عند رؤية أن لا شيء سيأتي منه ، قاموا بعد ذلك بتحويل انتباههم إلى عشيرة لونغ.
كشف حيل العدو ومنع الكمائن!
كشف حيل العدو ومنع الكمائن!
ارتعد جسم شيونغ تيانيو فجأة.
الفصل 491: هجوم مضاد (8)
أخرج رأسه من عربته ورأى أن موكب عشيرته كان يسير على طول زقاق طويل وضيق.
حفنة من شيوخ العشائر النبيلة كانوا في مناقشة ساخنة مع لاي وويي.
ارتفع إحساس بالخطر الوشيك فجأة في قلبه. صاح شيونغ تيانيو ، “توقف عن التقدم. إستدر على الفور! إستدر وغادر!”
نما تعبير وانغ بييوان تدريجيا أبشع وأقبح.
قبل أن يستدير الموكب ، ظهر صوت في أذن شيونغ تيانو.
فرك بطريرك عشيرة شيونغ ، شيونغ تيانيو ، لحيته. “لا يسعني إلا أن أشعر أن هناك شيئًا غريبًا في هذا الأمر. متى أصبحت العصابة الشفافة و عصابة النمر الشرير جريئتان لدرجة مهاجمة عشيرة هي ؟ هل حرض كل من عشيرتي لاي و لونغ و سرًا على هذه المسألة؟ من مواقف لاي وويي و لونغ تشينغجيانغ ، لا أعتقد ذلك. ربما هم يقولون الحقيقة. بالإضافة إلى ذلك ، لا أعرف ما الذي حدث مع وانغ بييوان ليغادر فجأة هكذا … هناك الكثير من المشاكل مع هذا. ”
“بطريرك عشيرة شيونغ ، كيف حالك!”
حدق شيونغ تيانيو في سو تشن في بعض اليأس في عينيه. “إذا قتلتني ، سيعلم الجميع أنك الجاني”.
بعد ظهور الصوت الهادئ، ظهرت شخصية ترتدي رداءًا أبيضًا تصاعدت في مهب الريح أمامهم مباشرة وسار على مهل إتجاههم. إلى جانبه كان جيانغ شيشوي و ليوبارد و آيرون كليف.
“بالطبع لم تكن فكرتي ……” شعر لاي وويي بالندم لدرجة أنه تمنى أن يصفع نفسه. أراد أن يشرح نفسه لكنه لم يتمكن من العثور على الكلمات ويمكن أن يلوم نفسه فقط لأنه جشع للغاية. سقط على كرسيه وقال: لقد سقطت في فخ ذلك الوغد. على أي حال ، سواء كنت تصدقني أم لا ، فالأمر متروك لك “.
“سو تشن!” قال شيونغ تيانيو وهو يحصر أسنانه.
بعد أن غادر ممثل عشيرة وانغ ، استجوب الباقون لاي وويي أكثر بقليل. عند رؤية أن لا شيء سيأتي منه ، قاموا بعد ذلك بتحويل انتباههم إلى عشيرة لونغ.
من!
ارتجف وانغ بييوان وهو يهز رأسه وتمتم في نفسه ، “لا ، هذا غير ممكن”.
ظهر عدد لا يحصى من الناس على الجدران المحيطة ، كل منهم يهدف إلى وضع القوس على أعدائهم. في نفس الوقت ، بدأت الجدران تتوهج بالضوء. تم تنشيط تشكيل الأصل الذي يحمي الجدران على كلا الجانبين بقوة. حتى مزارع ذروة عالم إفتتاح اليانغ لن يكون قادرًا على إختراقه. كما أنه قطع أي أمل لهم في الفرار في الهواء.
حفنة من شيوخ العشائر النبيلة كانوا في مناقشة ساخنة مع لاي وويي.
أعلاه ، أدناه ، وتم قطع جميع الجوانب الأربعة – لم يكن هناك مكان يهربون إليه!
تم دفع عشيرة لاي مرة أخرى إلى دائرة الضوء. اعتقد الجميع أن عشيرة لاي قد حرضت على الحادث ، وبالمثل تعرضت عشيرة لونغ للضوء أيضًا لأنهم سيطروا على عصابة النمر الشرير. ومع ذلك ، مثل لاي وويي ، فقد لونغ تشينغجيانغ منذ فترة طويلة سيطرته على عصابة النمر الشرير.
تم حظر مسار تراجعهم من قبل مجموعة كبيرة أخرى من الأشخاص الذين ظهروا فجأة ، بقيادة وانغ وينشين.
رد لاي وويي بسوء ، “لو كان بإمكاني تسليمه ، لكنت فعلت ذلك منذ زمن طويل. هل ستحتاج حتى تأتي للبحث عني؟ لقد أرسلت بالفعل مجموعة من الأشخاص للبحث عن وانغ وينشين بعد ظهر هذا اليوم ، ولكن العصابة الشفافة قد إختبئت منذ فترة طويلة “.
كان هذا المشهد مطابقًا للطريقة التي أحاطت بها عشيرتي لونغ وليان سو تشن في تلك السنة .
نما تعبير وانغ بييوان تدريجيا أبشع وأقبح.
ومع ذلك ، فقد تم قلب الطاولة الآن. الذي تم تطويقه هو الآن الذي يقوم بالتطويق.
كان حب العشائر النبيلة لوجوههم حقاً متأصلاً بعمق في قلوبهم لدرجة أنه ملأ كل ركن من أركانهم.
حدق شيونغ تيانيو في سو تشن في بعض اليأس في عينيه. “إذا قتلتني ، سيعلم الجميع أنك الجاني”.
حفنة من شيوخ العشائر النبيلة كانوا في مناقشة ساخنة مع لاي وويي.
“لا يهمني حقا.” رد سو تشن بهدوء. “لم أصدق أبدًا أن العشائر النبيلة ستكون غبية بما يكفي لمحاربة بعضها حتى الموت. التحريض على الصراع الداخلي هو طريقة لطيفة لإضعافهم ، لكن هذا لا يزال يضعفهم فقط. إذا كنت أعتقد حقًا أن هذه العشائر ستقتل بعضها البعض حقًا ، فسأكون غبياً. على هذا النحو ، منذ أن قتلت هي ووتشيان ، كنت مستعدًا لك لوقف القتال بينكما وإعادة بناء التحالف. هناك قول مأثور دقيق تمامًا …… إذا كنت تريد شيئًا جيدًا ، فعليك أن تفعل ذلك بنفسك “.
كانت العصابات دائمًا تحت سيطرة العشائر النبيلة لأنها لم يكن لديها ما يكفي من القوة. ومع ذلك ، أظهرت هاتان العصابتان فجأة قوة لم يكن لديهم من قبل ، مما أعطى الجميع صدمة كبيرة.
كما قال هذا ، توقف سو تشن للحظة ، ثم لوح بيده بيده وقال: “اقتلهم جميعًا!”
إذا كان هجومًا فيجب ان يكون هناك سبب ، فلا بد أنه كان هناك سبب مقنع لاختيار عشيرة هي.
———————————————————-
“بالطبع لم تكن فكرتي ……” شعر لاي وويي بالندم لدرجة أنه تمنى أن يصفع نفسه. أراد أن يشرح نفسه لكنه لم يتمكن من العثور على الكلمات ويمكن أن يلوم نفسه فقط لأنه جشع للغاية. سقط على كرسيه وقال: لقد سقطت في فخ ذلك الوغد. على أي حال ، سواء كنت تصدقني أم لا ، فالأمر متروك لك “.
وكيف يمكن لـ العصابة الشفافة و عصابة النمر الشرير التعامل مع عشيرة هي ؟
