الكارثة الشيطانية (5)
———————————————————————————————–
———————————————————————————————–
الفصل 588: الكارثة الشيطانية (5)
بدأ غو شوانميان والآخرين بالذعر عندما رأوا ذلك.
اخترقت صرخة الملك الشيطاني السماء.
———————————————————————————————–
على الرغم من أن الوحوش الشيطانية التي عاشت داخل حدود الأراضي البشرية لم تر ملكها من قبل ، فإن جميع سلالاتهم تحتوي على غريزة كامنة أجبرتهم على الرضوخ.
استدار ووجد أن السحابة السوداء استمرت في الانتشار. تلاشى الأسد ذو العيون الزرقاء بسرعة ، تاركًا فقط عظامه البيضاء اللؤلؤية. فوجئ حتى سو تشن. سم هذا العقرب ذو ذيل الأفعى كان مخيفًا حقًا.
عولوا. صرخوا. وبدأوا بالهيجان.
ومع ذلك ، لم يكن سو تشن راضياً.
بدأت الوحوش بالظهور من كل مكان ، إقتربوا نحو أصل الإستدعاء.
فوجئ كل من الوحوش والبشر بهذه الطريقة الوحشية للقتل. في لحظة لاحقة ، طارت الشفرة الضخمة في الهواء مرة أخرى وأطلقت أقواس من ضوء السيف موجهة نحو حشد الوحوش.
كانت هناك طيور ضخمة ذات رؤوس ثلاثية يمكن أن تولد أعاصير برفرفة أجنحتها. كانت هناك سلحفاة ضخمة ذات ذيل شبيه بالفولاذ ورأس آخر في طرفها. كانت هناك عناكب زحفت بسرعة البرق عبر الأرض بأجسام علوية تشبه الإنسان – من الذكور والإناث ، وحتى من الذكور والإناث مجتمعان معا. كان وحش آخر شجرة ضخمة بأطراف وفروع متدفقة. لا تزال سبع أو ثماني جثث تتأرجح من الفروع ، من الواضح أنها إمتصت الجثث.
معظم الوحوش كانت وحوش مفرغة ، والوحوش الشيطانية القليلة التي خرجت لم تكن بهذه القوة ، لكن استخدامها كعلف للمدافع لعرقلة تحركاتهم لم تكن مشكلة بسيطة. بالإضافة إلى ذلك ، كان عدد قليل من الحيوانات المفرغة يندفعون مباشرة في المدينة ، ويستعدون لذبح الأبرياء.
كانت جميع هذه الوحوش الشيطانية التي كانت مختبئة داخل حدود الحدود البشرية. كان البعض مختبئًا ، وتسلل البعض الآخر ، بل إن البعض قد اتخذ أشكالاً بشرية. بغض النظر ، فقد إندفعوا جميعًا عند سماع إستدعاء الملك. في غمضة عين ، كانوا في كل مكان.
كانت جميع هذه الوحوش الشيطانية التي كانت مختبئة داخل حدود الحدود البشرية. كان البعض مختبئًا ، وتسلل البعض الآخر ، بل إن البعض قد اتخذ أشكالاً بشرية. بغض النظر ، فقد إندفعوا جميعًا عند سماع إستدعاء الملك. في غمضة عين ، كانوا في كل مكان.
بدأ غو شوانميان والآخرين بالذعر عندما رأوا ذلك.
تحول هذا الوحش على الفور إلى سحابة سوداء عند ظهوره ، والتي سرعان ما انتقلت إلى أسفل حلق الأسد. في لحظة لاحقة ، بدأ حلقه يتحلل بسرعة وانتشر هذا التعفن بسرعة على كامل جسمه.
معظم الوحوش كانت وحوش مفرغة ، والوحوش الشيطانية القليلة التي خرجت لم تكن بهذه القوة ، لكن استخدامها كعلف للمدافع لعرقلة تحركاتهم لم تكن مشكلة بسيطة. بالإضافة إلى ذلك ، كان عدد قليل من الحيوانات المفرغة يندفعون مباشرة في المدينة ، ويستعدون لذبح الأبرياء.
كانت الوحوش لا تزال جارية في المدينة. إذا استمر هذا ، لن يبقى الكثير من الناس على قيد الحياة.
بدأت الصرخات المأساوية تدق في جميع أنحاء المدينة. ولم يعرف عدد المدنيين الأبرياء الذين ماتوا بالفعل.
كانت هناك طيور ضخمة ذات رؤوس ثلاثية يمكن أن تولد أعاصير برفرفة أجنحتها. كانت هناك سلحفاة ضخمة ذات ذيل شبيه بالفولاذ ورأس آخر في طرفها. كانت هناك عناكب زحفت بسرعة البرق عبر الأرض بأجسام علوية تشبه الإنسان – من الذكور والإناث ، وحتى من الذكور والإناث مجتمعان معا. كان وحش آخر شجرة ضخمة بأطراف وفروع متدفقة. لا تزال سبع أو ثماني جثث تتأرجح من الفروع ، من الواضح أنها إمتصت الجثث.
عند رؤية هذا الوضع ، أصبحت عيون سو تشن حمراء عندما إندفع للأسفل.
كانت جميع هذه الوحوش الشيطانية التي كانت مختبئة داخل حدود الحدود البشرية. كان البعض مختبئًا ، وتسلل البعض الآخر ، بل إن البعض قد اتخذ أشكالاً بشرية. بغض النظر ، فقد إندفعوا جميعًا عند سماع إستدعاء الملك. في غمضة عين ، كانوا في كل مكان.
طار مكوك إمبراطور تنين الفيضانات بسرعة لا تصدق ، لذلك وصل إلى الأرض . في نزوله ، اصطدم بوحش مفرغ ، محطما إياه.
معظم الوحوش كانت وحوش مفرغة ، والوحوش الشيطانية القليلة التي خرجت لم تكن بهذه القوة ، لكن استخدامها كعلف للمدافع لعرقلة تحركاتهم لم تكن مشكلة بسيطة. بالإضافة إلى ذلك ، كان عدد قليل من الحيوانات المفرغة يندفعون مباشرة في المدينة ، ويستعدون لذبح الأبرياء.
ثم قام سو تشن بتدوير المكوك ، فأطلق العنان لضربة مدفع على وحش مفرغ قفز على رجل عجوز. تفكك الدب الأسود مع تدفق الدم في كل مكان.
تجسيد الدم البدائي ، كما هو متوقع ، انتزع لسان الثعبان من فم الشاب الوسيم. وبصق فمًا من الدماء وصرخ من الألم قبل أن ينقسم وجهه في المنتصف عندما بدأ جلده يتقشر ، وكشف في النهاية عن عقرب ذيل الأفعى . كان تجسيد الدم البدائي قد سحب لسان العقرب ذو ذيل الأفعى ، وحتى عندما كان يجلس هناك وهو يبكي من الألم ، فإنه أطلق عضة في سو تشن.
اتجه مكوك إمبراطور تنين الفيضانات نحو أكبر مجموعة من الوحوش المفرغة .
“هدير!” عوى الأسد ذو العيون الزرقاء في غضب.
مكوك إمبراطور تنين الفيضانات إصطدم بالحشد ، وهو يلتصق بالوحوش ويترك الجثث فقط في أعقابه. تدفق الدم مثل النهر حيث خرج من جميع الجثث.
الأسد ذو العيون الزرقاء عوى في ألم. حتى من دون مكوك إمبراطور تنين الفيضانات ، لم يكن هناك أي طريقة يمكنه إغلاق فمه بعد الآن.
فوجئ كل من الوحوش والبشر بهذه الطريقة الوحشية للقتل. في لحظة لاحقة ، طارت الشفرة الضخمة في الهواء مرة أخرى وأطلقت أقواس من ضوء السيف موجهة نحو حشد الوحوش.
طار مكوك إمبراطور تنين الفيضانات بسرعة لا تصدق ، لذلك وصل إلى الأرض . في نزوله ، اصطدم بوحش مفرغ ، محطما إياه.
لم يكن هذا كل شيء. بعد ذلك ، طارت أربعة سيوف في الهواء من تلقاء نفسها ، مما أسفر عن مقتل خصم بعد خصم.
استدار ووجد أن السحابة السوداء استمرت في الانتشار. تلاشى الأسد ذو العيون الزرقاء بسرعة ، تاركًا فقط عظامه البيضاء اللؤلؤية. فوجئ حتى سو تشن. سم هذا العقرب ذو ذيل الأفعى كان مخيفًا حقًا.
كان هناك الآن أربعة أسلحة روحية أخرى.
كان هذا هو الوحش الذي اشتراه من المزاد في مدينة لونغ كولين.
هذه الأسلحة الروحية الأربعة كانت مصنوعة من أرواح مزارعي عالم الضوء المهتز من عرق الرمال . بالطبع ، لم يحصلوا على نفس المعاملة مثل باتلوك ؛ تم مسح شخصياتهم خلال العملية ، تاركين وراءهم فقط جوهرًا مطيعًا. هذا جعلها أضعف من شفرة قطع الجبل ، ولكن على الأقل يمكنهم الطيران في الهواء ومهاجمة الأعداء بمفردهم.
وبينما كان سو تشن ينظر إلى المجزرة التي تحدث حوله ، شعر بالغضب والحزن.
رقصت الأسلحة الروحية الخمسة في الهواء ، وذبحت أي وحوش واجهتها.
في تلك اللحظة ، ظهر ظل فجأة فوق سو تشن.
إندفع أحد العناكب. كان الجزء العلوي من جسمه مشدودًا بالعضلات ، وكان يحمل رمحًا طويلًا في يديه ، تم رميه في سو تشن. عندما طار ، بدأ رأس الرمح يتوهج بطاقة مكثفة بدا أنه يمنحها القدرة على اختراق المعدن. أوقف سو تشن مكوك إمبراطور تنين الفيضانات في مكانه حيث ظهر خلفه شكل بشري. على الرغم من أنها لم تكن سوى صورة وهمية ، عندما مد يده لـ الإمساك بالرمح ، تم إيقاف الرمح في مكانه.
تحول هذا الوحش على الفور إلى سحابة سوداء عند ظهوره ، والتي سرعان ما انتقلت إلى أسفل حلق الأسد. في لحظة لاحقة ، بدأ حلقه يتحلل بسرعة وانتشر هذا التعفن بسرعة على كامل جسمه.
أمسك رمح طويل في يد التجسيد الدموي البدائي ، لكن التجسد ببساطة وضع يديه معًا وقضم الرمح إلى النصف. بكى الرجل العنكبوت من الألم. في نفس الوقت ، قام سو تشن بتنشيط مدفع البرق السماوي ، فجر هذا العنكبوت إلى أشلاء.
كان هذا هو الوحش الذي اشتراه من المزاد في مدينة لونغ كولين.
بعد ذلك ، اتهم شاب وسيم وفتح فمه على نطاق واسع في سو تشن. كان لسانه في الواقع لسان ثعبان سام طويل بث على الفور سحابة من الدخان السام في سو تشن.
كان هناك الآن أربعة أسلحة روحية أخرى.
تأرجح سو تشن قليلا. أوقف مكوك إمبراطور تنين الفيضانات في مكانه. فقد تجسد الدم البدائي دعمه واختفى.
ظهرت هذه الزهور الحمراء المشتعلة فجأة ، ثم تحولت بسرعة إلى طائر عنقاء مشتعل ضخم الذي تحطم في العقرب ذي ذيل الأفعى. اشتعلت النيران على جسم العقرب ذو ذيل الأفعى ، وحرقته على الفور إلى رماد. كانت هذه النيران مخيفة حقًا وكان من المحتمل أن تكون معادلة لقوة الهجوم على مزارع الضوء المهتز.
ضحك الشاب بغموض عندما بدأ لسانه الثعباني يلف نفسه حول سو تشن.
كان المكوك مثل شريط معدني عالق في فم الأسد ، مما أجبره على إبقاء فمه مفتوحًا.
فجأة ، فتح سو تشن عينيه وحدق في الشاب الوسيم. ظهر تجسيد الدم البدائي مرة أخرى و أمسك لسان الثعبان. أدرك الشاب الوسيم أخيرًا ما كان سيحدث وصاح ، “لا!”
معظم الوحوش كانت وحوش مفرغة ، والوحوش الشيطانية القليلة التي خرجت لم تكن بهذه القوة ، لكن استخدامها كعلف للمدافع لعرقلة تحركاتهم لم تكن مشكلة بسيطة. بالإضافة إلى ذلك ، كان عدد قليل من الحيوانات المفرغة يندفعون مباشرة في المدينة ، ويستعدون لذبح الأبرياء.
تجسيد الدم البدائي ، كما هو متوقع ، انتزع لسان الثعبان من فم الشاب الوسيم. وبصق فمًا من الدماء وصرخ من الألم قبل أن ينقسم وجهه في المنتصف عندما بدأ جلده يتقشر ، وكشف في النهاية عن عقرب ذيل الأفعى . كان تجسيد الدم البدائي قد سحب لسان العقرب ذو ذيل الأفعى ، وحتى عندما كان يجلس هناك وهو يبكي من الألم ، فإنه أطلق عضة في سو تشن.
دواء جذب الوحوش.
أمال سو تشن يده. طار موجة من الزهور الحمراء إلى الأمام.
كانت الوحوش لا تزال جارية في المدينة. إذا استمر هذا ، لن يبقى الكثير من الناس على قيد الحياة.
ظهرت هذه الزهور الحمراء المشتعلة فجأة ، ثم تحولت بسرعة إلى طائر عنقاء مشتعل ضخم الذي تحطم في العقرب ذي ذيل الأفعى. اشتعلت النيران على جسم العقرب ذو ذيل الأفعى ، وحرقته على الفور إلى رماد. كانت هذه النيران مخيفة حقًا وكان من المحتمل أن تكون معادلة لقوة الهجوم على مزارع الضوء المهتز.
تحول هذا الوحش على الفور إلى سحابة سوداء عند ظهوره ، والتي سرعان ما انتقلت إلى أسفل حلق الأسد. في لحظة لاحقة ، بدأ حلقه يتحلل بسرعة وانتشر هذا التعفن بسرعة على كامل جسمه.
في تلك اللحظة ، ظهر ظل فجأة فوق سو تشن.
تأرجح سو تشن قليلا. أوقف مكوك إمبراطور تنين الفيضانات في مكانه. فقد تجسد الدم البدائي دعمه واختفى.
رفع رأسه إلى الوراء ورأى وحشًا ضخمًا ينزل نحوه. كان أسدًا أزرق العينين ، فتح فمه على نطاق واسع وأراد ابتلاعه بالكامل
لم يكن هذا كل شيء. بعد ذلك ، طارت أربعة سيوف في الهواء من تلقاء نفسها ، مما أسفر عن مقتل خصم بعد خصم.
لم يكن سو تشن سون ووكونغ [. هو الشخصية الأكثر شهرة في الأدبيات الصينية منها: رحلة إلى الغرب ، التي تؤرخ رحلات راهب بوذي وأتباعه في رحلة للبحث عن التنوير. يمتلك القرد عددًا من القوى الخارقة ، بما في ذلك القدرة على التوسع أو الانكماش حسب رغبته. تنطوي إحدى القصص على ابتلاعه من طرف شيطان وهزيمة ذلك الشيطان من الداخل.] ولم يتمكن من تحقيق معجزة بعد ابتلاعه. عندما واجه هذا الفك الكبير ، لم يكن هناك سوى وقت كافٍ لفعل شيء واحد.
تأرجح سو تشن قليلا. أوقف مكوك إمبراطور تنين الفيضانات في مكانه. فقد تجسد الدم البدائي دعمه واختفى.
قام بضرب جسم المكوك ، مما تسبب في تقلصه.
كانت جميع هذه الوحوش الشيطانية التي كانت مختبئة داخل حدود الحدود البشرية. كان البعض مختبئًا ، وتسلل البعض الآخر ، بل إن البعض قد اتخذ أشكالاً بشرية. بغض النظر ، فقد إندفعوا جميعًا عند سماع إستدعاء الملك. في غمضة عين ، كانوا في كل مكان.
مع إعاقة المكوك ، فتح الأسد فمه على نطاق واسع ، لكنه لم يكن قادرًا على إغلاق فمه بالكامل.
كان لا يزال يشعر أن هذا كان قليلًا جدًا وسحب قارورتين أخريين من الدواء. تم صب كل دواء جذب الوحوش الذي كان يحمله على الجزء الخارجي من المكوك.
كان المكوك مثل شريط معدني عالق في فم الأسد ، مما أجبره على إبقاء فمه مفتوحًا.
تجسيد الدم البدائي ، كما هو متوقع ، انتزع لسان الثعبان من فم الشاب الوسيم. وبصق فمًا من الدماء وصرخ من الألم قبل أن ينقسم وجهه في المنتصف عندما بدأ جلده يتقشر ، وكشف في النهاية عن عقرب ذيل الأفعى . كان تجسيد الدم البدائي قد سحب لسان العقرب ذو ذيل الأفعى ، وحتى عندما كان يجلس هناك وهو يبكي من الألم ، فإنه أطلق عضة في سو تشن.
“هدير!” عوى الأسد ذو العيون الزرقاء في غضب.
بدأت الوحوش بالظهور من كل مكان ، إقتربوا نحو أصل الإستدعاء.
وظهرت رياح ذات رائحة دموية إلى الأمام من حلق الأسد ، مما أدى إلى مقتله تقريبا برائحته الكريهة.
طار مكوك إمبراطور تنين الفيضانات بسرعة لا تصدق ، لذلك وصل إلى الأرض . في نزوله ، اصطدم بوحش مفرغ ، محطما إياه.
ولوح سو تشن بذراعه ، وطار شيء في الهواء.
عولوا. صرخوا. وبدأوا بالهيجان.
لقد كان وحش الصندوق.
ومع ذلك ، لم يكن سو تشن راضياً.
كان هذا هو الوحش الذي اشتراه من المزاد في مدينة لونغ كولين.
كان لا يزال يشعر أن هذا كان قليلًا جدًا وسحب قارورتين أخريين من الدواء. تم صب كل دواء جذب الوحوش الذي كان يحمله على الجزء الخارجي من المكوك.
تحول هذا الوحش على الفور إلى سحابة سوداء عند ظهوره ، والتي سرعان ما انتقلت إلى أسفل حلق الأسد. في لحظة لاحقة ، بدأ حلقه يتحلل بسرعة وانتشر هذا التعفن بسرعة على كامل جسمه.
مع إعاقة المكوك ، فتح الأسد فمه على نطاق واسع ، لكنه لم يكن قادرًا على إغلاق فمه بالكامل.
الأسد ذو العيون الزرقاء عوى في ألم. حتى من دون مكوك إمبراطور تنين الفيضانات ، لم يكن هناك أي طريقة يمكنه إغلاق فمه بعد الآن.
ظهرت هذه الزهور الحمراء المشتعلة فجأة ، ثم تحولت بسرعة إلى طائر عنقاء مشتعل ضخم الذي تحطم في العقرب ذي ذيل الأفعى. اشتعلت النيران على جسم العقرب ذو ذيل الأفعى ، وحرقته على الفور إلى رماد. كانت هذه النيران مخيفة حقًا وكان من المحتمل أن تكون معادلة لقوة الهجوم على مزارع الضوء المهتز.
استغل سو تشن الفرصة لتحويل المكوك و إقحامه في فم الأسد.
فجأة ، فتح سو تشن عينيه وحدق في الشاب الوسيم. ظهر تجسيد الدم البدائي مرة أخرى و أمسك لسان الثعبان. أدرك الشاب الوسيم أخيرًا ما كان سيحدث وصاح ، “لا!”
استدار ووجد أن السحابة السوداء استمرت في الانتشار. تلاشى الأسد ذو العيون الزرقاء بسرعة ، تاركًا فقط عظامه البيضاء اللؤلؤية. فوجئ حتى سو تشن. سم هذا العقرب ذو ذيل الأفعى كان مخيفًا حقًا.
إندفع أحد العناكب. كان الجزء العلوي من جسمه مشدودًا بالعضلات ، وكان يحمل رمحًا طويلًا في يديه ، تم رميه في سو تشن. عندما طار ، بدأ رأس الرمح يتوهج بطاقة مكثفة بدا أنه يمنحها القدرة على اختراق المعدن. أوقف سو تشن مكوك إمبراطور تنين الفيضانات في مكانه حيث ظهر خلفه شكل بشري. على الرغم من أنها لم تكن سوى صورة وهمية ، عندما مد يده لـ الإمساك بالرمح ، تم إيقاف الرمح في مكانه.
نعم ، كان السم هو سم العقرب ذو ذيل الأفعى ، لكنه اصطدم بوحش التهام السم الذي كان كالكريبتونايت لسوبرمان. لم يتم امتصاص سمه فحسب ، بل تم استخدامه أيضًا لتسميم وحش شيطاني عالي المستوى ، الأسد مزرق العينين ، حتى الموت.
ثم قام سو تشن بتدوير المكوك ، فأطلق العنان لضربة مدفع على وحش مفرغ قفز على رجل عجوز. تفكك الدب الأسود مع تدفق الدم في كل مكان.
لم يكن هناك العديد من الوحوش الشيطانية عالية المستوى داخل حشد الوحش بأكمله. كانت هذه الوجود قوية مثل مزارعي عالم الضوء المهتز ، لكن سو تشن سمم واحدا منهم حتى الموت على الفور.
وبينما كان سو تشن ينظر إلى المجزرة التي تحدث حوله ، شعر بالغضب والحزن.
ومع ذلك ، لم يكن سو تشن راضياً.
———————————————————————————————–
كانت الوحوش لا تزال جارية في المدينة. إذا استمر هذا ، لن يبقى الكثير من الناس على قيد الحياة.
كان المكوك مثل شريط معدني عالق في فم الأسد ، مما أجبره على إبقاء فمه مفتوحًا.
وبينما كان سو تشن ينظر إلى المجزرة التي تحدث حوله ، شعر بالغضب والحزن.
استغل سو تشن الفرصة لتحويل المكوك و إقحامه في فم الأسد.
شد أسنانه ، وأخرج قارورة من الدواء ، وصبها على مكوك إمبراطور تنين الفيضانات.
نعم ، كان السم هو سم العقرب ذو ذيل الأفعى ، لكنه اصطدم بوحش التهام السم الذي كان كالكريبتونايت لسوبرمان. لم يتم امتصاص سمه فحسب ، بل تم استخدامه أيضًا لتسميم وحش شيطاني عالي المستوى ، الأسد مزرق العينين ، حتى الموت.
دواء جذب الوحوش.
معظم الوحوش كانت وحوش مفرغة ، والوحوش الشيطانية القليلة التي خرجت لم تكن بهذه القوة ، لكن استخدامها كعلف للمدافع لعرقلة تحركاتهم لم تكن مشكلة بسيطة. بالإضافة إلى ذلك ، كان عدد قليل من الحيوانات المفرغة يندفعون مباشرة في المدينة ، ويستعدون لذبح الأبرياء.
كما يقول إسمه تم استخدام دواء جذب الوحوش لجذب الوحوش. عادة ، كان فعالاً حتى في جرعات صغيرة ، لكن سو تشن ألقى قارورة كاملة من الدواء على المكوك.
عند رؤية هذا الوضع ، أصبحت عيون سو تشن حمراء عندما إندفع للأسفل.
كان لا يزال يشعر أن هذا كان قليلًا جدًا وسحب قارورتين أخريين من الدواء. تم صب كل دواء جذب الوحوش الذي كان يحمله على الجزء الخارجي من المكوك.
كان المكوك مثل شريط معدني عالق في فم الأسد ، مما أجبره على إبقاء فمه مفتوحًا.
بدأت الرائحة الكثيفة في الانتشار ، وبدأت جميع الوحوش في التحرك حيث إندفعت بشكل محموم في اتجاه سو تشن.
مع إعاقة المكوك ، فتح الأسد فمه على نطاق واسع ، لكنه لم يكن قادرًا على إغلاق فمه بالكامل.
——————————————–
مكوك إمبراطور تنين الفيضانات إصطدم بالحشد ، وهو يلتصق بالوحوش ويترك الجثث فقط في أعقابه. تدفق الدم مثل النهر حيث خرج من جميع الجثث.
لم يكن هناك العديد من الوحوش الشيطانية عالية المستوى داخل حشد الوحش بأكمله. كانت هذه الوجود قوية مثل مزارعي عالم الضوء المهتز ، لكن سو تشن سمم واحدا منهم حتى الموت على الفور.
