إظهار الولاء (2)
——————————————————————
تكبدت مجموعة تشن وينهوي بعض الخسائر عندما كانوا يهاجمون فرد عرق الروح. وهكذا ، استفاد آنن سييوان وسو تشن بعد ذلك من فرصة رمي بعض حبيبات الرمل في مكتب التحقيقات وإدخال شعبهما.
الفصل 497: إظهار الولاء (2)
——————————————————————
عندما سمع هذه الكلمات ، عرف لين فينغتانغ أن الوقت قد حان للتحرك.
“آه!” صرخ وهو يدفع راحة يده خلفه. تراجع الشخص الذي هاجمه.
في الواقع ، بمجرد ظهور تشن وينهوي ، عرف لين فينغتانغ ما يتحدث عنه سو تشن عندما ذكر عرض الولاء.
لقد أدرك أخيرًا أن هدف سو تشن لم يكن أبدًا التعامل مع عشيرة لين بل بالأحرى التعامل معه.
كان تشن وينهوي ابن أخ وانغ بييوان. على الرغم من أنه لم يكن لديه سلالة عشيرة وانغ ، فإن علاقاته مع عشيرة وانغ كانت عميقة جدًا. كان لمس تشن وينهوي مكافئًا لاستفزاز عشيرة وانغ بالكامل.
ابتسامة معلقة على شفتيه ، ولكن عينيه امتلأت بنية القتل. رقصت طاقة الأصل حول أطراف أصابعه.
كان طلب سو تشن لعرض الولاء هذا بشكل أساسي هو إجبار لين فينغتانغ على الوصول إلى طريق مسدود – لن يتوقف عن الذبح فقط بسبب جملة واحدة من الاستسلام من لين فينغتانغ. كان بحاجة إلى دفع لين فينغتانغ إلى نقطة لا يوجد فيها مكان آخر يذهب إليه.
“إنه لا يحاول إنقاذك على وجه التحديد ، بل ينقذ هذا التحالف السخيف. لقد انسحبت كل من عشيرة وي و عشيرة شين ، واستسلمت عشيرة لونغ ، و هي ووتشيان مات ، وكذلك شيونغ تيانيو. إذا لم يخلصك ، فسوف يتفتت هذا التحالف على الفور “.
كان الأشخاص من مكتب الأصل في الواقع هناك لإجبار عشيرة لين على العمل.
عند رؤية هذا المشهد ، كان تشن وينهوي مصدومًا وغاضبًا. بصق الدم من فمه.
كان لين فينغتانغ واضحًا جدًا أنه إذا لم يوافق ، فسيذبح الناس من مكتب الأصل شعبه.
” أوغاد!” غضب تشن وينهوي. بدأت الكروم في البروز من جسده مثل المجنون ، كما لو كان جذع شجرة ضخم.
إذا كان أعضاء العصابة الشفافة و عصابة النمر الشرير لديهم جميعًا الطوطم الانحلالي ، فقد يكون لدى المقاتلين في مكتب الأصل أيضًا نسخة محسنة في ذلك.
قال بنغ بين بلا عاطفة ، ” سيد المدينة آنن يرسل تحياته … هيا لا تزال لا تهاجم !؟”
لكن هل يستطيع تغيير جانبه بهذه السرعة؟
أطلق هؤلاء المقاتلين المائتين مرة أخرى موجة من الكرات النارية.
كان لين فينغتانغ مترددًا قليلاً في القيام بذلك.
كان لين فينغتانغ واضحًا جدًا أنه إذا لم يوافق ، فسيذبح الناس من مكتب الأصل شعبه.
نظر إلى سو تشن ، ليكتشف أن سو تشن كان ينظر إليه أيضًا.
لم يكن لدى تشن وينهوي وقت للحديث وهو يعود إلى المراوغة. أغلق وانغ وينشين وغوه لونغ طريقه وهاجموا بشراسة ، ولم يعطوه أي فرصة للهروب.
ابتسامة معلقة على شفتيه ، ولكن عينيه امتلأت بنية القتل. رقصت طاقة الأصل حول أطراف أصابعه.
هذا هو السبب في أن لين فينغتانغ نطق على كلمة واحدة فقط قبل تغيير نبرة صوته.
عرف لين فينغتانغ أنه ليس من الجيد أن يتصرف مثل أحمق. كان يستطيع أن يتعثر فقط ، “تشين وينهوي هنا لإنقاذي. إذا هاجمته ، فسيكون ذلك أيضًا …… ”
اخترقت سلسلة من الضوء الفضي جميع الدفاعات التي واجهتها حتى ارتطمت بجسد تشن وينهوي.
“إنه لا يحاول إنقاذك على وجه التحديد ، بل ينقذ هذا التحالف السخيف. لقد انسحبت كل من عشيرة وي و عشيرة شين ، واستسلمت عشيرة لونغ ، و هي ووتشيان مات ، وكذلك شيونغ تيانيو. إذا لم يخلصك ، فسوف يتفتت هذا التحالف على الفور “.
كان الأشخاص من مكتب الأصل في الواقع هناك لإجبار عشيرة لين على العمل.
“ماذا قلت؟ شيونغ تيانيو مات؟ هل استسلمت عشيرة لونغ؟ ” صدم لين فينغتانغ.
عند رؤية هذا المشهد ، كان تشن وينهوي مصدومًا وغاضبًا. بصق الدم من فمه.
جاء سو تشن مباشرة إلى عشيرة لين بعد قتل شيونغ تيانيو. في تلك اللحظة ، ربما كانت العشائر الأخرى قد تلقت الأخبار بالفعل ، لكن عشيرة لين لم تكن على علم تمامًا لأنها كانت محبوسة في هذا الموقف. كانت أخبار استسلام عشيرة لونغ ضربة خطيرة أخرى لحالة لين فينغتانغ العقلية.
وبينما كان يصرخ ، بدت صرخات أكثر مأساوية على الفور.
كما لو أن سو تشن شعر بأن ذلك لم يكن كافيا ، يمكن رصد شخصية ليست بعيدة عن سو تشن. كان لونغ تشينغجيانغ! ومع ذلك ، كان يختبئ بين مجموعة من الناس. إذا لم ينتبه أحد ، كان من شبه المستحيل تحديده.
عند رؤية هذا المشهد ، كان تشن وينهوي مصدومًا وغاضبًا. بصق الدم من فمه.
كانت الصدمة التي شعر بها لين فينغتانغ غير قادرة على النمو أكثر. تابع سو تشن ، “انظر ، أنا لا أحتاجك بالضرورة للقيام بذلك. هناك الكثير من الناس ينتظرون في الصف خلفك. أنت لست أول من يستسلم ، وإذا سرقت عشيرة لونغ أيضًا أول فرصة لإثبات ولائك ، فلن يكون ذلك جيدًا. على هذا النحو ، فإن الفرصة تقع عليك. إذا لم تكن على استعداد للقيام بذلك حتى … هل تعرف ما يأكله الكلب إذا لم يتمكن من العثور على أي طعام؟ ”
تكبدت مجموعة تشن وينهوي بعض الخسائر عندما كانوا يهاجمون فرد عرق الروح. وهكذا ، استفاد آنن سييوان وسو تشن بعد ذلك من فرصة رمي بعض حبيبات الرمل في مكتب التحقيقات وإدخال شعبهما.
انحنى سو تشن وقال ببطء في أذن لين فينغتانغ، “إما يأكل أن البراز ، أو يموت!”
قام بتحريك إصبعه. أطلق عمود من النار في السماء.
كانت هذه الكلمات بمثابة طعنة حادة لقلب لين فينغتانغ.
كيف يمكن أن يحدث ذلك؟
أراد أن ينفجر بغضب ، وأراد أن يكون ساخطًا ومليئًا برغبة المعركة مثل رجل حقيقي وإدانة سو تشن في وجهه.
“تغادر؟ هل تعتقد أنك تستطيع؟” ابتسم سو تشن بلطف.
ومع ذلك ، كان الإنسان لا يزال إنسانًا. حتى لو سعى النمل للبقاء على قيد الحياة ، فكم بالحرى سيفعل الإنسان الشيء نفسه؟
في تلك اللحظة ، أطلق تشن وينهوي كامل قوته ، مظهراً قوته المخيفة. حضر المئات من المقاتلين وعشرات متخصصي الأصل ، ومع ذلك لم يجرؤ أي منهم على الاقتراب منه.
بينما كان يحدق في سو تشن ، وجد أنه لا يستطيع قول أي شيء.
قام بتحريك إصبعه. أطلق عمود من النار في السماء.
كانت عبارة “لا يهمني ما إذا متم جميعًا” كافية لإسقاط عزمه.
هذا هو السبب في أن لين فينغتانغ نطق على كلمة واحدة فقط قبل تغيير نبرة صوته.
أومأ برأسه بعجز.
مسح تشن وينهوي الوضع بسرعة. كان لـ العصابة الشفافة و عشيرة لين بالفعل الميزة المطلقة وكانوا يذبحون مرؤوسيه.
قال سو تشن “ثم اذهب”. “لا تضيع المزيد من وقتي.”
على الرغم من أن تشن وينهوي بذل قصارى جهده لمحاولة التخلص منهم ، والقضاء على عدد غير قليل من الغرباء ، بقي عدد قليل من الناس بعناد.
تنهد لين فينغتانغ الصعداء. أغلق عينيه ، ثم قال: “يا رجال عشيرة لين ، اتبعوني. هجوم!”
أطلق تشن وينهوي صرخة مأساوية. لم يستطع تصديق عينيه.
كان تشين وينهوي لا يزال يقاتل وانغ وينشين وغوه لونغ. على الرغم من أنه كان يخوض معركة ثنائية ، إلا أنه لا يزال يحتفظ بالميزة. كانت قبضاته مليئة بزخم لا يصدق ، مما أجبر خصميه على التراجع مرارًا وتكرارًا.
قام بإمالة رأسه إلى الوراء و صرخ ، والكروم تخرج من جسده مرة أخرى. لكن هذه المرة ، بدا أن هذه الكروم صنعت من الدم واللحم ، كما لو أن عضلاته وأوعيته الدموية كانت تخرج من جسده. كانوا مثل عدد لا يحصى من الأفاعي التي تبتلع كل شيء في كل الاتجاهات.
عندما هاجم الناس من عشيرة لين ، اعتقد تشن وينهوي أنهم قادمون لمساعدته. صاح ، “لا تأتي في حالة سيعمل سو تشن كمينا لنا!”
كانت الصدمة التي شعر بها لين فينغتانغ غير قادرة على النمو أكثر. تابع سو تشن ، “انظر ، أنا لا أحتاجك بالضرورة للقيام بذلك. هناك الكثير من الناس ينتظرون في الصف خلفك. أنت لست أول من يستسلم ، وإذا سرقت عشيرة لونغ أيضًا أول فرصة لإثبات ولائك ، فلن يكون ذلك جيدًا. على هذا النحو ، فإن الفرصة تقع عليك. إذا لم تكن على استعداد للقيام بذلك حتى … هل تعرف ما يأكله الكلب إذا لم يتمكن من العثور على أي طعام؟ ”
كان الرد الوحيد الذي حصل عليه هو اعتداء غاضب من أعضاء عشيرة لين.
كان لين فينغتانغ واضحًا جدًا أنه إذا لم يوافق ، فسيذبح الناس من مكتب الأصل شعبه.
أطلق تشن وينهوي صرخة مأساوية. لم يستطع تصديق عينيه.
ابتسامة معلقة على شفتيه ، ولكن عينيه امتلأت بنية القتل. رقصت طاقة الأصل حول أطراف أصابعه.
ما الذى حدث؟
عند رؤية هذا المشهد ، كان تشن وينهوي مصدومًا وغاضبًا. بصق الدم من فمه.
كيف يمكن أن يحدث ذلك؟
بغض النظر عما كان يحدث ، كان لا يزال بطريك عشيرة.
“لين فينغتانغ ، ماذا تفعل؟” لم يستطع تشن وينهوي منع نفسه من الصراخ.
كان طلب سو تشن لعرض الولاء هذا بشكل أساسي هو إجبار لين فينغتانغ على الوصول إلى طريق مسدود – لن يتوقف عن الذبح فقط بسبب جملة واحدة من الاستسلام من لين فينغتانغ. كان بحاجة إلى دفع لين فينغتانغ إلى نقطة لا يوجد فيها مكان آخر يذهب إليه.
“أنا ……” أراد لين فينغتانغ الاعتذار ، لكنه لم يقل أي شيء في النهاية.
بينما كان يتحدث ، إندفع بسرعة البرق.
بغض النظر عما كان يحدث ، كان لا يزال بطريك عشيرة.
لم يكن لدى تشن وينهوي وقت للحديث وهو يعود إلى المراوغة. أغلق وانغ وينشين وغوه لونغ طريقه وهاجموا بشراسة ، ولم يعطوه أي فرصة للهروب.
بصفته الزعيم ، لم يكن الأهم هو كم كان يصرخ ولكن كم كان حاسمًا في لحظة حرجة.
كانت عبارة “لا يهمني ما إذا متم جميعًا” كافية لإسقاط عزمه.
نظرًا لأنه اتخذ قرارًا ، فلن يندم عليه ولن يفكر كثيرًا في الأمر. خلاف ذلك ، سيكون أتباعه غير حاسمين ، وسيكون مرؤوسيه غير راضين عنه ، مما يضر بفعالية ما فعله. على هذا النحو ، كان بحاجة إلى أن يكون حاسما.
كان لين فينغتانغ مترددًا قليلاً في القيام بذلك.
هذا هو السبب في أن لين فينغتانغ نطق على كلمة واحدة فقط قبل تغيير نبرة صوته.
“أنا ……” أراد لين فينغتانغ الاعتذار ، لكنه لم يقل أي شيء في النهاية.
أجاب: “لا شيء. أنا أستعير موتك فقط لمنح عشيرة لين فرصة للبقاء! ”
كان الأشخاص من مكتب التحقيقات في وضع صعب بالفعل. مع هذه الخيانة الشريرة ، لم يتمكنوا من الصمود وانهار تشكيلهم على الفور.
بينما كان يتحدث ، إندفع بسرعة البرق.
هذا هو السبب في أن لين فينغتانغ نطق على كلمة واحدة فقط قبل تغيير نبرة صوته.
تم تنشيط سلالة دمه نسر ضوء القمر الفضي ، مما زاد من سرعته بمقدار مثير للسخرية.
“إنه لا يحاول إنقاذك على وجه التحديد ، بل ينقذ هذا التحالف السخيف. لقد انسحبت كل من عشيرة وي و عشيرة شين ، واستسلمت عشيرة لونغ ، و هي ووتشيان مات ، وكذلك شيونغ تيانيو. إذا لم يخلصك ، فسوف يتفتت هذا التحالف على الفور “.
أطلقت يديه المرتعشتان قذائف ضوء القمر التي أطلقت على تشن وينهوي.
ومع ذلك ، كان الإنسان لا يزال إنسانًا. حتى لو سعى النمل للبقاء على قيد الحياة ، فكم بالحرى سيفعل الإنسان الشيء نفسه؟
لم يكن لدى تشن وينهوي وقت للحديث وهو يعود إلى المراوغة. أغلق وانغ وينشين وغوه لونغ طريقه وهاجموا بشراسة ، ولم يعطوه أي فرصة للهروب.
ومع ذلك ، حتى لو كان قوياً ، كذلك كان خصومه.
” أوغاد!” غضب تشن وينهوي. بدأت الكروم في البروز من جسده مثل المجنون ، كما لو كان جذع شجرة ضخم.
أجاب: “لا شيء. أنا أستعير موتك فقط لمنح عشيرة لين فرصة للبقاء! ”
ومع ذلك ، حتى لو كان قوياً ، كذلك كان خصومه.
بصفته الزعيم ، لم يكن الأهم هو كم كان يصرخ ولكن كم كان حاسمًا في لحظة حرجة.
لوح وانغ وينشين بيده وقال ، “أطلقوا!”
عند رؤية هذا المشهد ، كان تشن وينهوي مصدومًا وغاضبًا. بصق الدم من فمه.
أطلق هؤلاء المقاتلين المائتين مرة أخرى موجة من الكرات النارية.
حتى في ظل هذه الأنواع من الظروف ، بدأ تشن وينهوي بشكل غير متوقع في إظهار الهالة التي كان يجب أن يمتلكها خبير قوي.
بغض النظر عن مدى قوة شجرة الضوء ، فإنها لا يمكن أن تتحمل مائتي كرة نارية. لقد تم ضربها بعنف ، مما تسبب في صراخ تشن وينهوي بصوت عال وسحب الكروم. لحسن الحظ ، في تلك اللحظة ، تقدم شخص من مكتب التحقيقات إلى الأمام ، متحملاً بقوة هجمات وانغ وينشين والآخرين.
بغض النظر عما كان يحدث ، كان لا يزال بطريك عشيرة.
“سيدي ، لقد خانتنا عشيرة لين! بسرعة ، دعنا نخرج من هنا! ” صاح الشخص من مكتب التحقيقات.
ما الذى حدث؟
مسح تشن وينهوي الوضع بسرعة. كان لـ العصابة الشفافة و عشيرة لين بالفعل الميزة المطلقة وكانوا يذبحون مرؤوسيه.
أصبح عشرة من الأشخاص من مكتب التحقيقات أو نحو ذلك خونة فجأة وبدأوا في مهاجمة أولئك الذين من جانبهم.
لقد شعر بألم في قلبه ولم يستطع سوى الصراخ ، “دعنا نرحل!”
ابتسامة معلقة على شفتيه ، ولكن عينيه امتلأت بنية القتل. رقصت طاقة الأصل حول أطراف أصابعه.
“تغادر؟ هل تعتقد أنك تستطيع؟” ابتسم سو تشن بلطف.
لقد قاد تشن وينهوي عمداً إلى هنا من أجل القضاء عليه هنا. كيف يمكن أن يسمح لـ تشن وينهوي بالهروب؟
لقد قاد تشن وينهوي عمداً إلى هنا من أجل القضاء عليه هنا. كيف يمكن أن يسمح لـ تشن وينهوي بالهروب؟
عندما هاجم الناس من عشيرة لين ، اعتقد تشن وينهوي أنهم قادمون لمساعدته. صاح ، “لا تأتي في حالة سيعمل سو تشن كمينا لنا!”
قام بتحريك إصبعه. أطلق عمود من النار في السماء.
ضحك بقسوة ، “هل تريدون قتلي؟ ستحتاجون إلى دفع ثمن كبير! ”
وبينما كان يشاهد تصاعد عمود النيران في الهواء ، ذهل تشن وينهوي. تماما كما كان يتساءل ما هو بالضبط ، فجأة شعر بألم حاد في ظهره.
هذا هو السبب في أن لين فينغتانغ نطق على كلمة واحدة فقط قبل تغيير نبرة صوته.
“آه!” صرخ وهو يدفع راحة يده خلفه. تراجع الشخص الذي هاجمه.
مسح تشن وينهوي الوضع بسرعة. كان لـ العصابة الشفافة و عشيرة لين بالفعل الميزة المطلقة وكانوا يذبحون مرؤوسيه.
نظر تشين وينهوي على الشخص الذي هاجمه. صرخ ، “بنغ بين ، أنت!”
أصبح عشرة من الأشخاص من مكتب التحقيقات أو نحو ذلك خونة فجأة وبدأوا في مهاجمة أولئك الذين من جانبهم.
الشخص الذي نصب له كمينًا هو أكثر شخص يثق به .
في النهاية ، إكتمل عرض الولاء.
قال بنغ بين بلا عاطفة ، ” سيد المدينة آنن يرسل تحياته … هيا لا تزال لا تهاجم !؟”
بغض النظر عن مدى قوة شجرة الضوء ، فإنها لا يمكن أن تتحمل مائتي كرة نارية. لقد تم ضربها بعنف ، مما تسبب في صراخ تشن وينهوي بصوت عال وسحب الكروم. لحسن الحظ ، في تلك اللحظة ، تقدم شخص من مكتب التحقيقات إلى الأمام ، متحملاً بقوة هجمات وانغ وينشين والآخرين.
وبينما كان يصرخ ، بدت صرخات أكثر مأساوية على الفور.
بصفته الزعيم ، لم يكن الأهم هو كم كان يصرخ ولكن كم كان حاسمًا في لحظة حرجة.
أصبح عشرة من الأشخاص من مكتب التحقيقات أو نحو ذلك خونة فجأة وبدأوا في مهاجمة أولئك الذين من جانبهم.
لقد شعر بألم في قلبه ولم يستطع سوى الصراخ ، “دعنا نرحل!”
كان الأشخاص من مكتب التحقيقات في وضع صعب بالفعل. مع هذه الخيانة الشريرة ، لم يتمكنوا من الصمود وانهار تشكيلهم على الفور.
كان تشين وينهوي لا يزال يقاتل وانغ وينشين وغوه لونغ. على الرغم من أنه كان يخوض معركة ثنائية ، إلا أنه لا يزال يحتفظ بالميزة. كانت قبضاته مليئة بزخم لا يصدق ، مما أجبر خصميه على التراجع مرارًا وتكرارًا.
عند رؤية هذا المشهد ، كان تشن وينهوي مصدومًا وغاضبًا. بصق الدم من فمه.
قام بإمالة رأسه إلى الوراء و صرخ ، والكروم تخرج من جسده مرة أخرى. لكن هذه المرة ، بدا أن هذه الكروم صنعت من الدم واللحم ، كما لو أن عضلاته وأوعيته الدموية كانت تخرج من جسده. كانوا مثل عدد لا يحصى من الأفاعي التي تبتلع كل شيء في كل الاتجاهات.
تكبدت مجموعة تشن وينهوي بعض الخسائر عندما كانوا يهاجمون فرد عرق الروح. وهكذا ، استفاد آنن سييوان وسو تشن بعد ذلك من فرصة رمي بعض حبيبات الرمل في مكتب التحقيقات وإدخال شعبهما.
كان طلب سو تشن لعرض الولاء هذا بشكل أساسي هو إجبار لين فينغتانغ على الوصول إلى طريق مسدود – لن يتوقف عن الذبح فقط بسبب جملة واحدة من الاستسلام من لين فينغتانغ. كان بحاجة إلى دفع لين فينغتانغ إلى نقطة لا يوجد فيها مكان آخر يذهب إليه.
على الرغم من أن تشن وينهوي بذل قصارى جهده لمحاولة التخلص منهم ، والقضاء على عدد غير قليل من الغرباء ، بقي عدد قليل من الناس بعناد.
كيف يمكن أن يحدث ذلك؟
عرف تشن وينهوي أيضًا أن العديد من مرؤوسيه كانوا غير جديرين بالثقة ، لذلك فقد حرص على وجه التحديد على عدم جلب أي شخص لا يثق به. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يتعرض للخيانة من قبل الكثير من الناس ، ولا سيما أنه لم يتوقع أنه حتى بنغ بين سيخونه.
على الرغم من أن تشن وينهوي بذل قصارى جهده لمحاولة التخلص منهم ، والقضاء على عدد غير قليل من الغرباء ، بقي عدد قليل من الناس بعناد.
لقد أدرك أخيرًا أن هدف سو تشن لم يكن أبدًا التعامل مع عشيرة لين بل بالأحرى التعامل معه.
كما لو أن سو تشن شعر بأن ذلك لم يكن كافيا ، يمكن رصد شخصية ليست بعيدة عن سو تشن. كان لونغ تشينغجيانغ! ومع ذلك ، كان يختبئ بين مجموعة من الناس. إذا لم ينتبه أحد ، كان من شبه المستحيل تحديده.
قطعت ضربة النصل التي أخذها ظهره حتى العظم ، وشقت طريقها تقريبا. بالإضافة إلى ذلك ، كانت الشفرة مغمورة بالسم الذي يهاجم قلبه حاليًا ويأكل جسده.
ومع ذلك ، حتى لو كان قوياً ، كذلك كان خصومه.
كان محاطًا بالكامل بالأعداء. في تلك اللحظة ، لم يكن لدى تشن وينهوي أي مكان للذهاب إليه.
“ماذا قلت؟ شيونغ تيانيو مات؟ هل استسلمت عشيرة لونغ؟ ” صدم لين فينغتانغ.
حتى في ظل هذه الأنواع من الظروف ، بدأ تشن وينهوي بشكل غير متوقع في إظهار الهالة التي كان يجب أن يمتلكها خبير قوي.
على الرغم من أن تشن وينهوي بذل قصارى جهده لمحاولة التخلص منهم ، والقضاء على عدد غير قليل من الغرباء ، بقي عدد قليل من الناس بعناد.
ضحك بقسوة ، “هل تريدون قتلي؟ ستحتاجون إلى دفع ثمن كبير! ”
حتى في ظل هذه الأنواع من الظروف ، بدأ تشن وينهوي بشكل غير متوقع في إظهار الهالة التي كان يجب أن يمتلكها خبير قوي.
قام بإمالة رأسه إلى الوراء و صرخ ، والكروم تخرج من جسده مرة أخرى. لكن هذه المرة ، بدا أن هذه الكروم صنعت من الدم واللحم ، كما لو أن عضلاته وأوعيته الدموية كانت تخرج من جسده. كانوا مثل عدد لا يحصى من الأفاعي التي تبتلع كل شيء في كل الاتجاهات.
قال بنغ بين بلا عاطفة ، ” سيد المدينة آنن يرسل تحياته … هيا لا تزال لا تهاجم !؟”
الموجة الكثيفة المخيفة للكروم الدموية جعلت من المستحيل على الناس التقدم. لم يتمكن عدد قليل من متخصصي الأصل والمقاتلين من المراوغة في الوقت المناسب وتم القبض عليهم، ثم تمزقوا على الفور.
تنهد لين فينغتانغ الصعداء. أغلق عينيه ، ثم قال: “يا رجال عشيرة لين ، اتبعوني. هجوم!”
في تلك اللحظة ، أطلق تشن وينهوي كامل قوته ، مظهراً قوته المخيفة. حضر المئات من المقاتلين وعشرات متخصصي الأصل ، ومع ذلك لم يجرؤ أي منهم على الاقتراب منه.
تكبدت مجموعة تشن وينهوي بعض الخسائر عندما كانوا يهاجمون فرد عرق الروح. وهكذا ، استفاد آنن سييوان وسو تشن بعد ذلك من فرصة رمي بعض حبيبات الرمل في مكتب التحقيقات وإدخال شعبهما.
حتى سو تشن لم يستطع إلا أن يتنهد ” إنه شجاع حقاً”.
تم تنشيط سلالة دمه نسر ضوء القمر الفضي ، مما زاد من سرعته بمقدار مثير للسخرية.
ومع ذلك ، حتى الشخص الأكثر شجاعة سيصل إلى نهايته.
ومع ذلك ، حتى لو كان قوياً ، كذلك كان خصومه.
اخترقت سلسلة من الضوء الفضي جميع الدفاعات التي واجهتها حتى ارتطمت بجسد تشن وينهوي.
كان طلب سو تشن لعرض الولاء هذا بشكل أساسي هو إجبار لين فينغتانغ على الوصول إلى طريق مسدود – لن يتوقف عن الذبح فقط بسبب جملة واحدة من الاستسلام من لين فينغتانغ. كان بحاجة إلى دفع لين فينغتانغ إلى نقطة لا يوجد فيها مكان آخر يذهب إليه.
“بو!”
عرف تشن وينهوي أيضًا أن العديد من مرؤوسيه كانوا غير جديرين بالثقة ، لذلك فقد حرص على وجه التحديد على عدم جلب أي شخص لا يثق به. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يتعرض للخيانة من قبل الكثير من الناس ، ولا سيما أنه لم يتوقع أنه حتى بنغ بين سيخونه.
بصق تشن وينهوي الدم من فمه. وفقد جميع زخمه ثم توقف فجأة عن الصراخ.
تنهد لين فينغتانغ الصعداء. أغلق عينيه ، ثم قال: “يا رجال عشيرة لين ، اتبعوني. هجوم!”
حدق في لين فينغتانغ و قال ، “أنت ……”
أطلقت يديه المرتعشتان قذائف ضوء القمر التي أطلقت على تشن وينهوي.
أخفض لين فينغتانغ رأسه دون كلام.
أطلق هؤلاء المقاتلين المائتين مرة أخرى موجة من الكرات النارية.
في النهاية ، إكتمل عرض الولاء.
وبينما كان يصرخ ، بدت صرخات أكثر مأساوية على الفور.
بصفته الزعيم ، لم يكن الأهم هو كم كان يصرخ ولكن كم كان حاسمًا في لحظة حرجة.
———————————————————————
أخفض لين فينغتانغ رأسه دون كلام.
أطلق تشن وينهوي صرخة مأساوية. لم يستطع تصديق عينيه.
